271
«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان المطعم مزيناً بشكل فخم. وقد تم تقسيم المنطقة بأكملها إلى قسمين، قسم للأطعمة العادية وقسم لاطباق السَطْوَة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لماذا علينا أن نلتقي بهذا؟» كان وجه (مينغ تشياو) شاحباً. أمسكت بيد (فاي تشينونغ شي) وهي تشعر بالحيرة.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما صعد (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السَطْوَة العائم، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهراً. مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. بقي ساعتان حتى يصلوا إلى {مدينة يانغ}. كان وقت العشاء، لذا كان الكثيرون يتجهون إلى المطعم الموجود على متن منطاد السَطْوَة العائم.
الفصل 271: هجوم على المنطاد العائم
أصيب رواد المطعم بالذعر. ونهض الجميع على أقدامهم.
لم تكن المسافة بين {مدينة يانغ} ومدينة يونغ قصيرة. ويمكن لمنطاد السَطْوَة العائم أن يساعد في توفير الكثير من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت (مينغ تشياو) فجأةً الشخص الذي كان لا يزال يأكل الطعام بهدوء في المطعم. عبست وقالت بنبرة حادة: «مهلاً، لماذا لا تساعدهم؟ الوضع خطير للغاية، ومع ذلك لا يزال لديك قلب لتأكل؟»
خشيت (فاي تشينونغ شي) أن تُسبب (مينغ تشياو) المزيد من المشاكل بعد ما فعلته، فتوقفت عن الحديث مع (وَانغ تِنغ). وبعد أن جلست، ابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) معتذرةً وأغمضت عينيها لتستريح.
كان منطاد السطوة العائم وسيلة مستقرة، على عكس الطائرات. فلماذا اهتزت فجأة؟ نادراً ما تحدث مثل هذه الحوادث.
حدقت (مينغ تشياو) في (وَانغ تِنغ). بدت مسرورة بعض الشيء، كما لو أنها شعرت بالفخر لأنها استطاعت إقناع (فاي تشينونغ شي) بالابتعاد عن (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، حسناً. لن أتحدث عنه بعد الآن.» هزت (مينغ تشياو) رأسها عاجزة. لكنها تنهدت في سرها. ما زالت صديقتها المقربة عنيدة.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم. لم يكن يمانع.
كان من الأسهل أن تصبح غنياً، ولكن من الأصعب أن تعود إلى الفقر.
كانوا مجرد غرباء التقاهم في رحلته. قد يكون السفر مملاً. إن استطاعوا التحدث، تبادلوا أطراف الحديث. وإن لم يستطيعوا، استراحوا فحسب. لم يلحق بهم أي أذى.
كانوا مجرد غرباء التقاهم في رحلته. قد يكون السفر مملاً. إن استطاعوا التحدث، تبادلوا أطراف الحديث. وإن لم يستطيعوا، استراحوا فحسب. لم يلحق بهم أي أذى.
عندما صعد (وَانغ تِنغ) على متن منطاد السَطْوَة العائم، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهراً. مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما حلّ المساء. بقي ساعتان حتى يصلوا إلى {مدينة يانغ}. كان وقت العشاء، لذا كان الكثيرون يتجهون إلى المطعم الموجود على متن منطاد السَطْوَة العائم.
في الواقع، يمكن استخدام أحجار السطوة كعملة في أي مكان!
كان (وَانغ تِنغ) جائعاً أيضاً. نهض وسار إلى المطعم.
سُمع صوت مضطرب عبر نظام البث.
نهضت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) في نفس الوقت. عبست (مينغ تشياو) عندما لاحظت أن (وَانغ تِنغ) كان يستعد للذهاب إلى هناك أيضاً.
كذلك، وبخلافه، التزم العديد من المُغَامِرين الآخرين الصمت بالمثل. لقد توصلوا إلى نفس النتيجة.
«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»
قالت (فاي تشينونغ شي) بانزعاج: «تشياوتشياو، لماذا تميزين ضده دائماً؟» شعرت أن (مينغ تشياو) تتصرف بشكل غير منطقي.
لاحظت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) أن (وَانغ تِنغ) يطلب العديد من اطباق السَطْوَة عند وصولهما إلى المطعم. كان الأمر في غاية البذخ. وكان يأكل أطباقه بسعادة.
«حسناً، حسناً. لن أتحدث عنه بعد الآن.» هزت (مينغ تشياو) رأسها عاجزة. لكنها تنهدت في سرها. ما زالت صديقتها المقربة عنيدة.
كانت (فاي تشينونغ شي) عابسة قليلاً أيضاً. ومع ذلك، سحبت (مينغ تشياو) وقالت بصوت منخفض: «انس الأمر. لديه خططه الخاصة. لا يمكننا إجباره على فعل أي شيء.»
كان (وَانغ تِنغ) قد دخل المطعم بالفعل. لم يكن يعلم ما قالته (مينغ تشياو) من وراء ظهره. لو علم، لربما ضحك ساخراً. هذه السيدة كانت درامية للغاية.
راقب الاثنان الوضع في الخارج من خلال نوافذ المطعم.
كان المطعم مزيناً بشكل فخم. وقد تم تقسيم المنطقة بأكملها إلى قسمين، قسم للأطعمة العادية وقسم لاطباق السَطْوَة.
271
توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى قسم اطباق السَطْوَة.
حدقت (مينغ تشياو) في (وَانغ تِنغ). بدت مسرورة بعض الشيء، كما لو أنها شعرت بالفخر لأنها استطاعت إقناع (فاي تشينونغ شي) بالابتعاد عن (وَانغ تِنغ).
تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.
لكنها لم تقل شيئاً. لم يكن هناك داعٍ لإزعاج صديقتها المقربة بسبب شخص قابلته للتو.
يمكن استخدام أحجار السطوة أيضاً.
كان (وَانغ تِنغ) جائعاً أيضاً. نهض وسار إلى المطعم.
في الواقع، يمكن استخدام أحجار السطوة كعملة في أي مكان!
راقب الاثنان الوضع في الخارج من خلال نوافذ المطعم.
بالطبع، كان يُستخدم بشكل أساسي بين المُغَامِرين.
«ماذا؟»
قام (وَانغ تِنغ) بتغيير بعض العملات الذهبية عند وصوله. إضافة إلى ذلك، كان قد جمع العديد من أحجار السطوة في زياراته السابقة.
«الجميع، الجميع، سرب من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) يهاجمنا بشراسة. منظومة نُقُوش السَطْوَة الدفاعية لمنطاد السَطْوَة العائم لا تصمد إلا لبضع دقائق. الوضع حرج. نأمل أن يتمكن المُغَامِرون الأشداء على متنها من المساعدة. حالما نتجاوز هذه المحنة، سنكافئ الجميع بما يستحقون…»
قسم اطباق السَطْوَة لا يقبل إلا أحجار السطوة. صُنعت اطباق السَطْوَة للمُغَامِرين، لذا كان من الأنسب استخدام عملة المُغَامِرين.
تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.
طلب (وَانغ تِنغ) بعض الأطباق وجلس ليستمتع بها بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، حسناً. لن أتحدث عنه بعد الآن.» هزت (مينغ تشياو) رأسها عاجزة. لكنها تنهدت في سرها. ما زالت صديقتها المقربة عنيدة.
أصبحت الأطباق العادية بلا طعم الآن بعد أن اعتاد على تناول اطباق السَطْوَة.
«يا لها من مصادفة!» نظرت إلى ظهر (وَانغ تِنغ) بفضول. «هل يُعقل أنه سمع حديثنا للتو؟ إنه يعلم أننا ذاهبون إلى المطعم، لذا فهو ذاهب إلى هناك أولاً. وبهذه الطريقة، يمكنه أن يُلقي علينا التحية لاحقاً ويمنعنا من الشك في أنه كان يتبعنا.»
كان من الأسهل أن تصبح غنياً، ولكن من الأصعب أن تعود إلى الفقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، حسناً. لن أتحدث عنه بعد الآن.» هزت (مينغ تشياو) رأسها عاجزة. لكنها تنهدت في سرها. ما زالت صديقتها المقربة عنيدة.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يندب حظه في قلبه. لحسن الحظ، لم يكن فقيراً.
كان منطاد السطوة العائم وسيلة مستقرة، على عكس الطائرات. فلماذا اهتزت فجأة؟ نادراً ما تحدث مثل هذه الحوادث.
لاحظت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) أن (وَانغ تِنغ) يطلب العديد من اطباق السَطْوَة عند وصولهما إلى المطعم. كان الأمر في غاية البذخ. وكان يأكل أطباقه بسعادة.
سُمع صوت مضطرب عبر نظام البث.
«هذا الشاب الوسيم ثريٌّ جداً. لا نجرؤ حتى على تناول كل هذا الطعام. هل هو سيدٌ شابٌّ ثريٌّ هرب من عائلته؟ في هذه الحالة، يجب أن تكوني أكثر حذراً. هذا النوع من الأشخاص بارعٌ في خداع الشابات»، قالت (مينغ تشياو).
حدقت (مينغ تشياو) في (وَانغ تِنغ). بدت مسرورة بعض الشيء، كما لو أنها شعرت بالفخر لأنها استطاعت إقناع (فاي تشينونغ شي) بالابتعاد عن (وَانغ تِنغ).
شعرت (فاي تشينونغ شي) بالذهول قليلاً. بعد أن سمعت كلام (مينغ تشياو)، قلبت عينيها لا إرادياً. ما الذي أصاب صديقتها المقربة اليوم؟ لم تكن تحب (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. مهما فعل، كان خطأً في نظرها.
راقب الاثنان الوضع في الخارج من خلال نوافذ المطعم.
لكنها لم تقل شيئاً. لم يكن هناك داعٍ لإزعاج صديقتها المقربة بسبب شخص قابلته للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا؟! شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يرغب في الجدال مع الشابتين، فنهض وغادر المطعم.
طلب الاثنان بعض اطباق السَطْوَة التي لم تكن باهظة الثمن، وبدآ في تناول الطعام والدردشة بسعادة.
خشيت (فاي تشينونغ شي) أن تُسبب (مينغ تشياو) المزيد من المشاكل بعد ما فعلته، فتوقفت عن الحديث مع (وَانغ تِنغ). وبعد أن جلست، ابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) معتذرةً وأغمضت عينيها لتستريح.
فجأة، اهتز منطاد السطوة العائم بقوة بعنف.
كذلك، وبخلافه، التزم العديد من المُغَامِرين الآخرين الصمت بالمثل. لقد توصلوا إلى نفس النتيجة.
«ما الذي يحدث؟»
سُمع صوت مضطرب عبر نظام البث.
أصيب رواد المطعم بالذعر. ونهض الجميع على أقدامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، حسناً. لن أتحدث عنه بعد الآن.» هزت (مينغ تشياو) رأسها عاجزة. لكنها تنهدت في سرها. ما زالت صديقتها المقربة عنيدة.
كان منطاد السطوة العائم وسيلة مستقرة، على عكس الطائرات. فلماذا اهتزت فجأة؟ نادراً ما تحدث مثل هذه الحوادث.
كان (وَانغ تِنغ) قد دخل المطعم بالفعل. لم يكن يعلم ما قالته (مينغ تشياو) من وراء ظهره. لو علم، لربما ضحك ساخراً. هذه السيدة كانت درامية للغاية.
صرخ أحدهم في خوف: «انظروا، هناك الكثير من الطيور في الخارج!»
لاحظت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) أن (وَانغ تِنغ) يطلب العديد من اطباق السَطْوَة عند وصولهما إلى المطعم. كان الأمر في غاية البذخ. وكان يأكل أطباقه بسعادة.
«ماذا؟»
عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أي شخص سيغضب عندما يتم استهدافه مراراً وتكراراً.
«أليس هناك مُغَامِرون يجيدون فنون القتال لتطهير هذا الممر الجوي بانتظام؟ لماذا توجد (وحوش سَطْوَة نجمية طائرة)؟»
راقب الاثنان الوضع في الخارج من خلال نوافذ المطعم.
ثارت ضجة كبيرة، وبدأ الخوف يتملك البعض. لم يكن التعرض لهجوم من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) أمراً هيّناً. قد تُدمّر منطاد السطوة العائم، وقد يُقتل ركابها. من المؤكد أن بعض المُغَامِرين من الطبقة الدنيا سيسقطون من ارتفاع شاهق، فما بالك بالبشر العاديين؟ علاوة على ذلك، تقع أسفلهم غابة هائلة. حتى لو نجوا من السقوط، فقد يصبحون فريسة سهلة لـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى).
صرخ أحدهم في خوف: «انظروا، هناك الكثير من الطيور في الخارج!»
«الجميع، الجميع، سرب من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) يهاجمنا بشراسة. منظومة نُقُوش السَطْوَة الدفاعية لمنطاد السَطْوَة العائم لا تصمد إلا لبضع دقائق. الوضع حرج. نأمل أن يتمكن المُغَامِرون الأشداء على متنها من المساعدة. حالما نتجاوز هذه المحنة، سنكافئ الجميع بما يستحقون…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سُمع صوت مضطرب عبر نظام البث.
حدقت (مينغ تشياو) في (وَانغ تِنغ). بدت مسرورة بعض الشيء، كما لو أنها شعرت بالفخر لأنها استطاعت إقناع (فاي تشينونغ شي) بالابتعاد عن (وَانغ تِنغ).
تذبذبت نظرات المُغَامِرين في المطعم. وبعد أن تبادلوا النظرات، هرعوا إلى الخارج.
لاحظت (فاي تشينونغ شي) و(مينغ تشياو) أن (وَانغ تِنغ) يطلب العديد من اطباق السَطْوَة عند وصولهما إلى المطعم. كان الأمر في غاية البذخ. وكان يأكل أطباقه بسعادة.
كانوا جميعاً على متن منطاد السطوة العائم هذا. لو دُمر المنطاد، لما استطاعوا الفرار. لم تكن المكافأة مهمة بالنسبة لهم، كل ما أرادوه هو حماية أنفسهم.
قالت (فاي تشينونغ شي) بانزعاج: «تشياوتشياو، لماذا تميزين ضده دائماً؟» شعرت أن (مينغ تشياو) تتصرف بشكل غير منطقي.
«لماذا علينا أن نلتقي بهذا؟» كان وجه (مينغ تشياو) شاحباً. أمسكت بيد (فاي تشينونغ شي) وهي تشعر بالحيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا تقلقي. هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء على متن منطاد السَطْوَة العائم. سنكون بخير.» حاولت (فاي تشينونغ شي) تهدئة نفسها، وربتت على ظهر يد (مينغ تشياو) وهي تواسيها.
«نعم، نعم، هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء. سنكون بخير.» أومأت (مينغ تشياو) برأسها باستمرار كما لو كانت تشجع نفسها.
«نعم، نعم، هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء. سنكون بخير.» أومأت (مينغ تشياو) برأسها باستمرار كما لو كانت تشجع نفسها.
أما هو، فكان يأكل طعامه ويجمع فقاعات السـِـمَـات التي تسقطها (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) باستخدام قوته الروحية. يا له من أمر ممتع!
راقب الاثنان الوضع في الخارج من خلال نوافذ المطعم.
رأت (مينغ تشياو) فجأةً الشخص الذي كان لا يزال يأكل الطعام بهدوء في المطعم. عبست وقالت بنبرة حادة: «مهلاً، لماذا لا تساعدهم؟ الوضع خطير للغاية، ومع ذلك لا يزال لديك قلب لتأكل؟»
«نعم، نعم، هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء. سنكون بخير.» أومأت (مينغ تشياو) برأسها باستمرار كما لو كانت تشجع نفسها.
«بإمكانهم التعامل مع الأمر. لا جدوى من خروجي.» استخدم (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية لمسح المحيط قبل قليل. وبناءً على شدة الأضواء وعددها، توقع أن المُغَامِرين البشريين يتمتعون بتفوق ساحق. لن تتمكن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) هذه من إلحاق أي ضرر بهم، بل ستُباد حتماً.
أما هو، فكان يأكل طعامه ويجمع فقاعات السـِـمَـات التي تسقطها (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) باستخدام قوته الروحية. يا له من أمر ممتع!
أما هو، فكان يأكل طعامه ويجمع فقاعات السـِـمَـات التي تسقطها (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الطائرة) باستخدام قوته الروحية. يا له من أمر ممتع!
توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى قسم اطباق السَطْوَة.
كذلك، وبخلافه، التزم العديد من المُغَامِرين الآخرين الصمت بالمثل. لقد توصلوا إلى نفس النتيجة.
تجدر الإشارة إلى أن {قَارَة شِينغوو} كانت تستخدم العملات الذهبية والفضية والبرونزية كعملة رسمية. وكان بالإمكان استبدال هذه العملات بنسبة ثابتة.
نظر المُغَامِرون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة عندما سمعوا ذلك. كان هذا الشاب قوياً!
كان (وَانغ تِنغ) قد دخل المطعم بالفعل. لم يكن يعلم ما قالته (مينغ تشياو) من وراء ظهره. لو علم، لربما ضحك ساخراً. هذه السيدة كانت درامية للغاية.
لم تكن (مينغ تشياو) على علمٍ بالأمر، فظنت أنه يختلق الأعذار فحسب، وأنه ببساطة لا يملك الشجاعة للخروج. «يا جبان، لماذا تختلق كل هذه الأعذار وأنت لا تجرؤ على الخروج وقتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟ هذا أمرٌ مقزز.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أي شخص سيغضب عندما يتم استهدافه مراراً وتكراراً.
«إنه مجرد ممثل. لم يعد لديه الجرأة للبقاء هنا بعد أن كشفناه»، قالت (مينغ تشياو) بازدراء.
قبل أن يتمكن من الرد عليها، التفتت (مينغ تشياو) وقالت لـ (فاي تشينونغ شي): «(تشينونغ شي)، انظري. هذا الرجل يبدو مثيراً للإعجاب ولكنه يفتقر إلى القيمة الحقيقية. يسافر عبر القارة؟ أعتقد أنه يستخدم ذلك كذريعة لخداع الشابات. لا تقتربي منه كثيراً.»
«ماذا؟»
كانت (فاي تشينونغ شي) عابسة قليلاً أيضاً. ومع ذلك، سحبت (مينغ تشياو) وقالت بصوت منخفض: «انس الأمر. لديه خططه الخاصة. لا يمكننا إجباره على فعل أي شيء.»
*******
بدا صوتها متحفظاً بعض الشيء.
كانوا مجرد غرباء التقاهم في رحلته. قد يكون السفر مملاً. إن استطاعوا التحدث، تبادلوا أطراف الحديث. وإن لم يستطيعوا، استراحوا فحسب. لم يلحق بهم أي أذى.
ما هذا؟! شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يرغب في الجدال مع الشابتين، فنهض وغادر المطعم.
كان (وَانغ تِنغ) قد دخل المطعم بالفعل. لم يكن يعلم ما قالته (مينغ تشياو) من وراء ظهره. لو علم، لربما ضحك ساخراً. هذه السيدة كانت درامية للغاية.
«إنه مجرد ممثل. لم يعد لديه الجرأة للبقاء هنا بعد أن كشفناه»، قالت (مينغ تشياو) بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن (مينغ تشياو) على علمٍ بالأمر، فظنت أنه يختلق الأعذار فحسب، وأنه ببساطة لا يملك الشجاعة للخروج. «يا جبان، لماذا تختلق كل هذه الأعذار وأنت لا تجرؤ على الخروج وقتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟ هذا أمرٌ مقزز.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى قسم اطباق السَطْوَة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعرت (فاي تشينونغ شي) بالذهول قليلاً. بعد أن سمعت كلام (مينغ تشياو)، قلبت عينيها لا إرادياً. ما الذي أصاب صديقتها المقربة اليوم؟ لم تكن تحب (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. مهما فعل، كان خطأً في نظرها.
عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أي شخص سيغضب عندما يتم استهدافه مراراً وتكراراً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات