514
تناول (وَانغ تِنغ) بعض الطعام ثم نهض. قرر استكشاف المنطقة أولاً. ربما يجد طرقاً أخرى في هذا الفراغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تسربت قطرات صغيرة من الضوء من جلد الجثة. ورقصت حول الجثة بكثافة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تنهد بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخرج إلى النور للتكاثر ثم تنطفئ سريعًا.]
الفصل 514: الجثة في الفراغ…
بعد فترة، اختفت قوة الشفط، والتأمت الشقوق البيضاء الرقيقة. عبس (وَانغ تِنغ). تردد للحظة قبل أن يجلس متربعاً مرة أخرى ليواصل تصفح الكتب الثلاثة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا يحدث هذا…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسناً، كانت هذه عادة جيدة.
ترددت صرخات (وَانغ تِنغ) الحزينة في الفراغ الصامت الموحش. كل من سمعها شعر بحزنه وبكى عليه. للأسف، لم يكن هناك أحد سواه في هذا المكان.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وبدا على وجهه شيء من الخدر. لم يستطع تحديد الوقت، ولكن بناءً على وجبة واحدة في اليوم، فقد أمضى هنا أكثر من ثلاثة أشهر.
أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على التهدئة بسرعة. لقد حدث ما حدث، فلا جدوى من الندم على ما فات. عليه أن يفكر في كيفية الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحها. وكما كان متوقعاً، وجد بداخلها بعض المعارف القديمة المكتوبة عن نُقُوش سَطْوَة الفراغ. فبدأ (وَانغ تِنغ) بقراءتها على الفور.
تحول تعبير وجهه إلى الجدية، وجلس متربعاً في مكانه، جالساً بهدوء في الفراغ مثل روح تطفو في الهواء.
ابتلعت الذباب المكاني كل القوة الروحية التي أطلقها (وَانغ تِنغ) وواصلت الطيران نحوه.
دُمر المدخل جراء الانفجار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر بألم في رأسه عندما تذكر أنه أمر استنساخه بالقيام بذلك.
كان الوقت يمر بسرعة.
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه تدريجياً. واستعرض كل ما في ذهنه من معارف حول نُقُوش سَطْوَة الفراغ بحثاً عن طريقة للعودة إلى الوطن.
لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.
في هذا الفراغ، بدا وكأن الزمن قد توقف. لم يكن يعلم كم مضى من الوقت، لكنه شعر بجوع طفيف. فأخرج بعض الطعام من خاتمه الفضائي.
«لماذا يحدث هذا…»
لحسن الحظ، كان يحتفظ بكمية كبيرة من لحم وحوش السطوة النجمية ومواد غذائية أخرى في خاتمه الفضائي.
514
حسناً، كانت هذه عادة جيدة.
كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.
اشتعل اللهب الزمردي المتلألئ في الفراغ. استخدامه (وَانغ تِنغ) لشواء لحمه.
دفعه هذا الموقف إلى تذكر غرابه الصغير الذي تركه في {قارة شينغوو}. وكان هذا الارتباط مشابهاً للارتباط الذي نشأ عن عقد الحيوان الأليف الروحي.
وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كيف يمكن لهذا المخلوق أن ينام في الفراغ ولا يموت؟ لم يستطع أن يتخيل كيف يكون ذلك ممكناً.
تنهد~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أحتاج إلى ترك إحداثيات مكانية في العالم الآخر قبل أن أتمكن من إيجاد طريق للخروج من هذا المكان. وإلا، فسأموت.»
تنهد~
ماذا لو هبط داخل الشمس؟
آه، أنا بائس للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسناً، كانت هذه عادة جيدة.
«أولاً، تم جرّي إلى عالم الهاوية بواسطة سيدة المَلاذ الصَامِت. بذلتُ جهداً كبيراً للهروب، لكنني سقطتُ في الفراغ بدلاً من ذلك. يا لها من حياة مأساوية أعيشها!»
كانت قرون استشعارها قصيرة، ولها أجنحة رقيقة وملونة. وكان لها أيضاً زوائد كالذيول طويلة…
بدأ (وَانغ تِنغ) يندب حظه بعد أن انتهى من شواء لحمه. ثم وضعه في فمه وحوّل حزنه إلى دافع للأكل.
كذلك، لم يكن بإمكان البشر العاديين السفر في الفراغ. فقط المـُغـامـِرون الأقوياء الذين بلغوا مستوى معيناً كانوا يمتلكون القدرة على فعل ذلك.
أطلق تجشؤ رضا بعد أن انتهى من تناول الطعام. ثم ارتجف، وتغيرت ملامح وجهه…
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه تدريجياً. واستعرض كل ما في ذهنه من معارف حول نُقُوش سَطْوَة الفراغ بحثاً عن طريقة للعودة إلى الوطن.
اللعنة، لقد أكل كثيراً.
في تلك اللحظة، أدرك خطورة الفراغ.
عليه أن يقلل من طعامه لأنه لا يعلم كم سيبقى هنا. يجب ألا يهدر طعامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُمر المدخل جراء الانفجار.
قرر (وَانغ تِنغ) أن يقنن وجبته في المرة القادمة.
أطلق (وَانغ تِنغ) دفعة أخرى من القوة الروحية أثناء تراجعه. إلا أن الذباب المكاني كان أسرع منه بكثير، وكان عدده هائلاً، فالتهم القوة الروحية بسرعة قبل أن يحيط به.
بعد أن انتهى من تناول الطعام، ارتعشت نظراته، وانغمس في التفكير العميق. أخرج الخواتم الفضائية التي تركتها سادة الروح الآمرين الثلاثة من خاتمه الفضائي.
الفصل 514: الجثة في الفراغ…
قام بمسحهم بقوته الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة ما، أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد رأى بعض المعلومات المثيرة للاهتمام حول الفراغ.
«وجدتها!» بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) بالفرح. ظهرت ثلاث كتيبات جلدية في يده.
ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. فلو لم يكن يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، وبقدراته المتواضعة في مستوى ⟨الجنرال⟩، لكان على الأرجح قد مات.
فتحها. وكما كان متوقعاً، وجد بداخلها بعض المعارف القديمة المكتوبة عن نُقُوش سَطْوَة الفراغ. فبدأ (وَانغ تِنغ) بقراءتها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالجاذبية تسحبه إلى الأسفل.
قام بسد الثغرات في معرفته وعمّق إتقانه لنُقُوش سَطْوَة الفراغ.
كانت هناك مخاطر مجهولة كثيرة في الفراغ. الشقوق البيضاء الرقيقة التي ظهرت للتو هي شقوق فراغية تشكلت لأسباب مختلفة. كانت هذه الشقوق الفضائية غير مستقرة للغاية ومدمرة. إذا ما انجذب أحدهم إلى الداخل، فسيتمزق إلى أشلاء مهما بلغت قوته القتالية. كان الأمر مرعباً.
كان الوقت يمر بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ)، فمدّ يده. وتوقفت الذباب المكاني على راحة يده.
فجأة، في بقعة قريبة من (وَانغ تِنغ)، ظهر تذبذب مكاني عنيف. اندفعت الطاقة الوحشية بقوة.
لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.
استدار (وَانغ تِنغ) على الفور ورأى العديد من الشقوق البيضاء الرقيقة تظهر من العدم في الفراغ.
لحسن الحظ، كان يحتفظ بكمية كبيرة من لحم وحوش السطوة النجمية ومواد غذائية أخرى في خاتمه الفضائي.
شعر بالجاذبية تسحبه إلى الأسفل.
الفصل 514: الجثة في الفراغ…
طرأ تغيير كبير على تعابير وجهه. شعر بخطر مميت، فاندفع مسرعاً بعيداً، مبتعداً عن المنطقة التي تغطيها قوة الشفط.
كان ذلك خطيراً!
«يمكن فعل ذلك!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. شعر وكأنه قد التقط مجموعة من الأطفال عن طريق الصدفة.
في تلك اللحظة، أدرك خطورة الفراغ.
بدأت المشاعر تظهر على وجه (وَانغ تِنغ) الخالي من المشاعر. اندفعت قوته الروحية بقوة ودفعته نحو الظل بسرعة.
بعد فترة، اختفت قوة الشفط، والتأمت الشقوق البيضاء الرقيقة. عبس (وَانغ تِنغ). تردد للحظة قبل أن يجلس متربعاً مرة أخرى ليواصل تصفح الكتب الثلاثة.
تنهد~
في لحظة ما، أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد رأى بعض المعلومات المثيرة للاهتمام حول الفراغ.
قام بسد الثغرات في معرفته وعمّق إتقانه لنُقُوش سَطْوَة الفراغ.
كانت هناك مخاطر مجهولة كثيرة في الفراغ. الشقوق البيضاء الرقيقة التي ظهرت للتو هي شقوق فراغية تشكلت لأسباب مختلفة. كانت هذه الشقوق الفضائية غير مستقرة للغاية ومدمرة. إذا ما انجذب أحدهم إلى الداخل، فسيتمزق إلى أشلاء مهما بلغت قوته القتالية. كان الأمر مرعباً.
قرر (وَانغ تِنغ) أن يقنن وجبته في المرة القادمة.
كذلك، لم يكن بإمكان البشر العاديين السفر في الفراغ. فقط المـُغـامـِرون الأقوياء الذين بلغوا مستوى معيناً كانوا يمتلكون القدرة على فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجياً، شعر بالتعب.
مع ذلك، حتى أقوى الكائنات لن تجرؤ على التسكع في الفراغ. فبمجرد دخولها شقاً فراغياً عن طريق الخطأ، يُمكنها المغادرة، ولكن للقيام بذلك، يجب ألا تواجه أي انفجارات للقوة في الفراغ أو أي ظهور مفاجئ لشقوق فراغية.
تنهد بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أما النوع الآخر من الأشخاص القادرين على السفر في الفراغ فهم من يمتلكون مواهب عنصر الفراغ، مثل (وَانغ تِنغ). فهم لا يرفضهم الفراغ هنا، ويمكنهم استشعار المخاطر الخفية أيضاً.
كما أن شعوراً سعيداً قد دخل إلى ذهنه من خلال نوع خاص من التواصل.
بالطبع، كان هذا النوع من الناس أندر من المـُغـامـِرين الأقوياء الذين يستطيعون السفر في الفراغ.
كما أن شعوراً سعيداً قد دخل إلى ذهنه من خلال نوع خاص من التواصل.
ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. فلو لم يكن يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، وبقدراته المتواضعة في مستوى ⟨الجنرال⟩، لكان على الأرجح قد مات.
ترددت صرخات (وَانغ تِنغ) الحزينة في الفراغ الصامت الموحش. كل من سمعها شعر بحزنه وبكى عليه. للأسف، لم يكن هناك أحد سواه في هذا المكان.
أمضى (وَانغ تِنغ) وقتاً طويلاً قبل أن ينهي قراءة الكتب الثلاثة.
كلما اقترب، ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ).
كانت روحه و ذكائه قويين، لذا كانت ذاكرته وقدرته على الفهم مذهلة أيضاً، مما سمح له بتذكر جميع المعلومات في وقت قصير.
طرأ تغيير كبير على تعابير وجهه. شعر بخطر مميت، فاندفع مسرعاً بعيداً، مبتعداً عن المنطقة التي تغطيها قوة الشفط.
بعد أن انتهى، لم يكن تعبير وجهه جيداً.
في تلك اللحظة، أدرك خطورة الفراغ.
«أحتاج إلى ترك إحداثيات مكانية في العالم الآخر قبل أن أتمكن من إيجاد طريق للخروج من هذا المكان. وإلا، فسأموت.»
لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.
لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.
بعد أن انتهى، لم يكن تعبير وجهه جيداً.
تنهد بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت روحه و ذكائه قويين، لذا كانت ذاكرته وقدرته على الفهم مذهلة أيضاً، مما سمح له بتذكر جميع المعلومات في وقت قصير.
كان هذا سيئاً!
ماذا لو سقط في حفرة صرف صحي؟
كانت هناك طريقة أخرى. عندما يظهر شق فراغي، كان بإمكانه توسيع منطقة الشق الفراغي بالقوة والخروج من خلاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أحتاج إلى ترك إحداثيات مكانية في العالم الآخر قبل أن أتمكن من إيجاد طريق للخروج من هذا المكان. وإلا، فسأموت.»
لكن هذه الطريقة كانت متطرفة للغاية.
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه تدريجياً. واستعرض كل ما في ذهنه من معارف حول نُقُوش سَطْوَة الفراغ بحثاً عن طريقة للعودة إلى الوطن.
قد يتمزق إلى أشلاء إذا وقع حادث. وحتى لو حالفه الحظ وتمكن من الفرار، فمن يدري أين سينتهي به المطاف؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. راقب البقع الضوئية بعناية وأدرك أن هناك مخلوقاً نحيفاً وجميلاً في كل بقعة ضوئية.
ماذا لو هبط داخل الشمس؟
كانت هذه الطريقة هي الأسوأ. لم يكن ليستخدمها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر على الإطلاق.
ماذا لو ذهب إلى عالم مجهول؟
بدأت المشاعر تظهر على وجه (وَانغ تِنغ) الخالي من المشاعر. اندفعت قوته الروحية بقوة ودفعته نحو الظل بسرعة.
ماذا لو سقط في حفرة صرف صحي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واسى نفسه وهو يتقدم بصمت.
✦✦✦
تنهد~
على أي حال، كل شيء كان ممكناً!
كانت هذه الطريقة هي الأسوأ. لم يكن ليستخدمها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر على الإطلاق.
كانت هذه الطريقة هي الأسوأ. لم يكن ليستخدمها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر على الإطلاق.
لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.
تناول (وَانغ تِنغ) بعض الطعام ثم نهض. قرر استكشاف المنطقة أولاً. ربما يجد طرقاً أخرى في هذا الفراغ.
«ما نوعه؟»
اتجه نحو الاتجاه الذي يشير إليه نفق الفراغ. لم يكن متأكداً من صحة اتجاهه، لكنه على الأقل كان اتجاهاً. كان ذلك أفضل من التجول بلا هدف. من يدري؟ ربما يجد مخرجاً.
قرر (وَانغ تِنغ) أن يقنن وجبته في المرة القادمة.
واسى نفسه وهو يتقدم بصمت.
بعد فترة، اختفت قوة الشفط، والتأمت الشقوق البيضاء الرقيقة. عبس (وَانغ تِنغ). تردد للحظة قبل أن يجلس متربعاً مرة أخرى ليواصل تصفح الكتب الثلاثة.
سرعان ما أدرك أنه أثناء سيره في الفراغ، لا يزال بإمكانه استخدام القوة الكامنة في جسده، لكنها كانت بطيئة. ولحسن الحظ، لم تتأثر قوته الروحية، وإلا لكانت حركته بطيئة.
كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.
لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.
لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.
لكن في هذا الجو الهادئ، صمت (وَانغ تِنغ) تدريجياً. لم يكن هناك من يتحدث إليه، ولم يكن أمامه سوى البحث عن طريقه بلا هدف…
لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.
الشيء الوحيد الذي كان يرافقه هو الفراغ البارد والصامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد (وَانغ تِنغ) الانتقام، لكنه لاحظ فجأة أن الذباب المكاني لم يكن يهاجمه. بل كان يحلق حوله بشكل حميمي.
تدريجياً، شعر بالتعب.
أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على التهدئة بسرعة. لقد حدث ما حدث، فلا جدوى من الندم على ما فات. عليه أن يفكر في كيفية الهرب.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وبدا على وجهه شيء من الخدر. لم يستطع تحديد الوقت، ولكن بناءً على وجبة واحدة في اليوم، فقد أمضى هنا أكثر من ثلاثة أشهر.
تنهد~
خلال هذه الأشهر الثلاثة، لم يعثر على شيء. لقد قرر بالفعل الاستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلب (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية بقوة نحو ذباب مايو المكاني. إلا أن المشهد الذي تلا ذلك أصابه بالذهول للحظات.
ستكون هذه فرصتي الأخيرة! تنهد (وَانغ تِنغ).
ماذا لو هبط داخل الشمس؟
فجأة، رأى شيئاً من زاوية عينيه. تحركت حدقتا عينيه.
كانت قرون استشعارها قصيرة، ولها أجنحة رقيقة وملونة. وكان لها أيضاً زوائد كالذيول طويلة…
كان ظل ضخم يطفو في الفراغ. كان على مسافة بعيدة من (وَانغ تِنغ). لم يكن ليلاحظه لولا وضوحه الشديد في الفراغ.
«ما نوعه؟»
بدأت المشاعر تظهر على وجه (وَانغ تِنغ) الخالي من المشاعر. اندفعت قوته الروحية بقوة ودفعته نحو الظل بسرعة.
«أولاً، تم جرّي إلى عالم الهاوية بواسطة سيدة المَلاذ الصَامِت. بذلتُ جهداً كبيراً للهروب، لكنني سقطتُ في الفراغ بدلاً من ذلك. يا لها من حياة مأساوية أعيشها!»
كلما اقترب، ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ).
أمضى (وَانغ تِنغ) وقتاً طويلاً قبل أن ينهي قراءة الكتب الثلاثة.
كانت جثة ضخمة. وتوقع أن يتجاوز طولها عشرة أمتار إذا تم فردها.
تنهد~
طفا في الفراغ وحافظ على شكله الأصلي. لم يتحلل، لذلك استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى هيئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي!
كان شكله مشابهاً لشكل الإنسان، لكن رأسه كان غريباً. كانت جبهته ضخمة ولونها أبيض مخضر. عموماً، كان يشبه الإنسان كثيراً.
وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.
أما الجزء الآخر اللافت للنظر فكان العلامة الخاصة الغامضة والمعقدة على جبهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكله مشابهاً لشكل الإنسان، لكن رأسه كان غريباً. كانت جبهته ضخمة ولونها أبيض مخضر. عموماً، كان يشبه الإنسان كثيراً.
«ما نوعه؟»
لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وشعر بالذهول. حلق فوق الجثة ونظر إليها من الأعلى. تمتم لنفسه قائلاً: «كان من المفترض أن تكون ميتة!»
514
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، رأى جفون الجثة تتحرك فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليه أن يقلل من طعامه لأنه لا يعلم كم سيبقى هنا. يجب ألا يهدر طعامه.
يا إلهي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الطريقة كانت متطرفة للغاية.
أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة. فدخل على الفور في وضعية دفاعية وحدق بتمعن في الجثة.
(وَانغ تِنغ): «….»
كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦✦✦
لم يكن هذا المخلوق ميتاً!
«وجدتها!» بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) بالفرح. ظهرت ثلاث كتيبات جلدية في يده.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كيف يمكن لهذا المخلوق أن ينام في الفراغ ولا يموت؟ لم يستطع أن يتخيل كيف يكون ذلك ممكناً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأة، تسربت قطرات صغيرة من الضوء من جلد الجثة. ورقصت حول الجثة بكثافة.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وبدا على وجهه شيء من الخدر. لم يستطع تحديد الوقت، ولكن بناءً على وجبة واحدة في اليوم، فقد أمضى هنا أكثر من ثلاثة أشهر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. راقب البقع الضوئية بعناية وأدرك أن هناك مخلوقاً نحيفاً وجميلاً في كل بقعة ضوئية.
على أي حال، كل شيء كان ممكناً!
كانت قرون استشعارها قصيرة، ولها أجنحة رقيقة وملونة. وكان لها أيضاً زوائد كالذيول طويلة…
بدأ (وَانغ تِنغ) يندب حظه بعد أن انتهى من شواء لحمه. ثم وضعه في فمه وحوّل حزنه إلى دافع للأكل.
«هذه… ذباب مايو؟ ذباب مايو المكاني؟» عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وبدأ يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالجاذبية تسحبه إلى الأسفل.
⟦تعليق ISR⟧ : [ذبابةُ مايو حشرةٌ ربيعيّةٌ وادعة، يُضرب بها المثل في قِصَر العُمر، إذ لا تعيش في طورها البالغ إلا ساعاتٍ أو يومًا.
على أي حال، كل شيء كان ممكناً!
تخرج إلى النور للتكاثر ثم تنطفئ سريعًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليه أن يقلل من طعامه لأنه لا يعلم كم سيبقى هنا. يجب ألا يهدر طعامه.
وفي الوقت نفسه، لاحظ أنه بعد أن طارت الذباب المكاني، فقدت الجثة كل حركتها.
الشيء الوحيد الذي كان يرافقه هو الفراغ البارد والصامت.
لم يكن حياً!
ترددت صرخات (وَانغ تِنغ) الحزينة في الفراغ الصامت الموحش. كل من سمعها شعر بحزنه وبكى عليه. للأسف، لم يكن هناك أحد سواه في هذا المكان.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. ثم نظر إلى ذباب مايو المكاني مرة أخرى.
أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على التهدئة بسرعة. لقد حدث ما حدث، فلا جدوى من الندم على ما فات. عليه أن يفكر في كيفية الهرب.
يبدو أنهم اكتشفوا وجوده، فاندفعوا نحوه معاً.
كانت هذه الطريقة هي الأسوأ. لم يكن ليستخدمها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر على الإطلاق.
قفز قلب (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية بقوة نحو ذباب مايو المكاني. إلا أن المشهد الذي تلا ذلك أصابه بالذهول للحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجياً، شعر بالتعب.
بدأت الذباب المكاني تلتهم القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت طعاماً لذيذاً.
في هذا الفراغ، بدا وكأن الزمن قد توقف. لم يكن يعلم كم مضى من الوقت، لكنه شعر بجوع طفيف. فأخرج بعض الطعام من خاتمه الفضائي.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان هذا التغيير المفاجئ غير متوقع على الإطلاق. لم يكن يعلم ما الذي يحدث.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتلعت الذباب المكاني كل القوة الروحية التي أطلقها (وَانغ تِنغ) وواصلت الطيران نحوه.
مع ذلك، حتى أقوى الكائنات لن تجرؤ على التسكع في الفراغ. فبمجرد دخولها شقاً فراغياً عن طريق الخطأ، يُمكنها المغادرة، ولكن للقيام بذلك، يجب ألا تواجه أي انفجارات للقوة في الفراغ أو أي ظهور مفاجئ لشقوق فراغية.
أطلق (وَانغ تِنغ) دفعة أخرى من القوة الروحية أثناء تراجعه. إلا أن الذباب المكاني كان أسرع منه بكثير، وكان عدده هائلاً، فالتهم القوة الروحية بسرعة قبل أن يحيط به.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وشعر بالذهول. حلق فوق الجثة ونظر إليها من الأعلى. تمتم لنفسه قائلاً: «كان من المفترض أن تكون ميتة!»
أراد (وَانغ تِنغ) الانتقام، لكنه لاحظ فجأة أن الذباب المكاني لم يكن يهاجمه. بل كان يحلق حوله بشكل حميمي.
دفعه هذا الموقف إلى تذكر غرابه الصغير الذي تركه في {قارة شينغوو}. وكان هذا الارتباط مشابهاً للارتباط الذي نشأ عن عقد الحيوان الأليف الروحي.
كما أن شعوراً سعيداً قد دخل إلى ذهنه من خلال نوع خاص من التواصل.
«وجدتها!» بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) بالفرح. ظهرت ثلاث كتيبات جلدية في يده.
(وَانغ تِنغ): «….»
بعد أن انتهى من تناول الطعام، ارتعشت نظراته، وانغمس في التفكير العميق. أخرج الخواتم الفضائية التي تركتها سادة الروح الآمرين الثلاثة من خاتمه الفضائي.
دفعه هذا الموقف إلى تذكر غرابه الصغير الذي تركه في {قارة شينغوو}. وكان هذا الارتباط مشابهاً للارتباط الذي نشأ عن عقد الحيوان الأليف الروحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الطريقة كانت متطرفة للغاية.
لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.
شعر بألم في رأسه عندما تذكر أنه أمر استنساخه بالقيام بذلك.
خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ)، فمدّ يده. وتوقفت الذباب المكاني على راحة يده.
لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.
«يمكن فعل ذلك!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. شعر وكأنه قد التقط مجموعة من الأطفال عن طريق الصدفة.
⟦تعليق ISR⟧ : [ذبابةُ مايو حشرةٌ ربيعيّةٌ وادعة، يُضرب بها المثل في قِصَر العُمر، إذ لا تعيش في طورها البالغ إلا ساعاتٍ أو يومًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قام بسد الثغرات في معرفته وعمّق إتقانه لنُقُوش سَطْوَة الفراغ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجياً، شعر بالتعب.
لم يكن هذا المخلوق ميتاً!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات