خوض المعركة
الفصل 17 — خوض المعركة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع زئير، هززت ذراعي لأسفل، وضربت الأرجل الخلفية للوحش على الأرض. تمزقت الأسنان في انفجار ناري من الألم، وانقضضت بالسكين، مستهدفًا الرأس. حرك ذيله، وغرزت النصل ويدي بالكامل في ظهره المسنن. شعرت باللدغات عن بعد، والأدرينالين يتدفق عبر رأسي وأنا أمسك بساقه الجريحة وأسحبها، وأفلتها من ظهره حتى أتمكن من الوصول إلى بطنه. مع ضربتي الأولى بالسكين المسنن، سمعت شفرة العظم تتشقق عند نقطة الضغط من الكسر السابق، لكنني انتفضت مرة أخرى، وأسقطتها بقوة أكبر. انكسر النصل في القفص الصدري، تاركًا لي مقبضًا. حاول الوحش الانقلاب، وكان صريره عاليًا وخائفًا، ينزف بشدة ولكنه ما زال لم يمت.
كانت ستنجح.
[[⌐☐=☐: تغيير في المصطلحات: فأر الريش ← جرذ شوكي.]
صنعتُ طُعم الغيلان. الآن عليّ تهيئته وتجهيزه بالفخّ المناسب.
من الناحية الفنية، هذا طُعم لي. كنتُ بحاجة إلى أن تبقى الغيلان مشغولة لأطول فترة ممكنة، ولو كان لديهم بعض جثث الجذران الشوكية ليتنافسوا عليها، لكانت فرصي أفضل.
أغلقت الباب الصغير لآلة المشروبات بإحكام، حذرًا ألا أُزيح أنابيب الإشعاع أو أدوات المطبخ الصدئة المحشوة بداخلها، ثم نفضت الغبار عن ملابسي وأنا أنهض، حاملًا القدر الوحيد ذو الغطاء الذي وجدته في حالة مقبولة. ارتديت قفازَيّ، وأمسكت بمطرقَتي المعدنية الجديدة، وتقدّمت نحو تَلّ الكوليبس، المكوَّن —على ما أظن— من خليطٍ من مواد متحللة وممضوغة، وإفرازات جسدية تصلّبت حتى صارت تشبه الطين الصلب.
أخذتُ نفسًا عميقًا من أنفي، وكتمتُ الغثيان، ونظرتُ حولي لأجد الجرذ الشوكي الجريح قد اختفى. كان هناك أثر أسود دامي خلف الزاوية. قررتُ أنني لا أستطيع التراجع الآن، فانطلقتُ إلى غرفة المعيشة حاملًا رُميحي، متجاهلًا التشنجات.
حرّكتُ المطرقة قرب رأسي، ونفخت ثلاث نَفَسات قصيرة لأشحذ عزيمتي، ثم هوَيت بها بكل قوتي على منتصف التلّ. اهتزّت ذراعي من شدة الارتطام، لكن قطعة من المادة الصلبة تفتّتت، واندفعت الطائرات العاملة من عشرات الفتحات في جدار التلّ.
حرّكتُ المطرقة قرب رأسي، ونفخت ثلاث نَفَسات قصيرة لأشحذ عزيمتي، ثم هوَيت بها بكل قوتي على منتصف التلّ. اهتزّت ذراعي من شدة الارتطام، لكن قطعة من المادة الصلبة تفتّتت، واندفعت الطائرات العاملة من عشرات الفتحات في جدار التلّ.
أخذتُ نفسًا عميقًا من أنفي، وكتمتُ الغثيان، ونظرتُ حولي لأجد الجرذ الشوكي الجريح قد اختفى. كان هناك أثر أسود دامي خلف الزاوية. قررتُ أنني لا أستطيع التراجع الآن، فانطلقتُ إلى غرفة المعيشة حاملًا رُميحي، متجاهلًا التشنجات.
تجمعت الروح في كرة، لكن زملاء الجرذ الشوكي العملاق كانوا
خَطفتُ أوائل الخارجين بقدري، وأطبقت الغطاء عليهم بقوة، ثم قفزت فوق المنضدة قبل أن تتمكن الطائرات الغاضبة من الزحف إلى سروالي. استخدمت سيقانها اللاصقة لتتسلق موجةً بعد موجة على سطح الطاولة، لكنني كنت قد انطلقت بالفعل، أركض بأقصى ما أستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى الجرذ الشوكي بصدمة. ميتٌ كما كان.
تحوّل زفيري التالي إلى ضحكة منخفضة، أطلقت دفئًا خفيفًا في صدري بينما وقفت أستحمّ بأشعة الشمس.
بينما كنتُ أركض صعودًا على الدرج إلى طابق السقيفة، بدأت حشرات كوليبس المأسورة تضرب الغطاء بفكوكها مُصدرةً أصوات طقطقة خفيفة. ضممتُ القدر بقوة إلى صدري لأُبقي الغطاء مغلقًا بينما أعبر ردهة مكاتب المشعين. بدأ المعدن يسخن، مُسخنًا بالتفاعل الكيميائي القائم على الإشعاع الذي أعطى أجسام الحشرات تلألؤها الحيوي. ألقيتُ نظرةً عصبيةً على القدر ورفعتُ ركبتي، مسرعًا. وبحلول الوقت الذي غطستُ فيه في مخبئي، ارتفعت درجة حرارة المعدن حتى شعرتُ بها من خلال قفازيَّ. شعرتُ بحروق الشمس في صدري وشممت رائحة شعرٍ محترق بينما وضعتُ القدر على ثلاجة البنتهاوس المقلوبة، حريصًا على إبقاء الضغط على الغطاء حتى أتمكن من استخراج أحد رؤوس مطرقة العظام التي وجدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت الروح إليّ، تفاجأت بموجة مفاجئة من اليأس والخوف وغريزة البقاء اجتاحت رأسي كعقار سيئ المفعول ما إن بدأت تتغلغل في جلدي. انتصبت واقفًا فجأة، أصفع صدري بينما تقلصت عضلات معدتي بعنف جديد. فرّقت يدي نصف كتلة الروح إلى خيوطٍ دقيقة دارت حول معصمي، لكن اللحظات الأخيرة للجرذ الشوكي اختنقت قبل أن تملأ رأسي بالضباب.
مع الحفاظ على التوتر في الحبل الآن مما أدى إلى قطع الدورة الدموية لأصابعي، دفعت لأعلى على ساعدي الأيسر ورفعت رأسي إلى أعلى بما يكفي للنظر إلى المطبخ بعين واحدة.
عددتُ تنازليًا من ثلاثة، ثم حشرتُ القدر تحت مصيدة الثريا مباشرةً، ورفعتُ الغطاء عن واحدٍ منها. مع صوت طقطقة فكوكها ووميض مؤخرتها بإيقاع سريع وغاضب، انفجرت أسماك كوليبس الثمانية التي حشرتُها داخلها. ضربتُها برأس المطرقة، ففرقعت بطونها كحبات العنب، بينما تراجعتُ للخلف لأحافظ على مسافة، بينما تسلل بعضها إلى جوانب الثلاجة وحاولت مهاجمة كاحلي.
أبطأت خطواتي، وتقدّمت حتى الدرابزين، أُنصت. لم أسمع سوى بعض العصافير السعيدة تغرّد في مكانٍ ما خلف النافذة المحطّمة.
وأثناء موت الأسماك أو ارتعاشها، كنتُ أقف مُقيِّمًا طُعمي. كانت أحشاء البطن الخضراء المائلة للذهب تتوهج باستمرار عند تعرضها للأكسجين. كان ذلك ليُشكِّل أثرًا رائعًا للطُعم.
أخذتُ نفسًا عميقًا من أنفي، وكتمتُ الغثيان، ونظرتُ حولي لأجد الجرذ الشوكي الجريح قد اختفى. كان هناك أثر أسود دامي خلف الزاوية. قررتُ أنني لا أستطيع التراجع الآن، فانطلقتُ إلى غرفة المعيشة حاملًا رُميحي، متجاهلًا التشنجات.
————————
من الناحية الفنية، هذا طُعم لي. كنتُ بحاجة إلى أن تبقى الغيلان مشغولة لأطول فترة ممكنة، ولو كان لديهم بعض جثث الجذران الشوكية ليتنافسوا عليها، لكانت فرصي أفضل.
عندما سمعني الوحش الجريح قادمًا، ضرب ذيله العريض على الأرض محذرًا، صرخ وهو يعرج نحو المخرج. عندما لم أبطئ، توقف ورفع جدارًا من الأشواك، وأصدر ذيله فرقعة كطلقات نارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن أبدأ العمل، وضعتُ محتويات جيوبي، مع مدخنة النار والمطرقة المعدنية، على المنضدة، ثم تسللتُ على أطراف أصابعي إلى الردهة وألقيتُ نظرةً خاطفةً على الشقة المجاورة. كانت الجرذان الشوكية قد قضمت تقريبًا اللبلاب المتسلق. خيوطٌ مقطوعةٌ ومقضومةٌ تتدلى مترهلةً في المطبخ، وأزهارٌ متوهجةٌ قطفتْ بعناية. غادرت معظم الجرذان الشوكية، لكن كان هناك واحدٌ لا يزال يبحث عن الطعام في الفطر. استطعتُ بالكاد تمييز ذيله العريض وريشه الخلفي حول الجدار الفاصل للمطبخ.
في الوقت الذي بدأت فيه أصابع قدمي بالخدر، سمعت أول
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممتاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى الجرذ الشوكي بصدمة. ميتٌ كما كان.
عندما عدتُ، كان طُعم كوليبس قد بدأ يفقد بعضًا من بريقه، إذ تغيّرت خصائص الإنزيمات. بسرعة، جمعتُ بعض الأحشاء بإصبعين مرتديين قفازين، ووزعتها على الزاوية المؤدية إلى المطبخ الصغير، ثم لطختها مرة أخرى على إطار باب مدخل السقيفة.
لففت الحبل حول يدي اليسرى للحصول على قبضة أفضل، ثم انحنيت داخل الفتحة، وسحبت إلى الأسفل حتى ارتطم الجزء العلوي من الثريا بعارضة السقف المكشوفة.
عبست. لم يكن ذلك قريبًا.
بينما كنتُ أنحني لأجمع المزيد لأضعه في الردهة، لمحتُ ريشةً مكسورةً تحت الثلاجة، ضائعةً بين حصاد الليلة الماضية شبه الهذيان. باستخدام إصبعي، دحرجتها ووضعتها على المنضدة. أي شيءٍ يخترق هالة وحشٍ يستحق الاحتفاظ به. تدحرجت الريشة فوق الجرانيت المائل التالف، وعلقت على مدفأة الحديد.
صرخة. صرخة.
حدقتُ فيهما، وفكرةٌ تتشكل في ذهني. أخرجتُ بكرةً من حبل الألياف المتحولة من جيبي، وقصصتُ شريطًا قصيرًا بسكيني، وبدأتُ بلفّ طرف المدفأة المدبب بقبضة سيف مُتقنة. ثبتُّ الريشة في الأسفل كنصل حربة، وربطتُهما بإحكامٍ لتكوين شوكة ريشة. قفزتُ فوق الثلاجة، واستقرّيتُ في مساحتي السرية بين طاولات المطبخ، وغرزتُ الرمح في الثلاجة بدفعةٍ تجريبية.
يتخذونأوضاعًا مماثلة بجانبها.
ارتسمت ابتسامة على شفتي. لن أضطر حتى لمغادرة
مكاني الآمن نسبيًا لإتمام المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة على شفتي. لن أضطر حتى لمغادرة
صنعتُ طُعم الغيلان. الآن عليّ تهيئته وتجهيزه بالفخّ المناسب.
تركتُ رمحًا خلفي، وجمعتُ المزيد من الطُعم وتركتُ نقطتين في الردهة. وضعتُ الأخيرة على إطار باب الشقة المجاورة، وألقيتُ نظرةً أخرى على هدفي، لكني اختفيتُ سريعًا عن الأنظار عندما تسللَ خطمُ الجرذ الشوكي الباحث عن الطعام الطويل نحوي.
عدتُ مسرعًا على رؤوس أصابعي، ودخلتُ مخبئي، لكنني لم أختبئ بعد. فككتُ أولًا حبل الألياف المتحولة من باب الثلاجة، خشية قطعه مجددًا، فقد نفدت مني شرائط الدروع الاحتياطية. غاصت الثريا بضعة أقدام، لكنني أبقيتُ الحبل مشدودًا. مع أنني شعرتُ بثقلٍ في عضلة ذراعي وكتفي المشدودة، لم أجد صعوبةً في إمساكها بيدٍ واحدة، فلم تعد آلامي السابقة تُزعجني.
ارتسمت ابتسامةٌ على وجهي.
أطلقتُ نفسًا عميقًا وأنا أخرج سكيني من جيب سترتي الداخلي. ضاقت عيناي في عزم، وقفزتُ بجسدي فوق الجرذ الشوكي، واضعًا نفسي بينه وبين المخرج. ركعتُ على ركبتي، وسحبتُ السكين معي، لكن الجرذ الشوكي تفاداه، واندفع عائدًا مذعورًا. ارتطم سكيني بالأرض، قاطعًا طرف النصل المكسور الحاد. وبينما كنتُ أسحب يدي لضربة أخرى، انغرست أسنان الجرذ الشوكي في معصمي، وشدّني بشدة لدرجة أنني عندما سحبتُ ذراعي، رفعته عن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لففت الحبل حول يدي اليسرى للحصول على قبضة أفضل، ثم انحنيت داخل الفتحة، وسحبت إلى الأسفل حتى ارتطم الجزء العلوي من الثريا بعارضة السقف المكشوفة.
ارتسمت ابتسامةٌ على وجهي.
مستلقيًا، ممسكًا بصوت “بايك” بيدي اليمنى، وركبتاي ملتويتان على جسدي، رأسي يصطدم بالطاولة، وأذني مشدودة لأصوات السقيفة والردهة خلفها. في هذه المساحة الضيقة، وشفتاي على بُعد بوصات من حافة الثلاجة، شممت رائحة أنفاسي الكريهة. أضف فرشاة أسنان إلى قائمة التسهيلات المتزايدة التي لن أتخلى عنها أبدًا.
في الوقت الذي بدأت فيه أصابع قدمي بالخدر، سمعت أول
صرير ناعم للجرذ الشوكي في القاعة.
صرير ناعم للجرذ الشوكي في القاعة.
تسارعت نبضات قلبي، فتدفق الدم إلى رأسي، ليس خوفًا بل ترقبًا مُدوّيًا. في اللحظة التي وقعتُ فيها في هذا الفخ، لن أكون أقرب خطوةً واحدةً من النجاة من هنا فحسب، بل سأكون أقرب خطوةً إلى حياةٍ مختلفةٍ تمامًا. مع تقوية جانب الرون لي، أصبح لمستقبلي مشهدٌ جديدٌ كليًا، تتفرع مساراته المحتملة إلى أماكن لم أتخيل يومًا أنني سأسافر إليها.
اندفعت إلى الممر، أرهف سمعي لأي صوت غيلان ربما سمعوا الجلبة. هرولت إلى البهو، أفكر في أن أقطع الطريق إلى المكاتب لأختبئ إن اضطررت، لكن لم يكن هناك أي ضوضاء عند الدرج.
الآن صار الثلاثة يفعلونها معًا، يصدرون ضجيجًا مبالغًا فيه.
هدّأتُ أنفاسي، وفهمتُ صوتَ كشطٍ خفيفٍ للمخالب في
في الوقت الذي بدأت فيه أصابع قدمي بالخدر، سمعت أول
غرفة المعيشة. أبعدُ قليلًا…
عندما سمعني الوحش الجريح قادمًا، ضرب ذيله العريض على الأرض محذرًا، صرخ وهو يعرج نحو المخرج. عندما لم أبطئ، توقف ورفع جدارًا من الأشواك، وأصدر ذيله فرقعة كطلقات نارية.
صرخة. صرخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست. لم يكن ذلك قريبًا.
سُمع صريرٌ مجيب قرب مكاني، ثمَّ آخر قربَ الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يتخذونأوضاعًا مماثلة بجانبها.
اثنان مقابل واحد. ممتاز. من المفترض أن يتحمل فخّي المُحسّن كليهما، إذا ضبطتُ وقت السقوط بشكل صحيح. لكن… إذا ماتا كلاهما في نفس الوقت، فهل يمكنني استيعاب روحين؟ هل يمكن ذلك أصلًا؟
عندما سمعني الوحش الجريح قادمًا، ضرب ذيله العريض على الأرض محذرًا، صرخ وهو يعرج نحو المخرج. عندما لم أبطئ، توقف ورفع جدارًا من الأشواك، وأصدر ذيله فرقعة كطلقات نارية.
انحنيتُ وجبهتي مُضغطة بشدة على حافة المنضدة لأتمكن من إلقاء نظرة خاطفة من خلال المساحة الضيقة بينها وبين الثلاجة. لمحتُ أشواكًا وذيلًا قبل أن يختفي الوحش المتحول ببطء. استمرّ التواصل الصاخب بين الجرذين الشوكيين، وكلاهما قريبان الآن.
تحوّل زفيري التالي إلى ضحكة منخفضة، أطلقت دفئًا خفيفًا في صدري بينما وقفت أستحمّ بأشعة الشمس.
كنتُ بحاجة إلى تحسين الصورة البصرية إذا أردتُ فرصةً جيدةً لامتصاص الروحين واحدةً تلو الأخرى، وهو ما بدا لي أكثر حكمةً. ربما من الأفضل عدم إضافة الكثير من المتغيرات الآن.
تحوّل زفيري التالي إلى ضحكة منخفضة، أطلقت دفئًا خفيفًا في صدري بينما وقفت أستحمّ بأشعة الشمس.
لقد أفسدت الشفقة النصر، وتركتني أعض خدي الداخلي بينما كنت أبحث حولي عن طريقة لإخراجه من بؤسه.
مع الحفاظ على التوتر في الحبل الآن مما أدى إلى قطع الدورة الدموية لأصابعي، دفعت لأعلى على ساعدي الأيسر ورفعت رأسي إلى أعلى بما يكفي للنظر إلى المطبخ بعين واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار رأس جرذ شوكي حول زاوية المطبخ، في اللحظة التي كان فيها لسانٌ نحيلٌ، على الجانب الآخر من الثلاجة، يقود خطمه نحو قطرات الأحشاء اللزجة التي خلّفتها مطرقتي. ارتشف الجرذ الشوكي أقرب البقع في ثوانٍ، ثم صعد إلى أعلى الثلاجة، يشمُّ القدر الذي لا يزال يحمل رائحة كوليبس.
دار رأس جرذ شوكي حول زاوية المطبخ، في اللحظة التي كان فيها لسانٌ نحيلٌ، على الجانب الآخر من الثلاجة، يقود خطمه نحو قطرات الأحشاء اللزجة التي خلّفتها مطرقتي. ارتشف الجرذ الشوكي أقرب البقع في ثوانٍ، ثم صعد إلى أعلى الثلاجة، يشمُّ القدر الذي لا يزال يحمل رائحة كوليبس.
تراجعت مبتعدًا عن الروح وهي تحاول التمايل نحوي. لم أرد أن أفقدها، لكن جرذًا واحدًا كان قد قاوم بشراسة من قبل —فهل أستطيع مواجهة ثلاثة في الوقت نفسه وأنا أتلوّى من تقلصاتٍ تشبه الضربات المتتالية في حلبة ملاكمة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خَطفتُ أوائل الخارجين بقدري، وأطبقت الغطاء عليهم بقوة، ثم قفزت فوق المنضدة قبل أن تتمكن الطائرات الغاضبة من الزحف إلى سروالي. استخدمت سيقانها اللاصقة لتتسلق موجةً بعد موجة على سطح الطاولة، لكنني كنت قد انطلقت بالفعل، أركض بأقصى ما أستطيع.
نزلتُ بوصةً واحدةً، وكان الجانب المظلم من الثلاجة يحجب كل شيءٍ سوى مجموعةٍ من الأقدام المتصلة بظلٍّ غامض. بدأت ذراعي اليسرى ترتجف، وشعرتُ بسلك الألياف ينزلق مليمترًا واحدًا عبر راحة يدي المتعرقة.
انحنيتُ وجبهتي مُضغطة بشدة على حافة المنضدة لأتمكن من إلقاء نظرة خاطفة من خلال المساحة الضيقة بينها وبين الثلاجة. لمحتُ أشواكًا وذيلًا قبل أن يختفي الوحش المتحول ببطء. استمرّ التواصل الصاخب بين الجرذين الشوكيين، وكلاهما قريبان الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيا، هيا، أين الآخر؟
[[⌐☐=☐: تغيير في المصطلحات: فأر الريش ← جرذ شوكي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعقت العرق المالح من شفتي العليا، ثم وجهت الرمح قطريًا لأعلى. أخبرني صوت رنين منخفض أن الجرذ الشوكي الأول كان يستكشف الوعاء بالفعل.
⌐☐=☐: رُميّح هو تصغير رمح.
وأخيرًا، قفز الجرذ الشوكي الثاني الأكثر بدانة إلى أعلى الثلاجة لكنه لم ينجح في الوصول إليها، حيث خدشت أرجله الخلفية الجوانب بحثًا عن شيء ما بينما علقت مخالبه الأمامية عليها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لعقت العرق المالح من شفتي العليا، ثم وجهت الرمح قطريًا لأعلى. أخبرني صوت رنين منخفض أن الجرذ الشوكي الأول كان يستكشف الوعاء بالفعل.
غرفة المعيشة. أبعدُ قليلًا…
فتحت يدي اليسرى، وخرجت من مخبئي في جزء من الثانية قبل أن تضرب الثريا المسننة بصوت يصم الآذان.
طعنتُ الجرذ الشوكي المتدلي في جنبه، فأسقطته على ظهره العريض. نهضتُ بسرعة بينما كانت أرجله القصيرة ترفرف في الهواء، محاولةً قلب جسمه السمين، ثم رفعتُ الرُميّح عاليًا فوق رأسي، مستهدفًا النصف العلوي من بطنه المكشوف والمُغطى بالفرو.
بينما كنتُ أنحني لأجمع المزيد لأضعه في الردهة، لمحتُ ريشةً مكسورةً تحت الثلاجة، ضائعةً بين حصاد الليلة الماضية شبه الهذيان. باستخدام إصبعي، دحرجتها ووضعتها على المنضدة. أي شيءٍ يخترق هالة وحشٍ يستحق الاحتفاظ به. تدحرجت الريشة فوق الجرانيت المائل التالف، وعلقت على مدفأة الحديد.
ضوء أبيض متوهج في محيطي دفعني لتعديل مساري نحو الأسفل في اللحظة الأخيرة، طعنتُ الجرذ الشوكي الأكبر حجمًا في ساقه الخلفية. بالكاد شعرتُ بمقاومة هالة إشعاع الوحش، فصرخ الجرذ الشوكي، وهو ينقضّ على السلاح بأسنانه الأمامية. سحبتُ الرميح وصوّبتُ نحو ساق أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت يدي اليسرى، وخرجت من مخبئي في جزء من الثانية قبل أن تضرب الثريا المسننة بصوت يصم الآذان.
بعد أن وجدتُ الإجابة مغروسة في ذراعي، انتزعتُ ريشةً بسرعةٍ وغرزتُها بدقةٍ في جرح صدر الوحش. في اللحظة التي ارتعش فيها وسكت، ظهرت خيوطٌ بيضاء ناعمة.
⌐☐=☐: رُميّح هو تصغير رمح.
لكن الوقت كان قد فات. طارت روح بيضاء تحوم فوق ذقني وغرقت في صدري. كان التشنج شديدًا ومفاجئًا، مما جعلني أميل، لكنني تمكنت من التمسك بالرميح وأنا أسند يدي على الثلاجة.
تصاعد الغثيان كالموج، تاركًا رقبتي وصدري رطبين. ابتلعت العصارة المتصاعدة، وحدقت في عينيّ الجرذ الشوكي السوداوين اللامعتين، بينما كان ما تبقى من حماسه ورضاه يدغدغان مؤخرة دماغي. سقطت الثريا على ظهره مباشرةً، دافعةً الأشواك عبر رقبته وعموده الفقري. مات سعيدًا، وخففت إثارة اكتشافه الأخير اللذيذ من وخزات السكين التي تخترق معدتي. كنتُ مستعدًا لرؤية مزدوجة في لحظاته الأخيرة، لكنها لم تأتِ أبدًا. مجرد سيلان لعاب مفاجئ يسيل على ذقني، مشاركًا الجرذ الشوكي لذته بطعامه، لكن حتى تلك الأحاسيس كانت تتلاشى.
أخذتُ نفسًا عميقًا من أنفي، وكتمتُ الغثيان، ونظرتُ حولي لأجد الجرذ الشوكي الجريح قد اختفى. كان هناك أثر أسود دامي خلف الزاوية. قررتُ أنني لا أستطيع التراجع الآن، فانطلقتُ إلى غرفة المعيشة حاملًا رُميحي، متجاهلًا التشنجات.
مع الحفاظ على التوتر في الحبل الآن مما أدى إلى قطع الدورة الدموية لأصابعي، دفعت لأعلى على ساعدي الأيسر ورفعت رأسي إلى أعلى بما يكفي للنظر إلى المطبخ بعين واحدة.
عندما سمعني الوحش الجريح قادمًا، ضرب ذيله العريض على الأرض محذرًا، صرخ وهو يعرج نحو المخرج. عندما لم أبطئ، توقف ورفع جدارًا من الأشواك، وأصدر ذيله فرقعة كطلقات نارية.
أمسكت الرميح بكلتا يدي، وطعنته مباشرة في الأشواك المشعرة، معتمدًا على مدى السلاح. شعرتُ بمقاومة الهالة كأنني أثقب مرتبة، لكنها انكسرت فجأةً بانخفاضٍ كاد يُفقدني توازني. صرخ الجرذ الشوكي صرخةً مؤلمة، لكن طرف الرميح الحاد انكسر بصوتٍ حاد، وانطلق الوحش المتحول في ركضٍ غير متوازن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلقتُ نفسًا عميقًا وأنا أخرج سكيني من جيب سترتي الداخلي. ضاقت عيناي في عزم، وقفزتُ بجسدي فوق الجرذ الشوكي، واضعًا نفسي بينه وبين المخرج. ركعتُ على ركبتي، وسحبتُ السكين معي، لكن الجرذ الشوكي تفاداه، واندفع عائدًا مذعورًا. ارتطم سكيني بالأرض، قاطعًا طرف النصل المكسور الحاد. وبينما كنتُ أسحب يدي لضربة أخرى، انغرست أسنان الجرذ الشوكي في معصمي، وشدّني بشدة لدرجة أنني عندما سحبتُ ذراعي، رفعته عن الأرض.
مع زئير، هززت ذراعي لأسفل، وضربت الأرجل الخلفية للوحش على الأرض. تمزقت الأسنان في انفجار ناري من الألم، وانقضضت بالسكين، مستهدفًا الرأس. حرك ذيله، وغرزت النصل ويدي بالكامل في ظهره المسنن. شعرت باللدغات عن بعد، والأدرينالين يتدفق عبر رأسي وأنا أمسك بساقه الجريحة وأسحبها، وأفلتها من ظهره حتى أتمكن من الوصول إلى بطنه. مع ضربتي الأولى بالسكين المسنن، سمعت شفرة العظم تتشقق عند نقطة الضغط من الكسر السابق، لكنني انتفضت مرة أخرى، وأسقطتها بقوة أكبر. انكسر النصل في القفص الصدري، تاركًا لي مقبضًا. حاول الوحش الانقلاب، وكان صريره عاليًا وخائفًا، ينزف بشدة ولكنه ما زال لم يمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصاعد الغثيان كالموج، تاركًا رقبتي وصدري رطبين. ابتلعت العصارة المتصاعدة، وحدقت في عينيّ الجرذ الشوكي السوداوين اللامعتين، بينما كان ما تبقى من حماسه ورضاه يدغدغان مؤخرة دماغي. سقطت الثريا على ظهره مباشرةً، دافعةً الأشواك عبر رقبته وعموده الفقري. مات سعيدًا، وخففت إثارة اكتشافه الأخير اللذيذ من وخزات السكين التي تخترق معدتي. كنتُ مستعدًا لرؤية مزدوجة في لحظاته الأخيرة، لكنها لم تأتِ أبدًا. مجرد سيلان لعاب مفاجئ يسيل على ذقني، مشاركًا الجرذ الشوكي لذته بطعامه، لكن حتى تلك الأحاسيس كانت تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار رأس جرذ شوكي حول زاوية المطبخ، في اللحظة التي كان فيها لسانٌ نحيلٌ، على الجانب الآخر من الثلاجة، يقود خطمه نحو قطرات الأحشاء اللزجة التي خلّفتها مطرقتي. ارتشف الجرذ الشوكي أقرب البقع في ثوانٍ، ثم صعد إلى أعلى الثلاجة، يشمُّ القدر الذي لا يزال يحمل رائحة كوليبس.
لقد أفسدت الشفقة النصر، وتركتني أعض خدي الداخلي بينما كنت أبحث حولي عن طريقة لإخراجه من بؤسه.
هيا، هيا، أين الآخر؟
لقد أفسدت الشفقة النصر، وتركتني أعض خدي الداخلي بينما كنت أبحث حولي عن طريقة لإخراجه من بؤسه.
بعد أن وجدتُ الإجابة مغروسة في ذراعي، انتزعتُ ريشةً بسرعةٍ وغرزتُها بدقةٍ في جرح صدر الوحش. في اللحظة التي ارتعش فيها وسكت، ظهرت خيوطٌ بيضاء ناعمة.
الفائز، الذي شق طريقه إلى الداخل أولًا، كان ضخمًا، بحجم كلب متوسط الحجم أكثر من قطة. ارتطم ذيله المجدافي بالأرض محدثًا صوتًا مدويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت ألهث على ركبتي، محاولًا التقاط أنفاسي قبل أن أضطر إلى التعامل مع الروح الصاعدة مثل الدخان.
تحوّل زفيري التالي إلى ضحكة منخفضة، أطلقت دفئًا خفيفًا في صدري بينما وقفت أستحمّ بأشعة الشمس.
صنعتُ طُعم الغيلان. الآن عليّ تهيئته وتجهيزه بالفخّ المناسب.
صرخة. صرخة.
تراجعت مبتعدًا عن الروح وهي تحاول التمايل نحوي. لم أرد أن أفقدها، لكن جرذًا واحدًا كان قد قاوم بشراسة من قبل —فهل أستطيع مواجهة ثلاثة في الوقت نفسه وأنا أتلوّى من تقلصاتٍ تشبه الضربات المتتالية في حلبة ملاكمة؟
نظرتُ إلى الجرذ الشوكي بصدمة. ميتٌ كما كان.
تحوّل زفيري التالي إلى ضحكة منخفضة، أطلقت دفئًا خفيفًا في صدري بينما وقفت أستحمّ بأشعة الشمس.
لربما ضحكتُ على نفسي، لولا أن تقاطعت ظلالٌ جديدةٌ أمام المدخل: ثلاثة جذران شوكية، يتنافسون جميعًا على الخطوة الأولى عبر الباب، بعيونٍ ثاقبةٍ تُقيّم الغرفة.
الفائز، الذي شق طريقه إلى الداخل أولًا، كان ضخمًا، بحجم كلب متوسط الحجم أكثر من قطة. ارتطم ذيله المجدافي بالأرض محدثًا صوتًا مدويًا.
وأخيرًا، قفز الجرذ الشوكي الثاني الأكثر بدانة إلى أعلى الثلاجة لكنه لم ينجح في الوصول إليها، حيث خدشت أرجله الخلفية الجوانب بحثًا عن شيء ما بينما علقت مخالبه الأمامية عليها.
تجمعت الروح في كرة، لكن زملاء الجرذ الشوكي العملاق كانوا
يتخذونأوضاعًا مماثلة بجانبها.
كنت ألهث على ركبتي، محاولًا التقاط أنفاسي قبل أن أضطر إلى التعامل مع الروح الصاعدة مثل الدخان.
تراجعت مبتعدًا عن الروح وهي تحاول التمايل نحوي. لم أرد أن أفقدها، لكن جرذًا واحدًا كان قد قاوم بشراسة من قبل —فهل أستطيع مواجهة ثلاثة في الوقت نفسه وأنا أتلوّى من تقلصاتٍ تشبه الضربات المتتالية في حلبة ملاكمة؟
بينما كنتُ أنحني لأجمع المزيد لأضعه في الردهة، لمحتُ ريشةً مكسورةً تحت الثلاجة، ضائعةً بين حصاد الليلة الماضية شبه الهذيان. باستخدام إصبعي، دحرجتها ووضعتها على المنضدة. أي شيءٍ يخترق هالة وحشٍ يستحق الاحتفاظ به. تدحرجت الريشة فوق الجرانيت المائل التالف، وعلقت على مدفأة الحديد.
طعخ. طعخ.
في الوقت الذي بدأت فيه أصابع قدمي بالخدر، سمعت أول
الآن صار الثلاثة يفعلونها معًا، يصدرون ضجيجًا مبالغًا فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت يدي اليسرى، وخرجت من مخبئي في جزء من الثانية قبل أن تضرب الثريا المسننة بصوت يصم الآذان.
وصلت الروح إليّ، تفاجأت بموجة مفاجئة من اليأس والخوف وغريزة البقاء اجتاحت رأسي كعقار سيئ المفعول ما إن بدأت تتغلغل في جلدي. انتصبت واقفًا فجأة، أصفع صدري بينما تقلصت عضلات معدتي بعنف جديد. فرّقت يدي نصف كتلة الروح إلى خيوطٍ دقيقة دارت حول معصمي، لكن اللحظات الأخيرة للجرذ الشوكي اختنقت قبل أن تملأ رأسي بالضباب.
لففت الحبل حول يدي اليسرى للحصول على قبضة أفضل، ثم انحنيت داخل الفتحة، وسحبت إلى الأسفل حتى ارتطم الجزء العلوي من الثريا بعارضة السقف المكشوفة.
متجهمًا من بقايا الألم في بطني، انحنيت لالتقاط أسلحتي المحطمة وغنيمتي. وبحلول الوقت الذي اعتدلت فيه، كانت جثة الجرذ الشوكي تتدلّى من ساقها إلى جانبي، وقد تلاشى الوجع تمامًا. رميت بمقبض السكين عديم الفائدة نحو الجرذان، فوثب أحدها مبتعدًا عن البقية. انطلقت راكضًا نحو الاثنين المتبقيين، ملوّحًا بسيخ المدفأة كالمجنون، ففرّ أحدهما، ثم تمايلت حول الكبير بينما كان يحاول أن يجلدني بذيله الشوكي.
نزلتُ بوصةً واحدةً، وكان الجانب المظلم من الثلاجة يحجب كل شيءٍ سوى مجموعةٍ من الأقدام المتصلة بظلٍّ غامض. بدأت ذراعي اليسرى ترتجف، وشعرتُ بسلك الألياف ينزلق مليمترًا واحدًا عبر راحة يدي المتعرقة.
وأخيرًا، قفز الجرذ الشوكي الثاني الأكثر بدانة إلى أعلى الثلاجة لكنه لم ينجح في الوصول إليها، حيث خدشت أرجله الخلفية الجوانب بحثًا عن شيء ما بينما علقت مخالبه الأمامية عليها.
اندفعت إلى الممر، أرهف سمعي لأي صوت غيلان ربما سمعوا الجلبة. هرولت إلى البهو، أفكر في أن أقطع الطريق إلى المكاتب لأختبئ إن اضطررت، لكن لم يكن هناك أي ضوضاء عند الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبطأت خطواتي، وتقدّمت حتى الدرابزين، أُنصت. لم أسمع سوى بعض العصافير السعيدة تغرّد في مكانٍ ما خلف النافذة المحطّمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت ألهث قليلًا، لكنني ما زلت سالمًا. نظرت إلى الجرذ الشوكي الذي قتلته —بعض أشواكه كانت بارزة من كم سترتي، لكن لسعة الشوك كانت إزعاجًا بسيطًا يمكنني التخلص منه بسهولة، ثم أعود لآخذ الآخر العالق في فخّي.
لقد خرجت من هذه الجولة أفضل بكثير من السابقة، ومعي وحشان طفيليان فوق ذلك. حتى الأرواح كان التعامل معها أسهل هذه المرة. شعرت بوخزة خفيفة من خيبة الأمل لأنني اضطررت لقطع الروح الثانية قبل اكتمالها —ربما فقدتها. لكن خطتي ما زالت قائمة. انتهيت من الخطوة الأولى. بقيت واحدة فقط.
طعخ. طعخ.
غرفة المعيشة. أبعدُ قليلًا…
كانت ستنجح.
هيا، هيا، أين الآخر؟
⌐☐=☐: رُميّح هو تصغير رمح.
تحوّل زفيري التالي إلى ضحكة منخفضة، أطلقت دفئًا خفيفًا في صدري بينما وقفت أستحمّ بأشعة الشمس.
كنتُ بحاجة إلى تحسين الصورة البصرية إذا أردتُ فرصةً جيدةً لامتصاص الروحين واحدةً تلو الأخرى، وهو ما بدا لي أكثر حكمةً. ربما من الأفضل عدم إضافة الكثير من المتغيرات الآن.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدتُ مسرعًا على رؤوس أصابعي، ودخلتُ مخبئي، لكنني لم أختبئ بعد. فككتُ أولًا حبل الألياف المتحولة من باب الثلاجة، خشية قطعه مجددًا، فقد نفدت مني شرائط الدروع الاحتياطية. غاصت الثريا بضعة أقدام، لكنني أبقيتُ الحبل مشدودًا. مع أنني شعرتُ بثقلٍ في عضلة ذراعي وكتفي المشدودة، لم أجد صعوبةً في إمساكها بيدٍ واحدة، فلم تعد آلامي السابقة تُزعجني.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كنتُ بحاجة إلى تحسين الصورة البصرية إذا أردتُ فرصةً جيدةً لامتصاص الروحين واحدةً تلو الأخرى، وهو ما بدا لي أكثر حكمةً. ربما من الأفضل عدم إضافة الكثير من المتغيرات الآن.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات