You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 279

1111111111

279

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إمساك!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنها نادراً ما كانت تظهر في الأماكن العامة، لذلك لم تكن هناك فرصة لدعوتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل يخطف غريب سيدتنا؟» عبس الشاب الوسيم، وان فييو، وسأل: «كيف كان إختباره؟»

*******

«أنت تبحث عن الموت!» كان وان فييو يرتجف غضباً ولم يعد قادراً على كبح جماحه. تقدم خطوة للأمام، ووجه لكمة إلى (وَانغ تِنغ).

الفصل 279: لدي مزاج سيء!

ضحك (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل ينظر إليه بازدراء بقوله هذه الكلمات مباشرة في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت (سين شُوَانيُو) تنتمي إلى عائلة مرموقة في فن النقوش، وكانت تلميذة في جمعية نُقُوش السَطْوَة. إلى جانب مواهبها الاستثنائية، تميزت بجمالها وجاذبيتها الفائقة، فكانت فاتنة الجمال ومحط أنظار الكثيرين، ولذا حظيت بشعبية واسعة بين شباب {مدينة يانغ}.

«دعني أذهب!»

لكنها نادراً ما كانت تظهر في الأماكن العامة، لذلك لم تكن هناك فرصة لدعوتها.

أجاب ليو شينغ هوي: «ليس سيئاً. لقد اجتاز إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فن النقوش. سمعت أن أداءه لم يكن سيئاً».

تسبب هذا في شعور الشباب في {مدينة يانغ}، الذين أرادوا مطاردة (سين شُوَانيُو)، بالعجز.

تسبب هذا في شعور الشباب في {مدينة يانغ}، الذين أرادوا مطاردة (سين شُوَانيُو)، بالعجز.

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أخبار تفيد بأن (سين شُوَانيُو) كانت على علاقة وثيقة بأي شاب. لذا، لم يكونوا في عجلة من أمرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليك أن تتذوق النبيذ الجيد يبطئ، تماماً كما تحتاج إلى مطاردة الجمال ببطء.

ضحك (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل ينظر إليه بازدراء بقوله هذه الكلمات مباشرة في وجهه.

لكن في تلك اللحظة، كان هناك شاب آخر بجانب (سين شُوَانيُو) في مثل عمرها تقريباً. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد بدا عليهما الانسجام التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إمساك!»

سأل شاب وسيم يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً ببرود: «من هذا الشخص؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن مفتونة به على الإطلاق. نظرت إليه وقالت: «أنا مشغولة. لقد خرجت لشراء بعض الأغراض لسيدي. ليس لدي وقت لأضيعه. من فضلك أفسح لي الطريق.»

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وهزوا رؤوسهم. لم يكن لديهم أدنى فكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وان فييو منافقاً: «الصغيرة شُوَانيُو، أعلم أنك لا تفهمين الآن، لكنني سأثبت لك أنني أفعل ذلك من أجلك.» استدار على الفور وسخر من (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أعلم أنك اجتزت إختبار المبتدئين في فن النقوش، لكنك لا شيء أمام عشيرة (سين) و (وان) . ارحل إن كنت تريد خداع شُوَانيُو، ولا تجبرني على ضربك.»

«إنه هو!» فتح ليو شينغ هوي فمه، وتذبذبت نظراته.

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أخبار تفيد بأن (سين شُوَانيُو) كانت على علاقة وثيقة بأي شاب. لذا، لم يكونوا في عجلة من أمرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل الشاب الوسيم: «شينغ هوي، هل تعرفه؟»

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

نظر ليو شينغ هوي إلى الشاب المقابل له، وخطرت له فكرة. قال: «هذا الشاب ليس من {مدينة يانغ}. قابلته اليوم أثناء خوضي إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فن النقوش. كانت (سين شُوَانيُو) هناك أيضاً. لم أتوقع أن يجتمعا معاً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

«هل يخطف غريب سيدتنا؟» عبس الشاب الوسيم، وان فييو، وسأل: «كيف كان إختباره؟»

انطلقت صرخة ألم من فم وان فييو.

أجاب ليو شينغ هوي: «ليس سيئاً. لقد اجتاز إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فن النقوش. سمعت أن أداءه لم يكن سيئاً».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وان فييو منافقاً: «الصغيرة شُوَانيُو، أعلم أنك لا تفهمين الآن، لكنني سأثبت لك أنني أفعل ذلك من أجلك.» استدار على الفور وسخر من (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أعلم أنك اجتزت إختبار المبتدئين في فن النقوش، لكنك لا شيء أمام عشيرة (سين) و (وان) . ارحل إن كنت تريد خداع شُوَانيُو، ولا تجبرني على ضربك.»

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أخبار تفيد بأن (سين شُوَانيُو) كانت على علاقة وثيقة بأي شاب. لذا، لم يكونوا في عجلة من أمرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل الآخرون النظرات فيما بينهم وتبعوهم على عجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض ذراع وان فييو الأيسر 90 درجة إلى الأسفل!

أنهى ليو شينغ هوي شرب النبيذ من كأسه، وظهرت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «انتبه!» تغيرت ملامح وجه (سين شُوَانيُو) وهي تصيح على عجل.

كان (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) يسيران في الشوارع عندما رأيا فجأة مجموعة من الشبان يرتدون ملابس أنيقة يقتربون منهما كالثيران الهائجة. وكان من السهل معرفة أن هؤلاء الشبان ينتمون إلى عائلات مرموقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الشاب الوسيم: «شينغ هوي، هل تعرفه؟»

تنحى المارة جانباً كما لو كانوا وحوشاً مخيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليك أن تتذوق النبيذ الجيد يبطئ، تماماً كما تحتاج إلى مطاردة الجمال ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لماذا هم بالذات؟ لنرحل بسرعة. إنهم مزعجون للغاية. إذا تورطنا في شؤونهم، فلن نتمكن من فعل أي شيء اليوم.» عبست (سين شُوَانيُو). سحبت (وَانغ تِنغ) جانباً على عجل في محاولة للاختباء بين الحشد.

لكن في الثانية التالية، تجمدت تعابير وجهه.

«إنهم هنا من أجلنا»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى (سين شُوَانيُو) بعجز.

دوى صوت حاد في الشارع. أمسكت يد قوية بمعصم وان فييو.

وكما كان متوقعاً، سار وان فييو وعصابته مباشرة نحو (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو). لقد سدوا طريقهم.

إذا حدث مكروه لـ (وَانغ تِنغ)، فكيف ستجيب (لايكَر)؟

«شُوَانيُو، لم أرك منذ مدة طويلة. نادراً ما تخرجين. لماذا لم تأتِ للبحث عني؟ يقول لنا العم سين أن نلتقي أكثر»، ابتسم وان فييو وقال.

أنهى ليو شينغ هوي شرب النبيذ من كأسه، وظهرت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

بغض النظر عن العوامل الأخرى، كان مظهره مذهلاً حقاً. ولأنه نشأ في عائلة مرموقة، فقد كان له هيبة الشاب النبيل والأنيق، مما جعله جذاباً للغاية للشابات العاديات.

كان (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) يسيران في الشوارع عندما رأيا فجأة مجموعة من الشبان يرتدون ملابس أنيقة يقتربون منهما كالثيران الهائجة. وكان من السهل معرفة أن هؤلاء الشبان ينتمون إلى عائلات مرموقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن مفتونة به على الإطلاق. نظرت إليه وقالت: «أنا مشغولة. لقد خرجت لشراء بعض الأغراض لسيدي. ليس لدي وقت لأضيعه. من فضلك أفسح لي الطريق.»

لكن في تلك اللحظة، كان هناك شاب آخر بجانب (سين شُوَانيُو) في مثل عمرها تقريباً. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد بدا عليهما الانسجام التام.

أجاب وان فييو: «ماذا تريدين أن تشتري؟ يمكنني مرافقتك. أعمال عائلتي تغطي المدينة بأكملها. يمكنك فقط إخباري إذا كنتِ تريد شراء أي شيء. سأقوم بحل الأمر لك في أسرع وقت ممكن».

لم تتوقع أن يتصرف وان فييو فجأة. لقد كانا قريبين جداً. من هذه المسافة، كان من الصعب على (وَانغ تِنغ) التملص. شحب وجهها.

«لا داعي لذلك. سأشتريه بنفسي. لا داعي لإزعاجك»، قالت (سين شُوَانيُو).

«هل يخطف غريب سيدتنا؟» عبس الشاب الوسيم، وان فييو، وسأل: «كيف كان إختباره؟»

لكن وان فييو لم يرغب في مغادرة (سين شُوَانيُو). وتابع قائلاً: «الأمر ليس مزعجاً. أنا فقط بحاجة إلى إصدار أمر.»

«لا بدّ أنه موهوبٌ ليجتاز الإختبار في هذا العمر. همم، مع ذلك، هو مجرد مبتدئ في فن النقوش». ظهرت لمحة من الازدراء في عيني وان فييو. نهض وسار في أرجاء المطعم. «هيا بنا لنقابله».

ثم تظاهر بأنه لاحظ (وَانغ تِنغ) للتو، وقال: «هذا الشاب يبدو غريباً. شُوَانيُو، لا تقتربِ كثيراً من غريب. سيكون الأمر سيئاً إذا انخدعت. فنحن ننتمي إلى عائلات مرموقة، ولذلك يراقبنا الكثيرون. لن نعرف دوافع بعض الغرباء.»

تغيرت ملامح ليو شينغ هوي قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وهزوا رؤوسهم. لم يكن لديهم أدنى فكرة.

222222222

فتى وسيم!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⁦ᕙ⁠[⁠・⁠۝・⁠]⁠ᕗ⁩

ضحك (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل ينظر إليه بازدراء بقوله هذه الكلمات مباشرة في وجهه.

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

أدرك (وَانغ تِنغ) نواياه من النظرة الأولى. لكن أساليبه كانت رقيقة بعض الشيء.

«كسر!»

«وان فييو، أنت تتجاوز حدودك!» هذه المرة، لم تستسلم (سين شُوَانيُو). تحول وجهها إلى اللون البارد وهي تتحدث إليه.

دوى صوت حاد في الشارع. أمسكت يد قوية بمعصم وان فييو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال وان فييو منافقاً: «الصغيرة شُوَانيُو، أعلم أنك لا تفهمين الآن، لكنني سأثبت لك أنني أفعل ذلك من أجلك.» استدار على الفور وسخر من (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أعلم أنك اجتزت إختبار المبتدئين في فن النقوش، لكنك لا شيء أمام عشيرة (سين) و (وان) . ارحل إن كنت تريد خداع شُوَانيُو، ولا تجبرني على ضربك.»

تنحى المارة جانباً كما لو كانوا وحوشاً مخيفة.

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أخبار تفيد بأن (سين شُوَانيُو) كانت على علاقة وثيقة بأي شاب. لذا، لم يكونوا في عجلة من أمرهم.

«يبدو أنك تريد القيام بهذا بالطريقة الصعبة.» لمعت نظرة غضب في عيني وان فييو. اسود وجهه، وتحولت نبرته إلى نبرة باردة.

كان صوت تكسر العظام مخيفاً للغاية.

«كان عليك أن تفهم الموقف قبل أن تنهض من مكانك يا فتى!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن يعلم حتى أنه يُستغل. يا له من أحمق!

ضحك (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل ينظر إليه بازدراء بقوله هذه الكلمات مباشرة في وجهه.

تغيرت ملامح ليو شينغ هوي قليلاً.

لمعت عينا ليو شينغ هوي فرحاً عندما رأى هذا المشهد. اتسعت ابتسامته أكثر. وماذا لو كان أكثر موهبة مني في فن النقوش؟ سيظل يُهزم على يد الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وان فييو لم يلاحظ ذلك. بل على العكس، أثارته نظرة (وَانغ تِنغ).

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

«وان فييو، لا تُثير ضجة…»

«شُوَانيُو، لم أرك منذ مدة طويلة. نادراً ما تخرجين. لماذا لم تأتِ للبحث عني؟ يقول لنا العم سين أن نلتقي أكثر»، ابتسم وان فييو وقال.

أرادت (سين شُوَانيُو) أن تشرح، لكن وان فييو لم يرغب في الاستماع. كان الغضب يشتعل في قلبه. فقد السيطرة على مشاعره وقال: «أيها الوغد، لماذا تنظر إليّ هكذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

«بإمكانك تفسير الأمر بنفسك أيها الأحمق!» نفد صبر (وَانغ تِنغ) أيضاً، فصرخ غاضباً: «اغرب عن وجهي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفض ذراع وان فييو الأيسر 90 درجة إلى الأسفل!

«أنت تبحث عن الموت!» كان وان فييو يرتجف غضباً ولم يعد قادراً على كبح جماحه. تقدم خطوة للأمام، ووجه لكمة إلى (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«انتبه!» تغيرت ملامح وجه (سين شُوَانيُو) وهي تصيح على عجل.

أدرك (وَانغ تِنغ) نواياه من النظرة الأولى. لكن أساليبه كانت رقيقة بعض الشيء.

لم تتوقع أن يتصرف وان فييو فجأة. لقد كانا قريبين جداً. من هذه المسافة، كان من الصعب على (وَانغ تِنغ) التملص. شحب وجهها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إذا حدث مكروه لـ (وَانغ تِنغ)، فكيف ستجيب (لايكَر)؟

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وهزوا رؤوسهم. لم يكن لديهم أدنى فكرة.

لمعت عينا ليو شينغ هوي فرحاً عندما رأى هذا المشهد. اتسعت ابتسامته أكثر. وماذا لو كان أكثر موهبة مني في فن النقوش؟ سيظل يُهزم على يد الآخرين.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وهزوا رؤوسهم. لم يكن لديهم أدنى فكرة.

لكن في الثانية التالية، تجمدت تعابير وجهه.

لم تتوقع أن يتصرف وان فييو فجأة. لقد كانا قريبين جداً. من هذه المسافة، كان من الصعب على (وَانغ تِنغ) التملص. شحب وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إمساك!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا هم بالذات؟ لنرحل بسرعة. إنهم مزعجون للغاية. إذا تورطنا في شؤونهم، فلن نتمكن من فعل أي شيء اليوم.» عبست (سين شُوَانيُو). سحبت (وَانغ تِنغ) جانباً على عجل في محاولة للاختباء بين الحشد.

دوى صوت حاد في الشارع. أمسكت يد قوية بمعصم وان فييو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الآخرون النظرات فيما بينهم وتبعوهم على عجل.

«كيف يُعقل هذا؟» تغيرت ملامح وان فييو تماماً. لم يصدق ما يراه. حاول جاهداً الإفلات من قبضة (وَانغ تِنغ)، لكنه أدرك أنه عاجز عن الحركة.

«وان فييو، أنت تتجاوز حدودك!» هذه المرة، لم تستسلم (سين شُوَانيُو). تحول وجهها إلى اللون البارد وهي تتحدث إليه.

قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى وان فييو بلا تعبير: «أنا سريع الغضب».

سأل شاب وسيم يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً ببرود: «من هذا الشخص؟»

«دعني أذهب!»

«كسر!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحوّل وجه وان فييو إلى وجهٍ بشع. قبض على قبضته الأخرى وضرب بها صدغ (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، رفع ساقه وركل الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) بقسوة. لم يُبدِ أي رحمة. كان يريد حياة (وَانغ تِنغ).

تنحى المارة جانباً كما لو كانوا وحوشاً مخيفة.

ظل وجه (وَانغ تِنغ) خالياً من أي تعبير. رفع ساقه بهدوء وركل ركبة وان فييو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليك أن تتذوق النبيذ الجيد يبطئ، تماماً كما تحتاج إلى مطاردة الجمال ببطء.

«كسر!»

وكما كان متوقعاً، سار وان فييو وعصابته مباشرة نحو (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو). لقد سدوا طريقهم.

كان صوت تكسر العظام مخيفاً للغاية.

أجاب وان فييو: «ماذا تريدين أن تشتري؟ يمكنني مرافقتك. أعمال عائلتي تغطي المدينة بأكملها. يمكنك فقط إخباري إذا كنتِ تريد شراء أي شيء. سأقوم بحل الأمر لك في أسرع وقت ممكن».

وفي الوقت نفسه، لوّح بقبضته وضرب بها ذراع وان فييو. وأحدث صوتٌ حادٌّ آخر قشعريرةً في أجساد الحاضرين.

أجاب ليو شينغ هوي: «ليس سيئاً. لقد اجتاز إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فن النقوش. سمعت أن أداءه لم يكن سيئاً».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انخفض ذراع وان فييو الأيسر 90 درجة إلى الأسفل!

279

«آه!»

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

انطلقت صرخة ألم من فم وان فييو.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الشبان الذين جاؤوا مع وان فييو خائفين. ولم يكن ليو شينغ هوي مختلفاً عنهم. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. كيف يجرؤ؟ من أين له هذه الجرأة؟ 

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى (وَانغ تِنغ). «هل هذا الرجل أكثر وسامة مني؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«مبتدئ في فن النقوش؟» بدا على (وَانغ تِنغ) الاستغراب. كان قد لاحظ ليو شينغ هوي، الواقف خلف الشاب. لذا، عندما سمع كلام الشاب، فهم القصة كاملة. ألقى نظرة ذات مغزى على ليو شينغ هوي قبل أن يتحدث إلى الشاب أمامه بحماس: «أوه، ماذا سيحدث لو ضربتني؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليك أن تتذوق النبيذ الجيد يبطئ، تماماً كما تحتاج إلى مطاردة الجمال ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط