474
«بعد أن أقتلك، ستكون أغراضك ملكي.» رد (وَانغ تِنغ) كلماته عليها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الطرفان في حالة جمود. وللحظة، لم يكن لأحد اليد العليا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 474: التشغيل الأولي
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بعد أن أقتلك، ستكون أغراضك ملكي.» رد (وَانغ تِنغ) كلماته عليها.
الفصل 474: التشغيل الأولي
اللعنة، البشر جميعهم عديمو الضمير!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«توقف، أستطيع… أستطيع… أستطيع أن أعترف بك كسيدي!» تطلّب الأمر من العقرب الناري ذي الدرع المعدني شجاعة كبيرة لاتخاذ هذا القرار. كان متردداً، لكنه مع ذلك صرخ بصوت عالٍ.
وقف (وَانغ تِنغ) أمام البلورة، طويل القامة وصامتاً. أغمض عينيه ودفع حركته الروحية ببطء داخل البلورة.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
لفّ طاقته الروحية حول يده ليحمي نفسه من حرارة الداخل. وفي الوقت نفسه، تسربت الطاقة الروحية إلى البلورة تدريجياً.
«كيف كان تمثيلي؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
مع دخول حركته الروحية، شعر (وَانغ تِنغ) بعالم غامض. شعر وكأنه غارق في النار. كان محاطاً بجوهر ناري كثيف للغاية تجمع في ألسنة لهب خضراء. كانت خيوط هذا الجوهر الناري تحرق حركته الروحية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس (وَانغ تِنغ). شعر بأن طاقته الروحية تستنفد بسرعة. إذا استمر هذا الوضع، فسيهدر جهده حتى لو كان لديه مخزون كبير من الطاقة الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
في اللحظة التالية، شدّ على أسنانه وزادت سرعة حركته الروحية بشكلٍ هائل. انطلقت مباشرةً إلى أعماق الزمرد كالسهم المنطلق.
كانت هناك كرة من اللهب ذات درجة حرارة عالية في البلورة. شعر بها (وَانغ تِنغ). كانت تنشر حرارتها بشكل خافت في أعماق البلورة.
كانت هناك كرة من اللهب ذات درجة حرارة عالية في البلورة. شعر بها (وَانغ تِنغ). كانت تنشر حرارتها بشكل خافت في أعماق البلورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا وفّر عليه الوقت في البحث. بلا شك، كانت كرة اللهب الأكثر سخونة هي اللهب الزمردي!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن كلما تعمق أكثر، ارتفعت درجة الحرارة واستُهلكت حركته الروحية بشكل أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
عبس (وَانغ تِنغ) بشدة. زاد من قوة تحريكه الروحي. لم يكن أمامه سوى فرصة واحدة. لم يكن من الآمن ترك اللهب الزمردي هنا، فقد يصل إليه آخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»
لذا، اعتبر هذا بمثابة رميته الأخيرة وأطلق العنان لكل طاقته الروحية في العالم الإمبراطوري.
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
هدير≅
«آه!» بعد فترة، صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة من شدة الألم وتقيأ دماً من فمه.
شعر وكأن التنين العملاق المتأصل في عقله قد استيقظ فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، شدّ على أسنانه وزادت سرعة حركته الروحية بشكلٍ هائل. انطلقت مباشرةً إلى أعماق الزمرد كالسهم المنطلق.
وأخيراً، من خلال حركته الروحية، رأى (وَانغ تِنغ) لهباً أخضر مبهراً جميلاً كالزمرد يطفو بهدوء ليس بعيداً.
هل يعقل أنه لم يبدأ بامتصاصه بعد؟ لماذا لم تظهر عليه أي ردة فعل؟
توقف (وَانغ تِنغ) عن التنفس من شدة الرهبة، لكنه لم يتردد. لم يكن هناك ما يدعو للتردد. لم تكن هناك حاجة لأي تقنيات لإمتصاص اللهب بقوته الروحية. كل ما كان عليه فعله هو القيام بذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، شدّ على أسنانه وزادت سرعة حركته الروحية بشكلٍ هائل. انطلقت مباشرةً إلى أعماق الزمرد كالسهم المنطلق.
تحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، بدأت طاقته الروحية بالتجمع وتحولت إلى شبكة ضخمة، تلتف حول اللهب. لو علم أولئك الذين امتصوا مثل هذه النيران النادرة في الماضي بمدى قسوته، لربما نهضوا من قبورهم.
بدأت اللهب الزمردي المتوهجة بالمقاومة عندما شعرت بغزو قوة خارجية. ازدادت ألسنة اللهب الخضراء حجماً وإشراقاً. أرادت أن تتحرر من سجن الحركة الروحية وسيطرتها.
مع ذلك، عندما كانوا يستعدون لإمتصاص النيران، كانوا في غاية الحذر. استخدموا شتى الوسائل لتقليل المخاطر حتى وجدوا الوقت مناسباً للتحرك. لم ينقض أحد على النيران مثل (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»
بدأت اللهب الزمردي المتوهجة بالمقاومة عندما شعرت بغزو قوة خارجية. ازدادت ألسنة اللهب الخضراء حجماً وإشراقاً. أرادت أن تتحرر من سجن الحركة الروحية وسيطرتها.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
شحب وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً. كثّف طاقته الروحية وشكّل عدة إبر ليطعن بها اللهب الزمردي. كانت موجهة مباشرة إلى جوهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…
كان الطرفان في حالة جمود. وللحظة، لم يكن لأحد اليد العليا.
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
✦ ✦ ✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
في الخارج، كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يراقب (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أنه لم يتلق أي رد فعل عنيف، شعر بالحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
هل يعقل أنه لم يبدأ بامتصاصه بعد؟ لماذا لم تظهر عليه أي ردة فعل؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
هل كان ينتظر العقرب أن يتحرك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»
خطرت فكرة في ذهن العقرب الناري ذي الدرع المعدني. وكلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بهذا الشعور.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
إنسان ماكر!
مع ذلك، عندما كانوا يستعدون لإمتصاص النيران، كانوا في غاية الحذر. استخدموا شتى الوسائل لتقليل المخاطر حتى وجدوا الوقت مناسباً للتحرك. لم ينقض أحد على النيران مثل (وَانغ تِنغ).
البشر جميعهم أشرار!
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
ربما كان هذا الوجه الأبيض مزيفاً. هل ظن أنه لن يستطيع كشف تمثيله المبالغ فيه؟
هل كان ينتظر العقرب أن يتحرك؟
تذمّر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بازدراء وهو يفكر في نفسه: « لا أظن أنك لن تغريك النيران الخضراء. في اللحظة التي تمتصها فيها، ستموت. يمكنني الانتظار!»
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أول من تأثر. كادت الحرارة الشديدة أن تذيبه، لكن الشاب البشري الذي كان أمامه كان يمسك اللهب بهدوء. لم يتأثر على الإطلاق.
امتص السَطْوَة النَّارية المحيطة به لتضميد جراحه بينما كانت ينتظر بصبر على الجانب.
عبس (وَانغ تِنغ). شعر بأن طاقته الروحية تستنفد بسرعة. إذا استمر هذا الوضع، فسيهدر جهده حتى لو كان لديه مخزون كبير من الطاقة الروحية.
✦ ✦ ✦
تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.
«آه!» بعد فترة، صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة من شدة الألم وتقيأ دماً من فمه.
اللعنة، البشر جميعهم عديمو الضمير!
أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»
أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
شعر وكأن التنين العملاق المتأصل في عقله قد استيقظ فجأة!
«هراء، أنت من أعطاني إياه. لم أقبله إلا لأني وجدتك مثيراً للشفقة. ومع ذلك، أنت تؤذيني الآن. يا لك من وقح!» رد (وَانغ تِنغ) بحدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هراء! لقد أعطيتك الكنز لأنني كنت مصاباً بجروح بالغة. كنت أخشى أن تهاجمني.» تحول العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى الغضب من الإحراج.
كان الطرفان في حالة جمود. وللحظة، لم يكن لأحد اليد العليا.
«همم، إذن هذا خطأي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
الفصل 474: التشغيل الأولي
«كفى إضاعة للوقت. البشر و وُحُوش السَطْوَة النَجمية أعداء طبيعيون. سألتهمك اليوم. لحم ودم البشر منشط لي.» ابتسم العقرب الناري ذو الدرع المعدني ابتسامة تقشعر لها الأبدان.
في الخارج، كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يراقب (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أنه لم يتلق أي رد فعل عنيف، شعر بالحيرة.
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
«توقف عن الدفاع. سأقتلك سريعاً. لن تتمكن من النجاة اليوم.» كان صوت العقرب الناري ذو الدرع المعدني غير مبالٍ.
كان الطرفان في حالة جمود. وللحظة، لم يكن لأحد اليد العليا.
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.
«لا مجال للنقاش. بعد أن ألتهمك، ستكون أغراضك ملكي.» لم يتزحزح العقرب الناري ذو الدرع المعدني. اندفع للأمام وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بمخالبه الضخمة.
شحب وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً. كثّف طاقته الروحية وشكّل عدة إبر ليطعن بها اللهب الزمردي. كانت موجهة مباشرة إلى جوهره.
«تنهد!»
هل يعقل أنه لم يبدأ بامتصاصه بعد؟ لماذا لم تظهر عليه أي ردة فعل؟
في هذه اللحظة، تنهد (وَانغ تِنغ). «لماذا عليك فعل هذا؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
اختفى الخوف من وجهه تماماً، وحلّت محله ابتسامة باردة. وفي الوقت نفسه، رفع يده، فانبثقت شعلة خضراء كأجمل زهرة على وجه الأرض.
مع ذلك، عندما كانوا يستعدون لإمتصاص النيران، كانوا في غاية الحذر. استخدموا شتى الوسائل لتقليل المخاطر حتى وجدوا الوقت مناسباً للتحرك. لم ينقض أحد على النيران مثل (وَانغ تِنغ).
اجتاحت حرارة شديدة الكهف تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أول من تأثر. كادت الحرارة الشديدة أن تذيبه، لكن الشاب البشري الذي كان أمامه كان يمسك اللهب بهدوء. لم يتأثر على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «توقف عن الدفاع. سأقتلك سريعاً. لن تتمكن من النجاة اليوم.» كان صوت العقرب الناري ذو الدرع المعدني غير مبالٍ.
«مستحيل!» صاح العقرب في حالة من عدم التصديق. كان هناك مسحة من الخوف الواضح في صوته.
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
«كيف كان تمثيلي؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»
العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»
«بعد أن أقتلك، ستكون أغراضك ملكي.» رد (وَانغ تِنغ) كلماته عليها.
اللعنة، البشر جميعهم عديمو الضمير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنسان ماكر!
هذا الشاب ماكر بشكل استثنائي!
«لا مجال للنقاش. بعد أن ألتهمك، ستكون أغراضك ملكي.» لم يتزحزح العقرب الناري ذو الدرع المعدني. اندفع للأمام وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بمخالبه الضخمة.
لاحظ (وَانغ تِنغ) صمته، فهز رأسه وقال: «في البداية، أردت أن أبقي على حياتك، ولكن الآن، لا داعي للتفكير في ذلك!»
الفصل 474: التشغيل الأولي
وبينما كان يتحدث، قام بثني أصابعه قليلاً، مستعداً لإطلاق اللهب على العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
«توقف، أستطيع… أستطيع… أستطيع أن أعترف بك كسيدي!» تطلّب الأمر من العقرب الناري ذي الدرع المعدني شجاعة كبيرة لاتخاذ هذا القرار. كان متردداً، لكنه مع ذلك صرخ بصوت عالٍ.
حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
«بعد أن أقتلك، ستكون أغراضك ملكي.» رد (وَانغ تِنغ) كلماته عليها.
«آه!» بعد فترة، صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة من شدة الألم وتقيأ دماً من فمه.
تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.
هذا وفّر عليه الوقت في البحث. بلا شك، كانت كرة اللهب الأكثر سخونة هي اللهب الزمردي!
«يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«توقف، أستطيع… أستطيع… أستطيع أن أعترف بك كسيدي!» تطلّب الأمر من العقرب الناري ذي الدرع المعدني شجاعة كبيرة لاتخاذ هذا القرار. كان متردداً، لكنه مع ذلك صرخ بصوت عالٍ.
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
أدرك أنه لا خيار آخر امامه. بعد أن تلقى هذا الشاب البشري اللهب الأخضر، شعر بتهديد هائل منه.
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
كان هذا اللهب الأخضر أشد رعباً من اللهب الأخضر الذي امتصه. كان يخشى أن يتحول إلى رماد بمجرد أن يلامس اللهب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
لقد أدرك بوضوح مدى قوة اللهب الأخضر.
اللعنة، البشر جميعهم عديمو الضمير!
«أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لاحظ (وَانغ تِنغ) صمته، فهز رأسه وقال: «في البداية، أردت أن أبقي على حياتك، ولكن الآن، لا داعي للتفكير في ذلك!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن كلما تعمق أكثر، ارتفعت درجة الحرارة واستُهلكت حركته الروحية بشكل أسرع.
«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات