الفصل 91: عودة لي سيفنغ
بين الجبال والبراري، كانت امرأة وصبي صغير يحملان نقالة، يكافحان لتسلق طريق الجبل.
أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.
لكن نزول لي سيفنغ كان اختياره الخاص.
على النقالة كان يرقد شاب مغطى بالجروح، يمسك بسيف بكلتا يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.
كان ذلك الشاب هو لي سيفنغ نفسه.
فتح عينيه، واليأس يملأ نظرته.
في تلك اللحظة، بدا في حالة يرثى لها — وجهه شاحب، وخط من الدم يجري بين حاجبيه.
كان قد بحث بالفعل في كامل سلسلة جبال العظمى القديمة لنصف يوم ولم يجد سجن تشيلين بعد.
كان الصبي يمشي في المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قوته القتالية هائلة حقًا. تجنب البقاء معه وحدك. أنا لا أمزح.”
فتح عينيه، واليأس يملأ نظرته.
جسده الصغير النحيل مبلل بالعرق، لكنه عضّ على أسنانه واستمر في التقدم.
“يا آنسة شيو، بمجرد أن ننجو من هذه المصيبة ونعود إلى طائفة السماء الصافية، لن يستطيع أحد إيذاءنا بعد الآن… أخي الأكبر شديد الحماية لي… أخي الثالث لا يطيق حتى حبة رمل في عينه — سينتقم لنا بالتأكيد. أولئك الذين أذونا… لن يعيش أحد منهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سانوا، إذا لم تستطع الاستمرار، دع أختك تأخذ مكانك.”
“ما مدى خطورة إصاباته؟”
انتفض لي سيفنغ مستيقظًا، صارخًا:
تحدثت المرأة من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رررر —!”
ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.
كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.
بينما كان يتحدث، كان عقله يبتكر بالفعل خطط مضادة.
وجهها الأبيض مغطى بحبات عرق بحجم حبات الصويا.
قبل أن يتمكنا من الرد، اخترق سهم ساق تشينغ شيو، وتطاير الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينظر الصبي المُدعى سانوا إلى الخلف حتى وهو يجيب:
“لا بأس يا أختي. حتى لو تآكلت قدمي حتى العظم، سأظل أحمي منقذنا!”
ابتسمت المرأة المرتدية الثوب القماشي براحة، رغم أن عينيها تعكسان ألمًا عميقًا.
فتح لي سيفنغ عينيه نصف فتحة وقال بضعف:
لم يتوقع أبدًا أنه غادر الجبال بالفعل.
“يا آنسة شيو، بمجرد أن ننجو من هذه المصيبة ونعود إلى طائفة السماء الصافية، لن يستطيع أحد إيذاءنا بعد الآن… أخي الأكبر شديد الحماية لي… أخي الثالث لا يطيق حتى حبة رمل في عينه — سينتقم لنا بالتأكيد. أولئك الذين أذونا… لن يعيش أحد منهم…”
كان الصبي يمشي في المقدمة.
“سجن تشيلين…”
كانت المرأة التي يدعوها آنسة شيو هي تلك المرأة المرتدية الثوب القماشي — اسمها الحقيقي تشينغ شيو.
نادى بصوت مرتجف، غير مصدق لما يراه، خائفًا أن يكون وهمًا ناتجًا عن اقتراب الموت.
أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلمت ملامحه أكثر، وومض الغضب في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ننتظر عشرة أيام”، وافق تشانغ يوتشون.
“حسنًا، لا تقلق. سنبذل قصارى جهدنا لإعادتك إلى طائفة السماء الصافية.”
بعد خمسة أيام، ازداد قلقه سوءًا.
كانت عائلتهم قد دُمرت على يد أشرار خونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لولا تدخل لي سيفنغ في الوقت المناسب، لكان أخوها الصغير سانوا قد مات، ولربما هي نفسها كانت قد انتهكت حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا بالضبط ما يجعله مرعبًا. هو ليس عبقريًا بالطريقة التي تظنها. أو بالأحرى، هو عبقري — لكن فنونه القتالية أعظم بكثير مما تتخيل، مخفية ببراعة فائقة. حتى الإمبراطور الشيطاني قد لا يساويه. وضعت يدي ذات مرة على كتفه — شعرت بجسده أقدم من أي شيخ قابلته. لم أطرده لأنني أردت مراقبة نواياه الحقيقية”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.
ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.
رغم أن اتباع لي سيفنغ بعد ذلك جلب لهما الكثير من المشقة، إلا أن أيًا منهما لم يندم.
وأخيرًا — في اليوم السابع، عاد لي سيفنغ!
لم يعد لدى لي سيفنغ قوة لفتح عينيه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلمت ملامحه أكثر، وومض الغضب في عينيه.
كان ذلك الفتى متهورًا جدًا!
كان نفسه خافتًا وهو يتمتم:
“أخي الأكبر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك بالسيف على صدره بقوة.
لحسن الحظ، عندما فحص لوحة خط الطاو، كانت صورة لي سيفنغ لا تزال مضيئة.
انسكبت أشعة الشمس عليه — غمد السيف الذهبي الداكن يعكس بريقًا باردًا، ومقبضه المرصع بنقش يشبه قشور التنين ينبعث منه هالة قديمة ومهيبة في آن.
عندما وصل إلى فناء لينغشياو، كان الغروب قد اقترب.
وشوش —
كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر الأخوان في حمل لي سيفنغ، خطوة مرتجفة تلو الأخرى.
لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.
عندما بدأت الشمس تغرب، لم يتوقفا بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غمرتهما أشعة الغروب، كأنهما مغطيان برداء من الذهب.
……
قرر استخدام هذه الفرصة لتعليم لي سيفنغ درسًا.
وشوش —
نادى بصوت مرتجف، غير مصدق لما يراه، خائفًا أن يكون وهمًا ناتجًا عن اقتراب الموت.
أمامه، كانت مجموعة من خبراء القتال على ظهور الخيل تقترب — أقل من مئة متر.
صوت حاد قطع الهواء من الخلف.
عيناه الذهبيتان الداكنتان تنظران إليهما بهيمنة إلهية.
قبل أن يتمكنا من الرد، اخترق سهم ساق تشينغ شيو، وتطاير الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا ظهر الأعداء القادرون على إيذائه، فقد يتعرض تلاميذ آخرون للخطر أيضًا.
صرخت وسقطت على ركبتيها.
فقد سانوا توازنه وسقط جانبًا.
عبس تشانغ يوتشون مرة أخرى، صامتًا للحظة.
طار لي سيفنغ من على النقالة، يتدحرج أسفل منحدر الجبل — ومع ذلك رفض إطلاق السيف من يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما توقف أخيرًا، شعر كأن كل عظم في جسده قد تحطم.
فتح عينيه، واليأس يملأ نظرته.
شعر أن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا فعلاً.
أمامه، كانت مجموعة من خبراء القتال على ظهور الخيل تقترب — أقل من مئة متر.
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدارت تشينغ شيو وسانوا إلى الخلف وارتعبا — وجوههما شاحبة كالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد لديهما قوة للهروب؛ كل ما استطاعاه هو مشاهدة الملاحقين يقتربون.
“أخي الأكبر، ذلك تشو جينغ عبقري حقًا! تقدمت مهاراته القتالية بسرعة مذهلة. قل لي، هل نعطيه كتاب الموحد الأولي؟” سأل تشانغ يوتشون بحماس.
جاء الخبر على يد يوان تشي.
“رررر —!”
لم يعد لدى لي سيفنغ قوة لفتح عينيه حقًا.
دوى زئير مدوٍ من قمة الجبل خلفهم، مبعثرًا الطيور من الغابة.
أمسك بالسيف على صدره بقوة.
استدارا للنظر، وعيونهما تتسعان بعدم تصديق.
على قمة المنحدر وقف وحش أحمر داكن مهيب — جسده كالغزال، رأسه كتنين مائي، قرناه كسيفين، وحوافره النارية ملفوفة باللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي
“الآن بعد أن تحدثنا عنه، دعنا نتحدث عن سيفنغ. اختفى سجن تشيلين — أخشى أن يكون سيفنغ في ورطة”، قال لي تشينغ تشيو بعد ذلك.
عيناه الذهبيتان الداكنتان تنظران إليهما بهيمنة إلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.
استدار لي سيفنغ ورأسه وتجمد.
“بما أن ذلك الحيوان المبارك نزل الجبل، ربما سيجلب له الحظ. يا أخي الأكبر، لا تنزل الجبل بتهور. قد تكون هناك فخاخ. علاوة على ذلك، الجبل لا يزال بحاجة إلى وجودك — مؤخرًا، كل أنواع الأوغاد يحاولون التسلل إلى طائفة السماء الصافية.”
“سجن تشيلين…”
“حسنًا، لا تقلق. سنبذل قصارى جهدنا لإعادتك إلى طائفة السماء الصافية.”
نادى بصوت مرتجف، غير مصدق لما يراه، خائفًا أن يكون وهمًا ناتجًا عن اقتراب الموت.
تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء، رغم أن تعبيره ظل قاتمًا.
لسبب ما، شعر لي تشينغ تشيو بالقلق.
في تلك اللحظة، قفز سجن تشيلين، محلقًا فوق تشينغ شيو وأخيها.
أمسك بالسيف على صدره بقوة.
صرخت وسقطت على ركبتيها.
شعرا بأن السماء أظلمت فوقهما لنفس واحد قبل أن يعود النور.
فقد سانوا توازنه وسقط جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لي سيفنغ ورأسه وتجمد.
هبط بثقل، ثم اندفع سجن تشيلين مباشرة نحو الفرسان.
كان زئيره السابق قد أرعب الخيول فتوقفت، رافضة التقدم.
نادى بصوت مرتجف، غير مصدق لما يراه، خائفًا أن يكون وهمًا ناتجًا عن اقتراب الموت.
الآن، عند رؤية الوحش يندفع، استدارت الخيول المذعورة وهربت، ملقية براكبيها أرضًا.
انتفض لي سيفنغ مستيقظًا، صارخًا:
“مـ… ما هذا…”
فقد سانوا توازنه وسقط جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس سانوا متراخيًا على الأرض، مذهولًا ويتمتم.
كان نفسه خافتًا وهو يتمتم:
لم تستطع تشينغ شيو الإجابة — عقلها كان فارغًا تمامًا من الصدمة.
استدارت تشينغ شيو وسانوا إلى الخلف وارتعبا — وجوههما شاحبة كالموت.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بين الجبال، كان نسر أسود ضخم يحلق في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف لي تشينغ تشيو على ظهره، حاجباه مقطبان بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد بحث بالفعل في كامل سلسلة جبال العظمى القديمة لنصف يوم ولم يجد سجن تشيلين بعد.
عندما وصل إلى فناء لينغشياو، كان الغروب قد اقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عادةً، حركات سجن تشيلين غير مقيدة — ممنوع فقط الاقتراب من البشر الأحياء.
لكن نزول لي سيفنغ كان اختياره الخاص.
لكن في وقت سابق من ذلك اليوم، أخبرته لي دونغيوي أنه لم يُرَ منذ أيام عدة، فخرج للبحث.
لم يتوقع أبدًا أنه غادر الجبال بالفعل.
نظر تشانغ يوتشون في عينيه وأجاب دون تردد:
لسبب ما، شعر لي تشينغ تشيو بالقلق.
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
“التشيلين حيوان مبارك… ويعترف بسيفنغ كسيده. هل يمكن أن يكون سيفنغ قد وقع في مشكلة؟” فكر لي تشينغ تشيو بكآبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، حتى لو نزل الجبل الآن بحثًا عن لي سيفنغ، فسيكون العثور عليه صعبًا — فالعالم واسع، ولم يزر مقاطعة المقبرة الشرقية من قبل.
رغم أن اتباع لي سيفنغ بعد ذلك جلب لهما الكثير من المشقة، إلا أن أيًا منهما لم يندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط بثقل، ثم اندفع سجن تشيلين مباشرة نحو الفرسان.
……
عندما وصل إلى فناء لينغشياو، كان الغروب قد اقترب.
على قمة المنحدر وقف وحش أحمر داكن مهيب — جسده كالغزال، رأسه كتنين مائي، قرناه كسيفين، وحوافره النارية ملفوفة باللهب.
لكن في وقت سابق من ذلك اليوم، أخبرته لي دونغيوي أنه لم يُرَ منذ أيام عدة، فخرج للبحث.
في الطريق، كان يتردد في إرسال أحد للبحث عن لي سيفنغ.
كان زئيره السابق قد أرعب الخيول فتوقفت، رافضة التقدم.
لكن نزول لي سيفنغ كان اختياره الخاص.
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا ظهر الأعداء القادرون على إيذائه، فقد يتعرض تلاميذ آخرون للخطر أيضًا.
“أخي الثاني، ذلك تشو جينغ لا يُؤتمن.”
بمجرد دخوله الفناء، اقترب تشانغ يوتشون، وجهه يفيض فرحًا.
بين الجبال والبراري، كانت امرأة وصبي صغير يحملان نقالة، يكافحان لتسلق طريق الجبل.
“أخي الأكبر، ذلك تشو جينغ عبقري حقًا! تقدمت مهاراته القتالية بسرعة مذهلة. قل لي، هل نعطيه كتاب الموحد الأولي؟” سأل تشانغ يوتشون بحماس.
استدارا للنظر، وعيونهما تتسعان بعدم تصديق.
كان قد مر عشرة أيام منذ انضمام تشو جينغ تحت قيادة تشانغ يوتشون.
لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.
لكن نزول لي سيفنغ كان اختياره الخاص.
قدرة ذلك الرجل على سحر الآخرين فاقت التوقعات بكثير.
تحول تعبير لي تشينغ تشيو إلى جدية.
“أخي الثاني، ذلك تشو جينغ لا يُؤتمن.”
على قمة المنحدر وقف وحش أحمر داكن مهيب — جسده كالغزال، رأسه كتنين مائي، قرناه كسيفين، وحوافره النارية ملفوفة باللهب.
لوّح لي تشينغ تشيو بكمه.
تجمد تشانغ يوتشون بدهشة.
“مصاب داخليًا، لكن الأخت الرابعة ثبتته. لا ضرر دائم”، أجاب تشانغ يوتشون بسرعة.
“لماذا؟ يبدو مجتهدًا ويعامل التلاميذ الآخرين بحرارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا بالضبط ما يجعله مرعبًا. هو ليس عبقريًا بالطريقة التي تظنها. أو بالأحرى، هو عبقري — لكن فنونه القتالية أعظم بكثير مما تتخيل، مخفية ببراعة فائقة. حتى الإمبراطور الشيطاني قد لا يساويه. وضعت يدي ذات مرة على كتفه — شعرت بجسده أقدم من أي شيخ قابلته. لم أطرده لأنني أردت مراقبة نواياه الحقيقية”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.
كان ينوي البقاء حذرًا ومراقبة التطورات، لكن تأثر تشانغ يوتشون به لا يمكن السماح به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السلام عليكم
إذا استمر تشانغ يوتشون في وهمه، فلن يكون أمام لي تشينغ تشيو خيار سوى التخلي عن خططه والتحرك مبكرًا — لإجبار تشو جينغ على كشف شكله الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى يوان تشي وغادر.
الآن، عند رؤية الوحش يندفع، استدارت الخيول المذعورة وهربت، ملقية براكبيها أرضًا.
اصفر وجه تشانغ يوتشون خوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الشاب هو لي سيفنغ نفسه.
“هل يوجد فعلاً رجل كهذا في العالم؟ هل جاء من أجل كتاب الموحد الأولي؟ سرعة تقدمه تفوق أي تلميذ… لقد أعمتي موهبته المزعومة! إذا حصل عليه حقًا، ستكون العواقب لا تُتصور!”
“سأختار الخطة الثانية. شخص كهذا بالتأكيد مدعوم بقوة أكبر — لا يمكننا إثارة الثعبان. لا تقلق يا أخي الأكبر، لن أدعه يرى من خلالي.”
أظلمت ملامحه أكثر، وومض الغضب في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.
رأى لي تشينغ تشيو أن أخاه الصغير يثق به أكثر، فشعر بالارتياح.
لوّح لي تشينغ تشيو بكمه.
“سأعطيك خيارين”، تابع لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأول، سأقبض عليه بنفسي وأجبره على كشف حقيقته. الثاني، تستمر في التعاون معه — لكن لا تمنحه أي طلب. حاول كشف هويته الحقيقية وغرضه. سيكون اختبارًا لعزيمتك وتمثيلك — قد لا تنجح فيه.”
“الآن بعد أن تحدثنا عنه، دعنا نتحدث عن سيفنغ. اختفى سجن تشيلين — أخشى أن يكون سيفنغ في ورطة”، قال لي تشينغ تشيو بعد ذلك.
نظر تشانغ يوتشون في عينيه وأجاب دون تردد:
“سأختار الخطة الثانية. شخص كهذا بالتأكيد مدعوم بقوة أكبر — لا يمكننا إثارة الثعبان. لا تقلق يا أخي الأكبر، لن أدعه يرى من خلالي.”
بينما كان يتحدث، كان عقله يبتكر بالفعل خطط مضادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على قمة المنحدر وقف وحش أحمر داكن مهيب — جسده كالغزال، رأسه كتنين مائي، قرناه كسيفين، وحوافره النارية ملفوفة باللهب.
“تذكر ما قلته”، حذر لي تشينغ تشيو بجدية.
ومع ذلك، بعد انتظار ساعة كاملة، وصل تشانغ يوتشون أخيرًا — يحمل لي سيفنغ على ظهره، ولي دونغيوي تتبعه من الخلف.
اصفر وجه تشانغ يوتشون خوفًا.
“قوته القتالية هائلة حقًا. تجنب البقاء معه وحدك. أنا لا أمزح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا بالضبط ما يجعله مرعبًا. هو ليس عبقريًا بالطريقة التي تظنها. أو بالأحرى، هو عبقري — لكن فنونه القتالية أعظم بكثير مما تتخيل، مخفية ببراعة فائقة. حتى الإمبراطور الشيطاني قد لا يساويه. وضعت يدي ذات مرة على كتفه — شعرت بجسده أقدم من أي شيخ قابلته. لم أطرده لأنني أردت مراقبة نواياه الحقيقية”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.
أومأ تشانغ يوتشون — لم يكن لديه رغبة في المقامرة بحياته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الطريق، كان يتردد في إرسال أحد للبحث عن لي سيفنغ.
“الآن بعد أن تحدثنا عنه، دعنا نتحدث عن سيفنغ. اختفى سجن تشيلين — أخشى أن يكون سيفنغ في ورطة”، قال لي تشينغ تشيو بعد ذلك.
“تذكر ما قلته”، حذر لي تشينغ تشيو بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس تشانغ يوتشون مرة أخرى، صامتًا للحظة.
لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.
“بما أن ذلك الحيوان المبارك نزل الجبل، ربما سيجلب له الحظ. يا أخي الأكبر، لا تنزل الجبل بتهور. قد تكون هناك فخاخ. علاوة على ذلك، الجبل لا يزال بحاجة إلى وجودك — مؤخرًا، كل أنواع الأوغاد يحاولون التسلل إلى طائفة السماء الصافية.”
ظل لي تشينغ تشيو قلقًا.
ومع ذلك، بعد انتظار ساعة كاملة، وصل تشانغ يوتشون أخيرًا — يحمل لي سيفنغ على ظهره، ولي دونغيوي تتبعه من الخلف.
“إذن ننتظر عشرة أيام. إذا لم يعد بحلول ذلك الحين، سأنزل بنفسي — وسآخذ تشو جينغ معي.”
كان ذلك الفتى متهورًا جدًا!
قبل أن يتمكنا من الرد، اخترق سهم ساق تشينغ شيو، وتطاير الدم.
فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.
استمر الأخوان في حمل لي سيفنغ، خطوة مرتجفة تلو الأخرى.
لم يعد لديهما قوة للهروب؛ كل ما استطاعاه هو مشاهدة الملاحقين يقتربون.
شعر أن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا فعلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجهها الأبيض مغطى بحبات عرق بحجم حبات الصويا.
مع غياب الأخ الأكبر والأخ الثالث، ترك تشو جينغ هنا سيكون خطيرًا جدًا.
“إذن ننتظر عشرة أيام”، وافق تشانغ يوتشون.
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
……
وقف لي تشينغ تشيو هناك، ممسكًا بالسيف، تعبيره غريب — نظرته مثبتة على الغمد، كأن روحه تُجذب إليه.
جلس سانوا متراخيًا على الأرض، مذهولًا ويتمتم.
في الأيام التالية، وجد لي تشينغ تشيو صعوبة في تهدئة عقله.
“حسنًا، لا تقلق. سنبذل قصارى جهدنا لإعادتك إلى طائفة السماء الصافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي
آلاف الاحتمالات تؤرقه، لكنه لم يستطع التصرف بعجلة — لي سيفنغ ليس التلميذ الوحيد له.
الآن، عند رؤية الوحش يندفع، استدارت الخيول المذعورة وهربت، ملقية براكبيها أرضًا.
بعد خمسة أيام، ازداد قلقه سوءًا.
لم يعد يستطيع التركيز على الزراعة حتى.
لحسن الحظ، عندما فحص لوحة خط الطاو، كانت صورة لي سيفنغ لا تزال مضيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت حاد قطع الهواء من الخلف.
وأخيرًا — في اليوم السابع، عاد لي سيفنغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الشاب هو لي سيفنغ نفسه.
انسكبت أشعة الشمس عليه — غمد السيف الذهبي الداكن يعكس بريقًا باردًا، ومقبضه المرصع بنقش يشبه قشور التنين ينبعث منه هالة قديمة ومهيبة في آن.
جاء الخبر على يد يوان تشي.
أمسك بالسيف على صدره بقوة.
كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.
“سيد الطائفة، عاد رئيس القاعة لي سيفنغ! هو عند سفح الجبل — مصاب بجروح خطيرة على ما يبدو. رئيسا القاعة تشانغ ولي قد نزلا بالفعل لإحضاره”، أبلغ يوان تشي بعجلة.
استدارا للنظر، وعيونهما تتسعان بعدم تصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.
عبس لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يستطيع التركيز على الزراعة حتى.
“ما مدى خطورة إصاباته؟”
مع غياب الأخ الأكبر والأخ الثالث، ترك تشو جينغ هنا سيكون خطيرًا جدًا.
ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.
“لست متأكدًا. سمعت أنه فاقد للوعي”، أجاب يوان تشي.
قرر استخدام هذه الفرصة لتعليم لي سيفنغ درسًا.
“فهمت. يمكنك الذهاب.”
“فهمت. يمكنك الذهاب.”
بين الجبال، كان نسر أسود ضخم يحلق في السماء.
لوّح لي تشينغ تشيو بكمه.
“لست متأكدًا. سمعت أنه فاقد للوعي”، أجاب يوان تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى يوان تشي وغادر.
مع غياب الأخ الأكبر والأخ الثالث، ترك تشو جينغ هنا سيكون خطيرًا جدًا.
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قرر استخدام هذه الفرصة لتعليم لي سيفنغ درسًا.
عبس تشانغ يوتشون مرة أخرى، صامتًا للحظة.
ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.
كان ذلك الفتى متهورًا جدًا!
ومع ذلك، بعد انتظار ساعة كاملة، وصل تشانغ يوتشون أخيرًا — يحمل لي سيفنغ على ظهره، ولي دونغيوي تتبعه من الخلف.
استدارت تشينغ شيو وسانوا إلى الخلف وارتعبا — وجوههما شاحبة كالموت.
لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.
جلس لي تشينغ تشيو على الطاولة الطويلة، دون أن ينهض.
“التشيلين حيوان مبارك… ويعترف بسيفنغ كسيده. هل يمكن أن يكون سيفنغ قد وقع في مشكلة؟” فكر لي تشينغ تشيو بكآبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع تشينغ شيو الإجابة — عقلها كان فارغًا تمامًا من الصدمة.
“ما حالته؟” سأل.
فقد سانوا توازنه وسقط جانبًا.
“مصاب داخليًا، لكن الأخت الرابعة ثبتته. لا ضرر دائم”، أجاب تشانغ يوتشون بسرعة.
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
أمامه، كانت مجموعة من خبراء القتال على ظهور الخيل تقترب — أقل من مئة متر.
تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء، رغم أن تعبيره ظل قاتمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ننتظر عشرة أيام”، وافق تشانغ يوتشون.
لاحظ أن يد لي سيفنغ اليمنى تمسك بالسيف بقوة — فغضب.
لم يتوقع أبدًا أنه غادر الجبال بالفعل.
تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء، رغم أن تعبيره ظل قاتمًا.
تقدم بخطى واسعة وانتزع السيف.
فقد سانوا توازنه وسقط جانبًا.
انتفض لي سيفنغ مستيقظًا، صارخًا:
كان نفسه خافتًا وهو يتمتم:
“اتركه —!”
“بما أن ذلك الحيوان المبارك نزل الجبل، ربما سيجلب له الحظ. يا أخي الأكبر، لا تنزل الجبل بتهور. قد تكون هناك فخاخ. علاوة على ذلك، الجبل لا يزال بحاجة إلى وجودك — مؤخرًا، كل أنواع الأوغاد يحاولون التسلل إلى طائفة السماء الصافية.”
عندما رأى أن لي تشينغ تشيو هو من أخذ السيف، تحول غضبه إلى فرح — ثم أغمي عليه مرة أخرى.
لاحظ أن يد لي سيفنغ اليمنى تمسك بالسيف بقوة — فغضب.
كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.
“هذا الوغد كأنه مسكون!” لعن تشانغ يوتشون وهو يعدل لي سيفنغ على ظهره — لكنه عندما نظر إلى لي تشينغ تشيو، تجمد.
شعر أن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا فعلاً.
أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.
وقف لي تشينغ تشيو هناك، ممسكًا بالسيف، تعبيره غريب — نظرته مثبتة على الغمد، كأن روحه تُجذب إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ تشانغ يوتشون — لم يكن لديه رغبة في المقامرة بحياته.
(نهاية الفصل)
فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.
—–ـــــــــــ—–ـــــــ—-ــــــــ———ـــــــــ—–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السلام عليكم
بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.
انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي
كانت المرأة التي يدعوها آنسة شيو هي تلك المرأة المرتدية الثوب القماشي — اسمها الحقيقي تشينغ شيو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
thank you brother for your work
مشكور