من هو توماس واين الإبن؟
توجه بروس من فوره إلى المشرحة لتفحص جثة لينكولن، لكنه لم يجد مكانها سوى ملاحظة تدعوه للتعمُّق في “جحر الأرنب”. باستخدام الأدلة، وبعد سلسلة من التحقيق، نجح بروس في تتبع لينكون إلى دار “ويلاوود” للأطفال – وهي دار مهجورة، لم يخفى عليه تاريخها المظلم، وهناك وجد لينكولن في انتظاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاشفًا أنه كان عضوًا في المحكمة طوال الوقت- وذلك قبل أن يقرر خيانتهم، وقد ابتلع المصل الذي ينشط أجساد “التالونز” بعد أن تتوقف قلوبهم لتزييف موته أمام المحكمة وباتمان.
بعدها بفترة ليست بطويلة، تمكن الجوكر -او ذا جستير- من القبض على جرايسون الذي أنفصل عن معلمه، وقتله بوحشية، وأرسل جثته مقسمة على تسعة صناديق إلى توماس في رأس السنة.
الح لينكون على بروس باستمرار أن يخبره بما خمنه عن هويته الحقيقية، مُدَّعيًا أن بروس قد حزر بالتأكيد، يرَفَضَ بروس الإجابة، زاعمًا أن لينكون مجرد بيدق يتم التلاعَب به، ما أغضب هذا الأخير بشدة، فغير سؤاله إلى النقطة التي أظهرت لبروس أن لينكولن إسم مزيف.
ظل بروس صامتًا حتى صرخ لينكون “قُلْها!”. حينها كشف بروس أن ما دله هو دبوس القلب الذي حدثه عنه لينكولن، فهو نفس الدبوس الذي رآه في صورة والدته، مارثا واين.
يبدأ الأمر ببروز إسم جديد في جوثام، وهو لينكون مارش، مرشح شاب محبوب لمنصب عمدة المدينة، وقد تعرف عليه بروس واين في حفل أقامه الأخير لدعم مشروعه الهادف إلى إعادة إعمار المدينة..
–
أو على الأقل ذاك ما كان علنيًا، إذ يقدم لينكولن سردية جديدة:
أقرأ من اليسار إلى اليمين
من يكون شقيق بروس واين/ باتمان؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
خصصت هذا الفصل للإجابة على هذه الأسئلة، وشرح هذه الشخصية بنسختيها من العالم الرئيسي لكوميكس dc والعالم البديل الأرض-3 خاصة مع أهميتهم المتزايدة مع تقدم الرواية، وسأتطرق لعلاقاته المعقدة بأخيه في كل عالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وغرضي من ذلك توضيح فكرة الرواية ومنع الإرتباك، إذ لاحظت أن قلة هم من يعرفون شخصية ‘توماس واين الإبن’، ودوره في عالم باتمان، ولو أن هذا قد لا يؤثر على تجربة القراءة كثيرًا، لكن معرفته ستمنحك فهمًا أشمل لتلميحات الكاتب وما يريد الوصول إليه.
هذا الفصل هو إجتهاد شخصي كامل مني أنا المترجمة، وقد ترجمة صفحات من الكوميكس للتوضيح، فأمل أني قد أوفيت الشرح وعذروني عن الزلل مقدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما أنوه إلى أني سأحرق بعض أحداث الرواية، لأني سأتي على ذكر لتوماس الرواية جزئيًا لمقارنته بتوماس الذي نعرفه في الكوميكس، وقد يفضل أن تقرأ الرواية حتى الفصل “٢٢” – حرب دون بارود، وذلك قبل قراءة هذا الفصل، او تخطي فقرته.
ومن ما لاشك فيه أني سأحرق أحداث الكثر من القصص المصورة، سواءًا من العالم الرئيسي أو من الأرض-3، وهو ما ستحرقه هذه الرواية أيضًا.
هل تجد أن هذا مقبول لك؟ طيب، لنربط الأحزمة ولنبدء محاولة فهم هذه الشخصية التي تتناولها قصتنا.
•الفقرة صفر: تعريف أولي
توماس واين الأبن، أو كما يعرف بسمه الحركي، “رجل البوم”، أخ بروس واين الشقيق، وهو غريم قديم لباتمان، ونقيضه في بعض العوالم، كان أول ظهور له في كوميكس السبعينيات.
كاشفًا أنه كان عضوًا في المحكمة طوال الوقت- وذلك قبل أن يقرر خيانتهم، وقد ابتلع المصل الذي ينشط أجساد “التالونز” بعد أن تتوقف قلوبهم لتزييف موته أمام المحكمة وباتمان.
بصراحة يزعم توماس البالغ أن موت والديه لم يكن بالأمر الجلل بالنسبة له، فقد إعتبر والده رجلًا ساذجًا، وأمه كذلك، وقد كانا والدين يمكن وصفهما أنهما “توكسيك” ولم يكن لهما حبًا حقيقيًا قط -عاق بجدارة-، لكن بروس كان أحب الناس إلى قلبه، وقد أراد أن يكون شريكًا له في خطة ألفريد، رغم انه اعتبره ضعيفًا حين أظهر التردد، وكان من أطلق عليه الرصاصة الثانية منهيًا حياته، إلا ذكراه ظلت تطارده، ولعل موته هو اكثر ما أفزعه تلك الليلة، ولعله من الأشياء القليلة التي ظل يكترث لأمرها
بالطبع، تكاد لا تكون هناك علاقة للشخصية التي سنتحدث عنها بتوماس واين الإبن في أول ظهور له عام 1974- فقد تغير الكثير في عالم دي سي منذ تلك الفترة، لذا لن أتي على ذكره.
–
أهم ظهور لشخصية توماس واين الإبن هو ظهوره في عام 2000 مع قصة JLA: Earth، ومن بعدها قُدم مرارًا وبحلل مختلفة كشخصية شريرة، لكنه ظل يجمع عدة نقاط نتوقع أن نراها فيه دائمًا في كل عالم:
لم يبدو لينكون في حالة عقلية طبيعية، وبدأ يلح على بروس باستمرار أن يخبره بما خمنه عن هويته الحقيقية، مُدَّعيًا أن بروس قد حزر بالتأكيد، يرَفَضَ بروس الإجابة، زاعمًا أن لينكون مجرد بيدق يتم التلاعَب به، ما أغضب هذا الأخير بشدة، فغير سؤاله إلى النقطة التي أظهرت لبروس أن لينكولن إسم مزيف.
2 – العدمية، يتبنى توماس قدرًا من الفلسفة العدمية التي تنظر للحياة بعبثية فما شابه، وتتفاوت درجة العدمية التي يظهرها من إصدار لاخر، ففي بعض العوالم يبلغ مستويات متطرفة في فرض اديلوجيته، لكن عامة، إقتباسه الأشهر يظل “لا يهم” – “It doesn’t matter”
1 – المرض النفسي (دائما ما يظهر توماس حزمًا وهدوءًا بما يذكرك بباتمان، لكنه يخفي تحت ذلك قدرًا خطيرًا من الإعتلال النفسي والإكتئاب في بعض الأحيان).
الح لينكون على بروس باستمرار أن يخبره بما خمنه عن هويته الحقيقية، مُدَّعيًا أن بروس قد حزر بالتأكيد، يرَفَضَ بروس الإجابة، زاعمًا أن لينكون مجرد بيدق يتم التلاعَب به، ما أغضب هذا الأخير بشدة، فغير سؤاله إلى النقطة التي أظهرت لبروس أن لينكولن إسم مزيف.
وغرضي من ذلك توضيح فكرة الرواية ومنع الإرتباك، إذ لاحظت أن قلة هم من يعرفون شخصية ‘توماس واين الإبن’، ودوره في عالم باتمان، ولو أن هذا قد لا يؤثر على تجربة القراءة كثيرًا، لكن معرفته ستمنحك فهمًا أشمل لتلميحات الكاتب وما يريد الوصول إليه.
2 – العدمية، يتبنى توماس قدرًا من الفلسفة العدمية التي تنظر للحياة بعبثية فما شابه، وتتفاوت درجة العدمية التي يظهرها من إصدار لاخر، ففي بعض العوالم يبلغ مستويات متطرفة في فرض اديلوجيته، لكن عامة، إقتباسه الأشهر يظل “لا يهم” – “It doesn’t matter”
في الحقيقة، لبروس أخ بالفعل، بالأصح، كانت مارثا واين حاملًا، وذاك في سنوات حساسة، بدأت فيها مشاريع والده “توماس واين الأب” الإصلاحية تمس بمصالح نخب المدينة الفاسدين، حيث تعرضت لحادث مدبر من قبل المحكمة، -وهو في الغالب نفس الحادث الذي نجى منه توماس واين في روايتنا-، نجت مارثا، لكن جنينها كان في حالة خطرة، ومات ليلة ولادته.
لم يظهر أي إكتراث للنزاع على الثروة التي تركها والداه، ويُعتقد أنه قضى سنواته اللاحقة في السفر لأغراض أكاديمية وبحثية، لكنه في الحقيقة كان يؤسس مشروعه الخاص: وهو سلسلة فنادق فاخرة في الظاهر. بيد أن هذه الفنادق هي في الواقع منظمة تفرض شكلاً من النظام في عالم الجريمة، وتوفر خدمات شتى للمجرمين، وقد قام بذلك تحت اسم حركي هو “البومة”. وستارة متينة بناها بعلاقاته مع مجرمين وسياسين، بل وحكومات، وذلك بهويته المزيفة بعتباره قوة محايدة، أهدافه من ذلك مجهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفصل هو إجتهاد شخصي كامل مني أنا المترجمة، وقد ترجمة صفحات من الكوميكس للتوضيح، فأمل أني قد أوفيت الشرح وعذروني عن الزلل مقدمًا.
3 – بوصلة اخلاقية مشوهة، هو لا يفعل الشر بالضرورة لأجل الشر، وقد يبدو أكثر عقلانية من زملائه في النقابة، لكنه دائمًا ما ينتهي في منطقة الشرور.
4 – خبيث وماكر.
لم يستطع توماس التعبير عن ما شعر به إزاء ذلك، فهو لم يشعر بالحزن بقدر ما شعر بأنه فقد شيئًا مهمًا، وقد أحتفظ بأجزاء من جثته التي أرسلها الجوكر للذكرى، مدركًا أنه كان يعتز بالطفل الذي رباه.
5 – علاقته الغريبة بأخيه، والتي تختلط بين الكراهية أحيانًا، والندم، والشوق في عوالم أخرى، لكنها دائما ما تترجم لأعمال عدائية وينتهي الأمر بتصادمهم إن وجدا في نفس القصة.
بعد وفات الزوجين ونسيانه في المؤسسة التي تحورت للأسوء، وجدته محكمة البوم وأخذته، عالجته، ودربته وحدثته عن أصله، وقد اردو في الأصل تربيته ليكبر وينتزع السيطرة على ثروات عائلة واين من بروس، لكنهم تخلو عن هذه الخطة في ما بعد لسبب ما، و استخدمو نفوذهم بدلًا من ذلك لأعلاء مكانته السياسية ووضعه في منصب العمدة، وذلك قبل أن يلاحظو أنه لم يعد موثوقًا معهم ويقررو التخلص منه، وهو ما كان مستعدًا له، وقاد إنقلابه على المحكمة وقتل عددًا منهم.
بما أننا فهمنا هذه النقاط الخمسة، لنتحدث عن كل توماس رئيسي على حدا!
*ملاحظة إضافية: توماس شخصية لا يمكن النظر لكل أفعالها بالمنطق أو النفعية، فكما قال باتمان مرة – ‘أنسب مكان له مصحة أركام’.
-مقتطف من حوار بين ريتشارد – وتوماس القادم من عالم الأرض-3 في أحداث جاستس ليج-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستمرت زوجته مارثا في زيارة الطفل في المؤسسة كل حين، وقد تعلق بها إلى درجة أنه حين حدث بورس عن أمه بما يتماشا مع هويته المزيفة -قبل أن يدعي الموت-، ورغم وصفه لها ببعض التفاصيل المختلفة، إلا أنه ظل في جوهره يقصد مارثا، حتى أنه ذكر دبوسًا قبيحًا كان قد صنعه لها في صغره، وحدثه عن أمله انها أرتدته ساعة موتها، خالطًا بذلك قدرًا من الكذب والحقيقة، وهو ما أكتشف به بروس زيف أمره.
•الفقرة الأولى: تعريف بتوماس كما تقدمه الرواية في أولها -قد يحتوي على حرق-
1 – المرض النفسي (دائما ما يظهر توماس حزمًا وهدوءًا بما يذكرك بباتمان، لكنه يخفي تحت ذلك قدرًا خطيرًا من الإعتلال النفسي والإكتئاب في بعض الأحيان).
تقدم الروية توماس واين الإبن على أنه شقيق بروس واين الصغير، والابن الثاني للزوجين الثريين مارثا وتوماس واين. تبدأ الرواية به فاقدٌ للذاكرة إثر حادثة غامضة.
توماس واين الأبن، أو كما يعرف بسمه الحركي، “رجل البوم”، أخ بروس واين الشقيق، وهو غريم قديم لباتمان، ونقيضه في بعض العوالم، كان أول ظهور له في كوميكس السبعينيات.
كما نعرف أيضًا أنه نجى من حادثة كادت تودي بحياته في صغره، وكانت تلك الحادثة من تدبير “محكمة البوم”. ورغم ترعرعه في أسرة تقدم له كل من العاطفة والحب، نشأ ليصبح أقل تجاوباً وتفاعلاً من أقرانه، هادئاً وانطوائياً.
وأثناء وجوده في السيرك، رأى توماس بريتشارد جرايسون، ورأى فيه فتى يتمتع بمهارات إستثانائية، والأهم، أنه رأى فيه شبهًا من أخيه الفقيد، فاعتبره توماس جديراً بملء الفراغ الذي تركه بروس.
حين غادر بروس جوثام ليتعلم ما يحتاجه ليصير “باتمان” بعد وفاة والديهما، ظلَّ توماس الصغير في جوثام وأكمل تعليمه العالي، بعد ذلك، خدم في الجيش فترةً، قبل أن يُسرَّح إثر تشخيصه باضطرابٍ نفسي.
ثمة متغيرات كثيرة في عالم الأرض-3 حول توماس، ولن يسعني التطرق لها جميعًا، لكن من أهمها لنا أيضًا ريتشارد جرايسون، أو كما يعرفه متابعو سلسلة باتمان ‘روبين الأول’- يعرف الجميع حكاية جرايسون أو ديك في العالم الرئيسي، وكيف إحتضنه بروس ورعاه كإبنه بعد وفاة والديه البهلوانين في حادث مدبر، وأرشده لتعامل مع كراهيته للمجرمين بعقلانية، وصار ريتشارد بعدها مساعده الأول في ردع الجريمة في جوثام، قبل أن يكبر ويصبح بطلًا منفصًلا تحت أسم ناتوينج يفخر به بروس.
لم يظهر أي إكتراث للنزاع على الثروة التي تركها والداه، ويُعتقد أنه قضى سنواته اللاحقة في السفر لأغراض أكاديمية وبحثية، لكنه في الحقيقة كان يؤسس مشروعه الخاص: وهو سلسلة فنادق فاخرة في الظاهر. بيد أن هذه الفنادق هي في الواقع منظمة تفرض شكلاً من النظام في عالم الجريمة، وتوفر خدمات شتى للمجرمين، وقد قام بذلك تحت اسم حركي هو “البومة”. وستارة متينة بناها بعلاقاته مع مجرمين وسياسين، بل وحكومات، وذلك بهويته المزيفة بعتباره قوة محايدة، أهدافه من ذلك مجهولة.
الخلاصة: لينكولين مارش / توماس واين الإبن، في العالم الرئيسي يظل شخصية غريبة، فهو ماكر، ومجنون، ما يجعل منه راويًا غير موثوق، وقد يكون مجرد شخص أقنعته محكمة البوم منذ صغره بهوية كاذبة. وهو أحتمال وارد للغاية، فلا يوجد تأكيد حقيقي او قول فصل في أمر سرديته، لكنه مع ذلك يظل شخصية هامة في عالم باتمان، ووقد عمل طويلًا على إختبار حدود باتمان النفسية بشتى الطرق، كحين استغل إبنه داميان وكاد يقتله، وبتز جرايسون، والعديد من الأحداث الاحقة.
يُظهر توماس ميولاً انتحاريةً وبعض المشاكل النفسية الأخرى، لكنه مع ذلك يظل قائدًا يحظى بإحترام أتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يطيل مارش الحديث، هَاجَمَهما “ذا تالون” (المخلب، وهو هنا أحد أتباع محكمة البوم)، مما أدى إلى إصابته وإلزامه بفراش المستشفى، وقد زاره بروس مرارًا في تلك الفترة – خاصة مع علمه أن لينكولن قد يكون هدفًا للمحكمة.
•الفقرة الثانية: توماس واين من العالم الرئيسي
يقدم لنا العالم الرئيسي إسم توماس واين الإبن -وقد يكون الأشهر- بطريقة غريبة، مليئة بالمنعطفات الدرامية، والتي لن يتسنى لي هنا التعمق في أمرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يطيل مارش الحديث، هَاجَمَهما “ذا تالون” (المخلب، وهو هنا أحد أتباع محكمة البوم)، مما أدى إلى إصابته وإلزامه بفراش المستشفى، وقد زاره بروس مرارًا في تلك الفترة – خاصة مع علمه أن لينكولن قد يكون هدفًا للمحكمة.
هذه النسخة تحديدا قد تكون الأكثر ذهانية وتأثيرها مطول على باتمان، -ولا علاقة لها بنسخة العالم الموازي الأرض-٣-
يُظهر توماس ميولاً انتحاريةً وبعض المشاكل النفسية الأخرى، لكنه مع ذلك يظل قائدًا يحظى بإحترام أتباعه.
وإليك ملخص الحكاية، في الأصل كان الجوكر او جاك كالعادة كوميديًا مغمورًا ضعيف الشخصية، وقد مر بحياة صعبة، خاصة أن جوثام في عصر البومة أصعب بعشرات المرات من جوثام التي نعرفها.
يبدأ الأمر ببروز إسم جديد في جوثام، وهو لينكون مارش، مرشح شاب محبوب لمنصب عمدة المدينة، وقد تعرف عليه بروس واين في حفل أقامه الأخير لدعم مشروعه الهادف إلى إعادة إعمار المدينة..
في هذا العالم، قام ألفريد (الذي هو شخصية خبيثة هنا) بتحريض توماس وبروس على قتل والديهما، وانتهى الأمر بمقتل بروس هذا العالم هو أيضًا.
وقد وصلا لقدر بالغ من التفاهم، رَتَّبَ مارش لاحقًا لقاءً خاصًا مع بروس لمناقشة مستقبل المدينة، وزعم خلال حديثهم أنه يتعجب من ما يراه بينهما من قواسم مشتركة، مُشيرًا إلى ليلة مقتل والدي بروس، ومُتذكِّرًا دبوسًا على شكل قلب كانت ترتديه والدته، وكيف تيتم في سن صغيرة كمثل بروس. كما حذَّر لينكولن بروس أيضًا من خطر يحدق بحياته مؤخرًا، يُفترض أن مصدره “محكمة البوم” -منظمة ترعاها نخبة جوثام للتلاعب بالمشهد السياسي والإقتصادي في المدينة-، والتي تعد أسطورة حضرية في المدينة.
وقبل أن يطيل مارش الحديث، هَاجَمَهما “ذا تالون” (المخلب، وهو هنا أحد أتباع محكمة البوم)، مما أدى إلى إصابته وإلزامه بفراش المستشفى، وقد زاره بروس مرارًا في تلك الفترة – خاصة مع علمه أن لينكولن قد يكون هدفًا للمحكمة.
لكن إنتقام البومة من معراضته العلنية له جاء شديدًا، فقد قتل أعوان البومة هارلي كوينز، وشقو وجه جاك ليظل ضاحكًا للأبد – أفقدت هذه الحادثة جاك صوابه، وقرر أنه ومهما كلفه ذلك، سيفني عمره في إذلال وتدمير البومة وأعوانه، فأصبح بذلك أكبر أعداء البومة وأكثرهم أزعاجًا، ذا جوستير.
وكما توقع بالضبط، لم تكن تلك آخر مرة يصطدم فيها لينكولن بالمحكمة؛ فعندما شنَّت المحكمة هجومها الشامل على جوثام، في عدث عرف بـ “ليلة البوم”، كان اسم لينكون ضمن قائمة أهدافهم، وقُتِلَ على يد أحد “تالونز” المحكمة، ألتون كارفر بعد أن فشل باتمان في حمايه، لكنه تمكَّن قبل موته من تسليم باتمان قائمة بأسماء أعضاء المحكمة، طالبًا منه إيصالها لبروس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ما حل بمارش ضربة جديدة لباتمان الذي رأى فيه رجلًا خيرًا راح ضحية الصراع الفاسد في المدينة، وزاد عليه ذلك فشله الذريع في حمايته. وعندما تَحقَّق من القائمة التي قدمها له في آخر لحظاته، عَثَرَ على قاعدة المحكمة السرية، لكنه وجدها خالية، لنكون أكثر دقة، وجد كل من كان فيها من أعضاء المحكمة أمواتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الروية توماس واين الإبن على أنه شقيق بروس واين الصغير، والابن الثاني للزوجين الثريين مارثا وتوماس واين. تبدأ الرواية به فاقدٌ للذاكرة إثر حادثة غامضة.
بعد تلك الواقعة، لازم بروس شعور بأن شيئًا غامضًا يحدث في المحكمة، ولازال المشهد الفظيع الذي رآه في قاعة المحكمة السرية يشغل باله. وذلك حتى وقعت عيناه على صورة قديمة لوالديه، فجائته لحظة إدراك، ولاحظ شيئًا دله على هوية المُدبِّر الحقيقي.
وأخيرًا وليس أخرًا، سيكون هذا التوماس الأصعب شرحًا، لذا تركته آخر واحد، فهو الأعقد والأغرب، وعنده عدة قصص، لكني سأتحدث عن الأساس -كما أن هذا التوماس هو الأهم لنا في هذه القصة لأسباب ستعرفها مع تقدم الرواية، لذا ركز معي عزيزي القارئ.
توجه بروس إلى المشرحة لتفحص جثة لينكولن، لكنه لم يجد مكانها سوى ملاحظة تدعوه للتعمُّق في “جحر الأرنب”.
لكن إنتقام البومة من معراضته العلنية له جاء شديدًا، فقد قتل أعوان البومة هارلي كوينز، وشقو وجه جاك ليظل ضاحكًا للأبد – أفقدت هذه الحادثة جاك صوابه، وقرر أنه ومهما كلفه ذلك، سيفني عمره في إذلال وتدمير البومة وأعوانه، فأصبح بذلك أكبر أعداء البومة وأكثرهم أزعاجًا، ذا جوستير.
باستخدام الأدلة، وبعد سلسلة من التحقيق، نجح بروس في تتبع لينكون إلى دار “ويلاوود” للأطفال – وهي دار مهجورة، لم يخفى عليه تاريخها السوداوي، وهناك وجد لينكولن في انتظاره.
-خواطر ألفريد-
كاشفًا أنه كان عضوًا في المحكمة طوال الوقت- وذلك قبل أن يقرر خيانتهم، وقد ابتلع المصل الذي ينشط أجساد “التالونز” بعد أن تتوقف قلوبهم لتزييف موته أمام المحكمة وباتمان.
توجه بروس من فوره إلى المشرحة لتفحص جثة لينكولن، لكنه لم يجد مكانها سوى ملاحظة تدعوه للتعمُّق في “جحر الأرنب”. باستخدام الأدلة، وبعد سلسلة من التحقيق، نجح بروس في تتبع لينكون إلى دار “ويلاوود” للأطفال – وهي دار مهجورة، لم يخفى عليه تاريخها المظلم، وهناك وجد لينكولن في انتظاره.
لم يبدو لينكون في حالة عقلية طبيعية، وبدأ يلح على بروس باستمرار أن يخبره بما خمنه عن هويته الحقيقية، مُدَّعيًا أن بروس قد حزر بالتأكيد، يرَفَضَ بروس الإجابة، زاعمًا أن لينكون مجرد بيدق يتم التلاعَب به، ما أغضب هذا الأخير بشدة، فغير سؤاله إلى النقطة التي أظهرت لبروس أن لينكولن إسم مزيف.
بصراحة يزعم توماس البالغ أن موت والديه لم يكن بالأمر الجلل بالنسبة له، فقد إعتبر والده رجلًا ساذجًا، وأمه كذلك، وقد كانا والدين يمكن وصفهما أنهما “توكسيك” ولم يكن لهما حبًا حقيقيًا قط -عاق بجدارة-، لكن بروس كان أحب الناس إلى قلبه، وقد أراد أن يكون شريكًا له في خطة ألفريد، رغم انه اعتبره ضعيفًا حين أظهر التردد، وكان من أطلق عليه الرصاصة الثانية منهيًا حياته، إلا ذكراه ظلت تطارده، ولعل موته هو اكثر ما أفزعه تلك الليلة، ولعله من الأشياء القليلة التي ظل يكترث لأمرها
وبألحاح لينكولن. كشف بروس أن ما دله على زيف امره هو دبوس القلب الذي حدثه عنه، فهو نفس الدبوس الذي رآه في صورة والدته، مارثا واين.
الخلاصة: لينكولين مارش / توماس واين الإبن، في العالم الرئيسي يظل شخصية غريبة، فهو ماكر، ومجنون، ما يجعل منه راويًا غير موثوق، وقد يكون مجرد شخص أقنعته محكمة البوم منذ صغره بهوية كاذبة. وهو أحتمال وارد للغاية، فلا يوجد تأكيد حقيقي او قول فصل في أمر سرديته، لكنه مع ذلك يظل شخصية هامة في عالم باتمان، ووقد عمل طويلًا على إختبار حدود باتمان النفسية بشتى الطرق، كحين استغل إبنه داميان وكاد يقتله، وبتز جرايسون، والعديد من الأحداث الاحقة.
-أقرأ من اليسار إلى اليمين-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما يهمنا منهم اليوم هو آول مان – (رجل البوم) – وهو من يغطي مكان باتمان الذي لا وجود له في هذا العالم المشوه، وإسمه الحقيقي توماس واين الإبن.
•الفقرة الأولى: تعريف بتوماس كما تقدمه الرواية في أولها -قد يحتوي على حرق-
وتستسمر لعبة حزر فزر، مع استمرار رفض بروس للإجابة، حتى يكشف لينكولن أنه أخ بروس الشقيق.
لكن في الأرض-3 الحكاية مختلفة، فكما هو واضح لا وجود لبروس، فقط توماس الذي يحس بفراغ لا قاع له.
لكن جرايسون مع مرور السينين رسخ وجوده بطريقة ما في حياة توماس، ومنحها بعض المغزى، وصار مع الوقت يعتبره الشخص الوحيد الذي يثق به (بقدر ما يمكن له ان يثق اصلًا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الروية توماس واين الإبن على أنه شقيق بروس واين الصغير، والابن الثاني للزوجين الثريين مارثا وتوماس واين. تبدأ الرواية به فاقدٌ للذاكرة إثر حادثة غامضة.
في الحقيقة، لبروس أخ بالفعل، بالأصح، كانت مارثا واين حاملًا، وذاك في سنوات حساسة، بدأت فيها مشاريع والده “توماس واين الأب” الإصلاحية تمس بمصالح نخب المدينة الفاسدين، حيث تعرضت لحادث مدبر من قبل المحكمة، -وهو في الغالب نفس الحادث الذي نجى منه توماس واين في روايتنا-، نجت مارثا، لكن جنينها كان في حالة خطرة، ومات ليلة ولادته.
توجه بروس إلى المشرحة لتفحص جثة لينكولن، لكنه لم يجد مكانها سوى ملاحظة تدعوه للتعمُّق في “جحر الأرنب”.
أو على الأقل ذاك ما كان علنيًا، إذ يقدم لينكولن سردية جديدة:
وبالطبع، لم يكبر توماس ليصبح رجلًا سويًا، ورث ثروة والديه، وستخدم هوية رجل البوم لإرهاب خصومه بالعنف والرشوة، سالكًا في ذلك كل السبل الممكنة، وجمع العديد من الرجال وأسس منظومة كاملة تنسق وترعى الجريمة في مدينة جوثام، مستفيدًا من قوته وثروته ودهائه لجعل المدينة بأكلها خاضعة لحكمه في النهاية، ويمتد نفوذه على طوال الساحل الغربي، وقد تعاون مع الأشرار الأخرين -نظيري الأبطال الذين نعرفهم في هذا العالم-، لضمان مصالحهم المشتركة، ورغم كونه بشريًا عاديًا، إلا أنه رسخ مكانته بين مجموعة الأشرار ذوي القدرات الخارقة الذين يقدسون القوة، بل وجعلهم يخشونه لشدة مكره وسعة حيلته، فصار العقل المدبر لتجمعهم الذي يسمى “نقابة الجريمة” والتي تمثل جبهة مشتركة لصد الحكومات او الجهات الخارجية التي تحاول تخريب أعمالهم، وقد نجحو بالفعل وأعجزو الحكومات، التي باتت تخشى مس مصالحهم، ونتهجو معهم سياسة “لا نمسك ولا تمسوننا”، وأغلب الفضل في ذلك يعود لتوماس -مع ان اعضاء النقابة يقضون اغلب الوقت في التأمر على بعضهم-
—
يزعم لينكولن هنا انه في الواقع توماس واين الإبن الذي مات ليلتها، وقد أرسله والده لمؤسسة ولوود الصحية للتشافي -والتي اصبحت مؤسسة فاسدة بعد فترة من وفات الزوجين واين-، وقد اراد والداه بذلك إخفائه لحمايته من محكمة البوم التي قد تنوي قتله إنتقامًا إن أدركو فشلهم وأنه لم يخسر شيئًا في ذلك الحادث.
في هذا العالم، قام ألفريد (الذي هو شخصية خبيثة هنا) بتحريض توماس وبروس على قتل والديهما، وانتهى الأمر بمقتل بروس هذا العالم هو أيضًا.
وبألحاح لينكولن. كشف بروس أن ما دله على زيف امره هو دبوس القلب الذي حدثه عنه، فهو نفس الدبوس الذي رآه في صورة والدته، مارثا واين.
إستمرت زوجته مارثا في زيارة الطفل في المؤسسة كل حين، وقد تعلق بها إلى درجة أنه حين حدث بورس عن أمه بما يتماشا مع هويته المزيفة -قبل أن يدعي الموت-، ورغم وصفه لها ببعض التفاصيل المختلفة، إلا أنه ظل في جوهره يقصد مارثا، حتى أنه ذكر دبوسًا قبيحًا كان قد صنعه لها في صغره، وحدثه عن أمله انها أرتدته ساعة موتها، خالطًا بذلك قدرًا من الكذب والحقيقة، وهو ما أكتشف به بروس زيف أمره.
توماس واين هنا ليس الأخ الأصغر كما في العالم الرئيسي، بل هو الأخ الأكبر لبروس، وقد كان يبلغ من العمر 12 عامًا حين مات والداه، والإختلاف الرئيسي في نشئته هو بالضبط حبكة وفات عائلته هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفصل هو إجتهاد شخصي كامل مني أنا المترجمة، وقد ترجمة صفحات من الكوميكس للتوضيح، فأمل أني قد أوفيت الشرح وعذروني عن الزلل مقدمًا.
بعد وفات الزوجين ونسيانه في المؤسسة التي تحورت للأسوء، وجدته محكمة البوم وأخذته، عالجته، ودربته وحدثته عن أصله، وقد اردو في الأصل تربيته ليكبر وينتزع السيطرة على ثروات عائلة واين من بروس، لكنهم تخلو عن هذه الخطة في ما بعد لسبب ما، و استخدمو نفوذهم بدلًا من ذلك لأعلاء مكانته السياسية ووضعه في منصب العمدة، وذلك قبل أن يلاحظو أنه لم يعد موثوقًا معهم ويقررو التخلص منه، وهو ما كان مستعدًا له، وقاد إنقلابه على المحكمة وقتل عددًا منهم.
كما أنوه إلى أني سأحرق بعض أحداث الرواية، لأني سأتي على ذكر لتوماس الرواية جزئيًا لمقارنته بتوماس الذي نعرفه في الكوميكس، وقد يفضل أن تقرأ الرواية حتى الفصل “٢٢” – حرب دون بارود، وذلك قبل قراءة هذا الفصل، او تخطي فقرته.
وتستسمر لعبة حزر فزر، مع استمرار رفض بروس للإجابة، حتى يكشف لينكولن أنه أخ بروس الشقيق.
.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أننا فهمنا هذه النقاط الخمسة، لنتحدث عن كل توماس رئيسي على حدا!
الخلاصة: لينكولين مارش / توماس واين الإبن، في العالم الرئيسي يظل شخصية غريبة، فهو ماكر، ومجنون، ما يجعل منه راويًا غير موثوق، وقد يكون مجرد شخص أقنعته محكمة البوم منذ صغره بهوية كاذبة. وهو أحتمال وارد للغاية، فلا يوجد تأكيد حقيقي او قول فصل في أمر سرديته، لكنه مع ذلك يظل شخصية هامة في عالم باتمان، ووقد عمل طويلًا على إختبار حدود باتمان النفسية بشتى الطرق، كحين استغل إبنه داميان وكاد يقتله، وبتز جرايسون، والعديد من الأحداث الاحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد قدم أدلة تكفي لأثبات سرديته بأفتراض أن مارثا وتوماس الأب كذبا حقًا بشأن طفلهما الخديج، عمومًا سواء كان زعمه أنه توماس واين الإبن صحيحًا أم لا، يظل الأكيد والمهم بالنسبة لنا أن الحادثة التي ولد فيها الطفل الضعيف هي ذاتها التي ولد فيها توماس واين الرواية، وقد بقي في رعاية العائلة وترعرع مع بروس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
•الفقرة الثالثة: النظير الشرير، توماس واين من العالم الملتوي الأرض-3
توماس واين هنا ليس الأخ الأصغر كما في العالم الرئيسي، بل هو الأخ الأكبر لبروس، وقد كان يبلغ من العمر 12 عامًا حين مات والداه، والإختلاف الرئيسي في نشئته هو بالضبط حبكة وفات عائلته هذه.
وأثناء وجوده في السيرك، رأى توماس بريتشارد جرايسون، ورأى فيه فتى يتمتع بمهارات إستثانائية، والأهم، أنه رأى فيه شبهًا من أخيه الفقيد، فاعتبره توماس جديراً بملء الفراغ الذي تركه بروس.
وأخيرًا وليس أخرًا، سيكون هذا التوماس الأصعب شرحًا، لذا تركته آخر واحد، فهو الأعقد والأغرب، وعنده عدة قصص، لكني سأتحدث عن الأساس -كما أن هذا التوماس هو الأهم لنا في هذه القصة لأسباب ستعرفها مع تقدم الرواية، لذا ركز معي عزيزي القارئ.
بصراحة يزعم توماس البالغ أن موت والديه لم يكن بالأمر الجلل بالنسبة له، فقد إعتبر والده رجلًا ساذجًا، وأمه كذلك، وقد كانا والدين يمكن وصفهما أنهما “توكسيك” ولم يكن لهما حبًا حقيقيًا قط -عاق بجدارة-، لكن بروس كان أحب الناس إلى قلبه، وقد أراد أن يكون شريكًا له في خطة ألفريد، رغم انه اعتبره ضعيفًا حين أظهر التردد، وكان من أطلق عليه الرصاصة الثانية منهيًا حياته، إلا ذكراه ظلت تطارده، ولعل موته هو اكثر ما أفزعه تلك الليلة، ولعله من الأشياء القليلة التي ظل يكترث لأمرها
لنفترض أن هناك عالمًا معكوسًا، كل من فيه مختلفون وفاسدون، هم نسخ أكثر سوداوية من الأبطال، في الأساس لا وجود للأبطال الذين تعرفهم في عالم DC، فلكل منهم قرين له نشئة مختلفة، لكن هذه النشئة لم تصنع منه بطلًا، بل شريرًا، هذه هي طبيعة كون الأرض-3.
يزعم لينكولن هنا انه في الواقع توماس واين الإبن الذي مات ليلتها، وقد أرسله والده لمؤسسة ولوود الصحية للتشافي -والتي اصبحت مؤسسة فاسدة بعد فترة من وفات الزوجين واين-، وقد اراد والداه بذلك إخفائه لحمايته من محكمة البوم التي قد تنوي قتله إنتقامًا إن أدركو فشلهم وأنه لم يخسر شيئًا في ذلك الحادث.
وإستمرت حياته على هذا الحال من الكفاح والمعانات، حتى شاهد مدير المسرح الكوميدي الذي يعمل عنده يُقتل على يد أحد أعوان البومة.
وما يهمنا منهم اليوم هو آول مان – (رجل البوم) – وهو من يغطي مكان باتمان الذي لا وجود له في هذا العالم المشوه، وإسمه الحقيقي توماس واين الإبن.
لم يستطع توماس التعبير عن ما شعر به إزاء ذلك، فهو لم يشعر بالحزن بقدر ما شعر بأنه فقد شيئًا مهمًا، وقد أحتفظ بأجزاء من جثته التي أرسلها الجوكر للذكرى، مدركًا أنه كان يعتز بالطفل الذي رباه.
-مقتطف من حوار بين ريتشارد – وتوماس القادم من عالم الأرض-3 في أحداث جاستس ليج-
توماس واين هنا ليس الأخ الأصغر كما في العالم الرئيسي، بل هو الأخ الأكبر لبروس، وقد كان يبلغ من العمر 12 عامًا حين مات والداه، والإختلاف الرئيسي في نشئته هو بالضبط حبكة وفات عائلته هذه.
في هذا العالم، قام ألفريد (الذي هو شخصية خبيثة هنا) بتحريض توماس وبروس على قتل والديهما، وانتهى الأمر بمقتل بروس هذا العالم هو أيضًا.
ظل بروس صامتًا حتى صرخ لينكون “قُلْها!”. حينها كشف بروس أن ما دله هو دبوس القلب الذي حدثه عنه لينكولن، فهو نفس الدبوس الذي رآه في صورة والدته، مارثا واين.
بغض النظر عن أن الزوجين واين في عالم الأرض-٣ لم يكونا الزجين الطيبين المحبين للخير الذين عهدناهما. وأن توماس لم يكن المتسبب المباشر في موت بروس ووالديه، بقدر ما كان ذلك من تدبير الخادم العجوز، لكن تأثير هذا الحادث عليه الذي ورث إسم وثروة العائلة، ظل هائلًا لا يمحى.
توماس واين الأبن، أو كما يعرف بسمه الحركي، “رجل البوم”، أخ بروس واين الشقيق، وهو غريم قديم لباتمان، ونقيضه في بعض العوالم، كان أول ظهور له في كوميكس السبعينيات.
لكن جرايسون مع مرور السينين رسخ وجوده بطريقة ما في حياة توماس، ومنحها بعض المغزى، وصار مع الوقت يعتبره الشخص الوحيد الذي يثق به (بقدر ما يمكن له ان يثق اصلًا)
-خواطر ألفريد-
لم يستطع توماس التعبير عن ما شعر به إزاء ذلك، فهو لم يشعر بالحزن بقدر ما شعر بأنه فقد شيئًا مهمًا، وقد أحتفظ بأجزاء من جثته التي أرسلها الجوكر للذكرى، مدركًا أنه كان يعتز بالطفل الذي رباه.
وأثناء وجوده في السيرك، رأى توماس بريتشارد جرايسون، ورأى فيه فتى يتمتع بمهارات إستثانائية، والأهم، أنه رأى فيه شبهًا من أخيه الفقيد، فاعتبره توماس جديراً بملء الفراغ الذي تركه بروس.
بصراحة يزعم توماس البالغ أن موت والديه لم يكن بالأمر الجلل بالنسبة له، فقد إعتبر والده رجلًا ساذجًا، وأمه كذلك، وقد كانا والدين يمكن وصفهما أنهما “توكسيك” ولم يكن لهما حبًا حقيقيًا قط -عاق بجدارة-، لكن بروس كان أحب الناس إلى قلبه، وقد أراد أن يكون شريكًا له في خطة ألفريد، رغم انه اعتبره ضعيفًا حين أظهر التردد، وكان من أطلق عليه الرصاصة الثانية منهيًا حياته، إلا ذكراه ظلت تطارده، ولعل موته هو اكثر ما أفزعه تلك الليلة، ولعله من الأشياء القليلة التي ظل يكترث لأمرها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-توماس الأرض-3 عند شاهد قبر والديه في العالم الرئيسي حين أكتشف أن إسم بروس ليس محفورًا على الشاهد، وأنه على الأرجح قد عاش وكبر في هذا العالم-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تجد أن هذا مقبول لك؟ طيب، لنربط الأحزمة ولنبدء محاولة فهم هذه الشخصية التي تتناولها قصتنا. •الفقرة صفر: تعريف أولي
من يكون شقيق بروس واين/ باتمان؟
وبالطبع، لم يكبر توماس ليصبح رجلًا سويًا، ورث ثروة والديه، وستخدم هوية رجل البوم لإرهاب خصومه بالعنف والرشوة، سالكًا في ذلك كل السبل الممكنة، وجمع العديد من الرجال وأسس منظومة كاملة تنسق وترعى الجريمة في مدينة جوثام، مستفيدًا من قوته وثروته ودهائه لجعل المدينة بأكلها خاضعة لحكمه في النهاية، ويمتد نفوذه على طوال الساحل الغربي، وقد تعاون مع الأشرار الأخرين -نظيري الأبطال الذين نعرفهم في هذا العالم-، لضمان مصالحهم المشتركة، ورغم كونه بشريًا عاديًا، إلا أنه رسخ مكانته بين مجموعة الأشرار ذوي القدرات الخارقة الذين يقدسون القوة، بل وجعلهم يخشونه لشدة مكره وسعة حيلته، فصار العقل المدبر لتجمعهم الذي يسمى “نقابة الجريمة” والتي تمثل جبهة مشتركة لصد الحكومات او الجهات الخارجية التي تحاول تخريب أعمالهم، وقد نجحو بالفعل وأعجزو الحكومات، التي باتت تخشى مس مصالحهم، ونتهجو معهم سياسة “لا نمسك ولا تمسوننا”، وأغلب الفضل في ذلك يعود لتوماس -مع ان اعضاء النقابة يقضون اغلب الوقت في التأمر على بعضهم-
•الفقرة الثالثة: النظير الشرير، توماس واين من العالم الملتوي الأرض-3
ماهي دوافعه؟: في الأساس ما قام به في صغره يحسب لألفريد، أما ما قام به حين كبر من جرائم، سواءً بيده أو بأيدي أعوانه، فدوافعه تتمحور عادة حول سببين، أولهما رغبته المتأصلة في القوة والسيطرة، إذ يحب أن تكون الأمور مضبوطة بالملي تحت يده، ودافعه الثاني غياب المعنى، إذ يرى توماس أن الخير بلا معنى كذلك الشر والحياة، وهو يمضي في هذا الطريق ببساطة لأحساسه العميق بالفراغ، لذا مهما فشلت خططه أو تبهدل، يظهر دائما أنه لا يملك ما يخسره حقًا، فهو ليس كباتمان الذي يحمي شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستمرت زوجته مارثا في زيارة الطفل في المؤسسة كل حين، وقد تعلق بها إلى درجة أنه حين حدث بورس عن أمه بما يتماشا مع هويته المزيفة -قبل أن يدعي الموت-، ورغم وصفه لها ببعض التفاصيل المختلفة، إلا أنه ظل في جوهره يقصد مارثا، حتى أنه ذكر دبوسًا قبيحًا كان قد صنعه لها في صغره، وحدثه عن أمله انها أرتدته ساعة موتها، خالطًا بذلك قدرًا من الكذب والحقيقة، وهو ما أكتشف به بروس زيف أمره.
من ما يستحق الذكر أن من أبرز المتغيرات في عالمه هي شخصية الجوكر، فالجوكر في عالمه بطل وليس شريرًا، وهو ضوء الأمل في مدينة جوثام. – لو قالها أحد لباتمان سيكفره.
أهم ظهور لشخصية توماس واين الإبن هو ظهوره في عام 2000 مع قصة JLA: Earth، ومن بعدها قُدم مرارًا وبحلل مختلفة كشخصية شريرة، لكنه ظل يجمع عدة نقاط نتوقع أن نراها فيه دائمًا في كل عالم:
وإليك ملخص الحكاية، في الأصل كان الجوكر او جاك كالعادة كوميديًا مغمورًا ضعيف الشخصية، وقد مر بحياة صعبة، خاصة أن جوثام في عصر البومة أصعب بعشرات المرات من جوثام التي نعرفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com •الفقرة الثانية: توماس واين من العالم الرئيسي يقدم لنا العالم الرئيسي إسم توماس واين الإبن -وقد يكون الأشهر- بطريقة غريبة، مليئة بالمنعطفات الدرامية، والتي لن يتسنى لي هنا التعمق في أمرها.
بصراحة يزعم توماس البالغ أن موت والديه لم يكن بالأمر الجلل بالنسبة له، فقد إعتبر والده رجلًا ساذجًا، وأمه كذلك، وقد كانا والدين يمكن وصفهما أنهما “توكسيك” ولم يكن لهما حبًا حقيقيًا قط -عاق بجدارة-، لكن بروس كان أحب الناس إلى قلبه، وقد أراد أن يكون شريكًا له في خطة ألفريد، رغم انه اعتبره ضعيفًا حين أظهر التردد، وكان من أطلق عليه الرصاصة الثانية منهيًا حياته، إلا ذكراه ظلت تطارده، ولعل موته هو اكثر ما أفزعه تلك الليلة، ولعله من الأشياء القليلة التي ظل يكترث لأمرها
وإستمرت حياته على هذا الحال من الكفاح والمعانات، حتى شاهد مدير المسرح الكوميدي الذي يعمل عنده يُقتل على يد أحد أعوان البومة.
ساعتها وجد جاك -او الجوكر- أنه يأس من حياة الذل التي يعيشها، فعقد العزم على تغيير مسار عرضه تمامًا، وبمساعدة من مديرته هارلي كوينز -نعم، هي التي في بالك- كرس عرضه الكوميدي للسخرية من البومة، فأصبح بذلك بطلًا لسكان جوثام المحبطين والمكبوتين لجرأته على السخرية من هذا المجرم المتوحش.
كاشفًا أنه كان عضوًا في المحكمة طوال الوقت- وذلك قبل أن يقرر خيانتهم، وقد ابتلع المصل الذي ينشط أجساد “التالونز” بعد أن تتوقف قلوبهم لتزييف موته أمام المحكمة وباتمان.
لكن إنتقام البومة من معراضته العلنية له جاء شديدًا، فقد قتل أعوان البومة هارلي كوينز، وشقو وجه جاك ليظل ضاحكًا للأبد – أفقدت هذه الحادثة جاك صوابه، وقرر أنه ومهما كلفه ذلك، سيفني عمره في إذلال وتدمير البومة وأعوانه، فأصبح بذلك أكبر أعداء البومة وأكثرهم أزعاجًا، ذا جوستير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستمرت زوجته مارثا في زيارة الطفل في المؤسسة كل حين، وقد تعلق بها إلى درجة أنه حين حدث بورس عن أمه بما يتماشا مع هويته المزيفة -قبل أن يدعي الموت-، ورغم وصفه لها ببعض التفاصيل المختلفة، إلا أنه ظل في جوهره يقصد مارثا، حتى أنه ذكر دبوسًا قبيحًا كان قد صنعه لها في صغره، وحدثه عن أمله انها أرتدته ساعة موتها، خالطًا بذلك قدرًا من الكذب والحقيقة، وهو ما أكتشف به بروس زيف أمره.
ثمة متغيرات كثيرة في عالم الأرض-3 حول توماس، ولن يسعني التطرق لها جميعًا، لكن من أهمها لنا أيضًا ريتشارد جرايسون، أو كما يعرفه متابعو سلسلة باتمان ‘روبين الأول’- يعرف الجميع حكاية جرايسون أو ديك في العالم الرئيسي، وكيف إحتضنه بروس ورعاه كإبنه بعد وفاة والديه البهلوانين في حادث مدبر، وأرشده لتعامل مع كراهيته للمجرمين بعقلانية، وصار ريتشارد بعدها مساعده الأول في ردع الجريمة في جوثام، قبل أن يكبر ويصبح بطلًا منفصًلا تحت أسم ناتوينج يفخر به بروس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-نايتوينج-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمل أن تشرفنا في الفصول التي سأنشرها لاحقًا، ولا تخجل من ترك أسألتك عن أي نقطة لم تكن بالواضحة لك، وشكرًا على حسن قرائتك!
لكن في الأرض-3 الحكاية مختلفة، فكما هو واضح لا وجود لبروس، فقط توماس الذي يحس بفراغ لا قاع له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما يهمنا منهم اليوم هو آول مان – (رجل البوم) – وهو من يغطي مكان باتمان الذي لا وجود له في هذا العالم المشوه، وإسمه الحقيقي توماس واين الإبن.
وأثناء وجوده في السيرك، رأى توماس بريتشارد جرايسون، ورأى فيه فتى يتمتع بمهارات إستثانائية، والأهم، أنه رأى فيه شبهًا من أخيه الفقيد، فاعتبره توماس جديراً بملء الفراغ الذي تركه بروس.
وككل أفعال آولمان التي تأتي عن نزوة -رغم قلتها- لم يحتج الأمر كثيرًا من التفسيرات العقلانية، دبر قتل عائلة ريتشارد، الذين كانو أصلا يستخدمون عروضهم كغطاء لغسيل الأموال، وستغل صدمة الفتى النفسية إثر وفات والديه أمامه ليظهر في حياته مقدمًا له الدعم العاطفي، مما جعل الصبي عرضة لتأثيره.
—
أقنع توماس ريتشارد بأن يصبح مساعده وشريكه، تالون، وقد تبناه رسميًا كتوماس واين الإبن، مع أن علاقتهما لم تكن علاقة “أب وابنه” كما هو الحال بين بروس وريتشارد في العالم الرئيسي، بل كانت علاقة مبنية على السيطرة، التدريب القاسي، والولاء المطلق.
لكن جرايسون مع مرور السينين رسخ وجوده بطريقة ما في حياة توماس، ومنحها بعض المغزى، وصار مع الوقت يعتبره الشخص الوحيد الذي يثق به (بقدر ما يمكن له ان يثق اصلًا)
كما أنوه إلى أني سأحرق بعض أحداث الرواية، لأني سأتي على ذكر لتوماس الرواية جزئيًا لمقارنته بتوماس الذي نعرفه في الكوميكس، وقد يفضل أن تقرأ الرواية حتى الفصل “٢٢” – حرب دون بارود، وذلك قبل قراءة هذا الفصل، او تخطي فقرته.
لم يعرف ريتشارد قط من قتل عائلته، وعندما وجد توماس أنه بدأ يقترب من الحقيقة، أختصر عليه الأمر وأخبره.
عندما عرف ريتشارد جرايسون أن معلمه ومربيه هو من قتل والديه، كانت ردة فعله مزيجاً من الصدمة والأرتباك والغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفصل هو إجتهاد شخصي كامل مني أنا المترجمة، وقد ترجمة صفحات من الكوميكس للتوضيح، فأمل أني قد أوفيت الشرح وعذروني عن الزلل مقدمًا.
لربما كان أسوء جزء بالنسبة لريتشارد جرايسون في الأمر برمته هو أنه ساعد قتل والديه كل هذه السنين على القتل، ولطخ يديه لأجله ببلاهة معتقدًا أنه يساعد منقذه.
انقلب جرايسون فوراً على توماس. لم يعد يراه قدوة أو معلمًا، بل رآه عدوه الأول، وقد حاول قتله، لكن الفجوة في المهارة والخبرة أضف عليها قسوة توماس جعلت الأمر مستحيلًا عليه.
1 – المرض النفسي (دائما ما يظهر توماس حزمًا وهدوءًا بما يذكرك بباتمان، لكنه يخفي تحت ذلك قدرًا خطيرًا من الإعتلال النفسي والإكتئاب في بعض الأحيان).
بعدها بفترة ليست بطويلة، تمكن الجوكر -او ذا جستير- من القبض على جرايسون الذي أنفصل عن معلمه، وقتله بوحشية، وأرسل جثته مقسمة على تسعة صناديق إلى توماس في رأس السنة.
لم يستطع توماس التعبير عن ما شعر به إزاء ذلك، فهو لم يشعر بالحزن بقدر ما شعر بأنه فقد شيئًا مهمًا، وقد أحتفظ بأجزاء من جثته التي أرسلها الجوكر للذكرى، مدركًا أنه كان يعتز بالطفل الذي رباه.
-أقرأ من اليسار إلى اليمين-
-مقتطف من حوار بين ريتشارد – وتوماس القادم من عالم الأرض-3 في أحداث جاستس ليج-
—
وكما توقع بالضبط، لم تكن تلك آخر مرة يصطدم فيها لينكولن بالمحكمة؛ فعندما شنَّت المحكمة هجومها الشامل على جوثام، في عدث عرف بـ “ليلة البوم”، كان اسم لينكون ضمن قائمة أهدافهم، وقُتِلَ على يد أحد “تالونز” المحكمة، ألتون كارفر بعد أن فشل باتمان في حمايه، لكنه تمكَّن قبل موته من تسليم باتمان قائمة بأسماء أعضاء المحكمة، طالبًا منه إيصالها لبروس.
وككل أفعال آولمان التي تأتي عن نزوة -رغم قلتها- لم يحتج الأمر كثيرًا من التفسيرات العقلانية، دبر قتل عائلة ريتشارد، الذين كانو أصلا يستخدمون عروضهم كغطاء لغسيل الأموال، وستغل صدمة الفتى النفسية إثر وفات والديه أمامه ليظهر في حياته مقدمًا له الدعم العاطفي، مما جعل الصبي عرضة لتأثيره.
•خاتامًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الأدلة، وبعد سلسلة من التحقيق، نجح بروس في تتبع لينكون إلى دار “ويلاوود” للأطفال – وهي دار مهجورة، لم يخفى عليه تاريخها السوداوي، وهناك وجد لينكولن في انتظاره.
•خاتامًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الرواية فصة خفيفة، وهي تحاول منح شخصية توماس فرصة أخرى، وتنظر إليه من زاوية جديدة، والكاتب يفهم جيدًا طبيعة الشخصية، لذا سواء كنت تعتقد أن شخصية توماس تستحق هذه الفرصة أم لا، أو إن كنت تراه شخصًا ذهانيًا متخلفًا، وقتال قتلة، أو مجرد ناقص حنان، فالأكيد أنه يظل شخصية غريبة تستحق الإستكشاف.
انقلب جرايسون فوراً على توماس. لم يعد يراه قدوة أو معلمًا، بل رآه عدوه الأول، وقد حاول قتله، لكن الفجوة في المهارة والخبرة أضف عليها قسوة توماس جعلت الأمر مستحيلًا عليه.
هذا الفصل كان ليكون مرجعًا عن كل أفراد عائلة الوطواط، لكني حين وصلت فقرة توماس، وجدت أنه سيأخذ فصًلا كاملًا لشرح وضعه وشخصيته، فقررت تركه له، وحتى مع ذلك أشعر اني أجحفت واهملت الكثير من البناء والمسوغات والأحداث المهمة، + إستغرق مني هذا الفصل تقريبًا ثلاثة أيام، ولم أراجعه كثيرًا، واعتمدت في أغلبه على ما قرأته وأتذكره، وتخذت في ذلك سرد فضفضة شبه عشوائي، فعذرني على القصور او الزلل، وشاركنا إذا إمتلكت المزيد من المعلومات عن هذه الشخصية في التعليقات!
وبألحاح لينكولن. كشف بروس أن ما دله على زيف امره هو دبوس القلب الذي حدثه عنه، فهو نفس الدبوس الذي رآه في صورة والدته، مارثا واين.
2 – العدمية، يتبنى توماس قدرًا من الفلسفة العدمية التي تنظر للحياة بعبثية فما شابه، وتتفاوت درجة العدمية التي يظهرها من إصدار لاخر، ففي بعض العوالم يبلغ مستويات متطرفة في فرض اديلوجيته، لكن عامة، إقتباسه الأشهر يظل “لا يهم” – “It doesn’t matter”
أمل أن تشرفنا في الفصول التي سأنشرها لاحقًا، ولا تخجل من ترك أسألتك عن أي نقطة لم تكن بالواضحة لك، وشكرًا على حسن قرائتك!
وبألحاح لينكولن. كشف بروس أن ما دله على زيف امره هو دبوس القلب الذي حدثه عنه، فهو نفس الدبوس الذي رآه في صورة والدته، مارثا واين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يطيل مارش الحديث، هَاجَمَهما “ذا تالون” (المخلب، وهو هنا أحد أتباع محكمة البوم)، مما أدى إلى إصابته وإلزامه بفراش المستشفى، وقد زاره بروس مرارًا في تلك الفترة – خاصة مع علمه أن لينكولن قد يكون هدفًا للمحكمة.
لكن جرايسون مع مرور السينين رسخ وجوده بطريقة ما في حياة توماس، ومنحها بعض المغزى، وصار مع الوقت يعتبره الشخص الوحيد الذي يثق به (بقدر ما يمكن له ان يثق اصلًا)
تذييل: مشهد وفات العائلة- بروس / توماس
هذا الفصل كان ليكون مرجعًا عن كل أفراد عائلة الوطواط، لكني حين وصلت فقرة توماس، وجدت أنه سيأخذ فصًلا كاملًا لشرح وضعه وشخصيته، فقررت تركه له، وحتى مع ذلك أشعر اني أجحفت واهملت الكثير من البناء والمسوغات والأحداث المهمة، + إستغرق مني هذا الفصل تقريبًا ثلاثة أيام، ولم أراجعه كثيرًا، واعتمدت في أغلبه على ما قرأته وأتذكره، وتخذت في ذلك سرد فضفضة شبه عشوائي، فعذرني على القصور او الزلل، وشاركنا إذا إمتلكت المزيد من المعلومات عن هذه الشخصية في التعليقات!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات