الفصل 72: معركة كبرى في عاصمة الولاية
بدأ قلب جيانغ كووتيان ينبض بسرعة.
مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا، شعره فوضويًا، وجسده كله مغطى بالجروح.
لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟”
تركت قدماه العاريتان بصمة دموية تلو الأخرى على الأرض، ولحم باطن قدميه ممزق إلى درجة لا يُعرف.
اندفع خبراء الطائفة الشيطانية نحو الراهب الإلهي تاي شينغ من كل الاتجاهات. عندما أصبحوا ضمن ثلاثة تشانغ، رفع الراهب الإلهي يده وضرب الجرس.
أمامه وخلفه كان هناك العديد من السجناء مثله، يسيرون في الشارع كجثث حية.
بعد إعلان اسمه، دفع الخبير حامل الرمح رمحه.
رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل هؤلاء الناس؟ هل أرسلت شوان دانغ جميع تلاميذها؟”
لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا.
حوله، كان الجنرالات والجنود يعيدون تموضعهم.
حتى المشي وحده جعل جسده كله يؤلمه بشكل لا يُطاق.
اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين.
فقط بعد التكيف لفترة طويلة، رفع رأسه أخيرًا. كانت شوارع عاصمة الولاية السابقة المزدهرة الآن مليئة بعلامات الدمار.
كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية.
كانت جميع المتاجر على جانبي الشارع مغلقة بإحكام؛ الفوانيس والأقمشة والحطام من كل الأنواع متناثرة في كل مكان.
حتى رأى جثة امرأة ملقاة بجانب حافة بئر. بدت وكأنها تعرضت لتعذيب — ملابسها مشتتة، وجبهتها مغطاة بدم جاف.
اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين.
نظر جيانغ كووتيان إلى جثة المرأة نظرة واحدة فقط، ثم نقل نظره إلى مكان آخر.
تحدث الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق.
كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.
قفز القائد على أفاريز المباني على جانبي الشارع واندفع بسرعة نحوهم.
لم يعرف إلى أين يأخذونه بعد، لكن إن كان للموت، فهذا نوع من الراحة.
مع احتجاز المعلم تشانغ مينغ، توقفت أيضًا أكثر من ألف خبير من شوان دانغ.
“تحركوا أسرع!”
استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.
صاح محارب من الطائفة الشيطانية على حصان، يلوح بسوطه بقسوة.
تردد الجرس كانفجار، موجات صوته تنتشر كالمد، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون.
مع كلامه، ضرب السجين الذي يسير في مقدمة الصف.
كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة. بسيف طويل في يده، بدا كخالد.
تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.
حوله، كان الجنرالات والجنود يعيدون تموضعهم.
عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الدم تحت أقنعتهم وهم مصابون بجروح خطيرة.
ومع ذلك، هذا الشخص المهيب الآن يخفض رأسه ويرتجف وهو يسير إلى الأمام، جسده أنحف بكثير مما يتذكره جيانغ كووتيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة.
أصبح قصر الإمبراطور الأبيض الذي اعتبره يومًا الأقوى رمادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”
كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد.
عندما تبدد الغبار، دفع المعلم تشانغ مينغ المتسخ شعاعًا وقام متعثرًا.
لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”
“إمبراطور الشياطين في الطائفة الشيطانية! اخرج وقاتلني حتى الموت!”
فقط بعد التكيف لفترة طويلة، رفع رأسه أخيرًا. كانت شوارع عاصمة الولاية السابقة المزدهرة الآن مليئة بعلامات الدمار.
جاء صرخة عالية من البعيد، مكبرة بطاقة داخلية حتى ترددت عبر الشوارع.
ومع ذلك، هذا الشخص المهيب الآن يخفض رأسه ويرتجف وهو يسير إلى الأمام، جسده أنحف بكثير مما يتذكره جيانغ كووتيان.
لم يتوقف جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون عن المشي، ولم تتغير عيونهم على الإطلاق، لأن مثل هذه الأمور حدثت من قبل.
فقط بعد التكيف لفترة طويلة، رفع رأسه أخيرًا. كانت شوارع عاصمة الولاية السابقة المزدهرة الآن مليئة بعلامات الدمار.
جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور. في كل مرة، كانوا يأملون في الخلاص، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض المعلم تشانغ مينغ على أسنانه وحدق في وو دينغ باي، سائلاً: “لماذا تساعد شوان دانغ؟”
لم يظهر محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أي رد فعل أيضًا، لا يعاملون المتحدي بجدية على الإطلاق.
مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا، شعره فوضويًا، وجسده كله مغطى بالجروح.
في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة.
مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته، اقترب من إمبراطور الشياطين.
اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع صرخات الألم، سقط أولئك خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح، يتناثر الدم في الهواء.
قفز القائد على أفاريز المباني على جانبي الشارع واندفع بسرعة نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم، مستعدين للقتال.
قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا.
بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.
“نعم!”
كيف يمكن للطائفة الشيطانية أن تمتلك كل هؤلاء الناس؟
“نعم!”
كان محبوسًا لفترة طويلة، ومع ذلك كانت هذه أول مرة يرى فيها عددًا كبيرًا من أعضاء الطائفة الشيطانية.
كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.
كان يُقال إن الطائفة الشيطانية أُبيدت من البلاط الإمبراطوري — كيف استطاعت تربية كل هؤلاء الناس سرًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض المعلم تشانغ مينغ على أسنانه وحدق في وو دينغ باي، سائلاً: “لماذا تساعد شوان دانغ؟”
استطاع جيانغ كووتيان أن يرى أن كل عضو في الطائفة الشيطانية يحمل نية قتل؛ كانوا بوضوح محاربين مخضرمين، لا مجرد زارعين منعزلين.
“نعم!”
مع اندفاع المزيد من الفنانين القتاليين عبر بوابة المدينة، رفع السجناء حول جيانغ كووتيان رؤوسهم تدريجيًا، عاد النور إلى عيونهم.
تردد الجرس كانفجار، موجات صوته تنتشر كالمد، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون.
“إنهم من شوان دانغ…”
لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.
“صحيح. القائد هو المعلم تشانغ مينغ من شوان دانغ. قبل ثلاثين عامًا، كان بالفعل رقم واحد في عالم الفنون في غو تشو. لم أتوقع أن ينزل الجبل…”
استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.
“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا.”
تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.
“كل هؤلاء الناس؟ هل أرسلت شوان دانغ جميع تلاميذها؟”
في الوقت نفسه —
همس السجناء.
تردد الجرس كانفجار، موجات صوته تنتشر كالمد، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون.
كان معظمهم خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض، مطلعين ومألوفين بشوان دانغ، لذا تعرفوا على خبراء شوان دانغ هؤلاء.
كانت عيناه باردتين إلى أقصى حد، نية القتل فيهما شبه ملموسة.
بدأ قلب جيانغ كووتيان ينبض بسرعة.
لم يرد إمبراطور الشياطين.
هل هناك أمل حقيقي في الإنقاذ؟
تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.
كان المعلم تشانغ مينغ، الذي يقود الهجوم، يرتدي رداءً داويًا أزرق داكنًا.
“تحركوا أسرع!”
كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة. بسيف طويل في يده، بدا كخالد.
عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —
كانت حركته سريعة بشكل لا يُصدق، يوسع المسافة بسرعة بينه وبين قوات شوان دانغ الرئيسية خلفه.
تحدث الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق.
اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه.
بانغ—
ومض ضوء السيف والشفرة. كانت خطواته رائعة؛ في أقل من نفسين، مر مباشرة عبر المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كلامه، ضرب السجين الذي يسير في مقدمة الصف.
مع صرخات الألم، سقط أولئك خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح، يتناثر الدم في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المعلم تشانغ مينغ، الذي يقود الهجوم، يرتدي رداءً داويًا أزرق داكنًا.
كان رداء المعلم تشانغ مينغ غير ملطخ. استمر في الاندفاع إلى الأمام، ينفض الدم الطازج من السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كلامه، ضرب السجين الذي يسير في مقدمة الصف.
كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية، واندلعت معركة هائلة.
هل هناك أمل حقيقي في الإنقاذ؟
اندفع المعلم تشانغ مينغ نحو جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، ينوي إنقاذهم.
“صحيح. القائد هو المعلم تشانغ مينغ من شوان دانغ. قبل ثلاثين عامًا، كان بالفعل رقم واحد في عالم الفنون في غو تشو. لم أتوقع أن ينزل الجبل…”
جلب شخصيته التي لا تُقاوم أملًا للسجناء.
لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.
سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم، مستعدين للقتال.
في هذه اللحظة —
ومض ضوء السيف والشفرة. كانت خطواته رائعة؛ في أقل من نفسين، مر مباشرة عبر المجموعة.
رأى جيانغ كووتيان خبيرًا من الطائفة الشيطانية يحمل رمحًا طويلًا يعبر السطح، يندفع نحو المعلم تشانغ مينغ كالسهم. دارت الطاقة الداخلية حوله. ربما بسبب سرعته الزائدة —
……
كلانغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر.”
تصادم الرمح والسيف.
همس السجناء.
أصبح تعبير المعلم تشانغ مينغ جادًا.
في الوقت نفسه —
كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية.
كان وجهه مغطى بالدم، ذراعه اليمنى متدلية، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة.
كان هذا الخبير من الطائفة الشيطانية يرتدي قناع شبح أيضًا. شعره الطويل مربوط عاليًا، وتحت ردائه الأسود درع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة.
سيف طويل معلق على خصره.
“الطائفة الشيطانية، وو دينغ باي!”
كانت عيناه باردتين إلى أقصى حد، نية القتل فيهما شبه ملموسة.
تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.
رفع الخبير من الطائفة الشيطانية ركبته فجأة، موجهًا إلى ذقن المعلم تشانغ مينغ.
بدأ قلب جيانغ كووتيان ينبض بسرعة.
اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين.
جلب شخصيته التي لا تُقاوم أملًا للسجناء.
ضيّق المعلم تشانغ مينغ عينيه على الهالة التي تدور حول الخصم وقال بصوت عميق: “طاقة الجوهر الحقيقية — ما علاقتك بطائفة القتال العظيم؟”
استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.
“الطائفة الشيطانية، وو دينغ باي!”
“هذا المقعد لا يؤمن بالقدر.”
بعد إعلان اسمه، دفع الخبير حامل الرمح رمحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.
اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا.
رفع المعلم تشانغ مينغ سيفه وقطع. اجتاح تشي السيف وتصادم مع تشي الرمح لوو دينغ باي، مما خلق موجة صدمة قوية جعلت المبنى بأكمله يرتجف.
كان يُقال إن الطائفة الشيطانية أُبيدت من البلاط الإمبراطوري — كيف استطاعت تربية كل هؤلاء الناس سرًا؟
في الوقت نفسه تقريبًا، تصادما مرة أخرى.
“صحيح. القائد هو المعلم تشانغ مينغ من شوان دانغ. قبل ثلاثين عامًا، كان بالفعل رقم واحد في عالم الفنون في غو تشو. لم أتوقع أن ينزل الجبل…”
مع احتجاز المعلم تشانغ مينغ، توقفت أيضًا أكثر من ألف خبير من شوان دانغ.
“وصلت شوان دانغ ومعبد التأمل تشان. فقط طائفة السماء الصافية لم تأتِ بعد. بين عالم الفنون في غو تشو، فقط هذه الطوائف الثلاث لديها فنانون قتاليون أقوياء بما يكفي.”
عند رؤية أن الطائفة الشيطانية لديها أكثر عددًا من شوان دانغ، انطفأ الأمل في قلوب السجناء مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر.”
كانت الطائفة الشيطانية قوية جدًا — قوية إلى درجة أن النصر يبدو مستحيلاً.
كان محبوسًا لفترة طويلة، ومع ذلك كانت هذه أول مرة يرى فيها عددًا كبيرًا من أعضاء الطائفة الشيطانية.
دونغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”
رن نغمة جرس عميقة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد.
التفتوا برؤوسهم، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا.
عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.
“إنه الراهب الإلهي تاي شينغ من معبد التأمل تشان!”
“طالما أحنيت رأسك وخضعت، ربما أستطيع السماح لبعض تلاميذ شوان دانغ بالعيش، محافظًا على إرث طائفتك.”
صرخ سجين بصوت أجش، حماسه واضح.
“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا.”
جاء معبد التأمل تشان أيضًا!
في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة.
هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر.”
اندفع خبراء الطائفة الشيطانية نحو الراهب الإلهي تاي شينغ من كل الاتجاهات. عندما أصبحوا ضمن ثلاثة تشانغ، رفع الراهب الإلهي يده وضرب الجرس.
مع اندفاع المزيد من الفنانين القتاليين عبر بوابة المدينة، رفع السجناء حول جيانغ كووتيان رؤوسهم تدريجيًا، عاد النور إلى عيونهم.
تردد الجرس كانفجار، موجات صوته تنتشر كالمد، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون.
لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟”
انفجر الدم تحت أقنعتهم وهم مصابون بجروح خطيرة.
مع احتجاز المعلم تشانغ مينغ، توقفت أيضًا أكثر من ألف خبير من شوان دانغ.
في الوقت نفسه —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع جيانغ كووتيان أن يرى أن كل عضو في الطائفة الشيطانية يحمل نية قتل؛ كانوا بوضوح محاربين مخضرمين، لا مجرد زارعين منعزلين.
عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا.
وقف إمبراطور الشياطين على منصة عالية، يداه خلف ظهره، ينظر بهدوء إلى البعيد.
كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية.
حوله، كان الجنرالات والجنود يعيدون تموضعهم.
بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.
حدقوا في إمبراطور الشياطين من بعيد — بعضهم خائف، بعضهم غاضب، بعضهم غير راضٍ — لكن لا أحد تجرأ على التقدم.
استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.
مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته، اقترب من إمبراطور الشياطين.
هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها.
“وصلت شوان دانغ ومعبد التأمل تشان. فقط طائفة السماء الصافية لم تأتِ بعد. بين عالم الفنون في غو تشو، فقط هذه الطوائف الثلاث لديها فنانون قتاليون أقوياء بما يكفي.”
رن نغمة جرس عميقة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين.
كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.
رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء.
لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟”
بدلاً من ذلك، التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه.
“متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر.”
جاء صرخة عالية من البعيد، مكبرة بطاقة داخلية حتى ترددت عبر الشوارع.
تحدث الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق.
حتى المشي وحده جعل جسده كله يؤلمه بشكل لا يُطاق.
بقي إمبراطور الشياطين صامتًا.
ومع ذلك، هذا الشخص المهيب الآن يخفض رأسه ويرتجف وهو يسير إلى الأمام، جسده أنحف بكثير مما يتذكره جيانغ كووتيان.
ابتسم الداوي وي مرة أخرى. “إمبراطور الشياطين، هل ترغب في قراءة حظك؟”
كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.
“هذا المقعد لا يؤمن بالقدر.”
لم يقبض وو دينغ باي عليه فورًا. بدلاً من ذلك، رفع رمحه وأشار إلى البعيد. “تلاميذك يموتون واحدًا تلو الآخر. شوان دانغ ومعبد التأمل تشان قد تكونان من الطوائف الخمس الكبرى في غو تشو، لكن سلالة لي الكبرى تحكم تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة. غو تشو كبيرة بالنسبة لكم — لكن بالنسبة للعالم، إنها صغيرة جدًا.”
أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه.
كانت جميع المتاجر على جانبي الشارع مغلقة بإحكام؛ الفوانيس والأقمشة والحطام من كل الأنواع متناثرة في كل مكان.
في تلك اللحظة، ركب محارب من الطائفة الشيطانية على حصان وتوقف أمام المنصة، صائحًا: “تقرير للرئيس! جيش مقاطعة قبر الشرقي يقترب. يبدو أنه مئة ألف قوي، مع عدة آلاف من الفرسان!”
اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه.
أمر إمبراطور الشياطين فورًا: “أرسل الجنرال باي لقيادة القوات في المعركة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقوا في إمبراطور الشياطين من بعيد — بعضهم خائف، بعضهم غاضب، بعضهم غير راضٍ — لكن لا أحد تجرأ على التقدم.
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه.
استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.
وقف إمبراطور الشياطين على منصة عالية، يداه خلف ظهره، ينظر بهدوء إلى البعيد.
قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد.
لم يرد إمبراطور الشياطين.
رفع المعلم تشانغ مينغ سيفه وقطع. اجتاح تشي السيف وتصادم مع تشي الرمح لوو دينغ باي، مما خلق موجة صدمة قوية جعلت المبنى بأكمله يرتجف.
بدلاً من ذلك، التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه.
لم يظهر محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أي رد فعل أيضًا، لا يعاملون المتحدي بجدية على الإطلاق.
……
كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية، واندلعت معركة هائلة.
بانغ—
مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا، شعره فوضويًا، وجسده كله مغطى بالجروح.
اصطدم شخص بمبنى، مما أسقطه في انفجار من الغبار.
أصبح قصر الإمبراطور الأبيض الذي اعتبره يومًا الأقوى رمادًا.
هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد.
هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها.
أمسك وو دينغ باي رمحه بيد واحدة وقال ببرود: “المعلم تشانغ مينغ، أنت واحد من القلة الشريفة في عالم الفنون. لماذا تدخل في المياه الراكدة؟ ألا ترى أن هذه الكارثة ليست شيئًا يمكن لفناني القتال عكسه؟”
سيف طويل معلق على خصره.
عندما تبدد الغبار، دفع المعلم تشانغ مينغ المتسخ شعاعًا وقام متعثرًا.
سيف طويل معلق على خصره.
كان وجهه مغطى بالدم، ذراعه اليمنى متدلية، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة.
(نهاية الفصل)
رفع نظره لينظر إلى وو دينغ باي المتعالي فوقه وسأل بضعف: “يجب أن تكونوا جنود نخبة في سلالة لي الكبرى. تدربتم حتى تحت الطوائف الثلاث المؤسسة في تشونغ تيان — لماذا ترتكبون مثل هذه الفظائع التي تهز السماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه.
نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟”
مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته، اقترب من إمبراطور الشياطين.
بقي المعلم تشانغ مينغ صامتًا.
كيف يمكن للطائفة الشيطانية أن تمتلك كل هؤلاء الناس؟
لم يقبض وو دينغ باي عليه فورًا. بدلاً من ذلك، رفع رمحه وأشار إلى البعيد. “تلاميذك يموتون واحدًا تلو الآخر. شوان دانغ ومعبد التأمل تشان قد تكونان من الطوائف الخمس الكبرى في غو تشو، لكن سلالة لي الكبرى تحكم تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة. غو تشو كبيرة بالنسبة لكم — لكن بالنسبة للعالم، إنها صغيرة جدًا.”
التفتوا برؤوسهم، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا.
“طالما أحنيت رأسك وخضعت، ربما أستطيع السماح لبعض تلاميذ شوان دانغ بالعيش، محافظًا على إرث طائفتك.”
كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.
عض المعلم تشانغ مينغ على أسنانه وحدق في وو دينغ باي، سائلاً: “لماذا تساعد شوان دانغ؟”
أمامه وخلفه كان هناك العديد من السجناء مثله، يسيرون في الشارع كجثث حية.
لم ينظر وو دينغ باي إليه. بهدوء، أجاب: “قبل أربعين عامًا، عندما تجولت في عالم الفنون، أنقذتني يومًا. قد لا تتذكر بعد الآن، لكن ذلك لا يمنعني من رد الجميل لذلك الدين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.
(نهاية الفصل)
لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.
تحدث الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات