الواقع القاسي
“أيها الضابط لي، هل تتذكر عندما قال ذو رأس الماعز إن {القواعد مطلقة} وأن {شخصًا واحدًا فقط لن يقول الحقيقة}؟ هل تتذكر؟”
ترك هذا المشهد الجميع في حالة ذهول واضح.
كان الطبيب تشاو أول من فهم مقصده. “تقصد… يمكننا التصويت لأي شخص والفوز، لأن الجميع كذب. إنها {لعبة بلا خسارة}، لكن الأشخاص الذين نصوّت ضدهم سيموتون؟”
“لقد سحبت بطاقة {الكاذب}،” قال تشي شيا ببطء، “لكن البطاقة بحد ذاتها ليست ذات أهمية.” ثم رماها بلا مبالاة في وسط الطاولة. “إذا كان استنتاجي صحيحًا، فكل واحد منكم يمتلك بطاقة هوية {الكاذب}.”
——————————————————————————————————————————–
لم يتحرك أحد عند هذا التصريح. وبعد لحظة، سأل الضابط لي: “إذًا… هل تقصد أن الجميع هنا قد كذب؟”
“من المستحيل أن تكونوا جميعًا صادقين،” ابتسم تشي شيا ابتسامة قسرية، بينما كان اليأس واضحًا على وجهه. “لقد قضيت بعض الوقت في تحليل هذا الأمر. ليس فقط أعلم أنكم كذبتم جميعًا، بل حددت أيضًا المواضع التي كذبتم فيها.” دفع بورقته للأمام، ثم التفت إلى تيان تيان بجانبه. “تيان تيان، بينما كنتِ {تعملين} في السيارة ورأسك خارجها، هل حقًا اصطدمت اللوحة الإعلانية بالسيارة وأفقدتك الوعي؟”
أومأ تشي شيا مؤكدًا، “بالضبط. أنتم جميعًا أذكى مما توقعت في البداية. كل واحد منكم أضاف كذبة صغيرة إلى روايته ليُكمل القصة دون الإخلال بمنطقها.”
خفضت لين تشين رأسها وحدقت في الأرض بصمت.
فكر الضابط لي قليلًا، وبدت على وجهه ملامح تفكير عميق. “إذا كان تخمينك صحيحًا…” تنهد بعمق، “فإن المشكلة ستكون أكثر صعوبة.”
وأنهم جميعًا ماتوا وأنهم كلهم سحبوا بطاقة كاذب بينما الماعز الفاني هو الكاذب
تحولت الأنظار نحوه، وكلها تحمل الحيرة.
لا أدري بصراحة إن كنتم قد خمنتم أو لا لكن بالنسبة لي أعتقد من الواضح أن تشي شيا هو المحتال
تابع الضابط لي: “وفقًا للقواعد، يعتمد بقاؤنا جميعًا على قدرتنا على تحديد الكاذب بشكل صحيح. لكن في هذه الحالة، الكاذب هو من يخسر. لذا نحن…”
ناقشوني في التعليقات
كان الطبيب تشاو أول من فهم مقصده. “تقصد… يمكننا التصويت لأي شخص والفوز، لأن الجميع كذب. إنها {لعبة بلا خسارة}، لكن الأشخاص الذين نصوّت ضدهم سيموتون؟”
ظل تشياو جياجين صامتًا.
“هذا صحيح.” أومأ الضابط لي. “أفضل خيار لدينا هو توحيد جميع الأصوات على شخص واحد. وبهذا نقلل الخسائر، ويستطيع الباقون النجاة…”
تابع الضابط لي: “وفقًا للقواعد، يعتمد بقاؤنا جميعًا على قدرتنا على تحديد الكاذب بشكل صحيح. لكن في هذه الحالة، الكاذب هو من يخسر. لذا نحن…”
علقت كلماته في الهواء بثقل خانق، بينما بقي الكائن ذو رأس الماعز بلا حراك. إذًا… هل يعني هذا أنهم مضطرون لاختيار شخص واحد ليموت؟
ترك هذا المشهد الجميع في حالة ذهول واضح.
تنهد تشي شيا بضيق، وحدّق في الضابط لي بنظرة حادة. “أيها الضابط، هل هوايتك هي مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم؟ هل يمنحك ذلك شعورًا بالرضا؟”
لا أدري بصراحة إن كنتم قد خمنتم أو لا لكن بالنسبة لي أعتقد من الواضح أن تشي شيا هو المحتال
“ماذا تقصد؟” عبس الضابط لي. “ألا أساعد في طرح الخطط والاقتراحات؟”
“ماذا تقصد؟” عبس الضابط لي. “ألا أساعد في طرح الخطط والاقتراحات؟”
“لا أحتاج مساعدتك،” قال تشي شيا دون تردد. “اقتراحك سيؤدي إلى موت الجميع.”
تابع الضابط لي: “وفقًا للقواعد، يعتمد بقاؤنا جميعًا على قدرتنا على تحديد الكاذب بشكل صحيح. لكن في هذه الحالة، الكاذب هو من يخسر. لذا نحن…”
“ماذا؟” تفاجأ الضابط لي. “كيف يمكن لاقتراحي أن يؤدي إلى موت الجميع؟ أين الخطأ؟ إذا كان الجميع كذب، ألن يكون أي تصويت صحيحًا؟”
تابع الضابط لي: “وفقًا للقواعد، يعتمد بقاؤنا جميعًا على قدرتنا على تحديد الكاذب بشكل صحيح. لكن في هذه الحالة، الكاذب هو من يخسر. لذا نحن…”
“أيها الضابط لي، هل تتذكر عندما قال ذو رأس الماعز إن {القواعد مطلقة} وأن {شخصًا واحدًا فقط لن يقول الحقيقة}؟ هل تتذكر؟”
تنهد تشي شيا بضيق، وحدّق في الضابط لي بنظرة حادة. “أيها الضابط، هل هوايتك هي مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم؟ هل يمنحك ذلك شعورًا بالرضا؟”
توقف الضابط لي قليلًا، ثم أقرّ بأنه بالفعل سمع هاتين الجملتين.
“ألم يفعل؟” هز تشي شيا كتفيه بلا مبالاة. “أتذكر أنه قال بوضوح إنه جمعنا هنا لصنع {إله}، أليست هذه قصة سخيفة؟”
“دعني أوضح وجهة نظري للجميع،” قال تشي شيا ببرود. “في هذه اللعبة، يبدو أن {الكاذب} يمتلك فرصة كبيرة للفوز. لذلك، يعتقد الجميع أن الفوز ممكن. لكن إذا صوّتنا بشكل عشوائي، فسيموت الجميع في النهاية.”
تابع الضابط لي: “وفقًا للقواعد، يعتمد بقاؤنا جميعًا على قدرتنا على تحديد الكاذب بشكل صحيح. لكن في هذه الحالة، الكاذب هو من يخسر. لذا نحن…”
لمس تشياو جياجين ذراعه الموشومة بخفة وقال: “لأننا سنخالف {القواعد}…”
“لا أحتاج مساعدتك،” قال تشي شيا دون تردد. “اقتراحك سيؤدي إلى موت الجميع.”
“نعم.” أومأ تشي شيا. “لكن ما يجعل هذه اللعبة مثيرة هو أننا لا نستطيع التأكد مما إذا كان الآخر يكذب أم لا. وكما قالت المحامية تشانغ، ليس أمامنا سوى الاعتماد على تجاربنا الخاصة لمحاولة كشف التناقضات في قصص الآخرين. لكننا من أماكن مختلفة. وحتى لو لم تتطابق الأحداث تمامًا، فلا يوجد دليل قاطع على أن الطرف الآخر يكذب.”
“أيها الضابط لي، هل تتذكر عندما قال ذو رأس الماعز إن {القواعد مطلقة} وأن {شخصًا واحدًا فقط لن يقول الحقيقة}؟ هل تتذكر؟”
تأمل تشي شيا الوجوه الغارقة في التفكير حوله، ثم تابع: “لقد اختار المنظم تسعة منا عمدًا. الهدف هو جعلنا نثق تمامًا بأنفسنا، ودفعنا لاكتشاف ‘التناقضات’ في القصص المتشابكة.”
عقدت المحامية ذراعيها، وبقيت صامتة.
“لكن هل هذا صحيح حقًا؟ ما مدى تأكدنا من أن الطرف الآخر يكذب؟” سخر تشي شيا. “في هذه اللعبة، هناك {كاذب} واحد فقط يمكننا تحديده بشكل قاطع بناءً على الأدلة المتاحة. ما قاله يتعارض تمامًا مع واقعنا الحالي.” التقط القلم وكتب على ورقته كلمة {الماعز البشري}. “كنت دائمًا أستغرب لماذا قدم نفسه بهذا الاسم الغريب. بدا الأمر غير ضروري. لكن الآن، يتضح أن ذلك كان جزءًا من اللعبة.”
“المحامية تشانغ،” قال تشي شيا، “سيارتك دُفعت داخل شق. إلى أي مدى كان عمق هذا الشق؟”
استدار الجميع ببطء، وتوجهت أنظارهم نحو {الماعز البشري}، لكنه ظل بلا حراك.
علقت كلماته في الهواء بثقل خانق، بينما بقي الكائن ذو رأس الماعز بلا حراك. إذًا… هل يعني هذا أنهم مضطرون لاختيار شخص واحد ليموت؟
توقف الضابط لي للحظة ثم هز رأسه. “تشي شيا، لدي سؤال. ضمن القواعد التي ذكرها الماعز البشري، قال إن {من بين جميع الرواة، هناك شخص واحد لا يقول الحقيقة}، لكنه لم يروِ قصة.”
“هان ييمو، قلت إنك لا تعرف ما حدث. لكن عندما يكون الكاتب منغمسًا في الكتابة، حتى أصغر الإزعاجات تكون ملحوظة. هل حقًا لا تعرف كيف وصلت إلى هنا؟”
“ألم يفعل؟” هز تشي شيا كتفيه بلا مبالاة. “أتذكر أنه قال بوضوح إنه جمعنا هنا لصنع {إله}، أليست هذه قصة سخيفة؟”
تحولت الأنظار نحوه، وكلها تحمل الحيرة.
ظل الضابط لي صامتًا، مطأطئ الرأس في تفكير عميق. رغم اقتناعه بكلام تشي شيا، بقيت داخله شكوك.
ظل الضابط لي صامتًا، مطأطئ الرأس في تفكير عميق. رغم اقتناعه بكلام تشي شيا، بقيت داخله شكوك.
“لكن…” قاطع الطبيب تشاو، “كل استنتاجاتك مبنية على فرضية أن {الجميع يكذب}. كيف يمكنك الجزم بذلك؟ ماذا لو كشفنا بطاقاتنا واكتشفنا أنك الوحيد الذي يحمل هوية {الكاذب}؟”
لا أدري بصراحة إن كنتم قد خمنتم أو لا لكن بالنسبة لي أعتقد من الواضح أن تشي شيا هو المحتال
“من المستحيل أن تكونوا جميعًا صادقين،” ابتسم تشي شيا ابتسامة قسرية، بينما كان اليأس واضحًا على وجهه. “لقد قضيت بعض الوقت في تحليل هذا الأمر. ليس فقط أعلم أنكم كذبتم جميعًا، بل حددت أيضًا المواضع التي كذبتم فيها.” دفع بورقته للأمام، ثم التفت إلى تيان تيان بجانبه. “تيان تيان، بينما كنتِ {تعملين} في السيارة ورأسك خارجها، هل حقًا اصطدمت اللوحة الإعلانية بالسيارة وأفقدتك الوعي؟”
“ماذا؟” تفاجأ الضابط لي. “كيف يمكن لاقتراحي أن يؤدي إلى موت الجميع؟ أين الخطأ؟ إذا كان الجميع كذب، ألن يكون أي تصويت صحيحًا؟”
أطبقت تيان تيان شفتيها، مترددة في الإجابة.
“المعلمة شياو ران،” واصل، “هل نجوتِ أنتِ والطفل فعلًا من السيارة القادمة؟”
“تشياو جياجين،” تابع تشي شيا، “سقطت من ذلك الارتفاع على اللوحة الإعلانية. هل حقًا لا تتذكر ما حدث بعد ذلك؟”
ظل تشياو جياجين صامتًا.
لم يتحرك أحد عند هذا التصريح. وبعد لحظة، سأل الضابط لي: “إذًا… هل تقصد أن الجميع هنا قد كذب؟”
“المعلمة شياو ران،” واصل، “هل نجوتِ أنتِ والطفل فعلًا من السيارة القادمة؟”
ترك هذا المشهد الجميع في حالة ذهول واضح.
تجنبت شياو ران النظر إليه.
تنهد تشي شيا بضيق، وحدّق في الضابط لي بنظرة حادة. “أيها الضابط، هل هوايتك هي مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم؟ هل يمنحك ذلك شعورًا بالرضا؟”
“الطبيب تشاو، نظرًا لأن غرف العمليات مُدعّمة لضمان الاستقرار، فإن قولك إن السقف انهار يبدو مشكوكًا فيه. هل فقدت الوعي حقًا؟”
لم يتحرك أحد عند هذا التصريح. وبعد لحظة، سأل الضابط لي: “إذًا… هل تقصد أن الجميع هنا قد كذب؟”
أدار الطبيب تشاو وجهه ولم يُجب.
أومأ تشي شيا مؤكدًا، “بالضبط. أنتم جميعًا أذكى مما توقعت في البداية. كل واحد منكم أضاف كذبة صغيرة إلى روايته ليُكمل القصة دون الإخلال بمنطقها.”
“هان ييمو، قلت إنك لا تعرف ما حدث. لكن عندما يكون الكاتب منغمسًا في الكتابة، حتى أصغر الإزعاجات تكون ملحوظة. هل حقًا لا تعرف كيف وصلت إلى هنا؟”
وأنهم جميعًا ماتوا وأنهم كلهم سحبوا بطاقة كاذب بينما الماعز الفاني هو الكاذب
تنهد هان ييمو بصمت، دون أن يضيف شيئًا.
“لا أحتاج مساعدتك،” قال تشي شيا دون تردد. “اقتراحك سيؤدي إلى موت الجميع.”
“المحامية تشانغ،” قال تشي شيا، “سيارتك دُفعت داخل شق. إلى أي مدى كان عمق هذا الشق؟”
خفضت لين تشين رأسها وحدقت في الأرض بصمت.
عقدت المحامية ذراعيها، وبقيت صامتة.
ظل تشياو جياجين صامتًا.
“الضابط لي، ما نوع السيارة التي كنت تقودها؟ ألم يكن بإمكانك إرجاع المقعد بسرعة والتحرر من الشخص خلفك؟”
تنهد تشي شيا بضيق، وحدّق في الضابط لي بنظرة حادة. “أيها الضابط، هل هوايتك هي مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم؟ هل يمنحك ذلك شعورًا بالرضا؟”
لمس الضابط لي آثار الاحمرار على عنقه، مترددًا في الرد.
ظل الضابط لي صامتًا، مطأطئ الرأس في تفكير عميق. رغم اقتناعه بكلام تشي شيا، بقيت داخله شكوك.
“لين تشين، انهار سقف مكتبك أيضًا، ومع ذلك قلتِ إنه في طابق مرتفع. إذا انهار طابق مرتفع، ألن ينهار المبنى بأكمله؟”
لمس تشياو جياجين ذراعه الموشومة بخفة وقال: “لأننا سنخالف {القواعد}…”
خفضت لين تشين رأسها وحدقت في الأرض بصمت.
——————————————————————————————————————————–
نظر تشي شيا إلى ردود أفعال الجميع، ثم شدّ على أسنانه وقال بحزم:
ظل تشياو جياجين صامتًا.
“أيها الجميع… لنواجه الحقيقة. لقد متنا جميعًا بالفعل… وأنا أيضًا.”
تأمل تشي شيا الوجوه الغارقة في التفكير حوله، ثم تابع: “لقد اختار المنظم تسعة منا عمدًا. الهدف هو جعلنا نثق تمامًا بأنفسنا، ودفعنا لاكتشاف ‘التناقضات’ في القصص المتشابكة.”
——————————————————————————————————————————–
“لا أحتاج مساعدتك،” قال تشي شيا دون تردد. “اقتراحك سيؤدي إلى موت الجميع.”
Dark Zero : صدمة أليس كذلك؟
أومأ تشي شيا مؤكدًا، “بالضبط. أنتم جميعًا أذكى مما توقعت في البداية. كل واحد منكم أضاف كذبة صغيرة إلى روايته ليُكمل القصة دون الإخلال بمنطقها.”
لا أدري بصراحة إن كنتم قد خمنتم أو لا لكن بالنسبة لي أعتقد من الواضح أن تشي شيا هو المحتال
تجنبت شياو ران النظر إليه.
وأنهم جميعًا ماتوا وأنهم كلهم سحبوا بطاقة كاذب بينما الماعز الفاني هو الكاذب
ناقشوني في التعليقات
——————————————————————————————————————————–
ناقشوني في التعليقات
تابع الضابط لي: “وفقًا للقواعد، يعتمد بقاؤنا جميعًا على قدرتنا على تحديد الكاذب بشكل صحيح. لكن في هذه الحالة، الكاذب هو من يخسر. لذا نحن…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات