الجحيم الأزرق
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
“اغغغغ !!”
“تششش !!”
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
“كيك !!”
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
“اغغغغ !!”
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
__________________________
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
__________________________
‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.
*****
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
لونا … كانت تتحرك.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
أو هكذا ظنت.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
__________________________
__________________________
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
[[الشحن الزائد]]
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
__________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
“تششش !!”
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
“فوششش !!!”
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
أو هكذا ظنت.
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
“اغه ! …”
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
“كياهاهاهاها!!!”
“كراااااااااك!”
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[الشحن الزائد]]
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
“تششش-كلاكككك !!!”
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تششش !!!”
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
لقد فازت.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
“اغغغغ !!”
بدا أن المعركة قد انتهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
“تششش !!”
لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
أو هكذا ظنت.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تششش !!!”
“اغه ! …”
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
__________________________
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
لونا … كانت تتحرك.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
لونا لم تجب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
لقد فازت.
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
لكنها كانت واقفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
__________________________
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
“تسك …”
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
أو هكذا ظنت.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
“كيككك !!”
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
__________________________
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تششش !!!”
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
“كياهاهاهاها!!!”
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
__________________________
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
__________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
“فوششش !!!”
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
بدا أن المعركة قد انتهت.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
“كانت … معركة جيدة.”
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[الشحن الزائد]]
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.
انفجرت كرة الطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
“فووششش !!!!”
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
“تششش !!!”
“تششش !!”
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونا لم تجب …
“كانت … معركة جيدة.”
__________________________
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
لقد فازت.
أعذروني على الأخطاء
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
*****
بدا أن المعركة قد انتهت.
أعذروني على الأخطاء
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات