547
تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. أغمض عينيه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك جسدي.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر (وانغ شنغ جو) بالحرج الشديد، وقد عجز عن الكلام. لم يعرف من حولهم ماذا يقولون. حاول بعض المـُغـامـِرين المارين الرد، لكنهم تراجعوا عندما تذكروا أنها والدة (وَانغ تِنغ). فبالنسبة للأم، لا شيء أهم من ابنها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 547: فقط مثل قطط و كلاب الشارع!
الفصل 547: فقط مثل قطط و كلاب الشارع!
كان الفحص بسيطاً للغاية، مجرد فحص جسدي. بعد فترة، انتهى الإجراء، وخرجت الطبيبة من الخيمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
علاوة على ذلك، كانت تعرف المثل القديم القائل: «مع القوة الأكبر تأتي المسؤولية الأكبر». إذا لم يتقدم مـُغـامـِر قوي مثل (وَانغ تِنغ) لمواجهة التحدي، فلن يتمكن أي إنسان آخر من الخروج والقتال مع وحوش البحر.
بصفتها والدته، كانت (لي شيومي) الأكثر قلقاً على (وَانغ تِنغ). لذا، عندما رأته يستيقظ، لم يكن هناك داعٍ لشرح سعادتها. عانقته بشدة وكأنها تخشى أن يختفي فجأة. «أمي، أنا بخير. أنا بخير.» تأثر (وَانغ تِنغ)، فربّت على ظهر (لي شيومي) مواسياً إياها.
بعد أن اطمأنوا على سلامة (وَانغ تِنغ)، زال قلقهم، وشعروا بالجوع بطبيعة الحال. قالت تشاو هويلي، عمة (وَانغ تِنغ)، بحزن: «لقد دُمر منزلنا، لذا لا يوجد مكان نطبخ فيه. ليس أمامنا سوى الاكتفاء ببعض المؤن الجافة».
مسحت (لي شيومي) دموعها وقالت: «لا تقاوم بشدة في المرة القادمة. كيف سأعيش إن حدث لك مكروه؟» وافق (وَانغ تِنغ) دون تفكير: «حسناً، سأستمع إليكِ. سأهرب بعيداً في المرة القادمة.»
وبينما كانت تتحدث، رأت (وَانغ تِنغ) يخرج. أشرقت عيناها، وسألته بخجل: «إن أمكن، هل يمكنك أن تعطيني بعض الدم حتى أتمكن من إجراء بحث عنه؟»
«أعلم أنك تحاول فقط مواساتي.» قلبت (لي شيومي) عينيها بغضب. لقد وافق بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر لا بد أنه تمثيل.
مسحت (لي شيومي) دموعها وقالت: «لا تقاوم بشدة في المرة القادمة. كيف سأعيش إن حدث لك مكروه؟» وافق (وَانغ تِنغ) دون تفكير: «حسناً، سأستمع إليكِ. سأهرب بعيداً في المرة القادمة.»
«حسناً، حسناً، ابننا يفعل هذا من أجل الجميع في {دونغهاي}. إنه بطل.» كانت عينا (وانغ شنغ جو) حمراوين، لكنه لم يبكِ. ربت على وجه (لي شيومي) وهو يتحدث بنبرة فخر.
لم يأكلوا طوال يوم كامل. عندما خرجوا من الملجأ تحت الأرض، حصلوا على بعض المؤن الجافة، لكن لم تكن لديهم شهية. اكتفوا بشرب الماء ولم يأكلوا شيئاً.
«تباً لكونه بطلاً. أريد ابني فقط. لا أريد بطلاً»، حدقت (لي شيومي) في (وانغ شنغ جو) ووبخته.
شعر (وانغ شنغ جو) بالحرج الشديد، وقد عجز عن الكلام. لم يعرف من حولهم ماذا يقولون. حاول بعض المـُغـامـِرين المارين الرد، لكنهم تراجعوا عندما تذكروا أنها والدة (وَانغ تِنغ). فبالنسبة للأم، لا شيء أهم من ابنها.
شعرت الطبيبة بذهول طفيف. استعادت وعيها عندما سمعت السؤال، فأجابت: «أوه، لقد تعافى السيد (وَانغ تِنغ) تماماً تقريباً. إنه بخير. هذا أمر مذهل. إنها المرة الأولى التي أرى فيها جسداً يتمتع بهذه القدرة المذهلة على الشفاء…»
سعل الجد وانغ بشكل محرج وقال: «شيومي، من الجيد أنه بخير. دعونا نتوقف عن الحديث عن هذا.»
547
وبما أن الجد وانغ قد تحدث، فليس من المناسب أن تستمر (لي شيومي) في الحديث عن هذا الموضوع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
علاوة على ذلك، كانت تعرف المثل القديم القائل: «مع القوة الأكبر تأتي المسؤولية الأكبر». إذا لم يتقدم مـُغـامـِر قوي مثل (وَانغ تِنغ) لمواجهة التحدي، فلن يتمكن أي إنسان آخر من الخروج والقتال مع وحوش البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «’وَانغ تِنغ’ مستيقظ!»
تنهدت في سرها. ثم خاطبت (وَانغ تِنغ) بنبرة لطيفة: «هل أنت جائع؟ دعني أحضر لك بعض الطعام.» عند قولها هذا، بدأت بطون الجميع تُصدر أصواتاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يأكلوا طوال يوم كامل. عندما خرجوا من الملجأ تحت الأرض، حصلوا على بعض المؤن الجافة، لكن لم تكن لديهم شهية. اكتفوا بشرب الماء ولم يأكلوا شيئاً.
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي “سعال”، أنا بخير». لم يكن يقصد ذلك على الإطلاق.
بعد أن اطمأنوا على سلامة (وَانغ تِنغ)، زال قلقهم، وشعروا بالجوع بطبيعة الحال. قالت تشاو هويلي، عمة (وَانغ تِنغ)، بحزن: «لقد دُمر منزلنا، لذا لا يوجد مكان نطبخ فيه. ليس أمامنا سوى الاكتفاء ببعض المؤن الجافة».
«أنا قوي جداً. سأكون بخير»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بعد أن كسر الصمت.
أخيراً، ردت (لي شيومي)، عابسةً بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
رأته هذه السيدة عارياً قبل لحظات، والآن تريد أن تتفحص جسده. هذا كثير جداً!
أُصيب ابنها، لذا كان ينبغي أن يحصل على بعض الطعام. لكن الجميع كانوا بلا مأوى، لذا لم تستطع إعداد الطعام بدون المكونات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّع (لي شيومي) والآخرون حولها وسألوها: «يا دكتورة، كيف حال ابني؟»
«’وَانغ تِنغ’ مستيقظ!»
الفصل 547: فقط مثل قطط و كلاب الشارع!
في هذه اللحظة، جاء جمع من الناس من بعيد. وكان من بينهم (دان تيتشيان)، و (بنغ يوانشان)، و (فو تيانداو)، وغيرهم الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من العاملين في المجال الطبي. عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تحولت نظراتهم إلى نظرات إعجاب واحترام. قالت طبيبة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً: «سيد (وَانغ تِنغ)، تشرفت بلقائك. أنا طبيبتك الشخصية التي أرسلتها السلطات العليا. سأتولى مسؤولية حالتك الصحية خلال الأيام القليلة القادمة.»
رغم أنها كانت طبيبة (وَانغ تِنغ) الشخصية، إلا أنه طلب منهم معالجة المرضى الآخرين وعدم إضاعة الوقت هنا. فهو أدرى بجسده، وبفضل قدرته على التعافي، سيشفى جرحه سريعاً، فلا داعي لإهدار أي موارد طبية.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً من جمال الطبيبة. عادةً، لا يمانع في تخيل بعض القصص السرية بين المريض والطبيبة. لكنه لم يستطع التصرف وفقاً لخيالاته لأن والديه كانا موجودين!
تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي “سعال”، أنا بخير». لم يكن يقصد ذلك على الإطلاق.
«حسناً.» هزت الطبيبة رأسها بحزن وغادرت.
«مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.
«إلى أي مدى كنتِ قلقة؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهها الجميل وشعر فجأة برغبة في مداعبتها.
«يا بني، استمع إلى الطبيبة واقبل الفحص.» وافقت (لي شيومي) على الفور.
انصرف الجميع لقضاء شؤونهم، ولم يبقَ سوى عائلة وانغ وعائلة لـِين تشُو هـَان. كانت عائلة لين تتواجد هناك دائماً، تستريح بالقرب من عائلة وانغ. لم يأتوا إلا عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد استيقظ.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. أغمض عينيه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك جسدي.»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بأنه في غاية البؤس. كان في نفس مستوى قطط و كلاب الشارع.
لوّحت الطبيبة بيدها، فبدأ الطاقم الطبي المحيط بها على الفور بنصب خيمة بسيطة. ثم شرعوا في فحص جسد (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الفحص بسيطاً للغاية، مجرد فحص جسدي. بعد فترة، انتهى الإجراء، وخرجت الطبيبة من الخيمة.
سعل الجد وانغ بشكل محرج وقال: «شيومي، من الجيد أنه بخير. دعونا نتوقف عن الحديث عن هذا.»
تجمّع (لي شيومي) والآخرون حولها وسألوها: «يا دكتورة، كيف حال ابني؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. أغمض عينيه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك جسدي.»
شعرت الطبيبة بذهول طفيف. استعادت وعيها عندما سمعت السؤال، فأجابت: «أوه، لقد تعافى السيد (وَانغ تِنغ) تماماً تقريباً. إنه بخير. هذا أمر مذهل. إنها المرة الأولى التي أرى فيها جسداً يتمتع بهذه القدرة المذهلة على الشفاء…»
لوّحت الطبيبة بيدها، فبدأ الطاقم الطبي المحيط بها على الفور بنصب خيمة بسيطة. ثم شرعوا في فحص جسد (وَانغ تِنغ).
وبينما كانت تتحدث، رأت (وَانغ تِنغ) يخرج. أشرقت عيناها، وسألته بخجل: «إن أمكن، هل يمكنك أن تعطيني بعض الدم حتى أتمكن من إجراء بحث عنه؟»
وبينما كانت تتحدث، رأت (وَانغ تِنغ) يخرج. أشرقت عيناها، وسألته بخجل: «إن أمكن، هل يمكنك أن تعطيني بعض الدم حتى أتمكن من إجراء بحث عنه؟»
تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تصرف وفقاً لقدراتك في المرة القادمة. لا تجهد نفسك كثيراً. كلنا قلقون عليك.» كان حلق (لـِين تشُو هـَان) جافاً، وكان صوتها أجشاً.
رأته هذه السيدة عارياً قبل لحظات، والآن تريد أن تتفحص جسده. هذا كثير جداً!
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. أغمض عينيه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك جسدي.»
«الطبيبة، لا يمكنك إجراء بحث على دم مـُغـامـِر فنون قتالية بدون سبب»، قالت (دان تيتشيان) وهي تفتح فمها.
تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.
«حسناً.» هزت الطبيبة رأسها بحزن وغادرت.
علاوة على ذلك، كانت تعرف المثل القديم القائل: «مع القوة الأكبر تأتي المسؤولية الأكبر». إذا لم يتقدم مـُغـامـِر قوي مثل (وَانغ تِنغ) لمواجهة التحدي، فلن يتمكن أي إنسان آخر من الخروج والقتال مع وحوش البحر.
رغم أنها كانت طبيبة (وَانغ تِنغ) الشخصية، إلا أنه طلب منهم معالجة المرضى الآخرين وعدم إضاعة الوقت هنا. فهو أدرى بجسده، وبفضل قدرته على التعافي، سيشفى جرحه سريعاً، فلا داعي لإهدار أي موارد طبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.
«استرح جيداً. سنرى إن كان هناك آخرون بحاجة للمساعدة.» لاحظت (دان تيتشيان) والآخرون أن (وَانغ تِنغ) بخير، فغادروا هم أيضاً. لا تزال هناك أمور كثيرة تنتظرهم لحلها.
تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.
انصرف الجميع لقضاء شؤونهم، ولم يبقَ سوى عائلة وانغ وعائلة لـِين تشُو هـَان. كانت عائلة لين تتواجد هناك دائماً، تستريح بالقرب من عائلة وانغ. لم يأتوا إلا عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد استيقظ.
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي “سعال”، أنا بخير». لم يكن يقصد ذلك على الإطلاق.
التقت عينا (وَانغ تِنغ) بعيني (لـِين تشُو هـَان)، وقرأ المشاعر المعقدة التي تملأهما. كان هناك قلق، وارتياح، واحترام، وحب…
«حسناً.» هزت الطبيبة رأسها بحزن وغادرت.
التزم كلاهما الصمت.
التزم كلاهما الصمت.
ابتسمت (لي شيومي) ابتسامةً ودودةً حين رأت هذا المشهد. لوّحت بيدها في صمتٍ لتطلب من المحيطين بها المغادرة. ثمّ أمسكت بيد الأم لين وبدأت تتبادل معها أطراف الحديث بسعادة. لو لم يكن الآخرون يعرفونهما، لظنّوا أنهما تعرفان بعضهما منذ أكثر من عشر سنوات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «يا بني، استمع إلى الطبيبة واقبل الفحص.» وافقت (لي شيومي) على الفور.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها عائلة (وَانغ تِنغ) بعائلة (لـِين تشُو هـَان). لم يتوقع أحد أن يكون اللقاء في هذا الوضع.
انصرف الجميع لقضاء شؤونهم، ولم يبقَ سوى عائلة وانغ وعائلة لـِين تشُو هـَان. كانت عائلة لين تتواجد هناك دائماً، تستريح بالقرب من عائلة وانغ. لم يأتوا إلا عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد استيقظ.
«أنا قوي جداً. سأكون بخير»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بعد أن كسر الصمت.
«أنا قوي جداً. سأكون بخير»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بعد أن كسر الصمت.
«تصرف وفقاً لقدراتك في المرة القادمة. لا تجهد نفسك كثيراً. كلنا قلقون عليك.» كان حلق (لـِين تشُو هـَان) جافاً، وكان صوتها أجشاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إلى أي مدى كنتِ قلقة؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهها الجميل وشعر فجأة برغبة في مداعبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت في سرها. ثم خاطبت (وَانغ تِنغ) بنبرة لطيفة: «هل أنت جائع؟ دعني أحضر لك بعض الطعام.» عند قولها هذا، بدأت بطون الجميع تُصدر أصواتاً.
أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً عندما رأت نظراته الوقحة. حدقت به وقالت بعناد: «ليس كثيراً. تماماً كما أشعر بالقلق على قطط و كلاب الشارع.»
الفصل 547: فقط مثل قطط و كلاب الشارع!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بأنه في غاية البؤس. كان في نفس مستوى قطط و كلاب الشارع.
شعرت الطبيبة بذهول طفيف. استعادت وعيها عندما سمعت السؤال، فأجابت: «أوه، لقد تعافى السيد (وَانغ تِنغ) تماماً تقريباً. إنه بخير. هذا أمر مذهل. إنها المرة الأولى التي أرى فيها جسداً يتمتع بهذه القدرة المذهلة على الشفاء…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بصفتها والدته، كانت (لي شيومي) الأكثر قلقاً على (وَانغ تِنغ). لذا، عندما رأته يستيقظ، لم يكن هناك داعٍ لشرح سعادتها. عانقته بشدة وكأنها تخشى أن يختفي فجأة. «أمي، أنا بخير. أنا بخير.» تأثر (وَانغ تِنغ)، فربّت على ظهر (لي شيومي) مواسياً إياها.
لم يأكلوا طوال يوم كامل. عندما خرجوا من الملجأ تحت الأرض، حصلوا على بعض المؤن الجافة، لكن لم تكن لديهم شهية. اكتفوا بشرب الماء ولم يأكلوا شيئاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات