الولاء الأعلى
الفصل 11: الولاء الأعلى
تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”
بعد احتفال العام الجديد الحيوي، عادت الحياة في طائفة السماء الصافية إلى هدوئها المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسفل مسار الجبل، خرج رجل من الغابة.
استمر الصاقلون للخلود في صقلهم، بينما عاد المتمرنون في فنون القتال إلى تدريبهم.
تـشـانـغ يو تشون، الذي كان يطبخ قريبًا، لم يتمالك نفسه من النظر بفضول نحوهما عند سماع ذلك.
بعد شهر، اخترق لي تشينغ تشيو أخيرًا الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية داخل بحيرة الروح تحت الأرض.
“سيدي؟”
شعورًا بطاقته الحيوية في جسده تتضاعف عدة مرات مقارنة بالسابق، لم يتمالك نفسه من التنهد على الفرق في الموهبة بينه وبين جيانغ تشاو شيا.
رغم أن تقدمهم لم يكن سريعًا مثل تقدم لي سي فنغ، إلا أن أجسادهم أصبحت أقوى بكثير.
رغم أن التلاميذ كانوا يتناوبون القدوم إلى البحيرة الروحية تحت الأرض، إلا أنه في الحقيقة كان يأتي أكثر من غيره.
تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”
لم يعترض التلاميذ الآخرون – بل كان جيانغ تشاو شيا يأمل حتى أن يأتي يوميًا، بما أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله.
غير أن موقف جيانغ تشاو شيا لم يلن إلا قليلا.
كان الأخوة والأخوات الصغار جميعهم تربوا تحت رعاية لي تشينغ تشيو.
ثم، نظر لي تشينغ تشيو إليها وأشار لها بالركوع.
الآن وهو يتمتع ببعض الحظ، لم يجدوا ذلك ظلمًا.
…
على العكس، شعروا أنه يستحق ذلك حقًا.
وضع يانغ جوي دينغ كأس نبيذه وقال بعاطفة: “رئيس الطائفة، منصب التلميذ الأول ليس أمرًا تافهًا في أي طائفة. هل أنت متأكد أنها جديرة به؟”
علاقة ذلك، كلما كان رئيس الطائفة أقوى، كلما ذهبت طائفة السماء الصافية أبعد.
اليوم، سيعلم شو نينغ كتاب الوحدة البدائية لأول مرة، وكانت مليئة بالترقب.
“أخي الكبير، هل اخترقت للتو؟”
بدأت نظرتهم إلى شو نينغ في التغير – حتى نظرة جيانغ تشاو شيا.
عبر البحيرة، نظرت لي دونغ يوي، التي كانت تتأمل، بفضول إلى لي تشينغ تشيو.
شعورًا بطاقته الحيوية في جسده تتضاعف عدة مرات مقارنة بالسابق، لم يتمالك نفسه من التنهد على الفرق في الموهبة بينه وبين جيانغ تشاو شيا.
كانت قد شعرت بوضوح بالطاقة الروحية في المنطقة تتدفق نحو لي تشينغ تشيو سابقًا، مما أثر حتى على امتصاصها للطاقة.
كان مشهد جيانغ تشاو شيا وهو يقتل لوو ليي لا يزال حيًا في ذهنها.
فتح لي تشينغ تشيو عينيه وابتسم. “آم، اخترقت بالفعل. بعد ذلك، يمكنني البدء في صقل الطبقة الثانية من كتاب الوحدة البدائية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للصاقلين، ما يهم هو صقل القلب. ليس يومًا أو ليلة – بل السنين والأعمار القادمة.
أظهرت لي دونغ يوي أثرًا من الحسد ثم سألت: “بالمناسبة، أخي الكبير، ذكر الكبير يانغ مرة أن في عالم فنون القتال، تنقسم قوة فناني القتال إلى رتب. هل تقول إن الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تعد خبيرًا من الدرجة الأولى – أو أبعد من الدرجة الأولى؟”
زمجر لي تشينغ تشيو بغضب: “ألا ترى الحروف فوق رأسي؟”
كان مشهد جيانغ تشاو شيا وهو يقتل لوو ليي لا يزال حيًا في ذهنها.
لا مفر منه – كانت صغيرة وهزيلة.
رغم أنه كان هجومًا مفاجئًا، إلا أن يانغ جوي دينغ قال إن لوو ليي كان خبيرًا من الدرجة الأولى.
كان مشهد جيانغ تشاو شيا وهو يقتل لوو ليي لا يزال حيًا في ذهنها.
حتى لو كانت ضربة مفاجئة، فأي شخص قادر على قتله لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ذلك العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى الصاقلين حواس حادة للطاقة الحيوية.
“ذلك، لا أعرفه. علاوة على ذلك، نحن نصقل لتقوية أنفسنا، لا للمقارنة مع الآخرين”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.
جلس لي تشينغ تشيو على منحدر العشب أمام بوابة الجبل.
بالنسبة للصاقلين، ما يهم هو صقل القلب. ليس يومًا أو ليلة – بل السنين والأعمار القادمة.
فتح لي تشينغ تشيو لوحة سلالة الداو وتحقق من ولاء شو نينغ.
أومأت لي دونغ يوي. “أفهم، كنت مجرد فضولية.”
جلس لي تشينغ تشيو على منحدر العشب أمام بوابة الجبل.
ثرثرا الاثنان بكسل أثناء الصقل، لكن بعد جمل قليلة، سكتا كلاهما مرة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما تعليقات جيانغ تشاو شيا الصريحة، حتى لو استاءت شو نينغ، فلن تنمو إلى كراهية – بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا قد أنقذها مرة.
بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.
كانت قد شعرت بوضوح بالطاقة الروحية في المنطقة تتدفق نحو لي تشينغ تشيو سابقًا، مما أثر حتى على امتصاصها للطاقة.
بحلول وصولهما، كان قريبًا من الغروب.
كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.
كان معظم التلاميذ قد تجمعوا في الفناء حيث يقيمون عادة – كان أيضًا حيث يأكلون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لنأكل أولاً.”
رأى لي تشينغ تشيو شو نينغ تقف وحدها خارج المطبخ، تنتظر تقديم الأطباق، بينما تجمع التلاميذ الآخرون بالفعل حول الطاولات، يناقشون ما تعلموه ذلك اليوم.
الفصل 11: الولاء الأعلى
إلى جانب صقل كتاب الوحدة البدائية، قضى معظم التلاميذ أيامهم في ممارسة فنون القتال تحت تعليم يانغ جوي دينغ.
زمجر لي تشينغ تشيو بغضب: “ألا ترى الحروف فوق رأسي؟”
رغم أن تقدمهم لم يكن سريعًا مثل تقدم لي سي فنغ، إلا أن أجسادهم أصبحت أقوى بكثير.
كان الرجل يرتدي رداء أصفر مربوطًا، سيف على ظهره، قامته طويلة وقوية – بوضوح فنان قتالي.
لم تبدأ شو نينغ بعد في صقل كتاب الوحدة البدائية.
كاد يريد التصفيق ليانغ جوي دينغ – لم أرشِك حتى، وأنت تساعدني في الحفاظ على ماء الوجه!
دون إذن مباشر من لي تشينغ تشيو، لم يجرؤ لا لي دونغ يوي ولا تـشـانـغ يو تشون على تعليمه لأي تلميذ – حتى يانغ جوي دينغ لم يصقله.
بالنسبة إلى فناني القتال، يُعدّ تبديل تقنية الطاقة الداخلية محظورًا جسيمًا، إلا إن تفوّق الفن الجديد على سابقه تفوّقًا بعيدًا.
بالطبع، لم يكن يانغ جوي دينغ مهتمًا بطريقة الصقل الداخلية للطائفة على أي حال.
كانت المعاملة تجاه تلميذ عادي وتلميذ شخصي عالمين منفصلين.
بالنسبة إلى فناني القتال، يُعدّ تبديل تقنية الطاقة الداخلية محظورًا جسيمًا، إلا إن تفوّق الفن الجديد على سابقه تفوّقًا بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسفل مسار الجبل، خرج رجل من الغابة.
تغيير التقنيات يعني البدء من الصفر في صقل الطاقة الداخلية – عملية لا يمكن إكمالها في شهر أو شهرين فقط.
كانت تحب حيوية لي سي جين، ورفعت بعض الطعام لوضعه في وعائها.
مشى لي تشينغ تشيو خلف شو نينغ وسأل: “هل ترغبين في الصقل؟”
بالتأكيد، كانت سرعة شو نينغ في توليد الطاقة الحيوية مذهلة.
اندهشت شو نينغ، ملتفتة رأسها نحوه وسألت بحذر: “تقصد الصقل الداخلي؟”
ثرثرا الاثنان بكسل أثناء الصقل، لكن بعد جمل قليلة، سكتا كلاهما مرة أخرى.
كانت بالفعل تدرس تقنيات القتال وكانت أكثر اجتهادًا بكثير من التلاميذ الآخرين – غالبًا ما تحصل على مديح يانغ جوي دينغ.
لم يعترض التلاميذ الآخرون – بل كان جيانغ تشاو شيا يأمل حتى أن يأتي يوميًا، بما أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله.
ومع ذلك، كان يانغ جوي دينغ يفضل بوضوح التلاميذ الذكور. تركيزه كان على لي سي فنغ، بينما التقنيات التي يعلمها الآخرين كانت عادية جدًا.
اليوم، سيعلم شو نينغ كتاب الوحدة البدائية لأول مرة، وكانت مليئة بالترقب.
“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.
مرت الأيام، وتحول الربيع إلى صيف.
كانت تتوق لتعلم الصقل الداخلي منذ ذلك الحين.
حتى لو كانت ضربة مفاجئة، فأي شخص قادر على قتله لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ذلك العالم.
“أريد! أريد حقًا!” أومأت شو نينغ بحماس كفرخ ينقر، عيناها تتوهجان. كانت أول مرة تظهر فيها مثل هذا الحماس.
بعد شهر، اخترق لي تشينغ تشيو أخيرًا الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية داخل بحيرة الروح تحت الأرض.
ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “إن علمتك الصقل الداخلي، ماذا يجب أن تناديني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لنأكل أولاً.”
“…رئيس الطائفة؟”
كانت الحروف الثلاثة الكبيرة “طائفة السماء الصافية” منحوتة في البوابة نفسها – مثل هذا العمى لا يُطاق.
“هم؟”
شعورًا بطاقته الحيوية في جسده تتضاعف عدة مرات مقارنة بالسابق، لم يتمالك نفسه من التنهد على الفرق في الموهبة بينه وبين جيانغ تشاو شيا.
“سيدي؟”
حركت كلماته شو نينغ بعمق – امتلأت عيناها بالدموع.
اختبرت شو نينغ بعصبية.
للأسف، كان لي سي فنغ من نفس الجيل مثل لي تشينغ تشيو، لذا لم يتمكن يانغ جوي دينغ من قبوله كتلميذ خاص به.
كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.
بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.
انحنت شفتا لي تشينغ تشيو قليلاً. “انحني لي ثلاث مرات. من الآن فصاعدًا، ستكونين تلميذتي الأولى.”
تـشـانـغ يو تشون، الذي كان يطبخ قريبًا، لم يتمالك نفسه من النظر بفضول نحوهما عند سماع ذلك.
بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.
“أخي الكبير، كيف يمكن أن تكون تلميذتك الأولى امرأة؟”
تنفس سرًا تنهيدة ارتياح. موهبة مثلها – لو لم يربها مبكرًا، لكان قلبه يحك في الندم.
جاء الصوت من جيانغ تشاو شيا، الذي اقترب حاملاً سيفًا.
مشى لي تشينغ تشيو خلف شو نينغ وسأل: “هل ترغبين في الصقل؟”
منذ أن التقط ذلك السيف الحديدي، أصبحت هيئته كلها حادة ومفعمة بالحيوية.
بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.
أحيانًا، حتى من عشرات الأقدام بعيدًا، يمكن سماع صوت سيفه يخفق عبر الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الصوت من جيانغ تشاو شيا، الذي اقترب حاملاً سيفًا.
في الوقت الحاضر، كان جيانغ تشاو شيا معترفًا به بالفعل كأقوى شخص في طائفة السماء الصافية.
في الأيام التالية، فشل السبعة تلاميذ المجندين من القرية القريبة لا يزالون في صقل أي طاقة حيوية، لذا سمح لي تشينغ تشيو لهم بالتركيز على التدريب القتالي بدلاً من ذلك.
سماع كلماته، التفت التلاميذ الآخرون برؤوسهم للنظر – بما فيهم يانغ جوي دينغ.
كان لي تشينغ تشيو قد تجاوز عيد ميلاده السابع عشر للتو. اعتقد إخوته الصغار جميعهم أن عيد ميلاده في الخريف – لم يصححهم أبدًا، إذ لم يحب إثارة ضجة حول احتفاله الخاص.
تحت نظرات الجميع، احمر وجه شو نينغ الصغير، رغم أن عينيها نحو جيانغ تشاو شيا كانتا مليئتين بالاستياء.
بسمة مصيرها العناد، من المحتمل أن تعترف شو نينغ به كسيد وحيد ولن تخونه أبدًا.
“وما المانع إن كانت امرأة؟ ربما تفوقك يومًا ما”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.
كانت الحروف الثلاثة الكبيرة “طائفة السماء الصافية” منحوتة في البوابة نفسها – مثل هذا العمى لا يُطاق.
حركت كلماته شو نينغ بعمق – امتلأت عيناها بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد! أريد حقًا!” أومأت شو نينغ بحماس كفرخ ينقر، عيناها تتوهجان. كانت أول مرة تظهر فيها مثل هذا الحماس.
ثم، نظر لي تشينغ تشيو إليها وأشار لها بالركوع.
بعد احتفال العام الجديد الحيوي، عادت الحياة في طائفة السماء الصافية إلى هدوئها المعتاد.
ركعت شو نينغ فورًا وانحنت ثلاث مرات له.
بحلول وصولهما، كان قريبًا من الغروب.
هكذا، قبل لي تشينغ تشيو تلميذته الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرات الجميع، احمر وجه شو نينغ الصغير، رغم أن عينيها نحو جيانغ تشاو شيا كانتا مليئتين بالاستياء.
تنفس سرًا تنهيدة ارتياح. موهبة مثلها – لو لم يربها مبكرًا، لكان قلبه يحك في الندم.
تـشـانـغ يو تشون، الذي كان يطبخ قريبًا، لم يتمالك نفسه من النظر بفضول نحوهما عند سماع ذلك.
ومع ذلك، ظل حذرا ايضا، فان قويت شو نينغ بسرعة فائقة، فقد تعرض مركزه رئيسا للطائفة للخطر، فاتخذ تدبيرا وقائيا بسيطا.
بالنسبة إلى فناني القتال، يُعدّ تبديل تقنية الطاقة الداخلية محظورًا جسيمًا، إلا إن تفوّق الفن الجديد على سابقه تفوّقًا بعيدًا.
بسمة مصيرها العناد، من المحتمل أن تعترف شو نينغ به كسيد وحيد ولن تخونه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاقة ذلك، كلما كان رئيس الطائفة أقوى، كلما ذهبت طائفة السماء الصافية أبعد.
أما تعليقات جيانغ تشاو شيا الصريحة، حتى لو استاءت شو نينغ، فلن تنمو إلى كراهية – بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا قد أنقذها مرة.
في رأيه، كان نجاح شو نينغ معظمًا بسبب البحيرة الروحية تحت الأرض – لو تدربت في مكان آخر، لما كانت أسرع منه أبدًا.
“حسنًا، لنأكل أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون إذن مباشر من لي تشينغ تشيو، لم يجرؤ لا لي دونغ يوي ولا تـشـانـغ يو تشون على تعليمه لأي تلميذ – حتى يانغ جوي دينغ لم يصقله.
ساعد لي تشينغ تشيو شو نينغ على النهوض، ربت على ركبتيها، وابتسم بحرارة.
تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”
كانت المعاملة تجاه تلميذ عادي وتلميذ شخصي عالمين منفصلين.
في رأيه، كان نجاح شو نينغ معظمًا بسبب البحيرة الروحية تحت الأرض – لو تدربت في مكان آخر، لما كانت أسرع منه أبدًا.
شعر لي تشينغ تشيو حتى كأنه يربي ابنة، رغم أنه أكبر من شو نينغ بسبع سنوات فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث بجمال، مستمرًا في استراتيجيته الدقيقة لكسب قلب شو نينغ.
قبول رئيس طائفة لتلميذ ليس أمرًا صغيرًا.
كان الأخوة والأخوات الصغار جميعهم تربوا تحت رعاية لي تشينغ تشيو.
طبيعيًا، سيطر الموضوع على مناقشات العشاء تلك الليلة.
“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.
سأل بعض التلاميذ الجريئين المشاغبين حتى قبول لي تشينغ تشيو كسيدهم – لكنهم رفضوا فورًا.
لم يمكن كشف البحيرة الروحية تحت الأرض بسهولة – وكثرة الناس هناك ستؤثر على صقله وصقل إخوته الصغار.
بدلاً من ذلك، انتهى الأمر بتـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي بقبول تلميذ لكل منهما.
يمكن الآن تربيتها بأمان!
أما جيانغ تشاو شيا، فلم يهتم. تعبيره البارد وحده كان يمنع الآخرين من الاقتراب.
“أخاف أن يغضب أخوك الثالث الكبير.”
وضع يانغ جوي دينغ كأس نبيذه وقال بعاطفة: “رئيس الطائفة، منصب التلميذ الأول ليس أمرًا تافهًا في أي طائفة. هل أنت متأكد أنها جديرة به؟”
بالتأكيد، كانت سرعة شو نينغ في توليد الطاقة الحيوية مذهلة.
عضت شو نينغ أسنانها الخلفية عند سماع ذلك.
في رأيه، كان نجاح شو نينغ معظمًا بسبب البحيرة الروحية تحت الأرض – لو تدربت في مكان آخر، لما كانت أسرع منه أبدًا.
لا مفر منه – كانت صغيرة وهزيلة.
وضع يانغ جوي دينغ كأس نبيذه وقال بعاطفة: “رئيس الطائفة، منصب التلميذ الأول ليس أمرًا تافهًا في أي طائفة. هل أنت متأكد أنها جديرة به؟”
في عيون يانغ جوي دينغ، بدت بالكاد قادرة على إنجازات عظيمة – بالتأكيد ليس مقارنة بتلميذه المفضل لي سي فنغ.
ومع ذلك، كان يانغ جوي دينغ يفضل بوضوح التلاميذ الذكور. تركيزه كان على لي سي فنغ، بينما التقنيات التي يعلمها الآخرين كانت عادية جدًا.
للأسف، كان لي سي فنغ من نفس الجيل مثل لي تشينغ تشيو، لذا لم يتمكن يانغ جوي دينغ من قبوله كتلميذ خاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهرت لي دونغ يوي أثرًا من الحسد ثم سألت: “بالمناسبة، أخي الكبير، ذكر الكبير يانغ مرة أن في عالم فنون القتال، تنقسم قوة فناني القتال إلى رتب. هل تقول إن الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تعد خبيرًا من الدرجة الأولى – أو أبعد من الدرجة الأولى؟”
“حتى لو لم تكن، لا يهم”، أجاب لي تشينغ تشيو بسلاسة. “رغم أننا طائفة فنون قتالية، إلا أن طريقنا ليس طريق التنافس المستمر. بدلاً من القوة وحدها، أقدر شخصيتها وإحساسها بالواجب. أعتقد أن هذه الطفلة ستجعلني فخورًا.”
“وما المانع إن كانت امرأة؟ ربما تفوقك يومًا ما”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.
تحدث بجمال، مستمرًا في استراتيجيته الدقيقة لكسب قلب شو نينغ.
“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.
كاد يريد التصفيق ليانغ جوي دينغ – لم أرشِك حتى، وأنت تساعدني في الحفاظ على ماء الوجه!
فتح لي تشينغ تشيو لوحة سلالة الداو وتحقق من ولاء شو نينغ.
تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”
شعر لي تشينغ تشيو حتى كأنه يربي ابنة، رغم أنه أكبر من شو نينغ بسبع سنوات فقط.
“ابنة أخ – الصغيرة نينغ، هذا يعني أنك ابنة أخي الآن!” قالت الصغيرة لي سي جين بابتسامة مرحة.
بدلاً من ذلك، انتهى الأمر بتـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي بقبول تلميذ لكل منهما.
كانت في الواقع أكبر من شو نينغ بسنة، لكن عندما تقفان معًا، تبدو دائمًا أصغر – معظمًا لأنها بريئة جدًا، بينما تبدو شو نينغ الهادئة أكثر هدوءًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبيعيًا، سيطر الموضوع على مناقشات العشاء تلك الليلة.
أخيرًا استرخى وجه شو نينغ في ابتسامة.
منذ أن التقط ذلك السيف الحديدي، أصبحت هيئته كلها حادة ومفعمة بالحيوية.
كانت تحب حيوية لي سي جين، ورفعت بعض الطعام لوضعه في وعائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عينيه، كان ذلك بالفعل الولاء الأعلى الممكن. مئة؟ ذلك خارج قدرة الإنسان العادي.
فتح لي تشينغ تشيو لوحة سلالة الداو وتحقق من ولاء شو نينغ.
رغم أن تقدمهم لم يكن سريعًا مثل تقدم لي سي فنغ، إلا أن أجسادهم أصبحت أقوى بكثير.
99/99!
كانت بالفعل تدرس تقنيات القتال وكانت أكثر اجتهادًا بكثير من التلاميذ الآخرين – غالبًا ما تحصل على مديح يانغ جوي دينغ.
يا للسماء – وصل إلى الحد الأقصى فورًا!
تنفس سرًا تنهيدة ارتياح. موهبة مثلها – لو لم يربها مبكرًا، لكان قلبه يحك في الندم.
في عينيه، كان ذلك بالفعل الولاء الأعلى الممكن. مئة؟ ذلك خارج قدرة الإنسان العادي.
“سيدي؟”
يمكن الآن تربيتها بأمان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يغضب الرجل ذو الرداء الأصفر. مبتسمًا، قال بمرح: “أوه، رأيتها جيدًا. لكني أردت سماعها منك شخصيًا. اسمح لي بتقديم نفسي – أنا رئيس طائفة السماء الصافية الجديد. اسمي مو جيو جياو.
…
كاد يريد التصفيق ليانغ جوي دينغ – لم أرشِك حتى، وأنت تساعدني في الحفاظ على ماء الوجه!
بعد ثلاثة أيام، أخذ لي تشينغ تشيو شو نينغ ولي سي جين إلى البحيرة الروحية تحت الأرض للتدريب.
“ذلك، لا أعرفه. علاوة على ذلك، نحن نصقل لتقوية أنفسنا، لا للمقارنة مع الآخرين”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.
اليوم، سيعلم شو نينغ كتاب الوحدة البدائية لأول مرة، وكانت مليئة بالترقب.
“ابنة أخ – الصغيرة نينغ، هذا يعني أنك ابنة أخي الآن!” قالت الصغيرة لي سي جين بابتسامة مرحة.
ثرثرت الفتاتان الصغيرتان بلا توقف، لكن شو نينغ كانت حريصة على بدء الصقل، ساحبة لي سي جين المضطربة سريعًا إلى التركيز أيضًا.
“حتى لو لم تكن، لا يهم”، أجاب لي تشينغ تشيو بسلاسة. “رغم أننا طائفة فنون قتالية، إلا أن طريقنا ليس طريق التنافس المستمر. بدلاً من القوة وحدها، أقدر شخصيتها وإحساسها بالواجب. أعتقد أن هذه الطفلة ستجعلني فخورًا.”
بالتأكيد، كانت سرعة شو نينغ في توليد الطاقة الحيوية مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عينيه، كان ذلك بالفعل الولاء الأعلى الممكن. مئة؟ ذلك خارج قدرة الإنسان العادي.
ببركة الروح للبحيرة، تمكنت من إنتاج أثر من الطاقة الحيوية في ساعة واحدة فقط – تاركة لي سي جين في صدمة تامة.
كانت تعتقد أيضًا أن الأخ الثالث الكبير صغير النفس – وسريع الغضب.
ليس هي فقط – حتى لي تشينغ تشيو، الذي أعد نفسه ذهنيًا، اندهش.
بالتأكيد، كانت سرعة شو نينغ في توليد الطاقة الحيوية مذهلة.
ملتفتًا إلى لي سي جين، قال لي تشينغ تشيو: “لا تخبري أحدًا عن هذا. إن سأل أحدهم، قولي إنها استغرقت يومًا كاملاً لصقل طاقتها الداخلية.”
عندما رأى الرجل ذو الرداء الأصفر لي تشينغ تشيو عند البوابة، ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه. خطا صاعدًا الدرج الحجري ونادى: “هل يمكنني السؤال – هل هذه طائفة السماء الصافية؟”
“لماذا؟” سألت لي سي جين ببلاهة.
رغم أن تقدمهم لم يكن سريعًا مثل تقدم لي سي فنغ، إلا أن أجسادهم أصبحت أقوى بكثير.
“أخاف أن يغضب أخوك الثالث الكبير.”
ليس هي فقط – حتى لي تشينغ تشيو، الذي أعد نفسه ذهنيًا، اندهش.
عند ذلك، تخيلت لي سي جين فورًا وجه جيانغ تشاو شيا العابس وأومأت موافقة.
كانت قد شعرت بوضوح بالطاقة الروحية في المنطقة تتدفق نحو لي تشينغ تشيو سابقًا، مما أثر حتى على امتصاصها للطاقة.
كانت تعتقد أيضًا أن الأخ الثالث الكبير صغير النفس – وسريع الغضب.
“ابنة أخ – الصغيرة نينغ، هذا يعني أنك ابنة أخي الآن!” قالت الصغيرة لي سي جين بابتسامة مرحة.
حتى مع تحذير لي تشينغ تشيو، إنجاز شو نينغ في صقل الطاقة الحيوية في يوم واحد ظل يذهل تـشـانـغ يو تشون والآخرين.
ببركة الروح للبحيرة، تمكنت من إنتاج أثر من الطاقة الحيوية في ساعة واحدة فقط – تاركة لي سي جين في صدمة تامة.
كان لدى الصاقلين حواس حادة للطاقة الحيوية.
“سيدي؟”
لم يلاحظ يانغ جوي دينغ والتلاميذ الخارجيون، لكن إخوة لي تشينغ تشيو الصغار لاحظوا اللحظة التي رأوها فيها.
أومأت لي دونغ يوي. “أفهم، كنت مجرد فضولية.”
بدأت نظرتهم إلى شو نينغ في التغير – حتى نظرة جيانغ تشاو شيا.
شعورًا بطاقته الحيوية في جسده تتضاعف عدة مرات مقارنة بالسابق، لم يتمالك نفسه من التنهد على الفرق في الموهبة بينه وبين جيانغ تشاو شيا.
غير أن موقف جيانغ تشاو شيا لم يلن إلا قليلا.
عندما رأى الرجل ذو الرداء الأصفر لي تشينغ تشيو عند البوابة، ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه. خطا صاعدًا الدرج الحجري ونادى: “هل يمكنني السؤال – هل هذه طائفة السماء الصافية؟”
في رأيه، كان نجاح شو نينغ معظمًا بسبب البحيرة الروحية تحت الأرض – لو تدربت في مكان آخر، لما كانت أسرع منه أبدًا.
“هم؟”
ملأ نجاح شو نينغ لي تشينغ تشيو بأمل أكبر في مستقبل طائفة السماء الصافية.
سأل بعض التلاميذ الجريئين المشاغبين حتى قبول لي تشينغ تشيو كسيدهم – لكنهم رفضوا فورًا.
في الأيام التالية، فشل السبعة تلاميذ المجندين من القرية القريبة لا يزالون في صقل أي طاقة حيوية، لذا سمح لي تشينغ تشيو لهم بالتركيز على التدريب القتالي بدلاً من ذلك.
يا للسماء – وصل إلى الحد الأقصى فورًا!
لم يمكن كشف البحيرة الروحية تحت الأرض بسهولة – وكثرة الناس هناك ستؤثر على صقله وصقل إخوته الصغار.
“هم؟”
مرت الأيام، وتحول الربيع إلى صيف.
استمر الصاقلون للخلود في صقلهم، بينما عاد المتمرنون في فنون القتال إلى تدريبهم.
كان لي تشينغ تشيو قد تجاوز عيد ميلاده السابع عشر للتو. اعتقد إخوته الصغار جميعهم أن عيد ميلاده في الخريف – لم يصححهم أبدًا، إذ لم يحب إثارة ضجة حول احتفاله الخاص.
انحنت شفتا لي تشينغ تشيو قليلاً. “انحني لي ثلاث مرات. من الآن فصاعدًا، ستكونين تلميذتي الأولى.”
تلك الظهيرة –
انحنت شفتا لي تشينغ تشيو قليلاً. “انحني لي ثلاث مرات. من الآن فصاعدًا، ستكونين تلميذتي الأولى.”
جلس لي تشينغ تشيو على منحدر العشب أمام بوابة الجبل.
كان الأخوة والأخوات الصغار جميعهم تربوا تحت رعاية لي تشينغ تشيو.
تسعة سيوف مستلقية أمامه وهو يسعى لتشكيل روابط معها، مصقلًا تقنية التحكم في السيف الأسمى.
بعد ثلاثة أيام، أخذ لي تشينغ تشيو شو نينغ ولي سي جين إلى البحيرة الروحية تحت الأرض للتدريب.
فجأة –
سماع كلماته، التفت التلاميذ الآخرون برؤوسهم للنظر – بما فيهم يانغ جوي دينغ.
رفع رأسه.
بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.
أسفل مسار الجبل، خرج رجل من الغابة.
بدلاً من ذلك، انتهى الأمر بتـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي بقبول تلميذ لكل منهما.
كان الرجل يرتدي رداء أصفر مربوطًا، سيف على ظهره، قامته طويلة وقوية – بوضوح فنان قتالي.
يا للسماء – وصل إلى الحد الأقصى فورًا!
عندما رأى الرجل ذو الرداء الأصفر لي تشينغ تشيو عند البوابة، ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه. خطا صاعدًا الدرج الحجري ونادى: “هل يمكنني السؤال – هل هذه طائفة السماء الصافية؟”
زمجر لي تشينغ تشيو بغضب: “ألا ترى الحروف فوق رأسي؟”
جلس لي تشينغ تشيو على منحدر العشب أمام بوابة الجبل.
كانت الحروف الثلاثة الكبيرة “طائفة السماء الصافية” منحوتة في البوابة نفسها – مثل هذا العمى لا يُطاق.
ومع ذلك، ظل حذرا ايضا، فان قويت شو نينغ بسرعة فائقة، فقد تعرض مركزه رئيسا للطائفة للخطر، فاتخذ تدبيرا وقائيا بسيطا.
لم يغضب الرجل ذو الرداء الأصفر. مبتسمًا، قال بمرح: “أوه، رأيتها جيدًا. لكني أردت سماعها منك شخصيًا. اسمح لي بتقديم نفسي – أنا رئيس طائفة السماء الصافية الجديد. اسمي مو جيو جياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسفل مسار الجبل، خرج رجل من الغابة.
ملتفتًا إلى لي سي جين، قال لي تشينغ تشيو: “لا تخبري أحدًا عن هذا. إن سأل أحدهم، قولي إنها استغرقت يومًا كاملاً لصقل طاقتها الداخلية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ايش هذا المتعجرف