قصة من الرتبة F
بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.
[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.
بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’
***
عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.
[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]
“رنييين!”
‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”
جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.
“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.
‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’
فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.
[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]
على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’
[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]
[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]
[الوقت: صباح الغد، 08:00]
عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.
[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’
[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]
إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.
[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]
[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]
“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.
‘أنا مستعد ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’
‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.
‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا .. وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.
‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘
قشعريرة باردة سرت في جسدي.
“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”
الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.
‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’
أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.
‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’
‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.
أغلقت الإشعار .. لاشيء سيقاطعني عن النوم.
بدأت الاحداث تصبح مثيرة
‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]
‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.
[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]
..
“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”
عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.
.
هذا مثير ومخيف في إن واحد.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]
حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.
“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”
‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.
كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.
فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’
لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’
لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.
جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.
‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.
كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.
‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.
[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]
‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’
لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.
“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.
‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’
‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’
‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.
منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.
حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.
لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.
[الوقت: صباح الغد، 08:00]
‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.
‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.
كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.
جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.
‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.
‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.
‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’
كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.
لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
“هوفف…” تنهدت وأنا أربط حذائي الرياضي.
على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’
‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’
[الوقت: صباح الغد، 08:00]
لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.
‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.
‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.
‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.
‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’
الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.
كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.
حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.
فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.
أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.
‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.
‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’
‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’
‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.
لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.
إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.
ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.
لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.
لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.
لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.
كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’
‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.
‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’
“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”
‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا .. وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا لها من خطة منطقية وملهمة.
“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”
عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.
‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.
لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية … بوابة تؤدي لقصص رعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.
هذا مثير ومخيف في إن واحد.
‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.
“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أنا مستعد ..”
‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.
‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’
***
[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]
وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.
كانت هذه هي “بوابات التدريب” منخفضة الرتبة، والتي بدت أقل إثارة للرعب من تلك التي رأيتها في الصور أو تخيلتها من الرواية، ولكنها لا تزال تحمل هالة من الغموض المقلق.
كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.
[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]
نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.
بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.
“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.
‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.
“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”
‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.
“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
“وأضافت، “ولا تنسوا التركيز على العمل الجماعي واتباع البروتوكولات.”
جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.
إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.
‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘مع هذه المجموعة من الشخصيات المتضاربة و المتنافسة؟’
“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”
‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.
هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.
“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.
“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.
‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”
على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’
‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’
‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.
بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.
كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’
كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.
كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”
“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”
كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.
“وأضافت، “ولا تنسوا التركيز على العمل الجماعي واتباع البروتوكولات.”
‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.
‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.
فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.
***
بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.
“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”
‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’
“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.
‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.
رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.
استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]
‘هذا متوقع.’
‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.
‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.
“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”
لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.
[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]
توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.
بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.
إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.
‘هذا متوقع.’
أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.
‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.
” ريكس بارنز، و سامويل كو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]
نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.
لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية … بوابة تؤدي لقصص رعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.
مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.
‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.
‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.
ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.
‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’
أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.
‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’
سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.
“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”
“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.
‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.
“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”
‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’
‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.
[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]
بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.
‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’
“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”
***
“ريكس بارنز ..” قال العضلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.
“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.
لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.
قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.
لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.
“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..
“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..
“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.
“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.
‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’
لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.
‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.
جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.
“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.
‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”
‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘
‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”
سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.
‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’
أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.
‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.
‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”
‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’
بدأت الاحداث تصبح مثيرة
‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات