الفصل 10
بلوب.
لقد محت الحفرة جزءًا كبيرًا من الأفق. اختفى الجميع وكل شيء.
تمامًا كما في حلمي —لا، ذاكرتي— عن ليمان.
توجهتُ نحو الحافة وسط الضباب. ماذا حدث بحق الجحيم؟ بدا الأمر كما لو أن قنبلة نووية تكتيكية انفجرت هنا. لكن هذا لم يُفسر كل هذا الغطاء النباتي والنباتات الكثيفة. ماذا يحدث؟
لقد محت الحفرة جزءًا كبيرًا من الأفق. اختفى الجميع وكل شيء.
لمعت بقع ذهبية في الهواء من حولي وأنا أعبر شارعًا متقاطعًا، ثم آخر، أحدق في ذهول، ناسيًا النظر إلى الطريق الغادر، لا أصرف نظري حتى عندما يعلق حذائي بجذور الأشجار أو تصطدم أصابع قدمي بحواف إسمنتية مرتفعة. خدشت أخمص قدمي الأرض الخشنة وأنا أتوقف على بُعد خطوات قليلة من الحافة. نظرت من فوق حافة الشارع الغارق إلى حفرة ضمت تقريبًا الجانب الشرقي العلوي بأكمله. غمرني شعورٌ بالخيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرفت على الشكل الواضح لبرجي جسر الضوء البارزة في السماء.
كانت المباني بحرًا من الأنقاض الرمادية تطل من بين أغطية خضراء، لكن بعض ناطحات السحاب لا تزال قائمة، وما زلت أستطيع تمييز الأشكال المستطيلة الغامضة للمباني تحت النباتات المتشابكة. بدا بعضها وكأن قممها قد قُطعت بسيوف عملاقة، والبعض الآخر قد انهار جزئيًا، لكنها موجودة، ليس غبارًا كما كنت أتوقع لو حدث انفجار نووي…
لقد نجوت من أسوأ من ذلك بالفعل، أليس كذلك؟
تعرفت على الشكل الواضح لبرجي جسر الضوء البارزة في السماء.
انسَ أمر الراتنج. ماذا لو تسربت رون الدم من داخل الغلاف إلى نظامي غير المتوافق مع الإشعاع؟ من المستحيل أن ينتهي الأمر على خير.
ماذا…؟
مددتُ نظارتي الواقية، ورفعتها وعدلتُ عدسة التكبير. ما كنتُ بحاجةٍ إلى تكبيرٍ أصلًا. لم يكن ذلك منطقيًا. حتى مع الأخذ في الاعتبار الشارع الغارق، من المفترض أن تكون الأبراج أمامي مباشرةً، لكنها الآن على بُعد ميلين شمالًا. من خلال النظارة الواقية، بدت النوافذ داكنة، وجوانبها الفضية مغطاة الآن باللون الأخضر. هناك أضرار جسيمة في الطوابق العشرة العليا، وظهرت فجواتٌ واسعةٌ في جوانبها حيث انفصلت، لكن قواعدها ظلت ثابتةً على الأرض في الأسفل، مع أن البرج الثاني، وهو آليةٌ ذات قوةٍ وإبداعٍ هائلين، بدا وكأنه يميل، مستندًا إلى الحافة البعيدة للفوهة.
تمامًا كما في حلمي —لا، ذاكرتي— عن ليمان.
هل كان بإمكانهم حقًا النجاة من ضربة نووية مباشرة؟ أوقفتُ التكبير ورفعتُ أصابعي أمام وجهي، أمايله بين البقع الذهبية في الغلاف الجوي.
علي أن أجد هانا.
تمامًا كما في حلمي —لا، ذاكرتي— عن ليمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المباني وإشارات المرور والسيارات غارقة في مياه بعمق متر واحد. كل شيء كان مغطى بطبقة رقيقة من الطحالب، ومن يعلم ماذا أيضًا. إما أن أنبوب المياه الرئيسي قد انفجر، أو أن هذا كان حفرة شرب للوحوش التي قذفها الشق إلى المدينة. لم أكن أرغب في المرور عبره بأي حال من الأحوال، لكن اتخاذ الطريق الأطول للالتفاف، حيث قد أصطدم بعائق آخر غير مرئي، بدا أسوأ قليلًا.
في نعومة أظافري، ظننتُ أن البقع تبدو كزغب الهندباء، لكنها لم تكن تطير مع النسيم. بل كانت تتلألأ كأشعة الشمس الساطعة. حاولتُ الإمساك بها، لكن كل ما التقطته كان الهواء.
لكن تلك لم تكن نهايةً مناسبةً لقتلة سيث. الموت في عزّ المعركة، وتطهير المدينة من وحشٍ قاتل؟ كلا. أردتُهم جميعًا أن يُقتلعوا من قواعدهم. أردتُ كولتر مكبّلًا بالأغلال، خلف القضبان، مُجرّدًا من كل ما يُهمّه.
استدرت، متأملًا أكثر في الشارع. مبنى التأمين الذي يقف على حافة المنحدر قد قُطع إلى نصفين وسقط داخله. وعلى الجانب الآخر من الشارع من محطة لومن، بدا البنك ملتويًا، لم تعد واجهته محاذية لبقايا الرصيف المتربة. تحطمت كل نافذة من نوافذ المبنى الكبير بأغصان مورقة رفعت أزهارًا ذهبية متفتحة نحو الشمس. تعثرت في الشارع عائدًا متجهًا نحو غابة من شجيرات اللافندر، مثل تلك التي رأيتها في الشق، نمت حيث كان من المفترض أن يكون مطعم البيتزا. نظرت حولي بنظارتي الواقية وظننت أنني رأيت لمحة من واجهته المبنية من الطوب الأحمر على بعد مبنى واحد، كما لو أن الأرض قد توسعت، مما أدى إلى تعطيل خطوط الشبكة المستقيمة للشوارع المدمرة ودفع المبنى عدة أمتار إلى الوراء عن موقعه الأصلي.
تمنيت لو فكرتُ في أخذ حقيبة مسعف في رحلتي الجنونية من هناك، فتعثرتُ حول الجزء الخلفي من المبنى، واضعًا إياه بيني وبين المحطة. اتبعتُ جدار القطة إلى الشارع الجانبي حيث واجهتُ الغيلان. نظرةٌ متوترةٌ في كلا الاتجاهين منحتْني الشجاعةَ لأُعرِج إلى المبنى المقابل. اختبأتُ في ظله، والتفتُّ حول الجانب الذي سيُبقيني مخفيًا عن الغيلان وأنا أقترب ببطءٍ من الحفرة.
قد يُفسر ذلك حادث شق، تمامًا كما ظننتُ في المحطة. لا بد أن شق جسر الضوء كان أكثر اضطرابًا مما صرّح به الرئيس فاليرا. لقد انفجر، مُلقيًا قطعًا من بيئته على المدينة… مع المخلوقات التي اتخذته موطنًا لها.
مثلي.
كم مرّ من الوقت بعد دخولنا الشق؟ هل كان هناك وقت للإخلاء؟
حريصًا على عدم الانزلاق في الوحل، تحركت إلى ضفة البركة، وأعدت نفسي.
أتمنى فقط أن هانا تمكنت من الخروج من هناك في الوقت المناسب.
أرسل الذعر الجليدي تشنجات عبر أطرافي، وحاولت أن أتقلص في ظلام حفرتي، إذ يداي تبحثان عن فجوة في المساحة الضيقة كبيرة بما يكفي لأتمكن من الضغط على الجانب الآخر.
حركة في محيطي أدت إلى زيادة نبضاتي.
تمنيت لو فكرتُ في أخذ حقيبة مسعف في رحلتي الجنونية من هناك، فتعثرتُ حول الجزء الخلفي من المبنى، واضعًا إياه بيني وبين المحطة. اتبعتُ جدار القطة إلى الشارع الجانبي حيث واجهتُ الغيلان. نظرةٌ متوترةٌ في كلا الاتجاهين منحتْني الشجاعةَ لأُعرِج إلى المبنى المقابل. اختبأتُ في ظله، والتفتُّ حول الجانب الذي سيُبقيني مخفيًا عن الغيلان وأنا أقترب ببطءٍ من الحفرة.
حركت رأسي نحوه وأطلقت صرخة لا إرادية.
الفصل 10
اندفعت نحوي كائنات بشرية نحيفة مشوهة بأقدام ممدودة بإصبعين، أذرعها طويلة جدًا، تنتهي بأيدٍ كأصابع العنكبوت، وأكتافها منخفضة في هجومٍ مُندفعٍ بفعل أشواكها المنحنية البارزة. التقت عينيّ بعيونٍ لامعة غائرة في محجريها الداكنين، بينما اندفع حشدٌ لا يقل عن عشرين منهم في الشارع الجانبي حيث أقف. ورغم أنهم بلا أنوفٍ وفم، إلا أنهم أطلقوا صرخاتٍ جهنمية. حوّلني الخوف البدائي إلى فريسةٍ هائجة، فانعطفتُ وهربتُ نجاةً بحياتي.
تمامًا كما في حلمي —لا، ذاكرتي— عن ليمان.
انتابتني آلامٌ جديدةٌ في ساقي وأنا أركضُ نحو الضفة المقابلة لمحطة لومين، وقلبي ينبضُ بقوةٍ حتى شعرتُ بنبضي ينبض في أطرافي. اجتاحت موجةُ التدافع الطريقَ الجانبي، وطاردتني أنفاسٌ متقطعةٌ ووقعاتُ أقدامٍ عاتيةٍ وأنا أركضُ على رصيف الشارع الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن أن الرون جاء من طفيلي. هذا أيضًا ليس جيدًا. مما قرأته، فإن المشعين القلائل الذين امتصوا رونًا مشابهًا قد أصيبوا بجنون هائل. حتى لو نجوت من الامتصاص، فسأكون في ورطة كبيرة، إلا إذا حصلت على مساعدة سريعة.
صرخةٌ جهنميةٌ هزت رأسي لأرى الصف الأول من الحشد ينزلق حول زاوية ما كان يومًا مكتب محاماة، ويركض إلى الطريق الرئيسي خلفي مباشرةً. حُبست صرختي في حجابي الحاجز المُنقبض، وشعرتُ بحرارةٍ تُمزق أوتار جسدي وأنا أدفع ساقيّ المُصابتين بالدم أسرع.
مددتُ ساقيّ من مخبئي، وراقبتُ المحطة بحذر وأنا ألوّح بجسدي من قفص الجذور. ظلّ الغول متمركزين حول محطة لومين المركزية، لكن في أي لحظة، قد يندفع الوحش الضخم أو فريق كولتر إلى الشارع.
في شوقٍ يائسٍ للمأوى، ثبت عيني الثاقبتين على أول حفرةٍ مظلمةٍ رأيتها. انعطفتُ حول جانب أقرب مبنى إلى زقاقٍ حيث تسلّقت شجرةٌ جانبَ البناء المُهدّم. انغرست جذورها السميكة في الأساس ونمت كالأرجل الطويلة، ووجدت موطئ قدمٍ في الطوب. خلقت فجوةً صغيرةً بين الجذع والجدار حيث ضغطتُ جسدي، مُتمايلًا غير مُبالٍ بالخدوش العميقة التي تركها اللحاء في وجهي المُصاب بالكدمات، أو التواء مفاصلي، أو التشنج المُنهك في أحشائي عندما ضغطتُ على معدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن أن الرون جاء من طفيلي. هذا أيضًا ليس جيدًا. مما قرأته، فإن المشعين القلائل الذين امتصوا رونًا مشابهًا قد أصيبوا بجنون هائل. حتى لو نجوت من الامتصاص، فسأكون في ورطة كبيرة، إلا إذا حصلت على مساعدة سريعة.
بعد ثانية، انقضّت الوحوش البشرية المروّعة، متهاديةً على الأسفلت المتشقق، قافزةً على السيارات المهجورة، تصطدم ببعضها البعض بزئير وحشي وضربات أصابعها الطويلة المخلبية. حبست أنفاسي وضغطت على نفسي إلى أقصى حدّ ممكن في مخبأي الضيق، رأسي منحني تحت صندوق السيارة، ذراعي اليسرى مثبتة على المبنى، ركبتاي مشدودتان إلى صدري، مؤخرتي تخدرت على أرضية من الجذور الصلبة والتراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شيء. لا حركة على الإطلاق.
عبرت المخلوقات الشارع في موجة فوضوية، تزحف نحو محطة لومين، تتدافع وتعض بعضها البعض. تصاعد الدخان من الهيكل الدائري، وتسببت الحرارة في تموج الهواء المرصّع بالذهب.
أخيرًا، شقّت ذراعي الحرة طريقها عبر فجوة في الجذور خلفي، فانحنيتُ نحوها، دافعًا كتفي من خلالها، وصدري يخدش أساس المبنى. حاولتُ الزحف عبر الفتحة السفلية في بطني، لكن رأسي لم يتسع. صدمتُ وجهي المتورم بها، آملًا، دافعًا بكل قوتي، ويدي الوحيدة غير الملتصقة تحكّ اللحاء حتى دَمت أصابعي ومزقت أظافري. بلا جدوى. بصرخة يائسة مشوهة، انقلبتُ على جانبي، أراقب العدو يقترب بلا ملجأ.
أخفى زئير الوحش الجهنمي الذي يخترق الأذن هديرًا منخفضًا ومزعجًا في مكان قريب حتى أخرج الغول بالفعل رأسًا أصلعًا رطبًا حول زاوية الزقاق، حيث التقت إحدى عينيه البيضاء المحترقة بعيني من خلال الفجوات في جذور الشجرة.
لكن تلك لم تكن نهايةً مناسبةً لقتلة سيث. الموت في عزّ المعركة، وتطهير المدينة من وحشٍ قاتل؟ كلا. أردتُهم جميعًا أن يُقتلعوا من قواعدهم. أردتُ كولتر مكبّلًا بالأغلال، خلف القضبان، مُجرّدًا من كل ما يُهمّه.
أرسل الذعر الجليدي تشنجات عبر أطرافي، وحاولت أن أتقلص في ظلام حفرتي، إذ يداي تبحثان عن فجوة في المساحة الضيقة كبيرة بما يكفي لأتمكن من الضغط على الجانب الآخر.
صرخةٌ جهنميةٌ هزت رأسي لأرى الصف الأول من الحشد ينزلق حول زاوية ما كان يومًا مكتب محاماة، ويركض إلى الطريق الرئيسي خلفي مباشرةً. حُبست صرختي في حجابي الحاجز المُنقبض، وشعرتُ بحرارةٍ تُمزق أوتار جسدي وأنا أدفع ساقيّ المُصابتين بالدم أسرع.
مال رأس المخلوق. التفت ذراعه حول الزاوية، ومخالبه تخدش الطوب وهو يعرج في الزقاق. إلى جانب تلكما العينان الغائرتان الحادتان، كان وجهه قناعًا خزفيًا فارغًا. فُقد أحد أصابع قدمه اليمنى. تخلف، عاجزًا عن اللحاق، معتمدًا على فريسة ضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في شوقٍ يائسٍ للمأوى، ثبت عيني الثاقبتين على أول حفرةٍ مظلمةٍ رأيتها. انعطفتُ حول جانب أقرب مبنى إلى زقاقٍ حيث تسلّقت شجرةٌ جانبَ البناء المُهدّم. انغرست جذورها السميكة في الأساس ونمت كالأرجل الطويلة، ووجدت موطئ قدمٍ في الطوب. خلقت فجوةً صغيرةً بين الجذع والجدار حيث ضغطتُ جسدي، مُتمايلًا غير مُبالٍ بالخدوش العميقة التي تركها اللحاء في وجهي المُصاب بالكدمات، أو التواء مفاصلي، أو التشنج المُنهك في أحشائي عندما ضغطتُ على معدتي.
مثلي.
شاركنا أنا وجايس وسيث هذا الحب. ثم دخلت هانا حياتنا، وأضفت بعض البهجة، وأعادت الابتسامة إلى سيث في اللحظة التي ظننتُ فيها أنه فقد هذه القدرة تمامًا. سلب جشع كولتر آخر شخصين لدينا، جايس وسيث. سلب مني صديقًا وأخًا. سلب من هانا زوجًا وشريكًا. سلب من إيسلا أبًا.
انحنى من خصره، يتقدم ببطء، محاولًا إلقاء نظرة أوضح عليّ. ثم انزلقت عيناه جانبيًا، ووجهه يشق طريقه من المنتصف على طول خط خفي، وكتمت صرخة بينما انفتح وجهه الزائف كأبواب مفتوحة، ممددًا على لحم متعرج. لم يكن الرأس الأحمر السمين في الداخل سوى فم —فم مفتوح من أنياب صفراء يسيل لعابه. لسان أسود، طويل وسميك كالأفعى، سقط على أسنانه.
استدرت نحو الصوت، وأحدثت ضجة عالية جدًا، وقفز قلبي إلى حلقي.
أخيرًا، شقّت ذراعي الحرة طريقها عبر فجوة في الجذور خلفي، فانحنيتُ نحوها، دافعًا كتفي من خلالها، وصدري يخدش أساس المبنى. حاولتُ الزحف عبر الفتحة السفلية في بطني، لكن رأسي لم يتسع. صدمتُ وجهي المتورم بها، آملًا، دافعًا بكل قوتي، ويدي الوحيدة غير الملتصقة تحكّ اللحاء حتى دَمت أصابعي ومزقت أظافري. بلا جدوى. بصرخة يائسة مشوهة، انقلبتُ على جانبي، أراقب العدو يقترب بلا ملجأ.
تمامًا كما في حلمي —لا، ذاكرتي— عن ليمان.
تنفس الغول بعمق، وتردد صوته في صدره الضحل المريض. لم يكن له منخران، لكن لسانه المتلوي امتد، مستكشفًا، مترددًا، كما لو كان يتذوق الهواء.
انسَ أمر الراتنج. ماذا لو تسربت رون الدم من داخل الغلاف إلى نظامي غير المتوافق مع الإشعاع؟ من المستحيل أن ينتهي الأمر على خير.
صررت بأسناني خوفًا من أن يقفز قلبي من حلقي، ثم غيرت وضعيتي لركل ذلك الشيء المثير للاشمئزاز في وجهه عندما حاول أن يعضني.
لو نجا كولتر أو فريقه، لانتهجوا نفس خطتي. عليّ الانتقال وهم في حالة صحية حرجة، والوصول إلى جسر الضوء أولًا، وإخبار روايتي للقصة قبل أن يبدأ كولتر ببث أكاذيبه وتشويهي.
بدلاً من ذلك، انغلق فمه الواسع فجأةً، وأطلق المخلوق صوت همهمة مزعجة. استقام، والتفت نحو رفاقه وانطلق راكضًا متعرجًا. ترهلتُ في سجني الجذري، وأطلقت شهقة ارتياح، وأمسكتُ يدي على قلبي. أمسكت بقبضة من القميص المبلّل بالعرق، وسحبته لأُهوي نفسي، بينما بدأ الأدرينالين يتسرب من دمي، ونبض قلبي يتباطأ تدريجيًا.
بدلاً من ذلك، انغلق فمه الواسع فجأةً، وأطلق المخلوق صوت همهمة مزعجة. استقام، والتفت نحو رفاقه وانطلق راكضًا متعرجًا. ترهلتُ في سجني الجذري، وأطلقت شهقة ارتياح، وأمسكتُ يدي على قلبي. أمسكت بقبضة من القميص المبلّل بالعرق، وسحبته لأُهوي نفسي، بينما بدأ الأدرينالين يتسرب من دمي، ونبض قلبي يتباطأ تدريجيًا.
كنت بحاجةٍ للتحرك، وإيجاد مكانٍ أفضل للاختباء، لكنني لم أظن أنني أستطيع. ارتجف جسدي كله، وشعرتُ ببرودةٍ في أطرافي. أظلم الدم ملابسي الممزقة. نبضت عضلاتي وعصبي العصبيّ بأقصى طاقتهما لفترةٍ طويلةٍ جدًا. لذا جلستُ أستعيد أنفاسي، آملًا أن أستعيد بعض قوتي. في الجهة المقابلة، تجمع الحشد عند باب المحطة المنهار. أطلّ كثيرٌ منهم من خلال فتحة المحطة، لكن بدلًا من الدخول، بدأوا بالتفرق. تباطأت حركتهم. وضعوا أقدامهم على الأرض وتدافعوا، وأذرعهم الطويلة تتدلى، وأجسادهم تتمايل.
لا، لم أستطع التفكير بهذه الطريقة. هانا كانت تعرف البروتوكولات جيدًا. سواءً في المنزل أو في جسر الضوء، كانت ستخرج.
عندما أطلق الوحش، العملاق، زئيرًا آخر، تحركوا بقلق، يتراجعون ببطء كالضباع التي تخشى الاقتراب من أسدٍ يلتهم طعامه. سمعتُ كولتر والآخرين يصرخون، وتسللت إلى ذهني فكرةٌ مريرة، متمنيًا أن يقضي عليهم الوحش.
ظننتُ أنني أصبحتُ بعيدًا بما يكفي عن المحطة لأعتني بنفسي، فجلستُ مستندًا إلى قاعدة عمود إنارة انكسر نصفين. مررتُ أصابعي من خلال ثقب بنطالي، ومزقتُ شريطًا من القماش، كاشفًا عن المزيد من الملابس الداخلية الطويلة الممزقة المصنوعة من ألياف الوحوش المتحولة تحته. التصقت الألياف المهترئة ببقعة من الدم الطازج والمتقشر. لم أُرِد أن أتحسس المكان كثيرًا، لكن بدا أن غرزتين على الأقل من الغرز السبع قد انفصلتا. تألمتُ، وربطتُ شريط القماش بإحكام حول أسوأ جزء من الجرح. سيفي بالغرض.
لكن تلك لم تكن نهايةً مناسبةً لقتلة سيث. الموت في عزّ المعركة، وتطهير المدينة من وحشٍ قاتل؟ كلا. أردتُهم جميعًا أن يُقتلعوا من قواعدهم. أردتُ كولتر مكبّلًا بالأغلال، خلف القضبان، مُجرّدًا من كل ما يُهمّه.
غرق حذائي في الطين عندما اقتربت منها.
كما فعل معي، وكما فعل مع هانا.
لمعت بقع ذهبية في الهواء من حولي وأنا أعبر شارعًا متقاطعًا، ثم آخر، أحدق في ذهول، ناسيًا النظر إلى الطريق الغادر، لا أصرف نظري حتى عندما يعلق حذائي بجذور الأشجار أو تصطدم أصابع قدمي بحواف إسمنتية مرتفعة. خدشت أخمص قدمي الأرض الخشنة وأنا أتوقف على بُعد خطوات قليلة من الحافة. نظرت من فوق حافة الشارع الغارق إلى حفرة ضمت تقريبًا الجانب الشرقي العلوي بأكمله. غمرني شعورٌ بالخيال.
الآن، لم يبقَ لي أنا وهانا سوى بعضنا البعض. يتيمين من الشقوق الأولى مثلنا لم يكن لديهم الكثير من الناس في البداية. صحيحٌ أن بعضهم كونّ صداقاتٍ أكثر مما كونّته أنا، لكن لم يكن هناك من يعوض أولئك الذين ساعدوك في تلك السنوات الأولى من الجحيم. أولئك الذين بكوا معك بينما كان العالم ينهار. أولئك الذين اكتسبت قوتهم من حولك، متجذّرين في جذورك التي ساعدتك على النهوض من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في شوقٍ يائسٍ للمأوى، ثبت عيني الثاقبتين على أول حفرةٍ مظلمةٍ رأيتها. انعطفتُ حول جانب أقرب مبنى إلى زقاقٍ حيث تسلّقت شجرةٌ جانبَ البناء المُهدّم. انغرست جذورها السميكة في الأساس ونمت كالأرجل الطويلة، ووجدت موطئ قدمٍ في الطوب. خلقت فجوةً صغيرةً بين الجذع والجدار حيث ضغطتُ جسدي، مُتمايلًا غير مُبالٍ بالخدوش العميقة التي تركها اللحاء في وجهي المُصاب بالكدمات، أو التواء مفاصلي، أو التشنج المُنهك في أحشائي عندما ضغطتُ على معدتي.
شاركنا أنا وجايس وسيث هذا الحب. ثم دخلت هانا حياتنا، وأضفت بعض البهجة، وأعادت الابتسامة إلى سيث في اللحظة التي ظننتُ فيها أنه فقد هذه القدرة تمامًا. سلب جشع كولتر آخر شخصين لدينا، جايس وسيث. سلب مني صديقًا وأخًا. سلب من هانا زوجًا وشريكًا. سلب من إيسلا أبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللتأكد، انحنيتُ والتقطتُ قطعةً من الإسمنت المكسور بحجم راحة اليد من بين الأنقاض تحتي. رفعتُها، ورميتها إلى أقصى يميني. ارتطمت بقوةٍ هائلةٍ انتشرت تموجاتٍ على السطح الساكن. بلا حراك، راقبتُ أي اضطراب، أو أي رذاذٍ مُستجيب، أو ظلالٍ متحركةٍ تسبح نحو المكان. لم يطارد أحدٌ طُعمي.
علي أن أجد هانا.
لكن أين هي؟ بدت المدينة مهجورة. لا بد أن إجراءات الإخلاء نجحت. لا بد من ذلك.
لكن أين هي؟ بدت المدينة مهجورة. لا بد أن إجراءات الإخلاء نجحت. لا بد من ذلك.
عندما أطلق الوحش، العملاق، زئيرًا آخر، تحركوا بقلق، يتراجعون ببطء كالضباع التي تخشى الاقتراب من أسدٍ يلتهم طعامه. سمعتُ كولتر والآخرين يصرخون، وتسللت إلى ذهني فكرةٌ مريرة، متمنيًا أن يقضي عليهم الوحش.
كانت في جسر الضوء، مما منحها أحد أفضل طرق الخروج. أم أنها كانت هناك؟ كم من الوقت مضى منذ انفجر الشق؟ قد تكون هناك فروق زمنية لبضع ساعات أو حتى يوم أو يومين عند المرور عبر شق غير مستقر، أو هكذا تعلمنا.
حركت رأسي نحوه وأطلقت صرخة لا إرادية.
ماذا لو انفجر الشق بعد وصولها إلى المنزل؟ ماذا لو—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما فعل معي، وكما فعل مع هانا.
لا، لم أستطع التفكير بهذه الطريقة. هانا كانت تعرف البروتوكولات جيدًا. سواءً في المنزل أو في جسر الضوء، كانت ستخرج.
اخترقت الفقاعات الطحالب وظهرت على السطح.
عبر الشارع، اندفعت جثة من باب المحطة المفتوح. أو بالأحرى نصف جثة، تتدلى أحشاؤها حيث كان من المفترض أن تكون الأرجل. جلستُ أكثر استقامةً، أطل من بين الجذور، ويديّ تُمسكان بلحاء الشجرة، لكنني لم أتعرف على الوجه. جثة أخرى، لا شك أن كولتر قذفها في محاولة لتشتيت انتباه الوحش الجبار.
انحنت الحفرة كبطن منتفخ. ابتلعت ما يقرب من ثلاثين مبنى، وحتى لو سلكت أسرع طريق، ملتصقًا بالحافة الغادرة، فقد تحرك جسر الضوء تقريبًا إلى الجانب المعاكس تمامًا. ربما كانت المسافة ميلين إجمالًا، لكن بسرعتي الحالية، فسيأخذ ساعة على الأقل سيرًا على الأقدام. والأسوأ من ذلك، أن غابة مزهرة من الفولاذ والطبقات تفصلني عنها. نظرة سريعة على الشوارع غير المستقيمة وناطحات السحاب المتداعية التي لا يمكن تمييزها، والجسور العلوية، وإشارات المرور المغطاة بالكروم، جعلتني أدرك أنني لم أعد أعرف الطريق الأمثل. ليس هناك شيء كما كان تمامًا. لم تعد الشوارع المائلة شبكة، بل حقولًا خصبة تشقها مسارات قطرية من الأسفلت، وتتناثر فيها الأنقاض والهياكل العشوائية.
قفز قلبي إلى حلقي، وانحنيت خارج مخبئي للتأكد من أن الجثة لم ترتدي عباءة زيتونية ممزقة.
سرتُ في الممرات المتعرجة بين المباني، محاولًا إبقاء الفوهة دائمًا على يساري. كلما ابتعدتُ عن المحطة، حلّت أصوات مدينة خاوية محلّ صراخ الغيلان. أصدر أسوار الشرفات المتخلخلة أنينًا في النسيم العاصف. كان هيكل دراجة هوائية منقلبًا ملتويًا داخل ما كان يُفترض أنه رف دراجات، وكان سلكها الخالي من الإطارات يُصدر صريرًا وهو يدور كطاحونة هوائية. كان مصراع معدني مُعلق بمسامير يُصدر صوتًا إيقاعيًا على جدار ردهة مجمع سكني.
لم يبتلع الوحش الهائج الطُعم، لكن الغيلان انقضّوا عليه في حشدٍ هائج. تنافسوا على القطع الأكبر، مزّقوا الأوتار والعظام المتشققة، حتى انفصلت الأطراف. طارت قطع درع بيضاء وشرائط جلدية داكنة، لكن دون عباءة. ليس سيث. ليس هذه المرة…
لكن أين هي؟ بدت المدينة مهجورة. لا بد أن إجراءات الإخلاء نجحت. لا بد من ذلك.
مزق الغول الجثة إلى أشلاء في دقائق. أثّر المنظر سلبًا على معدتي المثقلة أصلًا. كان الألم في أمعائي يأتي ويذهب في البداية، لكنه الآن نبض مستمر ومُقزز.
لا، لم أستطع التفكير بهذه الطريقة. هانا كانت تعرف البروتوكولات جيدًا. سواءً في المنزل أو في جسر الضوء، كانت ستخرج.
كنت بحاجة إلى الابتعاد عن هنا على الفور، على الرغم من كرهي لفكرة ترك سيث. لم أستطع فعل أي شيء آخر له الآن، ولن أعود إليه أبدًا إذا قرر ذلك الغول المصاب أنني قد أصنع وجبة خفيفة لذيذة بعد كل شيء، على الرغم من أنها لا تشبه رائحة الإشعاع. وإذا لم ينجح الأمر معي، فإن كولتر لا يزال يريد استخدامي، أو جثتي، كدليل على قصته الملفقة. وفوق كل ذلك، أنا بحاجة إلى رعاية طبية. كانت الغرز المتفجرة في ساقي أقل ما يقلقني مع ذوبان رون في حمض معدتي. كان الابتلاع طريقة غير تقليدية ومحفوفة بالمخاطر لامتصاص رون لأي شخص. كان الراتنج صلبًا، يصعب هضمه، واعتمادًا على النقش ومهارة صائغ الرون، يمكن أن تكون له حواف حادة. يمكن للقطعة المكسورة التي ابتلعتها أن تثقب أمعائي، وتجعلني أنزف داخليًا.
تمامًا كما في حلمي —لا، ذاكرتي— عن ليمان.
ارتجفت، وحاولت أن أدفع الأفكار إلى أسفل، لكنها ظلت تضربني.
“أنت بالتأكيد تمزح معي،” قلت.
انسَ أمر الراتنج. ماذا لو تسربت رون الدم من داخل الغلاف إلى نظامي غير المتوافق مع الإشعاع؟ من المستحيل أن ينتهي الأمر على خير.
لكن تلك لم تكن نهايةً مناسبةً لقتلة سيث. الموت في عزّ المعركة، وتطهير المدينة من وحشٍ قاتل؟ كلا. أردتُهم جميعًا أن يُقتلعوا من قواعدهم. أردتُ كولتر مكبّلًا بالأغلال، خلف القضبان، مُجرّدًا من كل ما يُهمّه.
ناهيك عن أن الرون جاء من طفيلي. هذا أيضًا ليس جيدًا. مما قرأته، فإن المشعين القلائل الذين امتصوا رونًا مشابهًا قد أصيبوا بجنون هائل. حتى لو نجوت من الامتصاص، فسأكون في ورطة كبيرة، إلا إذا حصلت على مساعدة سريعة.
سرتُ في الممرات المتعرجة بين المباني، محاولًا إبقاء الفوهة دائمًا على يساري. كلما ابتعدتُ عن المحطة، حلّت أصوات مدينة خاوية محلّ صراخ الغيلان. أصدر أسوار الشرفات المتخلخلة أنينًا في النسيم العاصف. كان هيكل دراجة هوائية منقلبًا ملتويًا داخل ما كان يُفترض أنه رف دراجات، وكان سلكها الخالي من الإطارات يُصدر صريرًا وهو يدور كطاحونة هوائية. كان مصراع معدني مُعلق بمسامير يُصدر صوتًا إيقاعيًا على جدار ردهة مجمع سكني.
عليّ التواصل مع التكتل. كانت الأجهزة المتطورة في غرفة الاتصالات في جسر الضوء هي خياري الأمثل للتواصل مع الأشخاص المناسبين. كان من المفترض أن يترك الشق المنفجر ما يكفي من الإشعاع المحيط في الغلاف الجوي لتوفير طاقة طوارئ للمبنى، وأجهزة الاتصالات مزودة بأنظمة أمان متعددة.
انطلقت عيناي في كل اتجاه، وكنت على استعداد للقفز مرة أخرى على صخرتي في أي لحظة.
لو نجا كولتر أو فريقه، لانتهجوا نفس خطتي. عليّ الانتقال وهم في حالة صحية حرجة، والوصول إلى جسر الضوء أولًا، وإخبار روايتي للقصة قبل أن يبدأ كولتر ببث أكاذيبه وتشويهي.
انهار جدار ما يشبه بقالة صغيرة، وسقطت منه كتل كبيرة من طوب الإسمنت، ربما كنتُ سأستخدمها كحجارة للمشي، لكنها لم تنتهِ إلا عند ثلث المسافة. وبنفسٍ مُستقر، صعدتُ إلى أقربها، ثم مددتُ ساقي للخطوة التالية، مُحرصًا على وضع نعل حذائي على أعلى نقطة وأكثرها جفافًا لتجنب نمو الطحالب الزلقة. وبنفس الطريقة، شقتُ طريقي عبر الأنقاض حتى نفدت، ثم وقفتُ فوق الصخرة الخشنة الاصطناعية، وتأملتُ المسافة المتبقية. جعلت الرياح الطحالب تزحف ببطء على السطح، لكن لم يُحرك أي شيء آخر الماء.
مددتُ ساقيّ من مخبئي، وراقبتُ المحطة بحذر وأنا ألوّح بجسدي من قفص الجذور. ظلّ الغول متمركزين حول محطة لومين المركزية، لكن في أي لحظة، قد يندفع الوحش الضخم أو فريق كولتر إلى الشارع.
تنفس الغول بعمق، وتردد صوته في صدره الضحل المريض. لم يكن له منخران، لكن لسانه المتلوي امتد، مستكشفًا، مترددًا، كما لو كان يتذوق الهواء.
تمنيت لو فكرتُ في أخذ حقيبة مسعف في رحلتي الجنونية من هناك، فتعثرتُ حول الجزء الخلفي من المبنى، واضعًا إياه بيني وبين المحطة. اتبعتُ جدار القطة إلى الشارع الجانبي حيث واجهتُ الغيلان. نظرةٌ متوترةٌ في كلا الاتجاهين منحتْني الشجاعةَ لأُعرِج إلى المبنى المقابل. اختبأتُ في ظله، والتفتُّ حول الجانب الذي سيُبقيني مخفيًا عن الغيلان وأنا أقترب ببطءٍ من الحفرة.
أخيرًا، شقّت ذراعي الحرة طريقها عبر فجوة في الجذور خلفي، فانحنيتُ نحوها، دافعًا كتفي من خلالها، وصدري يخدش أساس المبنى. حاولتُ الزحف عبر الفتحة السفلية في بطني، لكن رأسي لم يتسع. صدمتُ وجهي المتورم بها، آملًا، دافعًا بكل قوتي، ويدي الوحيدة غير الملتصقة تحكّ اللحاء حتى دَمت أصابعي ومزقت أظافري. بلا جدوى. بصرخة يائسة مشوهة، انقلبتُ على جانبي، أراقب العدو يقترب بلا ملجأ.
تسرب الدم من ساقي الممزقة إلى جوربي. غمضت عيني اليسرى وأنا أمسح المنطقة الواقعة بيني وبين جسر الضوء، وكان الجلد منتفخًا ومشدودًا من ضربات كولتر.
عندما أطلق الوحش، العملاق، زئيرًا آخر، تحركوا بقلق، يتراجعون ببطء كالضباع التي تخشى الاقتراب من أسدٍ يلتهم طعامه. سمعتُ كولتر والآخرين يصرخون، وتسللت إلى ذهني فكرةٌ مريرة، متمنيًا أن يقضي عليهم الوحش.
انحنت الحفرة كبطن منتفخ. ابتلعت ما يقرب من ثلاثين مبنى، وحتى لو سلكت أسرع طريق، ملتصقًا بالحافة الغادرة، فقد تحرك جسر الضوء تقريبًا إلى الجانب المعاكس تمامًا. ربما كانت المسافة ميلين إجمالًا، لكن بسرعتي الحالية، فسيأخذ ساعة على الأقل سيرًا على الأقدام. والأسوأ من ذلك، أن غابة مزهرة من الفولاذ والطبقات تفصلني عنها. نظرة سريعة على الشوارع غير المستقيمة وناطحات السحاب المتداعية التي لا يمكن تمييزها، والجسور العلوية، وإشارات المرور المغطاة بالكروم، جعلتني أدرك أنني لم أعد أعرف الطريق الأمثل. ليس هناك شيء كما كان تمامًا. لم تعد الشوارع المائلة شبكة، بل حقولًا خصبة تشقها مسارات قطرية من الأسفلت، وتتناثر فيها الأنقاض والهياكل العشوائية.
أخيرًا، شقّت ذراعي الحرة طريقها عبر فجوة في الجذور خلفي، فانحنيتُ نحوها، دافعًا كتفي من خلالها، وصدري يخدش أساس المبنى. حاولتُ الزحف عبر الفتحة السفلية في بطني، لكن رأسي لم يتسع. صدمتُ وجهي المتورم بها، آملًا، دافعًا بكل قوتي، ويدي الوحيدة غير الملتصقة تحكّ اللحاء حتى دَمت أصابعي ومزقت أظافري. بلا جدوى. بصرخة يائسة مشوهة، انقلبتُ على جانبي، أراقب العدو يقترب بلا ملجأ.
سبب الألم النابض في معدتي لي ألمًا شديدًا ليذكرني بمدى سوء حالتي.
ج جدا
كان صوت دويٍّ يهزّ عظامي من أسفل الشارع هو الدفعة التي كنتُ أحتاجها في مؤخرتي. ألقيتُ نظراتٍ حذرة على شظايا المحطة التي استطعتُ رؤيتها من خلال المباني والنباتات الكثيفة، ومشيتُ أعرج عبر المساحة المفتوحة العشبية التي كانت في السابق موقف سيارات، مستهدفًا الاحتماء في مجمع الشقق أمامي.
أتمنى فقط أن هانا تمكنت من الخروج من هناك في الوقت المناسب.
لم أتمكن من التنفس بسهولة عندما وصلت إلى ظله.
بلوب.
سرتُ في الممرات المتعرجة بين المباني، محاولًا إبقاء الفوهة دائمًا على يساري. كلما ابتعدتُ عن المحطة، حلّت أصوات مدينة خاوية محلّ صراخ الغيلان. أصدر أسوار الشرفات المتخلخلة أنينًا في النسيم العاصف. كان هيكل دراجة هوائية منقلبًا ملتويًا داخل ما كان يُفترض أنه رف دراجات، وكان سلكها الخالي من الإطارات يُصدر صريرًا وهو يدور كطاحونة هوائية. كان مصراع معدني مُعلق بمسامير يُصدر صوتًا إيقاعيًا على جدار ردهة مجمع سكني.
انسَ أمر الراتنج. ماذا لو تسربت رون الدم من داخل الغلاف إلى نظامي غير المتوافق مع الإشعاع؟ من المستحيل أن ينتهي الأمر على خير.
كان كل صوت خافت يُثير أعصابي ويُشدّ كتفي حتى بدأت عضلاتي المتشنجة تؤلمني. كلما مرّ ظلّ فوقي، كنت أختبئ تحت مظلة مُدمّرة أو في واجهة متجر مُتهالكة. أينما لم تكن النوافذ مكسورة، كانت مُغطّاة بطبقة من الأوساخ. كنت أتخيل ظلالًا مُشوّهة خلف كل لوح زجاجي مُعتم، مما يجعل أي مخبأ مُحتمل بنفس خطورة الشارع المفتوح.
أرسل الذعر الجليدي تشنجات عبر أطرافي، وحاولت أن أتقلص في ظلام حفرتي، إذ يداي تبحثان عن فجوة في المساحة الضيقة كبيرة بما يكفي لأتمكن من الضغط على الجانب الآخر.
ساد الصمت التام هدير المدينة الدائم. لا هدير محركات ولا أبواق، لا ثرثرة ولا ضحك، لا روح واحدة في شوارع كانت تعجّ بالحركة. غمرني رعب وبرودة الرياح وأنا أعبر آخر منعطف في المجمع.
مددتُ ساقيّ من مخبئي، وراقبتُ المحطة بحذر وأنا ألوّح بجسدي من قفص الجذور. ظلّ الغول متمركزين حول محطة لومين المركزية، لكن في أي لحظة، قد يندفع الوحش الضخم أو فريق كولتر إلى الشارع.
غرق حذائي في الطين عندما اقتربت منها.
انحنى من خصره، يتقدم ببطء، محاولًا إلقاء نظرة أوضح عليّ. ثم انزلقت عيناه جانبيًا، ووجهه يشق طريقه من المنتصف على طول خط خفي، وكتمت صرخة بينما انفتح وجهه الزائف كأبواب مفتوحة، ممددًا على لحم متعرج. لم يكن الرأس الأحمر السمين في الداخل سوى فم —فم مفتوح من أنياب صفراء يسيل لعابه. لسان أسود، طويل وسميك كالأفعى، سقط على أسنانه.
“أنت بالتأكيد تمزح معي،” قلت.
امتدت بركة رمادية مخضرة قذرة على مرأى مني على يميني، وعلى بُعد بضع بنايات. على يساري، حُبست المياه ببقايا جسر علوي سقط على جانبه. بدت جاهزة للسقوط في الحفرة عند أدنى حركة للصخور والإسفلت تحتها. لو حاولتُ الالتفاف حولها من ذلك الجانب، لكان هبوب ريح قوية أو حصاة مفكوكة قد تُسقطني أرضًا.
ماذا…؟
كانت المباني وإشارات المرور والسيارات غارقة في مياه بعمق متر واحد. كل شيء كان مغطى بطبقة رقيقة من الطحالب، ومن يعلم ماذا أيضًا. إما أن أنبوب المياه الرئيسي قد انفجر، أو أن هذا كان حفرة شرب للوحوش التي قذفها الشق إلى المدينة. لم أكن أرغب في المرور عبره بأي حال من الأحوال، لكن اتخاذ الطريق الأطول للالتفاف، حيث قد أصطدم بعائق آخر غير مرئي، بدا أسوأ قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت في جسر الضوء، مما منحها أحد أفضل طرق الخروج. أم أنها كانت هناك؟ كم من الوقت مضى منذ انفجر الشق؟ قد تكون هناك فروق زمنية لبضع ساعات أو حتى يوم أو يومين عند المرور عبر شق غير مستقر، أو هكذا تعلمنا.
نظرت إلى ساقي المصابة، أفكر في العدوى، ولكن ألم أكن أخاطر بذلك على أي حال؟
توجهتُ نحو الحافة وسط الضباب. ماذا حدث بحق الجحيم؟ بدا الأمر كما لو أن قنبلة نووية تكتيكية انفجرت هنا. لكن هذا لم يُفسر كل هذا الغطاء النباتي والنباتات الكثيفة. ماذا يحدث؟
ظننتُ أنني أصبحتُ بعيدًا بما يكفي عن المحطة لأعتني بنفسي، فجلستُ مستندًا إلى قاعدة عمود إنارة انكسر نصفين. مررتُ أصابعي من خلال ثقب بنطالي، ومزقتُ شريطًا من القماش، كاشفًا عن المزيد من الملابس الداخلية الطويلة الممزقة المصنوعة من ألياف الوحوش المتحولة تحته. التصقت الألياف المهترئة ببقعة من الدم الطازج والمتقشر. لم أُرِد أن أتحسس المكان كثيرًا، لكن بدا أن غرزتين على الأقل من الغرز السبع قد انفصلتا. تألمتُ، وربطتُ شريط القماش بإحكام حول أسوأ جزء من الجرح. سيفي بالغرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حريصًا على عدم الانزلاق في الوحل، تحركت إلى ضفة البركة، وأعدت نفسي.
شاركنا أنا وجايس وسيث هذا الحب. ثم دخلت هانا حياتنا، وأضفت بعض البهجة، وأعادت الابتسامة إلى سيث في اللحظة التي ظننتُ فيها أنه فقد هذه القدرة تمامًا. سلب جشع كولتر آخر شخصين لدينا، جايس وسيث. سلب مني صديقًا وأخًا. سلب من هانا زوجًا وشريكًا. سلب من إيسلا أبًا.
انهار جدار ما يشبه بقالة صغيرة، وسقطت منه كتل كبيرة من طوب الإسمنت، ربما كنتُ سأستخدمها كحجارة للمشي، لكنها لم تنتهِ إلا عند ثلث المسافة. وبنفسٍ مُستقر، صعدتُ إلى أقربها، ثم مددتُ ساقي للخطوة التالية، مُحرصًا على وضع نعل حذائي على أعلى نقطة وأكثرها جفافًا لتجنب نمو الطحالب الزلقة. وبنفس الطريقة، شقتُ طريقي عبر الأنقاض حتى نفدت، ثم وقفتُ فوق الصخرة الخشنة الاصطناعية، وتأملتُ المسافة المتبقية. جعلت الرياح الطحالب تزحف ببطء على السطح، لكن لم يُحرك أي شيء آخر الماء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وللتأكد، انحنيتُ والتقطتُ قطعةً من الإسمنت المكسور بحجم راحة اليد من بين الأنقاض تحتي. رفعتُها، ورميتها إلى أقصى يميني. ارتطمت بقوةٍ هائلةٍ انتشرت تموجاتٍ على السطح الساكن. بلا حراك، راقبتُ أي اضطراب، أو أي رذاذٍ مُستجيب، أو ظلالٍ متحركةٍ تسبح نحو المكان. لم يطارد أحدٌ طُعمي.
لم أتمكن من التنفس بسهولة عندما وصلت إلى ظله.
نظرت إلى الأسفل نحو الظلام مباشرة أمامي وأطلقت زفيرًا طويلًا.
اندفعت نحوي كائنات بشرية نحيفة مشوهة بأقدام ممدودة بإصبعين، أذرعها طويلة جدًا، تنتهي بأيدٍ كأصابع العنكبوت، وأكتافها منخفضة في هجومٍ مُندفعٍ بفعل أشواكها المنحنية البارزة. التقت عينيّ بعيونٍ لامعة غائرة في محجريها الداكنين، بينما اندفع حشدٌ لا يقل عن عشرين منهم في الشارع الجانبي حيث أقف. ورغم أنهم بلا أنوفٍ وفم، إلا أنهم أطلقوا صرخاتٍ جهنمية. حوّلني الخوف البدائي إلى فريسةٍ هائجة، فانعطفتُ وهربتُ نجاةً بحياتي.
لقد نجوت من أسوأ من ذلك بالفعل، أليس كذلك؟
مددتُ نظارتي الواقية، ورفعتها وعدلتُ عدسة التكبير. ما كنتُ بحاجةٍ إلى تكبيرٍ أصلًا. لم يكن ذلك منطقيًا. حتى مع الأخذ في الاعتبار الشارع الغارق، من المفترض أن تكون الأبراج أمامي مباشرةً، لكنها الآن على بُعد ميلين شمالًا. من خلال النظارة الواقية، بدت النوافذ داكنة، وجوانبها الفضية مغطاة الآن باللون الأخضر. هناك أضرار جسيمة في الطوابق العشرة العليا، وظهرت فجواتٌ واسعةٌ في جوانبها حيث انفصلت، لكن قواعدها ظلت ثابتةً على الأرض في الأسفل، مع أن البرج الثاني، وهو آليةٌ ذات قوةٍ وإبداعٍ هائلين، بدا وكأنه يميل، مستندًا إلى الحافة البعيدة للفوهة.
أنزلت ساقًا واحدة، ثم الأخرى في الماء، فتلقيت صدمة باردة.
ارتجفت، وحاولت أن أدفع الأفكار إلى أسفل، لكنها ظلت تضربني.
انطلقت عيناي في كل اتجاه، وكنت على استعداد للقفز مرة أخرى على صخرتي في أي لحظة.
رُسم أثرٌ رفيعٌ في الطحالب. عادت الطافيةُ لتتجمعَ في بطانيةٍ متماسكةٍ كما لو أنها لم تكن هناك قط.
لا شيء. لا حركة على الإطلاق.
الفصل 10
غمرتني المياه وأنا أتقدم بخطوات حذرة. كل ارتطام لساقيّ في المستنقع بدا صاخبًا للغاية. التصقت الطحالب ببنطالي، وعلق قاعه الموحل بحذائي.
غمرتني المياه وأنا أتقدم بخطوات حذرة. كل ارتطام لساقيّ في المستنقع بدا صاخبًا للغاية. التصقت الطحالب ببنطالي، وعلق قاعه الموحل بحذائي.
بلوب.
تمنيت لو فكرتُ في أخذ حقيبة مسعف في رحلتي الجنونية من هناك، فتعثرتُ حول الجزء الخلفي من المبنى، واضعًا إياه بيني وبين المحطة. اتبعتُ جدار القطة إلى الشارع الجانبي حيث واجهتُ الغيلان. نظرةٌ متوترةٌ في كلا الاتجاهين منحتْني الشجاعةَ لأُعرِج إلى المبنى المقابل. اختبأتُ في ظله، والتفتُّ حول الجانب الذي سيُبقيني مخفيًا عن الغيلان وأنا أقترب ببطءٍ من الحفرة.
استدرت نحو الصوت، وأحدثت ضجة عالية جدًا، وقفز قلبي إلى حلقي.
انهار جدار ما يشبه بقالة صغيرة، وسقطت منه كتل كبيرة من طوب الإسمنت، ربما كنتُ سأستخدمها كحجارة للمشي، لكنها لم تنتهِ إلا عند ثلث المسافة. وبنفسٍ مُستقر، صعدتُ إلى أقربها، ثم مددتُ ساقي للخطوة التالية، مُحرصًا على وضع نعل حذائي على أعلى نقطة وأكثرها جفافًا لتجنب نمو الطحالب الزلقة. وبنفس الطريقة، شقتُ طريقي عبر الأنقاض حتى نفدت، ثم وقفتُ فوق الصخرة الخشنة الاصطناعية، وتأملتُ المسافة المتبقية. جعلت الرياح الطحالب تزحف ببطء على السطح، لكن لم يُحرك أي شيء آخر الماء.
رُسم أثرٌ رفيعٌ في الطحالب. عادت الطافيةُ لتتجمعَ في بطانيةٍ متماسكةٍ كما لو أنها لم تكن هناك قط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هل يُمكن أن يكون هناك سمك طبيعي هنا؟ سألتُ نفسي، وأنا أعرف الإجابة مُسبقًا. كنتُ أقف في وسط بركةٍ غير طبيعية في قلب حيّ وسط المدينة الصاخب. إن كان هناك أي شيء حيّ في هذه البركة، فذلك لأنّها انفجرت من الشق.
استدرت، متأملًا أكثر في الشارع. مبنى التأمين الذي يقف على حافة المنحدر قد قُطع إلى نصفين وسقط داخله. وعلى الجانب الآخر من الشارع من محطة لومن، بدا البنك ملتويًا، لم تعد واجهته محاذية لبقايا الرصيف المتربة. تحطمت كل نافذة من نوافذ المبنى الكبير بأغصان مورقة رفعت أزهارًا ذهبية متفتحة نحو الشمس. تعثرت في الشارع عائدًا متجهًا نحو غابة من شجيرات اللافندر، مثل تلك التي رأيتها في الشق، نمت حيث كان من المفترض أن يكون مطعم البيتزا. نظرت حولي بنظارتي الواقية وظننت أنني رأيت لمحة من واجهته المبنية من الطوب الأحمر على بعد مبنى واحد، كما لو أن الأرض قد توسعت، مما أدى إلى تعطيل خطوط الشبكة المستقيمة للشوارع المدمرة ودفع المبنى عدة أمتار إلى الوراء عن موقعه الأصلي.
وبينما ثُبتت عيناي على مسافة الثلاثة أمتار أو نحو ذلك بيني وبين الاضطراب، أسرعت بخطواتي، ولم أعد أحاول تجنب تناثر الماء أثناء تحركي.
لقد محت الحفرة جزءًا كبيرًا من الأفق. اختفى الجميع وكل شيء.
اخترقت الفقاعات الطحالب وظهرت على السطح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قفز قلبي إلى حلقي، وانحنيت خارج مخبئي للتأكد من أن الجثة لم ترتدي عباءة زيتونية ممزقة.
————————
لقد نجوت من أسوأ من ذلك بالفعل، أليس كذلك؟
⌐☐=☐: أنا بحق متشوق لأعرف ما قدرات رون تورين.. ما أفكاركم عنه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما فعل معي، وكما فعل مع هانا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قفز قلبي إلى حلقي، وانحنيت خارج مخبئي للتأكد من أن الجثة لم ترتدي عباءة زيتونية ممزقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
لم أتمكن من التنفس بسهولة عندما وصلت إلى ظله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات