ضائع في الحساء
الفصل 31 — ضائع في الحساء
تابعت عيناي دبورًا نساجًا وحيدًا يطن فوق رأسي وأنا أفرد شبكة الحرير، مناولًا تاج الزاويتين اليمنى. وإذ أمسكت بالنهايتين اليسريين، تنحيت جانبًا حتى انبسط بساط الخيوط المنسوجة بيننا. حلق الدبور حول زهرة زمردية، باحثًا عن العنقود الذي يحمل أكبر كمية من الرحيق الملتصق بأسدية ذهبية. انفرج فكاه لتتمكن لغوبه الخشنة من لعق السكر الممزوج بالرادن.
سألت، “هل تعتقد حقًا أننا سنبقى هنا لفترة كافية تجعل ذلك ضروريًا؟”
وقفت متأهبًا على أصابع قدمي، أنتظر الدبور النساج حتى يستقر ويشبع. كانت أجنحته القزحية لا تزال مرفوعة، مستعدة للطيران عند أدنى إشارة خطر. وعندما يضعها منبسطة على بطنه المخطط، سأعطي تاج الإشارة ل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قلبتُ الوحش المجنح على جانبه ومددتُ إحدى ساقيه الخلفيتين المغطاة بالفرو، رفع كوا مخلبًا متوهجًا. “هل تحتاج إلى مساعدة؟”
انتفضت الشبكة في يدي عندما اندفع تاج للأمام دون أي حافز، مما أجبرني على الاندفاع معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استجابت، ثم جلست تراقبني وأنا أُخرج أداة النحت الدقيقة التي صنعتها من قرن غزال أودوكو. كدتُ أُصاب بنفس القرن وأنا أحاول الإمساك بالحيوان العاشب بحبل من الكرمة، ولكن بمجرد أن بدأنا أنا وتاج بتقطيع الأزهار حول الشجرة التي ربطنا الحبل بها، أكملت دبابير النساج الباقي. لم تكن عملية قتل نظيفة، مع ذلك. كان إخفاء ارتداد الحبل عن تاج صعبًا. كان التالي أسهل. صنعنا فخًا من الأثقال المتساقطة وسيفًا آخر من غزال أودوكو الأول؛ لم يرَ الثاني ما سيحدث.
انطلق الدبور في الهواء واتجه يسارًا بينما انطبقت شبكتنا عبثًا حول الأزهار. لعن تاج، لكن كوا انقضت من غصن، وتألقت شظية عظمها بلون الرادن وهي تغرزها في رأسها. سمعت طقطقة حادة من هيكلها الخارجي، ثم ارتطمت بالأرض، وتدحرجت معًا مرة واحدة، ثم استقر الدبور بلا حراك.
ساعدني الانشغال على تهدئة أكثر الأسئلة إلحاحًا الدائرة في ذهني باستمرار، ولكن الآن، بعد تردد كوا الغامض في التكهن بشأن الجيش، عادت هذه الأسئلة تُلح عليّ، وتزداد إلحاحًا كلما حاولتُ التخلص منها. لماذا لم تعمل أجهزة الراديو؟ لماذا انتهى بي الأمر أنا وكوا في شقين متداخلين؟ كيف حدث هذا التداخل؟ كم عدد الشقوق الأخرى الموجودة؟ أين الجيش؟ هل انهارت المجموعة؟ ما سبب كل هذا الخراب في جسر الضوء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت هانا مستعدة عندما انهارت المدينة؟ ثم، في زاوية أكثر هدوءًا ويأسًا من عقلي، هل سأجدها يومًا ما؟
استند تاج إلى شجرة، وعصابة رأسه داكنة من العرق. قال، “انتبه أثناء نحت هذه الشجرة، من فضلك. لا أريد أن أضطر لملاحقة شجرة أخرى. هذه هي الثالثة اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت بهدوء، “نعم، كان من المؤسف أن نخسره.”
انقبض قلبي وشعرت بغثيان شديد، وأنا أحاول جاهدًا طرد تلك الفكرة. لم تُخفف رائحة طعام تاج الشهية التي فاحت مع اقترابنا من المخيم من غثياني. كان يحاول تحضير الشاي منذ أن وجد بعض الأوراق التي عرفها قبل أيام. كانت الزيوت التي استخلصها منها تفوح برائحة السبانخ المعلب.
أزاح عينيه عن عيني، واحمرت أطراف أذنيه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان وزنها غير متوازن تمامًا عندما حاولتُ موازنتها على راحة يدي. كيف لها أي كتلة على الإطلاق، باعتبارها تجسيدًا للروح، كان لغزًا محيرًا. هل كانت أي من العيوب التي رأيتها حقيقية أم مجرد تصور عقلي، صائغ العظام، لتفاعل روحي مع روح أخرى؟ قد لا أتأكد أبدًا، لكن ما كنت أعرفه هو أن شيئًا ما في جانبي جعلها ملموسة، سواء في عالم الروح أو خارجه، وأردتُ أن يكون هذا الجانب قابلًا للاستخدام.
قلتُ وأنا أبدأ بطي الشبكة، “لقد أتقنتُ عملية الاستخراج الآن. يمكنك العودة إذا أردت. سأجهزها.”
هزني مرة أخرى، واختفى الضباب. انزلقت يداي عن ركبتي، وعاد العالم يزمجر من جديد، بصوت عالٍ ورائحة كريهة.
قلت بهدوء، “نعم، كان من المؤسف أن نخسره.”
“رائع.” فرك يديه معًا وهو ينهض. “سأبدأ بتحضير الغداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلتُ “شكرًا” وأنا أدير ظهري بينما يتجه شمالًا نحو المخيم.
شاهدت ابتسامة عريضة تشق وجه انعكاسي. غمرتني السعادة. لقد نجحت!
“بالتأكيد.”
أين هانا؟
في اللحظة التي تلاشت فيها خطواته في الأدغال، وقفت كوا بشكل مستقيم ووضعت كفيها على وركيها. “هذا الرجل عالة.”
ألقيت عليها بضع نظرات خاطفة وأنا أستخرج كيس الغدة الثاني. على الأقل، هكذا ظننت أنني كنت متخفيًا.
أزاح عينيه عن عيني، واحمرت أطراف أذنيه.
أخفيت ابتسامتي الساخرة وهززت كتفي. “همم، إنه ببساطة ليس خبيرًا في البقاء على قيد الحياة.”
كان تاج يبدأ يومه دائمًا بحماس. كان يتبادل أطراف الحديث أثناء تناوله فطورًا من بيض الثعابين الطائرة حول ما يجب علينا فعله، لكنه كان عادة ما يصبح متذمرًا في منتصف النهار، عندما تكون الغابة في أشد حالاتها رطوبةً وتبدأ معدته بالقرقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظرتُ حتى استخرجتُ غشاء البويضة قبل الرد، محاولًا انتقاء الكلمات المناسبة. ولأنني ظننتُ أنها ستستجيب بشكل أفضل للأسلوب المباشر، نظرتُ إليها وسألتها، “هل أنتِ باقية هنا لأنكِ تعتقدين أنني مُحق بشأن قدوم الجيش؟ أم لأنكِ تعتقدين أن وجهة نظري قد تكون فرصتكِ الوحيدة عندما لا يأتي الجيش؟”
عندما قلبتُ الوحش المجنح على جانبه ومددتُ إحدى ساقيه الخلفيتين المغطاة بالفرو، رفع كوا مخلبًا متوهجًا. “هل تحتاج إلى مساعدة؟”
“أجل، بالتأكيد.” رفعت نظارتي الواقية وكبرت إحدى العدسات. “هل يمكنكِ البدء بعمل شق هنا…؟ حوالي سنتيمتر واحد.”
استجابت، ثم جلست تراقبني وأنا أُخرج أداة النحت الدقيقة التي صنعتها من قرن غزال أودوكو. كدتُ أُصاب بنفس القرن وأنا أحاول الإمساك بالحيوان العاشب بحبل من الكرمة، ولكن بمجرد أن بدأنا أنا وتاج بتقطيع الأزهار حول الشجرة التي ربطنا الحبل بها، أكملت دبابير النساج الباقي. لم تكن عملية قتل نظيفة، مع ذلك. كان إخفاء ارتداد الحبل عن تاج صعبًا. كان التالي أسهل. صنعنا فخًا من الأثقال المتساقطة وسيفًا آخر من غزال أودوكو الأول؛ لم يرَ الثاني ما سيحدث.
ساعدني الانشغال على تهدئة أكثر الأسئلة إلحاحًا الدائرة في ذهني باستمرار، ولكن الآن، بعد تردد كوا الغامض في التكهن بشأن الجيش، عادت هذه الأسئلة تُلح عليّ، وتزداد إلحاحًا كلما حاولتُ التخلص منها. لماذا لم تعمل أجهزة الراديو؟ لماذا انتهى بي الأمر أنا وكوا في شقين متداخلين؟ كيف حدث هذا التداخل؟ كم عدد الشقوق الأخرى الموجودة؟ أين الجيش؟ هل انهارت المجموعة؟ ما سبب كل هذا الخراب في جسر الضوء؟
كان اصطياد دبابير النساج أصعب بكثير، لكنني كنت مصممًا على معرفة مصدر الكهرباء لديها. اتضح أن لديها غدة في أرجلها الخلفية، وعندما تُحفزها الشعيرات الدقيقة للأرجل، تُولد التيار الكهربائي. كان هذا العضو اللحمي موجودًا داخل كيس مرن، مثل الكيس الذي كنت أنحته الآن، مخبأً بين الشعيرات.
بعد خلع أحدها، بدأت كوا بشق الساق الخلفية الأخرى، مما وفر على أداتي إجهادًا غير ضروري. كنت قد كسرت اثنين بالفعل.
“تورين، الإنذار! استفق يا رجل!”
انقبض قلبي وشعرت بغثيان شديد، وأنا أحاول جاهدًا طرد تلك الفكرة. لم تُخفف رائحة طعام تاج الشهية التي فاحت مع اقترابنا من المخيم من غثياني. كان يحاول تحضير الشاي منذ أن وجد بعض الأوراق التي عرفها قبل أيام. كانت الزيوت التي استخلصها منها تفوح برائحة السبانخ المعلب.
قلتُ لها “شكرًا” عندما انتهت. لم تردّ عليّ ب”عفوًا”، لكنها كانت دائمًا تُبادر للمساعدة دون تذمّر. كما أنها التزمت بخطتي للبقاء في الغابة دون أي اعتراض. بالطبع، لم تُبدِ رأيها في الأمر أيضًا.
تجنّبت التعليق على رأيها في الجيش، لكنها قالت ضمنيًا إنها مستعدة للمضي قدمًا… وهذا يعني أنها ما زالت تعتقد أنني أستطيع حلّ مشكلتها الكولوكتوس. شعرتُ بضيق شديد من هذه الفكرة. كانت تعلّق آمالها الكبرى عليّ، وأنا لم أكن قادراً على الوفاء بها. ربما كان الأمر سيهون لو لم أكن أحصل على شيء في المقابل، لكنني في كل يوم، ودون قصد، كنت أشعر بأن ديني لها يزداد ثقلًا.
ألقيت عليها بضع نظرات خاطفة وأنا أستخرج كيس الغدة الثاني. على الأقل، هكذا ظننت أنني كنت متخفيًا.
بعد خلع أحدها، بدأت كوا بشق الساق الخلفية الأخرى، مما وفر على أداتي إجهادًا غير ضروري. كنت قد كسرت اثنين بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يرى هانا مرة أخرى. ربما لن أراها أنا…
سألت بأسلوبها الهادئ المعتاد، “هل هناك شيء يشغل بالك؟”
تمكنت من إبداء ابتسامة.
انتظرتُ حتى استخرجتُ غشاء البويضة قبل الرد، محاولًا انتقاء الكلمات المناسبة. ولأنني ظننتُ أنها ستستجيب بشكل أفضل للأسلوب المباشر، نظرتُ إليها وسألتها، “هل أنتِ باقية هنا لأنكِ تعتقدين أنني مُحق بشأن قدوم الجيش؟ أم لأنكِ تعتقدين أن وجهة نظري قد تكون فرصتكِ الوحيدة عندما لا يأتي الجيش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، تنفست الصعداء. “لدينا أفضل فرصة لتحقيق ما نريده إذا بقينا معًا. هذا ما أراه. ولهذا السبب أنا هنا.”
قلت بهدوء، “نعم، كان من المؤسف أن نخسره.”
استقامت حاجباها المائلان قليلًا، وانتصبت أذناها الكبيرتان. حدقنا في بعضنا، وشعرتُ بها تُمعن النظر في وجهي بقدر ما كنتُ أحاول فك رموز وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رددتُ تحيته الودية بتشتت ذهني عندما اقتربت من النار على بعد خطوات قليلة خلف كوا.
وأخيرًا، تنفست الصعداء. “لدينا أفضل فرصة لتحقيق ما نريده إذا بقينا معًا. هذا ما أراه. ولهذا السبب أنا هنا.”
كان وزنها غير متوازن تمامًا عندما حاولتُ موازنتها على راحة يدي. كيف لها أي كتلة على الإطلاق، باعتبارها تجسيدًا للروح، كان لغزًا محيرًا. هل كانت أي من العيوب التي رأيتها حقيقية أم مجرد تصور عقلي، صائغ العظام، لتفاعل روحي مع روح أخرى؟ قد لا أتأكد أبدًا، لكن ما كنت أعرفه هو أن شيئًا ما في جانبي جعلها ملموسة، سواء في عالم الروح أو خارجه، وأردتُ أن يكون هذا الجانب قابلًا للاستخدام.
قلتُ “مم”، غير متأكدًا تمامًا مما يجب أن أفهمه من إجابتها.
هزني مرة أخرى، واختفى الضباب. انزلقت يداي عن ركبتي، وعاد العالم يزمجر من جديد، بصوت عالٍ ورائحة كريهة.
تجنّبت التعليق على رأيها في الجيش، لكنها قالت ضمنيًا إنها مستعدة للمضي قدمًا… وهذا يعني أنها ما زالت تعتقد أنني أستطيع حلّ مشكلتها الكولوكتوس. شعرتُ بضيق شديد من هذه الفكرة. كانت تعلّق آمالها الكبرى عليّ، وأنا لم أكن قادراً على الوفاء بها. ربما كان الأمر سيهون لو لم أكن أحصل على شيء في المقابل، لكنني في كل يوم، ودون قصد، كنت أشعر بأن ديني لها يزداد ثقلًا.
“تقريبًا.”
“ولأنني أعلم أنك تتساءل،” قالت فجأة، بينما كنت أقف وفي يدي أكياس الغدد الكهربائية، “أعتقد أن منطقك سليم.”
انتفضت الشبكة في يدي عندما اندفع تاج للأمام دون أي حافز، مما أجبرني على الاندفاع معه.
تمكنت من إبداء ابتسامة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي من شدة الارتياح، لكن الشعور بالذنب الذي لا يزال يثقل كاهلي منعني من النظر في عينيها، فتابعت سيري نحو الحافة الجنوبية للغابة وهي بجانبي. بعد مسيرة قصيرة، وصلنا إلى بقعة صغيرة مظللة تنمو فيها بعض الزهور الزمردية. وخلفها، بدأت الأشجار تتلاشى، لتحل محلها مبانٍ مهجورة. وبرزت قطع من التيتانيوم والطوب المتداعي من بين التلال وأعمدة اللبلاب.
لقد تطلّب الأمر الكثير من التجربة والخطأ. فإذا فصلت الغدة عن غلافها الخارجي الغشائي، يصبح التعامل معها خطيرًا، كما تصبح المصائد حساسة للغاية. ولكن إذا قطعت الغلاف الخارجي بحذر لكشف الغدة اللحمية في الداخل، مع الإبقاء على الطبقة الخارجية الواقية، فإن أدنى لمسة من أي فرو أو قماش كفيلة بتحفيز الصدمة.
نُصبت فخاخ مماثلة على طول المحيط الشمالي. إذا لامسها أي شخص أو شيء وتعرض لصدمة كهربائية مُشلّة، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تلف النبات – إما بسقوط الدخيل أو ببدء تقطيع الحرير والنباتات. عندها سينبهنا السرب إلى الموقع. في حال اقترب كولتر أو أي من فريقه من معسكرنا، كنت قد رسمتُ أيضًا مسارًا احتياطيًا للخروج من الغابة، يمر عبر عدة بقع من الزهور، تحسبًا لأي طارئة. كانت هذه هي نقطة الاختناق الأخيرة في طريق الهروب.
أبعدتُ نظري وركزتُ على باقة الزهور. على هذه المسافة من العش، كانت دبابير النساج مُهملة في رعايته. كانت الخيوط المُمتدة عبر الزهور مُتقطعة ومتدلية. استغرقتُ بضع دقائق لإصلاحها وتجديدها بمخزون من سترتي، ثم وضعتُ كيسَي الغدد بعناية داخل خطوط مُتراصة من الخيط الأصفر على مستوى الكتف تقريبًا.
“رائع.” فرك يديه معًا وهو ينهض. “سأبدأ بتحضير الغداء.”
لقد تطلّب الأمر الكثير من التجربة والخطأ. فإذا فصلت الغدة عن غلافها الخارجي الغشائي، يصبح التعامل معها خطيرًا، كما تصبح المصائد حساسة للغاية. ولكن إذا قطعت الغلاف الخارجي بحذر لكشف الغدة اللحمية في الداخل، مع الإبقاء على الطبقة الخارجية الواقية، فإن أدنى لمسة من أي فرو أو قماش كفيلة بتحفيز الصدمة.
وقفت متأهبًا على أصابع قدمي، أنتظر الدبور النساج حتى يستقر ويشبع. كانت أجنحته القزحية لا تزال مرفوعة، مستعدة للطيران عند أدنى إشارة خطر. وعندما يضعها منبسطة على بطنه المخطط، سأعطي تاج الإشارة ل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفضتُ عن نفسي قشعريرةً، وأدرتُ ظهري لنفسي، وخطوتُ خطوةً للأمام. انجلتْ ملامح روحي فجأةً، مُزيلةً المأوى تمامًا. وقفتْ روحي وحيدةً، لا يفصلُ عنها سوى الظلال تحت قدميّ. غمرتني رهبةٌ، تتساقطُ على ظهري كالمياه الدافئة.
بعد أن قطعتُ الكيس، جرحتُ إصبعي عمدًا بسكين عظمي جديد، تاركًا بقعة حمراء على الأوراق البيضاء، مُشيرًا إلى مكان إخفاء الغدد. حتى لو جفّ وصدأ، ستظل العلامة التي صنعتها واضحةً لمن يعرف مكانها. سأعرف حينها أين أُوجه أي مطاردين.
تمتمتُ قائلًا، “لا أريد أي حساء”، محاولًا استعادة أنفاسي والعودة إلى العمل.
نُصبت فخاخ مماثلة على طول المحيط الشمالي. إذا لامسها أي شخص أو شيء وتعرض لصدمة كهربائية مُشلّة، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تلف النبات – إما بسقوط الدخيل أو ببدء تقطيع الحرير والنباتات. عندها سينبهنا السرب إلى الموقع. في حال اقترب كولتر أو أي من فريقه من معسكرنا، كنت قد رسمتُ أيضًا مسارًا احتياطيًا للخروج من الغابة، يمر عبر عدة بقع من الزهور، تحسبًا لأي طارئة. كانت هذه هي نقطة الاختناق الأخيرة في طريق الهروب.
في اللحظة التي تلاشت فيها خطواته في الأدغال، وقفت كوا بشكل مستقيم ووضعت كفيها على وركيها. “هذا الرجل عالة.”
قلتُ لكوا، الواقفة بالقرب مني كحارسة شخصية، ومخالبها ملتفة حول شظية عظمها، “جاهز.” كنتُ أرغب في صنع سلاح أفضل لها، لكنها رفضت مفضلةً إخفاء سرها عن تاج. السلاح الذي تملكه الآن يبدو كأداة بدائية، كعصا قرد، لكن لو وضعت سيفًا حقيقيًا في يدها، لبُنيت لديه أسئلة جدية.
انتظرتُ حتى استخرجتُ غشاء البويضة قبل الرد، محاولًا انتقاء الكلمات المناسبة. ولأنني ظننتُ أنها ستستجيب بشكل أفضل للأسلوب المباشر، نظرتُ إليها وسألتها، “هل أنتِ باقية هنا لأنكِ تعتقدين أنني مُحق بشأن قدوم الجيش؟ أم لأنكِ تعتقدين أن وجهة نظري قد تكون فرصتكِ الوحيدة عندما لا يأتي الجيش؟”
قرّبتُ وجهي قدر استطاعتي من النصل، أراقب بارتياح كيف يختفي أثر راحة يدي. أنا أتحسّن. كان التقدّم تدريجيًا، بدفع كياني الروحي إلى أقصى حدوده، حتى يُنهكني التعب ويُجبرني على التوقف – لكنني معتاد على ذلك. أستمتع به. كم من الساعات الطويلة قضيتها في مختبرات جسر الضوء، غارقًا في متعة اكتشاف صيغ وتصاميم جديدة؟ هنا، في هذا المكان الهادئ، أستطيع استعادة متعة تلك الأيام الخوالي.
“هذا آخرهم،” قلتُ وأنا أسير معهم. “الآن علينا فقط أن نتفقدهم بين الحين والآخر للتأكد من عدم وجود أي حيوانات أخرى قد تزعج الحرير.”
كانت أنفاسي تدوي كأمواج المحيط وأنا أكبت الأسئلة التي لم أجد لها إجابة، مركزًا على النور. عادت الكرة الصغيرة إلى مسارها. للداخل، للأعلى، ثم للخارج. للداخل، للعمق. للغوص عميقًا. للعثور على عالم الروح. يرتفع النور. يستقر في قاعدة جمجمتي… ويشع.
تمتمتُ قائلًا، “لا أريد أي حساء”، محاولًا استعادة أنفاسي والعودة إلى العمل.
سألت، “هل تعتقد حقًا أننا سنبقى هنا لفترة كافية تجعل ذلك ضروريًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هززت كتفي. “أتمنى ألا يحدث ذلك، لكن من الأفضل التخطيط له على أي حال. لماذا؟ هل تعتقدين أنهم سيظهرون قريبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، تنفست الصعداء. “لدينا أفضل فرصة لتحقيق ما نريده إذا بقينا معًا. هذا ما أراه. ولهذا السبب أنا هنا.”
كان هذا أفضل استثمار لوقتي. سيث كان سيقول ذلك. أستطيع سماعه الآن تقريبًا: لماذا أضيع وقتي بقوس ونشاب عديم الفائدة بينما يمكنني تعلم استخراج الأسلحة من ذهني متى شئت؟
“أنا فقط أتساءل كم من الوقت أنت مستعد للانتظار.”
حاولتُ أن أجذب انتباهها، لكنها أبقت نظرها مثبتًا أمامها. “لا أعرف… هل تقترحين بديلًا؟”
“ليس بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبستُ. “متى إذن؟”
“هل هو جاهز؟”
انحنيتُ داخل المأوى، زاحفًا فوق بطانيات الفرو المفرودة على الأرض الصلبة. جلستُ متربعًا، وأخذتُ بضع دقائق لأُشكّل واقي الساعد الثاني، مُتفحصًا باستمرار ملامحه المُشذّبة على ساعدي. لكن صوت احتكاك العظم بالعظم بدأ يُشبه صوت أظافر تُخدش الخرسانة، مُستحضرًا صورًا لأجساد مُحاصرة داخل مبانٍ مُتهالكة.
“عندما تتضح جميع الحقائق.” مع ذلك، زادت من سرعتها، تاركةً إياي أحدق في مؤخرة رأسها في حيرة.
لقد تطلّب الأمر الكثير من التجربة والخطأ. فإذا فصلت الغدة عن غلافها الخارجي الغشائي، يصبح التعامل معها خطيرًا، كما تصبح المصائد حساسة للغاية. ولكن إذا قطعت الغلاف الخارجي بحذر لكشف الغدة اللحمية في الداخل، مع الإبقاء على الطبقة الخارجية الواقية، فإن أدنى لمسة من أي فرو أو قماش كفيلة بتحفيز الصدمة.
كان وزنها غير متوازن تمامًا عندما حاولتُ موازنتها على راحة يدي. كيف لها أي كتلة على الإطلاق، باعتبارها تجسيدًا للروح، كان لغزًا محيرًا. هل كانت أي من العيوب التي رأيتها حقيقية أم مجرد تصور عقلي، صائغ العظام، لتفاعل روحي مع روح أخرى؟ قد لا أتأكد أبدًا، لكن ما كنت أعرفه هو أن شيئًا ما في جانبي جعلها ملموسة، سواء في عالم الروح أو خارجه، وأردتُ أن يكون هذا الجانب قابلًا للاستخدام.
شربتُ من قربتي المصنوعة من جلد حيوان الأودووكو، والمخيطة بإبرة عظمية وخيوط من الحرير. حرصتُ على عدم إهدار أي جزء من أجزاء الحيوانات التي اصطدناها، فصنعنا بطانيات من الجلود، وعباءات من الذيول، وفخاخًا وأدوات من العظام، بل ونثرنا اللحم على الضفة الأخرى من النهر، على أمل أن يُشبع هذا الحيوان المرقط ويُبعده عن مخيمنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساعدني الانشغال على تهدئة أكثر الأسئلة إلحاحًا الدائرة في ذهني باستمرار، ولكن الآن، بعد تردد كوا الغامض في التكهن بشأن الجيش، عادت هذه الأسئلة تُلح عليّ، وتزداد إلحاحًا كلما حاولتُ التخلص منها. لماذا لم تعمل أجهزة الراديو؟ لماذا انتهى بي الأمر أنا وكوا في شقين متداخلين؟ كيف حدث هذا التداخل؟ كم عدد الشقوق الأخرى الموجودة؟ أين الجيش؟ هل انهارت المجموعة؟ ما سبب كل هذا الخراب في جسر الضوء؟
قرّبتُ وجهي قدر استطاعتي من النصل، أراقب بارتياح كيف يختفي أثر راحة يدي. أنا أتحسّن. كان التقدّم تدريجيًا، بدفع كياني الروحي إلى أقصى حدوده، حتى يُنهكني التعب ويُجبرني على التوقف – لكنني معتاد على ذلك. أستمتع به. كم من الساعات الطويلة قضيتها في مختبرات جسر الضوء، غارقًا في متعة اكتشاف صيغ وتصاميم جديدة؟ هنا، في هذا المكان الهادئ، أستطيع استعادة متعة تلك الأيام الخوالي.
كان ذلك الأخير هو مصدر المشكلة الحقيقي. ما لم أكن أغفل عاملًا بيئيًا ما، وهو ما بدا أقل احتمالًا يومًا بعد يوم، فإن التحلل يعني الهجران طويل الأمد. لقد شاهدتُ مقابلات مع مشعين تاهوا في عوالم افتراضية وعانوا من اضطرابات زمنية، وخرجوا بعد أسبوع من دخولهم، ظانين أن يومًا أو يومين فقط قد مرا. كانت تحدث أحيانًا اختلافات طفيفة لبضع ساعات أو أيام. لكن ماذا لو كان اصطدام الشقين قد فاقم الاضطراب؟ ماذا لو دخلتُ ذلك الشق قبل أشهر؟ ماذا لو لم نرَ الجيش من قبل، لأنهم كانوا هنا وغادروا؟ ربما نظفوا الجثث…
“تقريبًا.”
كان تاج يبدأ يومه دائمًا بحماس. كان يتبادل أطراف الحديث أثناء تناوله فطورًا من بيض الثعابين الطائرة حول ما يجب علينا فعله، لكنه كان عادة ما يصبح متذمرًا في منتصف النهار، عندما تكون الغابة في أشد حالاتها رطوبةً وتبدأ معدته بالقرقعة.
ربما يكون كل من أعرفهم قد ماتوا.
ربما كانت ضفائر الحرير مضيعة للوقت، إن كنت سأستبدلها لاحقًا. انجذبت عيني إلى القوس والنشاب. كان له طرفان متداخلان منحوتان من أضلاع الأودوكو وخشب ربطتهما معًا بأوتار أرجل الأودوكو، لكن الوتر الذي صنعته سميك بعض الشيء. ربما عليّ صنع وتر أفضل. بدا سحبه مرتخيًا قليلًا، لكنني لم أستطع التأكد إلا إذا صنعت بعض السهام. ربما عليّ أن أحضر بعض العصي لأنحتها، كتجربة فقط. لكن التردد شلّني، إذ لم تتوقف الأسئلة عن التدفق.
قرّبتُ وجهي قدر استطاعتي من النصل، أراقب بارتياح كيف يختفي أثر راحة يدي. أنا أتحسّن. كان التقدّم تدريجيًا، بدفع كياني الروحي إلى أقصى حدوده، حتى يُنهكني التعب ويُجبرني على التوقف – لكنني معتاد على ذلك. أستمتع به. كم من الساعات الطويلة قضيتها في مختبرات جسر الضوء، غارقًا في متعة اكتشاف صيغ وتصاميم جديدة؟ هنا، في هذا المكان الهادئ، أستطيع استعادة متعة تلك الأيام الخوالي.
انقبض قلبي وشعرت بغثيان شديد، وأنا أحاول جاهدًا طرد تلك الفكرة. لم تُخفف رائحة طعام تاج الشهية التي فاحت مع اقترابنا من المخيم من غثياني. كان يحاول تحضير الشاي منذ أن وجد بعض الأوراق التي عرفها قبل أيام. كانت الزيوت التي استخلصها منها تفوح برائحة السبانخ المعلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت هانا مستعدة عندما انهارت المدينة؟ ثم، في زاوية أكثر هدوءًا ويأسًا من عقلي، هل سأجدها يومًا ما؟
كان هذا أفضل استثمار لوقتي. سيث كان سيقول ذلك. أستطيع سماعه الآن تقريبًا: لماذا أضيع وقتي بقوس ونشاب عديم الفائدة بينما يمكنني تعلم استخراج الأسلحة من ذهني متى شئت؟
رددتُ تحيته الودية بتشتت ذهني عندما اقتربت من النار على بعد خطوات قليلة خلف كوا.
استقامت حاجباها المائلان قليلًا، وانتصبت أذناها الكبيرتان. حدقنا في بعضنا، وشعرتُ بها تُمعن النظر في وجهي بقدر ما كنتُ أحاول فك رموز وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وهو يقلب مزيجًا في إناء قرع مجوف، “أعتقد أنني صنعت حساءً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتمتُ قائلًا، “لا أريد أي حساء”، محاولًا استعادة أنفاسي والعودة إلى العمل.
توقفت. “أتظن ذلك؟”
ضحك. “أجل. العمل جارٍ. لكنه يبدو… شيئًا ما. أفضل من الشاي على أي حال.” عبس وهو ينظر إلى مادة لزجة خضراء داكنة داخل علبة الماء بجانبه.
قلتُ وأنا أبدأ بطي الشبكة، “لقد أتقنتُ عملية الاستخراج الآن. يمكنك العودة إذا أردت. سأجهزها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” تردد صوتي، رقيقًا وبعيدًا، بينما تلاشى الضوء الأبيض ليتحول إلى ضباب خفيف، وظهرت أمامي معالم تاج محل.
تمكنت من إبداء ابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هو جاهز؟”
انحنيتُ داخل المأوى، زاحفًا فوق بطانيات الفرو المفرودة على الأرض الصلبة. جلستُ متربعًا، وأخذتُ بضع دقائق لأُشكّل واقي الساعد الثاني، مُتفحصًا باستمرار ملامحه المُشذّبة على ساعدي. لكن صوت احتكاك العظم بالعظم بدأ يُشبه صوت أظافر تُخدش الخرسانة، مُستحضرًا صورًا لأجساد مُحاصرة داخل مبانٍ مُتهالكة.
بعد خلع أحدها، بدأت كوا بشق الساق الخلفية الأخرى، مما وفر على أداتي إجهادًا غير ضروري. كنت قد كسرت اثنين بالفعل.
“تقريبًا.”
“رائع. سأكون هنا إذا احتجتني.” أشرت إلى الأدغال.
انقبض قلبي وشعرت بغثيان شديد، وأنا أحاول جاهدًا طرد تلك الفكرة. لم تُخفف رائحة طعام تاج الشهية التي فاحت مع اقترابنا من المخيم من غثياني. كان يحاول تحضير الشاي منذ أن وجد بعض الأوراق التي عرفها قبل أيام. كانت الزيوت التي استخلصها منها تفوح برائحة السبانخ المعلب.
أومأ لي بإبهامه، غافلًا عن كوا التي تشم حساءه. ارتسمت على شفتيها نظرة حادة وهي تتراجع بعيدًا عن البخار، ناظرةً إليّ بتحذير. كتمت ضحكتي خلف سعال، وأمسكتُ بمشروعيّ: القوس والنشاب المصنوع من الشظايا، وواقيين للساعدين كنت قد بدأتُ بصنعهما من صفائح عظمية تحمي أقفاص أضلاع الأودوكو. أردتُ أن أُجري بعض التعديلات، وأن أركز على يديّ بدلًا من الصوت المذعور المتزايد في رأسي وهو يصرخ بأسئلة أخشى ألا أرغب في معرفة إجاباتها.
كنت قد استقرت للتو في إيقاع معين، محاولًا تشكيل حافة حادة، عندما أمسك شيء ما بكتفي وهزني من جانب إلى آخر.
حوّل الضوء الأبيض جفني إلى اللون الأحمر. خفق قلبي بشدة، ففتحت عينيّ. غطّى ضباب أبيض المكان، كأنّ ضبابًا قد تسلّل أثناء تأملي. امتزجت الأغصان الشاحبة والشجيرات بالبياض الدامس. كانت الأرض تحتي نصفها غطاء من الفرو ونصفها الآخر بحر أبيض لا قعر له. بالكاد استطعت تمييز الظلال الدوّارة، ومن بينها، صورة جسدي المنعكسة رأسًا على عقب تحت السطح.
انحنيتُ داخل المأوى، زاحفًا فوق بطانيات الفرو المفرودة على الأرض الصلبة. جلستُ متربعًا، وأخذتُ بضع دقائق لأُشكّل واقي الساعد الثاني، مُتفحصًا باستمرار ملامحه المُشذّبة على ساعدي. لكن صوت احتكاك العظم بالعظم بدأ يُشبه صوت أظافر تُخدش الخرسانة، مُستحضرًا صورًا لأجساد مُحاصرة داخل مبانٍ مُتهالكة.
وقفت متأهبًا على أصابع قدمي، أنتظر الدبور النساج حتى يستقر ويشبع. كانت أجنحته القزحية لا تزال مرفوعة، مستعدة للطيران عند أدنى إشارة خطر. وعندما يضعها منبسطة على بطنه المخطط، سأعطي تاج الإشارة ل—
“هل هو جاهز؟”
أين هانا؟
شاهدت ابتسامة عريضة تشق وجه انعكاسي. غمرتني السعادة. لقد نجحت!
تخليت عن ضبط واقي الذراع، معتقدًا أن وقتي قد يكون أفضل لو قضيته في تجديل الأشرطة التي ستثبت واقيات الذراع في مكانها. كان تاج قد ساعدني بالفعل في صنع الثقوب لها باستخدام مثقابه الذي يعمل بالإشعاع. بدأت في صنع ضفيرتين دقيقتين ووضعهما في الثقوب الأربعة لواقي ذراع واحد، وربطت الأطراف. سيكون الحزام أفضل. لدي بعض شرائح الجلد المدبوغة بجانب النار، لكنها ليست جاهزة بعد.
هل كانت هانا مستعدة عندما انهارت المدينة؟ ثم، في زاوية أكثر هدوءًا ويأسًا من عقلي، هل سأجدها يومًا ما؟
قلتُ “مم”، غير متأكدًا تمامًا مما يجب أن أفهمه من إجابتها.
ربما كانت ضفائر الحرير مضيعة للوقت، إن كنت سأستبدلها لاحقًا. انجذبت عيني إلى القوس والنشاب. كان له طرفان متداخلان منحوتان من أضلاع الأودوكو وخشب ربطتهما معًا بأوتار أرجل الأودوكو، لكن الوتر الذي صنعته سميك بعض الشيء. ربما عليّ صنع وتر أفضل. بدا سحبه مرتخيًا قليلًا، لكنني لم أستطع التأكد إلا إذا صنعت بعض السهام. ربما عليّ أن أحضر بعض العصي لأنحتها، كتجربة فقط. لكن التردد شلّني، إذ لم تتوقف الأسئلة عن التدفق.
لقد تطلّب الأمر الكثير من التجربة والخطأ. فإذا فصلت الغدة عن غلافها الخارجي الغشائي، يصبح التعامل معها خطيرًا، كما تصبح المصائد حساسة للغاية. ولكن إذا قطعت الغلاف الخارجي بحذر لكشف الغدة اللحمية في الداخل، مع الإبقاء على الطبقة الخارجية الواقية، فإن أدنى لمسة من أي فرو أو قماش كفيلة بتحفيز الصدمة.
أين عثر الجيش على هانا؟ هل كانت تخرج من أنفاق الإخلاء إلى النور؟ أم مدفونة تحت الأنقاض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي من شدة الارتياح، لكن الشعور بالذنب الذي لا يزال يثقل كاهلي منعني من النظر في عينيها، فتابعت سيري نحو الحافة الجنوبية للغابة وهي بجانبي. بعد مسيرة قصيرة، وصلنا إلى بقعة صغيرة مظللة تنمو فيها بعض الزهور الزمردية. وخلفها، بدأت الأشجار تتلاشى، لتحل محلها مبانٍ مهجورة. وبرزت قطع من التيتانيوم والطوب المتداعي من بين التلال وأعمدة اللبلاب.
ارتجفت أنفاسي التالية، ووضعت القوس أرضًا، وضممت أصابعي حول ركبتي. شهيق لأربع ثوانٍ، ثبات لثانيتين، زفير لثماني ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي تلاشت فيها خطواته في الأدغال، وقفت كوا بشكل مستقيم ووضعت كفيها على وركيها. “هذا الرجل عالة.”
كان هذا أفضل استثمار لوقتي. سيث كان سيقول ذلك. أستطيع سماعه الآن تقريبًا: لماذا أضيع وقتي بقوس ونشاب عديم الفائدة بينما يمكنني تعلم استخراج الأسلحة من ذهني متى شئت؟
لن يرى هانا مرة أخرى. ربما لن أراها أنا…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أغمضت عينيّ بشدة. شهيق لأربع ثوانٍ، حبس النفس لثانيتين، زفير لثماني ثوانٍ. كُفّي عن التساؤلات. فكّر في عالم الروح. ماء هادئ، متلألئ. يسطع نور في حجابي الحاجز، يجذبه النفس. ينتقل إلى القلب، ثم إلى قمة الرأس.
سألت، “هل تعتقد حقًا أننا سنبقى هنا لفترة كافية تجعل ذلك ضروريًا؟”
كانت أنفاسي تدوي كأمواج المحيط وأنا أكبت الأسئلة التي لم أجد لها إجابة، مركزًا على النور. عادت الكرة الصغيرة إلى مسارها. للداخل، للأعلى، ثم للخارج. للداخل، للعمق. للغوص عميقًا. للعثور على عالم الروح. يرتفع النور. يستقر في قاعدة جمجمتي… ويشع.
حوّل الضوء الأبيض جفني إلى اللون الأحمر. خفق قلبي بشدة، ففتحت عينيّ. غطّى ضباب أبيض المكان، كأنّ ضبابًا قد تسلّل أثناء تأملي. امتزجت الأغصان الشاحبة والشجيرات بالبياض الدامس. كانت الأرض تحتي نصفها غطاء من الفرو ونصفها الآخر بحر أبيض لا قعر له. بالكاد استطعت تمييز الظلال الدوّارة، ومن بينها، صورة جسدي المنعكسة رأسًا على عقب تحت السطح.
هززت كتفي. “أتمنى ألا يحدث ذلك، لكن من الأفضل التخطيط له على أي حال. لماذا؟ هل تعتقدين أنهم سيظهرون قريبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهضتُ… أو بالأحرى نهضت روحي. سمعتُ صوت الماء يتدفق حول كاحليّ بينما أنظر إلى صورة جسدي المادي المقلوبة، ما زلتُ أرتدي ملابسي وأجلس متربعًا، وعيناي مغمضتان لكنهما ليستا نائمتين.
لقد فعلتُها…
نفضتُ عن نفسي قشعريرةً، وأدرتُ ظهري لنفسي، وخطوتُ خطوةً للأمام. انجلتْ ملامح روحي فجأةً، مُزيلةً المأوى تمامًا. وقفتْ روحي وحيدةً، لا يفصلُ عنها سوى الظلال تحت قدميّ. غمرتني رهبةٌ، تتساقطُ على ظهري كالمياه الدافئة.
حددتُ الجزء الأكثر سمكًا من النصل، ووضعته على فخذي، وانغمستُ في إيقاع العمل المريح. مستخدمًا يدي كحجر شحذ، مررتُ براحة يدي على النصل، ضاغطًا بثبات. تغلغل التوهج الأبيض المنبعث من روحي في السبيكة، مُعيدًا تشكيلها كحرارة الحدادة. حاولتُ طرقها بقبضتيّ كالمطرقة، لكن بدا أن السبائك تحتاج إلى ضغط ثابت. كانت طريقة المطرقة صعبة التحكم، وعادةً ما تترك انبعاجات غريبة، إن نجحت أصلًا.
لقد فعلتُها…
شاهدت ابتسامة عريضة تشق وجه انعكاسي. غمرتني السعادة. لقد نجحت!
لقد دخلتُ عالم الروح مباشرةً في وضح النهار. لم يعد عليّ الانتظار والعمل على صياغة السبائك أثناء نومي. وإذا استطعتُ إيجاد طريقة أسرع للدخول إلى عالم الروح، أو تحسين قدرتي على الانغماس في التأمل، فسأتمكن من تكرار ما فعلته بالسن متى شئت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بالطبع، لم يكن آخر إبداعاتي جاهزًا تمامًا بعد.
استدرتُ باحثًا عن السبيكة المعلقة. كانت تدور حولي في حلقةٍ متعرجة. تحولت الصخرة الداكنة إلى نصلٍ بدائي، بفضل ليلتين من العمل الشاق. صحيحٌ أنه باهتةٌ وقبيحةٌ للغاية، لكنه تقدم. أمسكتُ بها وهي تمر أمامي، وأبعدتها عن الظلال، وجلستُ بها، ووضعتها على راحتيّ. بدت كلعبةٍ رديئة الصنع، سميكةً ومتكتلة. رأيتُ آثار راحتيّ على النصل حيث كنتُ أعمل على ترقيقه. حمل المقبض الخشن آثار أصابعي حيث كنتُ أضغطه على شكل أسطوانة.
انتفضت الشبكة في يدي عندما اندفع تاج للأمام دون أي حافز، مما أجبرني على الاندفاع معه.
كان وزنها غير متوازن تمامًا عندما حاولتُ موازنتها على راحة يدي. كيف لها أي كتلة على الإطلاق، باعتبارها تجسيدًا للروح، كان لغزًا محيرًا. هل كانت أي من العيوب التي رأيتها حقيقية أم مجرد تصور عقلي، صائغ العظام، لتفاعل روحي مع روح أخرى؟ قد لا أتأكد أبدًا، لكن ما كنت أعرفه هو أن شيئًا ما في جانبي جعلها ملموسة، سواء في عالم الروح أو خارجه، وأردتُ أن يكون هذا الجانب قابلًا للاستخدام.
حددتُ الجزء الأكثر سمكًا من النصل، ووضعته على فخذي، وانغمستُ في إيقاع العمل المريح. مستخدمًا يدي كحجر شحذ، مررتُ براحة يدي على النصل، ضاغطًا بثبات. تغلغل التوهج الأبيض المنبعث من روحي في السبيكة، مُعيدًا تشكيلها كحرارة الحدادة. حاولتُ طرقها بقبضتيّ كالمطرقة، لكن بدا أن السبائك تحتاج إلى ضغط ثابت. كانت طريقة المطرقة صعبة التحكم، وعادةً ما تترك انبعاجات غريبة، إن نجحت أصلًا.
استجابت، ثم جلست تراقبني وأنا أُخرج أداة النحت الدقيقة التي صنعتها من قرن غزال أودوكو. كدتُ أُصاب بنفس القرن وأنا أحاول الإمساك بالحيوان العاشب بحبل من الكرمة، ولكن بمجرد أن بدأنا أنا وتاج بتقطيع الأزهار حول الشجرة التي ربطنا الحبل بها، أكملت دبابير النساج الباقي. لم تكن عملية قتل نظيفة، مع ذلك. كان إخفاء ارتداد الحبل عن تاج صعبًا. كان التالي أسهل. صنعنا فخًا من الأثقال المتساقطة وسيفًا آخر من غزال أودوكو الأول؛ لم يرَ الثاني ما سيحدث.
حددتُ الجزء الأكثر سمكًا من النصل، ووضعته على فخذي، وانغمستُ في إيقاع العمل المريح. مستخدمًا يدي كحجر شحذ، مررتُ براحة يدي على النصل، ضاغطًا بثبات. تغلغل التوهج الأبيض المنبعث من روحي في السبيكة، مُعيدًا تشكيلها كحرارة الحدادة. حاولتُ طرقها بقبضتيّ كالمطرقة، لكن بدا أن السبائك تحتاج إلى ضغط ثابت. كانت طريقة المطرقة صعبة التحكم، وعادةً ما تترك انبعاجات غريبة، إن نجحت أصلًا.
عبستُ. “متى إذن؟”
قرّبتُ وجهي قدر استطاعتي من النصل، أراقب بارتياح كيف يختفي أثر راحة يدي. أنا أتحسّن. كان التقدّم تدريجيًا، بدفع كياني الروحي إلى أقصى حدوده، حتى يُنهكني التعب ويُجبرني على التوقف – لكنني معتاد على ذلك. أستمتع به. كم من الساعات الطويلة قضيتها في مختبرات جسر الضوء، غارقًا في متعة اكتشاف صيغ وتصاميم جديدة؟ هنا، في هذا المكان الهادئ، أستطيع استعادة متعة تلك الأيام الخوالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرتُ باحثًا عن السبيكة المعلقة. كانت تدور حولي في حلقةٍ متعرجة. تحولت الصخرة الداكنة إلى نصلٍ بدائي، بفضل ليلتين من العمل الشاق. صحيحٌ أنه باهتةٌ وقبيحةٌ للغاية، لكنه تقدم. أمسكتُ بها وهي تمر أمامي، وأبعدتها عن الظلال، وجلستُ بها، ووضعتها على راحتيّ. بدت كلعبةٍ رديئة الصنع، سميكةً ومتكتلة. رأيتُ آثار راحتيّ على النصل حيث كنتُ أعمل على ترقيقه. حمل المقبض الخشن آثار أصابعي حيث كنتُ أضغطه على شكل أسطوانة.
أخفيت ابتسامتي الساخرة وهززت كتفي. “همم، إنه ببساطة ليس خبيرًا في البقاء على قيد الحياة.”
كنت قد استقرت للتو في إيقاع معين، محاولًا تشكيل حافة حادة، عندما أمسك شيء ما بكتفي وهزني من جانب إلى آخر.
قلتُ لكوا، الواقفة بالقرب مني كحارسة شخصية، ومخالبها ملتفة حول شظية عظمها، “جاهز.” كنتُ أرغب في صنع سلاح أفضل لها، لكنها رفضت مفضلةً إخفاء سرها عن تاج. السلاح الذي تملكه الآن يبدو كأداة بدائية، كعصا قرد، لكن لو وضعت سيفًا حقيقيًا في يدها، لبُنيت لديه أسئلة جدية.
“ما هذا؟” تردد صوتي، رقيقًا وبعيدًا، بينما تلاشى الضوء الأبيض ليتحول إلى ضباب خفيف، وظهرت أمامي معالم تاج محل.
انطلق الدبور في الهواء واتجه يسارًا بينما انطبقت شبكتنا عبثًا حول الأزهار. لعن تاج، لكن كوا انقضت من غصن، وتألقت شظية عظمها بلون الرادن وهي تغرزها في رأسها. سمعت طقطقة حادة من هيكلها الخارجي، ثم ارتطمت بالأرض، وتدحرجت معًا مرة واحدة، ثم استقر الدبور بلا حراك.
سألت، “هل تعتقد حقًا أننا سنبقى هنا لفترة كافية تجعل ذلك ضروريًا؟”
“تورين!” صرخ بصوت مكتوم كما لو كان يصرخ في وسادة.
انتظرتُ حتى استخرجتُ غشاء البويضة قبل الرد، محاولًا انتقاء الكلمات المناسبة. ولأنني ظننتُ أنها ستستجيب بشكل أفضل للأسلوب المباشر، نظرتُ إليها وسألتها، “هل أنتِ باقية هنا لأنكِ تعتقدين أنني مُحق بشأن قدوم الجيش؟ أم لأنكِ تعتقدين أن وجهة نظري قد تكون فرصتكِ الوحيدة عندما لا يأتي الجيش؟”
هزني مرة أخرى، واختفى الضباب. انزلقت يداي عن ركبتي، وعاد العالم يزمجر من جديد، بصوت عالٍ ورائحة كريهة.
تمتمتُ قائلًا، “لا أريد أي حساء”، محاولًا استعادة أنفاسي والعودة إلى العمل.
شربتُ من قربتي المصنوعة من جلد حيوان الأودووكو، والمخيطة بإبرة عظمية وخيوط من الحرير. حرصتُ على عدم إهدار أي جزء من أجزاء الحيوانات التي اصطدناها، فصنعنا بطانيات من الجلود، وعباءات من الذيول، وفخاخًا وأدوات من العظام، بل ونثرنا اللحم على الضفة الأخرى من النهر، على أمل أن يُشبع هذا الحيوان المرقط ويُبعده عن مخيمنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استند تاج إلى شجرة، وعصابة رأسه داكنة من العرق. قال، “انتبه أثناء نحت هذه الشجرة، من فضلك. لا أريد أن أضطر لملاحقة شجرة أخرى. هذه هي الثالثة اليوم.”
“تورين، الإنذار! استفق يا رجل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم سمعت طنينًا – ضجيجًا أبيضًا ثابتًا يزداد علوًا كل ثانية. سربٌ يتحرك.
تجنّبت التعليق على رأيها في الجيش، لكنها قالت ضمنيًا إنها مستعدة للمضي قدمًا… وهذا يعني أنها ما زالت تعتقد أنني أستطيع حلّ مشكلتها الكولوكتوس. شعرتُ بضيق شديد من هذه الفكرة. كانت تعلّق آمالها الكبرى عليّ، وأنا لم أكن قادراً على الوفاء بها. ربما كان الأمر سيهون لو لم أكن أحصل على شيء في المقابل، لكنني في كل يوم، ودون قصد، كنت أشعر بأن ديني لها يزداد ثقلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع. سأكون هنا إذا احتجتني.” أشرت إلى الأدغال.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“عندما تتضح جميع الحقائق.” مع ذلك، زادت من سرعتها، تاركةً إياي أحدق في مؤخرة رأسها في حيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات