643
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تكلم!» نظر الشيخ ذو الشعر الأبيض إلى (وَانغ تِنغ) وصاح بصرامة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
التفت الشيخ ذو الشعر الأبيض لينظر إلى (أوليف) المصاب بكدمات شديدة ومتورم عندما رأى هذا المشهد. فتح فمه وسأل بهدوء: «”أوليف”، أنت تكلم».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
التفت الشيخ ذو الشعر الأبيض لينظر إلى (أوليف) المصاب بكدمات شديدة ومتورم عندما رأى هذا المشهد. فتح فمه وسأل بهدوء: «”أوليف”، أنت تكلم».
الفصل 643: بعد قتال الصغار، جاء الكبار
لم يسبق لأحد أن أهانه بسبب مكانته الرفيعة، ولذلك كان غاضباً جداً. بدا وكأن ذبابة قد دخلت فمه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أراد كل من (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الرد عليه بكلمة “نعم”.
تمتم (أوليف) بصوت ضعيف: «توقف عن الضرب». كان وعيه يتلاشى، ولم يعد بإمكانه الصمود لفترة أطول.
«ألا تتمتع بقوة كبيرة؟ يمكنك القبض على من تريد، أليس كذلك؟ لماذا تعترف بالهزيمة الآن؟»
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عندما سمع (أوليف) يتوسل الرحمة. توقفت الطوبة على بعد بوصة واحدة فوق جبهته.
«لقد قتلت فرساني ، بل وألحقت الأذى بالناس على جبل الكرامة. حتى لو كان قائد الفنون القتالية هنا، فنحن على حق». أخذ الشيخ نفساً عميقاً وتابع: «سألقنك درساً نيابةً عن القائد لكي تعرف كيف تتصرف».
«ألا تتمتع بقوة كبيرة؟ يمكنك القبض على من تريد، أليس كذلك؟ لماذا تعترف بالهزيمة الآن؟»
«ألا تتمتع بقوة كبيرة؟ يمكنك القبض على من تريد، أليس كذلك؟ لماذا تعترف بالهزيمة الآن؟»
«أنا… هذا كله سوء فهم، سوء فهم!» صرخ (أوليف) في خزي وحزن. كان صوته ضعيفاً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل هذا سوء فهم حقاً؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لقد قتلت فارسين عهد وأصبت ستة آخرين. هل هذا سوء فهم أيضاً؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق لفرسان العهد أن تعرضوا لمثل هذه الإهانة.
«أجل، إنه سوء فهم!» صرّ (أوليف) على أسنانه وأومأ برأسه. لم يجرؤ على الاعتراض إطلاقاً. كان يخشى أن يتلقى المزيد من الضربات على رأسه إذا أساء إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«ديميا!»
لقد أصيب بصدمة نفسية تجاه الطوب، ولم يكن من السهل محوها. شعر بالخوف.
أراد فرسان العهد أن يلعنوا.
«لقد سمعتموه. هذا كله سوء فهم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى فرسان العهد الملقين على الأرْض.
حتى هو اضطر إلى الانحناء لهم عندما رآهم.
تشبث فرسان العهد ببعضهم البعض وزحفوا بصعوبة من {الأرْض}. نظروا إلى السماء. عندما سمعوا ما قاله (وَانغ تِنغ)، تحولت وجوههم إلى اللون الأخضر والأبيض.
انتاب فرسان العهد شعورٌ مختلطٌ من المشاعر، لكنهم لم يعرفوا ماذا يقولون.
إذن… لقد تعرضوا للضرب بلا سبب؟
«لاي؟»
شعروا بغضب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً. وخاصة عندما شعروا بألم نابض في رؤوسهم، ارتجفوا غضباً.
امتلأ قلب (أوليف) بالكراهية. كان مبتهجاً.
كان هذا الرجل وحشياً!
كان كل هؤلاء الناس يحيطون برجل مسن ذي شعر أبيض ووجه صارم. بدا وكأنه زعيمهم.
لقد ضربهم ضرباً مبرحاً، ومع ذلك تجرأ على القول إن الأمر برمته كان سوء فهم. ما الذي كان يقصده بحق الجحيم؟!
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «الرجل العجوز، فمي على وجهي. لماذا تهتم إن تكلمت؟ من تظن نفسك؟ إلهاً؟»
أراد فرسان العهد أن يلعنوا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (أوليف) بارتياح. ثم أضاف بنبرة ذات مغزى: «لا يمكننا أن نكون متغطرسين للغاية. إن التزام الصمت و التواضع مثلي هو القاعدة الأساسية للبقاء. وإلا، فسوف تُضرب حتى الموت بسهولة.»
بعد قراءة الوضع هنا، تغيرت تعابير الوافدين الجدد قليلاً.
«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.
قال (وَانغ تِنغ) وهو عاجز عن الكلام: «بما أنه يسأل، فقلها فحسب. لماذا تجعلني أبدو كوحش؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟»
هل أنت شخص متواضع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تجرأتَ على قتل فرسان جبل الكرامة ، بل واعتديتَ على الحكيم. ومع ذلك، تدّعي أنك شخصٌ غير متواضع؟
«ديميا!»
وقح!
سأل أحد الأشخاص في حالة من عدم التصديق: «كيف انتهى بكم المطاف هكذا؟»
حقير!
يا إلهي!
بغيض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نوع التعذيب اللاإنساني الذي تعرضوا له حتى وصلوا إلى هذه الحالة؟
لكنه لم يجرؤ على قول هذه الكلمات بصوت عالٍ…
امتلأ قلب (أوليف) بالكراهية. كان مبتهجاً.
في هذه اللحظة، سُمع دوي انفجار صوتي من بعيد.
لاحظ الآخرون تعابير وجوههم وأكدوا تخميناتهم.
أشرقت عينا (أوليف). نظر باتجاه القمة. لقد وصل أحدهم أخيراً.
أشرقت عينا (أوليف). نظر باتجاه القمة. لقد وصل أحدهم أخيراً.
استدار (وَانغ تِنغ) أيضاً باتجاه الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (أوليف) بارتياح. ثم أضاف بنبرة ذات مغزى: «لا يمكننا أن نكون متغطرسين للغاية. إن التزام الصمت و التواضع مثلي هو القاعدة الأساسية للبقاء. وإلا، فسوف تُضرب حتى الموت بسهولة.»
انطلقت أشعة ضوئية متعددة من القمة، وتحولت إلى أشكال قليلة ذات هالات مميزة. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس خاصة بهيكل الكرامة المقدس، ويمكن تمييزهم بنظرة واحدة.
لاحظ الآخرون تعابير وجوههم وأكدوا تخميناتهم.
كان بعضهم يرتدي ملابس مشابهة لملابس أوليف. وكانوا أيضاً حكماء.
«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.
كان كل هؤلاء الناس يحيطون برجل مسن ذي شعر أبيض ووجه صارم. بدا وكأنه زعيمهم.
«أيها الحكيم العظيم!» أراد (أوليف) أن يتكلم، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لأن (وَانغ تِنغ) كان بجانبه. لم يستطع إلا أن ينظر إلى الشيخ ذي الشعر الأبيض بشفقة.
يجب أن يتمتع هذا الشخص بهوية خاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. بعد قتال الصغار، جاء الكبار. وبعد قتال الكبار، ظهر العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. بعد قتال الصغار، جاء الكبار. وبعد قتال الكبار، ظهر العجوز.
بعد قراءة الوضع هنا، تغيرت تعابير الوافدين الجدد قليلاً.
شعروا بغضب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً. وخاصة عندما شعروا بألم نابض في رؤوسهم، ارتجفوا غضباً.
يا إلهي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نوع التعذيب اللاإنساني الذي تعرضوا له حتى وصلوا إلى هذه الحالة؟
شهقوا من المفاجأة.
643
بدا فرسان العهد بائسين. لولا دروعهم المزينة بنجوم و زخارف ناصعة، لكان من المستحيل التعرف عليهم.
امتلأ قلب (أوليف) بالكراهية. كان مبتهجاً.
ما نوع التعذيب اللاإنساني الذي تعرضوا له حتى وصلوا إلى هذه الحالة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ديميا!»
كان بعضهم يرتدي ملابس مشابهة لملابس أوليف. وكانوا أيضاً حكماء.
«يارو!»
وقح!
«إدوارد؟»
التفت الشيخ ذو الشعر الأبيض لينظر إلى (أوليف) المصاب بكدمات شديدة ومتورم عندما رأى هذا المشهد. فتح فمه وسأل بهدوء: «”أوليف”، أنت تكلم».
«لاي؟»
تغير تعبير وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض أخيراً.
«فليتا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يافيل؟»
«كيف تجرؤ!»
✦✦✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟
نادى الناس بأسمائهم في حيرة.
هذا الولد الوقح كان عديم الحياء!
شعر فرسان العهد بخجل شديد. تمنوا لو يحفروا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. لم يكن لديهم وجه ليقابلوا هؤلاء الناس.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
لم يسبق لفرسان العهد أن تعرضوا لمثل هذه الإهانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن يعلم أي نوع من الأشخاص هو؟
لاحظ الآخرون تعابير وجوههم وأكدوا تخميناتهم.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «الرجل العجوز، فمي على وجهي. لماذا تهتم إن تكلمت؟ من تظن نفسك؟ إلهاً؟»
كانوا هم!
بغيض!
سأل أحد الأشخاص في حالة من عدم التصديق: «كيف انتهى بكم المطاف هكذا؟»
«لقد سمعتموه. هذا كله سوء فهم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى فرسان العهد الملقين على الأرْض.
انتاب فرسان العهد شعورٌ مختلطٌ من المشاعر، لكنهم لم يعرفوا ماذا يقولون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الشاب يقول الحقيقة؛ كلماته تستحق التأمل.
هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟
كانوا هم!
التفت الشيخ ذو الشعر الأبيض لينظر إلى (أوليف) المصاب بكدمات شديدة ومتورم عندما رأى هذا المشهد. فتح فمه وسأل بهدوء: «”أوليف”، أنت تكلم».
«لاي؟»
«أيها الحكيم العظيم!» أراد (أوليف) أن يتكلم، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لأن (وَانغ تِنغ) كان بجانبه. لم يستطع إلا أن ينظر إلى الشيخ ذي الشعر الأبيض بشفقة.
هذا الرجل كان يطلب الموت!
«تكلم!» نظر الشيخ ذو الشعر الأبيض إلى (وَانغ تِنغ) وصاح بصرامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسبق لفرسان العهد أن تعرضوا لمثل هذه الإهانة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
تغير تعبير وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض أخيراً.
رأى (أوليف) ردة فعله وشعر بمزيد من الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا سوء فهم حقاً؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لقد قتلت فارسين عهد وأصبت ستة آخرين. هل هذا سوء فهم أيضاً؟»
قال (وَانغ تِنغ) وهو عاجز عن الكلام: «بما أنه يسأل، فقلها فحسب. لماذا تجعلني أبدو كوحش؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟»
لم يسبق لأحد أن أهانه بسبب مكانته الرفيعة، ولذلك كان غاضباً جداً. بدا وكأن ذبابة قد دخلت فمه.
لا يوجد رد.
«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.
أراد كل من (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الرد عليه بكلمة “نعم”.
وقح!
هذا الولد الوقح كان عديم الحياء!
«أيها الحكيم العظيم!» أراد (أوليف) أن يتكلم، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لأن (وَانغ تِنغ) كان بجانبه. لم يستطع إلا أن ينظر إلى الشيخ ذي الشعر الأبيض بشفقة.
ألم يكن يعلم أي نوع من الأشخاص هو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نوع التعذيب اللاإنساني الذي تعرضوا له حتى وصلوا إلى هذه الحالة؟
ألقى الشيخ ذو الشعر الأبيض نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) مرة أخرى بعد أن رأى ردة فعل الجميع. تحولت نظرته إلى نظرة باردة. «لم أطلب منك أن تتكلم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «الرجل العجوز، فمي على وجهي. لماذا تهتم إن تكلمت؟ من تظن نفسك؟ إلهاً؟»
«ديميا!»
«كيف تجرؤ!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (أوليف) بارتياح. ثم أضاف بنبرة ذات مغزى: «لا يمكننا أن نكون متغطرسين للغاية. إن التزام الصمت و التواضع مثلي هو القاعدة الأساسية للبقاء. وإلا، فسوف تُضرب حتى الموت بسهولة.»
«كيف تجرؤ على التحدث إلى الحكيم العظيم بهذه الطريقة!»
قال (وَانغ تِنغ) وهو عاجز عن الكلام: «بما أنه يسأل، فقلها فحسب. لماذا تجعلني أبدو كوحش؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟»
قبل أن ينطق الشيخ بكلمة، صرخ الناس من حوله في وجهه بغضب. وتغيرت تعابير وجوههم.
لم يسبق لأحد أن أهانه بسبب مكانته الرفيعة، ولذلك كان غاضباً جداً. بدا وكأن ذبابة قد دخلت فمه.
«همف.» سخر (وَانغ تِنغ) منهم بنظرة ازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار (وَانغ تِنغ) أيضاً باتجاه الصوت.
«يا فتى، أظهر بعض الاحترام في كلامك. ألم يعلمك الكبار احترام كبار السن؟» ظهرت نظرة شريرة في عيني الرجل الأكبر سناً.
«يا فتى، أظهر بعض الاحترام في كلامك. ألم يعلمك الكبار احترام كبار السن؟» ظهرت نظرة شريرة في عيني الرجل الأكبر سناً.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «أخبرني جدي أنه ليس عليّ إظهار الاحترام لكبار السن الذين يستغلون أقدميتهم. كما قال قائد فنوننا القتالية والقادة الثلاثة العظام إنه إذا كان كبير السن وقحاً بما يكفي لمهاجمة صغير السن، فلا مانع لديهم من القيام ببعض التدريبات».
«كيف تجرؤ!»
لم يكن يدلي بهذه الادعاءات من فراغ. قبل مغادرته البلاد، تحدثوا إليه بالفعل.
لكنه لم يجرؤ على قول هذه الكلمات بصوت عالٍ…
لم يخبرهم سابقاً لأنه كان يخشى الطرف الآخر. أراد فقط أن يرد عليهم.
«يا فتى، أظهر بعض الاحترام في كلامك. ألم يعلمك الكبار احترام كبار السن؟» ظهرت نظرة شريرة في عيني الرجل الأكبر سناً.
تغير تعبير وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض أخيراً.
«كيف تجرؤ على التحدث إلى الحكيم العظيم بهذه الطريقة!»
لم يكن يعرف من هو جد (وَانغ تِنغ)، لكنه كان يعرف بالتأكيد من هو قائد الفنون القتالية والقادة العظماء الثلاثة.
«أيها الحكيم العظيم!» أراد (أوليف) أن يتكلم، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لأن (وَانغ تِنغ) كان بجانبه. لم يستطع إلا أن ينظر إلى الشيخ ذي الشعر الأبيض بشفقة.
لقد كانوا شخصيات مشهورة عالمياً!
«لقد قتلت فرساني ، بل وألحقت الأذى بالناس على جبل الكرامة. حتى لو كان قائد الفنون القتالية هنا، فنحن على حق». أخذ الشيخ نفساً عميقاً وتابع: «سألقنك درساً نيابةً عن القائد لكي تعرف كيف تتصرف».
حتى هو اضطر إلى الانحناء لهم عندما رآهم.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
كان هذا الشاب يقول الحقيقة؛ كلماته تستحق التأمل.
«يافيل؟»
لكنه استمر في الحديث عن كبار السن. كان من الواضح أنه يوبخه وهو يشير إلى شجرة التوت.
لاحظ الآخرون تعابير وجوههم وأكدوا تخميناتهم.
لم يسبق لأحد أن أهانه بسبب مكانته الرفيعة، ولذلك كان غاضباً جداً. بدا وكأن ذبابة قد دخلت فمه.
كانوا هم!
«لقد قتلت فرساني ، بل وألحقت الأذى بالناس على جبل الكرامة. حتى لو كان قائد الفنون القتالية هنا، فنحن على حق». أخذ الشيخ نفساً عميقاً وتابع: «سألقنك درساً نيابةً عن القائد لكي تعرف كيف تتصرف».
لقد أصيب بصدمة نفسية تجاه الطوب، ولم يكن من السهل محوها. شعر بالخوف.
«اقضوا عليه!» لوّح بيده وأصدر أمره.
لقد ضربهم ضرباً مبرحاً، ومع ذلك تجرأ على القول إن الأمر برمته كان سوء فهم. ما الذي كان يقصده بحق الجحيم؟!
تنهد (وَانغ تِنغ). هز رأسه وقال: «لماذا يوجد دائماً شخص متشبث برأيه، ويشوه الحقيقة، ووقح إلى هذا الحد؟»
«يارو!»
أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوه يسيء إلى الحكيم العظيم.
انتاب فرسان العهد شعورٌ مختلطٌ من المشاعر، لكنهم لم يعرفوا ماذا يقولون.
هذا الرجل كان يطلب الموت!
انتاب فرسان العهد شعورٌ مختلطٌ من المشاعر، لكنهم لم يعرفوا ماذا يقولون.
امتلأ قلب (أوليف) بالكراهية. كان مبتهجاً.
«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.
كلما ازداد غرور (وَانغ تِنغ)، كلما ازداد إصرار الحكيم العظيم على منعه من الرحيل. فإذا ما وقع في الأسر، سينتقم منه حتماً.
بعد قراءة الوضع هنا، تغيرت تعابير الوافدين الجدد قليلاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنه لم يجرؤ على قول هذه الكلمات بصوت عالٍ…
كلما ازداد غرور (وَانغ تِنغ)، كلما ازداد إصرار الحكيم العظيم على منعه من الرحيل. فإذا ما وقع في الأسر، سينتقم منه حتماً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات