346
لم يكن (وَانغ تِنغ) على بُعد خطوة واحدة من بلوغ هذه الحالة. فقد بلغ مستوى ذكائه مرتبة العالم الإمبراطوري، ما جعله يتمتع بفهم عميق. وقد اكتسب العديد من حضور السيف الناري على طول الطريق، لذا لم يكن بلوغه تنوير الجوهر إلا مسألة وقت. وبالتأمل في الأمر، وجد أنه يمتلك بالفعل جوهرين. أحدهما (جوهر قبضة ملك القردة)، والآخر (جوهر صابر المطر المتدفق)…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أنهى (هان تشو والآخرون) مبارياتهم أيضاً. وكان بعضهم يشاهد مباريات المرشحين الآخرين طوال الوقت، ولم يتوجهوا إلى منطقة الاستراحة إلا خلال استراحة ما بين المباريات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«قوي للغاية!»
*******
«هيا بنا.» ألقى (بنغ يوانشان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) لكنه قرر عدم قول أي شيء. لوّح بيديه وقاد الجميع إلى المكان.
الفصل 346: سبلاش!
اندفع وهج الصابر نحو (وَانغ تِنغ) بقوة حضور هائلة
✪ ω ✪
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
كان من المعروف على نطاق واسع أن تنوير الجوهر أصعب من تنوير الحضور. واحد فقط من بين كل مئة مُغَامِر قادر على بلوغ تنوير الحضور. في المقابل، واحد من بين كل مئة مُغَامِر ممن بلغوا تنوير الحضور قادر على بلوغ تنوير الجوهر.
بدأت الشقوق تظهر على الأرض الصلبة في الساحة كما لو أنها ستتحطم إلى قطع.
هكذا كان من الصعب تنوير جوهر المرء بالسيف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بقوة هائلة ومرعبة تضرب نصله. طار صابره، وتحطم الجسم المستطيل الذهبي اللامع على وجهه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على بُعد خطوة واحدة من بلوغ هذه الحالة. فقد بلغ مستوى ذكائه مرتبة العالم الإمبراطوري، ما جعله يتمتع بفهم عميق. وقد اكتسب العديد من حضور السيف الناري على طول الطريق، لذا لم يكن بلوغه تنوير الجوهر إلا مسألة وقت. وبالتأمل في الأمر، وجد أنه يمتلك بالفعل جوهرين. أحدهما (جوهر قبضة ملك القردة)، والآخر (جوهر صابر المطر المتدفق)…
سأل: «العجوز يان، من تعتقد أنه سيفوز في هذه المباراة؟»
انقضى الوقت ببطء. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي مباريات أخرى في الصباح، لذا أمضى ما تبقى من وقته في منطقة الراحة. ومع ذلك، فقد جمع العديد من فقاعات السـِـمَـات. لقد كان صباحاً مُرضياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (هان تشو) بتعبير غريب: «هل كنت جالساً هنا منذ انتهاء مباراتك؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «بالطبع. ماذا عساي أن أفعل؟»
من جهة أخرى، لم يعد (بنغ يوانشان) يحتمل النظر إليه. صحيح أن (وَانغ تِنغ) فاز بمباراته بسهولة، وهذا ما جعله فخوراً، لكنه شعر بالغضب يغلي في قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) في وضعية استرخاء وكسل.
«شهدنا في الصباح العديد من المعارك الشرسة. لكن عليّ أن أذكّركم جميعاً بأن تلك كانت مجرد بداية. الإثارة الحقيقية تبدأ في فترة ما بعد الظهر.»
«هذا الصغير المزعج لا يتذكر ما قلته.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (بنغ يوانشان) مازحاً: «العجوز يان، هذه شي هوي من جامعتك بعيد جداً».
قبل بدء المسابقة، ذكّر الطلاب بمشاهدة مباريات المنافسين الآخرين إن أمكنهم ذلك، لكي يفهموا خصومهم بشكل أفضل، مما سيساعدهم في مبارزاتهم المستقبلية.
قال (هان تشو): «الإصابات أمر وارد في منافسات فنون القتال. علينا أن نرى من سيكون خصمنا بعد الظهر».
لكن هذا الرجل لم يستمع!
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
كانت جامعتهم تحت ضغط هائل عندما قرروا إرسال طالب مستجد للمشاركة في المسابقة. إذا لم يحقق (وَانغ تِنغ) ترتيباً جيداً، فلن يتحمل الإهانة وحده، بل ستسقط الجامعة بأكملها معه.
«لا تقلق. لقد شاهدت مباريات جي جيان ورين تشينغ تسانغ.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه بلا مبالاة.
في منطقة الاستراحة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بدا وكأن أحدهم يلعنه.
في الساحة، دار (شي هوي) حول (وَانغ تِنغ) ثلاث مرات، لكنه لم يقم بحركته بعد.
لم يستطع إلا أن ينظر حوله، وهو يتمتم في نفسه: «أتساءل من الذي يلعنني؟»
كلانغ!
أنهى (هان تشو والآخرون) مبارياتهم أيضاً. وكان بعضهم يشاهد مباريات المرشحين الآخرين طوال الوقت، ولم يتوجهوا إلى منطقة الاستراحة إلا خلال استراحة ما بين المباريات.
بقي (وَانغ تِنغ) واقفاً في مكانه. حتى عندما وقف شي هوي خلفه، لم يتحرك. لم يبدُ عليه أي قلق من أن يشن شي هوي هجوماً عليه من خلفه.
كانت هذه منطقة الاستراحة الخاصة ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وبينما كان الطلاب يسيرون، رأوا (وَانغ تِنغ) جالساً هناك بسلام.
تنهد (هان تشو) في سره عندما رأى لامبالاة (وَانغ تِنغ). لم يكمل إلحاحه وأجاب بدلاً من ذلك: «لا بأس. كنا محظوظين ولم نواجه أي خصوم أقوياء. فزنا دون أن نصاب بأذى.»
بالنظر إلى وقفته…
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
سأل (هان تشو) بتعبير غريب: «هل كنت جالساً هنا منذ انتهاء مباراتك؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «بالطبع. ماذا عساي أن أفعل؟»
فهم الطلاب منطقه وأومأوا برؤوسهم بجدية.
قال (وان بايرون) عاجزاً: «هل نسيت ما قاله لنا الرئيس بنغ؟ لقد طلب منا مراقبة مباريات المرشحين الآخرين. حتى لو لم يقل الرئيس ذلك، فإنه من المفيد لك أن تفهم خصمك قبل أن تتنافس معه.»
«أحم، أعتقد أنه يجب عليك مشاهدة المشاركين الآخرين»، لم يستطع (هان تشو) إلا أن يذكره.
«لا تقلق. لقد شاهدت مباريات جي جيان ورين تشينغ تسانغ.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه بلا مبالاة.
طراااخ!
«جي جيان، رين تشينغ تسانغ!» صُدم (هان تشو والآخرون).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … … …
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
وأخيراً، لم يعد شي هوي يحتمل هذا الجمود. ففتح فمه وقال بفارغ الصبر: «لماذا لا تهاجم؟»
هذان هما المرشحان الأبرز للفوز بلقب البطولة!
في البداية، أراد أن ينتظر حتى يقوم (وَانغ تِنغ) بخطوته لأنه كان يخشى من خطته.
ما الفائدة من النظر إليهم؟
قبل بدء مباراة ما بعد الظهر، جمع (بنغ يوانشان) الجميع وقال: «لقد أبليتم بلاءً حسناً هذا الصباح. حافظوا على هذا الحماس. مع ذلك، يجب أن تعلموا أن مباريات الصباح كانت مجرد إحماء. كان هدفها الرئيسي هو استبعاد اللاعبين غير الأكفاء الذين كانوا موجودين فقط لإكمال العدد. أما اللاعبون المتبقون الآن فهم جميعاً مُغَامِرون بارعون. ستزداد الأمور صعوبةً مع مرور الوقت.»
حتى (هان تشو) شعر بأنه ليس نداً لهم، لذا اضطر للتراجع ومراقبة لوه تشنغ والمرشحين الآخرين من مستواه. ومع ذلك، وجّه (وَانغ تِنغ) انتباهه إلى جي جيان ورين تشينغ تسانغ.
في الساحة، دار (شي هوي) حول (وَانغ تِنغ) ثلاث مرات، لكنه لم يقم بحركته بعد.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) فاز في مباراته بجدارة، لكنه كان لا يزال بعيداً جداً عن لقب البطولة. كان التنافس على المركز الأول أمراً غير واقعي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أحم، أعتقد أنه يجب عليك مشاهدة المشاركين الآخرين»، لم يستطع (هان تشو) إلا أن يذكره.
انقضى الوقت ببطء. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي مباريات أخرى في الصباح، لذا أمضى ما تبقى من وقته في منطقة الراحة. ومع ذلك، فقد جمع العديد من فقاعات السـِـمَـات. لقد كان صباحاً مُرضياً.
أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه قويٌّ جداً، أليس كذلك؟ ففي النهاية، لن يصدقوه، فما جدوى طلب الإهانة؟ ابتسم وأومأ برأسه قبل أن يغير الموضوع. «كيف كانت معركتكم؟»
«لماذا هي ثقيلة جداً!»
تنهد (هان تشو) في سره عندما رأى لامبالاة (وَانغ تِنغ). لم يكمل إلحاحه وأجاب بدلاً من ذلك: «لا بأس. كنا محظوظين ولم نواجه أي خصوم أقوياء. فزنا دون أن نصاب بأذى.»
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
أجاب (وَانغ تِنغ): «ليس سيئاً. ما زلنا في أوج عطائنا. إذا تعرضنا للإصابة، فسيؤثر ذلك على المباريات القادمة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … … …
قال (هان تشو): «الإصابات أمر وارد في منافسات فنون القتال. علينا أن نرى من سيكون خصمنا بعد الظهر».
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ قد وجّه كاميرته بالفعل نحو مباراة (وَانغ تِنغ). كانت أجواء غرفة البث المباشر مفعمة بالحيوية والبهجة.
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
«لماذا هي ثقيلة جداً!»
كان الجميع يناقشون مباريات الصباح بسعادة. كان الجو مفعماً بالحيوية.
«شهدنا في الصباح العديد من المعارك الشرسة. لكن عليّ أن أذكّركم جميعاً بأن تلك كانت مجرد بداية. الإثارة الحقيقية تبدأ في فترة ما بعد الظهر.»
وفي فترة ما بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلى فندقهم لتناول الغداء واستراحوا لأكثر من ساعة.
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
قبل بدء مباراة ما بعد الظهر، جمع (بنغ يوانشان) الجميع وقال: «لقد أبليتم بلاءً حسناً هذا الصباح. حافظوا على هذا الحماس. مع ذلك، يجب أن تعلموا أن مباريات الصباح كانت مجرد إحماء. كان هدفها الرئيسي هو استبعاد اللاعبين غير الأكفاء الذين كانوا موجودين فقط لإكمال العدد. أما اللاعبون المتبقون الآن فهم جميعاً مُغَامِرون بارعون. ستزداد الأمور صعوبةً مع مرور الوقت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه قويٌّ جداً، أليس كذلك؟ ففي النهاية، لن يصدقوه، فما جدوى طلب الإهانة؟ ابتسم وأومأ برأسه قبل أن يغير الموضوع. «كيف كانت معركتكم؟»
فهم الطلاب منطقه وأومأوا برؤوسهم بجدية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هيا بنا.» ألقى (بنغ يوانشان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) لكنه قرر عدم قول أي شيء. لوّح بيديه وقاد الجميع إلى المكان.
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
أما (وَانغ تِنغ)، فعليه أن يعتمد على نفسه ليرى إلى أي مدى يمكنه الوصول. قد يذكّره (بنغ يوانشان) مرة أو مرتين، لكنه لن يذكّره طوال حياته. لذا، لا جدوى من الإسهاب في الكلام.
«أخيراً قمت بخطوتك!»
امتلأ «عرين التنين» بالناس مرة أخرى. وظل حماس الجمهور مرتفعاً كما كان دائماً.
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
ظهرت صورة المعلقين على الشاشة. فتح تشانغ جون فمه وقال: «سيداتي وسادتي، أهلاً بكم من جديد! دعونا لا نضيع أي وقت ولنبدأ منافسة ما بعد الظهر على الفور.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«شهدنا في الصباح العديد من المعارك الشرسة. لكن عليّ أن أذكّركم جميعاً بأن تلك كانت مجرد بداية. الإثارة الحقيقية تبدأ في فترة ما بعد الظهر.»
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
انطلقت هتافات من الجمهور. شعروا أن المنافسة في الصباح كانت مثيرة بالفعل، لكن المعلق أخبرهم الآن أن العرض الحقيقي على وشك أن يبدأ.
لكن هذا الرجل لم يستمع!
هل كان يظن أنه سهل خداعهم؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) على بُعد خطوة واحدة من بلوغ هذه الحالة. فقد بلغ مستوى ذكائه مرتبة العالم الإمبراطوري، ما جعله يتمتع بفهم عميق. وقد اكتسب العديد من حضور السيف الناري على طول الطريق، لذا لم يكن بلوغه تنوير الجوهر إلا مسألة وقت. وبالتأمل في الأمر، وجد أنه يمتلك بالفعل جوهرين. أحدهما (جوهر قبضة ملك القردة)، والآخر (جوهر صابر المطر المتدفق)…
إذا لم تكن مباريات فترة ما بعد الظهر مثيرة مثل مباريات الصباح، فإنهم سيطردون المعلق ويرمونه في الشوارع.
في البداية، أراد أن ينتظر حتى يقوم (وَانغ تِنغ) بخطوته لأنه كان يخشى من خطته.
ومع ذلك، كان عليهم أن يعترفوا بأن فضولهم قد أثير بكلمات المعلق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حسناً، لنشاهد الشاشة الكبيرة!»
لكن (وَانغ تِنغ) كان أكثر صبراً منه. لقد أظهر ثباتاً تاماً قائلاً: ‘لن أتحرك ما لم يتحرك عدوي’.
ظهرت قائمة المبارزات على الشاشة.
«هيا بنا.» ألقى (بنغ يوانشان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) لكنه قرر عدم قول أي شيء. لوّح بيديه وقاد الجميع إلى المكان.
عثر (وَانغ تِنغ) على اسمه ونظر إلى خصمه. فجأة، تغيرت ملامحه إلى تعبير غريب. كان اسم خصمه شي هوي، وكان من… {جَامِعَة الجِيولين}!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (بنغ يوانشان) مازحاً: «العجوز يان، هذه شي هوي من جامعتك بعيد جداً».
«هل لديّ نوع من الضغينة تجاه جَامِعَة الجِيولين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
بدأت الشقوق تظهر على الأرض الصلبة في الساحة كما لو أنها ستتحطم إلى قطع.
في الطابق الثاني من مدرجات الجمهور، لم يستطع (بنغ يوانشان) إلا أن ينظر إلى رئيس أكاديمية الفنون القتالية ب{جَامِعَة الجِيولين}. كانت على وجهه نظرة غريبة.
«حركة واحدة قد تحدد الفوز في منافسات فنون القتال. من الطبيعي أن يقضي شي هوي وقتاً أطول في البحث عن ثغرة»، قال يان كانغ ببرود.
سأل: «العجوز يان، من تعتقد أنه سيفوز في هذه المباراة؟»
لم يستطع إلا أن ينظر حوله، وهو يتمتم في نفسه: «أتساءل من الذي يلعنني؟»
ارتجفت شفتا يان كانغ. فكر ملياً قبل أن يجيب بثقة: «شي هوي من بين أفضل ثلاثة في أكاديميتنا. قد يكون (وَانغ تِنغ) قوياً، لكن لسوء الحظ، سيكون شي هوي هو الفائز!»
… … …
قال (بنغ يوانشان): «أنا معجب بثقتك بنفسك العجوز يان».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!»
«همم، لننتظر ونرى.» سخر يان كانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من جهة أخرى، لم يعد (بنغ يوانشان) يحتمل النظر إليه. صحيح أن (وَانغ تِنغ) فاز بمباراته بسهولة، وهذا ما جعله فخوراً، لكنه شعر بالغضب يغلي في قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) في وضعية استرخاء وكسل.
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
أعلن الحكم بدء القتال. نظر شي هوي إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان خالي الوفاض، وقال: «لا داعي لإخفاء طوبتك. من المستحيل أن تفاجئني. لستُ غبياً مثل فاي نينغ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (هان تشو) بتعبير غريب: «هل كنت جالساً هنا منذ انتهاء مباراتك؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «بالطبع. ماذا عساي أن أفعل؟»
(وَانغ تِنغ): «…»
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
بدا هذا الرجل واثقاً من نفسه ولا يخشى شيئاً، لكن نظراته اليقظة قد خانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … … …
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لكنه شعر أنه يجب عليه احترام خصمه، لذا… كتم ضحكته!
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
شاهد شي هوي مبارزة (وَانغ تِنغ) وفاي نينغ. كان هجوم (وَانغ تِنغ) سريعاً وعنيفاً، بينما كان فاي نينغ قريباً جداً منه. لذلك، لم يتمكن من تفادي الطوبة في الوقت المناسب.
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
بعد أن تعلم من خطأ زميله، وسّع المسافة بينه وبين (وَانغ تِنغ) باستمرار بينما كان يدور حول خصمه. كان يبحث عن ثغرة.
أنهى (هان تشو والآخرون) مبارياتهم أيضاً. وكان بعضهم يشاهد مباريات المرشحين الآخرين طوال الوقت، ولم يتوجهوا إلى منطقة الاستراحة إلا خلال استراحة ما بين المباريات.
بقي (وَانغ تِنغ) واقفاً في مكانه. حتى عندما وقف شي هوي خلفه، لم يتحرك. لم يبدُ عليه أي قلق من أن يشن شي هوي هجوماً عليه من خلفه.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لكنه شعر أنه يجب عليه احترام خصمه، لذا… كتم ضحكته!
قال (بنغ يوانشان) مازحاً: «العجوز يان، هذه شي هوي من جامعتك بعيد جداً».
*******
«حركة واحدة قد تحدد الفوز في منافسات فنون القتال. من الطبيعي أن يقضي شي هوي وقتاً أطول في البحث عن ثغرة»، قال يان كانغ ببرود.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يرد (بنغ يوانشان). كان يعلم أن يان كانغ كان محقاً، لكنه أراد فقط أن يمازح صديقه القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … … …
في الساحة، دار (شي هوي) حول (وَانغ تِنغ) ثلاث مرات، لكنه لم يقم بحركته بعد.
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ قد وجّه كاميرته بالفعل نحو مباراة (وَانغ تِنغ). كانت أجواء غرفة البث المباشر مفعمة بالحيوية والبهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
… … …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع نصله ولوّح به أمامه.
«هاهاها، هل يعقل أن شي هوي لا يجرؤ على الهجوم لأنه خائف من طوبة (وَانغ تِنغ)؟»
«همم، لننتظر ونرى.» سخر يان كانغ.
«لماذا يُعتبر أحد أفضل ثلاثة طلاب في {جَامِعَة الجِيولين} خجولاً للغاية؟»
سووش!
«شي هوي يقول: هراء، لستُ خجولاً! أنا فقط أتوخى الحذر!» «لماذا أجد شي هوي منحرفة بعض الشيء؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي سبيل لشخص عادي للنجاة من هذه الخطوة.
«يا منحرف، توقف عن المشي في دوائر!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما (وَانغ تِنغ)، فعليه أن يعتمد على نفسه ليرى إلى أي مدى يمكنه الوصول. قد يذكّره (بنغ يوانشان) مرة أو مرتين، لكنه لن يذكّره طوال حياته. لذا، لا جدوى من الإسهاب في الكلام.
«عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!»
لكن هذا الرجل لم يستمع!
… … …
هل يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
وأخيراً، لم يعد شي هوي يحتمل هذا الجمود. ففتح فمه وقال بفارغ الصبر: «لماذا لا تهاجم؟»
وفجأة، سُمع صوت خافت للهواء وهو ينقسم وسط وهج الصابر الساطع.
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنتظر هجومك». شي هوي: «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بقوة هائلة ومرعبة تضرب نصله. طار صابره، وتحطم الجسم المستطيل الذهبي اللامع على وجهه.
أنا أنتظرك، وأنت تنتظرني؟
سووش!
يا صديقي، نحن في مسابقة فنون قتالية. دعنا لا نلعب هذه اللعبة المملة من الانتظار!
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ قد وجّه كاميرته بالفعل نحو مباراة (وَانغ تِنغ). كانت أجواء غرفة البث المباشر مفعمة بالحيوية والبهجة.
هل يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
«أحم، أعتقد أنه يجب عليك مشاهدة المشاركين الآخرين»، لم يستطع (هان تشو) إلا أن يذكره.
في البداية، أراد أن ينتظر حتى يقوم (وَانغ تِنغ) بخطوته لأنه كان يخشى من خطته.
«حركة واحدة قد تحدد الفوز في منافسات فنون القتال. من الطبيعي أن يقضي شي هوي وقتاً أطول في البحث عن ثغرة»، قال يان كانغ ببرود.
لكن (وَانغ تِنغ) كان أكثر صبراً منه. لقد أظهر ثباتاً تاماً قائلاً: ‘لن أتحرك ما لم يتحرك عدوي’.
… … …
يا إلهي!
«أخيراً قمت بخطوتك!»
لم يشعر شي هوي بالإحباط الشديد من قبل. قبل أن يتبادلا أي حركة، شعر بالفعل بالعجز.
في الطابق الثاني من مدرجات الجمهور، لم يستطع (بنغ يوانشان) إلا أن ينظر إلى رئيس أكاديمية الفنون القتالية ب{جَامِعَة الجِيولين}. كانت على وجهه نظرة غريبة.
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
امتلأ «عرين التنين» بالناس مرة أخرى. وظل حماس الجمهور مرتفعاً كما كان دائماً.
لم يعد شي هوي قادراً على كبح جماح مشاعره، فانطلق مسرعاً. وتجمعت هالة مرعبة حول نصله وهو يوجه ضربة به نحو (وَانغ تِنغ) من مسافة بعيدة.
كلانغ!
حضور قوي للصابر من المستوى الثالث!
يا إلهي!
استخدم هجومه الأقوى على الفور، رغبةً منه في هزيمة (وَانغ تِنغ) بأسرع وقت ممكن ومنعه من القيام بأي خطوة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم!
346
اندفع وهج الصابر نحو (وَانغ تِنغ) بقوة حضور هائلة
«هذا الصغير المزعج لا يتذكر ما قلته.»
بدأت الشقوق تظهر على الأرض الصلبة في الساحة كما لو أنها ستتحطم إلى قطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✪ ω ✪
«قوي للغاية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من جهة أخرى، لم يعد (بنغ يوانشان) يحتمل النظر إليه. صحيح أن (وَانغ تِنغ) فاز بمباراته بسهولة، وهذا ما جعله فخوراً، لكنه شعر بالغضب يغلي في قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) في وضعية استرخاء وكسل.
أُصيب المتفرجون الذين كانوا يتابعون هذه المباراة بالذهول. هل كان هذا هجوماً من مُغَامِر بارع؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟
فهم الطلاب منطقه وأومأوا برؤوسهم بجدية.
لم يكن هناك أي سبيل لشخص عادي للنجاة من هذه الخطوة.
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ قد وجّه كاميرته بالفعل نحو مباراة (وَانغ تِنغ). كانت أجواء غرفة البث المباشر مفعمة بالحيوية والبهجة.
سووش!
«هل لديّ نوع من الضغينة تجاه جَامِعَة الجِيولين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
وفجأة، سُمع صوت خافت للهواء وهو ينقسم وسط وهج الصابر الساطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي سبيل لشخص عادي للنجاة من هذه الخطوة.
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذان هما المرشحان الأبرز للفوز بلقب البطولة!
«أخيراً قمت بخطوتك!»
كان من المعروف على نطاق واسع أن تنوير الجوهر أصعب من تنوير الحضور. واحد فقط من بين كل مئة مُغَامِر قادر على بلوغ تنوير الحضور. في المقابل، واحد من بين كل مئة مُغَامِر ممن بلغوا تنوير الحضور قادر على بلوغ تنوير الجوهر.
رفع نصله ولوّح به أمامه.
الفصل 346: سبلاش!
كلانغ!
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
عندما اصطدم سيفه بجسم معدني، تيقن شي هوي من فوزه. بمجرد أن يُزيح هذه القطعة الذهبية، سيصبح (وَانغ تِنغ) تحت رحمته. لم يكن لديه أي فرصة للفوز.
*******
لكن في اللحظة التالية، تجمدت ملامح وجهه.
ارتجفت شفتا يان كانغ. فكر ملياً قبل أن يجيب بثقة: «شي هوي من بين أفضل ثلاثة في أكاديميتنا. قد يكون (وَانغ تِنغ) قوياً، لكن لسوء الحظ، سيكون شي هوي هو الفائز!»
«لماذا هي ثقيلة جداً!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) على بُعد خطوة واحدة من بلوغ هذه الحالة. فقد بلغ مستوى ذكائه مرتبة العالم الإمبراطوري، ما جعله يتمتع بفهم عميق. وقد اكتسب العديد من حضور السيف الناري على طول الطريق، لذا لم يكن بلوغه تنوير الجوهر إلا مسألة وقت. وبالتأمل في الأمر، وجد أنه يمتلك بالفعل جوهرين. أحدهما (جوهر قبضة ملك القردة)، والآخر (جوهر صابر المطر المتدفق)…
شعر بقوة هائلة ومرعبة تضرب نصله. طار صابره، وتحطم الجسم المستطيل الذهبي اللامع على وجهه.
أنا أنتظرك، وأنت تنتظرني؟
طراااخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بقوة هائلة ومرعبة تضرب نصله. طار صابره، وتحطم الجسم المستطيل الذهبي اللامع على وجهه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر شي هوي بالإحباط الشديد من قبل. قبل أن يتبادلا أي حركة، شعر بالفعل بالعجز.
وأخيراً، لم يعد شي هوي يحتمل هذا الجمود. ففتح فمه وقال بفارغ الصبر: «لماذا لا تهاجم؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات