الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد
تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.
كل ما أراده الآن هو الفرار من هذا المكان.
تلك النظرة وحدها ملأت قلب جيا يي رعباً ويأساً.
حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، كان سيحمي طائفة السماء الصافية.
ضربة نقاط الضغط؟
لو اختفى، سيرسل البلاط بالتأكيد عدداً لا يحصى من الحراس الإمبراطوريين للتحقيق.
كيف يمكن أن تكون بهذه السرعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى غرور الحارس الإمبراطوري، وبقيت رغبة البقاء اليائسة وحدها.
كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.
صرخ جيا يي من الألم الشديد، وانكمش جسده وهو يتشنج بعنف.
لكن سرعة لي تشينغ تشيو ورد فعله تفوقا كل الأساتذة الذين رآهم في حياته.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان جيا يي حتى التوسل — كان يتوسل بعينيه فقط في صمت.
لقد وضع سيفه بالفعل على حلق فينغ داي، ومع ذلك، في غمضة عين، تم قمعه تماماً من الطرف الآخر.
لو اختفى، سيرسل البلاط بالتأكيد عدداً لا يحصى من الحراس الإمبراطوريين للتحقيق.
لم يعد بإمكان جيا يي أن يشعر بالغضب — الفرق المطلق ترك في قلبه الخوف وحده.
ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “إذن، هل أنت مستعد للانضمام إلى طائفتي؟ إن فعلت، فإن واجهت خطراً يوماً، لن أقف مكتوف الأيدي.”
كل ما أراده الآن هو الفرار من هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جيا يي، متذكراً ذلك الألم اللا يُطاق.
لم يعد هناك مجال للانتقام أو الحقد في ذهنه.
【الاسم: فينغ داي】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 30】 【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 75/86 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: متوسطة】 【الفهم: متوسط】 【صفات المصير: متأخر الإزهار، كراهية الشر】 【متأخر الإزهار: بدءاً من سن الستين، يزداد الفهم باستمرار مع تقدم العمر.】 【كراهية الشر: مولود صالحاً، لا يخشى السلطة، مستعد للموت من أجل العدل.】 ……
رفع لي تشينغ تشيو يده، أمسك بحلق جيا يي، ورفعه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركات لي تشينغ تشيو الآن ذكّرته تماماً بأولئك الغرباء الذين يستخدمون التعاويذ الغامضة.
قبل فترة قصيرة، ارتفعت قدمَا جيا يي عن الأرض.
“بعلاقات الحارس الإمبراطوري، لن يكون الترسخ صعباً. لا أستطيع أن أعدك بمدى صعودك، لكنني سأرسلك إلى هناك. كل نصف سنة، أرسل لي رسالة عبر أحدهم يبلغني بالأحداث الكبرى في العاصمة. إن حدث أمر عاجل، يمكنك الكتابة أسرع. لا تحتاج إلى المخاطرة — كن عيني فقط.”
ظهر في عينيه ذعر خالص، ومع ذلك لم يستطع سوى الارتجاف عاجزاً، عاجزاً عن المقاومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع فينغ داي نصف ركعة وكفّ يديه باحترام.
نظر الحراس إلى جيا يي المتعجرف وهو يُرفع في الهواء كدجاجة في قبضة لي تشينغ تشيو.
“سأتبع ترتيباتك، أيها السيد الخالد…”
أصابهم المشهد بعمق.
كم يزداد كل سنة؟
نظر لي تشينغ تشيو إلى فينغ داي وسأله بهدوء: “إن كنت ترغب في الصعود أعلى ولا تخشى الخطر، فتعال معي. لكن أنت وحدك فقط.”
لو اختفى، سيرسل البلاط بالتأكيد عدداً لا يحصى من الحراس الإمبراطوريين للتحقيق.
بعد قوله ذلك، حمل جيا يي بيد واحدة نحو الغابة القريبة.
أبصر البريق البنفسجي الغريب الذي لا يزال عالقاً في عيني لي تشينغ تشيو فتجمد.
تردد تعبير فينغ داي بين التردد والعزم، ثم اتخذ قراره أخيراً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يمكنهم تربية مقاتلين أقوياء، قوتهم قادرة فعلاً على التأثير في العالم.
التفت إلى الآخرين وأمر: “انتظروا هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
ثم تبع لي تشينغ تشيو، رغم أن جسده كان مصاباً بجروح خطيرة — كل خطوة كانت متعثرة، كأنه قد ينهار في أي لحظة.
أبصر البريق البنفسجي الغريب الذي لا يزال عالقاً في عيني لي تشينغ تشيو فتجمد.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع فينغ داي نصف ركعة وكفّ يديه باحترام.
طق!
تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.
أُلقي جيا يي على العشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فينغ داي يخطط أصلاً لقتل جيا يي وإيجاد طريقة للتستر، غير راغب في أن تتعرض طائفة صالحة مثل طائفة السماء الصافية لمؤامرات خائن.
ممدداً على الأرض، حدق في لي تشينغ تشيو متوتراً وخائفاً، غير متأكد مما سيفعله بعد ذلك.
تشوشت رؤية جيا يي.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان جيا يي حتى التوسل — كان يتوسل بعينيه فقط في صمت.
أصابهم المشهد بعمق.
اختفى غرور الحارس الإمبراطوري، وبقيت رغبة البقاء اليائسة وحدها.
فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو بصمت، دخل إلى تفاصيل التلاميذ، ووجد صورة فينغ داي.
حدق لي تشينغ تشيو في جيا يي، رفع يده اليمنى إلى صدره، مدّ السبابة والوسطى بشكل مستقيم، وبدأت شفتاه تتحركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر في سنواته الضائعة في مقاطعة بلاكستون، أدرك فينغ داي أن هذه فرصته.
ارتجفت حدقتا جيا يي، تسارع نبضه، وأصبح تنفسه سريعاً.
(نهاية الفصل)
ماذا يفعل؟
كما هو متوقع من طائفة السماء الصافية — حتى في المؤامرات، يحمون أدواتهم.
كعضو في جيش الحراس الإمبراطوري، حقق جيا يي في قضايا غريبة لا حصر لها في مقاطعة تشونغتيان، وواجه شخصيات غامضة كثيرة.
تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.
حركات لي تشينغ تشيو الآن ذكّرته تماماً بأولئك الغرباء الذين يستخدمون التعاويذ الغامضة.
تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.
حتى داخل بلاط الإمبراطور، كان هناك عدد من هؤلاء الصوفيين الذين يتعاملون مع الخوارق.
ما إن استدار لي تشينغ تشيو حتى اختفى.
في البداية، كان يسخر منهم — حتى واجه بنفسه أموراً تتحدى العقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نبرته هادئة كالعادة، ومع ذلك ثقلت على قلب فينغ داي.
عندها فقط تعلم الخوف.
ارتجفت حدقتا جيا يي، تسارع نبضه، وأصبح تنفسه سريعاً.
تجاهل لي تشينغ تشيو تعبير جيا يي وبدأ في إلقاء “لعنة تقييد الروح”.
ظهر في عينيه ذعر خالص، ومع ذلك لم يستطع سوى الارتجاف عاجزاً، عاجزاً عن المقاومة.
كانت هذه أول مرة يؤدي فيها التعويذة.
عندما رأى لي تشينغ تشيو “الشرير الخائن”، ظن أنه يناسب جيا يي تماماً — لكن عندما قرأ “سلف الإمبراطور الخالد”، ذُهل.
كانت لعنة تقييد الروح صعبة الإتقان بشكل مشهور؛ حتى الآن لم يتقنها تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نبرته هادئة كالعادة، ومع ذلك ثقلت على قلب فينغ داي.
لكن استخدامها لسحق عقل جيا يي كان أكثر من كافٍ.
“أ—أفهم…” تمتم.
مع ترديده، لمع بريق بنفسجي خافت داخل حدقتي لي تشينغ تشيو — منظر مخيف جعل جيا يي يدور في رأسه مجرد النظر إليهما.
خفق أحشاؤه بألم، ثم أطرافه، وخلال ثلاث أنفاس، شعر حتى رأسه وكأنه سينفجر.
تشوشت رؤية جيا يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ذكر فيها لي تشينغ تشيو طائفة الزورق الأزرق، علم أن الرجل رأى ذكرياته فعلاً.
وبينما كان يظن أن الموت قريب، انفجر ألم لا يُطاق فجأة داخل جسده.
ساعد لي تشينغ تشيو فينغ داي على الوقوف بنفسه.
خفق أحشاؤه بألم، ثم أطرافه، وخلال ثلاث أنفاس، شعر حتى رأسه وكأنه سينفجر.
كم يزداد كل سنة؟
الألم غير المسبوق أجبر كل طاقته الداخلية على التسرب، فطارت الإبرة الحديدية في جبهته.
بعد فترة، وعندما كان جيا يي على وشك الموت من الألم، توقف لي تشينغ تشيو عن الترديد ورمى إبرتين حديديتين في جسده لتخفيف العذاب مع غرس عدة طرق خفية.
“آآآآه—!”
حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، كان سيحمي طائفة السماء الصافية.
صرخ جيا يي من الألم الشديد، وانكمش جسده وهو يتشنج بعنف.
“السيد لي، أنت…”
دارت عيناه بياضاً، واحمر وجهه قرمزياً، وانتفخت عروقه في عنقه بمشهد مرعب.
صفة مصير خاصة!
ذُعر فينغ داي — الذي كان يتحمل ألمه الخاص — وارتعب من حالة جيا يي.
نظر الحراس إلى جيا يي المتعجرف وهو يُرفع في الهواء كدجاجة في قبضة لي تشينغ تشيو.
لم يمس لي تشينغ تشيو جيا يي حتى — وقف فقط يردد ككاهن طاوي — ومع ذلك تسبب في معاناة لا تُطاق؟
أثناء الإلقاء، تخلق رابطاً بين روحين، يمارس أحد الطرفين سيطرة كاملة على الآخر — مما يخلق تحكماً.
هل يعرف لي تشينغ تشيو فعلاً تقنيات خالدة؟
لم يكن لي تشينغ تشيو قادراً بعد على استخراج روح جيا يي ليجعله خادماً شبحياً، لكنه من خلال الرابط الروحي، رأى شظايا من ذكريات جيا يي الأخيرة.
انتشر برد في عمود فينغ داي الفقري، ولم يعرف ماذا يفعل.
كان يحلم يوماً بتغيير العالم وتبرئة اسم وو باويو، لكن الواقع سحق ذلك الحلم.
لم يكن هناك أحد في دائرة عدة أميال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أول مرة يؤدي فيها التعويذة.
ترك لي تشينغ تشيو جيا يي يعوي؛ كان يحتاج أن يتذوق الألم قبل الخطوة التالية.
“لقد ألقيت عليك لعنة — لا أحد يستطيع فكها. كل ثلاث سنوات، يجب أن تأتي إليّ لتخفيف آثارها. وإلا سينشق رأسك، وخلال سبعة أيام ستموت في عذاب. هل فهمت؟”
كانت لعنة تقييد الروح تعويذة خبيثة تستهدف الروح.
لم يمس لي تشينغ تشيو جيا يي حتى — وقف فقط يردد ككاهن طاوي — ومع ذلك تسبب في معاناة لا تُطاق؟
أثناء الإلقاء، تخلق رابطاً بين روحين، يمارس أحد الطرفين سيطرة كاملة على الآخر — مما يخلق تحكماً.
طق!
لم يكن لي تشينغ تشيو قادراً بعد على استخراج روح جيا يي ليجعله خادماً شبحياً، لكنه من خلال الرابط الروحي، رأى شظايا من ذكريات جيا يي الأخيرة.
انتبه فينغ داي وسأل متعجباً: “بالطبع أريد — لكن ماذا يمكنني أن أفعل هناك؟”
إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.
تردد تعبير فينغ داي بين التردد والعزم، ثم اتخذ قراره أخيراً.
بعد فترة، وعندما كان جيا يي على وشك الموت من الألم، توقف لي تشينغ تشيو عن الترديد ورمى إبرتين حديديتين في جسده لتخفيف العذاب مع غرس عدة طرق خفية.
نظر لي تشينغ تشيو إليه وسأل: “قاضي المقاطعة فينغ، هل ترغب في الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية؟”
لاحظ فينغ داي أن التشنجات خفت، فتنفس الصعداء بهدوء — كان يخشى حقاً أن يعذب لي تشينغ تشيو جيا يي حتى الموت.
ظهر في عينيه ذعر خالص، ومع ذلك لم يستطع سوى الارتجاف عاجزاً، عاجزاً عن المقاومة.
لم تكن تحركات جيا يي سرية؛ كثيرون في مقاطعة بلاكستون يعرفون أنه جاء إلى طائفة السماء الصافية.
كان ضمهما إلى طائفة السماء الصافية مجرد وسيلة لمراقبة ولائهما.
لو اختفى، سيرسل البلاط بالتأكيد عدداً لا يحصى من الحراس الإمبراطوريين للتحقيق.
انتشر برد في عمود فينغ داي الفقري، ولم يعرف ماذا يفعل.
كان فينغ داي يخطط أصلاً لقتل جيا يي وإيجاد طريقة للتستر، غير راغب في أن تتعرض طائفة صالحة مثل طائفة السماء الصافية لمؤامرات خائن.
حتى داخل بلاط الإمبراطور، كان هناك عدد من هؤلاء الصوفيين الذين يتعاملون مع الخوارق.
خلال السنة الماضية، سمع كثيراً عن أعمال الطائفة، وفهم لماذا تجرؤ على إيواء وو باويو.
“قم.”
حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، كان سيحمي طائفة السماء الصافية.
لم يعد هناك مجال للانتقام أو الحقد في ذهنه.
كان يحلم يوماً بتغيير العالم وتبرئة اسم وو باويو، لكن الواقع سحق ذلك الحلم.
أبصر البريق البنفسجي الغريب الذي لا يزال عالقاً في عيني لي تشينغ تشيو فتجمد.
بدون دعم، لم يستطع حتى مغادرة مقاطعة بلاكستون — الحديث عن الطموح كان بلا معنى.
لم يكن لي تشينغ تشيو قادراً بعد على استخراج روح جيا يي ليجعله خادماً شبحياً، لكنه من خلال الرابط الروحي، رأى شظايا من ذكريات جيا يي الأخيرة.
طائفة السماء الصافية مختلفة.
انتشر برد في عمود فينغ داي الفقري، ولم يعرف ماذا يفعل.
يمكنهم تربية مقاتلين أقوياء، قوتهم قادرة فعلاً على التأثير في العالم.
ما إن استدار لي تشينغ تشيو حتى اختفى.
“السيد لي، أنت…”
للحظة، كاد لي تشينغ تشيو أن يرغب في الاحتفاظ بفينغ داي داخل طائفة السماء الصافية.
صرّ فينغ داي على أسنانه ليتكلم، لكن قبل أن ينهي، استدار لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فينغ داي يخطط أصلاً لقتل جيا يي وإيجاد طريقة للتستر، غير راغب في أن تتعرض طائفة صالحة مثل طائفة السماء الصافية لمؤامرات خائن.
أبصر البريق البنفسجي الغريب الذي لا يزال عالقاً في عيني لي تشينغ تشيو فتجمد.
تردد تعبير فينغ داي بين التردد والعزم، ثم اتخذ قراره أخيراً.
كان ذلك الوهج الغريب أثراً متبقياً للعنة تقييد الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عيناه بياضاً، واحمر وجهه قرمزياً، وانتفخت عروقه في عنقه بمشهد مرعب.
ما إن استدار لي تشينغ تشيو حتى اختفى.
“اطمئنوا، أيها السيد الخالد… جيا يي لن يعارضك أبداً…” قال بصوت مرتجف.
نظر لي تشينغ تشيو إليه وسأل: “قاضي المقاطعة فينغ، هل ترغب في الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركات لي تشينغ تشيو الآن ذكّرته تماماً بأولئك الغرباء الذين يستخدمون التعاويذ الغامضة.
انتبه فينغ داي وسأل متعجباً: “بالطبع أريد — لكن ماذا يمكنني أن أفعل هناك؟”
كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.
“بعلاقات الحارس الإمبراطوري، لن يكون الترسخ صعباً. لا أستطيع أن أعدك بمدى صعودك، لكنني سأرسلك إلى هناك. كل نصف سنة، أرسل لي رسالة عبر أحدهم يبلغني بالأحداث الكبرى في العاصمة. إن حدث أمر عاجل، يمكنك الكتابة أسرع. لا تحتاج إلى المخاطرة — كن عيني فقط.”
عند سماع ذلك، فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو مرة أخرى — وبالفعل، ظهرت صورة جيا يي.
كان نبرته هادئة كالعادة، ومع ذلك ثقلت على قلب فينغ داي.
صرّ فينغ داي على أسنانه ليتكلم، لكن قبل أن ينهي، استدار لي تشينغ تشيو.
فهم فينغ داي — حتى أن يكون “عيناً” في العاصمة لن يكون سهلاً.
لم يعد هناك مجال للانتقام أو الحقد في ذهنه.
ذلك المكان محروس بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يظن أن الموت قريب، انفجر ألم لا يُطاق فجأة داخل جسده.
وكان يعرف بالضبط نوع المعلومات التي يريدها لي تشينغ تشيو.
ساعد لي تشينغ تشيو فينغ داي على الوقوف بنفسه.
ستغير هذه الرحلة مصيره إلى الأبد.
اختار فينغ داي الثقة بلي تشينغ تشيو، حتى لو لم يفِ الرجل بوعده.
فكر في سنواته الضائعة في مقاطعة بلاكستون، أدرك فينغ داي أن هذه فرصته.
بدون دعم، لم يستطع حتى مغادرة مقاطعة بلاكستون — الحديث عن الطموح كان بلا معنى.
لم يكن يعرف كيف ينوي لي تشينغ تشيو إخضاع جيا يي، لكنه كان مستعداً للمقامرة — حتى لو كلفه ذلك حياته.
الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.
“أنا مستعد!” قال فينغ داي بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.
ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “إذن، هل أنت مستعد للانضمام إلى طائفتي؟ إن فعلت، فإن واجهت خطراً يوماً، لن أقف مكتوف الأيدي.”
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان جيا يي حتى التوسل — كان يتوسل بعينيه فقط في صمت.
تجمد فينغ داي.
أُلقي جيا يي على العشب.
كان قد استعد ليكون أداة في يد لي تشينغ تشيو، ومع ذلك يريد لي تشينغ تشيو أن يأخذه تلميذاً.
لم يكن لي تشينغ تشيو قادراً بعد على استخراج روح جيا يي ليجعله خادماً شبحياً، لكنه من خلال الرابط الروحي، رأى شظايا من ذكريات جيا يي الأخيرة.
امتلأ قلبه دفئاً.
كعضو في جيش الحراس الإمبراطوري، حقق جيا يي في قضايا غريبة لا حصر لها في مقاطعة تشونغتيان، وواجه شخصيات غامضة كثيرة.
كما هو متوقع من طائفة السماء الصافية — حتى في المؤامرات، يحمون أدواتهم.
لم يمس لي تشينغ تشيو جيا يي حتى — وقف فقط يردد ككاهن طاوي — ومع ذلك تسبب في معاناة لا تُطاق؟
اختار فينغ داي الثقة بلي تشينغ تشيو، حتى لو لم يفِ الرجل بوعده.
“آآآآه—!”
“التلميذ فينغ داي يحيي رئيس الطائفة!”
هم؟
ركع فينغ داي نصف ركعة وكفّ يديه باحترام.
ستغير هذه الرحلة مصيره إلى الأبد.
فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو بصمت، دخل إلى تفاصيل التلاميذ، ووجد صورة فينغ داي.
ضربة نقاط الضغط؟
【الاسم: فينغ داي】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 30】
【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 75/86 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: متوسطة】
【الفهم: متوسط】
【صفات المصير: متأخر الإزهار، كراهية الشر】
【متأخر الإزهار: بدءاً من سن الستين، يزداد الفهم باستمرار مع تقدم العمر.】
【كراهية الشر: مولود صالحاً، لا يخشى السلطة، مستعد للموت من أجل العدل.】
……
صرّ فينغ داي على أسنانه ليتكلم، لكن قبل أن ينهي، استدار لي تشينغ تشيو.
هم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت عيناه بياضاً، واحمر وجهه قرمزياً، وانتفخت عروقه في عنقه بمشهد مرعب.
صفة مصير خاصة!
خلال السنة الماضية، سمع كثيراً عن أعمال الطائفة، وفهم لماذا تجرؤ على إيواء وو باويو.
اللعنة!
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان جيا يي حتى التوسل — كان يتوسل بعينيه فقط في صمت.
“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!
حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، كان سيحمي طائفة السماء الصافية.
نمو مستمر في الفهم — هل لها حد؟
كل ما أراده الآن هو الفرار من هذا المكان.
كم يزداد كل سنة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.
للحظة، كاد لي تشينغ تشيو أن يرغب في الاحتفاظ بفينغ داي داخل طائفة السماء الصافية.
“لقد ألقيت عليك لعنة — لا أحد يستطيع فكها. كل ثلاث سنوات، يجب أن تأتي إليّ لتخفيف آثارها. وإلا سينشق رأسك، وخلال سبعة أيام ستموت في عذاب. هل فهمت؟”
بالطبع، كان يفكر بصوت عالٍ فقط.
كانت لعنة تقييد الروح صعبة الإتقان بشكل مشهور؛ حتى الآن لم يتقنها تماماً.
لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.
انتبه فينغ داي وسأل متعجباً: “بالطبع أريد — لكن ماذا يمكنني أن أفعل هناك؟”
“قم.”
الألم المتبقي في روحه جعله يشعر وكأنه قد مات بالفعل.
ساعد لي تشينغ تشيو فينغ داي على الوقوف بنفسه.
ذلك المكان محروس بإحكام.
سواء كان وهماً أم لا، شعر فينغ داي أن لي تشينغ تشيو يبدو سعيداً حقاً بقبوله.
عندما رأى لي تشينغ تشيو “الشرير الخائن”، ظن أنه يناسب جيا يي تماماً — لكن عندما قرأ “سلف الإمبراطور الخالد”، ذُهل.
ثم غرز لي تشينغ تشيو ثلاث إبر في فينغ داي لشفائه، قبل أن يعود إلى جيا يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعة لي تشينغ تشيو ورد فعله تفوقا كل الأساتذة الذين رآهم في حياته.
تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.
ضربة نقاط الضغط؟
الألم المتبقي في روحه جعله يشعر وكأنه قد مات بالفعل.
لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.
“لقد ألقيت عليك لعنة — لا أحد يستطيع فكها. كل ثلاث سنوات، يجب أن تأتي إليّ لتخفيف آثارها. وإلا سينشق رأسك، وخلال سبعة أيام ستموت في عذاب. هل فهمت؟”
أُلقي جيا يي على العشب.
نظر لي تشينغ تشيو إليه من الأعلى ببرود، وجهه بلا عاطفة.
“لقد ألقيت عليك لعنة — لا أحد يستطيع فكها. كل ثلاث سنوات، يجب أن تأتي إليّ لتخفيف آثارها. وإلا سينشق رأسك، وخلال سبعة أيام ستموت في عذاب. هل فهمت؟”
ارتجف جيا يي، متذكراً ذلك الألم اللا يُطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غرز لي تشينغ تشيو ثلاث إبر في فينغ داي لشفائه، قبل أن يعود إلى جيا يي.
“أ—أفهم…” تمتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أحد في دائرة عدة أميال.
تابع لي تشينغ تشيو: “أثناء إلقاء اللعنة، رأيت ذكرياتك. صفقاتك مع طائفة الزورق الأزرق — سجلتها. فكر جيداً قبل أن تتصرف. اخدمني، وربما تعيش طويلاً. عارضني، فلن تعاني أنت فقط، بل سيُعدم إمبراطورك عشيرتك كلها.”
“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!
اتسعت عينا جيا يي بعدم تصديق.
“اطمئنوا، أيها السيد الخالد… جيا يي لن يعارضك أبداً…” قال بصوت مرتجف.
لم يظن أن لي تشينغ تشيو يخادع.
حدق لي تشينغ تشيو في جيا يي، رفع يده اليمنى إلى صدره، مدّ السبابة والوسطى بشكل مستقيم، وبدأت شفتاه تتحركان.
في اللحظة التي ذكر فيها لي تشينغ تشيو طائفة الزورق الأزرق، علم أن الرجل رأى ذكرياته فعلاً.
الألم غير المسبوق أجبر كل طاقته الداخلية على التسرب، فطارت الإبرة الحديدية في جبهته.
“اطمئنوا، أيها السيد الخالد… جيا يي لن يعارضك أبداً…” قال بصوت مرتجف.
لكن استخدامها لسحق عقل جيا يي كان أكثر من كافٍ.
“من الآن فصاعداً، أنت أيضاً جزء من طائفة السماء الصافية — عميل سري خارج أسوارها. كفر عن جرائمك بالخدمة. ما رأيك؟”
امتلأ قلبه دفئاً.
“سأتبع ترتيباتك، أيها السيد الخالد…”
هذا الوغد يمكن أن ينجب إمبراطوراً خالداً؟
عند سماع ذلك، فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو مرة أخرى — وبالفعل، ظهرت صورة جيا يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غرز لي تشينغ تشيو ثلاث إبر في فينغ داي لشفائه، قبل أن يعود إلى جيا يي.
يبدو أن الرجل قد أُرعب إلى حد الخضوع التام.
تلك النظرة وحدها ملأت قلب جيا يي رعباً ويأساً.
【الاسم: جيا يي】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 32】
【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 89/2 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: متوسطة】
【الفهم: دون المتوسط】
【صفات المصير: الشرير الخائن، سلف الإمبراطور الخالد】
【الشرير الخائن: أناني، جشع، متعجرف — يخون أي شخص من أجل المصلحة.】
【سلف الإمبراطور الخالد: بين أحفاده، سيزرع أحدهم الخلود ويصعد كإمبراطور خالد، متجاوزاً العالم البشري.】
……
قبل فترة قصيرة، ارتفعت قدمَا جيا يي عن الأرض.
عندما رأى لي تشينغ تشيو “الشرير الخائن”، ظن أنه يناسب جيا يي تماماً — لكن عندما قرأ “سلف الإمبراطور الخالد”، ذُهل.
كيف يمكن أن تكون بهذه السرعة؟
ما هذا بحق الجحيم؟
ساعد لي تشينغ تشيو فينغ داي على الوقوف بنفسه.
هذا الوغد يمكن أن ينجب إمبراطوراً خالداً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أحد في دائرة عدة أميال.
غريب تماماً!
فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو بصمت، دخل إلى تفاصيل التلاميذ، ووجد صورة فينغ داي.
لم يتوقع أن يمتلك كلا الرجلين صفات مصير خاصة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يمكنهم تربية مقاتلين أقوياء، قوتهم قادرة فعلاً على التأثير في العالم.
كان ضمهما إلى طائفة السماء الصافية مجرد وسيلة لمراقبة ولائهما.
التفت إلى الآخرين وأمر: “انتظروا هنا!”
إن خانه أحدهما، سيكون مستعداً للتصرف.
الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.
(نهاية الفصل)
“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غريب تماماً!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة