You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 25

رفقة صغيرة

رفقة صغيرة

1111111111

الفصل 25 — رفقة صغيرة

ارتفع حاجبيّ. رغم فضولي حيال هذا الاحتمال، ما زلتُ أجهل هويتها. ربما تختلق كل هذا من العدم.

 

 

أزّ مسدس الشظايا، وتخمّر الضوء في سبطانته، ثم ارتدّ بنبضة مدوّية صدمت بطني. تناثرت أشلاء دبابير النسج في كل مكان، فغمرت قميصي ووجهي وشعري بسائل لزج. مسحت الأحشاء عن عيني ولوّحت بالفوهة عائدًا نحو آل كالهون. كانا وميضًا ذهبيًا بعيدًا، وجافين يشق ممرًا واسعًا عبر الزهور فيما سحابة من دبابير النسج الغاضبة تطارده. جلست وبدأت أضغط الزناد على أي حال.

 

 

نظرت إلى الكوالا مجددًا لأجد العبث قد تضاعف. كان الآن يمسك بسيف شظية العظم في كف قابض واحد، وقد انساب غطاء ذهبي متوهّج من الإشعاع على النصل البدائي. لوّح بالسلاح اللامع فوق رأسه، مطردًا دبّور نسج يستكشف المكان.

قال صوت أنثوي من يساري، “كيف تنتهي بك الحال دائمًا في مثل هذه المآزق؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمع.”

شهقت بفزع، واستدرت بمسدس الشظايا نحو الصوت، متوقعًا أن أرى عيني بريسيلا مختلفتي اللون. بدلًا من ذلك، وجدت نفسي أحدّق مباشرة في وجه وحش متحول، وأطلقت صرخة مفاجأة حادة. عينان خرزيتان، وجه أبيض منفوش، قرون صغيرة… بنطال. مخلوق الكوالا من جسر الضوء كان جاثمًا على أربع على بُعد قدم واحدة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عجب أنني شعرتُ بهذا الضعف الشديد، بل بضعفٍ يكاد يكون مصحوبًا بحمى. خطواتي الثقيلة والمتعثرة أرسلت موجات صدمة كهربائية إلى ساقيّ، مما سبب لي ألمًا في وركيّ. شعرتُ بحرارةٍ وتهيجٍ في الأماكن التي تعرضتُ فيها للصعق. كل لمسة من خيط دبور النساج كانت تُرسل قشعريرةً خفيفةً إلى عمودي الفقري، لكن تفاديها تمامًا كان مستحيلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التفّ إصبعي حول الزناد وأنا أحاول الوقوف، لكن ساقيّ كانتا لا تزالان مشلولتين بالصدمات. تهاويت على العشب وأنا أصرخ، “ابتعد!”

“تمام.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا أتحدث إليه؟ إما أنه حيوان غبي أو هلوسة.

 

 

 

وقف وحش الكوالا الأبيض منتصبًا ووضع كفّيه المخلبين على خاصرتيه، حيث كانت شظية عظم حادة معلّقة بخيط من عشب مجدول كالسيف. قال، “نفدت ذخيرتك.”

“لم أقل ذلك. ببساطة، ليس لديّ سجل حافل بالنجاح مع…” نظرت إليها مجددًا، محاولًا التخلص من غرابة وجودها. “المشعين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحرّك فمه متزامنًا تمامًا مع الكلمات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنا… ماذا؟” لا يمكن أن يكون ذلك الشيء قد تكلّم للتو.

 

 

“إذن من شركة مُنافسة؟ ر.ي.س؟ نقطة الإشعاع؟ شركة الفلك؟” قد يكون هذا مُبشرًا. لو استطعتُ التواصل مع شركةٍ مُنافسة بدلًا من اللجوء إلى والد كولتر…

قال الوحش المتحول ببطء وكأنه يشرح لطفل في الروضة، “نفدت ذخيرتك.”

سخرت، “كل هذا الكلام، وكان معه رصاصة واحدة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترسّخت الكلمات، وجلبت معها ومضة من العقل إلى هذا التفاعل المستحيل. أطلقت الأسطوانة بإبهامي. دارت للخارج كاشفة ست حجرات فارغة.

 

 

“آل كالهون؟ أجل، أعتقد ذلك.”

سخرت، “كل هذا الكلام، وكان معه رصاصة واحدة.”

 

 

 

“وأهدرتها على حشرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظرت إلى الكوالا مجددًا لأجد العبث قد تضاعف. كان الآن يمسك بسيف شظية العظم في كف قابض واحد، وقد انساب غطاء ذهبي متوهّج من الإشعاع على النصل البدائي. لوّح بالسلاح اللامع فوق رأسه، مطردًا دبّور نسج يستكشف المكان.

 

 

“عسكرية إذن؟” انتابني أمل جديد. “هل تعلمين ما حدث هنا؟”

رمشت عدة مرات لأبدّد الصورة، لكنها بقيت. بل إن الوحش قفز أقرب قليلًا وهو يصد دبّورًا آخر باندفاع يشبه المبارزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترسّخت الكلمات، وجلبت معها ومضة من العقل إلى هذا التفاعل المستحيل. أطلقت الأسطوانة بإبهامي. دارت للخارج كاشفة ست حجرات فارغة.

 

“ما زلت مشلولًا؟” دفعت الكوالا المشعة ساقي بقدمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما أنت؟” رفعت إصبعًا لألمسه، لأتأكد إن كان حقيقيًا.

أسقطت سيفها، وتركته يتدلى على جانبها، ودفعت للأمام بمخالبها بدلًا من ذلك.

 

 

تجمّد، وخفّض السيف، وراقب يدي القادمة. تبادلنا النظرات للحظة قبل أن تلامس أصابعي فروًا ناعمًا وبطنًا صلبًا تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت. غبي. “همم، أجل. لكنه مجرد تخمين.”

 

 

ارتفع الفرو الرمادي الذي بمثابة حاجبيه. “هل انتهيت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترسّخت الكلمات، وجلبت معها ومضة من العقل إلى هذا التفاعل المستحيل. أطلقت الأسطوانة بإبهامي. دارت للخارج كاشفة ست حجرات فارغة.

شعرتُ بالخجل، فأنزلتُ يدي. جلس بجانبي، ومخالبه السوداء الصغيرة تخدش ملابسي.

 

 

قال الوحش المتحول ببطء وكأنه يشرح لطفل في الروضة، “نفدت ذخيرتك.”

“ابتعد!” استخدمت ذراعي لأدفع نفسي للخلف على مؤخرتي.

 

 

تجمّد، وخفّض السيف، وراقب يدي القادمة. تبادلنا النظرات للحظة قبل أن تلامس أصابعي فروًا ناعمًا وبطنًا صلبًا تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليّ عينان داكنتان. “هل تريد المساعدة أم لا؟” تذبذبت مخالبه، وأسقط خيوط الحرير التي انتزعتها مني.

 

 

 

“أنا بخير، شكرًا.” أمسكتُ حفنة من القماش عن ساقيّ، ومزقته، لكنه التصق بي كخيوط العنكبوت. وبينما ألوّح بيديّ لأزيله، وأحرز تقدمًا بطيئًا في نزع الباقي، تراجع المخلوق بضعة أقدام، وتحركت حركته حول حقيبة على ظهره مصنوعة من نفس القماش الأخضر المصنوع منه سرواله الفضفاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ حولي وأنا أفكر في الأمر، وشعرتُ ببعض الراحة لإدراكي أنني اتخذتُ القرار الصائب باستخدام المسدس على الدبور النساج بدلًا من إطلاق رصاصة على جافين—مع أن ذلك كان سيُشعرني بالرضا. في الواقع، طارد معظم السرب آل كالهون، لكن عددًا لا بأس به لا يزال يحوم حول الأزهار، يجمع الطعام قبل أن تذبل بتلاتها. كان شعري مغطى بطبقة سميكة من الرحيق اللزج. ربما هذا ما يريدونه؟

عبست. ما الذي يحتاجه الكوالا ليحمله في حقيبة ظهره؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا أتحدث إليه؟ إما أنه حيوان غبي أو هلوسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جلست في وضعية القرفصاء وقالت ببرود، “نقطة لتورين.”

تبادرت إلى ذهني مليون سؤال سخيف آخر بينما يجلس المخلوق مسترخيًا، يراقبني عن كثب. ولكن عندما تخلصت من الجزء الأكثر خشونة من الحرير وبدأت أصابع قدمي تشعر بالوخز، لم أكن أعرف ما الذي أنظر إليه، والشيء الوحيد الذي خرج من فمي هو، “لكنك وحش متحول.”

“أنا لا أشربه. أنا فقط أتخلص منه.”

 

“…كلاهما؟”

“في المظهر، نعم. لكنني إنسان بكل معنى الكلمة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا،” قلتُ بسرعةٍ زائدة، إذ امتزج خوفي من البقاء عاجزًا وحيدًا مع ذعرٍ مُستمرّ في نفسي. “الأمر فقط-” هبت موجةٌ جديدة من التشنجات على حجابي الحاجز، مُنتشرةً وخزاتٍ مؤلمة في عضلات بطني المُستيقظة. “لماذا تهتمين؟” سألتُ وأنا أتنفس بصعوبة. “ماذا ستجنين من مساعدتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت حاجبي، ونظرت بتمعن إلى الأذنين الكبيرتين المنفوشتين والذيل الأكثر انتفاشًا.

 

 

حدقت بي. “لماذا؟”

تنهد الكوالا، محركًا طوق الفراء الكثيف حول عنقه. “أنا مشعة. أترى؟” تألق الإشعاع حول جسده—ألمع شيء في الغابة المظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“تمام.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ابتعد!” استخدمت ذراعي لأدفع نفسي للخلف على مؤخرتي.

الوحوش المتحولة لها هالات أيضًا، كدت أتمتم قبل أن أفكر في الأمر جيدًا. جزئيًا بسبب السيف، وجزئيًا لأن هالات الوحوش المتحولة لا تعمل بنفس الطريقة. عادة ما تظل غير مرئية للعين المجردة، ولا يمكن للوحوش المتحولة تشغيلها وإيقافها حسب رغبتها.

“وأنت هنا لأن…؟”

 

تجمّد، وخفّض السيف، وراقب يدي القادمة. تبادلنا النظرات للحظة قبل أن تلامس أصابعي فروًا ناعمًا وبطنًا صلبًا تحته.

“إذن، كيف انتهى بك الأمر… في بدلة الفرو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن إذا كنت لا تريد المساعدة، فلا بأس.”

 

ارتفع حاجبيّ. رغم فضولي حيال هذا الاحتمال، ما زلتُ أجهل هويتها. ربما تختلق كل هذا من العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال، أو قالت، بصوت فظ، يكاد يكون عسكريًا، “مجهول.”

 

 

“لا تعبثي بالزهور. أعتقد أن هذا هو سبب كثرة دبابير النساج.”

“وأنت هنا لأن…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل ذلك بحق الجحيم.”

“هنا بمعنى معك أم هنا بمعنى في المدينة؟”

قلتُ بتردد، وأنا ألاحظ اهتمامها المتوتر وهي تستجوبني، “أنا جديد نوعًا ما في هذا، لكن حتى الآن، الأمر نفسه في الغالب. وشكرًا لكِ على مساعدتكِ في الحصول على ذلك الروح.” حاولتُ تغيير وضعي قليلًا. شعرتُ بإرهاق في عضلاتي، ولا تزال ارتعاشات خفيفة تسري في أطرافي، لكنني بقيتُ واقفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…كلاهما؟”

 

 

 

ضمت حاجباها الرماديان الصغيران في تفكير جامد. طال الصمت، وكدتُ أكسره، إذ جذبتني أعصابي إلى سلاحها البدائي.

استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأدرك أنها كانت تتحدث. كان رأسي ثقيلًا، وتفكيري بطيئًا للغاية. شعرت وكأنني كومة من القمامة الساخنة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكلا الأمرين…” بدأت أخيرًا، وعيناها تضيقان في نظرة ربما كانت تحمل ألمًا أو مجرد حيرة، “مجهول.”

الوحوش المتحولة لها هالات أيضًا، كدت أتمتم قبل أن أفكر في الأمر جيدًا. جزئيًا بسبب السيف، وجزئيًا لأن هالات الوحوش المتحولة لا تعمل بنفس الطريقة. عادة ما تظل غير مرئية للعين المجردة، ولا يمكن للوحوش المتحولة تشغيلها وإيقافها حسب رغبتها.

 

 

ليس جيدًا.

 

 

ارتفع الفرو الرمادي الذي بمثابة حاجبيه. “هل انتهيت؟”

قلتُ وأنا أحاول سرًا إيقاظ ساقيّ، وأحرك أصابع قدميّ في حذائي، “إذن لا أحد منا يعرف ما الذي يحدث بحق الجحيم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مما رأيته، يبدو أنك معتاد على أسوأ ما في الأمر. هذان الاثنان”—وأشارت بإبهامها المشعر على الطريق الذي شقه آل كالهون—”لن يصمدا يومًا واحدًا تحت قيادتي. أستطيع أن أجعلهما يسقطان على مؤخرتهما في هذا الجسد.”

جلست في وضعية القرفصاء وقالت ببرود، “نقطة لتورين.”

نقرت الكوالا بلسانها. “آفات. على الأقل مع رحيل هذين المشعين، أصبحوا أقل إصرارًا على تمزيقك إربًا إربًا.”

 

 

انتفضتُ فزعًا، وهززتُ ساقيّ محاولًا الابتعاد عنها قدر الإمكان. “كيف تعرفين اسمي؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أستمع.”

انطلقت خصلات بيضاء من رأسها، لتشكل كرة بيضاء صغيرة تنبض بضوء بهيج.

 

 

فتحت فمي لأسألها عن سبب ملاحقتها لي، لكن طنينًا ملأ أذني وشعرت بثقلٍ يهوي على رأسي. هززت رأسي يمينًا ويسارًا وأنا أصرخ، فخدشت ساقاها فروة رأسي.

كان شهيقها المفاجئ والحاد متطابقًا مع شهيقي عندما انطوت بتلات إحدى الزهور وظهر رأس عريض، يعلوه زوجان من القرون: أحدهما يشبه قرون الأيل والآخر في مقدمة جمجمته عبارة عن نتوءات عظمية طويلة. اتسعت منخراه، ثم طوى “الزهرة” لتصبح أصغر حجمًا، في ذيل طويل مقسم. ما ظننته بتلات كان في الواقع أغشية رقيقة تشبه في تركيبها جناح فراشة أو خفاش. نهض على حوافر مشقوقة ثلاثية الأصابع وهز جسدًا قويًا يشبه جسد الأيل مغطى بفراء كثيف رمادي اللون. ترك قفصه الصدري البارز نتوءات على جانبيه.

 

“أنا… ماذا؟” لا يمكن أن يكون ذلك الشيء قد تكلّم للتو.

اندفعت الكوالا نحوها ولوّحت بيدها في الهواء.

“واصل اللحاق بي،” صرخت في وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لقد رأيت ما حدث عندما قتلت ذلك الهيوفاج.” نظرت إلى وجهي الحائر وأوضحت قائلة، “الزومبي.”

حلق دبور النساج في قوس بطيء فوقي وهبط على بعد أقدام قليلة على زهرة مقطوفة، ولسانه يلعق الأسدية الغنية بالرحيق.

أغمضت عيني، محاولًا استحضار الخرائط التي درسناها جميعًا تحسبًا لمسارات الإخلاء في حالات الطوارئ المحددة باللون الأحمر. “يمكننا التوجه قليلًا نحو الجنوب الشرقي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت الكوالا أولاً، مستخدمة قرونها لضرب الأوراق البيضاء. كانت تصارع مخلوقًا يتلوى بين يديها. له جسم ثعبان أرجواني مقشر بطول ست بوصات، وأجنحة جلدية، وعينان كبيرتان لامعتان، وخطم نحيف مبطّن بالأسنان.

نقرت الكوالا بلسانها. “آفات. على الأقل مع رحيل هذين المشعين، أصبحوا أقل إصرارًا على تمزيقك إربًا إربًا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرتُ حولي وأنا أفكر في الأمر، وشعرتُ ببعض الراحة لإدراكي أنني اتخذتُ القرار الصائب باستخدام المسدس على الدبور النساج بدلًا من إطلاق رصاصة على جافين—مع أن ذلك كان سيُشعرني بالرضا. في الواقع، طارد معظم السرب آل كالهون، لكن عددًا لا بأس به لا يزال يحوم حول الأزهار، يجمع الطعام قبل أن تذبل بتلاتها. كان شعري مغطى بطبقة سميكة من الرحيق اللزج. ربما هذا ما يريدونه؟

 

 

 

لكن لديّ مشاكل أكثر إلحاحًا. بدأ الدم على وجهي يتصلب. حركت عيني اليسرى، حيث كان الدم قد بدأ يلتصق بجفني بشدة. هذه الحركة البسيطة شدّت جلدي. شرعتُ في المهمة المؤلمة المتمثلة في محاولة إزالته، متألمًا مع كل خدش خشن على تلك المنطقة الحساسة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا الآن؟” قالتها بحدة وهي تستدير نحوي. “علينا أن نواصل المسير.”

“ما زلت مشلولًا؟” دفعت الكوالا المشعة ساقي بقدمها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“في الغالب،” تأوهت بينما اجتاحت موجة شرسة من الألم الحاد الطرف.

 

 

“أنا لا أشربه. أنا فقط أتخلص منه.”

حركت حذائي، ولكن عندما حاولت ثني ركبتي، اخترق ألم حاد كطعنة سكين المفصل، مما جعلني أسقطه على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ما زلت مشلولًا؟” دفعت الكوالا المشعة ساقي بقدمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت، ورفعت ذقنها نحو وجهي. “أنت تُشوّه نفسك. هاك…” فجأةً، امتدت مخالب متوهجة نحو عيني. حاولتُ الابتعاد بصوتٍ خافتٍ مُنذر، لكنها قالت بنبرةٍ رتيبة، “اجلس ساكنًا. لن أؤذيك. ظننتُ أنني أوضحتُ ذلك.”

عبستُ مستغربًا من انعكاس الضوء في الجو—هالة ضبابية من الأزرق والأخضر تُلوّن لحاء الشجر الأبيض غير البعيد. وبالفعل، حلّقت دبابير النساج من خلالها، واكتسبت خطوطها الخضراء بريقًا قزحيًا.

 

أغمضت عيني، محاولًا استحضار الخرائط التي درسناها جميعًا تحسبًا لمسارات الإخلاء في حالات الطوارئ المحددة باللون الأحمر. “يمكننا التوجه قليلًا نحو الجنوب الشرقي.”

بدأت تنقر برفق على الدم المتجمد بمخالبها المتوهجة، فتقشره بسهولة إلى قطع صغيرة. جلستُ هناك أعض باطن خدي، أتساءل عن سبب فعلها هذا، وما إذا كان عليّ أن أغامر وأشكك في الأمر. بدت… لطيفة بما يكفي. لكنني ما زلت غير مقتنع تمامًا بأنها حقيقية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت حاجبي، ونظرت بتمعن إلى الأذنين الكبيرتين المنفوشتين والذيل الأكثر انتفاشًا.

أو بالأحرى، لا أعرف كيف أستوعب الأمر. إنها حاضرة بقوة. لم ينظف دم دبور النساج نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن لديّ مشاكل أكثر إلحاحًا. بدأ الدم على وجهي يتصلب. حركت عيني اليسرى، حيث كان الدم قد بدأ يلتصق بجفني بشدة. هذه الحركة البسيطة شدّت جلدي. شرعتُ في المهمة المؤلمة المتمثلة في محاولة إزالته، متألمًا مع كل خدش خشن على تلك المنطقة الحساسة.

سألت، “ما اسمك؟” فأجبت، “كوا.”

همستُ قائلًا، “العش.”

 

“هل تفضل لو لم أفعل؟” أشارت خلفها وهي تدير ظهرها. “هل تريديني أن أذهب؟ لأن…”

“كوا الكوا-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت كوا، “أليس هذا هو المكان الذي يتجه إليه هؤلاء الهواة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقل ذلك بحق الجحيم.”

 

 

 

“آسف.” عضضت على شفتي لأمنع نفسي من إطلاق ضحكة مفاجئة.

 

 

وحدي، حركت أصابع قدمي، ثم حاولت تدوير كاحليّ. تحولت وخزات الإبر في ساقيّ إلى طعنات حرارة جعلتني أئنّ من بين أسناني، ولكن عندما سمعت حفيفًا في الشجيرات يشير إلى عودة مساعدتي الغريبة، تمكنت من ثني ركبتيّ. لكن عندما حاولت النهوض، انهرت تحت وطأة وزني وسقطت على مؤخرتي.

“أدرك تمامًا المفارقة، صدقني،” تمتمت وهي تواصل عملها من عيني إلى خدي. “اسمي الكامل هو كواموند أستر، لكن كوا يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترسّخت الكلمات، وجلبت معها ومضة من العقل إلى هذا التفاعل المستحيل. أطلقت الأسطوانة بإبهامي. دارت للخارج كاشفة ست حجرات فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“في المظهر، نعم. لكنني إنسان بكل معنى الكلمة.”

انفتح غطائي أخيرًا، مما سمح لي برؤيتها جيدًا. “حسنًا، شكرًا لكِ يا كوا.”

عبست. ما الذي يحتاجه الكوالا ليحمله في حقيبة ظهره؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وردًا على ذلك، أمسكت بكاحلي بكلتا يديها، ورفعته، ثم تركته. فسقط بصوت مكتوم.

 

 

تحرّك فمه متزامنًا تمامًا مع الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قالت وهي تدير ظهرها لي، وتفحص الغابة أمامها، “هذا جيد. إنه منطقي.” ثم نظرت إليّ وقالت. “إذن، هل سنبقى معًا؟ أم عليّ أن أسلك طريقي الخاص؟”

قالت وهي تضع كفوفها على وركيها، “علينا الإسراع.” مسحت عيناها الغابة، وارتعشت أذناها فجأة إلى الأمام. “انتظر.” ثم انطلقت مسرعةً بين الزهور.

 

 

هزت رأسها.

“مهلًا، لأين أنتِ..؟” ناديتُها. اهتزت الأزهار وهي تختفي بين السيقان. “.. ذاهبة؟” أنهيتُ كلامي بتلعثم، وأنا أُخفض رأسي متنهدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وحدي، حركت أصابع قدمي، ثم حاولت تدوير كاحليّ. تحولت وخزات الإبر في ساقيّ إلى طعنات حرارة جعلتني أئنّ من بين أسناني، ولكن عندما سمعت حفيفًا في الشجيرات يشير إلى عودة مساعدتي الغريبة، تمكنت من ثني ركبتيّ. لكن عندما حاولت النهوض، انهرت تحت وطأة وزني وسقطت على مؤخرتي.

 

 

 

“هذا قد يفيدك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت الكوالا أولاً، مستخدمة قرونها لضرب الأوراق البيضاء. كانت تصارع مخلوقًا يتلوى بين يديها. له جسم ثعبان أرجواني مقشر بطول ست بوصات، وأجنحة جلدية، وعينان كبيرتان لامعتان، وخطم نحيف مبطّن بالأسنان.

 

 

 

“كيف لذلك أن..؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ حولي وأنا أفكر في الأمر، وشعرتُ ببعض الراحة لإدراكي أنني اتخذتُ القرار الصائب باستخدام المسدس على الدبور النساج بدلًا من إطلاق رصاصة على جافين—مع أن ذلك كان سيُشعرني بالرضا. في الواقع، طارد معظم السرب آل كالهون، لكن عددًا لا بأس به لا يزال يحوم حول الأزهار، يجمع الطعام قبل أن تذبل بتلاتها. كان شعري مغطى بطبقة سميكة من الرحيق اللزج. ربما هذا ما يريدونه؟

 

انفتح غطائي أخيرًا، مما سمح لي برؤيتها جيدًا. “حسنًا، شكرًا لكِ يا كوا.”

بحركة انسيابية واحدة، أسقطت المخلوق، وداست على ظهره، وسحبت سيفها، وطعنت به عين الوحش قبل أن يتمكن حتى من تحريك جناحيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انطلقت خصلات بيضاء من رأسها، لتشكل كرة بيضاء صغيرة تنبض بضوء بهيج.

 

 

الوحوش المتحولة لها هالات أيضًا، كدت أتمتم قبل أن أفكر في الأمر جيدًا. جزئيًا بسبب السيف، وجزئيًا لأن هالات الوحوش المتحولة لا تعمل بنفس الطريقة. عادة ما تظل غير مرئية للعين المجردة، ولا يمكن للوحوش المتحولة تشغيلها وإيقافها حسب رغبتها.

“استمر،” أمرت وهي تشير إلى الجثة. “يمكنك أن تستمد الطاقة منها، أليس كذلك؟ قوة الحياة؟ قد يسرع ذلك من شفائك.”

ليس جيدًا.

 

سألتُ بصوتٍ متوتر، “لماذا تلاحقيني؟” فأجابتني، “عفوًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أترينه؟” سألتُ بينما تتأرجح الكرة نحوي. اتكأتُ على ساعديّ، لكنني كنتُ أعلم أنني لا أستطيع الابتعاد عنها. ربما هي مُحقة، فقد تُساعدني على التغلب على الشلل. لكن معرفتها ونظرتها الثابتة كانتا مُقلقتين، ولم أُحب فكرة زيادة ضعفي.

 

 

تتبعتُ الجذور بسهولةٍ على جذعٍ ضخمٍ يبلغ قطره خمسة عشر قدمًا. سيطرت أغصانه على قمة الشجرة، دافعةً الأشجار الأخرى إلى الخلف، ومُتيحةً المزيد من الضوء للتسلل عبر أذرعه العريضة. امتدت خيوط دبور النساج في جميع أنحاء الشجرة، مُتدليةً كأغصان الصفصاف الباكية الرشيقة. وفي قلبها، نسجت الخيوط في شكلٍ بيضاويٍّ ضخمٍ ذي ثقبٍ داكنٍ في وسطه، يشغل نصف محيط الشجرة وارتفاعها.

“ليس تمامًا،” قالت بنظرة متفحصة على وجهها، كما لو كانت تصنف شيئًا ما، “لكنني أستطيع أن أشعر بشيء ما هناك، يشبه اكتشاف بصمات الإشعاع. لكن هذا مختلف. شيء أكثر… بدائية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن إذا كنت لا تريد المساعدة، فلا بأس.”

 

 

حدقت بها. “لكن… كيف عرفتِ؟”

فتحت فمي لأسألها عن سبب ملاحقتها لي، لكن طنينًا ملأ أذني وشعرت بثقلٍ يهوي على رأسي. هززت رأسي يمينًا ويسارًا وأنا أصرخ، فخدشت ساقاها فروة رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انفتح غطائي أخيرًا، مما سمح لي برؤيتها جيدًا. “حسنًا، شكرًا لكِ يا كوا.”

“لقد رأيت ما حدث عندما قتلت ذلك الهيوفاج.” نظرت إلى وجهي الحائر وأوضحت قائلة، “الزومبي.”

“في الغالب،” تأوهت بينما اجتاحت موجة شرسة من الألم الحاد الطرف.

 

صرخت قائلًا، “انتظري!” وأنا أتعثر للأمام على ساقين شعرت وكأنهما قطعتان من الخشب.

222222222

قلت بصوتٍ مكتوم، “ليس هذا ما كنت سأسأله.” وأنا أستعد للصدمة التي ستصيبني عندما انغرزت الكرة في صدري.

 

 

وردًا على ذلك، أمسكت بكاحلي بكلتا يديها، ورفعته، ثم تركته. فسقط بصوت مكتوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا كنت ستسأل إذن؟”

“في الغالب،” تأوهت بينما اجتاحت موجة شرسة من الألم الحاد الطرف.

 

 

بدأت التقلصات فورًا، وشعرت بضغط هائل على أضلاعي وذراعي. تصاعدت لديّ الرغبة في التملص، مما جعلني أشعر برغبة شديدة في الحركة، لكنني بالكاد استطعت. تنفست بعمق رغم الألم، محاولًا التركيز على الكوالا بدلًا من التفكير في الضيق الذي لا يزال يثقل روحي.

 

 

 

سألتُ بصوتٍ متوتر، “لماذا تلاحقيني؟” فأجابتني، “عفوًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لقد تبعتني طوال الطريق من جسر الضوء. لماذا؟”

“نحن في نفس المركب إذن.” هززت آخر الوخزات من يدي ونهضت على ساقين مرتجفتين، وذراعي ممدودتان للحفاظ على التوازن.

 

 

“هل تفضل لو لم أفعل؟” أشارت خلفها وهي تدير ظهرها. “هل تريديني أن أذهب؟ لأن…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا،” قلتُ بسرعةٍ زائدة، إذ امتزج خوفي من البقاء عاجزًا وحيدًا مع ذعرٍ مُستمرّ في نفسي. “الأمر فقط-” هبت موجةٌ جديدة من التشنجات على حجابي الحاجز، مُنتشرةً وخزاتٍ مؤلمة في عضلات بطني المُستيقظة. “لماذا تهتمين؟” سألتُ وأنا أتنفس بصعوبة. “ماذا ستجنين من مساعدتي؟”

بدأت تنقر برفق على الدم المتجمد بمخالبها المتوهجة، فتقشره بسهولة إلى قطع صغيرة. جلستُ هناك أعض باطن خدي، أتساءل عن سبب فعلها هذا، وما إذا كان عليّ أن أغامر وأشكك في الأمر. بدت… لطيفة بما يكفي. لكنني ما زلت غير مقتنع تمامًا بأنها حقيقية.

 

 

“ألا تؤمن بالإيثار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أنت؟” رفعت إصبعًا لألمسه، لأتأكد إن كان حقيقيًا.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قلت بصوتٍ مكتوم، “ليس هذا ما كنت سأسأله.” وأنا أستعد للصدمة التي ستصيبني عندما انغرزت الكرة في صدري.

“ليس بالضرورة، لا.”

نظرت إلى الكوالا مجددًا لأجد العبث قد تضاعف. كان الآن يمسك بسيف شظية العظم في كف قابض واحد، وقد انساب غطاء ذهبي متوهّج من الإشعاع على النصل البدائي. لوّح بالسلاح اللامع فوق رأسه، مطردًا دبّور نسج يستكشف المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسنًا. ظننتُ ببساطة أننا سنتمكن من الوصول إلى الحضارة بشكل أسرع قليلًا إذا عملنا معًا.” أشارت إليّ، ثم إلى بطنها المستدير المغطى بالشعر وهي تقول، “أنت بحاجة ماسة إلى مستخدم للإشعاع، ويمكنني الاستفادة من شخص يزيد طوله عن ثلاثة أقدام.”

تتبعتُ الجذور بسهولةٍ على جذعٍ ضخمٍ يبلغ قطره خمسة عشر قدمًا. سيطرت أغصانه على قمة الشجرة، دافعةً الأشجار الأخرى إلى الخلف، ومُتيحةً المزيد من الضوء للتسلل عبر أذرعه العريضة. امتدت خيوط دبور النساج في جميع أنحاء الشجرة، مُتدليةً كأغصان الصفصاف الباكية الرشيقة. وفي قلبها، نسجت الخيوط في شكلٍ بيضاويٍّ ضخمٍ ذي ثقبٍ داكنٍ في وسطه، يشغل نصف محيط الشجرة وارتفاعها.

 

وحدي، حركت أصابع قدمي، ثم حاولت تدوير كاحليّ. تحولت وخزات الإبر في ساقيّ إلى طعنات حرارة جعلتني أئنّ من بين أسناني، ولكن عندما سمعت حفيفًا في الشجيرات يشير إلى عودة مساعدتي الغريبة، تمكنت من ثني ركبتيّ. لكن عندما حاولت النهوض، انهرت تحت وطأة وزني وسقطت على مؤخرتي.

ارتفع حاجبيّ. رغم فضولي حيال هذا الاحتمال، ما زلتُ أجهل هويتها. ربما تختلق كل هذا من العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت، ورفعت ذقنها نحو وجهي. “أنت تُشوّه نفسك. هاك…” فجأةً، امتدت مخالب متوهجة نحو عيني. حاولتُ الابتعاد بصوتٍ خافتٍ مُنذر، لكنها قالت بنبرةٍ رتيبة، “اجلس ساكنًا. لن أؤذيك. ظننتُ أنني أوضحتُ ذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكلا الأمرين…” بدأت أخيرًا، وعيناها تضيقان في نظرة ربما كانت تحمل ألمًا أو مجرد حيرة، “مجهول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن إذا كنت لا تريد المساعدة، فلا بأس.”

سخرت، “كل هذا الكلام، وكان معه رصاصة واحدة.”

 

بدأت تنقر برفق على الدم المتجمد بمخالبها المتوهجة، فتقشره بسهولة إلى قطع صغيرة. جلستُ هناك أعض باطن خدي، أتساءل عن سبب فعلها هذا، وما إذا كان عليّ أن أغامر وأشكك في الأمر. بدت… لطيفة بما يكفي. لكنني ما زلت غير مقتنع تمامًا بأنها حقيقية.

“لم أقل ذلك. ببساطة، ليس لديّ سجل حافل بالنجاح مع…” نظرت إليها مجددًا، محاولًا التخلص من غرابة وجودها. “المشعين.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت. غبي. “همم، أجل. لكنه مجرد تخمين.”

تباعدت التقلصات، وتلاشى الألم. جربت تحريك كتفيّ وساقيّ ذهابًا وإيابًا.

تحرّك فمه متزامنًا تمامًا مع الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“مما رأيته، يبدو أنك معتاد على أسوأ ما في الأمر. هذان الاثنان”—وأشارت بإبهامها المشعر على الطريق الذي شقه آل كالهون—”لن يصمدا يومًا واحدًا تحت قيادتي. أستطيع أن أجعلهما يسقطان على مؤخرتهما في هذا الجسد.”

“استمر،” أمرت وهي تشير إلى الجثة. “يمكنك أن تستمد الطاقة منها، أليس كذلك؟ قوة الحياة؟ قد يسرع ذلك من شفائك.”

 

 

إذا كنت بهذه القوة، فلماذا تهتمين بي إذًا؟ تساءلتُ. كانت تخفي عني شيئًا ما. شيئًا تريده. وإذا لم أستطع توفيره… فماذا بعد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، ولكن إذا قطعت واحدة، فإن ذلك يؤثر على إمدادات الرحيق الخاصة بهم أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التزم الصمت، هناك وحوش متحولة هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألتُ بصوتٍ عالٍ، “هل أنت من التكتل؟”

 

 

 

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أنت؟” رفعت إصبعًا لألمسه، لأتأكد إن كان حقيقيًا.

“إذن من شركة مُنافسة؟ ر.ي.س؟ نقطة الإشعاع؟ شركة الفلك؟” قد يكون هذا مُبشرًا. لو استطعتُ التواصل مع شركةٍ مُنافسة بدلًا من اللجوء إلى والد كولتر…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عبستُ مستغربًا من انعكاس الضوء في الجو—هالة ضبابية من الأزرق والأخضر تُلوّن لحاء الشجر الأبيض غير البعيد. وبالفعل، حلّقت دبابير النساج من خلالها، واكتسبت خطوطها الخضراء بريقًا قزحيًا.

هزت رأسها.

“يحتوي الرحيق على الإشعاع؛ وربما يكون مصدر غذائهم الرئيسي، وهم يدافعون عنه بشراسة. عندما بدأ آل كالهون بشرب الرحيق، هاجموا.”

 

 

“عسكرية إذن؟” انتابني أمل جديد. “هل تعلمين ما حدث هنا؟”

“ابتعد!” استخدمت ذراعي لأدفع نفسي للخلف على مؤخرتي.

 

“أنا… ماذا؟” لا يمكن أن يكون ذلك الشيء قد تكلّم للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، أنا أعمل في القطاع الخاص،” قالتها وهي تلوّح بيدها بسرعة وبلا مبالاة. “وللأسف، ليس لديّ إجاباتك. ولا حتى إجاباتي الخاصة. لم يسر أي شيء كما هو مخطط له.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدأت التقلصات فورًا، وشعرت بضغط هائل على أضلاعي وذراعي. تصاعدت لديّ الرغبة في التملص، مما جعلني أشعر برغبة شديدة في الحركة، لكنني بالكاد استطعت. تنفست بعمق رغم الألم، محاولًا التركيز على الكوالا بدلًا من التفكير في الضيق الذي لا يزال يثقل روحي.

“نحن في نفس المركب إذن.” هززت آخر الوخزات من يدي ونهضت على ساقين مرتجفتين، وذراعي ممدودتان للحفاظ على التوازن.

————————

 

“يبدو أنهما كانا يتربصان بك. هل تريد حقًا أن تقابلهما مرة أخرى؟”

قالت كوا، وهي تقف بجانبي، بينما أنفها يرتعش وهي تحدق بي بتمعن، “يبدو أن الأمر نجح. هل تتفاعل جميع قوى الحياة لدى الوحوش المتحولة بنفس الطريقة، وهل لها نفس التأثيرات؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“استمر،” أمرت وهي تشير إلى الجثة. “يمكنك أن تستمد الطاقة منها، أليس كذلك؟ قوة الحياة؟ قد يسرع ذلك من شفائك.”

قلتُ بتردد، وأنا ألاحظ اهتمامها المتوتر وهي تستجوبني، “أنا جديد نوعًا ما في هذا، لكن حتى الآن، الأمر نفسه في الغالب. وشكرًا لكِ على مساعدتكِ في الحصول على ذلك الروح.” حاولتُ تغيير وضعي قليلًا. شعرتُ بإرهاق في عضلاتي، ولا تزال ارتعاشات خفيفة تسري في أطرافي، لكنني بقيتُ واقفة.

“حسنًا إذًا.” سارت كوا بشكل قطري باتجاه الجنوب الشرقي، وهي تضرب السيقان البيضاء بسيفها المرتجل.

 

نظرت إلى الكوالا مجددًا لأجد العبث قد تضاعف. كان الآن يمسك بسيف شظية العظم في كف قابض واحد، وقد انساب غطاء ذهبي متوهّج من الإشعاع على النصل البدائي. لوّح بالسلاح اللامع فوق رأسه، مطردًا دبّور نسج يستكشف المكان.

“روح؟” اقتربت خطوة، وعيناها تلمعان. “هكذا تسميه؟”

 

 

سألتُ بصوتٍ متوتر، “لماذا تلاحقيني؟” فأجابتني، “عفوًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأوهت. غبي. “همم، أجل. لكنه مجرد تخمين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

قالت وهي تدير ظهرها لي، وتفحص الغابة أمامها، “هذا جيد. إنه منطقي.” ثم نظرت إليّ وقالت. “إذن، هل سنبقى معًا؟ أم عليّ أن أسلك طريقي الخاص؟”

ازداد عبوسها، وارتخت أذناها إلى الخلف. “أنا أقاتل جيدًا لأنني أقاتل بذكاء. كلانا في وضع ضعيف الآن—أنا في هذه الهيئة غير المألوفة، وأنت لا تزال تتعافى. لماذا نندفع إلى الخطر مباشرة بينما يمكننا الانتظار؟”

 

“لقد رأيت ما حدث عندما قتلت ذلك الهيوفاج.” نظرت إلى وجهي الحائر وأوضحت قائلة، “الزومبي.”

هل تسألني؟ همم. ربما أسأت فهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكلا الأمرين…” بدأت أخيرًا، وعيناها تضيقان في نظرة ربما كانت تحمل ألمًا أو مجرد حيرة، “مجهول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أو ربما تنوي العودة لمتابعتي سرًا إن رفضت. ربما من الأفضل مراقبتها، وبصراحة، وجود رفقة أمرٌ لطيف. ربما تريد حقًا شخصًا يصل إلى الأماكن العالية. إن كان هكذا؟ حسنًا. يمكنني فعل ذلك. ضحكت في سري، وشعرت بشيء من الدوار.

“عسكرية إذن؟” انتابني أمل جديد. “هل تعلمين ما حدث هنا؟”

 

“يبدو أنهما كانا يتربصان بك. هل تريد حقًا أن تقابلهما مرة أخرى؟”

قلت، “لا مانع لدي من البقاء معًا لبضعة أميال على الأقل. أحاول الوصول إلى مسار الإخلاء في أنفاق المترو والالتقاء بالمواقع العسكرية خارج المدينة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت كوا، “أليس هذا هو المكان الذي يتجه إليه هؤلاء الهواة؟”

 

 

 

“آل كالهون؟ أجل، أعتقد ذلك.”

“أنا ببساطة أقترح مسارًا بديلًا لن يضعنا مباشرة في آثار أقدامهما،” قالت بهدوء مثير للإحباط.

 

 

“يبدو أنهما كانا يتربصان بك. هل تريد حقًا أن تقابلهما مرة أخرى؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أترينه؟” سألتُ بينما تتأرجح الكرة نحوي. اتكأتُ على ساعديّ، لكنني كنتُ أعلم أنني لا أستطيع الابتعاد عنها. ربما هي مُحقة، فقد تُساعدني على التغلب على الشلل. لكن معرفتها ونظرتها الثابتة كانتا مُقلقتين، ولم أُحب فكرة زيادة ضعفي.

“ليس حقًا، لكن ألم تقولي أنه يمكنك هزيمتهما وأنت تضعين إحدى يديك خلف ظهرك؟”

هزت رأسها.

 

ضمت حاجباها الرماديان الصغيران في تفكير جامد. طال الصمت، وكدتُ أكسره، إذ جذبتني أعصابي إلى سلاحها البدائي.

ازداد عبوسها، وارتخت أذناها إلى الخلف. “أنا أقاتل جيدًا لأنني أقاتل بذكاء. كلانا في وضع ضعيف الآن—أنا في هذه الهيئة غير المألوفة، وأنت لا تزال تتعافى. لماذا نندفع إلى الخطر مباشرة بينما يمكننا الانتظار؟”

“آسف.” عضضت على شفتي لأمنع نفسي من إطلاق ضحكة مفاجئة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أنتظر. أنا مستعد للخروج من هنا فورًا. ظننت أنك قلت ذلك أيضًا. أنت بحاجة إلى علماء وأطباء للخروج من هذا الجسد.” أشرتُ إلى الجنوب. “جميعهم هناك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنا ببساطة أقترح مسارًا بديلًا لن يضعنا مباشرة في آثار أقدامهما،” قالت بهدوء مثير للإحباط.

أزّ مسدس الشظايا، وتخمّر الضوء في سبطانته، ثم ارتدّ بنبضة مدوّية صدمت بطني. تناثرت أشلاء دبابير النسج في كل مكان، فغمرت قميصي ووجهي وشعري بسائل لزج. مسحت الأحشاء عن عيني ولوّحت بالفوهة عائدًا نحو آل كالهون. كانا وميضًا ذهبيًا بعيدًا، وجافين يشق ممرًا واسعًا عبر الزهور فيما سحابة من دبابير النسج الغاضبة تطارده. جلست وبدأت أضغط الزناد على أي حال.

 

بدأت تنقر برفق على الدم المتجمد بمخالبها المتوهجة، فتقشره بسهولة إلى قطع صغيرة. جلستُ هناك أعض باطن خدي، أتساءل عن سبب فعلها هذا، وما إذا كان عليّ أن أغامر وأشكك في الأمر. بدت… لطيفة بما يكفي. لكنني ما زلت غير مقتنع تمامًا بأنها حقيقية.

أغمضت عيني، محاولًا استحضار الخرائط التي درسناها جميعًا تحسبًا لمسارات الإخلاء في حالات الطوارئ المحددة باللون الأحمر. “يمكننا التوجه قليلًا نحو الجنوب الشرقي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا كنت ستسأل إذن؟”

“حسنًا إذًا.” سارت كوا بشكل قطري باتجاه الجنوب الشرقي، وهي تضرب السيقان البيضاء بسيفها المرتجل.

“حسنًا إذًا.” سارت كوا بشكل قطري باتجاه الجنوب الشرقي، وهي تضرب السيقان البيضاء بسيفها المرتجل.

 

 

صرخت قائلًا، “انتظري!” وأنا أتعثر للأمام على ساقين شعرت وكأنهما قطعتان من الخشب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أنت؟” رفعت إصبعًا لألمسه، لأتأكد إن كان حقيقيًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا الآن؟” قالتها بحدة وهي تستدير نحوي. “علينا أن نواصل المسير.”

“حسنًا إذًا.” سارت كوا بشكل قطري باتجاه الجنوب الشرقي، وهي تضرب السيقان البيضاء بسيفها المرتجل.

 

 

“لا تعبثي بالزهور. أعتقد أن هذا هو سبب كثرة دبابير النساج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

انفتح غطائي أخيرًا، مما سمح لي برؤيتها جيدًا. “حسنًا، شكرًا لكِ يا كوا.”

حدقت بي. “لماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يحتوي الرحيق على الإشعاع؛ وربما يكون مصدر غذائهم الرئيسي، وهم يدافعون عنه بشراسة. عندما بدأ آل كالهون بشرب الرحيق، هاجموا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمع.”

 

قال صوت أنثوي من يساري، “كيف تنتهي بك الحال دائمًا في مثل هذه المآزق؟”

“أنا لا أشربه. أنا فقط أتخلص منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان شهيقها المفاجئ والحاد متطابقًا مع شهيقي عندما انطوت بتلات إحدى الزهور وظهر رأس عريض، يعلوه زوجان من القرون: أحدهما يشبه قرون الأيل والآخر في مقدمة جمجمته عبارة عن نتوءات عظمية طويلة. اتسعت منخراه، ثم طوى “الزهرة” لتصبح أصغر حجمًا، في ذيل طويل مقسم. ما ظننته بتلات كان في الواقع أغشية رقيقة تشبه في تركيبها جناح فراشة أو خفاش. نهض على حوافر مشقوقة ثلاثية الأصابع وهز جسدًا قويًا يشبه جسد الأيل مغطى بفراء كثيف رمادي اللون. ترك قفصه الصدري البارز نتوءات على جانبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل، ولكن إذا قطعت واحدة، فإن ذلك يؤثر على إمدادات الرحيق الخاصة بهم أيضًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أسقطت سيفها، وتركته يتدلى على جانبها، ودفعت للأمام بمخالبها بدلًا من ذلك.

 

 

لكن لديّ مشاكل أكثر إلحاحًا. بدأ الدم على وجهي يتصلب. حركت عيني اليسرى، حيث كان الدم قد بدأ يلتصق بجفني بشدة. هذه الحركة البسيطة شدّت جلدي. شرعتُ في المهمة المؤلمة المتمثلة في محاولة إزالته، متألمًا مع كل خدش خشن على تلك المنطقة الحساسة.

“واصل اللحاق بي،” صرخت في وجهي.

تتبعتُ الجذور بسهولةٍ على جذعٍ ضخمٍ يبلغ قطره خمسة عشر قدمًا. سيطرت أغصانه على قمة الشجرة، دافعةً الأشجار الأخرى إلى الخلف، ومُتيحةً المزيد من الضوء للتسلل عبر أذرعه العريضة. امتدت خيوط دبور النساج في جميع أنحاء الشجرة، مُتدليةً كأغصان الصفصاف الباكية الرشيقة. وفي قلبها، نسجت الخيوط في شكلٍ بيضاويٍّ ضخمٍ ذي ثقبٍ داكنٍ في وسطه، يشغل نصف محيط الشجرة وارتفاعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أو بالأحرى، لا أعرف كيف أستوعب الأمر. إنها حاضرة بقوة. لم ينظف دم دبور النساج نفسه.

لم تستجب ساقاي كما ينبغي، وظلت ذراعاي ترتجفان على جانبيّ وأنا أتعثر خلفها. دسست مسدس الشظايا الفارغ في حزامي لحفظه، وأسرعت الخطى خشية أن أفقدها وسط بحر السيقان البيضاء.

أزّ مسدس الشظايا، وتخمّر الضوء في سبطانته، ثم ارتدّ بنبضة مدوّية صدمت بطني. تناثرت أشلاء دبابير النسج في كل مكان، فغمرت قميصي ووجهي وشعري بسائل لزج. مسحت الأحشاء عن عيني ولوّحت بالفوهة عائدًا نحو آل كالهون. كانا وميضًا ذهبيًا بعيدًا، وجافين يشق ممرًا واسعًا عبر الزهور فيما سحابة من دبابير النسج الغاضبة تطارده. جلست وبدأت أضغط الزناد على أي حال.

 

 

لم تختفِ التقلصات تمامًا، بل كانت أشبه بآلام الجوع. في الواقع، كم ساعة مضت منذ أن تناولت الطعام؟ أو نمت؟.. أربع وعشرون ساعة؟ ست وثلاثون؟ كنتُ أتناول الطعام بلا توقف، لا شيء سوى البسكويت الذي لا قيمة غذائية له تقريبًا.

بحركة انسيابية واحدة، أسقطت المخلوق، وداست على ظهره، وسحبت سيفها، وطعنت به عين الوحش قبل أن يتمكن حتى من تحريك جناحيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا أتحدث إليه؟ إما أنه حيوان غبي أو هلوسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا عجب أنني شعرتُ بهذا الضعف الشديد، بل بضعفٍ يكاد يكون مصحوبًا بحمى. خطواتي الثقيلة والمتعثرة أرسلت موجات صدمة كهربائية إلى ساقيّ، مما سبب لي ألمًا في وركيّ. شعرتُ بحرارةٍ وتهيجٍ في الأماكن التي تعرضتُ فيها للصعق. كل لمسة من خيط دبور النساج كانت تُرسل قشعريرةً خفيفةً إلى عمودي الفقري، لكن تفاديها تمامًا كان مستحيلًا.

“استمر،” أمرت وهي تشير إلى الجثة. “يمكنك أن تستمد الطاقة منها، أليس كذلك؟ قوة الحياة؟ قد يسرع ذلك من شفائك.”

 

حدقت بها. “لكن… كيف عرفتِ؟”

قالت كوا بحدة، “تورين.” وأمسكت مخالبها بساق بنطالي لمنعي من اتخاذ الخطوة التالية.

 

 

تجمّد، وخفّض السيف، وراقب يدي القادمة. تبادلنا النظرات للحظة قبل أن تلامس أصابعي فروًا ناعمًا وبطنًا صلبًا تحته.

نظرت إلى أسفل فرأيت عبوسًا بشريًا لاذعًا، فتضاءلت شكوكي حول قصتها قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل ذلك بحق الجحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حركت حذائي، ولكن عندما حاولت ثني ركبتي، اخترق ألم حاد كطعنة سكين المفصل، مما جعلني أسقطه على الأرض.

استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأدرك أنها كانت تتحدث. كان رأسي ثقيلًا، وتفكيري بطيئًا للغاية. شعرت وكأنني كومة من القمامة الساخنة.

أزّ مسدس الشظايا، وتخمّر الضوء في سبطانته، ثم ارتدّ بنبضة مدوّية صدمت بطني. تناثرت أشلاء دبابير النسج في كل مكان، فغمرت قميصي ووجهي وشعري بسائل لزج. مسحت الأحشاء عن عيني ولوّحت بالفوهة عائدًا نحو آل كالهون. كانا وميضًا ذهبيًا بعيدًا، وجافين يشق ممرًا واسعًا عبر الزهور فيما سحابة من دبابير النسج الغاضبة تطارده. جلست وبدأت أضغط الزناد على أي حال.

 

————————

“عفوًا. ماذا؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“التزم الصمت، هناك وحوش متحولة هناك.”

 

 

“هنا بمعنى معك أم هنا بمعنى في المدينة؟”

همستُ قائلًا، “أين؟” وانخفضتُ إلى مستواها بينما ارتفع نظري نحو قمة الأشجار، وأنا أفكر في دبابير النساج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا الآن؟” قالتها بحدة وهي تستدير نحوي. “علينا أن نواصل المسير.”

 

أو ربما تنوي العودة لمتابعتي سرًا إن رفضت. ربما من الأفضل مراقبتها، وبصراحة، وجود رفقة أمرٌ لطيف. ربما تريد حقًا شخصًا يصل إلى الأماكن العالية. إن كان هكذا؟ حسنًا. يمكنني فعل ذلك. ضحكت في سري، وشعرت بشيء من الدوار.

عبستُ مستغربًا من انعكاس الضوء في الجو—هالة ضبابية من الأزرق والأخضر تُلوّن لحاء الشجر الأبيض غير البعيد. وبالفعل، حلّقت دبابير النساج من خلالها، واكتسبت خطوطها الخضراء بريقًا قزحيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أمسكت مخالب كوا بذقني وسحبتني للأسفل، موجهةً إياي نحو مجموعة من الزهور الوردية الذهبية المتلألئة بحجم السيارات، محشورة بين سيقان بيضاء سميكة. ليست لها سيقان ظاهرة، بل بدت وكأنها تنبت بتلات عملاقة على بعد بوصات قليلة من الأرض.

“أنا ببساطة أقترح مسارًا بديلًا لن يضعنا مباشرة في آثار أقدامهما،” قالت بهدوء مثير للإحباط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سألتُ وأنا أُحرر ذقني، “ما الذي أنظر إليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا كنت ستسأل إذن؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لستُ متأكدة، لكن لديهم هالات، وقد تحركت إحداها.”

 

 

 

كان شهيقها المفاجئ والحاد متطابقًا مع شهيقي عندما انطوت بتلات إحدى الزهور وظهر رأس عريض، يعلوه زوجان من القرون: أحدهما يشبه قرون الأيل والآخر في مقدمة جمجمته عبارة عن نتوءات عظمية طويلة. اتسعت منخراه، ثم طوى “الزهرة” لتصبح أصغر حجمًا، في ذيل طويل مقسم. ما ظننته بتلات كان في الواقع أغشية رقيقة تشبه في تركيبها جناح فراشة أو خفاش. نهض على حوافر مشقوقة ثلاثية الأصابع وهز جسدًا قويًا يشبه جسد الأيل مغطى بفراء كثيف رمادي اللون. ترك قفصه الصدري البارز نتوءات على جانبيه.

صرخت قائلًا، “انتظري!” وأنا أتعثر للأمام على ساقين شعرت وكأنهما قطعتان من الخشب.

 

 

أطلقت كوا زفيرًا خفيفًا. “مجرد اثنين من الأودوكوس، أو نوع مختلف منها. عاشبين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وأهدرتها على حشرة.”

عند سماع صوت شخير من المخلوق، تخلت الوحوش المتخفية الأخرى عن تمويهها، وخفضت رؤوسها لترعى الأعشاب المتناثرة ولكن القوية التي تنمو بين الزهور.

هزت رأسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت. غبي. “همم، أجل. لكنه مجرد تخمين.”

قلت وأنا ما زلت منحنيًا وأشير إلى الأضواء الغريبة، “هناك شيء آخر في الأمام.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت رأسها وأومأت برأسها مرة واحدة. “ابق قريبًا وانخفض.”

“في المظهر، نعم. لكنني إنسان بكل معنى الكلمة.”

 

 

حرصت على إخفاء رأسي خلف باقات الزهور الزمردية السفلية، تبعتها بهدوء قدر استطاعتي، لكن كل لمسة من كتفي على ساق زهرة جعلتها تتأرجح. خيوط الحرير التي عبرتها كانت تشد كحبال الرصاص، فتحني البتلات نحوي. اخترقتُها، ممزقًا أغطية الحرير إلى نصفين بيدي، حتى توقفت كوا، جاثمةً على جذر أبيض ضخم. مئات أخرى امتدت عبر التربة، دافعةً الزهور إلى الوراء في حلقة عرضها عدة أفدنة.

انطلقت خصلات بيضاء من رأسها، لتشكل كرة بيضاء صغيرة تنبض بضوء بهيج.

 

 

تتبعتُ الجذور بسهولةٍ على جذعٍ ضخمٍ يبلغ قطره خمسة عشر قدمًا. سيطرت أغصانه على قمة الشجرة، دافعةً الأشجار الأخرى إلى الخلف، ومُتيحةً المزيد من الضوء للتسلل عبر أذرعه العريضة. امتدت خيوط دبور النساج في جميع أنحاء الشجرة، مُتدليةً كأغصان الصفصاف الباكية الرشيقة. وفي قلبها، نسجت الخيوط في شكلٍ بيضاويٍّ ضخمٍ ذي ثقبٍ داكنٍ في وسطه، يشغل نصف محيط الشجرة وارتفاعها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

همستُ قائلًا، “العش.”

 

 

سخرت، “كل هذا الكلام، وكان معه رصاصة واحدة.”

————————

“نحن في نفس المركب إذن.” هززت آخر الوخزات من يدي ونهضت على ساقين مرتجفتين، وذراعي ممدودتان للحفاظ على التوازن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا لقيت وقت للترجمة.. فصل الجمعة الجديد سيكون في وقته ان شاء الله

قال صوت أنثوي من يساري، “كيف تنتهي بك الحال دائمًا في مثل هذه المآزق؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عجب أنني شعرتُ بهذا الضعف الشديد، بل بضعفٍ يكاد يكون مصحوبًا بحمى. خطواتي الثقيلة والمتعثرة أرسلت موجات صدمة كهربائية إلى ساقيّ، مما سبب لي ألمًا في وركيّ. شعرتُ بحرارةٍ وتهيجٍ في الأماكن التي تعرضتُ فيها للصعق. كل لمسة من خيط دبور النساج كانت تُرسل قشعريرةً خفيفةً إلى عمودي الفقري، لكن تفاديها تمامًا كان مستحيلًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“حسنًا. ظننتُ ببساطة أننا سنتمكن من الوصول إلى الحضارة بشكل أسرع قليلًا إذا عملنا معًا.” أشارت إليّ، ثم إلى بطنها المستدير المغطى بالشعر وهي تقول، “أنت بحاجة ماسة إلى مستخدم للإشعاع، ويمكنني الاستفادة من شخص يزيد طوله عن ثلاثة أقدام.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا بخير، شكرًا.” أمسكتُ حفنة من القماش عن ساقيّ، ومزقته، لكنه التصق بي كخيوط العنكبوت. وبينما ألوّح بيديّ لأزيله، وأحرز تقدمًا بطيئًا في نزع الباقي، تراجع المخلوق بضعة أقدام، وتحركت حركته حول حقيبة على ظهره مصنوعة من نفس القماش الأخضر المصنوع منه سرواله الفضفاض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط