446
حدق في (لايكَر)، وقد احمر وجهه حسداً. تمنى لو كان بإمكانه أن يخطف (وَانغ تِنغ) بعيداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقف أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب هناك في بؤس صامت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
الفصل 446 – وَانغ تِنغ، نحن أعداء للأبد!
✦ ✦ ✦
قال السيد (كارل) عاجزاً: «حسناً، الشباب مثلك يجب أن يسلكوا طريقهم الخاص».
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بأنه شخص نقي. أما مهاراته التمثيلية التي كان يُظهرها أحياناً فكانت لحماية نفسه. لم تتغير شخصيته.
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
شعر (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بنفس الشعور أيضاً.
«لايكَر، ستندم إذا حدث مكروه لـ (وَانغ تِنغ).» تنهد السيد تشا شو.
لم يكن هذا الطفل يعلم حتى كم كان متميزاً.
ارتفعت الكراهية تجاه ذلك الرجل فجأة! (وَانغ تِنغ)، سنكون أعداء لدودين من الآن فصاعداً!
انظر، لم يكن يعرف مستواه. هذا يدل على نقاء تفكيره.
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
أراد (لايكَر) الرد على سؤال (وَانغ تِنغ)، لكن السيد (كارل) كان أكثر نفاد صبر منه. قال: «لا بد أنك في مستوى السيد الخبير. كيف يستطيع صانع نقوش عادي أن ينقش هذه النقوش المثالية؟ (سيد لايكَر)، أنت محظوظ. لقد وجدت تلميذاً موهوباً للغاية.»
تبادل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النظرات وابتسموا. ربما كانوا أكثر خبرة، لكنهم مع ذلك شعروا بنوع من الرضا.
حدق في (لايكَر)، وقد احمر وجهه حسداً. تمنى لو كان بإمكانه أن يخطف (وَانغ تِنغ) بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
لم يكن يكترث إن كان بإمكانه تعليم (وَانغ تِنغ) أم لا. طالما أنه تلميذه، فستكون هذه قصة تُروى كثيراً.
قال السيد (كارل) عاجزاً: «حسناً، الشباب مثلك يجب أن يسلكوا طريقهم الخاص».
كان المعلم والتلميذ على مستوى السيد الخبير. يا له من أمر مذهل!
حدق في (لايكَر)، وقد احمر وجهه حسداً. تمنى لو كان بإمكانه أن يخطف (وَانغ تِنغ) بعيداً.
لسوء الحظ، كان ملكاً لأشخاص آخرين.
جلسوا في زاوية وتناولوا فطورهم. وبينما كانوا يأكلون، كانوا يتبادلون النظرات الخاطفة مع الطاولة المقابلة. كان جميع أسياد نقوش السَطْوَة يتبادلون أطراف الحديث بسعادة مع (وَانغ تِنغ). كان الجوّ متناغماً.
سعل (لايكَر) بحرج. «لا شيء مؤكد قبل الاختبار. مع ذلك، السيد (كارل)، أرجوك لا تنظر إليّ هكذا. ليس لديّ أي مشاعر تجاهك.»
ضحك بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أيضاً.
«هف!» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. لم يكن يتوقع أن يكون لدى سيده هذا الجانب منه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كما أن فتك الكلمات ازداد بشكل كبير عندما نطق بها شيخ ذو شخصية نبيلة ومكانة عالية.
بعد هذا التعاون، أقرّ جميع السادة بإمكانيات (وَانغ تِنغ) الهائلة في فن النقوش. لقد أحبّوه من أعماق قلوبهم، ولذلك لم يرغبوا في السماح له بالمخاطرة.
ضحك بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أيضاً.
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
اسودّ وجه السيد (كارل). وردّ قائلاً: «أيها الراهب العجوز، أتظنني عذراء عجوز مثلك؟ لديّ العديد من الأحفاد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب، كما لو أنه سمع شيئاً لا يُصدق. نظر بحذر إلى سيده.
بعد أن تكلم سيد (وَانغ تِنغ)، لم يكن للآخرين الحق في قول أي شيء. لم تخرج من أفواههم الكلمات التي كانت على شفاههم.
ظهرت لمحة من البرودة حول السيد (لايكَر). صر على أسنانه وقال: «كارل، أعتقد أنك تستحق الضرب».
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
«على أي حال، نحن محظوظون بوجود (وَانغ تِنغ) معنا. لولا ذلك، لما سارت المرحلة الأخيرة من النقش بهذه السلاسة»، هكذا عبّر تشا شو عن أسفه فجأة.
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
ما إن اختفى ذلك الشخص المزعج من أمام أسيادهم حتى شعروا بالانتعاش. فساروا إلى أسيادهم مطيعين وسألوهم: «سيدي، أين ذلك الشخص؟»
✦ ✦ ✦
لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير. ارتفع في الهواء وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يحلق في السماء وينطلق نحو الأفق.
عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
طوال الليل، انتاب القلقُ سادةَ نُقُوش السَطْوَة الشباب خشيةَ فقدانِهم محبةَ أسيادِهم. ولذا، عندما استيقظوا وأدركوا أن أسيادَهم كانوا جميعاً متحمسين للغاية تجاه (وَانغ تِنغ)، ازداد شعورهم بالسوء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تم الانتهاء أخيراً من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!
أرادوا تحية أسيادهم، لكن لم يكترث بهم أحد. كانوا جميعاً متجمعين حول (وَانغ تِنغ) كما لو كان تلميذهم الشخصي.
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
وقف أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب هناك في بؤس صامت.
تنهدوا وهزوا رؤوسهم.
ما الذي كان يحدث بحق الخالق القدير؟
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
في ليلة واحدة، فقدوا حب معلميهم. شعروا بالعجز مثل كلاب ضالة مهجورة.
446
جلسوا في زاوية وتناولوا فطورهم. وبينما كانوا يأكلون، كانوا يتبادلون النظرات الخاطفة مع الطاولة المقابلة. كان جميع أسياد نقوش السَطْوَة يتبادلون أطراف الحديث بسعادة مع (وَانغ تِنغ). كان الجوّ متناغماً.
بعد الإفطار، واصل الحرفيون نقش النقوش. عملوا من الفجر حتى الليل، ومرّ اليوم سريعاً. وأخيراً، في الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي، اكتمل نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
همسوا لبعضهم البعض وصرّوا على أسنانهم. ازداد استياؤهم من (وَانغ تِنغ)…
تبادل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النظرات وابتسموا. ربما كانوا أكثر خبرة، لكنهم مع ذلك شعروا بنوع من الرضا.
من يلعنني؟ عطس (وَانغ تِنغ) فجأة ثلاث مرات. كان مرتبكاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد الإفطار، واصل الحرفيون نقش النقوش. عملوا من الفجر حتى الليل، ومرّ اليوم سريعاً. وأخيراً، في الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي، اكتمل نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
بدأت خيوط الفجر تتسلل تدريجياً فوق الأفق، وألقت الشمس بضوئها على المدينة.
كما أن فتك الكلمات ازداد بشكل كبير عندما نطق بها شيخ ذو شخصية نبيلة ومكانة عالية.
تنفس الجميع الصعداء.
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
تبادل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النظرات وابتسموا. ربما كانوا أكثر خبرة، لكنهم مع ذلك شعروا بنوع من الرضا.
«’وَانغ تِنغ’ هو (وَانغ تِنغ). لماذا تناديه بذلك الشخص؟ أين أدبك؟ انظر إلى (وَانغ تِنغ)، ثم انظر إلى نفسك. أنت لا يشغلك شيء، وإتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا يُطاق. كيف تجرؤ على الظهور أمامي…»
تم الانتهاء أخيراً من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
كل ما كان عليهم فعله هو انتظار أشباح الظلام وهي تسير نحو حتفهم.
«’وَانغ تِنغ’ هو (وَانغ تِنغ). لماذا تناديه بذلك الشخص؟ أين أدبك؟ انظر إلى (وَانغ تِنغ)، ثم انظر إلى نفسك. أنت لا يشغلك شيء، وإتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا يُطاق. كيف تجرؤ على الظهور أمامي…»
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف. ثم فتح فمه وقال: «أيها السادة، أيها الشيوخ، لقد اكتمل بناء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق. ليس لدي ما أفعله هنا. لدي مهمة، لذا سأتحرك أولاً.»
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بأنه شخص نقي. أما مهاراته التمثيلية التي كان يُظهرها أحياناً فكانت لحماية نفسه. لم تتغير شخصيته.
«ماذا؟ ما زلتَ لديك مهمة؟» صرخ السيد (كارل) في دهشة.
همسوا لبعضهم البعض وصرّوا على أسنانهم. ازداد استياؤهم من (وَانغ تِنغ)…
«هذا ليس صحيحاً. إنه أمر خطير للغاية. أنت النجم الصاعد في عالم النقوش. لا يجب عليك المخاطرة.» هزّ السيد تشا شو رأسه بغضب.
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
وافق بقية سادة نُقُوش السَطْوَة وأقنعوه بعدم المغادرة.
قال السيد (كارل) عاجزاً: «حسناً، الشباب مثلك يجب أن يسلكوا طريقهم الخاص».
بعد هذا التعاون، أقرّ جميع السادة بإمكانيات (وَانغ تِنغ) الهائلة في فن النقوش. لقد أحبّوه من أعماق قلوبهم، ولذلك لم يرغبوا في السماح له بالمخاطرة.
446
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء. لم يكن يتوقع حدوث ذلك.
«هذا ليس صحيحاً. إنه أمر خطير للغاية. أنت النجم الصاعد في عالم النقوش. لا يجب عليك المخاطرة.» هزّ السيد تشا شو رأسه بغضب.
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
قال (وَانغ تِنغ): «أيها الشيوخ، أنا ممتن لمشاعركم الطيبة. مع ذلك، فأنا مُغَامِر بارع أيضا وجزءٌ من جيش الأرض. لا تريدونني أن أصبح فاراً من الجيش، أليس كذلك؟»
ما إن اختفى ذلك الشخص المزعج من أمام أسيادهم حتى شعروا بالانتعاش. فساروا إلى أسيادهم مطيعين وسألوهم: «سيدي، أين ذلك الشخص؟»
«لا تقلق. سنتحدث إلى ⟨الجنرال دان⟩ ونقنعها بعدم السماح لك بالتواجد في ساحة المعركة،» ربت السيد (كارل) على صدره ووعد بثقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
«همم…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
بعد أن تكلم سيد (وَانغ تِنغ)، لم يكن للآخرين الحق في قول أي شيء. لم تخرج من أفواههم الكلمات التي كانت على شفاههم.
انظر، لم يكن يعرف مستواه. هذا يدل على نقاء تفكيره.
تنهدوا وهزوا رؤوسهم.
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة برؤوسهم، وهم يتنهدون بانفعال.
قال السيد (كارل) عاجزاً: «حسناً، الشباب مثلك يجب أن يسلكوا طريقهم الخاص».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«شكراً لكم.» انحنى (وَانغ تِنغ) لهم. ثم نظر إلى (لايكَر) وقال: «سيدي، سأغادر!»
بعد أن تكلم سيد (وَانغ تِنغ)، لم يكن للآخرين الحق في قول أي شيء. لم تخرج من أفواههم الكلمات التي كانت على شفاههم.
ابتسم (لايكَر) قائلاً: «تفضل».
وقف أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب هناك في بؤس صامت.
لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير. ارتفع في الهواء وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يحلق في السماء وينطلق نحو الأفق.
طوال الليل، انتاب القلقُ سادةَ نُقُوش السَطْوَة الشباب خشيةَ فقدانِهم محبةَ أسيادِهم. ولذا، عندما استيقظوا وأدركوا أن أسيادَهم كانوا جميعاً متحمسين للغاية تجاه (وَانغ تِنغ)، ازداد شعورهم بالسوء.
«لايكَر، ستندم إذا حدث مكروه لـ (وَانغ تِنغ).» تنهد السيد تشا شو.
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «أنا أصدقه».
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
«لا أعرف من أين تستمد ثقتك بنفسك. لديك تلميذ عظيم. إذا حدث أي مكروه، فلن تذرف دمعة.» سخر (كارل).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت خيوط الفجر تتسلل تدريجياً فوق الأفق، وألقت الشمس بضوئها على المدينة.
ابتسم (لايكَر) والتزم الصمت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«على أي حال، نحن محظوظون بوجود (وَانغ تِنغ) معنا. لولا ذلك، لما سارت المرحلة الأخيرة من النقش بهذه السلاسة»، هكذا عبّر تشا شو عن أسفه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة برؤوسهم، وهم يتنهدون بانفعال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما استيقظ ني وينغوانغ والشباب الآخرون، أدركوا أن (وَانغ تِنغ) قد رحل.
وافق بقية سادة نُقُوش السَطْوَة وأقنعوه بعدم المغادرة.
ما إن اختفى ذلك الشخص المزعج من أمام أسيادهم حتى شعروا بالانتعاش. فساروا إلى أسيادهم مطيعين وسألوهم: «سيدي، أين ذلك الشخص؟»
بعد الإفطار، واصل الحرفيون نقش النقوش. عملوا من الفجر حتى الليل، ومرّ اليوم سريعاً. وأخيراً، في الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي، اكتمل نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
«أي شخص؟»
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
«’وَانغ تِنغ’.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’وَانغ تِنغ’ هو (وَانغ تِنغ). لماذا تناديه بذلك الشخص؟ أين أدبك؟ انظر إلى (وَانغ تِنغ)، ثم انظر إلى نفسك. أنت لا يشغلك شيء، وإتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا يُطاق. كيف تجرؤ على الظهور أمامي…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد (لايكَر) الرد على سؤال (وَانغ تِنغ)، لكن السيد (كارل) كان أكثر نفاد صبر منه. قال: «لا بد أنك في مستوى السيد الخبير. كيف يستطيع صانع نقوش عادي أن ينقش هذه النقوش المثالية؟ (سيد لايكَر)، أنت محظوظ. لقد وجدت تلميذاً موهوباً للغاية.»
ما الذي حدث للتو؟
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
لماذا كانوا يتعرضون للتوبيخ؟
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «أنا أصدقه».
لقد رحل (وَانغ تِنغ) بالفعل، فلماذا لا يزال ظله يحوم فوقهم؟ شعر سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالحيرة والضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (لايكَر) قائلاً: «تفضل».
ارتفعت الكراهية تجاه ذلك الرجل فجأة! (وَانغ تِنغ)، سنكون أعداء لدودين من الآن فصاعداً!
الفصل 446 – وَانغ تِنغ، نحن أعداء للأبد!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد رحل (وَانغ تِنغ) بالفعل، فلماذا لا يزال ظله يحوم فوقهم؟ شعر سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالحيرة والضيق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن هذا الطفل يعلم حتى كم كان متميزاً.
وقف أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب هناك في بؤس صامت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات