You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 26

شكل مختلف

شكل مختلف

1111111111

الفصل 26 — شكل مختلف

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي فجأة. “لقد رأيتك!”

حيثما التقطت الشمس خيوط الحرير في عش الدبابير، زاد ذلك من توهجها الخافت ليصبح شفق قطبي فوق رؤوسنا. جميل، لكن كل ما استطعت رؤيته كانت الخيوط الموصلة المتلألئة المنسوجة بشكل استراتيجي عبر التحفة الفنية بأكملها.

“عليك أن ترتاح،” قالت مجادلة. “لقد تلقيت للتوّ صعقات كهربائية قوية في صدرك، وأشكّ في أنك نمت كثيرًا الليلة الماضية وأنت تصنع تلك الفخاخ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت هناك؟” نادت كوا.

كانت الدبابير تطن حول الشجرة، وتقترب للهبوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنبتعد من هنا بحق،” قلت، لكن معدتي قطعت عليّ بصوت غريد عالي.

“هل لديك طعام؟”

 

 

“لا أعرف…” قالت كوا، تراقبني. “ربما هو مكان آمن للتمركز.”

 

 

 

“آمن؟ كيف!” وليس فقط بسبب دبابير النساج. كنت قد وافقت على المشي مع غريب مسلح، لكن النوم بجانب واحد كان شيئًا مختلفًا تمامًا.

“قد يكون هذا هو الحال،” قالت كوا وهي تومئ برأسها متأملة. “لكن إذا كان الجيش مضطرًا لاحتواء عدة شقوق ناجمة عن انفجارات على مشارف المدينة، فأظن أن المحيط قد يكون أبعد مما تتوقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“نسبيًا، نعم. لقد قلت بنفسك إن دبابير النساج لن تهاجم إلا إذا أزعجنا رحيقها. وأظن أن صدمة كهربائية واحدة من الخيط قد علمت معظم هذه الحشرات في هذه المنطقة أن تبتعد.”

بعد أن حسمنا أمرنا، التففنا حول الشجرة الضخمة، محافظين على اتجاهنا التقريبي نحو الجنوب الشرقي. واصلنا المسير، مراعين الأزهار، حتى وصلنا إلى مكان بدأت فيه الأزهار تتلاشى. حلت محل الأشجار الطويلة ذات اللحاء الأبيض أشجار أصغر حجمًا ذات لون رمادي باهت لا تحجب الكثير من الضوء، وأصبحت أرضية الغابة أكثر تنوعًا. والأفضل من ذلك، أن جدولًا صغيرًا يتدفق بالقرب منا. ناديت كوا للتوقف، ثم تفقدت المنطقة.

 

 

فتحت فمي لأقول، “إذن علينا أن نكون أغبى من الوحوش لنبقى هنا.” لكنني فكرت حينها في الغيلان—أو آكلي لحوم البشر، كما سمتهم كوا. لقد عاد القائد… لأنه كان خائفًا من دبابير النساج الغاضبة؟

 

 

أصدرت صوت “مم” خافتًا اعتبرته تأكيدًا. “إذن، ماذا حدث لطاقمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما أنت محقة،” وافقت. “عادةً ما أكون كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنبتعد من هنا بحق،” قلت، لكن معدتي قطعت عليّ بصوت غريد عالي.

 

 

ثم انتزعت برفق شريطًا طويلًا وسميكًا من الحرير من أقرب زهرة وبدأت في لفه على شكل كرة.

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أنها روح… ولكن لماذا تتخذ هذا الشكل المختلف؟ لماذا لا تصبح شبحًا مثل الآخرين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أخذتُ بعضًا منه كإجراء وقائي.” كنتُ قد ملأتُ جيبًا واحدًا قبل وصول السرب، لكنني ملأتُ جيبًا آخر الآن. “في حال لم نتمكن من الخروج من أوجاي بحلول الليل. يمكننا الاستمرار حتى يحل الظلام”—تثاؤب قوي مدّ فكي—”ثم نعلق هذا أينما نقيم مخيمنا.”

“أنا…” زفرتُ وبدأت من جديد. “الأمر لا يعمل بهذه الطريقة. أنا لا… أنقل الأرواح، بل أمتصها. أنا… أستخدم قوتها. لا أعرف حقًا كيف يعمل الأمر. لقد فعّلتُ هذا الشيء قبل بضعة أيام فقط.”

 

 

“هل ستصمد حتى حلول الظلام؟ تبدوا منهكة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ أن أعترف بأنه بدون إشعاع، قد لا أتمكن أبدًا من استخدام جانب الرون هذا بكامل إمكاناته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأكون بخير،” قلتُ وأنا ألفّ قطعة أخرى من الحرير على شكل كرة.

لقد أحصيتها مرتين. لأنه كان من المفترض أن يكون هناك ثلاثة جرذان شوكية —واحد قُتل يائسًا في ليلتي الأولى في جسر الضوء، واثنان آخران استُخدما كطعم في فخّي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“عليك أن ترتاح،” قالت مجادلة. “لقد تلقيت للتوّ صعقات كهربائية قوية في صدرك، وأشكّ في أنك نمت كثيرًا الليلة الماضية وأنت تصنع تلك الفخاخ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

حدقت بها بغضب. “أنتِ حقًا بدأتِ تثيرين اشمئزازي. كم مرة راقبتني بالضبط؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أتوقع منك أن تفعل ذلك بين عشية وضحاها.”

قالت بهدوء، “أنا مدربة على الملاحظة، وظلت مساراتنا تتقاطع باستمرار.”

وجدتُ شجيرة شوك، فانتزعتُ بعض الأغصان ووزعتها بين الشجيرات. ثمّ تفحّصتُ أقرب الأزهار. كانت متقاربة بالفعل، ولكن لو ربطتُ خيط الحرير هذا بذاك، ثمّ علّقته على الأشواك هناك… حينها، يُمكنني أخذ خيط آخر وربطه…

 

إنها ميتافيزيقية، هكذا ذكّرت نفسي وأنا أقترب منها. إنها تمثيل.

“كان بإمكانك أن تقولي مرحبًا أو شيئًا من هذا القبيل.”

تراجعت خطوة إلى الوراء، وقيمت عملي اليدوي. من خلال ربط العديد من الخيوط المنسوجة عبر الزهور بإحكام أكبر وربطها على مقدمة مأواي، سحبتُ ستة سيقان في مجموعة أكثر كثافة أخفت الفتحة بحجم رجل التي صنعتها في الأحراش.

 

سكنت كوا تمامًا. قالت بهدوء، “إنه ليس كوالا، إنه يُسمى كولكتوس. أطلق جينكينز على حيوانه اسم إينيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليّ شزرًا وقالت، “لقد كنت متوترًا بما فيه الكفاية.”

لقد تعاملت مع تلك الأرواح بالفعل. لن يكون لها أي تأثير عليّ هنا.

 

“نسبيًا، نعم. لقد قلت بنفسك إن دبابير النساج لن تهاجم إلا إذا أزعجنا رحيقها. وأظن أن صدمة كهربائية واحدة من الخيط قد علمت معظم هذه الحشرات في هذه المنطقة أن تبتعد.”

كنا نتبادل الهمس بلا داعٍ. لم تكن دبابير النساج تولينا أي اهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

سألت بصوت أعلى قليلًا، “ماذا كنت تفعلين هناك بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما من الحكمة الهرب بدون الطعام. لكن فكرة تناول وجبة ساخنة مغرية للغاية.

حوّلت عبوسها المتأمل إلى عش دبابير النساج. “أنظر إلى شق جسر الضوء.”

“بإمكاني الحصول على بعضها. لديّ تدريب ميداني على المهام الطويلة. أعرف ما هو آمن وما هو غير آمن.”

 

أصدرت صوت “مم” خافتًا اعتبرته تأكيدًا. “إذن، ماذا حدث لطاقمك؟”

“إذن فقد انفجر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. سأساعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت كتفيها. “يبدو تفسيرًا معقولًا كغيره.”

 

 

 

سألتها وأنا أشعر بخيبة أمل، “لكنكِ لا تعرفين؟”

 

 

 

“لا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجولتُ في المنطقة التي تتداخل فيها الأزهار والنباتات الأخرى، حتى وجدتُ أخيرًا غابةً كثيفةً من الأشجار القصيرة ذات الأغصان الرقيقة المتشابكة. لو استطعتُ إخلاء مساحة صغيرة في المنتصف، لأمكننا النوم هناك، ووضعنا باقات من الزهور المبطنة بالحرير عند باب المخيم الأمامي لمزيد من الأمان.

“إذن، لم تكوني في المدينة عندما حدث ذلك؟”

 

 

كررتُ السؤال، “طعام؟”، ولم أعر اهتمامًا كبيرًا لهذه المعلومة. أجابت بنبرة تحمل ابتسامة خفيفة، “نعم.”

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“قد يكون هذا هو الحال،” قالت كوا وهي تومئ برأسها متأملة. “لكن إذا كان الجيش مضطرًا لاحتواء عدة شقوق ناجمة عن انفجارات على مشارف المدينة، فأظن أن المحيط قد يكون أبعد مما تتوقع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن لا بد أنك سمعت شيئًا ما، في الأخبار أو—”

 

 

أصدرت صوت “مم” خافتًا اعتبرته تأكيدًا. “إذن، ماذا حدث لطاقمك؟”

“كنت أعمل في منطقة شق. التقطنا قراءات غريبة، ثم فجأة بدأ كل شيء بالانهيار. استيقظت في جسر الضوء في جسد مختلف.”

استطعت أن أرى درجاتها الظلية من خلال بشرتي الشفافة، بغض النظر عن الاتجاه الذي أدرت به الشيء.

 

 

“حدث الشيء نفسه في شق جسر الضوء! إذن… هل كانت هناك المزيد من الشقوق غير المستقرة التي انهارت في الوقت نفسه؟” اتسعت عيناي أمام الاحتمالات المتزايدة. “ربما تكون الشقوق في جميع أنحاء أوجاي قد انفجرت.”

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ربما تسبب هذا القدر من الاضطراب الجوي في حدوث تداخل مع موجات الراديو؟ هل كان هذا هو سبب عدم تمكني من الوصول إلى أي شخص؟

 

 

أطلقتُ زفيرًا عميقًا وهدأت نفسي. يجب أن أكون ممتنًا لأنني استطعت استيعاب هذه الظلال والاستفادة منها، لتقوية نفسي استعدادًا للرحلة المقبلة.

“قد يكون هذا هو الحال،” قالت كوا وهي تومئ برأسها متأملة. “لكن إذا كان الجيش مضطرًا لاحتواء عدة شقوق ناجمة عن انفجارات على مشارف المدينة، فأظن أن المحيط قد يكون أبعد مما تتوقع.”

أومأ كوا برأسه. “أعتقد أنني رأيتك أنت أيضًا. كنت تحمل شخصًا ما. رجلًا يرتدي عباءة.”

 

قالت كوا أخيرًا، “لقد كنا نحن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشتُ إليها. “اللعنة. ربما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“على الأرجح لن نتمكن من الوصول إلى هناك الليلة. من الأفضل أن تستريح. ربما تُعدّ بعض الطعام؟” أضافت عندما قرقرت معدتي مجددًا. “ثم يمكننا أن نبدأ من جديد غدًا. بهذه الطريقة ربما تستطيع مواكبة الأمر. وستكون أقل عرضة لارتكاب أخطاء غبية.”

“لا.”

 

 

كررتُ السؤال، “طعام؟”، ولم أعر اهتمامًا كبيرًا لهذه المعلومة. أجابت بنبرة تحمل ابتسامة خفيفة، “نعم.”

قالت وهي تلمس إحدى قشور الجوز، “إنها مقرفة للغاية وهي نيئة، ولكن إذا حمصتها، فإنها تصبح لذيذة ومليئة بالبروتين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن شعرتُ بالدفء والرضا، راقبتُ كوا وهي تُنهي طعامها عبر ضوء النار المتراقص، محاولًا فهم ما يدور في خلدها. لماذا تهتم بي؟ هل هي أقل مهارة مما تدّعي؟ أم أن الأمر أعمق من ذلك؟ وكيف بحق الجحيم دخلت إلى ذلك الشيء الذي يشبه الكوالا؟

“هل لديك طعام؟”

سكنت كوا تمامًا. قالت بهدوء، “إنه ليس كوالا، إنه يُسمى كولكتوس. أطلق جينكينز على حيوانه اسم إينيد.”

 

سكنت كوا تمامًا. قالت بهدوء، “إنه ليس كوالا، إنه يُسمى كولكتوس. أطلق جينكينز على حيوانه اسم إينيد.”

“بإمكاني الحصول على بعضها. لديّ تدريب ميداني على المهام الطويلة. أعرف ما هو آمن وما هو غير آمن.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا. سأساعد.”

“أخذتُ بعضًا منه كإجراء وقائي.” كنتُ قد ملأتُ جيبًا واحدًا قبل وصول السرب، لكنني ملأتُ جيبًا آخر الآن. “في حال لم نتمكن من الخروج من أوجاي بحلول الليل. يمكننا الاستمرار حتى يحل الظلام”—تثاؤب قوي مدّ فكي—”ثم نعلق هذا أينما نقيم مخيمنا.”

 

 

“لا. سيكون الأمر أكثر فعالية إذا أقمت مخيمًا.”

لقد أحصيتها مرتين. لأنه كان من المفترض أن يكون هناك ثلاثة جرذان شوكية —واحد قُتل يائسًا في ليلتي الأولى في جسر الضوء، واثنان آخران استُخدما كطعم في فخّي.

 

ثم انتزعت برفق شريطًا طويلًا وسميكًا من الحرير من أقرب زهرة وبدأت في لفه على شكل كرة.

هممتُ بالكلام لأقول إنني لم أوافق على التخييم، لكنني تراجعت عن ذلك. بإمكاني بناء مأوى سريع، خاصةً إذا كان مقابل الطعام، ثم أقرر لاحقًا إن كنت سأنام فيه فعلًا. قلتُ بدلًا من ذلك، “لن أخيم بجوار العش مباشرةً. إذا تسبب طعامك في إشعال النار بالمكان عن طريق الخطأ، فسنكون في ورطة كبيرة.”

“كنت أعمل في منطقة شق. التقطنا قراءات غريبة، ثم فجأة بدأ كل شيء بالانهيار. استيقظت في جسر الضوء في جسد مختلف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسنًا. اختر المكان”—ألقت نظرة جانبية أخرى—”وفقًا لمواصفاتك، وسأجد العشاء.”

لكن ما زال لدي عمل لأنجزه.

 

كررتُ السؤال، “طعام؟”، ولم أعر اهتمامًا كبيرًا لهذه المعلومة. أجابت بنبرة تحمل ابتسامة خفيفة، “نعم.”

بعد أن حسمنا أمرنا، التففنا حول الشجرة الضخمة، محافظين على اتجاهنا التقريبي نحو الجنوب الشرقي. واصلنا المسير، مراعين الأزهار، حتى وصلنا إلى مكان بدأت فيه الأزهار تتلاشى. حلت محل الأشجار الطويلة ذات اللحاء الأبيض أشجار أصغر حجمًا ذات لون رمادي باهت لا تحجب الكثير من الضوء، وأصبحت أرضية الغابة أكثر تنوعًا. والأفضل من ذلك، أن جدولًا صغيرًا يتدفق بالقرب منا. ناديت كوا للتوقف، ثم تفقدت المنطقة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت لا أزال أستطيع رؤية لمحة من الخلية عندما أنظر بين الأشجار. حسنًا. لم نرد أن يكون مخيمنا بعيدًا جدًا عن منطقتهم. يمكن أن تعمل دبابير النساج كنظام أمان طبيعي. لكنني أردت أن نكون بعيدين بما يكفي لنتمكن من المغادرة فور سماع أول صوت لسرب قادم.

“… أنا آسف.”

 

مع ذلك، انتابني شعور بالانزعاج عندما لامست أصابعي الماء، مما جعل الظلال تندفع نحوي. تحولت إلى ضبابية رمادية حول قدمي، لكنني لم أشعر بشيء سوى يدي وهي تُطبق على الكرة. نقرت عليها برفق على السطح غير المرئي، فأصدرت صوتًا خفيفًا أثبت صلابتها. ثم ضربتها بقوة أكبر، فتناثر الماء.

تجولتُ في المنطقة التي تتداخل فيها الأزهار والنباتات الأخرى، حتى وجدتُ أخيرًا غابةً كثيفةً من الأشجار القصيرة ذات الأغصان الرقيقة المتشابكة. لو استطعتُ إخلاء مساحة صغيرة في المنتصف، لأمكننا النوم هناك، ووضعنا باقات من الزهور المبطنة بالحرير عند باب المخيم الأمامي لمزيد من الأمان.

 

 

استطعت أن أرى درجاتها الظلية من خلال بشرتي الشفافة، بغض النظر عن الاتجاه الذي أدرت به الشيء.

قلت لكوا، مشيرًا إلى المنطقة بحركة من يدي، “هنا، هذا يفي بالغرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“جيد. سأعود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرجل الضخم.” أنزلت الماء ببطء. “إنه صديق. أحد أفراد طاقمي.”

 

 

انطلقت في ركضة متثاقلة، وقرونها تكاد تعلق في أوراق الشجر. صورة غريبة، بلا شك، لكنها ليست غريبة تمامًا. أين رأيتُ مخلوقًا كهذا من قبل؟ ربما في أحد كتب هانا؟

 

 

لو خيّمنا لهنا، لسيبقى أحدنا على الأرجح في الخارج ويراقب المكان على أي حال. لكن حتى هذا لم يكن الصورة الأكثر طمأنينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاولتُ استرجاع الذكريات، لكنها لم تُرِد التعاون. أجبرني تثاؤبٌ عنيفٌ آخر على إغلاق عينيّ. ويحي، كم كنتُ مُرهقًا!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن ما زال لدي عمل لأنجزه.

أطلقتُ ضحكة استهزاء محبطة من أعماق حلقي، ثم رميتُ الحجر بعيدًا. انطلق لمسافة ستة أقدام تقريبًا ثم عاد ببطء نحوي، مستأنفًا مداره عكس اتجاه عقارب الساعة برفقة نظيره الأكثر شفافية.

 

 

ارتديتُ قفازاتي، وبدأتُ العمل على شقّ مدخلٍ في الأحراش، ثمّ أزلتُ الأغصان المتشابكة لأُهيّئ مساحةً مفتوحة. كان العمل بطيئًا، زحفتُ على يديّ وركبتيّ في البداية، ثمّ انحنيتُ داخل المساحة المتّسعة التي كنتُ أُهيّئها. أخيرًا، تمكّنتُ من الوقوف تقريبًا في الداخل، واستلقيتُ وساقاي ممدودتان بالكامل، تاركًا مساحةً كافيةً لكوا. “احتياطًا فقط،” قلتُ لنفسي وأنا أُقاوم الإرهاق الذي راودني مع شعورٌ قويٌّ بالرغبة في الانكماش والنوم فورًا.

“انظري يا كوا، أنا آسف، ولكن حتى لو استطعت… أين جسدك؟” عبستُ معتذرًا وأضفت، “لا يمكن أن يكون في حالة جيدة أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لو خيّمنا لهنا، لسيبقى أحدنا على الأرجح في الخارج ويراقب المكان على أي حال. لكن حتى هذا لم يكن الصورة الأكثر طمأنينة.

“هذا بالتأكيد ما تسبب في قراءاتك الغريبة. كان ذلك الشق داخل شق آخر. لا بد أنهما… اصطدما بطريقة ما وتسببا في تلك الظاهرة الشاذة، وكان الضغط هائلًا. انفجر كل شيء، الشقان معًا.” هززت كتفي. “أو هذه نظريتي على أي حال.”

 

“كان بإمكانك أن تقولي مرحبًا أو شيئًا من هذا القبيل.”

ربما يكون من الحكمة قبول الطعام والهرب، وتركها مع المخيم.

 

 

وجدتُ شجيرة شوك، فانتزعتُ بعض الأغصان ووزعتها بين الشجيرات. ثمّ تفحّصتُ أقرب الأزهار. كانت متقاربة بالفعل، ولكن لو ربطتُ خيط الحرير هذا بذاك، ثمّ علّقته على الأشواك هناك… حينها، يُمكنني أخذ خيط آخر وربطه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما من الحكمة الهرب بدون الطعام. لكن فكرة تناول وجبة ساخنة مغرية للغاية.

لقد ارتكبت خطأً ما. أغفلت شيئًا ما. أو ربما… كانت المشكلة تكمن في أنني أفتقر إلى شيء ما. ربما لم تكن أفكاري هي الخاطئة، بل تركيبتي الجينية.

 

زحفتُ خارج المأوى، حريصًا على عدم تمزيق خيوط الزهور الحريرية وأنا أمرّ بجانبها، فرأيتُ كوا تهزّ ما بدا وكأنه مكسرات من حقيبتها. وإلى جانبها هناك بصيلات ذات قمم مورقة وفطر داكن اللون ذو قمم مستديرة. بدت جميعها غير ضارة بما يكفي. على الأقل ليس هناك أي شيء مشع.

وجدتُ شجيرة شوك، فانتزعتُ بعض الأغصان ووزعتها بين الشجيرات. ثمّ تفحّصتُ أقرب الأزهار. كانت متقاربة بالفعل، ولكن لو ربطتُ خيط الحرير هذا بذاك، ثمّ علّقته على الأشواك هناك… حينها، يُمكنني أخذ خيط آخر وربطه…

 

 

 

تراجعت خطوة إلى الوراء، وقيمت عملي اليدوي. من خلال ربط العديد من الخيوط المنسوجة عبر الزهور بإحكام أكبر وربطها على مقدمة مأواي، سحبتُ ستة سيقان في مجموعة أكثر كثافة أخفت الفتحة بحجم رجل التي صنعتها في الأحراش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا، في الشق الأحمر! عندما انهار. كان هناك كوالا بقرون يجلس على كتف رجل أصلع ضخم! وكانت هناك امرأة… وعدد قليل من الأشخاص الآخرين، على ما أعتقد.”

الآن، عليّ أن أجلس.

لقد تعاملت مع تلك الأرواح بالفعل. لن يكون لها أي تأثير عليّ هنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جلستُ على مؤخرتي داخل المأوى، وأسندتُ رأسي على ركبتيّ المرفوعتين، وأطلقتُ تنهيدةً خفيفة. بدأ جفناي يثقلان، ورغم أنني حاولتُ أن أجلس منتصبًا وأبقى مستقيظًا، شعرتُ وكأنني أغرق. انقشع الظلام ليحل محله خطوط حمراء متعرجة، وموجة من الضوء الأبيض، وأجساد تركض، وثقلٌ يلفّ ذراعيّ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ذراعي للخلف وبذلت قصارى جهدي، فانتشر الماء في كل مكان، ودوى صوت الحجر كصوت مطرقة حداد. سحبته مرة أخرى لأفحصه عن كثب، لكن لم يكن به أي أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت هناك؟” نادت كوا.

لم أكن أرغب تمامًا في استعادة ذكرياتي في الشق الأحمر، لكنني حاولت استرجاعها بذاكرتي، باحثًا عن التفاصيل. لكنني ارتكبت خطأً فادحًا حين أغمضت عيني، وكدت أغفو مجددًا في كابوس عن انفجار التنين…

 

 

رفعت رأسي فجأة، وسعلتُ لأخفي شخيرًا نعسًا. “أجل.”

قلبتها لكنني لم أجد أي شق.

 

حدّقتُ في الماء الضحل، دافعًا الصخرة الضبابية جانبًا وهي تحوم في طريقي. كانت الظلال، مثل الحجارة —أو أيًا كانت— تدور في دوائر فارغة تحت السطح، مما جعل تمييزها أكثر صعوبة. لكنني أحصيتُ جرذين من نوع “كويل”، واثنين من “هيوفاجيز”، والثعبان المجنح الصغير الذي قتلته كوا.

“اخرج. ساعدني في إشعال موقد نار.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ذراعي للخلف وبذلت قصارى جهدي، فانتشر الماء في كل مكان، ودوى صوت الحجر كصوت مطرقة حداد. سحبته مرة أخرى لأفحصه عن كثب، لكن لم يكن به أي أثر.

زحفتُ خارج المأوى، حريصًا على عدم تمزيق خيوط الزهور الحريرية وأنا أمرّ بجانبها، فرأيتُ كوا تهزّ ما بدا وكأنه مكسرات من حقيبتها. وإلى جانبها هناك بصيلات ذات قمم مورقة وفطر داكن اللون ذو قمم مستديرة. بدت جميعها غير ضارة بما يكفي. على الأقل ليس هناك أي شيء مشع.

“إذن فقد انفجر؟”

 

أما بالنسبة للأحجار؟ حسنًا، كنتُ أفترض، وأستنتج الأمور بسرعة. وإذا كان أيٌّ من ذلك صحيحًا، وكنتُ حقًا بحاجة إلى الإشعاع لاستخدام هذه الأحجار بشكل صحيح، فربما ذلك أفضل. لم أستطع تذكر تفاصيل دراسة الحالة التي أدت إلى اتخاذ الاحتياطات الإضافية المتعلقة برون الطفيلي، لكن أهوالها كانت محفورة في ذاكرتي. كان ذلك المشع قادرًا على القيام بأعمال خارقة، قادرًا على تغيير جسده أو طاقة الإشعاع التي ينتجها إلى قدرات تُشبه قدرات الوحوش المتحولة.

قالت وهي تلمس إحدى قشور الجوز، “إنها مقرفة للغاية وهي نيئة، ولكن إذا حمصتها، فإنها تصبح لذيذة ومليئة بالبروتين.”

لكن حجر الروح بقي دون تغيير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن تكون أفضل مما كنت أتناوله.”

 

 

تراجعت خطوة إلى الوراء، وقيمت عملي اليدوي. من خلال ربط العديد من الخيوط المنسوجة عبر الزهور بإحكام أكبر وربطها على مقدمة مأواي، سحبتُ ستة سيقان في مجموعة أكثر كثافة أخفت الفتحة بحجم رجل التي صنعتها في الأحراش.

حفرنا معًا حفرة على مسافة آمنة من مأوانا، ثم رصّفناها ببعض الحجارة التي استخرجناها من التراب. لدينا الكثير من الحطب، وسرعان ما اشتعلت بيننا نار قوية. غلت كوا ماء النهر في كوب معدني من حقيبتها وحمّصت المكسرات بقشرها، ثم غرستها في سيفها كالمارشميلو، بينما اتبعتُ تعليماتها في طهي الخضراوات والفطر على صخرة مسطحة.

للمرة الأولى، جلستُ بشغف في المياه الضحلة لعالم أحلامي الغريب، متشوقًا لرؤية كيف تغير.

 

 

كانت الرائحة وحدها كافية لإثارة لعابي. راقبتها وهي تلين في حالة من الذهول، مفتونًا بنظرة الفحم الخفيف الذي يلتف حول أطرافها. أحرقتني اللقمة الأولى، فمحَت كل قلق وفكرة متسارعة. التهمت نصفها قبل أن أرفع رأسي لأجد كوا تراقبني وأنا ألتهم الطعام بشراهة، وشفتيها مائلتان في شيء ربما كان ابتسامة خفيفة أو نظرة اشمئزاز.

استطعت أن أرى درجاتها الظلية من خلال بشرتي الشفافة، بغض النظر عن الاتجاه الذي أدرت به الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت إليّ من فوق علبة الماء وقالت، “تهانينا، عيناك تعملان.”

أبطأتُ بحذر، خشية أن أتقيأ كل ما أكلت إن أفرطت. عندما انتهيت، تمددتُ بجانب النار، ورفعتُ مرفقي لأسند ذقني على يدي. تلاشت كل أفكار الهروب من رأسي. لم أكن متأكدًا من قدرتي على الحركة، فأنا ممتلئ جدًا بالطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فعل ذلك يستلزم الاقتراب من الظلال المضطربة.

بعد أن شعرتُ بالدفء والرضا، راقبتُ كوا وهي تُنهي طعامها عبر ضوء النار المتراقص، محاولًا فهم ما يدور في خلدها. لماذا تهتم بي؟ هل هي أقل مهارة مما تدّعي؟ أم أن الأمر أعمق من ذلك؟ وكيف بحق الجحيم دخلت إلى ذلك الشيء الذي يشبه الكوالا؟

نظرت إليّ من فوق علبة الماء وقالت، “تهانينا، عيناك تعملان.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت رأسي فجأة. “لقد رأيتك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرجل الضخم.” أنزلت الماء ببطء. “إنه صديق. أحد أفراد طاقمي.”

نظرت إليّ من فوق علبة الماء وقالت، “تهانينا، عيناك تعملان.”

“حدث الشيء نفسه في شق جسر الضوء! إذن… هل كانت هناك المزيد من الشقوق غير المستقرة التي انهارت في الوقت نفسه؟” اتسعت عيناي أمام الاحتمالات المتزايدة. “ربما تكون الشقوق في جميع أنحاء أوجاي قد انفجرت.”

 

 

“لا، في الشق الأحمر! عندما انهار. كان هناك كوالا بقرون يجلس على كتف رجل أصلع ضخم! وكانت هناك امرأة… وعدد قليل من الأشخاص الآخرين، على ما أعتقد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت هناك؟” نادت كوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سكنت كوا تمامًا. قالت بهدوء، “إنه ليس كوالا، إنه يُسمى كولكتوس. أطلق جينكينز على حيوانه اسم إينيد.”

فتحت فمي لأقول، “إذن علينا أن نكون أغبى من الوحوش لنبقى هنا.” لكنني فكرت حينها في الغيلان—أو آكلي لحوم البشر، كما سمتهم كوا. لقد عاد القائد… لأنه كان خائفًا من دبابير النساج الغاضبة؟

 

هممتُ بالكلام لأقول إنني لم أوافق على التخييم، لكنني تراجعت عن ذلك. بإمكاني بناء مأوى سريع، خاصةً إذا كان مقابل الطعام، ثم أقرر لاحقًا إن كنت سأنام فيه فعلًا. قلتُ بدلًا من ذلك، “لن أخيم بجوار العش مباشرةً. إذا تسبب طعامك في إشعال النار بالمكان عن طريق الخطأ، فسنكون في ورطة كبيرة.”

“جينكينز؟”

قلت لكوا، مشيرًا إلى المنطقة بحركة من يدي، “هنا، هذا يفي بالغرض.”

 

الروحان اللتان حاولتا الانغماس في صدري ابتعدتا في اللحظة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرجل الضخم.” أنزلت الماء ببطء. “إنه صديق. أحد أفراد طاقمي.”

جلستُ على مؤخرتي داخل المأوى، وأسندتُ رأسي على ركبتيّ المرفوعتين، وأطلقتُ تنهيدةً خفيفة. بدأ جفناي يثقلان، ورغم أنني حاولتُ أن أجلس منتصبًا وأبقى مستقيظًا، شعرتُ وكأنني أغرق. انقشع الظلام ليحل محله خطوط حمراء متعرجة، وموجة من الضوء الأبيض، وأجساد تركض، وثقلٌ يلفّ ذراعيّ.

 

استعدت وعيي. “أخي. لقد مات هناك. قتله آل كالهون وبعض المشعين الآخرين.” عاد التعب الذي تلاشى في لحظة من الإثارة ليُسيطر عليّ كحجارة ثقيلة في كومة من الحجارة.

“لقد رأيتكِ حقًا.” مررتُ أصابعي بين خصلات شعري، وفمي مفتوح على مصراعيه. “هل كنتِ أنتِ تلك المرأة؟ كان لديها ضفيرة تصل إلى خصرها تقريبًا، وسيف طويل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم أرفض هاتين الروحين تمامًا كما ظننت. ربما فشلتُ فقط في إدخالهما إلى الماء —أو أيًا كان ما يمثله ذلك في داخلي. وقد… تصلّبتا من قلة الاستخدام.

 

اثنتان من هذه الكرات الغريبة والمتكتلة.

أومأ كوا برأسه. “أعتقد أنني رأيتك أنت أيضًا. كنت تحمل شخصًا ما. رجلًا يرتدي عباءة.”

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استعدت وعيي. “أخي. لقد مات هناك. قتله آل كالهون وبعض المشعين الآخرين.” عاد التعب الذي تلاشى في لحظة من الإثارة ليُسيطر عليّ كحجارة ثقيلة في كومة من الحجارة.

 

 

“حقًا؟ ليس لديك أي أفكار أو نظريات؟”

“… أنا آسف.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلتُ بهدوء وأنا أُسند رأسي على يدي، “وأنا أيضًا. إذن، كنت في نفس الشق الذي كنا فيه. الشق داخل شق جسر الضوء.”

 

 

 

“لا أعرف شيئًا عن ذلك.”

 

222222222

 

استطعت أن أرى درجاتها الظلية من خلال بشرتي الشفافة، بغض النظر عن الاتجاه الذي أدرت به الشيء.

“هذا بالتأكيد ما تسبب في قراءاتك الغريبة. كان ذلك الشق داخل شق آخر. لا بد أنهما… اصطدما بطريقة ما وتسببا في تلك الظاهرة الشاذة، وكان الضغط هائلًا. انفجر كل شيء، الشقان معًا.” هززت كتفي. “أو هذه نظريتي على أي حال.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا، بل أفعل.” كان صوتي متلعثمًا بعض الشيء، ورأسي متدلٍّ على راحة يدي، ضاغطًا على خدي. “لكن هذا ليس أولويتي القصوى الآن، تعلمين؟”

لم أكن أرغب تمامًا في استعادة ذكرياتي في الشق الأحمر، لكنني حاولت استرجاعها بذاكرتي، باحثًا عن التفاصيل. لكنني ارتكبت خطأً فادحًا حين أغمضت عيني، وكدت أغفو مجددًا في كابوس عن انفجار التنين…

“كان بإمكانك أن تقولي مرحبًا أو شيئًا من هذا القبيل.”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

قلتُ بنعاس، وعيناي تفتحان ببطء، “التنين. أقصد التنين الصغير. من الشق. لقد أصيب. أحد منافذه كان مقطوعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولتُ استرجاع الذكريات، لكنها لم تُرِد التعاون. أجبرني تثاؤبٌ عنيفٌ آخر على إغلاق عينيّ. ويحي، كم كنتُ مُرهقًا!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادلنا النظرات عبر النار.

رفعت رأسي فجأة، وسعلتُ لأخفي شخيرًا نعسًا. “أجل.”

 

“أخذتُ بعضًا منه كإجراء وقائي.” كنتُ قد ملأتُ جيبًا واحدًا قبل وصول السرب، لكنني ملأتُ جيبًا آخر الآن. “في حال لم نتمكن من الخروج من أوجاي بحلول الليل. يمكننا الاستمرار حتى يحل الظلام”—تثاؤب قوي مدّ فكي—”ثم نعلق هذا أينما نقيم مخيمنا.”

قالت كوا أخيرًا، “لقد كنا نحن.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل كنت داخل ذلك الكهف الذي كان يحرسُه حينها؟ إلى أي مدى توغلت؟ لا بد أنك توغلت كثيرًا، وإلا لما سمعتنا هناك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إنها ميتافيزيقية، هكذا ذكّرت نفسي وأنا أقترب منها. إنها تمثيل.

أصدرت صوت “مم” خافتًا اعتبرته تأكيدًا. “إذن، ماذا حدث لطاقمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“انظري يا كوا، أنا آسف، ولكن حتى لو استطعت… أين جسدك؟” عبستُ معتذرًا وأضفت، “لا يمكن أن يكون في حالة جيدة أيضًا.”

“مجهول.” نظرت إلى مخالبها، وهي تلتقط منها بعض ألياف الجوز.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتساءل إن كان أي منهم قد اندمج أيضًا.”

 

 

 

“أفضّل عدم التكهن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنبتعد من هنا بحق،” قلت، لكن معدتي قطعت عليّ بصوت غريد عالي.

“حقًا؟ ليس لديك أي أفكار أو نظريات؟”

ربما يكون من الحكمة قبول الطعام والهرب، وتركها مع المخيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بإمكاني الحصول على بعضها. لديّ تدريب ميداني على المهام الطويلة. أعرف ما هو آمن وما هو غير آمن.”

أخذت نفسًا عميقًا، ورفعت ذقنها نحو قمة الأشجار. “ربما يكون التدفق الهائل للإشعاع الجوي في الانفجار قد فعّل بطريقة ما رون جينكينز، أو تسبب في خلل فيها، وكنتُ أقف قريبة جدًا. أو ربما يكون جانبا جينكينز وإيلانا قد اجتمعا؟” عبست. “كل هذا مجرد تكهنات لا طائل منها. لا تُساعدني على التقدم، ولا تُحل المشكلة. لكن،” ارتفع صدرها وانخفض بينما التقت عيناها بعيني، “قد تتمكن من ذلك.”

تراجعت خطوة إلى الوراء، وقيمت عملي اليدوي. من خلال ربط العديد من الخيوط المنسوجة عبر الزهور بإحكام أكبر وربطها على مقدمة مأواي، سحبتُ ستة سيقان في مجموعة أكثر كثافة أخفت الفتحة بحجم رجل التي صنعتها في الأحراش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت كتفيها. “يبدو تفسيرًا معقولًا كغيره.”

هزت المفاجأة رأسي للخلف. “أنا؟”

 

 

“نسبيًا، نعم. لقد قلت بنفسك إن دبابير النساج لن تهاجم إلا إذا أزعجنا رحيقها. وأظن أن صدمة كهربائية واحدة من الخيط قد علمت معظم هذه الحشرات في هذه المنطقة أن تبتعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جانبك، يسمح لك برؤية الأرواح والتلاعب بها.” السيطرة بداخل صوتها كان ثابتًا للغاية، كطبقة جامدة تغطي شيئًا خامًا. “ربما يستطيع ذلك انتزاع روحي من جسد إينيد، أو فصل هذا الاندماج إلى أجزائه الأصلية. بأي طريقة يمكن بها فكّه. هذا، مرة أخرى، غير معروف، لكنه يبدو كبداية.”

 

 

أخفّ حركة ممكنة. أقلّ استجابة، أدنى ليونة تحت راحة يدي.

“أنا…” زفرتُ وبدأت من جديد. “الأمر لا يعمل بهذه الطريقة. أنا لا… أنقل الأرواح، بل أمتصها. أنا… أستخدم قوتها. لا أعرف حقًا كيف يعمل الأمر. لقد فعّلتُ هذا الشيء قبل بضعة أيام فقط.”

“نسبيًا، نعم. لقد قلت بنفسك إن دبابير النساج لن تهاجم إلا إذا أزعجنا رحيقها. وأظن أن صدمة كهربائية واحدة من الخيط قد علمت معظم هذه الحشرات في هذه المنطقة أن تبتعد.”

 

 

“إذن، قد ينجح الأمر بطرق لا تفهمها بعد.” تسلل شيء من اليأس إلى صوتها، وتألق في عينيها. “بإمكانك مساعدتي.”

“جينكينز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“انظري يا كوا، أنا آسف، ولكن حتى لو استطعت… أين جسدك؟” عبستُ معتذرًا وأضفت، “لا يمكن أن يكون في حالة جيدة أيضًا.”

أطلقتُ زفيرًا عميقًا وهدأت نفسي. يجب أن أكون ممتنًا لأنني استطعت استيعاب هذه الظلال والاستفادة منها، لتقوية نفسي استعدادًا للرحلة المقبلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت ملامحها الحيوانية غامضة بالفعل، لكنها اختفت تمامًا. قالت بصوتٍ مقتضب، “قد لا يكون الأمر بهذه البساطة. ليس لديك معلومات كافية، لكنني أنوي مساعدتك في جمعها.”

انتظر… لا، كان الرقم اثنان صحيحًا. لم أكن قد امتصصت روح الثالث، لأنني لم أرد المخاطرة، تمامًا كما فعلت مع الغول الذي قتله جافين. تمكنت من إبعاد هذين الاثنين قبل أن يبدأ الامتصاص.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه؟”

 

 

“جيد. سأعود.”

“لا أتوقع منك أن تفعل ذلك مجانًا.” نقرت بلسانها على مؤخرة أسنانها الحادة. “لا وجود لشيء اسمه الإيثار، تذكر؟ لكن يمكنني تدريبك، ومساعدتك على معرفة المزيد عن جانبك، وتعليمك كيفية الدفاع عن نفسك ضد المشعين، حتى بدون إشعاع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم أستطع إبقاء عينيّ مفتوحتين، لكنني أجبرت نفسي على تثبيت نظري عليها. “أريد فقط العودة إلى المنزل. أو… إلى البشر. إلى أخت زوجي. ستُرزق بمولود قريبًا. لا يمكنني تفويت هذه اللحظة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ألا تريد الكشف عن قدرات جانبك؟” لأول مرة، بدت متفاجئة حقًا بشيء قلته.

بعد أن حسمنا أمرنا، التففنا حول الشجرة الضخمة، محافظين على اتجاهنا التقريبي نحو الجنوب الشرقي. واصلنا المسير، مراعين الأزهار، حتى وصلنا إلى مكان بدأت فيه الأزهار تتلاشى. حلت محل الأشجار الطويلة ذات اللحاء الأبيض أشجار أصغر حجمًا ذات لون رمادي باهت لا تحجب الكثير من الضوء، وأصبحت أرضية الغابة أكثر تنوعًا. والأفضل من ذلك، أن جدولًا صغيرًا يتدفق بالقرب منا. ناديت كوا للتوقف، ثم تفقدت المنطقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا، بل أفعل.” كان صوتي متلعثمًا بعض الشيء، ورأسي متدلٍّ على راحة يدي، ضاغطًا على خدي. “لكن هذا ليس أولويتي القصوى الآن، تعلمين؟”

 

 

كانت الدبابير تطن حول الشجرة، وتقترب للهبوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أتوقع منك أن تفعل ذلك بين عشية وضحاها.”

“ماذا تفعل؟”

 

 

“لا أعتقد أنني أستطيع مساعدتك. ستُدرّبينني بلا فائدة.”

“لا أتوقع منك أن تفعل ذلك مجانًا.” نقرت بلسانها على مؤخرة أسنانها الحادة. “لا وجود لشيء اسمه الإيثار، تذكر؟ لكن يمكنني تدريبك، ومساعدتك على معرفة المزيد عن جانبك، وتعليمك كيفية الدفاع عن نفسك ضد المشعين، حتى بدون إشعاع.”

 

 

“أودّ أن أجرّب ذلك وأتأكد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هززت كتفي. “أعتقد.” بدأت ذراعي ترتخي مع غلبني النعاس، لكنني رفعت رأسي فجأة. “آسف،” تمتمت. “أنا أستمع.”

 

 

قالت بهدوء، “أنا مدربة على الملاحظة، وظلت مساراتنا تتقاطع باستمرار.”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. “نم قليلًا. تحتاج إلى ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسندت خدي على ثنية ذراعي، وفي اللحظة التالية، أقنعني ضوء أبيض بفتح جفوني.

لو خيّمنا لهنا، لسيبقى أحدنا على الأرجح في الخارج ويراقب المكان على أي حال. لكن حتى هذا لم يكن الصورة الأكثر طمأنينة.

 

أطلقتُ ضحكة استهزاء محبطة من أعماق حلقي، ثم رميتُ الحجر بعيدًا. انطلق لمسافة ستة أقدام تقريبًا ثم عاد ببطء نحوي، مستأنفًا مداره عكس اتجاه عقارب الساعة برفقة نظيره الأكثر شفافية.

للمرة الأولى، جلستُ بشغف في المياه الضحلة لعالم أحلامي الغريب، متشوقًا لرؤية كيف تغير.

 

 

“ألا تريد الكشف عن قدرات جانبك؟” لأول مرة، بدت متفاجئة حقًا بشيء قلته.

شوّهت عدة أشكال ظلية سطحَه، بدت وكأنها تطفو تحت الحاجز الخفي، بعيدة المنال. تحوّلت هذه الظلال جميعها في آنٍ واحد، تحدق إليّ مباشرةً بعيون بيضاء موحية بالريبة. تراجعتُ بضع بوصات، فارتطم رأسي بشيء صلب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مددت يدي لأفرك فروة رأسي بينما كان شيء ما يطفو في مجال رؤيتي المحيطية. كتلة ضبابية رمادية داكنة… هل هي مجرد بقعة؟ أم صخرة؟ تحوم في الهواء بلا حراك، وتتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة حولي. وبينما أتابع حركتها، لفت انتباهي حركة على الجانب الآخر، فرأيت كتلة أخرى تحوم في الهواء، هذه المرة أكثر بهتانًا وشفافية، وحوافها ضبابية كالدخان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت لا أزال أستطيع رؤية لمحة من الخلية عندما أنظر بين الأشجار. حسنًا. لم نرد أن يكون مخيمنا بعيدًا جدًا عن منطقتهم. يمكن أن تعمل دبابير النساج كنظام أمان طبيعي. لكنني أردت أن نكون بعيدين بما يكفي لنتمكن من المغادرة فور سماع أول صوت لسرب قادم.

 

 

نهضتُ ولحقتُ بالقطعة الأكثر عتامة، ولحقتُ بها بسهولة. أحكمتُ قبضتي الشفافة عليها دون عناء. إنها صلبة، قاسية كالصخر. قلّبتها بين راحتيّ، وأنا أُفكّر فيها مليًا.

كان الأمر كله ميتافيزيقيًا، أليس كذلك؟ كل ما رأيته هنا هو مجرد محاولة من عقلي لفهم جانب الرون، وخلق هذا الفضاء لأراقبه وهو يعمل. لذا ربما لو ألقيت بالكرات الصلبة —الأرواح الممتصة جزئيًا— في الماء، فإنها ستلين وتُمتص بشكل صحيح.

 

أما بالنسبة للأحجار؟ حسنًا، كنتُ أفترض، وأستنتج الأمور بسرعة. وإذا كان أيٌّ من ذلك صحيحًا، وكنتُ حقًا بحاجة إلى الإشعاع لاستخدام هذه الأحجار بشكل صحيح، فربما ذلك أفضل. لم أستطع تذكر تفاصيل دراسة الحالة التي أدت إلى اتخاذ الاحتياطات الإضافية المتعلقة برون الطفيلي، لكن أهوالها كانت محفورة في ذاكرتي. كان ذلك المشع قادرًا على القيام بأعمال خارقة، قادرًا على تغيير جسده أو طاقة الإشعاع التي ينتجها إلى قدرات تُشبه قدرات الوحوش المتحولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بد أنها روح… ولكن لماذا تتخذ هذا الشكل المختلف؟ لماذا لا تصبح شبحًا مثل الآخرين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج هذا العالم الروحي… على الكرات أن تدخل صدري. وربما هنا، عليّ أن أفعل الشيء نفسه —تشغيل العملية بفعل مألوف.

 

لكن حجر الروح بقي دون تغيير.

حدّقتُ في الماء الضحل، دافعًا الصخرة الضبابية جانبًا وهي تحوم في طريقي. كانت الظلال، مثل الحجارة —أو أيًا كانت— تدور في دوائر فارغة تحت السطح، مما جعل تمييزها أكثر صعوبة. لكنني أحصيتُ جرذين من نوع “كويل”، واثنين من “هيوفاجيز”، والثعبان المجنح الصغير الذي قتلته كوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد أحصيتها مرتين. لأنه كان من المفترض أن يكون هناك ثلاثة جرذان شوكية —واحد قُتل يائسًا في ليلتي الأولى في جسر الضوء، واثنان آخران استُخدما كطعم في فخّي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنبتعد من هنا بحق،” قلت، لكن معدتي قطعت عليّ بصوت غريد عالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد تعاملت مع تلك الأرواح بالفعل. لن يكون لها أي تأثير عليّ هنا.

انتظر… لا، كان الرقم اثنان صحيحًا. لم أكن قد امتصصت روح الثالث، لأنني لم أرد المخاطرة، تمامًا كما فعلت مع الغول الذي قتله جافين. تمكنت من إبعاد هذين الاثنين قبل أن يبدأ الامتصاص.

 

 

 

نظرت إلى الكتلة الباهتة في يدي.

استعدت وعيي. “أخي. لقد مات هناك. قتله آل كالهون وبعض المشعين الآخرين.” عاد التعب الذي تلاشى في لحظة من الإثارة ليُسيطر عليّ كحجارة ثقيلة في كومة من الحجارة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أم أنني فعلت ذلك؟

 

 

 

الروحان اللتان حاولتا الانغماس في صدري ابتعدتا في اللحظة الأخيرة.

إنها صلبة هي الأخرى، لكنها ليست كثيفة أو قاسية بنفس القدر. ربما لها مركز مجوف —أشبه بكُهيف مقارنة بصخرة. ربما كنتُ على صواب طوال الوقت، لكنني اخترتُ المادة الأصعب.

 

هل كنتُ مخطئًا تمامًا؟ أم أنني لم أكن قويًا بما فيه الكفاية؟

اثنتان من هذه الكرات الغريبة والمتكتلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا تفعل؟”

هذا ما ذكّراني به… كرات روحية متجمدة. كما لو أن اثنين من الظلال في الماء قد تجعدا إلى كرات صغيرة صلبة.

“إذن، قد ينجح الأمر بطرق لا تفهمها بعد.” تسلل شيء من اليأس إلى صوتها، وتألق في عينيها. “بإمكانك مساعدتي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت كتفيها. “يبدو تفسيرًا معقولًا كغيره.”

تأملتُ الظلال مجددًا، وتفاوتت درجة عتامة كل منها. كانت الفئران النحيلة أكثر وضوحًا بقليل من الجرذان الشوكية. أقوى قليلًا…؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لم أرفض هاتين الروحين تمامًا كما ظننت. ربما فشلتُ فقط في إدخالهما إلى الماء —أو أيًا كان ما يمثله ذلك في داخلي. وقد… تصلّبتا من قلة الاستخدام.

 

 

 

كان الأمر كله ميتافيزيقيًا، أليس كذلك؟ كل ما رأيته هنا هو مجرد محاولة من عقلي لفهم جانب الرون، وخلق هذا الفضاء لأراقبه وهو يعمل. لذا ربما لو ألقيت بالكرات الصلبة —الأرواح الممتصة جزئيًا— في الماء، فإنها ستلين وتُمتص بشكل صحيح.

 

 

“أفضّل عدم التكهن.”

قذفتُ الحجر من تحت يدي، فارتطم بالأرض بصوتٍ مُرضٍ. انقضّت الظلال، تدور حول صخرة الروح الفحمية في دوائر مضطربة. راقبتها عن كثب، باحثًا عن أي علامة على التغيير. مرّت دقائق بدت كأنها دهر، لكن لم يحدث شيء. بقيت الصخرة على حالها.

“… أنا آسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حدث الشيء نفسه في شق جسر الضوء! إذن… هل كانت هناك المزيد من الشقوق غير المستقرة التي انهارت في الوقت نفسه؟” اتسعت عيناي أمام الاحتمالات المتزايدة. “ربما تكون الشقوق في جميع أنحاء أوجاي قد انفجرت.”

لقد ارتكبت خطأً ما. أغفلت شيئًا ما. أو ربما… كانت المشكلة تكمن في أنني أفتقر إلى شيء ما. ربما لم تكن أفكاري هي الخاطئة، بل تركيبتي الجينية.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كفى، فكرتُ وأنا أبتعد عن مسارات الشك الذاتي القديمة المألوفة. ما زال هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي يمكن تجربتها. ربما أحتاج إلى كسر هذا الحاجز لأساعده على التقدم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج هذا العالم الروحي… على الكرات أن تدخل صدري. وربما هنا، عليّ أن أفعل الشيء نفسه —تشغيل العملية بفعل مألوف.

 

تأملتُ الظلال مجددًا، وتفاوتت درجة عتامة كل منها. كانت الفئران النحيلة أكثر وضوحًا بقليل من الجرذان الشوكية. أقوى قليلًا…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فعل ذلك يستلزم الاقتراب من الظلال المضطربة.

إنها ميتافيزيقية، هكذا ذكّرت نفسي وأنا أقترب منها. إنها تمثيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تكون أفضل مما كنت أتناوله.”

إنها ميتافيزيقية، هكذا ذكّرت نفسي وأنا أقترب منها. إنها تمثيل.

اثنتان من هذه الكرات الغريبة والمتكتلة.

 

 

لقد تعاملت مع تلك الأرواح بالفعل. لن يكون لها أي تأثير عليّ هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مع ذلك، انتابني شعور بالانزعاج عندما لامست أصابعي الماء، مما جعل الظلال تندفع نحوي. تحولت إلى ضبابية رمادية حول قدمي، لكنني لم أشعر بشيء سوى يدي وهي تُطبق على الكرة. نقرت عليها برفق على السطح غير المرئي، فأصدرت صوتًا خفيفًا أثبت صلابتها. ثم ضربتها بقوة أكبر، فتناثر الماء.

كانت الرائحة وحدها كافية لإثارة لعابي. راقبتها وهي تلين في حالة من الذهول، مفتونًا بنظرة الفحم الخفيف الذي يلتف حول أطرافها. أحرقتني اللقمة الأولى، فمحَت كل قلق وفكرة متسارعة. التهمت نصفها قبل أن أرفع رأسي لأجد كوا تراقبني وأنا ألتهم الطعام بشراهة، وشفتيها مائلتان في شيء ربما كان ابتسامة خفيفة أو نظرة اشمئزاز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قلبتها لكنني لم أجد أي شق.

“هل كنت داخل ذلك الكهف الذي كان يحرسُه حينها؟ إلى أي مدى توغلت؟ لا بد أنك توغلت كثيرًا، وإلا لما سمعتنا هناك.”

 

تأملتُ الظلال مجددًا، وتفاوتت درجة عتامة كل منها. كانت الفئران النحيلة أكثر وضوحًا بقليل من الجرذان الشوكية. أقوى قليلًا…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت ذراعي للخلف وبذلت قصارى جهدي، فانتشر الماء في كل مكان، ودوى صوت الحجر كصوت مطرقة حداد. سحبته مرة أخرى لأفحصه عن كثب، لكن لم يكن به أي أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

هل كنتُ مخطئًا تمامًا؟ أم أنني لم أكن قويًا بما فيه الكفاية؟

كنا نتبادل الهمس بلا داعٍ. لم تكن دبابير النساج تولينا أي اهتمام.

 

قالت وهي تلمس إحدى قشور الجوز، “إنها مقرفة للغاية وهي نيئة، ولكن إذا حمصتها، فإنها تصبح لذيذة ومليئة بالبروتين.”

جلستُ متربعًا وأنا أحملها، غارقًا في أفكاري. وبينما كانت الأفكار تتبادر إلى ذهني ثم تتلاشى، كنتُ أمررها بين راحتيّ، ألعب بها كما لو أنها كرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استطعت أن أرى درجاتها الظلية من خلال بشرتي الشفافة، بغض النظر عن الاتجاه الذي أدرت به الشيء.

 

 

لقد سمحت لنفسي بالتفكير بأن تفعيل الرون يعني، بمعجزة ما، أنني أستطيع فعل المزيد —أن أكون أكثر— ولكن مرة أخرى، عاد قصوري ليظهر برأسه القبيح وأفسد خططي.

ربما هذا هو الأمر…

قالت بهدوء، “أنا مدربة على الملاحظة، وظلت مساراتنا تتقاطع باستمرار.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خارج هذا العالم الروحي… على الكرات أن تدخل صدري. وربما هنا، عليّ أن أفعل الشيء نفسه —تشغيل العملية بفعل مألوف.

 

 

 

وضعتُ حجر الروح على صدري العاري، محاولًا إدخاله بين ضلعي الثاني والثالث. اصطدمت الكرة الصلبة بجلدي. ضغطتُ بقوة أكبر، ولم أشعر بألم، فقط بضغط خفيف، لكن الكرة لم تدخل.

ربما تسبب هذا القدر من الاضطراب الجوي في حدوث تداخل مع موجات الراديو؟ هل كان هذا هو سبب عدم تمكني من الوصول إلى أي شخص؟

 

 

خطأ مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلنا النظرات عبر النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أو ربما أكون عاجزًا بسبب نقص الإشعاع لدي.

هزت المفاجأة رأسي للخلف. “أنا؟”

 

زحفتُ خارج المأوى، حريصًا على عدم تمزيق خيوط الزهور الحريرية وأنا أمرّ بجانبها، فرأيتُ كوا تهزّ ما بدا وكأنه مكسرات من حقيبتها. وإلى جانبها هناك بصيلات ذات قمم مورقة وفطر داكن اللون ذو قمم مستديرة. بدت جميعها غير ضارة بما يكفي. على الأقل ليس هناك أي شيء مشع.

لقد سمحت لنفسي بالتفكير بأن تفعيل الرون يعني، بمعجزة ما، أنني أستطيع فعل المزيد —أن أكون أكثر— ولكن مرة أخرى، عاد قصوري ليظهر برأسه القبيح وأفسد خططي.

هززت كتفي. “أعتقد.” بدأت ذراعي ترتخي مع غلبني النعاس، لكنني رفعت رأسي فجأة. “آسف،” تمتمت. “أنا أستمع.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عليّ أن أعترف بأنه بدون إشعاع، قد لا أتمكن أبدًا من استخدام جانب الرون هذا بكامل إمكاناته.

نظرت إلى الكتلة الباهتة في يدي.

 

حدّقتُ في الماء الضحل، دافعًا الصخرة الضبابية جانبًا وهي تحوم في طريقي. كانت الظلال، مثل الحجارة —أو أيًا كانت— تدور في دوائر فارغة تحت السطح، مما جعل تمييزها أكثر صعوبة. لكنني أحصيتُ جرذين من نوع “كويل”، واثنين من “هيوفاجيز”، والثعبان المجنح الصغير الذي قتلته كوا.

أطلقتُ ضحكة استهزاء محبطة من أعماق حلقي، ثم رميتُ الحجر بعيدًا. انطلق لمسافة ستة أقدام تقريبًا ثم عاد ببطء نحوي، مستأنفًا مداره عكس اتجاه عقارب الساعة برفقة نظيره الأكثر شفافية.

هممتُ بالكلام لأقول إنني لم أوافق على التخييم، لكنني تراجعت عن ذلك. بإمكاني بناء مأوى سريع، خاصةً إذا كان مقابل الطعام، ثم أقرر لاحقًا إن كنت سأنام فيه فعلًا. قلتُ بدلًا من ذلك، “لن أخيم بجوار العش مباشرةً. إذا تسبب طعامك في إشعال النار بالمكان عن طريق الخطأ، فسنكون في ورطة كبيرة.”

 

“حدث الشيء نفسه في شق جسر الضوء! إذن… هل كانت هناك المزيد من الشقوق غير المستقرة التي انهارت في الوقت نفسه؟” اتسعت عيناي أمام الاحتمالات المتزايدة. “ربما تكون الشقوق في جميع أنحاء أوجاي قد انفجرت.”

أطلقتُ زفيرًا عميقًا وهدأت نفسي. يجب أن أكون ممتنًا لأنني استطعت استيعاب هذه الظلال والاستفادة منها، لتقوية نفسي استعدادًا للرحلة المقبلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذن، قد ينجح الأمر بطرق لا تفهمها بعد.” تسلل شيء من اليأس إلى صوتها، وتألق في عينيها. “بإمكانك مساعدتي.”

أما بالنسبة للأحجار؟ حسنًا، كنتُ أفترض، وأستنتج الأمور بسرعة. وإذا كان أيٌّ من ذلك صحيحًا، وكنتُ حقًا بحاجة إلى الإشعاع لاستخدام هذه الأحجار بشكل صحيح، فربما ذلك أفضل. لم أستطع تذكر تفاصيل دراسة الحالة التي أدت إلى اتخاذ الاحتياطات الإضافية المتعلقة برون الطفيلي، لكن أهوالها كانت محفورة في ذاكرتي. كان ذلك المشع قادرًا على القيام بأعمال خارقة، قادرًا على تغيير جسده أو طاقة الإشعاع التي ينتجها إلى قدرات تُشبه قدرات الوحوش المتحولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون بخير،” قلتُ وأنا ألفّ قطعة أخرى من الحرير على شكل كرة.

 

كفى، فكرتُ وأنا أبتعد عن مسارات الشك الذاتي القديمة المألوفة. ما زال هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي يمكن تجربتها. ربما أحتاج إلى كسر هذا الحاجز لأساعده على التقدم؟

أدركت الآن أنه ربما امتص أرواحًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن العيوب كانت فظيعة: تشوهات، نوبات، غضب عارم، أوهام. بالطبع، كان هناك العديد من أنواع الوحوش المتحولة. من غير المرجح أن يكون جانبي هو نفسه تمامًا. لكن عليّ أن أراقب العلامات.

 

 

اثنتان من هذه الكرات الغريبة والمتكتلة.

وبينما تلك الأفكار المشرقة تملأ رأسي، جلستُ أُحرك أصابعي، أتساءل ماذا أفعل بنفسي بينما جسدي نائم. تسلل إليّ الملل، وبدأتُ أُحدق في صخرة الروح الأصغر حجمًا والأكثر دخانًا —تلك التي كنتُ أظن أنها تخص الجرذ الشوكي. ولأنني لم أجد ما هو أفضل لأفعله، التقطتُها في دورتها التالية.

أو ربما أكون عاجزًا بسبب نقص الإشعاع لدي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي فجأة. “لقد رأيتك!”

إنها صلبة هي الأخرى، لكنها ليست كثيفة أو قاسية بنفس القدر. ربما لها مركز مجوف —أشبه بكُهيف مقارنة بصخرة. ربما كنتُ على صواب طوال الوقت، لكنني اخترتُ المادة الأصعب.

أبطأتُ بحذر، خشية أن أتقيأ كل ما أكلت إن أفرطت. عندما انتهيت، تمددتُ بجانب النار، ورفعتُ مرفقي لأسند ذقني على يدي. تلاشت كل أفكار الهروب من رأسي. لم أكن متأكدًا من قدرتي على الحركة، فأنا ممتلئ جدًا بالطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضربت الصخرة الأكثر دخانًا بالحاجز غير المرئي أسفلها بكل ما أوتيت من قوة، فدوّى صدعٌ مجلجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لو خيّمنا لهنا، لسيبقى أحدنا على الأرجح في الخارج ويراقب المكان على أي حال. لكن حتى هذا لم يكن الصورة الأكثر طمأنينة.

لكن حجر الروح بقي دون تغيير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما من الحكمة الهرب بدون الطعام. لكن فكرة تناول وجبة ساخنة مغرية للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت بغضبٍ خافت في حلقي، وحاولت مرة أخرى، هذه المرة ضغطت بقوة بعد الاصطدام، مسندًا كل ثقلي عليه.

قالت وهي تلمس إحدى قشور الجوز، “إنها مقرفة للغاية وهي نيئة، ولكن إذا حمصتها، فإنها تصبح لذيذة ومليئة بالبروتين.”

 

“كنت أعمل في منطقة شق. التقطنا قراءات غريبة، ثم فجأة بدأ كل شيء بالانهيار. استيقظت في جسر الضوء في جسد مختلف.”

أخفّ حركة ممكنة. أقلّ استجابة، أدنى ليونة تحت راحة يدي.

 

 

أو ربما أكون عاجزًا بسبب نقص الإشعاع لدي.

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“بإمكاني الحصول على بعضها. لديّ تدريب ميداني على المهام الطويلة. أعرف ما هو آمن وما هو غير آمن.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بغضبٍ خافت في حلقي، وحاولت مرة أخرى، هذه المرة ضغطت بقوة بعد الاصطدام، مسندًا كل ثقلي عليه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط