العشرة الأوائل في قائمة السماء
الفصل 6: العشرة الأوائل في قائمة السماء
بعد ليلة، كان الفناء قد تراكم فيه ثلج كثيف بالفعل. استيقظ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي مبكرًا وكانا يكنسان الثلج بالفعل.
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
من خلال الأشجار المتشابكة، تمكن بالكاد من تمييز نصف وجه إنسان – شخص ما مستلقٍ خلف شجرة كبيرة، متكئًا على صخرة، يراقبهما بضعف من بعيد.
بعد ليلة، كان الفناء قد تراكم فيه ثلج كثيف بالفعل. استيقظ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي مبكرًا وكانا يكنسان الثلج بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة.
أخبرهما لي تشينغ تشيو بوضع المجارف جانبًا وبدء صقلهما أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى أمامه، أجاب لي تشينغ تشيو دون أن يلتفت: “الليلة الماضية، حلمت بإرشاد خلودي. قال الخالد إن هناك كنزًا مخفيًا في مكان ما في هذه الجبال. كان الحلم حيًا جدًا لدرجة أنني قررت المجيء للنظر.”
تسلق السبعة تلاميذ حافة السقف، جلسوا متربعين جنبًا إلى جنب، وامتصوا التشي الأرجواني معًا.
بمجرد الخروج من النفق، غطى لي تشينغ تشيو المدخل بالأعشاب والثلج حتى أخفاه تمامًا.
تدريجيًا، بدأت خيوط من البخار ترتفع من قمم رؤوسهم.
خبير قتالي صقل طاقة داخلية؟
فتح لي تشينغ تشيو عينًا واحدة وألقى نظرة على إخوته وأخواته الصغار برضا هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى تـشـانـغ يو تشون وألقى نظرة داخل. كان مظلمًا تمامًا، لكنه شعر بهواء دافئ يندفع من الداخل.
رغم أنهم لا يزالون صغارًا، إلا أنهم مطيعون وسهلو التعليم، مما جعله مليئًا بالتوقعات لمستقبل طائفة السماء الصافية.
سأل تـشـانـغ يو تشون: “من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
هذا أساس سعيه!
“إرشاد خلودي؟”
بعد ساعة، قفز التلاميذ من الحافة، مستعدين للاهتمام بمهامهم.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
نادى لي تشينغ تشيو تـشـانـغ يو تشون، طالبًا منه المجيء معه في رحلة.
سرعان ما بدا أنه وجد شيئًا. ضرب نقطة محددة على الجدار بقوة.
لم يعترض تـشـانـغ يو تشون، رغم أنه عندما رأى لي تشينغ تشيو يأخذ سيف تيان هونغ معه، ارتجف حاجباه قليلاً.
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
مشى الاثنان عبر غابة الجبل، يثرثران بلا مبالاة عن أمور الطائفة التافهة.
التقط لي تشينغ تشيو بلورة بجانب البحيرة وشعر أنها مفعمة بالطاقة الروحية. فكر في أخذ واحدة معه، لكنه أدرك – حتى الطاقة الروحية من تلك السكين الصغيرة سابقًا كانت قابلة للكشف من قبل صاقل مبتدئ.
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
بعد المشي عشرة أميال، لم يتمالك تـشـانـغ يو تشون نفسه وسأل: “أخي الكبير، إلى أين بالضبط نحن ذاهبان؟”
اندفع الاثنان عبر الشجيرات نحو الغريب.
مشى أمامه، أجاب لي تشينغ تشيو دون أن يلتفت: “الليلة الماضية، حلمت بإرشاد خلودي. قال الخالد إن هناك كنزًا مخفيًا في مكان ما في هذه الجبال. كان الحلم حيًا جدًا لدرجة أنني قررت المجيء للنظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا!
جعلته وراثة المصير المحظوظ يتذكر الطريق بوضوح. كانت رؤية – لقد مشى فيها حقًا مرة، وحتى الآن، يتذكرها بكل وضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى أمامه، أجاب لي تشينغ تشيو دون أن يلتفت: “الليلة الماضية، حلمت بإرشاد خلودي. قال الخالد إن هناك كنزًا مخفيًا في مكان ما في هذه الجبال. كان الحلم حيًا جدًا لدرجة أنني قررت المجيء للنظر.”
“إرشاد خلودي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، بدأت خيوط من البخار ترتفع من قمم رؤوسهم.
سماع ذلك، كاد تـشـانـغ يو تشون ينهار داخليًا. أراد أن يسأل، أخي الكبير، هل تأخذني على أنني أحمق؟
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
مع ذلك، لم يجرؤ أبدًا على معارضة لي تشينغ تشيو، فتحمل وتبعه بهدوء.
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
كانت سلسلة الجبال العظمى القديمة مغطاة بالثلج. مهما ذهبا بعيدًا، شعرا كأنهما يمشيان في مكانهما.
بعد ليلة، كان الفناء قد تراكم فيه ثلج كثيف بالفعل. استيقظ تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي مبكرًا وكانا يكنسان الثلج بالفعل.
لحسن الحظ، خطا كل من لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، قوتهما تحسنت كثيرًا، فلم يشعرا بالإرهاق.
كلما تعمقا، اتسع، مما خفف توترهما من المساحة الضيقة.
بعد السفر عشرات الأميال الأخرى، توقف لي تشينغ تشيو أخيرًا.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
أمامه، لم يعد هناك طريق – جدار صخري فقط، مع ثلج متراكم على جانبيه، مما يجعله ضيقًا ومحاطًا.
أمامهما كانت غرفة تحت أرضية واسعة.
نافخًا هواء دافئًا في يديه، نظر تـشـانـغ يو تشون حوله بفضول وقال: “أخي الكبير، هذا لا يبدو مكانًا يوجد فيه كنوز. يبدو أن ذلك الخالد لم يكن موثوقًا جدًا. هل نتراجع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفريغ القارورة، استلقى يانغ جوي دينغ مرة أخرى، مرتاحًا بوضوح أكثر. مبتسمًا بخفة، قال: “شكرًا جزيلاً لكما أيها الشابان على إنقاذي… اسمي يانغ جوي دينغ.”
لم يجب لي تشينغ تشيو. تقدم إلى الجدار الصخري وبدأ البحث على سطحه.
كان تـشـانـغ يو تشون أيضًا يتيمًا، متروكًا في سن السادسة. نشأ وحده، بدون شعور بالأمان.
سرعان ما بدا أنه وجد شيئًا. ضرب نقطة محددة على الجدار بقوة.
يمكن للي تشينغ تشيو الشعور بتدفق طاقة خافت داخل جسد الرجل، يحافظ على درجة حرارة جسده – هكذا نجا طويلاً.
بعد ثلاث ضربات فقط، انشق الحجر، تاركًا تـشـانـغ يو تشون مذهولاً. هرع إلى الأمام.
خبير قتالي صقل طاقة داخلية؟
بعد أن تحقَّقَ من عَدَمِ إمكانِ كسرِ الصَّخرِ أكثرَ، توقَّفَ لي تشينغ تشيو. كان أمامَهُ ثقبٌ بحجمِ جُحرِ كلبٍ. أمسكَ الصَّمتُ عليه.
بعد أن تحقَّقَ من عَدَمِ إمكانِ كسرِ الصَّخرِ أكثرَ، توقَّفَ لي تشينغ تشيو. كان أمامَهُ ثقبٌ بحجمِ جُحرِ كلبٍ. أمسكَ الصَّمتُ عليه.
كانت الرؤية قد أرشدته إلى هذه النقطة فقط، لكن الكهف في الرؤية كان أكبر بكثير.
كلما تعمقا، اتسع، مما خفف توترهما من المساحة الضيقة.
انحنى تـشـانـغ يو تشون وألقى نظرة داخل. كان مظلمًا تمامًا، لكنه شعر بهواء دافئ يندفع من الداخل.
في منتصف الطريق، توقف لي تشينغ تشيو فجأة.
“هيا.”
أومأ تـشـانـغ يو تشون – يفهم أهمية هذه البحيرة الروحية تحت الأرض.
زحف لي تشينغ تشيو أولاً. أراد تـشـانـغ يو تشون إيقافه، لكن لي تشينغ تشيو تحرك بسرعة كبيرة. معضًا أسنانه، تبعه.
هذا أساس سعيه!
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
رمش يانغ جوي دينغ، محيرًا، وسأل: “تقصدان أنكما لم تسمعا بي؟ أنا بطل إخضاع التنين، مصنف ضمن العشرة الأوائل في قائمة السماء في غو تشو!”
كلما تعمقا، اتسع، مما خفف توترهما من المساحة الضيقة.
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
بعد الزحف حوالي خمسة تـشـانـغ، وصلا إلى النهاية.
“هيا.”
متابعًا لي تشينغ تشيو خارج النفق، هبط تـشـانـغ يو تشون بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إعجاب عليه وأومأ. “ليس سيئًا. خطة جيدة. أنا مسرور أنك فكرت في المخاطر المحتملة.”
لم يكن السقوط بعيدًا، وعندما رفع رأسه، اتسعت عيناه، فمه مفتوح لا إراديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إعجاب عليه وأومأ. “ليس سيئًا. خطة جيدة. أنا مسرور أنك فكرت في المخاطر المحتملة.”
أمامهما كانت غرفة تحت أرضية واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيته يومئ، سحب فورًا قارورة ماء من ردائه ورماها إلى الرجل.
كانت جدران الحجر مرصعة ببلورات زرقاء فضية لا حصر لها بأحجام مختلفة وحواف حادة.
خطط تـشـانـغ يو تشون للنزول من الجبل لتجنيد تلاميذ بمجرد ذوبان الثلج، لكن الثلج كان يزداد سوءًا مؤخرًا، وكان قلقًا من أخذ أطفال القرية إلى الجبل في مثل هذه الظروف.
تحت كانت بحيرة عرضها نحو عشرة تـشـانـغ، سطحها يتلألأ بألوان زرقاء وفضية، خيالية ومذهلة.
خبير قتالي صقل طاقة داخلية؟
لسبب ما، عند الدخول إلى هذا المكان، شعر تـشـانـغ يو تشون بهدوء منعش يملأ عقله، كيانه كله منعشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفريغ القارورة، استلقى يانغ جوي دينغ مرة أخرى، مرتاحًا بوضوح أكثر. مبتسمًا بخفة، قال: “شكرًا جزيلاً لكما أيها الشابان على إنقاذي… اسمي يانغ جوي دينغ.”
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
بعد السفر عشرات الأميال الأخرى، توقف لي تشينغ تشيو أخيرًا.
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
لا يمكنه السماح بحدوث مثل هذا الأمر مطلقًا!
في الحقيقة، منذ إيقاظ مصيره المحظوظ، كان يتوقع هذه اللحظة، قلبه مستعد جيدًا بالفعل.
خطط تـشـانـغ يو تشون للنزول من الجبل لتجنيد تلاميذ بمجرد ذوبان الثلج، لكن الثلج كان يزداد سوءًا مؤخرًا، وكان قلقًا من أخذ أطفال القرية إلى الجبل في مثل هذه الظروف.
بدآ الاستكشاف، يراقبان ويناقشان على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى لي تشينغ تشيو تـشـانـغ يو تشون، طالبًا منه المجيء معه في رحلة.
“أخي الكبير، كن حذرًا. إن كانت هناك وحوش سامة أو حشرات مختبئة هنا، قد تكون مشكلة.”
وافق لي تشينغ تشيو بالطبع. لم يكن مستعجلاً لتوسيع الطائفة؛ تعزيز الأعضاء الأساسيين يأتي أولاً – أفضل من دعوة مشاكل غير ضرورية عند التعامل مع الآخرين.
“أَخِيَ الكَبِيرُ، هَلْ أَوْلَاكَ خَالِدٌ ذَلِكَ الحُلْمَ حَقًّا؟ أَمْ كَانَ شَيْئًا أَطْلَعَكَ عَلَيْهِ مُعَلِّمُنَا ذَاتَ يَوْمٍ؟”
رمش يانغ جوي دينغ، محيرًا، وسأل: “تقصدان أنكما لم تسمعا بي؟ أنا بطل إخضاع التنين، مصنف ضمن العشرة الأوائل في قائمة السماء في غو تشو!”
“من المؤسف أن هذا المكان بعيد جدًا عن الطائفة. رحلة ذهاب وإياب تأخذ نحو نصف يوم.”
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
“أخي الكبير، هل تعتقد إن تدربنا هنا عشر سنوات، يمكننا أن نصبح خبراء قتاليين يهزون العالم؟”
استخدم ما تبقى له من طاقة للصراخ طلبًا للمساعدة – صوته لا يزال ضعيفًا.
أجاب لي تشينغ تشيو على أسئلة تـشـانـغ يو تشون اللامتناهية بلا مبالاة، بوضوح سطحيًا، لكن تـشـانـغ يو تشون لم يمانع.
تغير تعبير تـشـانـغ يو تشون قليلاً. مجرد تخيل لي تشينغ تشيو والآخرين يموتون أمام عينيه ملأه بالرعب.
رغم هدوئه عادة، كان تـشـانـغ يو تشون لا يزال فتى في الخامسة عشرة. أمام لي تشينغ تشيو، يمكنه إسقاط حذره.
لذا، وضعها مرة أخرى وحذر تـشـانـغ يو تشون من أن لا أحد مسموح له بأخذ أي من البلورات خارج هذا المكان.
بعد الدوران عدة مرات، متأكدين من أن هناك مدخلًا واحدًا فقط ولا خطر، استرخيا أخيرًا.
هذا أساس سعيه!
“ما رأيك؟ كيف نرتب للصغار المجيء هنا للصقل؟” سأل لي تشينغ تشيو، عيناه تسقطان على البحيرة الروحية.
لسبب ما، عند الدخول إلى هذا المكان، شعر تـشـانـغ يو تشون بهدوء منعش يملأ عقله، كيانه كله منعشًا.
تأمل تـشـانـغ يو تشون. “مجيء الجميع دفعة واحدة لن ينفع. يجب أن يبقى أحدهم لحراسة الطائفة. وبما أنني سأجند تلاميذ جدد قريبًا، يجب أن يبقى هذا المكان سرًا عن الجميع باستثناءنا السبعة. أقترح أن نأتي زوجين زوجين للصقل هنا يومًا، متناوبين. ما رأيك، أخي الكبير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى لي تشينغ تشيو تـشـانـغ يو تشون، طالبًا منه المجيء معه في رحلة.
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إعجاب عليه وأومأ. “ليس سيئًا. خطة جيدة. أنا مسرور أنك فكرت في المخاطر المحتملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس تـشـانـغ يو تشون أنفاسه فورًا، مركزًا حواسه.
خدش تـشـانـغ يو تشون رأسه وابتسم بخجل. “كان المعلم يروي قصص طوائف دمرت بسبب كنوز مخفية أو تقنيات قتالية لم يتمكنوا من حمايتها.”
“بالفعل. هذا المكان مثالي للصقل. يبدو أن السماء تبارك طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بابتسامة هادئة.
“بالفعل. طائفة السماء الصافية لديها نحن فقط، ونحن لا نزال صغارًا جدًا. يجب أن نتصرف بحذر. إن خسرنا واحدًا منا، سيكون ذلك كارثة”، تنهد لي تشينغ تشيو.
هذا أساس سعيه!
خسر واحدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب لي تشينغ تشيو. تقدم إلى الجدار الصخري وبدأ البحث على سطحه.
تغير تعبير تـشـانـغ يو تشون قليلاً. مجرد تخيل لي تشينغ تشيو والآخرين يموتون أمام عينيه ملأه بالرعب.
زحف لي تشينغ تشيو أولاً. أراد تـشـانـغ يو تشون إيقافه، لكن لي تشينغ تشيو تحرك بسرعة كبيرة. معضًا أسنانه، تبعه.
لا!
فتح لي تشينغ تشيو عينًا واحدة وألقى نظرة على إخوته وأخواته الصغار برضا هادئ.
لا يمكنه السماح بحدوث مثل هذا الأمر مطلقًا!
كانت الرؤية قد أرشدته إلى هذه النقطة فقط، لكن الكهف في الرؤية كان أكبر بكثير.
كان تـشـانـغ يو تشون أيضًا يتيمًا، متروكًا في سن السادسة. نشأ وحده، بدون شعور بالأمان.
“ما رأيك؟ كيف نرتب للصغار المجيء هنا للصقل؟” سأل لي تشينغ تشيو، عيناه تسقطان على البحيرة الروحية.
كان يعتبر لي تشينغ تشيو والآخرين عائلته بالفعل. كانت تلك الرابطة تجعله مستعدًا لتحمل أي مشقة.
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
التقط لي تشينغ تشيو بلورة بجانب البحيرة وشعر أنها مفعمة بالطاقة الروحية. فكر في أخذ واحدة معه، لكنه أدرك – حتى الطاقة الروحية من تلك السكين الصغيرة سابقًا كانت قابلة للكشف من قبل صاقل مبتدئ.
نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو.
حمل بلورة كهذه خارجًا قد يدعو الكارثة.
في منتصف الطريق، توقف لي تشينغ تشيو فجأة.
لذا، وضعها مرة أخرى وحذر تـشـانـغ يو تشون من أن لا أحد مسموح له بأخذ أي من البلورات خارج هذا المكان.
بمجرد الخروج من النفق، غطى لي تشينغ تشيو المدخل بالأعشاب والثلج حتى أخفاه تمامًا.
لم يطيلا البقاء. بعد التأكد من كل شيء، استعدوا للعودة وترتيب خططهم.
لم يكن السقوط بعيدًا، وعندما رفع رأسه، اتسعت عيناه، فمه مفتوح لا إراديًا.
بمجرد الخروج من النفق، غطى لي تشينغ تشيو المدخل بالأعشاب والثلج حتى أخفاه تمامًا.
“استمع جيدًا”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.
“لا تذكر هذا المكان خارجًا أبدًا. إن سمع خبير قوي بالصدفة، سنكون في مشكلة خطيرة.”
كانت آثار أقدامهما السابقة مدفونة منذ زمن تحت الثلج الجديد.
كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة.
كانت آثار أقدامهما السابقة مدفونة منذ زمن تحت الثلج الجديد.
أومأ تـشـانـغ يو تشون – يفهم أهمية هذه البحيرة الروحية تحت الأرض.
بدأ الاثنان العودة نحو طائفة السماء الصافية، يثرثران على الطريق.
بدأ الاثنان العودة نحو طائفة السماء الصافية، يثرثران على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إعجاب عليه وأومأ. “ليس سيئًا. خطة جيدة. أنا مسرور أنك فكرت في المخاطر المحتملة.”
خطط تـشـانـغ يو تشون للنزول من الجبل لتجنيد تلاميذ بمجرد ذوبان الثلج، لكن الثلج كان يزداد سوءًا مؤخرًا، وكان قلقًا من أخذ أطفال القرية إلى الجبل في مثل هذه الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت كانت بحيرة عرضها نحو عشرة تـشـانـغ، سطحها يتلألأ بألوان زرقاء وفضية، خيالية ومذهلة.
وافق لي تشينغ تشيو بالطبع. لم يكن مستعجلاً لتوسيع الطائفة؛ تعزيز الأعضاء الأساسيين يأتي أولاً – أفضل من دعوة مشاكل غير ضرورية عند التعامل مع الآخرين.
بينما كانت قوته تتلاشى، رآهما أخيرًا مرة أخرى.
كانت رحلة العودة قاسية كذلك.
لم يكن السقوط بعيدًا، وعندما رفع رأسه، اتسعت عيناه، فمه مفتوح لا إراديًا.
كانت آثار أقدامهما السابقة مدفونة منذ زمن تحت الثلج الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مغطى بالثلج، رداؤه قذرًا، وجهه ملطخًا بدم متجمد ولحية. شعره الطويل مربوط بشريط رأس مهترئ على وشك السقوط. من وجهه، بدا في الثلاثينيات. أصيب بطنه بجرح خطير، والدم تجمد صلبًا.
في منتصف الطريق، توقف لي تشينغ تشيو فجأة.
“إرشاد خلودي؟”
خلفه، سأل تـشـانـغ يو تشون بدهشة: “ما الأمر؟”
اندفع الاثنان عبر الشجيرات نحو الغريب.
“استمع جيدًا”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدآ الاستكشاف، يراقبان ويناقشان على الطريق.
حبس تـشـانـغ يو تشون أنفاسه فورًا، مركزًا حواسه.
مذعورًا، تراجع تـشـانـغ يو تشون خطوة غريزيًا.
سرعان ما سمع صوتًا خافتًا قادمًا من أعماق الغابة القريبة.
كانت الرؤية قد أرشدته إلى هذه النقطة فقط، لكن الكهف في الرؤية كان أكبر بكثير.
“ساعدوني…”
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
بعد الوصول إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، حدد تـشـانـغ يو تشون نظره.
سأل تـشـانـغ يو تشون: “من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
من خلال الأشجار المتشابكة، تمكن بالكاد من تمييز نصف وجه إنسان – شخص ما مستلقٍ خلف شجرة كبيرة، متكئًا على صخرة، يراقبهما بضعف من بعيد.
هذا أساس سعيه!
مذعورًا، أشار تـشـانـغ يو تشون وقال: “أخي الكبير، ذلك الرجل يطلب المساعدة! هل نذهب للتحقق؟”
كان النفقُ مُنْحَدِرًا إلى أسفلَ ومُظْلِمًا، غيرَ أنَّ الهواءَ الدَّافئَ المتدفِّقَ جَعَلَهُ مُريحًا إلى حدٍّ ما.
كان لي تشينغ تشيو قد لاحظ الشخص بالفعل.
“ساعدوني…”
بعد تردد لحظة، قال بهدوء: “هيا نلقي نظرة – لكن بحذر. لا تدعه يخدعنا.”
بعد أن تحقَّقَ من عَدَمِ إمكانِ كسرِ الصَّخرِ أكثرَ، توقَّفَ لي تشينغ تشيو. كان أمامَهُ ثقبٌ بحجمِ جُحرِ كلبٍ. أمسكَ الصَّمتُ عليه.
أومأ تـشـانـغ يو تشون.
“بالفعل. طائفة السماء الصافية لديها نحن فقط، ونحن لا نزال صغارًا جدًا. يجب أن نتصرف بحذر. إن خسرنا واحدًا منا، سيكون ذلك كارثة”، تنهد لي تشينغ تشيو.
اندفع الاثنان عبر الشجيرات نحو الغريب.
حدق لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إليه بحدة.
رأى يانغ جوي دينغ الشبه فاقد للوعي الشابين يقتربان، وغمرته موجة هائلة من الارتياح.
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
عندما نزل لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون الجبل سابقًا، رآهما من بعيد، لكنه لم يتمكن من النداء في الوقت المناسب. لذا، انتظر، مصليًا أن يعودا.
رفع يانغ جوي دينغ رأسه إليهما بضعف، يده اليمنى ترتجف وهو يحاول – ويفشل – في رفعها.
بينما كانت قوته تتلاشى، رآهما أخيرًا مرة أخرى.
من خلال الأشجار المتشابكة، تمكن بالكاد من تمييز نصف وجه إنسان – شخص ما مستلقٍ خلف شجرة كبيرة، متكئًا على صخرة، يراقبهما بضعف من بعيد.
استخدم ما تبقى له من طاقة للصراخ طلبًا للمساعدة – صوته لا يزال ضعيفًا.
لحسن الحظ، خطا كل من لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، قوتهما تحسنت كثيرًا، فلم يشعرا بالإرهاق.
اقترب لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون بحذر، محافظين على مسافة آمنة بينما يراقبان.
“استمع جيدًا”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.
كان الرجل مغطى بالثلج، رداؤه قذرًا، وجهه ملطخًا بدم متجمد ولحية. شعره الطويل مربوط بشريط رأس مهترئ على وشك السقوط. من وجهه، بدا في الثلاثينيات. أصيب بطنه بجرح خطير، والدم تجمد صلبًا.
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
سأل تـشـانـغ يو تشون: “من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
عندما نزل لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون الجبل سابقًا، رآهما من بعيد، لكنه لم يتمكن من النداء في الوقت المناسب. لذا، انتظر، مصليًا أن يعودا.
“ماء… أعطوني… ماء…”
كانت تضاريس سلسلة الجبال العظمى القديمة شديدة الانحدار. حتى بالنسبة لهما، كان السفر يتطلب الحذر – خاصة مع الثلج يغطي كل شيء، مما يجعل الخطو على نقطة ضعيفة والانهيار أمرًا سهلاً.
رفع يانغ جوي دينغ رأسه إليهما بضعف، يده اليمنى ترتجف وهو يحاول – ويفشل – في رفعها.
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
نظر تـشـانـغ يو تشون إلى لي تشينغ تشيو.
رغم هدوئه عادة، كان تـشـانـغ يو تشون لا يزال فتى في الخامسة عشرة. أمام لي تشينغ تشيو، يمكنه إسقاط حذره.
رؤيته يومئ، سحب فورًا قارورة ماء من ردائه ورماها إلى الرجل.
اقترب لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون بحذر، محافظين على مسافة آمنة بينما يراقبان.
لدهشتهما، جلس يانغ جوي دينغ فجأة، مخطفًا القارورة بسرعة مذهلة. مزقها وشرب الماء بشراهة.
“أخي الكبير، يبدو أن هذا المكان مليء بنفس الطاقة الروحية التي نمتصها أثناء الصقل. إن تدربنا هنا، ألن تنمو طاقتنا الداخلية أسرع؟” سأل تـشـانـغ يو تشون، بالكاد يخفي حماسه.
مذعورًا، تراجع تـشـانـغ يو تشون خطوة غريزيًا.
مع ذلك، لم يجرؤ أبدًا على معارضة لي تشينغ تشيو، فتحمل وتبعه بهدوء.
يمكن للي تشينغ تشيو الشعور بتدفق طاقة خافت داخل جسد الرجل، يحافظ على درجة حرارة جسده – هكذا نجا طويلاً.
تسلق السبعة تلاميذ حافة السقف، جلسوا متربعين جنبًا إلى جنب، وامتصوا التشي الأرجواني معًا.
خبير قتالي صقل طاقة داخلية؟
متابعًا لي تشينغ تشيو خارج النفق، هبط تـشـانـغ يو تشون بخفة.
بعد تفريغ القارورة، استلقى يانغ جوي دينغ مرة أخرى، مرتاحًا بوضوح أكثر. مبتسمًا بخفة، قال: “شكرًا جزيلاً لكما أيها الشابان على إنقاذي… اسمي يانغ جوي دينغ.”
بعد المشي عشرة أميال، لم يتمالك تـشـانـغ يو تشون نفسه وسأل: “أخي الكبير، إلى أين بالضبط نحن ذاهبان؟”
حدق لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون إليه بحدة.
نافخًا هواء دافئًا في يديه، نظر تـشـانـغ يو تشون حوله بفضول وقال: “أخي الكبير، هذا لا يبدو مكانًا يوجد فيه كنوز. يبدو أن ذلك الخالد لم يكن موثوقًا جدًا. هل نتراجع؟”
رمش يانغ جوي دينغ، محيرًا، وسأل: “تقصدان أنكما لم تسمعا بي؟ أنا بطل إخضاع التنين، مصنف ضمن العشرة الأوائل في قائمة السماء في غو تشو!”
في منتصف الطريق، توقف لي تشينغ تشيو فجأة.
أشرقت شمس الصباح، وخرج لي تشينغ تشيو مبكرًا، ثم نادى إخوته وأخواته الصغار ليستيقظوا للتدريب الصباحي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة