757
الجميع : «….»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم، بوم…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 757: إنهم مثل الكلاب
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (هو بيانغ لو)، و(بايلي تشينغفنغ)، و (شو جي)، و (باي وي)، وآخرون محتجزين في هذا القفص. جلسوا متربعين على الأرْض. ورغم اضطرابهم، إلا أنهم، كمـُغـامـِرين مخضرمين عايشوا كوارث مثل تمرد وحوش البحر، كانوا يتمتعون بإرادة قوية، وتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.
الفصل 757: إنهم مثل الكلاب
الفصل 757: إنهم مثل الكلاب
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شو جي: «….»
كانت العاصمة شيا في السابق أكثر المدن ازدهاراً في البلاد، ومع ذلك فقد استولت عليها مركبة فضائية ضخمة، ألقت بظلالها الكبيرة على المدينة.
ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.
في وسط العاصمة شيا، على منصة معدنية مرتفعة، كانت هناك بضعة أقفاص بداخلها أشخاص محبوسون. وكان كثير من الناس يراقبونهم من المباني الشاهقة المحيطة بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، ظهرت شرارات متوهجة على القفص.
لم يمنعهم الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد كان سعيداً برؤية هذا المشهد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا أشبه بمشهد إعدام في العصور القديمة. كان بإمكان الناس العاديين مشاهدة المشهد ليكون بمثابة تحذير وإرهاب للعامة.
لم يعرف (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) ماذا يقولان. كانت تعابير وجهيهما غريبة، وبدا عليهما التردد في التعبير عن أفكارهما.
لم يكن أفراد عائلة وانغ مـُغـامـِرين، لذا فقد عانوا من ألم مبرح بعد الصعق بالكهرباء. تأوهوا من شدة الألم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن لم يقل أحد شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.
لم ينفد صبر الشاب ذو الشعر الأزرق. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر نحو القفص الآخر ويسأل: «أنتم زملاء (وَانغ تِنغ) في الصف، أليس كذلك؟ أنتم أقرب أصدقائه في المدرسة. هل تعرفون أين هو؟»
لم يمنعهم الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد كان سعيداً برؤية هذا المشهد.
كان (هو بيانغ لو)، و(بايلي تشينغفنغ)، و (شو جي)، و (باي وي)، وآخرون محتجزين في هذا القفص. جلسوا متربعين على الأرْض. ورغم اضطرابهم، إلا أنهم، كمـُغـامـِرين مخضرمين عايشوا كوارث مثل تمرد وحوش البحر، كانوا يتمتعون بإرادة قوية، وتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.
كانت العاصمة شيا في السابق أكثر المدن ازدهاراً في البلاد، ومع ذلك فقد استولت عليها مركبة فضائية ضخمة، ألقت بظلالها الكبيرة على المدينة.
«يا لها من كارثة غير متوقعة.» دفع (لو شو) نظارته، مما أدى إلى انعكاس الضوء على الزجاج الشفاف.
لم ينفد صبر الشاب ذو الشعر الأزرق. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر نحو القفص الآخر ويسأل: «أنتم زملاء (وَانغ تِنغ) في الصف، أليس كذلك؟ أنتم أقرب أصدقائه في المدرسة. هل تعرفون أين هو؟»
«كما هو متوقع من الرجل الذي شعرتُ بخطورته. حتى في غيابه، لا تزال هالة الخطر تُؤثر عليّ.» كان (بايلي تشينغفنغ) متوترًا، وعضلاته منتفخة كوحشٍ ضارٍ على وشك الهجوم. ومع ذلك، جعلت كلماته الآخرين عاجزين عن الكلام.
لم يمنعهم الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد كان سعيداً برؤية هذا المشهد.
قال أحدهم بغضب: «لا أعرف ما إذا كان هناك خطر، لكن ذلك الشاب ذو الشعر الأزرق مغرور للغاية. لديه الكثير من الجميلات من حوله، ومع ذلك فهو يستمتع بهن جميعًا بمفرده. أمرٌ شائن!»
757
«هذا صحيح، أمرٌ مُثيرٌ للغضب!» أضاءت عينا (لو شو). ثم تابع قائلاً: «على أي حال، أيّ واحدةٍ تُفضّل؟ أنا أُفضّل صاحبة الصدر الكبير.»
تم حبس (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) هناك.
«أحب تلك التي تتمتع بمؤخرة مشدودة. هذا الكلام… مبالغ فيه للغاية. أمي تقول إن المرأة ذات المؤخرة الجميلة هي زوجة صالحة!» علّق (بايلي تشينغفنغ) بجدية.
الأمر الأكثر طرافة هو أن هذا الرجل ذو الشعر الأزرق أرادهم أن يكونوا خدمه. بدا وكأنه يعتقد أن هذا بمثابة هدية لهم.
قال سونغ شوهانغ: «أحب تلك التي لها أرجل طويلة. يمكنني اللعب بتلك الأرجل لمدة عام!»
يو هاو : «….»
شو جي: «….»
ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.
باي وي: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يو هاو : «….»
لم يجرؤ أحد قط على معاملته بمثل هذا الاستخفاف. ومع ذلك، فإن هؤلاء البشر من الطبقة الدنيا الذين كان ينظر إليهم بازدراء فعلوا ما لم يفعله الآخرون وقالوا ما لم يقله الآخرون.
الجميع : «….»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.
الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»
الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»
كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟
هل كانت الكائنات الفضائية غريبة إلى هذا الحد؟
ألم تكن نقطة تركيزهم منحرفة قليلاً؟
«سأتركك الآن. سأعطيك درساً قاسياً لاحقاً.» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ثم استدار ونظر إلى القفص الأخير.
«كفى!» غطى (هو بيانغ لو) وجهه. شعر بالحرج.
«هذا صحيح، أمرٌ مُثيرٌ للغضب!» أضاءت عينا (لو شو). ثم تابع قائلاً: «على أي حال، أيّ واحدةٍ تُفضّل؟ أنا أُفضّل صاحبة الصدر الكبير.»
تجمدت الابتسامة الساخرة على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق في الأسفل فجأة. بدا وكأنه يعاني من الإمساك قليلاً.
الأمر الأكثر طرافة هو أن هذا الرجل ذو الشعر الأزرق أرادهم أن يكونوا خدمه. بدا وكأنه يعتقد أن هذا بمثابة هدية لهم.
إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!
هل كان يسألهم عن مكان (وَانغ تِنغ)؟
تجرأ هؤلاء الثلاثة على تجاهل كلماته وعدم الاكتراث به!
«أجل، كلب ذكر وكلبة أنثى جاءا من الفضاء الخارجي.» ضحكت الشخصة التي تحدثت أولاً بصوت عالٍ كما لو أنها رأت شيئًا مضحكًا للغاية.
بل إنهم علقوا على خدمه الذين كانوا أمامه.
757
لم يجرؤ أحد قط على معاملته بمثل هذا الاستخفاف. ومع ذلك، فإن هؤلاء البشر من الطبقة الدنيا الذين كان ينظر إليهم بازدراء فعلوا ما لم يفعله الآخرون وقالوا ما لم يقله الآخرون.
«رائع. أنتم رائعون!» قالها وهو يضغط بهذه الكلمات من فمه غاضباً.
كيف له أن يتحمل ذلك!
قال أحدهم بغضب: «لا أعرف ما إذا كان هناك خطر، لكن ذلك الشاب ذو الشعر الأزرق مغرور للغاية. لديه الكثير من الجميلات من حوله، ومع ذلك فهو يستمتع بهن جميعًا بمفرده. أمرٌ شائن!»
«رائع. أنتم رائعون!» قالها وهو يضغط بهذه الكلمات من فمه غاضباً.
قال أحدهم بغضب: «لا أعرف ما إذا كان هناك خطر، لكن ذلك الشاب ذو الشعر الأزرق مغرور للغاية. لديه الكثير من الجميلات من حوله، ومع ذلك فهو يستمتع بهن جميعًا بمفرده. أمرٌ شائن!»
وعلى الفور، ظهرت شرارات متوهجة على القفص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إضافة إلى ذلك، فقد كانتا شقيقتين!
بوم، بوم…
لم يجرؤ أحد قط على معاملته بمثل هذا الاستخفاف. ومع ذلك، فإن هؤلاء البشر من الطبقة الدنيا الذين كان ينظر إليهم بازدراء فعلوا ما لم يفعله الآخرون وقالوا ما لم يقله الآخرون.
ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.
«يا لها من كارثة غير متوقعة.» دفع (لو شو) نظارته، مما أدى إلى انعكاس الضوء على الزجاج الشفاف.
وبعد ثوانٍ قليلة، تحولت وجوههم إلى اللون الأسود، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من أفواههم. وظلوا ينتفضون.
تجمدت الابتسامة الساخرة على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق في الأسفل فجأة. بدا وكأنه يعاني من الإمساك قليلاً.
شعرت عائلة وانغ على الفور أن صعقهم بالكهرباء لم يكن شيئًا يُذكر عندما رأوا ردة فعلهم الشديدة.
لم يمنعهم الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد كان سعيداً برؤية هذا المشهد.
شعر الجد وانغ بارتجاف عضلات وجهه. «إنهم هنا بسببنا. لكنهم وقحون بعض الشيء.»
ألم تكن نقطة تركيزهم منحرفة قليلاً؟
لم يعرف (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) ماذا يقولان. كانت تعابير وجهيهما غريبة، وبدا عليهما التردد في التعبير عن أفكارهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«سأتركك الآن. سأعطيك درساً قاسياً لاحقاً.» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ثم استدار ونظر إلى القفص الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تم حبس (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) هناك.
كان مغروراً بنفسه.
أشرقت عينا الشاب ذي الشعر الأزرق عندما رأى الأختين. لقد لاحظهما لفترة طويلة، وقد فاجأه مظهرهما.
إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!
إضافة إلى ذلك، فقد كانتا شقيقتين!
الجميع : «….»
لم يستطع كبح جماح رغبته في قلبه لأنهم كانوا بالفعل بين يديه.
«سيدي الشاب~» نطقت الشابة كلماتها ببطء، متذمرة بصوت حلو ومغرٍ.
نهض الشاب ذو الشعر الأزرق وتوجه إلى القفص الثالث. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) وابتسم ابتسامةً لطيفةً ووسيمةً، أو هكذا ظنّ على الأقل. قال بنبرةٍ متغطرسة: «أعلم أن لكما علاقةً وثيقةً بـ (وَانغ تِنغ). سأمنحكما فرصةً واحدةً لإخباري بمكانه. لن أُصعّب عليكما الأمر، بل يُمكنكما أن تكونا خادمتين لي».
ألم تكن نقطة تركيزهم منحرفة قليلاً؟
أُصيبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بالذهول. لقد ذُهلوا كما لو أنهم سمعوا شيئًا سخيفًا!
أُصيبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بالذهول. لقد ذُهلوا كما لو أنهم سمعوا شيئًا سخيفًا!
هل كان يسألهم عن مكان (وَانغ تِنغ)؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الجد وانغ بارتجاف عضلات وجهه. «إنهم هنا بسببنا. لكنهم وقحون بعض الشيء.»
لم يكونوا يعلمون، ولكن حتى لو كانوا يعلمون، فلن يخونوه.
أُصيبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بالذهول. لقد ذُهلوا كما لو أنهم سمعوا شيئًا سخيفًا!
الأمر الأكثر طرافة هو أن هذا الرجل ذو الشعر الأزرق أرادهم أن يكونوا خدمه. بدا وكأنه يعتقد أن هذا بمثابة هدية لهم.
أُصيبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بالذهول. لقد ذُهلوا كما لو أنهم سمعوا شيئًا سخيفًا!
كان مغروراً بنفسه.
ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.
هل كانت الكائنات الفضائية غريبة إلى هذا الحد؟
هل كانت الكائنات الفضائية غريبة إلى هذا الحد؟
«سيدي الشاب، ما الجيد في هاتين الفتاتين الأرْضيتين؟ هل هما أفضل منا؟» قبل أن يتمكن (لـِين تشُو هـَان) و(لين تشوكسيا) من قول أي شيء، انطلق صوت مثير للشفقة ومغرٍ من خلفهما.
الفصل 757: إنهم مثل الكلاب
اقتربت شابة جميلة ترتدي ثوباً أرجوانياً وهي عابسة الوجه، ونظرت إلى الشاب ذي الشعر الأزرق بنظرة مريرة.
لم ينفد صبر الشاب ذو الشعر الأزرق. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر نحو القفص الآخر ويسأل: «أنتم زملاء (وَانغ تِنغ) في الصف، أليس كذلك؟ أنتم أقرب أصدقائه في المدرسة. هل تعرفون أين هو؟»
كانت هذه الشابة إحدى خادمات هذا الشاب ذي الشعر الأزرق. ويبدو أن مكانتها لم تكن متدنية، وإلا لما تجرأت على التحدث إليه طواعية.
ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.
«انظري إلى ما تقولينه. لا يمكن مقارنتهن بك، لكنهن ما زلن جميلات للغاية. كما أن سيدك الشاب يحتاج إلى تغيير ذوقه أحيانًا،» قال الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يمسك بثوب السيدة الأرجواني بابتسامة وبلا خجل.
الفصل 757: إنهم مثل الكلاب
«سيدي الشاب~» نطقت الشابة كلماتها ببطء، متذمرة بصوت حلو ومغرٍ.
كان (هو بيانغ لو)، و(بايلي تشينغفنغ)، و (شو جي)، و (باي وي)، وآخرون محتجزين في هذا القفص. جلسوا متربعين على الأرْض. ورغم اضطرابهم، إلا أنهم، كمـُغـامـِرين مخضرمين عايشوا كوارث مثل تمرد وحوش البحر، كانوا يتمتعون بإرادة قوية، وتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.
كاد قلب الشاب ذي الشعر الأزرق أن يذوب. كان يُحب هذه الخادمة حباً جماً. كانت تتمتع بقوامٍ وجمالٍ فائقين، ولم يكن يملّ أبداً من الاستماع إلى صوتها. لذا، لم يكن يكترث لنوبات غضبها العابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟
«يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.
الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»
«هذا صحيح، إنهم يشبهون الكلاب.» انضم صوت ناعم آخر إلى المحادثة.
«سيدي الشاب، ما الجيد في هاتين الفتاتين الأرْضيتين؟ هل هما أفضل منا؟» قبل أن يتمكن (لـِين تشُو هـَان) و(لين تشوكسيا) من قول أي شيء، انطلق صوت مثير للشفقة ومغرٍ من خلفهما.
«أجل، كلب ذكر وكلبة أنثى جاءا من الفضاء الخارجي.» ضحكت الشخصة التي تحدثت أولاً بصوت عالٍ كما لو أنها رأت شيئًا مضحكًا للغاية.
في وسط العاصمة شيا، على منصة معدنية مرتفعة، كانت هناك بضعة أقفاص بداخلها أشخاص محبوسون. وكان كثير من الناس يراقبونهم من المباني الشاهقة المحيطة بهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبعد ثوانٍ قليلة، تحولت وجوههم إلى اللون الأسود، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من أفواههم. وظلوا ينتفضون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بل إنهم علقوا على خدمه الذين كانوا أمامه.
«سيدي الشاب، ما الجيد في هاتين الفتاتين الأرْضيتين؟ هل هما أفضل منا؟» قبل أن يتمكن (لـِين تشُو هـَان) و(لين تشوكسيا) من قول أي شيء، انطلق صوت مثير للشفقة ومغرٍ من خلفهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات