الفصل 58: الدمار
استمر لي يانغ في الجلد دون توقف، والحصان الأسود تحته يندفع بكامل سرعته، مقتحماً ستار الثلج والضباب الواسع كتنين أسود. لحسن الحظ، كانت هذه المنطقة من الجبال مسطحة نسبياً، والثلج لم يذب بعد، مما سمح للحصان الأسود بالاندفاع بحرية.
أما كو إر، الذي كان لا يزال يتأمل تحت الشجرة في الفناء، فكان ينظم طاقته — لم يتعافَ بعد من الإصابات التي ألحقها به لي تشينغ تشيو.
بعد أن تخلص من تشاو لينغ لونغ لفترة، رأى لي يانغ أخيراً أشكالاً بشرية أمامه. في نهاية الأرض الشاسعة وقفت جبلان شاهقان، وبينهما تجمع حشد كبير من مقاتلي الفنون القتالية. عند رؤية ذلك من بعيد، عبس حاجباه بشدة.
بعد أن تخلص من تشاو لينغ لونغ لفترة، رأى لي يانغ أخيراً أشكالاً بشرية أمامه. في نهاية الأرض الشاسعة وقفت جبلان شاهقان، وبينهما تجمع حشد كبير من مقاتلي الفنون القتالية. عند رؤية ذلك من بعيد، عبس حاجباه بشدة.
بيد واحدة ممسكاً باللجام والأخرى يضع السوط في حزامه، مد يده إلى الخلف وسحب رمحه الطويل، شخصيته تشبه جنرالاً شرساً يندفع وحده إلى جيش آلاف — سريع كالبرق، حاسم تماماً.
عبست تشو يان بعمق، وذهبت كل أفكار الرسم.
كلما اقترب من المنطقة التي تجمعت فيها الطوائف المختلفة، أصبح تعبيره أكثر ظلاماً. لم يتوقع أن يكون هناك هذا العدد الكبير يهاجم طائفة السماء الصافية.
في فناء آخر، رأت تشو يان، التي كانت قد أعدت للرسم، ظلالاً تمر بسرعة خارجاً وسألت بحيرة: “ما الذي يحدث؟”
رغم خسارته أمام وو مان إر وشهود قوة جيانغ تشاو شيا، إلا أنه لا يزال لا يصدق أن طائفة السماء الصافية تستطيع الصمود أمام هذا العدد الهائل من مقاتلي الفنون القتالية.
بعد أن تخلص من تشاو لينغ لونغ لفترة، رأى لي يانغ أخيراً أشكالاً بشرية أمامه. في نهاية الأرض الشاسعة وقفت جبلان شاهقان، وبينهما تجمع حشد كبير من مقاتلي الفنون القتالية. عند رؤية ذلك من بعيد، عبس حاجباه بشدة.
في تلك اللحظة، لاحظ أشكالاً تطير واحداً تلو الآخر من داخل الحشد أمامه، مما جعله يدرك أن معركة شرسة قد بدأت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
“وقحون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أوامر، اندفع أحدهم ليحجب الفارس المندفع نحوهم — كان لي يانغ.
زمجر لي يانغ غاضباً، لكن للأسف، لم يسمعه مجموعة مقاتلي الفنون القتالية؛ كانت انتباههم كله مثبتاً على القتال أمامهم.
فقد الحصان الأسود توازنه وتعثر جانبياً. تفادى لي يانغ بسرعة، قافزاً إلى الهواء في اللحظة المناسبة.
كان عشرات الخبراء من تحالف السبع قمم وطائفة الزورق الأزرق وقمة جبل الحديد يحاصرون يانغ جويدينغ ويهاجمونه، بينما وقف الآخرون يشاهدون فقط، غير قادرين — أو غير راغبين — في التدخل.
نظر إلى الكتاب في يديه وتنهد بهدوء: “صراع عالم الفنون القتالية لا يقل عن صراع البلاط الإمبراطوري. العيش في هذا العالم البشري، لا أحد يبقى دون مساس.”
بينما يتفادى يانغ جويدينغ الهجمات المشتركة من باي هي وغوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ، ضرب بكفه.
سرعان ما ظهرت شخصية هائلة من داخل العاصفة الثلجية، الريح تعصف برداء لي تشينغ تشيو بعنف.
انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، طاقة متدفقة تجرف الثلج كتنين ملتف، ترسل خبراء الفنون القتالية يطيرون. كان موقفه مهيمناً — شرساً ولا يُقهر.
كلما اقترب من المنطقة التي تجمعت فيها الطوائف المختلفة، أصبح تعبيره أكثر ظلاماً. لم يتوقع أن يكون هناك هذا العدد الكبير يهاجم طائفة السماء الصافية.
“بطل تسخير التنين يستحق اسمه حقاً. لا عجب أن السلطات المقاطعية وضعته في العشرة الأوائل في تصنيف السماء. في رأيي، لو حضر بطولة الفنون القتالية الأخيرة، لما كان الأول تحت السماء يو تشي يي.”
【بسبب تدمير تلاميذ طائفة السماء الصافية لفصيل معادٍ لخط الطاو وعرض قوتها، حصلت على فرصة مكافأة وراثة واحدة.】
“هل حقاً حصل على فن أسطورة الفنون القتالية السري؟”
بغض النظر عن أفكارهم، كان أساتذة الطوائف الثلاث الكبرى غاضبين الآن — متعهدين بقتل لي يانغ هنا.
“قوة كفه مرعبة! حتى من هنا أشعر بها.”
“وقحون!”
“لا عجب أن الطوائف الثلاث الكبرى أحضرت هذا العدد. يانغ جويدينغ وحده قوي إلى هذا الحد — أضف جيانغ تشاو شيا، ولن يكون إسقاطهم سهلاً.”
كانا يعتقدان بالفعل أن يانغ جويدينغ حصل على الفن الإلهي، فهم يعرفون مستواه السابق — تقدمه في السنوات القليلة الماضية كان استثنائياً جداً ليُفسر خلاف ذلك.
“انظروا! نائب رئيس طائفة الزورق الأزرق قد يُقتل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلمت ملامح تشانغ يوتشون فوراً. أمر التلاميذ بالتجمع والاستعداد للقتال.
همس أعضاء كل طائفة بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، شعر الكثير من مقاتلي الفنون القتالية بعدم ارتياح — شعور نابع من لي يانغ.
بعضهم تابع للطوائف الثلاث الكبرى؛ وآخرون، مثل طائفة عظم الحديد، جاؤوا فقط من أجل الفن الإلهي المشاع، آملين في انتزاعه وسط الفوضى.
بطل الفنون القتالية!
أحضروا هذا العدد ليس فقط للهجوم على طائفة السماء الصافية، بل للتنافس مع الفصائل الأخرى على المهارة الأسطورية.
أما كو إر، الذي كان لا يزال يتأمل تحت الشجرة في الفناء، فكان ينظم طاقته — لم يتعافَ بعد من الإصابات التي ألحقها به لي تشينغ تشيو.
في تلك اللحظة، كان نائب رئيس طائفة الزورق الأزرق، باي هي، في أسوأ حال — رداؤه ممزق، شعره مشعث. كان يانغ جويدينغ يهاجمه بأشد شراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، طاقة متدفقة تجرف الثلج كتنين ملتف، ترسل خبراء الفنون القتالية يطيرون. كان موقفه مهيمناً — شرساً ولا يُقهر.
ذُهل غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ من قوة يانغ جويدينغ الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، لاحظ أشكالاً تطير واحداً تلو الآخر من داخل الحشد أمامه، مما جعله يدرك أن معركة شرسة قد بدأت بالفعل.
تراجعا عمداً، غير راغبين في التصادم المباشر، مفضلين استنزاف طاقته الداخلية وإرهاقه حتى الموت.
زمجر لي يانغ غاضباً، لكن للأسف، لم يسمعه مجموعة مقاتلي الفنون القتالية؛ كانت انتباههم كله مثبتاً على القتال أمامهم.
كانا يعتقدان بالفعل أن يانغ جويدينغ حصل على الفن الإلهي، فهم يعرفون مستواه السابق — تقدمه في السنوات القليلة الماضية كان استثنائياً جداً ليُفسر خلاف ذلك.
……
“توقفوا!”
ركض الرسل إلى كل منطقة عمل، بينما قاد تشانغ يوتشون المجموعة الأولى إلى أسفل الجبل، مجنداً أي تلميذ يلتقيه يتدرب في الطريق.
دوّى صرخة غاضبة، لكن غوانغ لان تيان والآخرين لم يلتفتوا إلا بنظرة سريعة نحو المصدر دون إيقاف القتال.
تساقطت رقائق الثلج بلا توقف من تحت الأفاريز، تغطي الجبل بالأبيض. لم يعرف أي منهم أن رجلاً يقف على قمة الجبل، يطل عليهم جميعاً — لي تشينغ تشيو.
دون أوامر، اندفع أحدهم ليحجب الفارس المندفع نحوهم — كان لي يانغ.
كان عشرات الخبراء من تحالف السبع قمم وطائفة الزورق الأزرق وقمة جبل الحديد يحاصرون يانغ جويدينغ ويهاجمونه، بينما وقف الآخرون يشاهدون فقط، غير قادرين — أو غير راغبين — في التدخل.
عند رؤية من يحجب طريقه، غضب لي يانغ واندفع برمحه إلى الأمام، مرسلاً الرجل يطير. لكن هذا جذب المزيد من مقاتلي الفنون القتالية نحوه.
كان عشرات الخبراء من تحالف السبع قمم وطائفة الزورق الأزرق وقمة جبل الحديد يحاصرون يانغ جويدينغ ويهاجمونه، بينما وقف الآخرون يشاهدون فقط، غير قادرين — أو غير راغبين — في التدخل.
قفز رجل متوسط القامة قصير سمين من الحشد وأمسك بلجام لي يانغ، يجذبه بقوة.
الذين كانوا يهاجمون الاثنين الآن بشكل رئيسي كانوا لا يزالون خبراء الطوائف الثلاث الكبرى؛ الطوائف الصغيرة كانت تحيط وتشاهد من الحواف فقط.
فقد الحصان الأسود توازنه وتعثر جانبياً. تفادى لي يانغ بسرعة، قافزاً إلى الهواء في اللحظة المناسبة.
سخر الرجل السمين وقال بازدراء: “بطل الفنون القتالية، إن قتلناك هنا، هل تعتقد أن المسؤولين سيجدون الحقيقة يوماً؟”
ما إن هبط حتى حُوصر من مجموعة مقاتلي الفنون القتالية.
أما القتال أسفل، فلم يشعر لي تشينغ تشيو بقلق. كان يؤمن أن طائفة السماء الصافية الحالية قوية بما يكفي لمقاومة الهجوم. ومع ذلك، لمنع أي حادث، قرر الذهاب ليرى بنفسه — رغم أنه سيحجم عن التدخل ما لم يكن ضرورياً.
“من أي طائفة أنت؟”
قفز رجل متوسط القامة قصير سمين من الحشد وأمسك بلجام لي يانغ، يجذبه بقوة.
ثبت الرجل القصير السمين عينيه على لي يانغ وسأل ببرود. بعد أن جرّ حصاناً منطلقاً دون إصابة، جعلت قوته لي يانغ حذراً.
“لا عجب أن الطوائف الثلاث الكبرى أحضرت هذا العدد. يانغ جويدينغ وحده قوي إلى هذا الحد — أضف جيانغ تشاو شيا، ولن يكون إسقاطهم سهلاً.”
أمسك لي يانغ برمحه الطويل وزمجر غاضباً: “أنا بطل الفنون القتالية، لي يانغ! تجرؤون على جمع هذه القوة — ماذا تحاولون؟ التمرد على سلالة لي العظمى؟ هل تأخذون قوانيننا هباءً؟”
لكنه سمع كلمات لي يانغ السابقة — كان واضحاً أنه جاء لمساعدة طائفة السماء الصافية. كيف يقف مكتوف الأيدي؟
بطل الفنون القتالية!
الفصل 58: الدمار استمر لي يانغ في الجلد دون توقف، والحصان الأسود تحته يندفع بكامل سرعته، مقتحماً ستار الثلج والضباب الواسع كتنين أسود. لحسن الحظ، كانت هذه المنطقة من الجبال مسطحة نسبياً، والثلج لم يذب بعد، مما سمح للحصان الأسود بالاندفاع بحرية.
اضطرب الحشد. من حضر بطولة الفنون القتالية تعرف عليه فوراً، وانتشر الخبر حتى عرفه الجميع. ومع ذلك، بدلاً من الخوف، نظر إليه الجميع بعيون ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت ابتسامة على وجه لي تشينغ تشيو. رفع يده إلى شفتيه وصفّر.
الإحاطة من قبل عدد لا يُحصى من الناس شعور مختلف تماماً عن مراقبته من بعيد.
“توقفوا!”
نما الضغط على لي يانغ بشكل هائل. نظر حوله — رؤوس فوق رؤوس، بحر لا نهائي من البشر.
نزاعات عالم الفنون القتالية، مهما كانت شرسة، لا تزال شؤون عالم الفنون القتالية. من منهم لم يكن يحمل دماً على يديه بالفعل؟
سخر الرجل السمين وقال بازدراء: “بطل الفنون القتالية، إن قتلناك هنا، هل تعتقد أن المسؤولين سيجدون الحقيقة يوماً؟”
نظر إلى الكتاب في يديه وتنهد بهدوء: “صراع عالم الفنون القتالية لا يقل عن صراع البلاط الإمبراطوري. العيش في هذا العالم البشري، لا أحد يبقى دون مساس.”
غضب لي يانغ من تلك الكلمات. أشار برمحه إلى الرجل وزمجر: “أيها الوغد! سمِّ نفسك!”
خرجت سو شيلينغ فوراً للسؤال. أوقفت تلميذاً يركض، الذي صاح بسرعة أن الأعداء يهاجمون قبل أن يندفع إلى أسفل الجبل.
قرقع الرجل عنقه وسخر: “رئيس فرع طائفة الزورق الأزرق — دوان تو.”
“وقحون!”
بينما يتحدث، تقدم نحو لي يانغ. حوله، شاهد مقاتلو الفنون القتالية بسرور، بل وهتفوا — متلهفين لرؤية قدرات بطل الفنون القتالية.
قفز رجل متوسط القامة قصير سمين من الحشد وأمسك بلجام لي يانغ، يجذبه بقوة.
لاحظ يانغ جويدينغ، الذي كان لا يزال في القتال، خطر لي يانغ ولعن داخلياً — هذا بطل الفنون القتالية مزعج حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، شعر الكثير من مقاتلي الفنون القتالية بعدم ارتياح — شعور نابع من لي يانغ.
لكنه سمع كلمات لي يانغ السابقة — كان واضحاً أنه جاء لمساعدة طائفة السماء الصافية. كيف يقف مكتوف الأيدي؟
“توقفوا!”
اندفع يانغ جويدينغ نحو اتجاه لي يانغ، كفه الأيمن يندفع إلى الأمام، الطاقة تتدفق كتنين، تجرف كل ما أمامه.
“بطل تسخير التنين يستحق اسمه حقاً. لا عجب أن السلطات المقاطعية وضعته في العشرة الأوائل في تصنيف السماء. في رأيي، لو حضر بطولة الفنون القتالية الأخيرة، لما كان الأول تحت السماء يو تشي يي.”
لم يعد غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ يتراجعان. هبطا أمام يانغ جويدينغ وضربا معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصادمت تياران مهيمنان من الطاقة الداخلية مع ضربة يانغ جويدينغ.
تصادمت تياران مهيمنان من الطاقة الداخلية مع ضربة يانغ جويدينغ.
“وقحون!”
انفجر الثلج عدة تشانغ عالياً، وأجبر الانفجار القوي للطاقة جميع الخبراء القريبين على التراجع.
اضطرب الحشد. من حضر بطولة الفنون القتالية تعرف عليه فوراً، وانتشر الخبر حتى عرفه الجميع. ومع ذلك، بدلاً من الخوف، نظر إليه الجميع بعيون ساخرة.
……
عند رؤية من يحجب طريقه، غضب لي يانغ واندفع برمحه إلى الأمام، مرسلاً الرجل يطير. لكن هذا جذب المزيد من مقاتلي الفنون القتالية نحوه.
قبل نصف ساعة، كان يانغ جويدينغ قد لاحظ اقتراب الطوائف من الجبل.
الإبلاغ للسلطات يعني الدمار المتبادل.
أرسل تلاميذاً للإبلاغ. عندما كان على وشك مساعدة لي يانغ، ركض التلميذ الرسول طوال الطريق إلى فناء لينغ شياو ليجد تشانغ يوتشون وينقل الخبر.
فقد الحصان الأسود توازنه وتعثر جانبياً. تفادى لي يانغ بسرعة، قافزاً إلى الهواء في اللحظة المناسبة.
أظلمت ملامح تشانغ يوتشون فوراً. أمر التلاميذ بالتجمع والاستعداد للقتال.
“صحيح. أما يانغ جويدينغ فيقاتل دون قيود ولا يزال غير مصاب.”
تفاعلت طائفة السماء الصافية بسرعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تفاعلت طائفة السماء الصافية بسرعة.
ركض الرسل إلى كل منطقة عمل، بينما قاد تشانغ يوتشون المجموعة الأولى إلى أسفل الجبل، مجنداً أي تلميذ يلتقيه يتدرب في الطريق.
أما كو يي وكو إر، فلم يكن لديه مثل هذه الفكرة.
في فناء آخر، رأت تشو يان، التي كانت قد أعدت للرسم، ظلالاً تمر بسرعة خارجاً وسألت بحيرة: “ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أي طائفة أنت؟”
خرجت سو شيلينغ فوراً للسؤال. أوقفت تلميذاً يركض، الذي صاح بسرعة أن الأعداء يهاجمون قبل أن يندفع إلى أسفل الجبل.
“نعم. كن حذراً”، أجاب يان لان بهدوء، ثم عاد إلى قراءته.
عادت سو شيلينغ ونقلت الخبر إلى تشو يان.
لكنه سمع كلمات لي يانغ السابقة — كان واضحاً أنه جاء لمساعدة طائفة السماء الصافية. كيف يقف مكتوف الأيدي؟
بعد البقاء على الجبل للسنتين الماضيتين، كانت تشو يان تعرف قليلاً عن شائعات الدنيا. سألت متعجبة: “طائفة السماء الصافية ليس لها خلاف مع العالم — لماذا يهاجمون؟ بحسب الضجة، يبدو أن العدو كثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يانغ جويدينغ ولي يانغ لا يزالان يقاتلان، الآن على بعد خمسة تشانغ فقط.
لم تتفاجأ سو شيلينغ. قالت بعفوية: “هذا طبيعي، الآنسة. ألم تلاحظي كم عبقري في طائفة السماء الصافية؟ لا طائفة تمتلك هذا العدد بالصدفة — بالتأكيد تقنياتهم السرية استثنائية. الآن وقد انتشر اسم جيانغ تشاو شيا في عالم الفنون القتالية، من الطبيعي أن يطمع الآخرون فيها.”
مدعوماً بالطاقة الحيوية، حمل الصوت بعيداً واسعاً.
عبست تشو يان بعمق، وذهبت كل أفكار الرسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبي”، أومأت تشو يان. تحيت سو شيلينغ وغادرت فوراً.
“إن كنتِ قلقة، الآنسة، هل أذهب إلى أسفل الجبل لأرى؟” سألت سو شيلينغ مبتسمة.
“هل سيقتلون بطل الفنون القتالية هنا فعلاً؟”
“اذهبي”، أومأت تشو يان. تحيت سو شيلينغ وغادرت فوراً.
“قوة كفه مرعبة! حتى من هنا أشعر بها.”
في فناء آخر، جلس يان لان على مقعد حجري، يراقب تلاميذ طائفة السماء الصافية يستدعون تشين يه بعيداً. خمن فوراً ما يحدث أسفل.
مدعوماً بالطاقة الحيوية، حمل الصوت بعيداً واسعاً.
نظر إلى الكتاب في يديه وتنهد بهدوء: “صراع عالم الفنون القتالية لا يقل عن صراع البلاط الإمبراطوري. العيش في هذا العالم البشري، لا أحد يبقى دون مساس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
اقترب كو يي منه وسأل: “سموّك، هل أذهب إلى أسفل لتقييم الوضع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، طاقة متدفقة تجرف الثلج كتنين ملتف، ترسل خبراء الفنون القتالية يطيرون. كان موقفه مهيمناً — شرساً ولا يُقهر.
“نعم. كن حذراً”، أجاب يان لان بهدوء، ثم عاد إلى قراءته.
أمسك برمحه الطويل بقوة، قوته وسرعته انخفضتا بشكل كبير.
رفع كو يي عصاه الفضية ونزل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يانغ جويدينغ ولي يانغ لا يزالان يقاتلان، الآن على بعد خمسة تشانغ فقط.
أما كو إر، الذي كان لا يزال يتأمل تحت الشجرة في الفناء، فكان ينظم طاقته — لم يتعافَ بعد من الإصابات التي ألحقها به لي تشينغ تشيو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تفاعلت طائفة السماء الصافية بسرعة.
تساقطت رقائق الثلج بلا توقف من تحت الأفاريز، تغطي الجبل بالأبيض. لم يعرف أي منهم أن رجلاً يقف على قمة الجبل، يطل عليهم جميعاً — لي تشينغ تشيو.
بينما كان لي تشينغ تشيو يتأمل، ظهر تنبيه فجأة أمام عينيه:
واقفاً على حافة جرف، رأى لي تشينغ تشيو سو شيلينغ وكو يي ينزلان الجبل. تأمل إن كان يجب أن يأخذ تشو يان وسو شيلينغ كتلميذتين له.
“مهارة هذا بطل الفنون القتالية قوية، لكنه يرفض القتل. إنه يحكم على نفسه بالهلاك.”
أما كو يي وكو إر، فلم يكن لديه مثل هذه الفكرة.
الآن، مواجهة بضع مئات فقط جعلته يشعر بالعجز. بالكاد يتخيل ما سيكون عليه مواجهة مئات الآلاف في ساحة معركة حقيقية.
لا يمكن لولي العهد البقاء في طائفة السماء الصافية إلى الأبد، ويكره لي تشينغ تشيو المشاكل غير الضرورية — لن يسمح للأمير بالبقاء طويلاً.
أرسل تلاميذاً للإبلاغ. عندما كان على وشك مساعدة لي يانغ، ركض التلميذ الرسول طوال الطريق إلى فناء لينغ شياو ليجد تشانغ يوتشون وينقل الخبر.
أما القتال أسفل، فلم يشعر لي تشينغ تشيو بقلق. كان يؤمن أن طائفة السماء الصافية الحالية قوية بما يكفي لمقاومة الهجوم. ومع ذلك، لمنع أي حادث، قرر الذهاب ليرى بنفسه — رغم أنه سيحجم عن التدخل ما لم يكن ضرورياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
كانت طائفة السماء الصافية لا تزال في مرحلة نموها المبكرة؛ خسارة تلميذ واحد ستؤلمه كثيراً.
“إن كنتِ قلقة، الآنسة، هل أذهب إلى أسفل الجبل لأرى؟” سألت سو شيلينغ مبتسمة.
بينما كان لي تشينغ تشيو يتأمل، ظهر تنبيه فجأة أمام عينيه:
انفجر الثلج عدة تشانغ عالياً، وأجبر الانفجار القوي للطاقة جميع الخبراء القريبين على التراجع.
【بسبب تدمير تلاميذ طائفة السماء الصافية لفصيل معادٍ لخط الطاو وعرض قوتها، حصلت على فرصة مكافأة وراثة واحدة.】
أما كو إر، الذي كان لا يزال يتأمل تحت الشجرة في الفناء، فكان ينظم طاقته — لم يتعافَ بعد من الإصابات التي ألحقها به لي تشينغ تشيو.
انتشرت ابتسامة على وجه لي تشينغ تشيو. رفع يده إلى شفتيه وصفّر.
أحضروا هذا العدد ليس فقط للهجوم على طائفة السماء الصافية، بل للتنافس مع الفصائل الأخرى على المهارة الأسطورية.
مدعوماً بالطاقة الحيوية، حمل الصوت بعيداً واسعاً.
أما كو يي وكو إر، فلم يكن لديه مثل هذه الفكرة.
سرعان ما ظهرت شخصية هائلة من داخل العاصفة الثلجية، الريح تعصف برداء لي تشينغ تشيو بعنف.
“بطل تسخير التنين يستحق اسمه حقاً. لا عجب أن السلطات المقاطعية وضعته في العشرة الأوائل في تصنيف السماء. في رأيي، لو حضر بطولة الفنون القتالية الأخيرة، لما كان الأول تحت السماء يو تشي يي.”
……
الآن، مواجهة بضع مئات فقط جعلته يشعر بالعجز. بالكاد يتخيل ما سيكون عليه مواجهة مئات الآلاف في ساحة معركة حقيقية.
بين الجبلين، على السهل الثلجي — لطخت الجثث والدماء الأرض البيضاء.
بين الجبلين، على السهل الثلجي — لطخت الجثث والدماء الأرض البيضاء.
كان يانغ جويدينغ ولي يانغ لا يزالان يقاتلان، الآن على بعد خمسة تشانغ فقط.
الفصل 58: الدمار استمر لي يانغ في الجلد دون توقف، والحصان الأسود تحته يندفع بكامل سرعته، مقتحماً ستار الثلج والضباب الواسع كتنين أسود. لحسن الحظ، كانت هذه المنطقة من الجبال مسطحة نسبياً، والثلج لم يذب بعد، مما سمح للحصان الأسود بالاندفاع بحرية.
مقارنة بيانغ جويدينغ، بدا لي يانغ بائساً تماماً. شعره الطويل مبعثر، وجهه مخطط بالدم، صدره مبلل قرمزياً.
“صحيح. أما يانغ جويدينغ فيقاتل دون قيود ولا يزال غير مصاب.”
أمسك برمحه الطويل بقوة، قوته وسرعته انخفضتا بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبي”، أومأت تشو يان. تحيت سو شيلينغ وغادرت فوراً.
اندفع برمحه إلى الأمام، مخترقاً كتف مقاتل ويلقيه بعيداً — لكن الجهد جعله يترنح، يكاد يسقط. غرس الرمح في الأرض بسرعة ليثبت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، طاقة متدفقة تجرف الثلج كتنين ملتف، ترسل خبراء الفنون القتالية يطيرون. كان موقفه مهيمناً — شرساً ولا يُقهر.
الذين كانوا يهاجمون الاثنين الآن بشكل رئيسي كانوا لا يزالون خبراء الطوائف الثلاث الكبرى؛ الطوائف الصغيرة كانت تحيط وتشاهد من الحواف فقط.
……
في هذه المرحلة، شعر الكثير من مقاتلي الفنون القتالية بعدم ارتياح — شعور نابع من لي يانغ.
مقارنة بيانغ جويدينغ، بدا لي يانغ بائساً تماماً. شعره الطويل مبعثر، وجهه مخطط بالدم، صدره مبلل قرمزياً.
“مهارة هذا بطل الفنون القتالية قوية، لكنه يرفض القتل. إنه يحكم على نفسه بالهلاك.”
جاؤوا فقط لانتزاع الفن الإلهي، لا لاستفزاز البلاط الإمبراطوري.
“صحيح. أما يانغ جويدينغ فيقاتل دون قيود ولا يزال غير مصاب.”
مقارنة بيانغ جويدينغ، بدا لي يانغ بائساً تماماً. شعره الطويل مبعثر، وجهه مخطط بالدم، صدره مبلل قرمزياً.
“ربما يخشى انتهاك قوانين سلالة لي العظمى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت سو شيلينغ ونقلت الخبر إلى تشو يان.
“هل سيقتلون بطل الفنون القتالية هنا فعلاً؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تفاعلت طائفة السماء الصافية بسرعة.
همس أعضاء الطوائف الصغيرة بينهم — بعضهم تأثر بشفقة بسلوك لي يانغ، وآخرون خائفون من أن تتصاعد الأمور كثيراً.
“مهارة هذا بطل الفنون القتالية قوية، لكنه يرفض القتل. إنه يحكم على نفسه بالهلاك.”
نزاعات عالم الفنون القتالية، مهما كانت شرسة، لا تزال شؤون عالم الفنون القتالية. من منهم لم يكن يحمل دماً على يديه بالفعل؟
في فناء آخر، رأت تشو يان، التي كانت قد أعدت للرسم، ظلالاً تمر بسرعة خارجاً وسألت بحيرة: “ما الذي يحدث؟”
الإبلاغ للسلطات يعني الدمار المتبادل.
بطل الفنون القتالية!
جاؤوا فقط لانتزاع الفن الإلهي، لا لاستفزاز البلاط الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، شعر الكثير من مقاتلي الفنون القتالية بعدم ارتياح — شعور نابع من لي يانغ.
بغض النظر عن أفكارهم، كان أساتذة الطوائف الثلاث الكبرى غاضبين الآن — متعهدين بقتل لي يانغ هنا.
“هل سيقتلون بطل الفنون القتالية هنا فعلاً؟”
بينما يصد الأعداء، كان يانغ جويدينغ يدعم لي يانغ أحياناً — وإلا لما صمد لي يانغ لهذه المدة.
عبست تشو يان بعمق، وذهبت كل أفكار الرسم.
بالكاد يلتقط أنفاسه، حُوصر لي يانغ مرة أخرى وأجبر على صر السن ومواصلة القتال.
“توقفوا!”
لأول مرة، شعر حقاً بما يشبه الوقوف وسط ساحة معركة.
بينما كان لي تشينغ تشيو يتأمل، ظهر تنبيه فجأة أمام عينيه:
بعد حصوله على لقب بطل الفنون القتالية، تمنى الانضمام إلى الجيش، لكن والده منعه، مدعياً أن مزاجه لم ينضج بعد للقيادة. لذا، توجه لي يانغ إلى عالم الفنون القتالية بدلاً من ذلك.
……
الآن، مواجهة بضع مئات فقط جعلته يشعر بالعجز. بالكاد يتخيل ما سيكون عليه مواجهة مئات الآلاف في ساحة معركة حقيقية.
عند رؤية من يحجب طريقه، غضب لي يانغ واندفع برمحه إلى الأمام، مرسلاً الرجل يطير. لكن هذا جذب المزيد من مقاتلي الفنون القتالية نحوه.
(نهاية الفصل)
أما كو إر، الذي كان لا يزال يتأمل تحت الشجرة في الفناء، فكان ينظم طاقته — لم يتعافَ بعد من الإصابات التي ألحقها به لي تشينغ تشيو.
أمسك لي يانغ برمحه الطويل وزمجر غاضباً: “أنا بطل الفنون القتالية، لي يانغ! تجرؤون على جمع هذه القوة — ماذا تحاولون؟ التمرد على سلالة لي العظمى؟ هل تأخذون قوانيننا هباءً؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة