الذئب الوحشي
بدلاً من ذلك، استخدم خنجره كفرشاة فنان.
“تششش !!”
وقف إيثان ريدل في مواجهة الوحش، والابتسامة الواثقة قد عادت إلى وجهه.
ساد الصمت.
“جررر …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك ببطء وحذر نحو الشلال.
الذئب الضخم، الذي كان لا يزال يهدر بهدير منخفض وعميق، كان يراقبه بعينيه الحمراوين المشتعلتين .
لم يكن مجرد حيوان. كان مفترسًا يعرف ما يفعله .. كان يقيم فريسته.
في أعمق جزء من الكهف، كان هناك مشهد لم يكن يتوقع رؤيته أبدًا.
وإيثان … كان يقيمه بالمثل.
‘وحش خاص.’ فكر إيثان، وعقله يعمل بسرعة. ‘على الأقل من الرتبة E و ربما +E، سريع، قوي، وذكي. استخدام مهارتي، الآن سيكون غباءً. سيستهلك كل طاقتي المتبقية، وإذا تفاداها، سأكون هدفًا سهلاً.’
أطلق الذئب صرخة ألم وغضب، وهبط على الأرض، واستدار على الفور لمواجهته.
مشكلة مهارة إيثان، كونها استهلاكية للغاية لطاقة السحرية.
الجرح لم يبطئه .. بل أغضبه أكثر.
لقد تعلم من معركته مع زين. القوة الغاشمة ليست دائمًا الحل.
الكهف كان فارغًا تمامًا، باستثناء جثة الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كهفًا واسعًا وجافًا بشكل مدهش. الهواء كان باردًا وعطناً، يحمل رائحة الصخور القديمة.
‘ماذا عن قتال قريب .. جسد لجسد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” حسنًا … ”
لم يفعل [التوهج النجمي]. لم يشحن أي طاقة في قبضته.
بدلاً من ذلك، فعل شيئًا أكثر دقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ يوجه تدفق كمية قليلة من المانا لديه .. ليس إلى الخارج، بل إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرب ..
شعر بقوة دافئة تنتشر في عضلاته، في أوتاره، وفي جهازه العصبي. لم يكن هناك ضوء، لم يكن هناك تأثير بصري.
تحرك ببطء وحذر نحو الشلال.
لكن جسده … أصبح الآن أقوى. أسرع. ردود أفعاله أصبحت أكثر حدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليجد حذاء إيثان يهبط نحوه كنيزك.
كان هذا هو أساس كل المهارات الجسدية: [تعزيز الجسد بالمانا]. تقنية أساسية، لكن إتقانها هو ما يفصل بين المقاتل المتمرس والهاوي.
“فووشش ! ”
لكن جزءًا آخر منه، الجزء الذي يخص “الشخص المسؤول”، الجزء العنيد الذي يرفض ترك أي لغز دون حل … لم يستطع أن يترك الأمر.
سحب سكينه من غمده على فخذه .. كان نصلًا أسودًا بسيطًا، بطول ثلاثين سنتيمترًا، مصنوعًا من سبيكة معززة بالكربون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امسكها بيده اليسرى، بوضعية عكسية.
لكن إيثان كان ينتظره.
كان مستعدًا.
فور استعداده انطلق الذئب.
لم يكن اندفاعًا مباشرًا. كان حركة جانبية سريعة، كظل أسود ينزلق عبر الأرض. كان يحاول الالتفاف حوله، ومهاجمته من بقعته العمياء.
الآن، كان في المدى القريب جدًا، داخل نطاق حماية مخالب الذئب الطويلة.
لكن إيثان كان يتوقع ذلك.
لم يلتفت لمواجهته.
بدلاً من ذلك، دار على كعبه في الاتجاه المعاكس، محافظًا دائمًا على المسافة بينهما، وسكينه جاهز لصد أي هجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجم مرة أخرى، وهذه المرة، لم يكن يهاجم بأنيابه فقط.
كانت رقصة .. رقصة مميتة بين مفترسين.
سحب سكينه من غمده على فخذه .. كان نصلًا أسودًا بسيطًا، بطول ثلاثين سنتيمترًا، مصنوعًا من سبيكة معززة بالكربون.
استمر الذئب في الدوران، محاولاً إيجاد ثغرة. وإيثان كان يدور معه، كأنهما مرتبطان بخيط غير مرئي.
في جزء من الثانية، تجاهل الألم وبسرعة ودقة، مستخدمًا سكينه لوحها نحو الذئب.
عيناه لم تفارقا عيني الذئب الحمراوين.
لقد تخلى عن القوة الدفاعية، وراهن بكل شيء على السرعة والدقة.
فجأة، غير الذئب تكتيكه.
متانة جلد هذا الوحش كان على مستوى مختلف حقًا.
توقف عن الدوران، وانقض مباشرة إلى الأمام، وفمه مفتوح ليكشف عن أنياب حادة كشفرات.
كان هجومًا عنيفًا ومباشرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن إيثان كان ينتظره.
في اللحظة التي قفز فيها الذئب، انخفض إيثان تحت الهجوم، وانزلق على الأرض الموحلة.
“فووشش ! ”
لقد وجدها.
مر الذئب فوقه، ومخالبه كادت تمزق وجهه.
“تششش !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان الذئب لا يزال في الهواء، طعن إيثان بسكينه إلى الأعلى، مستهدفًا بطن الوحش غير المحمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فوشش-شوششش !! ”
ذراع إيثان كانت تنزف من عدة خدوش عميقة، وجسد الذئب كان مغطى بجروح صغيرة لم تكن تؤثر على شراسته.
دخل النصل في لحم الذئب.
سحب سكينه من غمده على فخذه .. كان نصلًا أسودًا بسيطًا، بطول ثلاثين سنتيمترًا، مصنوعًا من سبيكة معززة بالكربون.
لكنه شعر بمقاومة .. كأنه يحاول طعن جدار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“اجرراارر !! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق الذئب صرخة ألم وغضب، وهبط على الأرض، واستدار على الفور لمواجهته.
فجأة، غير الذئب تكتيكه.
كان هناك جرح سطحي في بطنه، يسيل منه دم أسود وسميك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كهفًا واسعًا وجافًا بشكل مدهش. الهواء كان باردًا وعطناً، يحمل رائحة الصخور القديمة.
الجرح لم يبطئه .. بل أغضبه أكثر.
فقرر أن يراهن بكل شيء في هجوم أخير.
لم يكن يستطيع المخاطرة بذلك. لم يكن يستطيع العودة إلى فريقه وهو يعلم أن هناك تهديدًا محتملاً لا يزال كامنًا في مكان قريب.
“إذن، جلدك سميك أيضًا،” تمتم إيثان، وهو ينهض على قدميه مرة أخرى.
أصبحت ساقه تتوهج بضوء نجمي مكثف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمنحه الذئب فرصة.
استدار ليعود .. لكنه فجأة توقف …
“فووشش !! ”
[[الاندفاع النيزكي: ركلة مركزة]]
هاجم مرة أخرى، وهذه المرة، لم يكن يهاجم بأنيابه فقط.
كان يستخدم مخالبه الأمامية في ضربات سريعة وقوية، كأنه ملاكم متمرس.
” بوففف ! بوففف !! ”
اضطر إيثان للتراجع، وهو يصد الضربات بسكينه.
صوت ارتطام الفولاذ بالمخالب كان يتردد في الهواء.
لم يكن اندفاعًا مباشرًا. كان حركة جانبية سريعة، كظل أسود ينزلق عبر الأرض. كان يحاول الالتفاف حوله، ومهاجمته من بقعته العمياء.
كل ضربة كانت تدفعه خطوة إلى الوراء .. قوة الذئب الجسدية كانت هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا أستطيع الاستمرار في الدفاع هكذا.’ فكر إيثان، بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مياه عذبة !! “
الذئب تفاجأ بهذا التغيير المفاجئ في الإيقاع.
كان عليه أن يغير الإيقاع.
لكنه شعر بمقاومة .. كأنه يحاول طعن جدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المرة التالية التي هاجم فيها الذئب بمخالبه، لم يتراجع إيثان.
قفز في الهواء، ودار بشكل دائري مذهل.
خدش ثم هرب.
بدلاً من ذلك، اندفع إلى الأمام.
“بوم !!”
“فوشششش ! ”
“فووشش !! ”
‘لا يمكنني الاستمرار هكذا .. القوة ضد القوة … لن تكون لصالحي. ‘ فكر إيثان، حيث بدأ العالم يتباطئ في عينه.
تفادى الضربة الأولى، وسمح للثانية بخدش ذراعه، متلقيًا الألم.
كان ميتًا .. تمامًا.
الآن، كان في المدى القريب جدًا، داخل نطاق حماية مخالب الذئب الطويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهًا لوجه مع الوحش.
“اجررراغغ !! ….”
نظر مباشرة في عينيه الحمراوين المشتعلتين.
لكن إيثان لم ينتهِ بعد.
سحب يده للوراء لجزء من الثانية، ثم قذفه للأمام كوتر قوس مشدود .. لقد لكمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتظر هجوم الذئب.
لكمة مباشرة وقوية في أنف الذئب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن لكمة عادية .. كانت معززة بكل المانا التي استطاع حشدها في قبضته في تلك الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اضطر إيثان للتراجع، وهو يصد الضربات بسكينه.
“بوووووووووم !! ”
مشى بحذر نحو البركة الموحلة أسفل الشلال، وعيناه مثبتتان على ستارة الماء الكثيفة.
الصوت كان مكتومًا، كصوت مطرقة تضرب كيسًا من الإسمنت.
عرف أنه يخسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت ركلة إيثان المركزة برقبة الذئب بقوة لا يمكن تصورها !
“اجججررغ !!” تراجع الذئب إلى الوراء، وهو يئن من الألم، والدم يسيل من أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كاحله حتى أطراف أصابعه.
لكنه لم يسقط.
هز رأسه، ونظر إلى إيثان بكراهية نقية.
وأصبحت خطواته أخف وأكثر رشاقة.
‘هذا لا يصدق.’ فكر إيثان، وهو يشعر بالألم في مفاصل يده من قوة الضربة.
كل منهما كان يتلقى الضربات.
متانة جلد هذا الوحش كان على مستوى مختلف حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الذئب بالتأكيد يشعر بالدوار من شدة اللكمة، ‘فرصتي ..’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن … أين ذهب جسد الذئب ؟ حتى لو كان الماء عميقًا، كان من المفترض أن يرى أثرًا، فقاعات، أو على الأقل، أن يرى الجثة تنجرف مع التيار.
في جزء من الثانية، تجاهل الألم وبسرعة ودقة، مستخدمًا سكينه لوحها نحو الذئب.
كلما حاول الذئب الانقضاض، كان إيثان يتفادى، ويترك وراءه جرحًا سطحيًا آخر.
والذئب الذي أستعاد رشده في لحظة رد بقوة غاشمة، هاجم بمخالبه وأنيابه التي مزقت الهواء.
لم يكن اندفاعًا مباشرًا. كان حركة جانبية سريعة، كظل أسود ينزلق عبر الأرض. كان يحاول الالتفاف حوله، ومهاجمته من بقعته العمياء.
في المرة التالية التي هاجم فيها الذئب بمخالبه، لم يتراجع إيثان.
“بوم !!”
استمر الذئب في الدوران، محاولاً إيجاد ثغرة. وإيثان كان يدور معه، كأنهما مرتبطان بخيط غير مرئي.
‘لا يمكنني الاستمرار هكذا .. القوة ضد القوة … لن تكون لصالحي. ‘ فكر إيثان، حيث بدأ العالم يتباطئ في عينه.
“بام !!! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف عن الدوران، وانقض مباشرة إلى الأمام، وفمه مفتوح ليكشف عن أنياب حادة كشفرات.
“بوففف !!! ”
“جراااررر !! ” زأر وهو يندفع كالمجنون !
رمي الخنجر لم يكن هجومه الحقيقي.
تحولت المعركة إلى مسرح من الطين المتناثر، وأصوات الهدير، وارتطام الفولاذ.
لقد تعلم من معركته مع زين. القوة الغاشمة ليست دائمًا الحل.
كل منهما كان يتلقى الضربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذراع إيثان كانت تنزف من عدة خدوش عميقة، وجسد الذئب كان مغطى بجروح صغيرة لم تكن تؤثر على شراسته.
انطلق إلى الأمام، ليس باندفاع مباشر، بل بحركة جانبية سريعة، كأنه يرقص على الأرض الموحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت مجرى مياه صغير.
“جررراااررر !!”
لم يكن مجرد حيوان. كان مفترسًا يعرف ما يفعله .. كان يقيم فريسته.
كانت معركة إرادة بقدر ما هي معركة جسدية.
تحرك الخنجر بسرعة البرق، ورسم خطوطًا حمراء رفيعة على ساق الذئب الخلفية.
لكن إيثان أدرك شيئًا.
لقد كان مجرد إلهاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت ركلة إيثان المركزة برقبة الذئب بقوة لا يمكن تصورها !
‘أنه يدفعني ! .’
“ها .. هاها .. ” ثم ضحك، ضحكة متقطعة.
سمع صوتًا.
لم تكن الكفة واضحة، لكنها كانت تتجه قليلًا لصالح الذئب.
‘وحش خاص.’ فكر إيثان، وعقله يعمل بسرعة. ‘على الأقل من الرتبة E و ربما +E، سريع، قوي، وذكي. استخدام مهارتي، الآن سيكون غباءً. سيستهلك كل طاقتي المتبقية، وإذا تفاداها، سأكون هدفًا سهلاً.’
قوة تحمل الذئب كانت تفوق قوته .. جلده السميك كان يقلل من فعالية طعناته، وقوته الجسدية كانت تجبره على استهلاك المزيد من المانا في كل صدة ومراوغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، ها .. هاهاهاها !! ” ضحكة حقيقية، عالية، ومليئة بالارتياح والأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت حرب استنزاف، والوقت لم يكن في صالحه.
نظر الذئب إليه، وعيناه الحمراوان تلمعان بانتصار .. كان يعتقد أن إيثان قد بدأ في الانهيار.
‘لا يمكنني الاستمرار هكذا .. القوة ضد القوة … لن تكون لصالحي. ‘ فكر إيثان، حيث بدأ العالم يتباطئ في عينه.
يجب أن أغير هذا الوضع .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع بضع خطوات، وخلق مسافة قصيرة بينه وبين الوحش.
بدأ الذئب في الدوران، محاولاً اللحاق به، لكن إيثان كان دائمًا أسرع بخطوة.
نظر الذئب إليه، وعيناه الحمراوان تلمعان بانتصار .. كان يعتقد أن إيثان قد بدأ في الانهيار.
“بوم !!”
لكن تعبير وجه إيثان تغير.
هذه المرة، كان هو البادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفى العناد، وحل محله تركيز بارد وحاد.
تغيرت طريقة إمساكه بالخنجر.
المياه نفسها كانت تتوهج بضوء أزرق سماوي باهت .. لم يكن توهجًا سحريًا قويًا، بل كان توهجًا طبيعيًا، كأنه ناتج عن معادن أو كائنات حية دقيقة في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد يمسكه بقوة، بل بخفة، كأنه ريشة.
شعر بقوة دافئة تنتشر في عضلاته، في أوتاره، وفي جهازه العصبي. لم يكن هناك ضوء، لم يكن هناك تأثير بصري.
ثم بدأ في توجيه تدفق المانا بشكل مختلف .. لم يعد يعزز جسده بالكامل.
لم يكن هناك صوت .. لم تكن هناك حركة.
بدلاً من ذلك، ركز كل تدفق المانا في نقطتين فقط: ذراعه اليسرى التي تحمل الخنجر، وقدميه.
لكنه لم يسقط.
أصبحت ذراعه أسرع بشكل لا يصدق.
وأصبحت خطواته أخف وأكثر رشاقة.
لقد تخلى عن القوة الدفاعية، وراهن بكل شيء على السرعة والدقة.
مشى بحذر نحو البركة الموحلة أسفل الشلال، وعيناه مثبتتان على ستارة الماء الكثيفة.
هرب ..
“حان وقت إنهاء هذا،” همس لنفسه.
“تششش ! ”
لكنه شعر بمقاومة .. كأنه يحاول طعن جدار.
لم ينتظر هجوم الذئب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا كان أكثر إثارة للقلق من رؤية جثته.
هذه المرة، كان هو البادئ.
انطلق إلى الأمام، ليس باندفاع مباشر، بل بحركة جانبية سريعة، كأنه يرقص على الأرض الموحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الذئب تفاجأ بهذا التغيير المفاجئ في الإيقاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يتمكن من الرد، كان إيثان قد وصل إلى جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو أساس كل المهارات الجسدية: [تعزيز الجسد بالمانا]. تقنية أساسية، لكن إتقانها هو ما يفصل بين المقاتل المتمرس والهاوي.
لم يطعن.
سحبها من ذراعيه، ومن جذعه.
صوت ارتطام الفولاذ بالمخالب كان يتردد في الهواء.
بدلاً من ذلك، استخدم خنجره كفرشاة فنان.
تراجع بضع خطوات، وخلق مسافة قصيرة بينه وبين الوحش.
“فوششش !!! ”
في اللحظة الأخيرة، عندما كان الذئب على بعد مترين فقط …
بدأت سلسلة من الضربات السريعة والسطحية، لم تكن تهدف إلى إحداث جرح عميق، بل إلى تمزيق العضلات والأوتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هجومًا عنيفًا ومباشرًا.
” تشيييك !! ”
والذئب الذي أستعاد رشده في لحظة رد بقوة غاشمة، هاجم بمخالبه وأنيابه التي مزقت الهواء.
“كييييك !!! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بوففف !!!! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يطعن.
تحرك الخنجر بسرعة البرق، ورسم خطوطًا حمراء رفيعة على ساق الذئب الخلفية.
في جزء من الثانية، تجاهل الألم وبسرعة ودقة، مستخدمًا سكينه لوحها نحو الذئب.
“اجررراغغ !! ….”
أطلق الذئب زئيرًا من الألم والغضب، واستدار ليواجهه، لكن إيثان كان قد ابتعد بالفعل، وعاد ليدور حوله.
لم يكن يستطيع المخاطرة بذلك. لم يكن يستطيع العودة إلى فريقه وهو يعلم أن هناك تهديدًا محتملاً لا يزال كامنًا في مكان قريب.
قوة تحمل الذئب كانت تفوق قوته .. جلده السميك كان يقلل من فعالية طعناته، وقوته الجسدية كانت تجبره على استهلاك المزيد من المانا في كل صدة ومراوغة.
أدرك الذئب أن فريسته قد تغيرت .. لم تعد تقف وتقاتله وجهاً لوجه، بل أصبحت شبحًا سريعًا ومراوغًا.
وقف، ونظر حوله في الكهف المظلم، ثم إلى البركة المتوهجة.
‘ماذا عن قتال قريب .. جسد لجسد.’
بدأ الذئب في الدوران، محاولاً اللحاق به، لكن إيثان كان دائمًا أسرع بخطوة.
يجب أن أغير هذا الوضع .’
كلما حاول الذئب الانقضاض، كان إيثان يتفادى، ويترك وراءه جرحًا سطحيًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوشش !! ”
كانت استراتيجية “الموت بألف جرح”.
لم يعد يمسكه بقوة، بل بخفة، كأنه ريشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت خطة بسيطة. قد تستنزف طاقة إيثان، لكنها تستنزف دماء وقوة تحمل الذئب بشكل أسرع.
هذه المرة، كان هو البادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرف بعض الماء بيديه، وشرب.
“فوشش !! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خدش ثم هرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تششش !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوففف !!! ”
نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.
هرب ..
بدأ يوجه تدفق كمية قليلة من المانا لديه .. ليس إلى الخارج، بل إلى الداخل.
“فوشش !! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك الذئب أن فريسته قد تغيرت .. لم تعد تقف وتقاتله وجهاً لوجه، بل أصبحت شبحًا سريعًا ومراوغًا.
أستمر، في الهروب والطعن كل ما سنحت له الفرصة.
كانت الذئاب حقوده وعنيده، حتى لو أنتظرت لسنين، ستعود لتأخذ بثارها بالتأكيد.
بعد دقيقة أخرى من هذه الرقصة المميتة، كان الذئب يلهث، وجسده مغطى بعشرات الجروح الصغيرة .. حركاته أصبحت أبطأ، وأقل دقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفعل [التوهج النجمي]. لم يشحن أي طاقة في قبضته.
هز رأسه، ونظر إلى إيثان بكراهية نقية.
الغضب في عينيه تحول إلى قلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كاحله حتى أطراف أصابعه.
عرف أنه يخسر.
تبعت حواسه الصوت، وتوغل أعمق في الكهف المظلم.
فقرر أن يراهن بكل شيء في هجوم أخير.
تجاهل الذئب كل الدفاعات.
كان عليه أن يغير الإيقاع.
‘إذن، لقد كان مجرد عرين … مكان طبيعي.’
جمع كل قوته المتبقية، وأطلق نفسه في اندفاعة انتحارية مباشرة نحو إيثان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوشششش ! ”
“جراااررر !! ” زأر وهو يندفع كالمجنون !
سحبها من ذراعيه، ومن جذعه.
كان يعلم أنه سيتلقى ضربة، لكنه كان يأمل أن يتمكن من الوصول إلى إيثان بأنيابه في هذه الهجمة الأخيرة.
‘يالها من خسارة .. ‘ فكر إيثان.
“فووشش ! ”
“جراااررر !! ” زأر وهو يندفع كالمجنون !
لم يحاول المراوغة هذه المرة.
[[الاندفاع النيزكي: ركلة مركزة]]
وقف ثابتًا في مكانه، ورفع خنجره.
أصبحت ساقه تتوهج بضوء نجمي مكثف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
كان الذئب يقترب بسرعة هائلة، وفمه مفتوح.
في اللحظة الأخيرة، عندما كان الذئب على بعد مترين فقط …
لكن إيثان أدرك شيئًا.
تراجع بضع خطوات، وخلق مسافة قصيرة بينه وبين الوحش.
“فوششش !! ”
ذراع إيثان كانت تنزف من عدة خدوش عميقة، وجسد الذئب كان مغطى بجروح صغيرة لم تكن تؤثر على شراسته.
ألقى إيثان الخنجر.
لم تكن رمية عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب يده للوراء لجزء من الثانية، ثم قذفه للأمام كوتر قوس مشدود .. لقد لكمه.
تراجع بضع خطوات، وخلق مسافة قصيرة بينه وبين الوحش.
لقد صب كل تركيزه ودقته فيها.
دار الخنجر في الهواء بسرعة لا تصدق، ليس كقذيفة، بل كبرغي حاد.
لم يكن يستهدف رأس الذئب أو قلبه.
لكن جزءًا آخر منه، الجزء الذي يخص “الشخص المسؤول”، الجزء العنيد الذي يرفض ترك أي لغز دون حل … لم يستطع أن يترك الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يستهدف نقطة ضعف صغيرة كان قد لاحظها في بداية القتال.
“حان وقت إنهاء هذا،” همس لنفسه.
فجوة صغيرة بين عضلات كتف الذئب الأمامي.
لقد كان مجرد إلهاء.
تفاجأ الذئب .. لم يتوقع أن يتخلى إيثان عن سلاحه الوحيد.
حاول تغيير مساره، لكن الأوان كان قد فات.
تبعت حواسه الصوت، وتوغل أعمق في الكهف المظلم.
“تششش ! ”
وصل إلى حافة البركة، ودخل في الماء البارد والموحل حتى ركبتيه.
انغرس الخنجر بدقة في كتفه، مما أدى إلى تمزيق العضلات وإجباره على إطلاق صرخة ألم حادة.
خدش ثم هرب.
“جرررررا ! ”
تردد للحظة … ثم، وضع يده في الماء.
لكن إيثان أدرك شيئًا.
لكن إيثان لم ينتهِ بعد.
قوة تحمل الذئب كانت تفوق قوته .. جلده السميك كان يقلل من فعالية طعناته، وقوته الجسدية كانت تجبره على استهلاك المزيد من المانا في كل صدة ومراوغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رقصة .. رقصة مميتة بين مفترسين.
رمي الخنجر لم يكن هجومه الحقيقي.
كانت باردة، ونقية، وحية .. شعر بها وهي تروي حلقه الجاف، وتنتشر في جسده، وتطرد الإرهاق والألم.
لكمة مباشرة وقوية في أنف الذئب.
لقد كان مجرد إلهاء.
“بوووووووووووووووم !!!! ”
في نفس اللحظة التي ألقى فيها الخنجر، لم يبقَ إيثان واقفًا.
وركزها بالكامل … في ساقه اليمنى.
قفز في الهواء، ودار بشكل دائري مذهل.
[[الاندفاع النيزكي: ركلة مركزة]]
وأثناء دورانه، قام بتحويل كل تعزيز المانا في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جرح سطحي في بطنه، يسيل منه دم أسود وسميك.
اتخذ قراره.
سحبها من ذراعيه، ومن جذعه.
وركزها بالكامل … في ساقه اليمنى.
طار الذئب في الهواء، كأنه قذيفة مدفع.
كانت أحلى قطرة ماء تذوقها في حياته.
من كاحله حتى أطراف أصابعه.
شعر بقوة دافئة تنتشر في عضلاته، في أوتاره، وفي جهازه العصبي. لم يكن هناك ضوء، لم يكن هناك تأثير بصري.
“فوششش ! ”
“انتظر لحظة … ” تمتم إيثان لنفسه. “هل هناك شيء خلف الشلال ؟”
كان عليه أن يغير الإيقاع.
أصبحت ساقه تتوهج بضوء نجمي مكثف.
تحرك الخنجر بسرعة البرق، ورسم خطوطًا حمراء رفيعة على ساق الذئب الخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يطعن.
[[الاندفاع النيزكي: ركلة مركزة]]
ثم بدأ في توجيه تدفق المانا بشكل مختلف .. لم يعد يعزز جسده بالكامل.
الذئب، الذي كان لا يزال يصرخ من ألم الخنجر في كتفه، رفع رأسه …
لكنه لم يسقط.
ليجد حذاء إيثان يهبط نحوه كنيزك.
الصوت كان أشبه بصوت انفجار داخل غرفة عازلة لصوت.
عرف أنه يخسر.
لم تكن تستهدف جسده.
في جزء من الثانية، تجاهل الألم وبسرعة ودقة، مستخدمًا سكينه لوحها نحو الذئب.
كانت تستهدف … رقبته.
” تشيييك !! ”
“بوووووووووووووووم !!!! ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
الصوت كان أشبه بصوت انفجار داخل غرفة عازلة لصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهب لذئب،وسحب خنجره من على صدره ثم نظر حوله بتأمل.
اصطدمت ركلة إيثان المركزة برقبة الذئب بقوة لا يمكن تصورها !
ثم بدأ في توجيه تدفق المانا بشكل مختلف .. لم يعد يعزز جسده بالكامل.
انحنى عنق الذئب بزاوية غير طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن قوة الركلة لم تتوقف عند هذا الحد.
“ها .. هاها .. ” ثم ضحك، ضحكة متقطعة.
ثم بدأ في توجيه تدفق المانا بشكل مختلف .. لم يعد يعزز جسده بالكامل.
لقد حملت جسد الذئب الضخم بالكامل، وألقته إلى الوراء بقوة هائلة.
سحب سكينه من غمده على فخذه .. كان نصلًا أسودًا بسيطًا، بطول ثلاثين سنتيمترًا، مصنوعًا من سبيكة معززة بالكربون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار الذئب في الهواء، كأنه قذيفة مدفع.
قذف لمسافة بعيدة، متجه مباشرة نحو الشلال الموحل.
مر عبر ستارة الماء المتساقطة بصوت ارتطام مكتوم … واختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستمر، في الهروب والطعن كل ما سنحت له الفرصة.
“….”
“بوففف !!!! ”
ساد الصمت.
نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.
وقف إيثان هناك، وساقه اليمنى ترتجف قليلاً.
ذراع إيثان كانت تنزف من عدة خدوش عميقة، وجسد الذئب كان مغطى بجروح صغيرة لم تكن تؤثر على شراسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس اللحظة التي ألقى فيها الخنجر، لم يبقَ إيثان واقفًا.
نظر إلى الشلال، حيث اختفى الوحش.
كان باردًا ومنعشًا بشكل لا يصدق.
كان عليه أن يغير الإيقاع.
لم يكن هناك صوت .. لم تكن هناك حركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” حسنًا … ”
‘ هل انتهى الأمر؟ ‘
انحنى عنق الذئب بزاوية غير طبيعية.
“جررراااررر !!”
مشى بحذر نحو البركة الموحلة أسفل الشلال، وعيناه مثبتتان على ستارة الماء الكثيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرَ شيئًا. فقط الماء البني المتدفق.
كأن الذئب … قد ابتلعته الأرض.
طار الذئب في الهواء، كأنه قذيفة مدفع.
ضوء أزرق سماوي باهت، يتلألأ في الظلام.
وهذا كان أكثر إثارة للقلق من رؤية جثته.
“انتظر لحظة … ” تمتم إيثان لنفسه. “هل هناك شيء خلف الشلال ؟”
لكن إيثان كان يتوقع ذلك.
الفكرة بدت غير منطقية. لماذا قد يكون هناك أي شيء خلف شلال موحل في وسط غابة مجهولة ؟
لكن … أين ذهب جسد الذئب ؟ حتى لو كان الماء عميقًا، كان من المفترض أن يرى أثرًا، فقاعات، أو على الأقل، أن يرى الجثة تنجرف مع التيار.
لكنه لم يسقط.
“….”
لكن لم يكن هناك شيء.
“فوششش !!! ”
خدش ثم هرب.
تردد إيثان.
جزء منه، الجزء المنطقي، كان يصرخ فيه ليعود.
في المرة التالية التي هاجم فيها الذئب بمخالبه، لم يتراجع إيثان.
‘لقد فزت. لقد نجوت .. لا تبحث عن المزيد من المتاعب. فريقك ينتظرك. إنهم بحاجة إليك … وبحاجة إلى الماء الذي لم تجده بعد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
كان هذا هو القرار الصحيح. القرار المعقول.
لكن إيثان كان يتوقع ذلك.
لكن قوة الركلة لم تتوقف عند هذا الحد.
.
كانت باردة، ونقية، وحية .. شعر بها وهي تروي حلقه الجاف، وتنتشر في جسده، وتطرد الإرهاق والألم.
لكن جزءًا آخر منه، الجزء الذي يخص “الشخص المسؤول”، الجزء العنيد الذي يرفض ترك أي لغز دون حل … لم يستطع أن يترك الأمر.
“جرررررا ! ”
‘ماذا لو لم يمت؟ ماذا لو كان يختبئ هناك، ينتظرني لأدير ظهري ؟ ‘
كانت الذئاب حقوده وعنيده، حتى لو أنتظرت لسنين، ستعود لتأخذ بثارها بالتأكيد.
كان هذا هو القرار الصحيح. القرار المعقول.
كل منهما كان يتلقى الضربات.
لم يكن يستطيع المخاطرة بذلك. لم يكن يستطيع العودة إلى فريقه وهو يعلم أن هناك تهديدًا محتملاً لا يزال كامنًا في مكان قريب.
كان الظلام شبه مطلق، لكن عينيه، المعتادتين على التكيف السريع، بدأت تميز الخطوط العريضة للمكان.
” حسنًا … ”
تحرك الخنجر بسرعة البرق، ورسم خطوطًا حمراء رفيعة على ساق الذئب الخلفية.
اتخذ قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت خطواته. ووصل إلى مصدر الضوء.
قبل أن يتمكن من الرد، كان إيثان قد وصل إلى جانبه.
تحرك ببطء وحذر نحو الشلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل خطوة كانت تتطلب جهدًا .. جسده كان يصرخ من والإرهاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل إلى حافة البركة، ودخل في الماء البارد والموحل حتى ركبتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، غمره الظلام والضغط. شعر بقوة الماء وهي تضرب كتفيه، وصوت الهدير يصم أذنيه.
ثم، أخذ نفسًا عميقًا، وخطى إلى الأمام، مخترقًا ستارة الماء المتساقطة.
فجأة، غير الذئب تكتيكه.
للحظة، غمره الظلام والضغط. شعر بقوة الماء وهي تضرب كتفيه، وصوت الهدير يصم أذنيه.
لم يكن هناك صوت .. لم تكن هناك حركة.
ثم في النهاية عبر … وجد نفسه في الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قذف لمسافة بعيدة، متجه مباشرة نحو الشلال الموحل.
وجد نفسه … في كهف.
شعر بقوة دافئة تنتشر في عضلاته، في أوتاره، وفي جهازه العصبي. لم يكن هناك ضوء، لم يكن هناك تأثير بصري.
كان الظلام شبه مطلق، لكن عينيه، المعتادتين على التكيف السريع، بدأت تميز الخطوط العريضة للمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كهفًا واسعًا وجافًا بشكل مدهش. الهواء كان باردًا وعطناً، يحمل رائحة الصخور القديمة.
“هذا ! .. ” وقف، وفمه مفتوح من الدهشة.
وقف، ونظر حوله في الكهف المظلم، ثم إلى البركة المتوهجة.
وعلى الأرض، على بعد خطوات قليلة منه، كان يرقد جسد الذئب الضخم.
تراجع بضع خطوات، وخلق مسافة قصيرة بينه وبين الوحش.
كان ملقى على جانبه، بلا حراك. عنقه كان مكسورًا بزاوية غير طبيعية. وعيناه الحمراوان، التي كانت تشتعل بالحياة الخبيثة قبل دقائق، كانتا الآن زجاجيتين وفارغتين.
تغيرت طريقة إمساكه بالخنجر.
كان ميتًا .. تمامًا.
“يا إلهي .. ” تنهد إيثان بارتياح حقيقي. لقد انتهى الأمر بالفعل.
وأصبحت خطواته أخف وأكثر رشاقة.
ذهب لذئب،وسحب خنجره من على صدره ثم نظر حوله بتأمل.
‘إذن، لقد كان مجرد عرين … مكان طبيعي.’
الكهف كان فارغًا تمامًا، باستثناء جثة الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إذن، لقد كان مجرد عرين … مكان طبيعي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، ركز كل تدفق المانا في نقطتين فقط: ذراعه اليسرى التي تحمل الخنجر، وقدميه.
شعر بخيبة أمل طفيفة. لسبب ما، كان يتوقع أن يجد شيئًا آخر. سرًا ما.
استدار ليعود .. لكنه فجأة توقف …
“تششش … ”
سمع صوتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو أساس كل المهارات الجسدية: [تعزيز الجسد بالمانا]. تقنية أساسية، لكن إتقانها هو ما يفصل بين المقاتل المتمرس والهاوي.
صوتًا لم يكن من المفترض أن يكون هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستمر، في الهروب والطعن كل ما سنحت له الفرصة.
كان ملقى على جانبه، بلا حراك. عنقه كان مكسورًا بزاوية غير طبيعية. وعيناه الحمراوان، التي كانت تشتعل بالحياة الخبيثة قبل دقائق، كانتا الآن زجاجيتين وفارغتين.
صوت خرير ماء.
لكنه لم يكن هدير الشلال. كان صوتًا ألطف، وأنقى.
لقد كان مجرد إلهاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت مجرى مياه صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعت حواسه الصوت، وتوغل أعمق في الكهف المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوشش !! ”
كان يمشي بحذر، وسكينه في يده، مستعدًا لأي مفاجأة.
بعد حوالي عدة أمتار، رأى ضوءًا خافتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن هناك شيء.
ضوء أزرق سماوي باهت، يتلألأ في الظلام.
تسارعت خطواته. ووصل إلى مصدر الضوء.
“هذا ! .. ” وقف، وفمه مفتوح من الدهشة.
كل خطوة كانت تتطلب جهدًا .. جسده كان يصرخ من والإرهاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أعمق جزء من الكهف، كان هناك مشهد لم يكن يتوقع رؤيته أبدًا.
نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.
تردد للحظة … ثم، وضع يده في الماء.
في أعمق جزء من الكهف، كان هناك مشهد لم يكن يتوقع رؤيته أبدًا.
المياه نفسها كانت تتوهج بضوء أزرق سماوي باهت .. لم يكن توهجًا سحريًا قويًا، بل كان توهجًا طبيعيًا، كأنه ناتج عن معادن أو كائنات حية دقيقة في الماء.
لم يمنحه الذئب فرصة.
كانت المياه نقية … نقية تمامًا.
بدأ يوجه تدفق كمية قليلة من المانا لديه .. ليس إلى الخارج، بل إلى الداخل.
ركع إيثان ببطء بجانب البركة، كأنه في حضرة شيء مقدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إلى انعكاس وجهه المتعب والمغطى بالطين في سطح الماء الصافي.
لكنه لم يكن هدير الشلال. كان صوتًا ألطف، وأنقى.
تردد للحظة … ثم، وضع يده في الماء.
وركزها بالكامل … في ساقه اليمنى.
كان باردًا ومنعشًا بشكل لا يصدق.
غرف بعض الماء بيديه، وشرب.
كان عليه أن يغير الإيقاع.
كانت أحلى قطرة ماء تذوقها في حياته.
لم يكن يستطيع المخاطرة بذلك. لم يكن يستطيع العودة إلى فريقه وهو يعلم أن هناك تهديدًا محتملاً لا يزال كامنًا في مكان قريب.
كانت باردة، ونقية، وحية .. شعر بها وهي تروي حلقه الجاف، وتنتشر في جسده، وتطرد الإرهاق والألم.
شرب مرة أخرى، ثم مرة ثالثة.
“ها .. هاها .. ” ثم ضحك، ضحكة متقطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يكن هدير الشلال. كان صوتًا ألطف، وأنقى.
“هيه، ها .. هاهاهاها !! ” ضحكة حقيقية، عالية، ومليئة بالارتياح والأمل.
صوتًا لم يكن من المفترض أن يكون هنا.
“فوششش ! ”
لقد وجدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حرب استنزاف، والوقت لم يكن في صالحه.
الفكرة بدت غير منطقية. لماذا قد يكون هناك أي شيء خلف شلال موحل في وسط غابة مجهولة ؟
لقد وجد الخلاص لفريقه.
لم تكن لكمة عادية .. كانت معززة بكل المانا التي استطاع حشدها في قبضته في تلك الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور استعداده انطلق الذئب.
وقف، ونظر حوله في الكهف المظلم، ثم إلى البركة المتوهجة.
“مياه …” قال بصوت عالٍ، وصوته يتردد في الكهف.
هرب ..
“مياه عذبة !! “
لكنه شعر بمقاومة .. كأنه يحاول طعن جدار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات