449
«قتل!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
. انتشر الموت بسرعة…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تحرك المُغَامِرون البشريون أخيراً!
الفصل 449: إنهم يقاتلون من أجل الجنس البشري!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يقاتلون من أجل الجنس البشري!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعضهم طار في الهواء بينما ركض آخرون على الأرض. انطلقوا بسرعة البرق متجاوزين أشباح الظلام المنخفضة، وشقوا طريقهم إلى الأمام، واندفعوا نحو الدرع الدفاعي كالرماح الحادة.
دوّت المدافع، وترددت صرخات حادة ومرعبة في أرجاء المدينة. وتناثرت جثث أشباح مظلمة لا حصر لها على السهول. وتغلغل الدم الأسود في الأرض فحوّل لونها إلى قاتم.
بدأت أشباح الظلام الضعيفة بمهاجمة الدرع الدفاعي، مما تسبب في ظهور تموجات عليه. كانت ضعيفة للغاية، لذا لم تتمكن من اختراق الدفاع فوراً.
كان مشهداً مروعاً!
أومأ الشبح العملاق برأسه. بدا عليه القلق. «هل حان وقت انطلاقنا؟»
استمرت أشباح الظلام في التقدم موجة تلو الأخرى. لقد اخترقت خط الدفاع الأول بفضل أعدادها الهائلة، وواصلت الاقتراب من مدينة القيقب النجمي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على قمة مبنى القيادة المركزي، لوّح يين تونغ فانغ بيده إلى الأسفل بصمت بوجه كئيب.
لم يكن لديهم ضمير . كانت غريزتهم هي اتباع الأوامر وأن يكونوا أدنى أنواع الكائنات. كانوا دائماً في الخطوط الأمامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذه يد!»
كما أنهم كانوا على حافة الحياة والموت، لذلك لم يكونوا أحياء ولا أمواتاً.
«ماذا؟ سيأتي ذلك السيد أيضاً؟» تغيرت ملامح الوجه العملاق عندما سمع هذا الخبر المرعب. لقد تجمد من الخوف.
كان وجودهم صعباً على الإنسان.
خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»
خلف جيش أشباح الظلام، كانت العديد من أشباح الظلام ذات المستوى العالي تنظر إلى الحرب بلا مبالاة.
«البشر عديمو الفائدة حقاً. لا يمكن الوثوق بهم.» سخر شبح عملاق آخر ضخم مفتول العضلات بازدراء.
فرد أحد مصاصي الدماء المظلمة جناحيه خلف ظهره وحام في الهواء. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. «يبدو أن جاسوسنا قد فشل. البشر مستعدون.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنهم كانوا على حافة الحياة والموت، لذلك لم يكونوا أحياء ولا أمواتاً.
«البشر عديمو الفائدة حقاً. لا يمكن الوثوق بهم.» سخر شبح عملاق آخر ضخم مفتول العضلات بازدراء.
صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.
«ههههه، حتى لو كانوا مستعدين، فلن يغير ذلك مصيرهم. سنذبح المدينة بأكملها.» ظهر وهج قرمزي في عيني مصاص الدماء. كانت ضحكته مرعبة.
449
ضحك الشبح العملاق أيضاً. رفع رأسه ونظر إلى الشقوق المكانية الخمسة في السماء. كان تعبيره متعصباً. «الشقوق المكانية على وشك الاكتمال. سيُشرق النور على هذا العالم قريباً!»
«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.
«سمعت أن السيد من جبل المَلاذ الصَامِت قادم أيضاً.» ابتسم مصاص الدماء المظلم ابتسامة مقززة.
سُمع صوت هدير بارد.
«ماذا؟ سيأتي ذلك السيد أيضاً؟» تغيرت ملامح الوجه العملاق عندما سمع هذا الخبر المرعب. لقد تجمد من الخوف.
وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.
«مم تخاف؟ هل سيهاجمك سيدي؟» سخر مصاص الدماء المظلم.
«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.
كان الكائن العملاق محرجاً. شعر بالرعب لمجرد سماعه اسم السيد. يا له من موقف محرج!
دوّت المدافع، وترددت صرخات حادة ومرعبة في أرجاء المدينة. وتناثرت جثث أشباح مظلمة لا حصر لها على السهول. وتغلغل الدم الأسود في الأرض فحوّل لونها إلى قاتم.
لمس رأسه الخشن الأصلع وضحك ضحكة محرجة. حاول أن يشرح موقفه قائلاً: «لقد صُدمت. لم أكن أعلم أن السيد سيأتي بنفسه.»
صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.
«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.
لا!
أومأ الشبح العملاق برأسه. بدا عليه القلق. «هل حان وقت انطلاقنا؟»
سيد ظلامي! تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
«لننتظر قليلاً. دع أشباح الظلام ذات المستوى المتدني تهاجم لبضع جولات أخرى. أريد أن أرى إلى متى سيتمكن البشر من إيقافنا.» هزّ مصاص الدماء المظلم رأسه.
استمرت المدافع في إطلاق النار. ومع ذلك، كانت هناك أشباح مظلمة كثيرة للغاية. كانت أشبه بجبل من النمل.
✦ ✦ ✦
دوّت المدافع، وترددت صرخات حادة ومرعبة في أرجاء المدينة. وتناثرت جثث أشباح مظلمة لا حصر لها على السهول. وتغلغل الدم الأسود في الأرض فحوّل لونها إلى قاتم.
وفي الوقت نفسه، قال (وَانغ تِنغ) لـ (دان تيتشيان): «بناءً على ما أعددناه، قد لا تتمكن مدينة القيقب النجمي من الصمود لفترة طويلة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦ ✦ ✦
تجهم وجه (دان تيتشيان). أومأت برأسها وأجابت: «لقد هاجمت أشباح الظلام بكل قوتها. لقد استهنا بعزيمتها.»
مع مرور الوقت، تمكنت المزيد والمزيد من أشباح الظلام من الوصول إلى أسوار المدينة. وازداد الضغط على الدرع الدفاعي.
كان القلق واضحاً في عينيها. لقد كان هذا الموقف خارجاً عن توقعاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). ما زال يتذكر العين القرمزية التي كانت تطل من خلال الشق الفراغي، وتتجسس على {قَارَة شِينغوو} من الطرف الآخر أثناء غزو أشباح الظلام لـ {مدينة يانغ}.
ظل (وَانغ تِنغ) صامتاً، يحدق بتمعن في ساحة المعركة أمامه.
في الواقع، كان الكثير من الجنود يعلمون أنهم سيموتون، ومع ذلك استمروا في القتال على الخطوط الأمامية. هل كانوا أغبياء؟ هل تعرضوا لغسيل دماغ؟
وقف يين تونغ فانغ و (اللورد يانغ) على سطح مبنى القيادة المركزي ونظرا إلى السرب الذي لا نهاية له من أشباح الظلام التي تقترب من المدينة.
«لننتظر قليلاً. دع أشباح الظلام ذات المستوى المتدني تهاجم لبضع جولات أخرى. أريد أن أرى إلى متى سيتمكن البشر من إيقافنا.» هزّ مصاص الدماء المظلم رأسه.
تم تفعيل أنظمة الدفاع. وشكلت درعاً أصفر سميكاً ومتيناً على شكل نصف دائرة لحماية مدينة القيقب النجمي.
وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.
استمرت المدافع في إطلاق النار. ومع ذلك، كانت هناك أشباح مظلمة كثيرة للغاية. كانت أشبه بجبل من النمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن العملاق محرجاً. شعر بالرعب لمجرد سماعه اسم السيد. يا له من موقف محرج!
تمكنت العديد من أشباح الظلام من تفادي هجمات المدافع ووصلت إلى أسفل المدينة.
لكنه كان يعلم أنه لا يجب أن يتحرك.
بدأت أشباح الظلام الضعيفة بمهاجمة الدرع الدفاعي، مما تسبب في ظهور تموجات عليه. كانت ضعيفة للغاية، لذا لم تتمكن من اختراق الدفاع فوراً.
كان مشهداً مروعاً!
تجمّعت صفوف من الجنود على أسوار المدينة حاملين بنادق مزخرفة بنُقُوش السَطْوَة. صوبوا نحو النقاط الحيوية لأشباح الظلام وبدأوا في إمطارها بالرصاص.
من كان ليتخيل ذلك!
مع مرور الوقت، تمكنت المزيد والمزيد من أشباح الظلام من الوصول إلى أسوار المدينة. وازداد الضغط على الدرع الدفاعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن العملاق محرجاً. شعر بالرعب لمجرد سماعه اسم السيد. يا له من موقف محرج!
خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»
مع مرور الوقت، تمكنت المزيد والمزيد من أشباح الظلام من الوصول إلى أسوار المدينة. وازداد الضغط على الدرع الدفاعي.
في لحظة خاطفة، انطلقت ظلال متعددة خلفه، وخرجت صرخات الإثارة من أفواههم.
سُمع صوت هدير بارد.
بعضهم طار في الهواء بينما ركض آخرون على الأرض. انطلقوا بسرعة البرق متجاوزين أشباح الظلام المنخفضة، وشقوا طريقهم إلى الأمام، واندفعوا نحو الدرع الدفاعي كالرماح الحادة.
صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.
على قمة مبنى القيادة المركزي، لوّح يين تونغ فانغ بيده إلى الأسفل بصمت بوجه كئيب.
ظل (وَانغ تِنغ) صامتاً، يحدق بتمعن في ساحة المعركة أمامه.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
لم يكن لديهم ضمير . كانت غريزتهم هي اتباع الأوامر وأن يكونوا أدنى أنواع الكائنات. كانوا دائماً في الخطوط الأمامية.
«قتل!»
كانوا يأملون فقط ألا تواجه عائلاتهم هذه الكارثة المروعة في المستقبل. ومن أجلهم، كانوا على استعداد لتحمل تبعاتها، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.
سُمع صوت هدير بارد.
. انتشر الموت بسرعة…
انطلقت شخصيات عديدة من مدينة القيقب النجمي وبدأت القتال مع أشباح الظلام ذات المستوى العالي. ووقعت انفجارات هائلة في كل مكان، وكان صوتها يصم الآذان.
كان مشهداً مروعاً!
لقد تحرك المُغَامِرون البشريون أخيراً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الغابة، سأل (وَانغ تِنغ) بجدية: «ألن نتحرك؟»
في الغابة، سأل (وَانغ تِنغ) بجدية: «ألن نتحرك؟»
أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «لم يحن الوقت بعد».
خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»
بوم⨳
لكنه كان يعلم أنه لا يجب أن يتحرك.
فور انتهائها من الكلام، سقط جسد من السماء. غرق الشخص وسط أشباح الظلام على الأرض. اخترقت صرخات الألم الهواء قبل أن تخفت في لحظة.
بدا أن الجميع قد دخلوا في حالة من الذهول. لقد رأوا خمسة أعمدة ضخمة تتراجع، وتتطابق مواقعها مع الشقوق المكانية الخمسة .
كان ذلك مُغَامِراً بشرياً ذو رتبة (5 نجوم). وكان أول مُغَامِر بشري يُضحى به في هذه الحرب.
وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.
بعد الأول، جاء الثاني
لم يكن لديهم ضمير . كانت غريزتهم هي اتباع الأوامر وأن يكونوا أدنى أنواع الكائنات. كانوا دائماً في الخطوط الأمامية.
. انتشر الموت بسرعة…
«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.
كانت أشباح الظلام ذات المستوى العالي أكثر موهبة. فقد تفوقت قوتها القتالية وحالتها البدنية على نظرائها من البشر.
صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.
كان البشر يعلمون ذلك، لكنهم ظلوا شجعاناً وتقبلوا موتهم بثبات!
. انتشر الموت بسرعة…
كانوا يقاتلون من أجل الجنس البشري!
ضحك الشبح العملاق أيضاً. رفع رأسه ونظر إلى الشقوق المكانية الخمسة في السماء. كان تعبيره متعصباً. «الشقوق المكانية على وشك الاكتمال. سيُشرق النور على هذا العالم قريباً!»
وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.
لقد كانوا يستعدون لهذا اليوم منذ وقت طويل. إذا تحرك، فستذهب كل جهودهم سدى.
قبض على يديه بقوة. أراد مساعدتهم الآن. حتى لو قتل شبحاً واحداً فقط، لكان ذلك كافياً لتخفيف العذاب في قلبه.
في الواقع، كان الكثير من الجنود يعلمون أنهم سيموتون، ومع ذلك استمروا في القتال على الخطوط الأمامية. هل كانوا أغبياء؟ هل تعرضوا لغسيل دماغ؟
لكنه كان يعلم أنه لا يجب أن يتحرك.
في ذلك الوقت، عبرت يد كبيرة بما يكفي لحمل السماء الشق الفراغي وأنقذت ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.
لقد كانوا يستعدون لهذا اليوم منذ وقت طويل. إذا تحرك، فستذهب كل جهودهم سدى.
كان وجودهم صعباً على الإنسان.
كان الجميع ينتظرون. لم يكن هو الوحيد الذي يعاني.
«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.
في الواقع، كان الكثير من الجنود يعلمون أنهم سيموتون، ومع ذلك استمروا في القتال على الخطوط الأمامية. هل كانوا أغبياء؟ هل تعرضوا لغسيل دماغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ههههه، حتى لو كانوا مستعدين، فلن يغير ذلك مصيرهم. سنذبح المدينة بأكملها.» ظهر وهج قرمزي في عيني مصاص الدماء. كانت ضحكته مرعبة.
لا!
كانت أشباح الظلام ذات المستوى العالي أكثر موهبة. فقد تفوقت قوتها القتالية وحالتها البدنية على نظرائها من البشر.
كانوا يأملون فقط ألا تواجه عائلاتهم هذه الكارثة المروعة في المستقبل. ومن أجلهم، كانوا على استعداد لتحمل تبعاتها، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.
تجهم وجه (دان تيتشيان). أومأت برأسها وأجابت: «لقد هاجمت أشباح الظلام بكل قوتها. لقد استهنا بعزيمتها.»
بوم⨳
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن العملاق محرجاً. شعر بالرعب لمجرد سماعه اسم السيد. يا له من موقف محرج!
دوى انفجار هائل فجأة من السماء.
سُمع صوت هدير بارد.
رفع الجميع أبصارهم. بدت الصدوع الخمسة وكأنها قد وصلت إلى حدودها ولم تعد قادرة على التوسع أكثر. بدأت تدور ببطء.
وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.
اكتملت الشقوق المكانية.
خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»
انبعثت هالة شريرة ومخيفة من الشقوق، وتسربت إلى هذا العالم.
مع مرور الوقت، تمكنت المزيد والمزيد من أشباح الظلام من الوصول إلى أسوار المدينة. وازداد الضغط على الدرع الدفاعي.
بدا أن الجميع قد دخلوا في حالة من الذهول. لقد رأوا خمسة أعمدة ضخمة تتراجع، وتتطابق مواقعها مع الشقوق المكانية الخمسة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنهم كانوا على حافة الحياة والموت، لذلك لم يكونوا أحياء ولا أمواتاً.
«هذه يد!»
«لننتظر قليلاً. دع أشباح الظلام ذات المستوى المتدني تهاجم لبضع جولات أخرى. أريد أن أرى إلى متى سيتمكن البشر من إيقافنا.» هزّ مصاص الدماء المظلم رأسه.
صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.
أومأ الشبح العملاق برأسه. بدا عليه القلق. «هل حان وقت انطلاقنا؟»
هل تشكلت الشقوق المكانية بواسطة يد؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى انفجار هائل فجأة من السماء.
من كان ليتخيل ذلك!
في الواقع، كان الكثير من الجنود يعلمون أنهم سيموتون، ومع ذلك استمروا في القتال على الخطوط الأمامية. هل كانوا أغبياء؟ هل تعرضوا لغسيل دماغ؟
شعر كثير من الناس بالرعب من اليد. ارتجفوا خوفاً.
بدأت أشباح الظلام الضعيفة بمهاجمة الدرع الدفاعي، مما تسبب في ظهور تموجات عليه. كانت ضعيفة للغاية، لذا لم تتمكن من اختراق الدفاع فوراً.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). ما زال يتذكر العين القرمزية التي كانت تطل من خلال الشق الفراغي، وتتجسس على {قَارَة شِينغوو} من الطرف الآخر أثناء غزو أشباح الظلام لـ {مدينة يانغ}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنهم كانوا على حافة الحياة والموت، لذلك لم يكونوا أحياء ولا أمواتاً.
في ذلك الوقت، عبرت يد كبيرة بما يكفي لحمل السماء الشق الفراغي وأنقذت ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.
أومأ الشبح العملاق برأسه. بدا عليه القلق. «هل حان وقت انطلاقنا؟»
سيد ظلامي! تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
استمرت أشباح الظلام في التقدم موجة تلو الأخرى. لقد اخترقت خط الدفاع الأول بفضل أعدادها الهائلة، وواصلت الاقتراب من مدينة القيقب النجمي!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنه كان يعلم أنه لا يجب أن يتحرك.
تَرْجَمَة : IS
بدا أن الجميع قد دخلوا في حالة من الذهول. لقد رأوا خمسة أعمدة ضخمة تتراجع، وتتطابق مواقعها مع الشقوق المكانية الخمسة .
«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات