695
عليك اللعنة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت (مين شيلي) بالحيرة. فركت جانب وجهها الذي كان ملتصقاً بالجدار قبل قليل، ثم سارت نحوه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عليك اللعنة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 695: استخدام أهدأ نبرة لقول أشد الكلمات قسوة
وبالتالي، لم يكن الوهم الروحي مهارة عادية أو طبيعية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع (مين شيلي) أن تحافظ على هدوئها. لم تصدق ما كان يحدث.
شعرت (مين شيلي) بالرعب والذهول. امتلأ وجهها الجميل بالذهول.
الفصل 695: استخدام أهدأ نبرة لقول أشد الكلمات قسوة
هل هذا هو نفسه الـ (إلياهو) عديم الفائدة؟
هزت (مين شيلي) رأسها قائلة: «هذا لا يكفي! القسم لن يُقيد قلبك فحسب، بل هو ليس حقيقياً. أنا لا أصدقك.»
متى أصبح بهذه القوة؟
«ماذا تعتقد؟»
هل كان يمثل في الماضي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنها ليست مهارة عميقة إلى هذا الحد. إنه مجرد وهم روحي.» سخر (وَانغ تِنغ).
لم تستطع (مين شيلي) أن تحافظ على هدوئها. لم تصدق ما كان يحدث.
«أنت!» شعرت (مين شيلي) بالإهانة. لم يكن الوهم الروحي الذي كانت تفتخر به للغاية شيئًا يُذكر بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا؟ أنا إلياهو، إلياهو الحقيقي». كان من الصعب تصديق أنه يكذب من خلال تعبيره الصادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أخذت (مين شيلي) نفسًا عميقًا. كانت الحقيقة واضحة أمامها، لذا كان عليها أن تصدقه. أجبرت نفسها على استعادة رباطة جأشها وسألت: «ماذا فعلت بي؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع (مين شيلي) أن تحافظ على هدوئها. لم تصدق ما كان يحدث.
«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط.»
عليك اللعنة!
«لقد استخدمتَ عليّ الوهم الروحي!» صُدمت (مين شيلي).
أجاب (وَانغ تِنغ) دون تردد: «أعدك!»
«إنها ليست مهارة عميقة إلى هذا الحد. إنه مجرد وهم روحي.» سخر (وَانغ تِنغ).
كانت بين يديه، لذا كان عليها أن تستمع إليه. لم تكن تريد أن تموت!
«أنت!» شعرت (مين شيلي) بالإهانة. لم يكن الوهم الروحي الذي كانت تفتخر به للغاية شيئًا يُذكر بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
«لقد استخدمتَ عليّ الوهم الروحي!» صُدمت (مين شيلي).
كان الوهم الروحي مهارة عميقة!
«لا حيلة لنا في الأمر. لقد سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه.» تقدم (وَانغ تِنغ) أمام (ايتان) وابتسم له. «أليس كذلك يا (ايتان)؟»
عندما يواجه مـُغـامـِر عادي شخصًا يتقن فنون الوهم الروحي، فإنه سيخسر حتمًا، خاصةً إذا لم تكن قوته الروحية قوية. هذه هي ميزة سيد الروح الآمر.
«توقف عن الضرب…» في هذه اللحظة، خرج صوت ضعيف من فم (ايتان). رفع يده بصعوبة بالغة متوسلاً الرحمة.
ونتيجة لذلك، استطاعت أن تسحر (ايتان) و (أوري). مع العلم أنهما كانا مـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض، بينما كانت هي قد دخلت للتو مرحلة (الجنرال). الفرق في مستويات تدريبهما واضح.
الفصل 695: استخدام أهدأ نبرة لقول أشد الكلمات قسوة
كانت واسعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبالتالي، لم يكن الوهم الروحي مهارة عادية أو طبيعية.
الفصل 695: استخدام أهدأ نبرة لقول أشد الكلمات قسوة
لكنها لم تستطع دحض ذلك أيضاً. تحطمت ثقتها بنفسها عندما حطم (وَانغ تِنغ) دفاعاتها الروحية ووقعت تحت تأثير وهمه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «حسنًا، أصدقك.» أومأت (مين شيلي) برأسها على مضض.
«هل تريدين البقاء على قيد الحياة؟» لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرتها الغاضبة. وواصل سؤاله لها بابتسامة.
أُصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت الطوبة في يد (وَانغ تِنغ).
«ماذا تريد؟» ردت (مين شيلي) بحدة.
صُدمت (مين شيلي). كان (إلياهو) يعرف كل شيء عنها.
«لقد كنت مختبئة هنا لفترة طويلة، لذا يجب أن تعرفي أين تقع مخابئهم الرئيسية، أليس كذلك؟ خذيني إلى هناك.»
«ماذا تريد؟» ردت (مين شيلي) بحدة.
صُدمت (مين شيلي). كان (إلياهو) يعرف كل شيء عنها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «حسنًا، أصدقك.» أومأت (مين شيلي) برأسها على مضض.
عليك اللعنة!
وخاصة (ايتان). اتسعت عيناه حتى كادت تختفي. نظر بخوف إلى (وَانغ تِنغ) وتلعثم قائلاً: «أرجوك…».
لقد تم الكشف عن هويتها.
وخاصة (ايتان). اتسعت عيناه حتى كادت تختفي. نظر بخوف إلى (وَانغ تِنغ) وتلعثم قائلاً: «أرجوك…».
لم تكن (مين شيلي) مستعدة لقبول مصيرها. عمل عقلها بجد لوضع خطة.
تجمد قلب (مين شيلي).
«لا تلعبي معي. لا مانع لدي من استخدام الطريقة السابقة لأجعلك تقولين الحقيقة. مع أن الأمر سيكون مملاً لأنك ستكونين مجرد دمية مطيعة، إلا أنك على الأقل لن تسببي لي أي مشاكل.»
لقد تم الكشف عن هويتها.
«أنت… شيطان!» تغيرت ملامح (مين شيلي). حدقت في (وَانغ تِنغ) وقالت بيأس: «يمكنني اصطحابك، لكن يجب أن تدعني أغادر بعد أن تنتهي من مهمتك.»
ونتيجة لذلك، استطاعت أن تسحر (ايتان) و (أوري). مع العلم أنهما كانا مـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض، بينما كانت هي قد دخلت للتو مرحلة (الجنرال). الفرق في مستويات تدريبهما واضح.
أجاب (وَانغ تِنغ) دون تردد: «أعدك!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع (مين شيلي) أن تحافظ على هدوئها. لم تصدق ما كان يحدث.
كانت (مين شيلي) عاجزةً عن الكلام.
أُصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت الطوبة في يد (وَانغ تِنغ).
أجاب هذا الشخص بسرعة كبيرة. لا بد أنه يكذب.
لم تكن (مين شيلي) مستعدة لقبول مصيرها. عمل عقلها بجد لوضع خطة.
كان كل رجل كاذباً!
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
«ألا تصدقني؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
«ماذا تعتقد؟»
«ماذا تعتقد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ايتان): «….»
«حسنًا، سأقسم. إذا أطعتني ولم تسببِ أي مشكلة، أعدك أنني سأطلق سراحك. وإلا، فسأصاب بصاعقة وأموت ميتة شنيعة.» رفع (وَانغ تِنغ) يده وأقسم .
شعرت فجأةً بأنها محظوظة لأنها وافقت على طلبه للتو. وإلا لكان قد قتلها مباشرةً. لم يكن هناك أي مجال للمساومة على الإطلاق.
هزت (مين شيلي) رأسها قائلة: «هذا لا يكفي! القسم لن يُقيد قلبك فحسب، بل هو ليس حقيقياً. أنا لا أصدقك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن رجلاً حقيقياً!
«ماذا تريدين إذن؟ إن لم ينجح هذا، فلن أجد سوى قتلك. لا مانع لديّ من بذل المزيد من الوقت والجهد في البحث عن المخابئ بنفسي.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة، وحدق بتمعن في (مين شيلي).
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
كانت (مين شيلي) مرعوبة. تلك النظرة، لم تكن مجرد تخويف لها؛ بل كانت ستقتلها بالفعل!
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
«حسنًا، أصدقك.» أومأت (مين شيلي) برأسها على مضض.
لماذا كان يحمل طوبة؟
كانت بين يديه، لذا كان عليها أن تستمع إليه. لم تكن تريد أن تموت!
صُدمت (مين شيلي). كان (إلياهو) يعرف كل شيء عنها.
لا بد أن هذا الرجل مخصي. كيف يجرؤ على إيذاء امرأة جميلة وساحرة مثلها؟
لكنها لم تستطع دحض ذلك أيضاً. تحطمت ثقتها بنفسها عندما حطم (وَانغ تِنغ) دفاعاتها الروحية ووقعت تحت تأثير وهمه.
لم يكن رجلاً حقيقياً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لعنت مين شيلي (وَانغ تِنغ) مرات عديدة في قلبها.
هزت (مين شيلي) رأسها قائلة: «هذا لا يكفي! القسم لن يُقيد قلبك فحسب، بل هو ليس حقيقياً. أنا لا أصدقك.»
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
سألت (مين شيلي): «متى سنذهب؟»
سألت (مين شيلي): «متى سنذهب؟»
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
«لا داعي للعجلة. دعينا نحل هذه المشكلة أولاً.» التفت (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى (ايتان) على السرير.
سألت (مين شيلي): «متى سنذهب؟»
«أتريد قتله؟! هذه قاعدة (عشيرة تشينللي). سيكون الأمر مزعجاً إذا مات،» قالت (مين شيلي) في دهشة.
كانت بين يديه، لذا كان عليها أن تستمع إليه. لم تكن تريد أن تموت!
«لا حيلة لنا في الأمر. لقد سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه.» تقدم (وَانغ تِنغ) أمام (ايتان) وابتسم له. «أليس كذلك يا (ايتان)؟»
انظر إلى ما كان يقوله.
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
«لقد استخدمتَ عليّ الوهم الروحي!» صُدمت (مين شيلي).
شعرت (مين شيلي) بالحيرة. فركت جانب وجهها الذي كان ملتصقاً بالجدار قبل قليل، ثم سارت نحوه.
«حسنًا، سأقسم. إذا أطعتني ولم تسببِ أي مشكلة، أعدك أنني سأطلق سراحك. وإلا، فسأصاب بصاعقة وأموت ميتة شنيعة.» رفع (وَانغ تِنغ) يده وأقسم .
«هل هو مستيقظ؟ لكن هذا الرجل لا يبدو ذكياً. لو كان كذلك، لما انخدع بي»، قالت.
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «كح، كل شخص سيصبح ذكياً عندما يقترب من الموت. أيضاً، لا يهم إن كان مستيقظاً. سأقتله على أي حال.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ايتان): «….»
تجمد قلب (مين شيلي).
كان الطرف الآخر فاقداً للوعي بسبب إصابته البالغة، ولم يبدِ أي حركة.
استخدم أهدأ نبرة ليقول أكثر الكلمات قسوة.
شعرت فجأةً بأنها محظوظة لأنها وافقت على طلبه للتو. وإلا لكان قد قتلها مباشرةً. لم يكن هناك أي مجال للمساومة على الإطلاق.
كان هذا الـ “إلياهو”! رجلاً وحشياً!
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
شعرت فجأةً بأنها محظوظة لأنها وافقت على طلبه للتو. وإلا لكان قد قتلها مباشرةً. لم يكن هناك أي مجال للمساومة على الإطلاق.
انظر إلى ما كان يقوله.
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) التغيير الطفيف في تعابير وجهها. أخرج الطوبة وأشار إلى رأسه.
كانت (مين شيلي) مرعوبة. تلك النظرة، لم تكن مجرد تخويف لها؛ بل كانت ستقتلها بالفعل!
أين يجب أن يضرب ؟
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
كان هذا الشخص يمتلك مخطوطة «اندماج الصابرة». لا بد أن يحصل على أكبر عدد ممكن من فقاعات السـِـمَـات منه.
وخاصة (ايتان). اتسعت عيناه حتى كادت تختفي. نظر بخوف إلى (وَانغ تِنغ) وتلعثم قائلاً: «أرجوك…».
أُصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت الطوبة في يد (وَانغ تِنغ).
هل كان يمثل في الماضي؟
لماذا كان يحمل طوبة؟
«لا حيلة لنا في الأمر. لقد سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه.» تقدم (وَانغ تِنغ) أمام (ايتان) وابتسم له. «أليس كذلك يا (ايتان)؟»
فضلاً عن ذلك، كان لونها ذهبياً. يا له من مظهر مبالغ فيه!
شعرت (مين شيلي) بالرعب والذهول. امتلأ وجهها الجميل بالذهول.
هل كان سيستخدم الطوبة الذهبية لضرب (ايتان) حتى الموت؟
شعرت (مين شيلي) بالحيرة. فركت جانب وجهها الذي كان ملتصقاً بالجدار قبل قليل، ثم سارت نحوه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن (مين شيلي) كان ينظر إليه كما لو كان ساديًا. فوجه طوبته نحو رأس (ايتان) وضربها به أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «كح، كل شخص سيصبح ذكياً عندما يقترب من الموت. أيضاً، لا يهم إن كان مستيقظاً. سأقتله على أي حال.»
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يلحظ (وَانغ تِنغ) التغيير الطفيف في تعابير وجهها. أخرج الطوبة وأشار إلى رأسه.
بما أنه قد قرر فعل ذلك، فسيفعله. لم يتردد.
«هل تريدين البقاء على قيد الحياة؟» لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرتها الغاضبة. وواصل سؤاله لها بابتسامة.
ترددت أصوات ارتطام مكتومة في الكهف لبعض الوقت. شعرت (مين شيلي) بارتعاش جفنيها وهي تراقب (وَانغ تِنغ). ارتجفت عضلات وجهها.
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
رأت وجه (ايتان) ينتفخ بسرعة ملحوظة كما لو كان بالوناً. وسرعان ما أصبح حجمه ضعف حجمه السابق.
«شرير!» أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وانزاحت بهدوء إلى الجانب. حافظت على مسافة بينها وبينهم.
«ماذا تريد؟» ردت (مين شيلي) بحدة.
«توقف عن الضرب…» في هذه اللحظة، خرج صوت ضعيف من فم (ايتان). رفع يده بصعوبة بالغة متوسلاً الرحمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أوه، أنت مستيقظ؟ ظننت أنك تستطيع البقاء فاقدًا للوعي لفترة أطول.» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد كنت مختبئة هنا لفترة طويلة، لذا يجب أن تعرفي أين تقع مخابئهم الرئيسية، أليس كذلك؟ خذيني إلى هناك.»
(ايتان): «….»
«جيد جداً، من يفهم العصر فهو حكيم، أو فتاة.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنها. أومأ برأسه بارتياح عندما وافقت على طلبه.
(مين شيلي): «….»
أُصيبت (مين شيلي) بالذهول عندما رأت الطوبة في يد (وَانغ تِنغ).
نظروا إليه كما لو كان تجسيداً للشيطان.
استخدم أهدأ نبرة ليقول أكثر الكلمات قسوة.
انظر إلى ما كان يقوله.
أجاب هذا الشخص بسرعة كبيرة. لا بد أنه يكذب.
وخاصة (ايتان). اتسعت عيناه حتى كادت تختفي. نظر بخوف إلى (وَانغ تِنغ) وتلعثم قائلاً: «أرجوك…».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا داعي للعجلة. دعينا نحل هذه المشكلة أولاً.» التفت (وَانغ تِنغ) فجأة لينظر إلى (ايتان) على السرير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ماذا تريد؟» ردت (مين شيلي) بحدة.
«لقد استخدمتَ عليّ الوهم الروحي!» صُدمت (مين شيلي).
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات