331
قال (وَانغ تِنغ): «صحيح. لقد مات الكثير من الناس.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان سينهيها في نصف يوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تمكن من الاطلاع على جميع الأسئلة؟»
*******
مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟
الفصل 331: العودة وإختبار نهاية العام
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (بنغ يوانشان) وطرق الباب.
✪ ω ✪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من الدهشة، شعروا أنه لا يوجد ما يدعو للدهشة. واستأنف الجميع دروسهم.
خرج (وَانغ تِنغ) من الشق البُعدي ووقف في الشارع بالخارج. دوّت في أذنيه أصوات الحشود وهمساتهم. شعر بهالة مدينة حديثة تندفع نحوه، وكأن جيلاً قد انقضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟» ضحك (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بمرارة. لماذا بدا الأمر بهذه البساطة عندما سألهم (وَانغ تِنغ) عما إذا كانوا قد ارتقوا من رتبة (نجمة واحدة) إلى رتبة (نجمتين)؟
«أه، لقد عدت!» تنهد (وَانغ تِنغ). شعر بالاسترخاء لسبب ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه عن {قَارَة شِينغوو} أيضاً. اختار (وَانغ تِنغ) ما يمكنه إخبارهم به. عند سماعهم حكاياته، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم زيارة {قَارَة شِينغوو} من قبل، ولكن بمجرد زيارتها، سيدركون أنها هي.
وبما أنه كان ليلاً، توجه مباشرة إلى الجامعة. دخل إلى المهجع واغتسل. ثم استلقى على سريره وغط في نوم عميق على الفور.
راقب (هو بيانغ لو) ظهره وهو يغادر، وشعر بمشاعر جياشة في قلبه.
وفي صباح اليوم التالي، ذهب إلى المقهى لتناول الإفطار.
دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.
شعر (الأرض) بالحنين إلى فطوره بعد غياب طويل. كاد يبكي وهو يتناول أبسط أنواع الكعك و البسكويت، وفطيرة العجين المقلية، وحليب الصويا. كان هذا لذيذاً للغاية!
مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟
مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟
راقب (هو بيانغ لو) ظهره وهو يغادر، وشعر بمشاعر جياشة في قلبه.
كان (وَانغ تِنغ) يشتبه بشدة في أن طاهي المقهى قد تغير.
«لقد انتهيت من تناول الطعام. أحتاج إلى الذهاب إلى مكتب المدير لتسليم بعض الأوراق. لنتحدث عندما يكون لدينا وقت،» قال (وَانغ تِنغ) وهو ينهض.
«أخي تينغ؟» دوى صوت من خلفه.
قال (وَانغ تِنغ): «صحيح. لقد مات الكثير من الناس.»
«(هو بيانغ لو).» استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (هو بيانغ لو) وسونغ شوهانغ والآخرين خلفه. كانوا ينظرون إليه في حيرة. ابتسم على الفور وقال: «يا جماعة، لم أركم منذ مدة طويلة.» «تباً!» صرخ (هو بيانغ لو) عندما أدرك أنه هو بالفعل. ركض نحوه وقال: «أنت هو حقاً. ظننت أنني أخطأت الرؤية. أين كنت مؤخراً؟».
دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «لقد ذهبت في رحلة إلى {قَارَة شِينغوو}».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اقترب سونغ شوهانغ ولو شو وبايلي تشينغفنغ. صُدموا عندما سمعوه. «هل ذهبت حقاً إلى {قَارَة شِينغوو}؟»
استمر الإختبار يومين. ولأن (وَانغ تِنغ) كان مميزاً بعض الشيء، فقد رتب له (بنغ يوانشان) غرفة خاصة.
«كيف حالكم أنتم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.
لم يأتِ للدردشة معه إلا الطلاب الذين كان يعرفهم جيداً.
«الأمر نفسه. نحن نحضر الدروس ونتدرب كل يوم. ومع ذلك، فقد قمنا ببعض المهمات»، أجاب (هو بيانغ لو).
«إنها قصة طويلة…» روى (وَانغ تِنغ) رحلته هذه المرة. وبالطبع، أغفل بعض التفاصيل.
«ليس سيئاً. هل ترقيت إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين)؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟» ضحك (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بمرارة. لماذا بدا الأمر بهذه البساطة عندما سألهم (وَانغ تِنغ) عما إذا كانوا قد ارتقوا من رتبة (نجمة واحدة) إلى رتبة (نجمتين)؟
لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.
وأضاف (هو بيانغ لو): «لم يتقدم أحد من دفعتنا إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين) حتى الآن».
مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟
«حقا؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.
«ليس سيئاً. هل ترقيت إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين)؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟» ضحك (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بمرارة. لماذا بدا الأمر بهذه البساطة عندما سألهم (وَانغ تِنغ) عما إذا كانوا قد ارتقوا من رتبة (نجمة واحدة) إلى رتبة (نجمتين)؟
استمع (وَانغ تِنغ) إليهم، لكنه لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً. فبمجرد أن تصل قدرة المرء إلى مستوى معين، ستتطور نظرته إلى العالم تبعاً لذلك.
«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.
سأل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه عن {قَارَة شِينغوو} أيضاً. اختار (وَانغ تِنغ) ما يمكنه إخبارهم به. عند سماعهم حكاياته، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم زيارة {قَارَة شِينغوو} من قبل، ولكن بمجرد زيارتها، سيدركون أنها هي.
دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.
«لقد انتهيت من تناول الطعام. أحتاج إلى الذهاب إلى مكتب المدير لتسليم بعض الأوراق. لنتحدث عندما يكون لدينا وقت،» قال (وَانغ تِنغ) وهو ينهض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) دفع (وَانغ تِنغ) الباب قليلاً وأطل برأسه. ابتسم لـ (بنغ يوانشان)، الذي كان يقف خلف طاولة المكتب، وقال: «سيدي الرئيس، جئت لأقدم لك تقريراً». فأجابه الرئيس بنغ بهدوء دون أن يرفع رأسه: «أعرف أنك أنت. تفضل بالدخول سريعاً».
راقب (هو بيانغ لو) ظهره وهو يغادر، وشعر بمشاعر جياشة في قلبه.
«حقا؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.
«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.
«هناك بعض التحسينات.» ضحك (وَانغ تِنغ).
قال (لو شو): «لدي هذا الشعور أيضاً».
لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.
«الأمر نفسه.» أومأ بيلي تشينغ فنغ برأسه.
قال (لو شو): «لدي هذا الشعور أيضاً».
«هذا يعني أنه أصبح أقوى حقاً.» توصل (هو بيانغ لو) إلى استنتاجه وأومأ برأسه. لقد كان مندهشاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبادل الأربعة نظرات لا إرادية. لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم فصرخوا بكلمة واحدة: «وحش!»
وفي صباح اليوم التالي، ذهب إلى المقهى لتناول الإفطار.
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (بنغ يوانشان) وطرق الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس (وَانغ تِنغ) عاجزاً. وبعد أن ألقى نظرة سريعة على أوراق الإختبار المعدة له على الطاولة، بدأ يكتب بشغف.
«ادخل.» جاء صوت الرئيس بنغ الحازم من الداخل.
«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.
دفع (وَانغ تِنغ) الباب قليلاً وأطل برأسه. ابتسم لـ (بنغ يوانشان)، الذي كان يقف خلف طاولة المكتب، وقال: «سيدي الرئيس، جئت لأقدم لك تقريراً». فأجابه الرئيس بنغ بهدوء دون أن يرفع رأسه: «أعرف أنك أنت. تفضل بالدخول سريعاً».
«هناك بعض التحسينات.» ضحك (وَانغ تِنغ).
لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. عندما دخل المكتب، قال له (بنغ يوانشان): «أخبرني بما مررت به».
أنهى المعلمون تصحيح إجابات (وَانغ تِنغ) بسرعة، ثم سلموها إلى (بنغ يوانشان).
«إنها قصة طويلة…» روى (وَانغ تِنغ) رحلته هذه المرة. وبالطبع، أغفل بعض التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغرفة التي أُعدت خصيصاً له. شعر بالعجز عن الكلام. «هل هناك حاجة لفعل هذا؟»
رفع (بنغ يوانشان) رأسه أخيراً عندما سمع بغزو أشباح الظلام، وتحولت ملامحه إلى الجدية. لم ينطق بكلمة إلا بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) كلامه. «حتى مديرتنا وقائد فرقة النمر القرمزي تم تنبيههما؟ هذا يبدو خطيراً.»
تبادل الأربعة نظرات لا إرادية. لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم فصرخوا بكلمة واحدة: «وحش!»
قال (وَانغ تِنغ): «صحيح. لقد مات الكثير من الناس.»
«(هو بيانغ لو).» استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (هو بيانغ لو) وسونغ شوهانغ والآخرين خلفه. كانوا ينظرون إليه في حيرة. ابتسم على الفور وقال: «يا جماعة، لم أركم منذ مدة طويلة.» «تباً!» صرخ (هو بيانغ لو) عندما أدرك أنه هو بالفعل. ركض نحوه وقال: «أنت هو حقاً. ظننت أنني أخطأت الرؤية. أين كنت مؤخراً؟».
«أفهم. يبدو أنك أصبحت أقوى.» نظر (بنغ يوانشان) إلى (وَانغ تِنغ)، محاولاً كشف حقيقته. لكن محاولته باءت بالفشل.
أومأ الرئيس بنغ قائلاً: «نعم». ثم تابع: «سأمنحك يوماً واحداً لإنهاء جميع المواد. هل هذا كافٍ؟» أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت تبالغ في تقديري. يمكنني… إنجاز الأمر ببعض الجهد».
«هناك بعض التحسينات.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«اللعب بحرية؟» شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش شفتيه. هل قال الرئيس بنغ ذلك حقاً؟
«ما زلت تخفي الأمر عني؟» هزّ (بنغ يوانشان) رأسه. ثم تابع: «لن أطلب منك الكثير. سأنتظر إختبار نهاية العام.» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا مشكلة.»
«حقا؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.
بعد خروجه من مكتب (بنغ يوانشان)، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (تونغ هو) لتقديم تقرير.
لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.
خلال الأيام القليلة التالية، حضر دروسه كالمعتاد وبدأ طقوسه اليومية في اكتساب المهارات من مختلف الكليات. وسرعان ما لاحظ جميع الطلاب والمعلمين، بدهشة بالغة، عودة (وَانغ تِنغ)، الذي كان غائباً تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أفهم. يبدو أنك أصبحت أقوى.» نظر (بنغ يوانشان) إلى (وَانغ تِنغ)، محاولاً كشف حقيقته. لكن محاولته باءت بالفشل.
بعد لحظة من الدهشة، شعروا أنه لا يوجد ما يدعو للدهشة. واستأنف الجميع دروسهم.
يوم واحد؟
لم يأتِ للدردشة معه إلا الطلاب الذين كان يعرفهم جيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس (وَانغ تِنغ) عاجزاً. وبعد أن ألقى نظرة سريعة على أوراق الإختبار المعدة له على الطاولة، بدأ يكتب بشغف.
دخلت الجامعة فترة المراجعة. كان الجميع مشغولاً. كما عاد بعض الطلاب الكبار الذين ذهبوا في مهمات. ولذلك، بدأ جو الجامعة يصبح أكثر حيوية.
بعد بضعة أيام، بدأت إختبارات نهاية العام، ودخلت الجامعة بأكملها في وضع الإختبارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «لقد ذهبت في رحلة إلى {قَارَة شِينغوو}».
استمر الإختبار يومين. ولأن (وَانغ تِنغ) كان مميزاً بعض الشيء، فقد رتب له (بنغ يوانشان) غرفة خاصة.
331
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغرفة التي أُعدت خصيصاً له. شعر بالعجز عن الكلام. «هل هناك حاجة لفعل هذا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه عن {قَارَة شِينغوو} أيضاً. اختار (وَانغ تِنغ) ما يمكنه إخبارهم به. عند سماعهم حكاياته، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم زيارة {قَارَة شِينغوو} من قبل، ولكن بمجرد زيارتها، سيدركون أنها هي.
أومأ الرئيس بنغ قائلاً: «نعم». ثم تابع: «سأمنحك يوماً واحداً لإنهاء جميع المواد. هل هذا كافٍ؟» أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت تبالغ في تقديري. يمكنني… إنجاز الأمر ببعض الجهد».
«كيف حالكم أنتم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.
«إذن، خذ الإختبار. إذا استوفيت متطلباتي، يمكنك اللعب بحرية في الفصل الدراسي القادم.» استدار (بنغ يوانشان) وغادر بعد أن أنهى كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من الدهشة، شعروا أنه لا يوجد ما يدعو للدهشة. واستأنف الجميع دروسهم.
«اللعب بحرية؟» شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش شفتيه. هل قال الرئيس بنغ ذلك حقاً؟
اقترب سونغ شوهانغ ولو شو وبايلي تشينغفنغ. صُدموا عندما سمعوه. «هل ذهبت حقاً إلى {قَارَة شِينغوو}؟»
لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.
جلس (وَانغ تِنغ) عاجزاً. وبعد أن ألقى نظرة سريعة على أوراق الإختبار المعدة له على الطاولة، بدأ يكتب بشغف.
خلال الأيام القليلة التالية، حضر دروسه كالمعتاد وبدأ طقوسه اليومية في اكتساب المهارات من مختلف الكليات. وسرعان ما لاحظ جميع الطلاب والمعلمين، بدهشة بالغة، عودة (وَانغ تِنغ)، الذي كان غائباً تماماً.
يوم واحد؟
«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.
كان سينهيها في نصف يوم.
«الأمر نفسه. نحن نحضر الدروس ونتدرب كل يوم. ومع ذلك، فقد قمنا ببعض المهمات»، أجاب (هو بيانغ لو).
عندما خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة، تبادل المراقبون النظرات.
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (بنغ يوانشان) وطرق الباب.
«هذا سريع.»
وبما أنه كان ليلاً، توجه مباشرة إلى الجامعة. دخل إلى المهجع واغتسل. ثم استلقى على سريره وغط في نوم عميق على الفور.
«هل تمكن من الاطلاع على جميع الأسئلة؟»
تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.
«هل أجاب على الأسئلة عشوائياً لأنه لا يعرف الإجابة؟»
تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.
دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.
كان (وَانغ تِنغ) يشتبه بشدة في أن طاهي المقهى قد تغير.
«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.
«هناك بعض التحسينات.» ضحك (وَانغ تِنغ).
أنهى المعلمون تصحيح إجابات (وَانغ تِنغ) بسرعة، ثم سلموها إلى (بنغ يوانشان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع (بنغ يوانشان) حاجبيه وهو ينظر إلى الأوراق في يده. هز يده ونظر إليها بتمعن لفترة طويلة. ثم تنهد قائلاً: «هذا الوغد وحش حقاً!»
رفع (بنغ يوانشان) حاجبيه وهو ينظر إلى الأوراق في يده. هز يده ونظر إليها بتمعن لفترة طويلة. ثم تنهد قائلاً: «هذا الوغد وحش حقاً!»
«اللعب بحرية؟» شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش شفتيه. هل قال الرئيس بنغ ذلك حقاً؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أخي تينغ؟» دوى صوت من خلفه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وأضاف (هو بيانغ لو): «لم يتقدم أحد من دفعتنا إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين) حتى الآن».
«لقد انتهيت من تناول الطعام. أحتاج إلى الذهاب إلى مكتب المدير لتسليم بعض الأوراق. لنتحدث عندما يكون لدينا وقت،» قال (وَانغ تِنغ) وهو ينهض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات