You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 575

1111111111

575

«هذا الرجل لا يشارك الأشياء الجيدة مع الآخرين!» صرخ (تشاو روي).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عثر على متحف أثناء تجوله. كان المتحف ضخماً للغاية، وبدا كئيباً بعض الشيء في الظلام. ومع ذلك، كان الناس لا يزالون يدخلون ويخرجون منه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هناك العديد من المباني الثقافية التي تعود إلى عصور مختلفة. سيجد أولئك الذين درسوا التاريخ أن هذه المباني تمتد على مدى ألف عام على الأقل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لم تخبرني بالسبب الذي جعلك تحدق في السيف.»

الفصل 575 (إلِيـنـُور)!

الفصل 575 (إلِيـنـُور)!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

لم يكن لدى المجموعة أي شكوك بشأن كلام (بارك).

575

إذا كنت في روما، فافعل كما يفعل الرومان.

غادر الجميع من تلقاء أنفسهم بعد أن هزوا رؤوسهم.

كان جبل الكرامة معتقداً لدى السكان المحليين، وكانوا يقدسونه ويحظون بمكانة مرموقة في جميع أنحاء العالم. لذا، ينبغي منحه الاحترام اللائق.

«أتريد أن تعرف؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك بخبث. «اسأله بنفسك!»

إضافة إلى ذلك، كانوا جميعاً مـُغـامـِرين شرسين. مهما بلغ ارتفاع جبل الكرامة، فلن يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لهم.

كانت المدينة مخفية خلف مصفوفة من نُقُوش السَطْوَة . ربما لم تكن الأشياء التي يرونها الآن هي نفسها الأشياء التي يراها الناس العاديون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعد الجميع الدرج. كان الدرج البني قديماً وعادياً، ينضح بمسحة من الحزن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان (بارك) يتقدم الطريق وهو يتحدث مع (دان تيتشيان). تعامل مع الدرجات كما لو كان يمشي على أرض مستوية.

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

فجأة، استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «⟨الجنرال⟩ (وَانغ تِنغ)، يجب أن يكون عمرك أقل من عشرين عاماً، أليس كذلك؟»

575

«أنا في الحقيقة أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً. أنا فقط أنمو ببطء شديد وأبدو أصغر من سني.» تفوه (وَانغ تِنغ) بكلام فارغ مع جدية تامة.

كانت البلدة الصغيرة مضاءة بشكل ساطع، وما زالت تنبض بالحياة. لم يكن هناك فرق يُذكر بين النهار والليل. بل إن الأجواء الليلية بدت أجمل.

لو لم يكن قد قرأ معلومات عن (وَانغ تِنغ)، لكان قد صدقه!

كان لا يزال مفتوحاً في الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا فخر دولة شيا تافهاً بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت كف (وَانغ تِنغ)، بدت وكأنها فهمت. ثم مدت كفها البيضاء وصافحته. بعد أن تعارفا، ترك (وَانغ تِنغ) يدها، وألقى نظرة أخيرة على السيف. وبعد أن تأكد من أنه قد بلغ أقصى ما سيسقطه اليوم ولن يُسقط المزيد من فقاعات السـِـمَـات، استدار ومشى نحو أعماق المتحف.

قلبت (دان تيتشيان) عينيها على (وَانغ تِنغ). هذا الرجل كان يحرج بلاده في أرض أجنبية.

كان هناك العديد من المباني الثقافية التي تعود إلى عصور مختلفة. سيجد أولئك الذين درسوا التاريخ أن هذه المباني تمتد على مدى ألف عام على الأقل.

لم يكن لدى (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) والآخرين ما يقولونه لـ (وَانغ تِنغ). كاد ذلك التصرف المفاجئ من الخجل أن يكسر ظهورهم.

كان (بارك) يتقدم الطريق وهو يتحدث مع (دان تيتشيان). تعامل مع الدرجات كما لو كان يمشي على أرض مستوية.

حكم (بارك) سراً على (وَانغ تِنغ) في قلبه وضحك قائلاً: «⟨الجنرال وانغ⟩ مضحك حقاً!»

كان هناك العديد من المباني الثقافية التي تعود إلى عصور مختلفة. سيجد أولئك الذين درسوا التاريخ أن هذه المباني تمتد على مدى ألف عام على الأقل.

«أنت تبالغ في مدحي!» ضحك (وَانغ تِنغ).

بدا أن (وَانغ تِنغ) قد وجد شيئاً ما، فنظر إلى الأرْض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف فم (بارك) عندما رأى سلوك (وَانغ تِنغ) المرح والمتفائل. كان هذا الرجل يمزح معه.

«إنه أمر مثير للاهتمام!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن ينكر ذلك.

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

عندما دخل الجميع المدينة الغربية، شعروا بالأجواء الصاخبة حيث كان الناس يسيرون في الشوارع النابضة بالحياة.

لمعت عينا (بارك)، وتحرك على الفور. كان يريد في الأصل الحصول على بعض المعلومات منه، ولكن بمجرد أن فتح فمه، ضلله (وَانغ تِنغ).

ما لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلمه هو أنه في السنوات الأخيرة، ظهرت مشاعر كهذه بالفعل، وقد لاقت ترحيباً من الكثيرين.

ابتسم بمرارة في قلبه، لكنه حافظ على ملامح وجهه جامدة وهو يبتسم بأدب. «حسناً. دعوني أخبركم جميعاً عن الأسطورة. بدأت منذ أكثر من ألف عام. كانت مجرد حكاية شعبية في البداية، ولكن بعد أن تناقلتها الأجيال، أصبحت قصة دوّنها الشعراء والكتاب في أشعارهم ومسرحياتهم وتاريخهم وفلسفتهم وغيرها من الأعمال. ثم جُمعت هذه الأعمال في كتب، وتطورت تدريجياً إلى الأساطير المختلفة التي نعرفها اليوم…»

لم يصلوا إلى القمة بعد!

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

تناول الجميع العشاء في الفندق. وقبل المغادرة، قالت (دان تيتشيان): «بإمكان الجميع الخروج ليلاً، لكن لا تسببوا لي أي متاعب».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأساطير تجليات لأمنيات الناس الحسنة. وبالطبع، كان من الممكن أيضاً أن يكون الناس قد رأوا وشعروا بشيء ما، ثم بدأوا يتخيلون شيئاً غير موجود في الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ذلك لأنني… أعتقد أنه يبدو جيداً!» حوّل (وَانغ تِنغ) نظره وتظاهر بالبراءة.

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. هل يمكن أن تكون التنانين و الجبابرة والكائنات الأسطورية المذكورة في الأساطير آثاراً تركتها وحوش سطوة نجمية عملاقة أو كائنات فضائية وطأت أقدامها {الأرْض} ذات يوم؟ لقد رآها أسلافهم، وتناقلت الأجيال هذه اللقاءات وتطورت تدريجياً إلى أساطير وحكايات.

تجاهل الرجل وانصرف متبختراً. لم يكترث إن كان (تشاو روي) يجز على أسنانه خلفه أو إن كان وجهه يعج بالغضب.

ما لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلمه هو أنه في السنوات الأخيرة، ظهرت مشاعر كهذه بالفعل، وقد لاقت ترحيباً من الكثيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (بارك) لم يستطع أن يدرك أن هذا الطفل المزعج كان من نفس نوع الشخص الذي هو عليه!

واصل الجميع الصعود. ولم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى منتصف الجبل.

بمجرد سماع ذلك الصوت، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن أن صاحبته امرأة جميلة بلا شك. ومع ذلك، لم يعر الأمر اهتماماً، بل نظر إليها بدهشة.

لم يصلوا إلى القمة بعد!

فجأة، استدار وابتسم لـ (وَانغ تِنغ). «⟨الجنرال⟩ (وَانغ تِنغ)، يجب أن يكون عمرك أقل من عشرين عاماً، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما وصلوا إلى المنتصف، بدا وكأن الجميع قد دخلوا عالماً آخر. كان سفح الجبل أمامهم عريضاً للغاية، وبدا وكأنه بلدة غربية فريدة من نوعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك العديد من المباني الثقافية التي تعود إلى عصور مختلفة. سيجد أولئك الذين درسوا التاريخ أن هذه المباني تمتد على مدى ألف عام على الأقل.

【نية القتل】 = 95

ظهرت أمام أعين الجميع ببطء معالم معمارية غربية فريدة، مثل الكولوسيوم و الأهرامات و حدائق بابل المعلقه، وبرج الساعة والأروقة والمساكن، مثل لفافة من اللوحات.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يتوقع أحد أن يرى مثل هذا المشهد الغريب في وسط الجبل. بدت الدهشة واضحة على وجوه الجميع.

لم تستطع الفتيات في مجموعتهن إلا أن يقلبن أعينهن وهن يحتقرن هؤلاء الرجال النتنين والشهوانيين.

بدا أن (وَانغ تِنغ) قد وجد شيئاً ما، فنظر إلى الأرْض.

كان الطعام هنا مميزاً للغاية. ولأنه يُحضّر بطرق مختلفة، كان مذاقه مختلفاً بطبيعة الحال. بالنسبة لشخصٍ شغوفٍ بالطعام مثله، كان تذوّق جميع الأطباق جزءاً من روتينه اليومي. علاوة على ذلك، وبصفته طاهي سَطْوَة، كان يعتبر ذلك أيضاً بمثابة بحثٍ عن المكونات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع الآخرون رؤية أي شيء، لكن نظره اخترق الأرْض ووجد نقوشاً مخفية تحتها.

اصطحبهم (بارك) إلى فندق ذي طابع محلي ورتب لهم الإقامة فيه. حظي كل منهم بغرفة فاخرة ومريحة خاصة به، بالإضافة إلى خدمة ممتازة.

«أرى!» ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ).

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه.

كانت المدينة مخفية خلف مصفوفة من نُقُوش السَطْوَة . ربما لم تكن الأشياء التي يرونها الآن هي نفسها الأشياء التي يراها الناس العاديون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كفى انتما الإثنين!» عبست (دان تيتشيان). كان هذان الحقيران يتحادثان حول هذا الموضوع أمامهم وكأن لا أحد حولهما. ألم يكونوا موجودين أصلاً؟

شعر (وَانغ تِنغ) ولاحظ تذبذباً مكانياً خفيفاً.

حلّ الليل، وتلألأت النجوم في السماء.

تضمنت المصفوفة تقلبات مكانية!

لم تستطع الفتيات في مجموعتهن إلا أن يقلبن أعينهن وهن يحتقرن هؤلاء الرجال النتنين والشهوانيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة وهو ينظر حوله، ثم أدرك الأمر. لا عجب في وجود هذه المساحة الشاسعة في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل.

اصطحبهم (بارك) إلى فندق ذي طابع محلي ورتب لهم الإقامة فيه. حظي كل منهم بغرفة فاخرة ومريحة خاصة به، بالإضافة إلى خدمة ممتازة.

إنها «توسعة الفراغ»!

«يا أخي، يمكنك أن تقول ما تشاء.»

«الجميع، نحن هنا. تم ترتيب الإقامة، وستقضون الليلة هنا.» لم يكن (بارك) يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد رأى ما وراء المدينة. ومع ذلك، ظلّ راضياً عن نفسه، وتقدم في المقدمة.

تناول الجميع العشاء في الفندق. وقبل المغادرة، قالت (دان تيتشيان): «بإمكان الجميع الخروج ليلاً، لكن لا تسببوا لي أي متاعب».

عندما دخل الجميع المدينة الغربية، شعروا بالأجواء الصاخبة حيث كان الناس يسيرون في الشوارع النابضة بالحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا فخر دولة شيا تافهاً بعض الشيء.

كان هذا أول لقاء لـ (وَانغ تِنغ) مع العادات الأجنبية. نظر حوله بفضول ورأى أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام. كان الباعة المتجولون ينادون. بعضهم يبيع الفاكهة، وبعضهم يبيع الهدايا التذكارية. انتشرت في الأجواء روائح شهية من المأكولات المحلية… كان هناك كل أنواع الطعام، وكان منظرها يفوق قدرة عينيه على استيعابه.

إضافة إلى ذلك، كانوا جميعاً مـُغـامـِرين شرسين. مهما بلغ ارتفاع جبل الكرامة، فلن يشكل ذلك مشكلة بالنسبة لهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ألا تجد ذلك مميزاً للغاية؟» رأى (بارك) تعبير وجهه فضحك.

إنها «توسعة الفراغ»!

«إنه أمر مثير للاهتمام!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن ينكر ذلك.

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

قال (بارك) مبتسماً: «خلال فعالية التبادل، يمكنكم القيام بنزهة قصيرة واستكشاف بعض المعالم السياحية. ستكون الأجواء أجمل بكثير في الليل. وإذا حالفكم الحظ، فقد تتاح لكم جميعاً فرصة لقاء رائع!»

تبعته (إلِيـنـُور) ولم يبدُ أنها تنوي المغادرة.

«أوه!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يلف ذراعه حول كتف (بارك) بحماس وقال بوقاحة: «أخي (بارك)، أخبرني. لا بد من وجود مكان مثالي للقاءات جميلة. أرجوك أعطني بعض النصائح!»

«المواهب من جميع أنحاء العالم مجتمعة هنا. ستكون الأيام القليلة المقبلة فوضوية. عندما تخرجون، عليكم البقاء على اتصال مع بعضكم البعض»، ذكّرت (دان تيتشيان) ذلك ببرود وغادرت بمفردها.

أُصيب (بارك) بالذهول قليلاً من تصرف (وَانغ تِنغ) المفاجئ. متى كانت تربطه علاقة جيدة كهذه بهذا الصبي المزعج؟

نظر إليه الجميع كالأحمق. سيكون من المحرج أن يعلن الأمور الجيدة للجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن (بارك) لم يستطع أن يدرك أن هذا الطفل المزعج كان من نفس نوع الشخص الذي هو عليه!

【نية القتل】 = 50

تصلّب للحظة، ثم استرخى ونظر حوله قبل أن يهمس لـ (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الذهاب إلى حي سوراكا. إنه حي تسوق شهير بشوارعه القديمة النابضة بالحياة، والتي تصطف على جانبيها متاجر الأزياء ومحلات بيع التذكارات والمتاجر المتخصصة والمطاعم والمقاهي والحانات. كما توجد مسارح ومتاحف أيضاً… الفتيات الجميلات دائماً ما يعشقن هذا النوع من الأماكن.»

«أوه!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يلف ذراعه حول كتف (بارك) بحماس وقال بوقاحة: «أخي (بارك)، أخبرني. لا بد من وجود مكان مثالي للقاءات جميلة. أرجوك أعطني بعض النصائح!»

ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً وهو يستمع. لم يستطع التوقف عن الإيماء برأسه وهو يتقبل نصيحة زميله الأكبر بتواضع.

أخذ (وَانغ تِنغ) قضمة من لحمه المشوي وارتشف رشفة من مشروبه قبل أن يدخل. كان البوريتو قد استُبدل بالفعل بالمشروب.

وإلى جانبهم، أصغى (يان بو)، و (تشاو روي)، والآخرون باهتمام، متلهفين لسماع شيء ما. حتى (جي جيان) و (مـُـو شـُوغِي) انجذبا إلى الحديث وبدا أنهما على وشك القيام بخطوة ما.

على الرغم من أنهم أرادوا معرفة ذلك أيضاً، إلا أنه كان من الصعب عليهم قول ذلك بصوت عالٍ.

لم تستطع الفتيات في مجموعتهن إلا أن يقلبن أعينهن وهن يحتقرن هؤلاء الرجال النتنين والشهوانيين.

«لم تخبرني بالسبب الذي جعلك تحدق في السيف.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كفى انتما الإثنين!» عبست (دان تيتشيان). كان هذان الحقيران يتحادثان حول هذا الموضوع أمامهم وكأن لا أحد حولهما. ألم يكونوا موجودين أصلاً؟

تجاهل الرجل وانصرف متبختراً. لم يكترث إن كان (تشاو روي) يجز على أسنانه خلفه أو إن كان وجهه يعج بالغضب.

سعل (وَانغ تِنغ) و (بارك) على الفور وانفصلا عن بعضهما البعض. تبادلا النظرات، وظهرت ابتسامات ذات مغزى على وجوههما.

«أنت مميز. بناءً على معاييري الجمالية، أنت تُعتبر رجلاً وسيماً!» فكرت الفتاة بجدية ثم أجابت.

«يا أخي، هيا بنا نذهب ليلاً!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتساءل عما سيُعرض في المتحف هنا. هل يمكن أن تكون قطعاً أثرية ذُكرت في الأساطير؟

«يا أخي، يمكنك أن تقول ما تشاء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا فخر دولة شيا تافهاً بعض الشيء.

اصطحبهم (بارك) إلى فندق ذي طابع محلي ورتب لهم الإقامة فيه. حظي كل منهم بغرفة فاخرة ومريحة خاصة به، بالإضافة إلى خدمة ممتازة.

«إنه أمر مثير للاهتمام!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أن ينكر ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

شُيّد الفندق على حافة جرف. وعند فتح الستائر، كان بالإمكان رؤية المحيط الأزرق من بعيد إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ألا تجد ذلك مميزاً للغاية؟» رأى (بارك) تعبير وجهه فضحك.

تناول الجميع العشاء في الفندق. وقبل المغادرة، قالت (دان تيتشيان): «بإمكان الجميع الخروج ليلاً، لكن لا تسببوا لي أي متاعب».

عثر على متحف أثناء تجوله. كان المتحف ضخماً للغاية، وبدا كئيباً بعض الشيء في الظلام. ومع ذلك، كان الناس لا يزالون يدخلون ويخرجون منه.

وبينما كانت تقول هذا، نظرت مباشرة إلى (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شُيّد الفندق على حافة جرف. وعند فتح الستائر، كان بالإمكان رؤية المحيط الأزرق من بعيد إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة.

«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ أنا رجل صادق لم أسبب أي مشاكل قط.» تذمر (وَانغ تِنغ).

لو لم يكن قد قرأ معلومات عن (وَانغ تِنغ)، لكان قد صدقه!

«المواهب من جميع أنحاء العالم مجتمعة هنا. ستكون الأيام القليلة المقبلة فوضوية. عندما تخرجون، عليكم البقاء على اتصال مع بعضكم البعض»، ذكّرت (دان تيتشيان) ذلك ببرود وغادرت بمفردها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ذلك لأنني… أعتقد أنه يبدو جيداً!» حوّل (وَانغ تِنغ) نظره وتظاهر بالبراءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«’وَانغ تِنغ’، ماذا قال لك (بارك) للتو؟» سأله (تشاو روي) عندما كانت (دان تيتشيان) بعيدةً.

«هذا الرجل لا يشارك الأشياء الجيدة مع الآخرين!» صرخ (تشاو روي).

«أتريد أن تعرف؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك بخبث. «اسأله بنفسك!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتساءل عما سيُعرض في المتحف هنا. هل يمكن أن تكون قطعاً أثرية ذُكرت في الأساطير؟

تجاهل الرجل وانصرف متبختراً. لم يكترث إن كان (تشاو روي) يجز على أسنانه خلفه أو إن كان وجهه يعج بالغضب.

«أنت تبالغ في مدحي!» ضحك (وَانغ تِنغ).

«هذا الرجل لا يشارك الأشياء الجيدة مع الآخرين!» صرخ (تشاو روي).

«هذا الرجل لا يشارك الأشياء الجيدة مع الآخرين!» صرخ (تشاو روي).

نظر إليه الجميع كالأحمق. سيكون من المحرج أن يعلن الأمور الجيدة للجميع.

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو لم يشاركنا المعلومة، فهو من حصل عليها. فلا تلومه إذا كنت تشعر بالحرج من الحصول عليها بنفسك.

«بعد أن نظرت إليّ لفترة طويلة، هل لاحظتِ أي شيء؟ هل أنا وسيم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ)، مثل رجل سيء يحاول إغواء فتاة صغيرة.

على الرغم من أنهم أرادوا معرفة ذلك أيضاً، إلا أنه كان من الصعب عليهم قول ذلك بصوت عالٍ.

«أرجو أن تُعرّفنا بأسطورة جبل الكرامة. أنا فضولي للغاية بشأن ذلك.» لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً وغير الموضوع.

غادر الجميع من تلقاء أنفسهم بعد أن هزوا رؤوسهم.

لو لم يكن قد قرأ معلومات عن (وَانغ تِنغ)، لكان قد صدقه!

كان (تشاو روي) غاضباً للغاية، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «’وَانغ تِنغ’، ماذا قال لك (بارك) للتو؟» سأله (تشاو روي) عندما كانت (دان تيتشيان) بعيدةً.

كان محظوظاً لاختياره للمشاركة في البطولة التبادلية. وقد تحسنت قوته مؤخراً، وعليه أن يقدم أداءً جيداً في البطولة التبادلية وأن يصنع لنفسه اسماً من خلال التغلب على المواهب من الدول الأخرى.

عندما دخل الجميع المدينة الغربية، شعروا بالأجواء الصاخبة حيث كان الناس يسيرون في الشوارع النابضة بالحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن اتضح أن (وَانغ تِنغ) كان هنا أيضاً، بل وأصبح قائدهم. وفجأة فقد صوته.

كان العديد من الباعة في الشوارع طهاةً محترفين، لذا جمع (وَانغ تِنغ) الكثير من نقاط السمات. شعر أن مقابلة السيدات الجميلات لم تكن أولوية في تلك الليلة. كان عليه أن يُقدّر العادات المحلية، وإلا فلن يشعر وكأنه سافر إلى الخارج.

لم يجرؤ على مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه.

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

حلّ الليل، وتلألأت النجوم في السماء.

«أحياناً قد لا يكمن الجمال في المظهر، بل في الفائدة. بالنسبة لي، هذا السيف مفاجأة سارة»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى.

كانت البلدة الصغيرة مضاءة بشكل ساطع، وما زالت تنبض بالحياة. لم يكن هناك فرق يُذكر بين النهار والليل. بل إن الأجواء الليلية بدت أجمل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان (وَانغ تِنغ) يتجول في الشوارع، وفي يده اليمنى بضعة أسياخ من اللحم المشوي وفي يده اليسرى بوريتو. كان يأكل بسعادة بينما تتجول عيناه في كل مكان.

ظهرت أمام أعين الجميع ببطء معالم معمارية غربية فريدة، مثل الكولوسيوم و الأهرامات و حدائق بابل المعلقه، وبرج الساعة والأروقة والمساكن، مثل لفافة من اللوحات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكذب عليه (بارك)؛ كانت هناك فتيات جميلات في كل مكان.

لم يجرؤ على مواجهة (وَانغ تِنغ) وجهاً لوجه.

شعر أشقر، عيون زرقاء، طويلة، نحيلة، وتلك المنحنيات… تباً تباً تباً!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ذلك لأنني… أعتقد أنه يبدو جيداً!» حوّل (وَانغ تِنغ) نظره وتظاهر بالبراءة.

استنشق (وَانغ تِنغ) لعابه. كان الطعام الذي بين يديه زكي الرائحة. لم يستطع مقاومة نفسه.

لم يكن (جي جيان) والآخرون يعرفون الكثير عن أصلها. وكما أوضح (بارك)، فقد انبهروا بها تدريجياً.

كان الطعام هنا مميزاً للغاية. ولأنه يُحضّر بطرق مختلفة، كان مذاقه مختلفاً بطبيعة الحال. بالنسبة لشخصٍ شغوفٍ بالطعام مثله، كان تذوّق جميع الأطباق جزءاً من روتينه اليومي. علاوة على ذلك، وبصفته طاهي سَطْوَة، كان يعتبر ذلك أيضاً بمثابة بحثٍ عن المكونات.

في تلك اللحظة، كان يقف أمام سيف طويل عتيق، وحدّق فيه لمدة ثلاث دقائق. أما عن سبب إطالة النظر، فلم يكن ذلك لأنه كان يبدو جميلاً…

【طاهي السَطْوَة】 = 80

«هذا الرجل لا يشارك الأشياء الجيدة مع الآخرين!» صرخ (تشاو روي).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

【طاهي السَطْوَة】 = 100

قلبت (دان تيتشيان) عينيها على (وَانغ تِنغ). هذا الرجل كان يحرج بلاده في أرض أجنبية.

كان العديد من الباعة في الشوارع طهاةً محترفين، لذا جمع (وَانغ تِنغ) الكثير من نقاط السمات. شعر أن مقابلة السيدات الجميلات لم تكن أولوية في تلك الليلة. كان عليه أن يُقدّر العادات المحلية، وإلا فلن يشعر وكأنه سافر إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلوا إلى المنتصف، بدا وكأن الجميع قد دخلوا عالماً آخر. كان سفح الجبل أمامهم عريضاً للغاية، وبدا وكأنه بلدة غربية فريدة من نوعها.

عثر على متحف أثناء تجوله. كان المتحف ضخماً للغاية، وبدا كئيباً بعض الشيء في الظلام. ومع ذلك، كان الناس لا يزالون يدخلون ويخرجون منه.

وإلى جانبهم، أصغى (يان بو)، و (تشاو روي)، والآخرون باهتمام، متلهفين لسماع شيء ما. حتى (جي جيان) و (مـُـو شـُوغِي) انجذبا إلى الحديث وبدا أنهما على وشك القيام بخطوة ما.

كان لا يزال مفتوحاً في الليل.

تبعته (إلِيـنـُور) ولم يبدُ أنها تنوي المغادرة.

أخذ (وَانغ تِنغ) قضمة من لحمه المشوي وارتشف رشفة من مشروبه قبل أن يدخل. كان البوريتو قد استُبدل بالفعل بالمشروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الآخرون رؤية أي شيء، لكن نظره اخترق الأرْض ووجد نقوشاً مخفية تحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتساءل عما سيُعرض في المتحف هنا. هل يمكن أن تكون قطعاً أثرية ذُكرت في الأساطير؟

شعر أشقر، عيون زرقاء، طويلة، نحيلة، وتلك المنحنيات… تباً تباً تباً!

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «’وَانغ تِنغ’، ماذا قال لك (بارك) للتو؟» سأله (تشاو روي) عندما كانت (دان تيتشيان) بعيدةً.

كان الجزء الداخلي من المتحف واسعاً. وقد أعجب (وَانغ تِنغ) بالقطع الأثرية المعروضة أثناء دخوله.

لو لم يكن قد قرأ معلومات عن (وَانغ تِنغ)، لكان قد صدقه!

كانت معظم المعروضات في الخارج عبارة عن لوحات زيتية وأعمال فنية قديمة. ورغم أنها كانت غير مألوفة، إلا أنها لم تجذب انتباهه. كانت نظرة خاطفة كافية له.

لم يتوقع أحد أن يرى مثل هذا المشهد الغريب في وسط الجبل. بدت الدهشة واضحة على وجوه الجميع.

كلما توغل (وَانغ تِنغ) في الداخل، أدرك أن المعروضات تتضاءل. بعض القطع لا تظهر إلا من مسافة بعيدة.

غادر الجميع من تلقاء أنفسهم بعد أن هزوا رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن المجموعات الموجودة بالداخل أثارت اهتمام (وَانغ تِنغ).

شعر أشقر، عيون زرقاء، طويلة، نحيلة، وتلك المنحنيات… تباً تباً تباً!

في تلك اللحظة، كان يقف أمام سيف طويل عتيق، وحدّق فيه لمدة ثلاث دقائق. أما عن سبب إطالة النظر، فلم يكن ذلك لأنه كان يبدو جميلاً…

كان (وَانغ تِنغ) يتجول في الشوارع، وفي يده اليمنى بضعة أسياخ من اللحم المشوي وفي يده اليسرى بوريتو. كان يأكل بسعادة بينما تتجول عيناه في كل مكان.

【نية القتل】 = 50

غادر الجميع من تلقاء أنفسهم بعد أن هزوا رؤوسهم.

【نية القتل】 = 95

قلبت (دان تيتشيان) عينيها على (وَانغ تِنغ). هذا الرجل كان يحرج بلاده في أرض أجنبية.

【نية القتل】 = 70

【طاهي السَطْوَة】 = 80

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يقال إن هذا السيف تركه طاغية شديد القسوة. كان ملطخاً بالدماء ومليئاً بالشؤم. عندما يقترب منه الناس العاديون، يشعرون بعدم الارتياح وينصرفون سريعاً. لكنك تحدق فيه منذ ثلاث دقائق متواصلة. لماذا؟» وبينما كان (وَانغ تِنغ) منهمكاً في جمع فقاعات السِمَات، جاء صوت رقيق وجميل من الخلف.

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

بمجرد سماع ذلك الصوت، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن أن صاحبته امرأة جميلة بلا شك. ومع ذلك، لم يعر الأمر اهتماماً، بل نظر إليها بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة وهو ينظر حوله، ثم أدرك الأمر. لا عجب في وجود هذه المساحة الشاسعة في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل.

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

كان (وَانغ تِنغ) يتجول في الشوارع، وفي يده اليمنى بضعة أسياخ من اللحم المشوي وفي يده اليسرى بوريتو. كان يأكل بسعادة بينما تتجول عيناه في كل مكان.

على بُعد ثلاث أو أربع خطوات من خلفه، كانت تقف فتاة ترتدي حجاباً أسود على وجهها. بدت وكأنها جزء من الهواء. لولا أنها تكلمت قبل قليل، لربما لم يكن ليدرك وجودها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ)، وتزاحمت في ذهنه أفكار لا حصر لها. فجأة، ابتسم وسأل: «منذ متى وأنت تنظرين إليّ؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المجموعات الموجودة بالداخل أثارت اهتمام (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«خمس دقائق!» كانت الفتاة ذات شعر أشقر طويل و عينين زرقاوين. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعينيها الرقيقتين، وأجابت بصوت هادئ.

لم تستطع الفتيات في مجموعتهن إلا أن يقلبن أعينهن وهن يحتقرن هؤلاء الرجال النتنين والشهوانيين.

«بعد أن نظرت إليّ لفترة طويلة، هل لاحظتِ أي شيء؟ هل أنا وسيم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ)، مثل رجل سيء يحاول إغواء فتاة صغيرة.

لمعت عينا (بارك)، وتحرك على الفور. كان يريد في الأصل الحصول على بعض المعلومات منه، ولكن بمجرد أن فتح فمه، ضلله (وَانغ تِنغ).

«أنت مميز. بناءً على معاييري الجمالية، أنت تُعتبر رجلاً وسيماً!» فكرت الفتاة بجدية ثم أجابت.

قال (بارك) مبتسماً: «خلال فعالية التبادل، يمكنكم القيام بنزهة قصيرة واستكشاف بعض المعالم السياحية. ستكون الأجواء أجمل بكثير في الليل. وإذا حالفكم الحظ، فقد تتاح لكم جميعاً فرصة لقاء رائع!»

«لقد اخذت الأمر بجدية…» ارتعشت شفتا (وَانغ تِنغ). كانت هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها مثل هذا الرد. كان يتساءل عمّا إذا كان عليه أن يشكرها على موافقتها.

استنشق (وَانغ تِنغ) لعابه. كان الطعام الذي بين يديه زكي الرائحة. لم يستطع مقاومة نفسه.

«لم تخبرني بالسبب الذي جعلك تحدق في السيف.»

ظهرت أمام أعين الجميع ببطء معالم معمارية غربية فريدة، مثل الكولوسيوم و الأهرامات و حدائق بابل المعلقه، وبرج الساعة والأروقة والمساكن، مثل لفافة من اللوحات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ذلك لأنني… أعتقد أنه يبدو جيداً!» حوّل (وَانغ تِنغ) نظره وتظاهر بالبراءة.

«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ أنا رجل صادق لم أسبب أي مشاكل قط.» تذمر (وَانغ تِنغ).

«كيف ذلك؟» اقتربت الفتاة ووقفت بجانب (وَانغ تِنغ). عبست وهي تنظر إلى السيف الطويل الصدئ المعروض. «أعتقد أنه قبيح.»

إنها «توسعة الفراغ»!

«أحياناً قد لا يكمن الجمال في المظهر، بل في الفائدة. بالنسبة لي، هذا السيف مفاجأة سارة»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى.

إذا كنت في روما، فافعل كما يفعل الرومان.

نظرت الفتاة إلى (وَانغ تِنغ) وأومأت برأسها. «اسمي (إلِيـنـُور)!!»

«أوه!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يلف ذراعه حول كتف (بارك) بحماس وقال بوقاحة: «أخي (بارك)، أخبرني. لا بد من وجود مكان مثالي للقاءات جميلة. أرجوك أعطني بعض النصائح!»

«تشرفت بلقائك. أنا ‘وَانغ تِنغ’!» مدّ (وَانغ تِنغ) يده.

تناول الجميع العشاء في الفندق. وقبل المغادرة، قالت (دان تيتشيان): «بإمكان الجميع الخروج ليلاً، لكن لا تسببوا لي أي متاعب».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأت كف (وَانغ تِنغ)، بدت وكأنها فهمت. ثم مدت كفها البيضاء وصافحته. بعد أن تعارفا، ترك (وَانغ تِنغ) يدها، وألقى نظرة أخيرة على السيف. وبعد أن تأكد من أنه قد بلغ أقصى ما سيسقطه اليوم ولن يُسقط المزيد من فقاعات السـِـمَـات، استدار ومشى نحو أعماق المتحف.

حلّ الليل، وتلألأت النجوم في السماء.

تبعته (إلِيـنـُور) ولم يبدُ أنها تنوي المغادرة.

لم يلاحظ اقتراب أحدهم منه!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اتضح أن (وَانغ تِنغ) كان هنا أيضاً، بل وأصبح قائدهم. وفجأة فقد صوته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت البلدة الصغيرة مضاءة بشكل ساطع، وما زالت تنبض بالحياة. لم يكن هناك فرق يُذكر بين النهار والليل. بل إن الأجواء الليلية بدت أجمل.

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. هل يمكن أن تكون التنانين و الجبابرة والكائنات الأسطورية المذكورة في الأساطير آثاراً تركتها وحوش سطوة نجمية عملاقة أو كائنات فضائية وطأت أقدامها {الأرْض} ذات يوم؟ لقد رآها أسلافهم، وتناقلت الأجيال هذه اللقاءات وتطورت تدريجياً إلى أساطير وحكايات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط