صفقة !
الفصل الثالث والستين : صفقة ~
“الشيء الوحيد الذي يقلقني هو بعض الافراد في هذا الفريق.” قالت وهي تتذكر تورو.
رائحة دخان خافتة في الهواء.
وهكذا توالت الساعات …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما بدأت الشمس تغرب، وتسللت الظلال الطويلة عبر الغابة، فتحت عيني …
‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘
“اغغ ..” كان الصداع قد زاد قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحيوانات المفترسة الحقيقية لا تظهر قوتها في اليوم الأول .. إنها تراقب، وتنتظر.” ذكرت محاولة أن تطبطب على إيزابيلا.
“اللعنة .. ربما فكرت النوم على الارضية الصلبة، ليست أفضل شي .”
البقاء في الكهف كان آمنًا، لكن الجهل بما يحدث في الخارج كان خطرًا بحد ذاته.
“نحن … نحن من فصل زيتا،” قال القائد، محاولاً فتح قناة للحوار. “أنا أليكس. وهذه …”
رائحة دخان خافتة في الهواء.
‘أعتقد أنني يجب أتحرك قليلًا. ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان يومًا جيدًا،” قال، وصوته يحمل رضا القائد المنتصر.
أخذت حقيبة ظهر صغيرة، ووضعت فيها فلتر مياه يدويًا، وقربة ماء فارغة، وبعض حصص الطعام المجففة، ومجموعة إسعافات أولية صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أجب على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن … فكرة لمعت في ذهني.
‘لا تخرج أبدًا وأنت غير مستعد.’ كانت هذه قاعدة أساسية.
خرجت من الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يوجد شيء اسمه ‘شفقة’ في هذا الاختبار. إذا لم يقضوا عليكم، فهذا يعني أنهم لم يروكم كتهديد يستحق جهدهم. لقد تركوكم هنا لتعانون ببطء من العطش والجوع، أو لتكونوا فريسة سهلة لفريق آخر.”
“شوشش ! ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغرقتني مياه الشلال مرة أخرى …
تردد أليكس للحظة، ثم قال: “لقد تعرضنا لكمين.”
سأعتاد على هذا.
لكن .. كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.
أضفت هذه الجملة الأخيرة لأعطي دافعًا شخصيًا وقويًا لأفعالي.
على أي حال … الغابة في الليل كانت كيانًا مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.
وكذالك هناك شي جعلني أذهل.
نظرت إيزي إلى السماء. كانت الغيوم السوداء تتجمع بسرعة، ككدمة ضخمة. هبت رياح قوية فجأة، وحملت معها رائحة المطر والتربة الرطبة.
“هذا … ” نظرت لبعض اوراق الشجر الكبيرة حجمًا، تضيء بلون أخضر من على الشجيرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا غير مهتم بأسمائكم،” قاطعته ببرود، ولم أرفع نظري عن النار.
كانت كثيرة مما تعطي مشهدًا خياليًا سحريًا.
نظرت حولي .. ثم تقدمت.
لأنني كنت بحاجة إليهم يائسين تمامًا.
لم أكن أبحث عن شيء محدد.
هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره.
كنت فقط أتحرك بحذر، وأحفظ معالم الطريق، وأتجنب أي مناطق تبدو خطرة.
قررت أن أقترب بحذر.
كان بإمكاني أن أستدير وأغادر. لم يكن هذا من شأني.
بعد حوالي ساعة من السير الحذر، بدأت أشمها.
توقفت، وفتحت حقيبتي.
بعد حوالي ساعة من السير الحذر، بدأت أشمها.
رائحة دخان خافتة في الهواء.
60 نقطة. نتيجة مثيرة للشفقة.
كانوا قد نجحوا أخيرًا في إنجاز مهمة واحدة بسيطة .. [جمع 10 أنواع مختلفة من الأصداف البحرية] والتي منحتهم 50 نقطة.
‘نار مخيم ؟ .. هذا يعني أن هناك فريقًا قريبًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال … الغابة في الليل كانت كيانًا مختلفًا تمامًا.
كانت هذه فرصة …
مجرد استعراضًا للقوة .. كنت أقول لهم . ‘لقد وجدتكم بسهولة. ويمكن للآخرين أن يجدوكم بسهولة أيضًا.’
الفصل الثالث والستين : صفقة ~
قررت أن أقترب بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت ببطء وصمت، مستخدمًا الأشجار كغطاء، حتى وصلت إلى حافة الشجيرات الصغيرة .. حتى رأيتهم.
كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول نار صغيرة ومكشوفة بشكل خطير.
“وخسرتم كل شيء،” قلتها كحقيقة، وليس كسؤال.
كانوا في حالة سيئة. ملابسهم كانت ممزقة ومتسخة، ووجوههم كانت تحمل تعابير من الإرهاق. كانت هناك فتاة تعالج جرحًا في ذراع زميلها بقطعة قماش ممزقة.
“موافق،” قال أخيرًا، وصوته كان صوت رجل مهزوم. “لدينا صفقة.”
‘لقد تعرضوا لكمين.’ كان هذا هو استنتاجي الفوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أنهم في الغالب فرقة استطلاعية لفريق معين.’
راقبتهم من الظل لعدة دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكاني أن أستدير وأغادر. لم يكن هذا من شأني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن … ماذا نفعل؟” همس أحد الطلاب.
لكن … فكرة لمعت في ذهني.
“ولأن فريق بيتا هذا … أزعجني … وأنا لا أحب أن يتم إزعاجي.”
“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”
فرصة.
“هذا … ” نظرت لبعض اوراق الشجر الكبيرة حجمًا، تضيء بلون أخضر من على الشجيرات.
ليس لجمع النقاط، بل لجمع شيء أثمن بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتسعت أبتسامتي قليًلا ..
“اهدأوا،” قلت بصوت هادئ. “أنا .. ”
لم أخرج فجأة. التقطت حصاة صغيرة، ورميتها في الشجيرات على الجانب الآخر من المخيم.
“شوشش ! ..”
“تشييك ! ..”
عيناي كانتا تتفحص كل واحد منهم، تقيم جروحهم، وإرهاقهم.
**
قفزوا جميعًا على أقدامهم، ووجوههم مليئة بالخوف.
“أنا فقط أهتم بالأشخاص الذين لديهم ديون لي .. وأنتم … على وشك أن تكونوا مدينين لي بالكثير.”
“من هناك؟!” صرخ الشاب ذو الشعر الأشقر الذي بدأ وكأنه قائد الفرقة الاستطلاعية هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء، فوق قبة الجزيرة غير المرئية، ظهرت لوحة نتائج هولوغرافية ضخمة، مرئية من كل نقطة في الجزيرة، كأنها قمر صناعي من الأرقام.
خرجت من الظل ببطء، ويداي مرفوعتان في الهواء في علامة سلام عالمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرقام تحكي قصة اليوم الأول بوضوح قاسٍ. هيمنة مطلقة للفرق القوية، وصراع مرير من أجل البقاء للبقية.
“اهدأوا،” قلت بصوت هادئ. “أنا .. ”
كانوا قد نجحوا أخيرًا في إنجاز مهمة واحدة بسيطة .. [جمع 10 أنواع مختلفة من الأصداف البحرية] والتي منحتهم 50 نقطة.
“آدم ليستر … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تحولت من مجرد طالب منعزل إلى … دائن.
لكنني لم أكن أشعر بالسلام على الإطلاق. كان قلبي يخفق بقوة، والأدرينالين يتدفق في عروقي.
في وقت أخر …
‘فكرة غبية أن تخرج.’ كان هذا صوت العقل في رأسي. ‘أنت متأكد من أن غالبية الطلاب يمكنهم سحقك حتى تعض القاع.’
لم يكن هذا مجرد تعليق.
لكن …
‘أعتقد أنني يجب أتحرك قليلًا. ‘
‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘
“اللعنة .. ربما فكرت النوم على الارضية الصلبة، ليست أفضل شي .”
وأنا … كنت الوحش غير المفهوم في هذه السياق.
‘أعتقد أنني يجب أتحرك قليلًا. ‘
كانت تعرض الترتيب الحالي للفرق الأربعة عشر.
“آدم ليستر …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس أحد الطلاب في الفرقة، وتعرف على وجهي.
رأيت رد الفعل على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو يمكننا عقد صفقة.”
الخوف الذي كانوا يشعرون به من المجهول في الظلام … تحول الآن ووجد هدفًا.
أنا.
نظر أليكس إلى فريقه. رأى اليأس في أعينهم. رأى الجروح. شعر بالعطش في حلوقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد خوفًا من وحش، بل أصبح خوفًا من “أسطورة”. الناجي من الكرنفال.
لم يعد خوفًا من وحش، بل أصبح خوفًا من “أسطورة”. الناجي من الكرنفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المتغير” الذي لا يمكن التنبؤ به.
وأنا … كنت الوحش غير المفهوم في هذه السياق.
بدأت السماء في البكاء.
رأيت أعينهم تتسع، وقبضاتهم تشتد على أسلحتهم البدائية.
راقبتهم من الظل لعدة دقائق.
“الدفء لن ينقذكم عندما يهاجمكم فريق آخر،” رددت، ثم جلست على جذع شجرة قريب، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.
الشاب ذو الشعر الأشقر، الذي كان يبدو كقائدهم، تقدم خطوة، محاولاً أن يبدو شجاعًا.
أغرقتني مياه الشلال مرة أخرى …
“ماذا تريد، ليستر؟” سأل، وصوته كان يحمل ارتعاشًا خفيفًا حاول إخفاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أنهم في الغالب فرقة استطلاعية لفريق معين.’
لم أجب على الفور.
“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”
“ماذا تريد، ليستر؟” سأل، وصوته كان يحمل ارتعاشًا خفيفًا حاول إخفاءه.
أنزلت يدي ببطء، ومشيت نحو نارهم الصغيرة. لم أطلب إذنًا. تصرفت كأن المكان ملكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تخرج أبدًا وأنت غير مستعد.’ كانت هذه قاعدة أساسية.
تردد أليكس للحظة، ثم قال: “لقد تعرضنا لكمين.”
“ناركم مكشوفة جدًا،” قلت بصوت هادئ، وأنا أنظر إلى اللهب. “يمكن رؤيتها من على بعد كيلومتر. أنتم تجذبون الانتباه غير المرغوب فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع القائد ريقه. “لقد كنا … بحاجة إلى الدفء.”
لم يكن هذا مجرد تعليق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيد. أعطني ما لديك من معلومات.”
مجرد استعراضًا للقوة .. كنت أقول لهم . ‘لقد وجدتكم بسهولة. ويمكن للآخرين أن يجدوكم بسهولة أيضًا.’
مجرد استعراضًا للقوة .. كنت أقول لهم . ‘لقد وجدتكم بسهولة. ويمكن للآخرين أن يجدوكم بسهولة أيضًا.’
بلع القائد ريقه. “لقد كنا … بحاجة إلى الدفء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أكن أشعر بالسلام على الإطلاق. كان قلبي يخفق بقوة، والأدرينالين يتدفق في عروقي.
“الدفء لن ينقذكم عندما يهاجمكم فريق آخر،” رددت، ثم جلست على جذع شجرة قريب، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصرفت بأريحية تامة، كأنني في حديقة منزلي.
هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح
“تشييك ! ..”
“نحن … نحن من فصل زيتا،” قال القائد، محاولاً فتح قناة للحوار. “أنا أليكس. وهذه …”
هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره.
“أنا غير مهتم بأسمائكم،” قاطعته ببرود، ولم أرفع نظري عن النار.
العاصفة الاستوائية … كانت على وشك أن تبدأ.
رأيته يتجمد من الرد.
هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح
همس أحد الطلاب في الفرقة، وتعرف على وجهي.
“ماذا حدث لكم؟” سألت، وهذه المرة، نظرت إليهم مباشرة.
عيناي كانتا تتفحص كل واحد منهم، تقيم جروحهم، وإرهاقهم.
كنت فقط أتحرك بحذر، وأحفظ معالم الطريق، وأتجنب أي مناطق تبدو خطرة.
تردد أليكس للحظة، ثم قال: “لقد تعرضنا لكمين.”
لأنني كنت بحاجة إليهم يائسين تمامًا.
حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.
“من قبل من؟”
أضفت هذه الجملة الأخيرة لأعطي دافعًا شخصيًا وقويًا لأفعالي.
“فريق من فصل بيتا. لا نعرف أسماءهم. كانوا أقوياء جدًا … ومنظمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى جهاز الكاردينال الخاص به، ورأى لوحة النتائج.
“وخسرتم كل شيء،” قلتها كحقيقة، وليس كسؤال.
قررت أن أقترب بحذر.
أومأ برأسه بمرارة. “أخذوا معظم مياهنا وطعامنا. ودمروا الباقي. لقد أرادوا إخراجنا من الاختبار.”
‘يالهم من فريق استطلاعي فاشل، أنا متأكد من إن سمع قائد فريق زيتا هذا لاحمر وجهه غضبًا.
“لماذا لم يخرجوكم؟” سألت .. “لماذا تركوكم، ولم يقوموا بإقصائكم ؟”
“آدم ليستر … ”
هذا السؤال فاجأهم.
رأيته يتجمد من الرد.
“لا … لا أعرف،” قال أليكس. “ربما … شعروا بالشفقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آدم ليستر …”
“الشفقة؟” ضحكت ضحكة خافتة وحاولت جعلها باردة قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يخرجوكم؟” سألت .. “لماذا تركوكم، ولم يقوموا بإقصائكم ؟”
“لا يوجد شيء اسمه ‘شفقة’ في هذا الاختبار. إذا لم يقضوا عليكم، فهذا يعني أنهم لم يروكم كتهديد يستحق جهدهم. لقد تركوكم هنا لتعانون ببطء من العطش والجوع، أو لتكونوا فريسة سهلة لفريق آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
في الحقيقة، قد يكونوا حقًا تركوهم دون إقصاء، دون سبب، فعندما تعطي مراهق بعض السلطة توقع منه كل شيء.
“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”
غرور لا حدود له.
‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا في حالة سيئة. ملابسهم كانت ممزقة ومتسخة، ووجوههم كانت تحمل تعابير من الإرهاق. كانت هناك فتاة تعالج جرحًا في ذراع زميلها بقطعة قماش ممزقة.
لكن .. كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنني كنت بحاجة إليهم يائسين تمامًا.
“ولأن فريق بيتا هذا … أزعجني … وأنا لا أحب أن يتم إزعاجي.”
***
رأيت الذعر يحل محل الصدمة على وجوههم. حتى الفتاة التي كانت تعالج الجرح، نسيت جرح زمليها.
“يجب أن تهتم،” ردت سيرينا، وعيناها تضيقان.
“إذن … ماذا نفعل؟” همس أحد الطلاب.
“أنا فقط أهتم بالأشخاص الذين لديهم ديون لي .. وأنتم … على وشك أن تكونوا مدينين لي بالكثير.”
هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره.
***
“لديكم خياران،” قلت بهدوء. “يمكنكم البقاء هنا، وتنتظرون النهاية الحتمية … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي .. ثم تقدمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن … فكرة لمعت في ذهني.
توقفت، وفتحت حقيبتي.
نظر إلى السماء، التي بدأت تتلبد بالغيوم. “تبدو وكأنها ستمطر الليلة .. سيكون صباحًا صعبًا على الفرق الأقل استعدادًا.”
“أي معلومات؟”
أخرجت قربة الماء، وفتحتها. صوت الماء وهو يتدفق قليلاً كان أعلى صوت في المخيم.
“فريق من فصل بيتا. لا نعرف أسماءهم. كانوا أقوياء جدًا … ومنظمين.”
“أو يمكننا عقد صفقة.”
كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول نار صغيرة ومكشوفة بشكل خطير.
أخرجت فلتر المياه، وبعض الضمادات المعقمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آدم ليستر …”
“أنا أقدم لكم ما تحتاجونه للبقاء على قيد الحياة. ماء نظيف، بعض الطعام، وإسعافات أولية.”
فرصة.
حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.
أضفت هذه الجملة الأخيرة لأعطي دافعًا شخصيًا وقويًا لأفعالي.
“وماذا … ماذا تريد في المقابل؟” سأل أليكس، وصوته كان مليئًا بالشك والأمل في نفس الوقت.
‘يالهم من فريق استطلاعي فاشل، أنا متأكد من إن سمع قائد فريق زيتا هذا لاحمر وجهه غضبًا.
ابتسم.
“أخبرتكم،” قلت. “معلومات. وخدمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يخرجوكم؟” سألت .. “لماذا تركوكم، ولم يقوموا بإقصائكم ؟”
“أي معلومات؟”
كانت إيزي دي لونا تجلس وحيدة على جذع شجرة، وتحتضن ركبتيها. لقد حاولت. حاولت حقًا أن تقود. لكن فريقها كان مستحيلاً.
“كل شيء. أخبروني بكل شيء عن فريق بيتا الذي هاجمكم.
لم أخرج فجأة. التقطت حصاة صغيرة، ورميتها في الشجيرات على الجانب الآخر من المخيم.
لم تعد تلك الجنة الاستوائية التي استقبلت الطلاب في الصباح. لقد أصبحت الآن مسرحًا مرهقًا، ملطخًا بالعرق، والتراب، وأولى قطرات اليأس.
كم عددهم؟ مهاراتهم، كيف فشلتم ؟ .. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي .. ثم تقدمت.
غرور لا حدود له.
“و … والخدمة؟”
البقاء في الكهف كان آمنًا، لكن الجهل بما يحدث في الخارج كان خطرًا بحد ذاته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لديكم خياران،” قلت بهدوء. “يمكنكم البقاء هنا، وتنتظرون النهاية الحتمية … ”
“عندما أطلبها،” قلت بغموض.
بعد حوالي ساعة من السير الحذر، بدأت أشمها.
“قد تكون شيئًا بسيطًا. قد لا أطلبها أبدًا. لكن عندما أفعل، أتوقع منكم أن تنفذوها دون أسئلة.”
بالإضافة إلى 10 نقاط حصلوا عليها بطريقة ما في البداية.
جاسبر كان يجلس ويتأمل الصخور.
كانوا في حيرة. كان العرض جيدًا جدًا .. جيدًا بشكل خطير.
“لكن… لماذا؟” سألت الفتاة. “لماذا تساعدنا؟ .. أنت من الفصل ألفا. نحن منافسوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فريق ألفا-2. بالكاد تحركوا من نقطة إنزالهم. لديهم 60 نقطة فقط. من الواضح أنهم يعانون.”
“لأنني لا أهتم بالمنافسة بين الفصول،” كذبت ببراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتسعت أبتسامتي قليًلا ..
فريق ألفا-2: 60 نقطة.
أتسعت أبتسامتي قليًلا ..
“أنا فقط أهتم بالأشخاص الذين لديهم ديون لي .. وأنتم … على وشك أن تكونوا مدينين لي بالكثير.”
كانت كثيرة مما تعطي مشهدًا خياليًا سحريًا.
“ولأن فريق بيتا هذا … أزعجني … وأنا لا أحب أن يتم إزعاجي.”
“لقد كان يومًا فعالاً،” صححت سيرينا فاليريان، التي كانت تجلس بالقرب منه، وتنظر لبقية الفريق. “لكننا استهلكنا موارد أكثر مما توقعت. إيثان وكلوي … هما قويان، لكنهما غير فعالين من حيث استهلاك . ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى جهاز الكاردينال الخاص به، ورأى لوحة النتائج.
أضفت هذه الجملة الأخيرة لأعطي دافعًا شخصيًا وقويًا لأفعالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آدم ليستر … ”
نظر أليكس إلى فريقه. رأى اليأس في أعينهم. رأى الجروح. شعر بالعطش في حلوقهم.
أومأ برأسه بمرارة. “أخذوا معظم مياهنا وطعامنا. ودمروا الباقي. لقد أرادوا إخراجنا من الاختبار.”
لم يكن لديه خيار آخر.
وهكذا توالت الساعات …
لقد تم دفعه إلى الزاوية، ليس فقط من قبل فريق بيتا، بل من قبلي أنا أيضًا.
تصرفت بأريحية تامة، كأنني في حديقة منزلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“موافق،” قال أخيرًا، وصوته كان صوت رجل مهزوم. “لدينا صفقة.”
بالإضافة إلى 10 نقاط حصلوا عليها بطريقة ما في البداية.
ابتسمت ابتسامة داخلية.
“جيد. أعطني ما لديك من معلومات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا غير مهتم بأسمائكم،” قاطعته ببرود، ولم أرفع نظري عن النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت ساقًا فوق الأخرى مرة أخرى، واتكأت إلى الوراء، مستعدًا للاستماع.
“جيد. أعطني ما لديك من معلومات.”
لقد تحولت من مجرد طالب منعزل إلى … دائن.
***
[لوحة نتائج اختبار البقاء – نهاية اليوم الأول]
“لا … لا أعرف،” قال أليكس. “ربما … شعروا بالشفقة؟”
مع غروب شمس اليوم الأول، بدأت جزيرة أركاديا تكشف عن وجهها الحقيقي.
هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره.
لم تعد تلك الجنة الاستوائية التي استقبلت الطلاب في الصباح. لقد أصبحت الآن مسرحًا مرهقًا، ملطخًا بالعرق، والتراب، وأولى قطرات اليأس.
في السماء، فوق قبة الجزيرة غير المرئية، ظهرت لوحة نتائج هولوغرافية ضخمة، مرئية من كل نقطة في الجزيرة، كأنها قمر صناعي من الأرقام.
الشاب ذو الشعر الأشقر، الذي كان يبدو كقائدهم، تقدم خطوة، محاولاً أن يبدو شجاعًا.
كانت تعرض الترتيب الحالي للفرق الأربعة عشر.
“اهدأوا،” قلت بصوت هادئ. “أنا .. ”
[لوحة نتائج اختبار البقاء – نهاية اليوم الأول]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أجب على الفور.
كانوا في حيرة. كان العرض جيدًا جدًا .. جيدًا بشكل خطير.
فريق ألفا-1: 450 نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى جهاز الكاردينال الخاص به، ورأى لوحة النتائج.
فريق بيتا-1: 380 نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فريق زيتا-1 : 250 نقطة.
في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.
فريق دلتا-2 : 220 نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء، فوق قبة الجزيرة غير المرئية، ظهرت لوحة نتائج هولوغرافية ضخمة، مرئية من كل نقطة في الجزيرة، كأنها قمر صناعي من الأرقام.
…
فريق ألفا-2: 60 نقطة.
لم أخرج فجأة. التقطت حصاة صغيرة، ورميتها في الشجيرات على الجانب الآخر من المخيم.
فريق زيتا-2 : 15 نقطة.
أومأ برأسه بمرارة. “أخذوا معظم مياهنا وطعامنا. ودمروا الباقي. لقد أرادوا إخراجنا من الاختبار.”
كانت الأرقام تحكي قصة اليوم الأول بوضوح قاسٍ. هيمنة مطلقة للفرق القوية، وصراع مرير من أجل البقاء للبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**
البقاء في الكهف كان آمنًا، لكن الجهل بما يحدث في الخارج كان خطرًا بحد ذاته.
على شاطئ صخري في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كقاعدة عسكرية مصغرة.
حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.
لقد أقاموا محيطًا دفاعيًا، وأشعلوا نارًا محكومة، وكانوا يقومون بجرد لمواردهم.
فريق دلتا-2 : 220 نقطة.
ليو فون فالكنهاين كان يقف على صخرة عالية، يراقب المحيط المظلم.
نظر إلى السماء، التي بدأت تتلبد بالغيوم. “تبدو وكأنها ستمطر الليلة .. سيكون صباحًا صعبًا على الفرق الأقل استعدادًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان يومًا جيدًا،” قال، وصوته يحمل رضا القائد المنتصر.
“لقد كان يومًا جيدًا،” قال، وصوته يحمل رضا القائد المنتصر.
“لقد كان يومًا فعالاً،” صححت سيرينا فاليريان، التي كانت تجلس بالقرب منه، وتنظر لبقية الفريق. “لكننا استهلكنا موارد أكثر مما توقعت. إيثان وكلوي … هما قويان، لكنهما غير فعالين من حيث استهلاك . ”
الخوف الذي كانوا يشعرون به من المجهول في الظلام … تحول الآن ووجد هدفًا.
‘فكرة غبية أن تخرج.’ كان هذا صوت العقل في رأسي. ‘أنت متأكد من أن غالبية الطلاب يمكنهم سحقك حتى تعض القاع.’
“القوة هي الكفاءة الأعلى،” رد ليو. “لقد سحقنا فريقين اليوم وأخذنا نقاطهما. هذا أكثر أهمية من توفير بضع زجاجات ماء.”
“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”
“أي معلومات؟”
أشارت إلى نقطة على الخريطة.
“بوووم ! ..”
“فريق ألفا-2. بالكاد تحركوا من نقطة إنزالهم. لديهم 60 نقطة فقط. من الواضح أنهم يعانون.”
“فريق بقيادة إيزابيلا،” قال ليو وهو يداعب ذقنه. ” توقعت منها أكثر ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزوا جميعًا على أقدامهم، ووجوههم مليئة بالخوف.
“لا تهتمي كثيرًا بهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة .. ربما فكرت النوم على الارضية الصلبة، ليست أفضل شي .”
“يجب أن تهتم،” ردت سيرينا، وعيناها تضيقان.
“الشيء الوحيد الذي يقلقني هو بعض الافراد في هذا الفريق.” قالت وهي تتذكر تورو.
تصرفت بأريحية تامة، كأنني في حديقة منزلي.
“و … والخدمة؟”
تنهد ليو. “لا تقلقي كثيرًا يا سيرينا. لدينا القوة، ولدينا الخطة. غدًا، سنتجه نحو ‘القمة القديمة’. إنها موقع خاص يمنح 50 نقطة كل ساعة. بمجرد أن نؤمنه، لن يتمكن أحد من اللحاق بنا.”
نظر إلى السماء، التي بدأت تتلبد بالغيوم. “تبدو وكأنها ستمطر الليلة .. سيكون صباحًا صعبًا على الفرق الأقل استعدادًا.”
أخرجت قربة الماء، وفتحتها. صوت الماء وهو يتدفق قليلاً كان أعلى صوت في المخيم.
كانت كثيرة مما تعطي مشهدًا خياليًا سحريًا.
“ربما … ” همست سيرينا، وهي تنظر إلى الغيوم المتجمعة بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرتكم،” قلت. “معلومات. وخدمة.”
***
“بوووم ! ..”
‘يالهم من فريق استطلاعي فاشل، أنا متأكد من إن سمع قائد فريق زيتا هذا لاحمر وجهه غضبًا.
على شاطئ رملي في الساحل الجنوبي، كان المشهد مختلفًا تمامًا. لم يكن هناك محيط دفاعي. لم تكن هناك خطط للمستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك فقط صمت محبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الشيء الوحيد الذي يقلقني هو بعض الافراد في هذا الفريق.” قالت وهي تتذكر تورو.
كانوا قد نجحوا أخيرًا في إنجاز مهمة واحدة بسيطة .. [جمع 10 أنواع مختلفة من الأصداف البحرية] والتي منحتهم 50 نقطة.
ليس لجمع النقاط، بل لجمع شيء أثمن بكثير.
بالإضافة إلى 10 نقاط حصلوا عليها بطريقة ما في البداية.
“نحن … نحن من فصل زيتا،” قال القائد، محاولاً فتح قناة للحوار. “أنا أليكس. وهذه …”
60 نقطة. نتيجة مثيرة للشفقة.
كانت إيزي دي لونا تجلس وحيدة على جذع شجرة، وتحتضن ركبتيها. لقد حاولت. حاولت حقًا أن تقود. لكن فريقها كان مستحيلاً.
لقد أقاموا محيطًا دفاعيًا، وأشعلوا نارًا محكومة، وكانوا يقومون بجرد لمواردهم.
هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح
تورو اختفيا بعد فشلهم في مهمة “الإمداد”، وعاد قبل قليل، دون أن يقدم أي تفسير.
ثم سمع صوت الرعد الأول يتردد من بعيد.
جاسبر كان يجلس ويتأمل الصخور.
“لا بأس،” جاء صوت هادئ بجانبها.
كانت إيزي دي لونا تجلس وحيدة على جذع شجرة، وتحتضن ركبتيها. لقد حاولت. حاولت حقًا أن تقود. لكن فريقها كان مستحيلاً.
رائحة دخان خافتة في الهواء.
كانت لونا فيريس. لقد جلست بجانبها بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، قد يكونوا حقًا تركوهم دون إقصاء، دون سبب، فعندما تعطي مراهق بعض السلطة توقع منه كل شيء.
“إنه فقط اليوم الأول،” قالت لونا، وهي تنظر إلى النار الصغيرة التي أشعلوها.
“لا … لا أعرف،” قال أليكس. “ربما … شعروا بالشفقة؟”
“الحيوانات المفترسة الحقيقية لا تظهر قوتها في اليوم الأول .. إنها تراقب، وتنتظر.” ذكرت محاولة أن تطبطب على إيزابيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تحولت من مجرد طالب منعزل إلى … دائن.
“وهل نحن الحيوانات المفترسة، أم الفرائس؟” سألت إيزي بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوم ! .. دوم ! …”
ابتسمت لونا ابتسامة غامضة. “هذا يعتمد على من يضرب أولاً ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يخرجوكم؟” سألت .. “لماذا تركوكم، ولم يقوموا بإقصائكم ؟”
نظرت إيزي إلى السماء. كانت الغيوم السوداء تتجمع بسرعة، ككدمة ضخمة. هبت رياح قوية فجأة، وحملت معها رائحة المطر والتربة الرطبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
” المطر، ها …”
قررت أن أقترب بحذر.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تورو اختفيا بعد فشلهم في مهمة “الإمداد”، وعاد قبل قليل، دون أن يقدم أي تفسير.
في وقت أخر …
كانت إيزي دي لونا تجلس وحيدة على جذع شجرة، وتحتضن ركبتيها. لقد حاولت. حاولت حقًا أن تقود. لكن فريقها كان مستحيلاً.
في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد انتهى لتوه من صفقة مع فرقة استطلاعية من فصل زيتا.
ابتسمت ابتسامة داخلية.
لقد حصل على معلومات، وحصل على حليف مدين له.
رأيت الذعر يحل محل الصدمة على وجوههم. حتى الفتاة التي كانت تعالج الجرح، نسيت جرح زمليها.
نظر إلى جهاز الكاردينال الخاص به، ورأى لوحة النتائج.
فريق بيتا-1: 380 نقطة.
رائحة دخان خافتة في الهواء.
رأى فريقه في المركز الثالث عشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم.
“بوووم ! ..”
‘أعتقد أنني يجب أتحرك قليلًا. ‘
ثم سمع صوت الرعد الأول يتردد من بعيد.
60 نقطة. نتيجة مثيرة للشفقة.
“دوم ! .. دوم ! …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأيت الذعر يحل محل الصدمة على وجوههم. حتى الفتاة التي كانت تعالج الجرح، نسيت جرح زمليها.
بدأت السماء في البكاء.
وبدأت الأزمة الحقيقية.
“لكن… لماذا؟” سألت الفتاة. “لماذا تساعدنا؟ .. أنت من الفصل ألفا. نحن منافسوك.”
العاصفة الاستوائية … كانت على وشك أن تبدأ.
عيناي كانتا تتفحص كل واحد منهم، تقيم جروحهم، وإرهاقهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات