250
على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت مرحلة الجحيم غير جديرة باسمها إلى حد ما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تعال!»
*******
أمسك سيف المعركة بيده. اشتعلت القوة في جسده، وانطلقت غريزة القتال لديه. كان مستعداً.
«لقد مر نصف يوم»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
الفصل 250: الخوف من أن يتحكم الموت
«يبدو أسلوب القتال هذا مألوفاً بعض الشيء»، قال (تونغ هو) وهو يلمس ذقنه ويتمتم في حيرة.
«هل اختار أحدهم مرحلة الجحيم؟»
في المشهد الافتراضي، كان (وَانغ تِنغ) يسير على الأراضي العشبية.
قام الموظفون في غرفة التحكم بإبلاغ (تونغ هو) والمدربين الآخرين.
لاحظ (وَانغ تِنغ) هذا الأمر أيضاً بينما كان يواصل القتال في العالم الافتراضي.
«مرحلة الجحيم!»
أصيب المدربون بالذهول.
صُدم (وَانغ تِنغ). توقف في مكانه وفعل بصيرته الروحية. نظر حوله.
«أوه، من هذا؟» تساءل (تونغ هو) بفضول. ثم أمر قائلاً: «انقل البث المباشر إلى الشاشة الكبيرة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال دينغ بو، مدرب الصف الأول: «خمس دقائق!»
«نعم!»
هذا رائع!
قام فريق العمل بنقل أحد البث وث المباشر إلى الشاشة الكبيرة في المنتصف.
قام فريق العمل بنقل أحد البث وث المباشر إلى الشاشة الكبيرة في المنتصف.
ابتسم (تونغ هو) قائلاً: «إنه ذلك الطفل المزعج!»
«تعال!»
«إنه (وَانغ تِنغ). لماذا اختار مرحلة الجحيم؟ هل هو واثق من نفسه إلى هذا الحد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه، من هذا؟» تساءل (تونغ هو) بفضول. ثم أمر قائلاً: «انقل البث المباشر إلى الشاشة الكبيرة».
«حتى أفضل الطلاب في مدرستنا لا يجرؤون على اختيار مرحلة الجحيم.»
«إنه (وَانغ تِنغ). لماذا اختار مرحلة الجحيم؟ هل هو واثق من نفسه إلى هذا الحد؟»
«هاها، إنه عبقري. هذا طبيعي. لقد اختار الطلاب المتفوقون مرحلة الجحيم من قبل، لكنهم لم يجرؤوا على اختيارها مرة أخرى بعد تجربتها مرة واحدة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجميع لينظروا إلى الشاشة التي كان (وَانغ تِنغ) يظهر عليها. واتسعت أعينهم.
نظر المدربون إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول. شعروا جميعاً أن (وَانغ تِنغ) سيعاني وكانوا يتطلعون إلى رؤيته في محنة.
مرّ الوقت ببطء. اعتنى (وَانغ تِنغ) ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (نجمتين) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي واحد) من فئة (3 نجوم). لم يجد الأمر صعباً على الإطلاق.
…
دخلت بقع من توهج السطوة إلى مجال رؤيته، وكادت أن تغلف المنطقة بأكملها من حوله.
في المشهد الافتراضي، كان (وَانغ تِنغ) يسير على الأراضي العشبية.
أرنب صغير ذو فراء أبيض، له جلدتان صغيرتان بجانب أذنه…
في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدا وكأن شيئاً ما يضيق عليه.
***
البصيرة الروحية!
هذا رائع!
لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن هذه هي مرحلة الجحيم. لم يجرؤ على الاستهانة بالخطر، لذلك استخدم بصيرته الروحية دون وعي.
ابتسم (تونغ هو) قائلاً: «إنه ذلك الطفل المزعج!»
لكنه سرعان ما تذكر أن هذا عالم افتراضي. كان العالم الافتراضي قادراً على محاكاة البيانات المادية، لكنه لم يكن يعلم ما إذا كان بإمكانهم محاكاة مواهبه أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لحسن الحظ، كان قلقه بلا جدوى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذا رائع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.
صرخ (وَانغ تِنغ) في نفسه. نظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت، ودخلت كرة من توهج السطوة إلى مجال رؤيته.
حلّ الليل، وشعر بجوعٍ طفيف. هل هذه هي صعوبة مرحلة الجحيم؟ هل سأضطر إلى مواصلة قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حتى نهاية الإختبار؟ تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
هذا الوحش لا يستحق أكثر من (نجمتين).
«أتذكر الآن. هذا هو أسلوب قتال مديرتنا، أليس كذلك؟» صُدم (تونغ هو). اتسعت عيناه.
تنفس الصعداء سراً. كان يحمل سلاحاً أساسياً منحه إياه العالم الافتراضي، سيف قتال من فئة (نجمة واحدة).
لقد مات!
سووش!
في المشهد الافتراضي، كان (وَانغ تِنغ) يسير على الأراضي العشبية.
وفي اللحظة التالية، قفزت شخصية سوداء من العشب وانقضت على (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض!
كان أرنباً ضخماً!
كان الوقت يمر بسرعة.
أرنب صغير ذو فراء أبيض، له جلدتان صغيرتان بجانب أذنه…
قبل أن يتمكن دينغ بو من إنهاء كلامه، صرخ مدرب آخر مذعوراً.
لسوء الحظ، لم يكن الأرنب لطيفاً على الإطلاق. كانت أسنانه الأمامية الظاهرة أشبه بأشواك فولاذية حادة. لو تعرض للضرب، لكان جسده سيُخترق حتماً.
مرّ الوقت ببطء. اعتنى (وَانغ تِنغ) ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (نجمتين) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي واحد) من فئة (3 نجوم). لم يجد الأمر صعباً على الإطلاق.
لمعت نظرة خاطفة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يستخدم سيفه الحربي، بل وجه لكمة بقبضته اليسرى.
«بالتأكيد. إنه أحد طلابي…»
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش!
انفجر رأس الأرنب الأبيض الكبير قبل أن يتمكن من الصراخ من الألم. وارتدّ إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.
لقد مات!
هذا رائع!
«مقبلات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأرنب. وواصل سيره إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجاوز الوقت بالفعل توقعات المدربين.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.
أشرقت عينا (تونغ هو) عندما رأى هذا المشهد من غرفة التحكم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال المدرب من الصف الثاني: «لقد قتل (وَانغ تِنغ) (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة (نجمتين) بلكمة واحدة. لماذا أشعر أن قدرته قد ارتفعت مرة أخرى؟»
كان محاطاً بالناس دون أن يعلم شيئاً.
«موهبة (وَانغ تِنغ) مذهلة للغاية!» هكذا عبّر مُدرّس الصف الثالث عن إعجابه.
بدت مرحلة الجحيم غير جديرة باسمها إلى حد ما.
نظر المدربون الآخرون إلى تونغ هو بحسدٍ واضح. فلو كان لديهم طالبٌ مثل (وَانغ تِنغ) ولو لمرة واحدة في حياتهم، لكان ذلك مدعاةً للفخر.
لقد مات!
***
لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن هذه هي مرحلة الجحيم. لم يجرؤ على الاستهانة بالخطر، لذلك استخدم بصيرته الروحية دون وعي.
مرّ الوقت ببطء. اعتنى (وَانغ تِنغ) ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (نجمتين) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي واحد) من فئة (3 نجوم). لم يجد الأمر صعباً على الإطلاق.
«إنه (وَانغ تِنغ). لماذا اختار مرحلة الجحيم؟ هل هو واثق من نفسه إلى هذا الحد؟»
بدت مرحلة الجحيم غير جديرة باسمها إلى حد ما.
هذا هدوءٌ مريب. إنه هدوءٌ غريب!
عندما دخل عالم المروج، كان وقت الظهيرة. الآن، كانت الشمس تغرب، والسماء تزداد ظلمة تدريجياً.
تم تفعيل مرحلة الجحيم!
«لقد مر نصف يوم»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.
لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.
انفجار!
***
«همس!»
في هذه اللحظة، كان العديد من الطلاب قد خرجوا بالفعل من غرفهم الافتراضية. وبعد خروجهم من غرفهم، بدأوا بالصراخ وإحداث ضجة.
ابتسم (تونغ هو) قائلاً: «إنه ذلك الطفل المزعج!»
«يا إلهي، يبدو الأمر حقيقياً للغاية!»
أشرقت عينا (تونغ هو) عندما رأى هذا المشهد من غرفة التحكم.
«اللعنة، أشعر بالألم. لقد تلقيت ضربة على رأسي في النهاية. كان الأمر مؤلماً للغاية؛ ما زال رأسي يؤلمني حتى الآن!»
انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.
«إن الشعور بالموت مرعب. هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف من أن يتحكم بي الموت.»
«أتذكر الآن. هذا هو أسلوب قتال مديرتنا، أليس كذلك؟» صُدم (تونغ هو). اتسعت عيناه.
«أوه صحيح، ما المستوى الذي اخترته؟ اخترت (المرحلة المتقدمة)، وفي النهاية واجهت (وحش سَطْوَة نَجمي) من عنصر الرياح. كان من فئة (نجمة واحدة) فقط، لكن التعامل معه صعب للغاية. لا أستطيع هزيمته على الإطلاق.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.
«هل اخترت (المرحلة المتقدمة)؟ أنا لست شجاعاً إلى هذا الحد، وقد اخترت (المرحلة المتوسطة) في النهاية…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إن الشعور بالموت مرعب. هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف من أن يتحكم بي الموت.»
***
انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.
لم يرَ الطلاب المدربين، فوقفوا في الممر وبدأوا بالدردشة فيما بينهم. كان الجو مفعماً بالحيوية. بدت هذه المعركة الافتراضية وكأنها لعبة. قد يموتون ويشعرون بالألم، ولكن بصراحة… لقد كانت ممتعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 250: الخوف من أن يتحكم الموت
***
«أتذكر الآن. هذا هو أسلوب قتال مديرتنا، أليس كذلك؟» صُدم (تونغ هو). اتسعت عيناه.
لاحظ (وَانغ تِنغ) هذا الأمر أيضاً بينما كان يواصل القتال في العالم الافتراضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.
حتى الألم متزامن. هذا أمر لا يُصدق.
مرّ الوقت ببطء. اعتنى (وَانغ تِنغ) ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (نجمتين) و (وَحش سَطْوَة نَجمِي واحد) من فئة (3 نجوم). لم يجد الأمر صعباً على الإطلاق.
لقد تعرض لخدش عرضي من (وَحش سَطْوَة نَجمِي) قبل قليل وشعر بألم طفيف. بقي مذهولاً.
«انظر!»
حلّ الليل، وشعر بجوعٍ طفيف. هل هذه هي صعوبة مرحلة الجحيم؟ هل سأضطر إلى مواصلة قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حتى نهاية الإختبار؟ تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
«مقبلات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأرنب. وواصل سيره إلى الأمام.
كان كل شيء مظلماً، وساد صمتٌ مطبقٌ المكان. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى فكرة عن كيفية التقدم في الإختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 250: الخوف من أن يتحكم الموت
انتظر، هذا ليس صحيحاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.
هذا هدوءٌ مريب. إنه هدوءٌ غريب!
دقيقة واحدة، دقيقتان، ثلاث دقائق… خمس دقائق، ست دقائق…
صُدم (وَانغ تِنغ). توقف في مكانه وفعل بصيرته الروحية. نظر حوله.
نظر المدربون الآخرون إلى تونغ هو بحسدٍ واضح. فلو كان لديهم طالبٌ مثل (وَانغ تِنغ) ولو لمرة واحدة في حياتهم، لكان ذلك مدعاةً للفخر.
«همس!»
أصيب المدربون بالذهول.
استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد.
…
دخلت بقع من توهج السطوة إلى مجال رؤيته، وكادت أن تغلف المنطقة بأكملها من حوله.
«يا مدرب دينغ، هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟»
كان محاطاً بالناس دون أن يعلم شيئاً.
دقيقة واحدة، دقيقتان، ثلاث دقائق… خمس دقائق، ست دقائق…
فجأة، بدأت نقاط حمراء صغيرة تضيء في العشب. كانت كثيفة للغاية، كما لو كان هناك سرب من الأشياء الغريبة. انتفض شعره، وشعر بخدر في رأسه.
«مرحلة الجحيم!»
تم تفعيل مرحلة الجحيم!
نظر المدربون الآخرون إلى تونغ هو بحسدٍ واضح. فلو كان لديهم طالبٌ مثل (وَانغ تِنغ) ولو لمرة واحدة في حياتهم، لكان ذلك مدعاةً للفخر.
«تباً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلعن. عندما تأتون، يجب أن تأتوا جميعاً معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سمع حفيفاً قادماً من رقعة العشب بجانبه. ازداد الصوت علواً.
سأموت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
أمسك سيف المعركة بيده. اشتعلت القوة في جسده، وانطلقت غريزة القتال لديه. كان مستعداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد.
«تعال!»
«ثلاث دقائق كافية!»
قرر (وَانغ تِنغ) أن يبادر بالهجوم ليحقق التفوق. فاندفع نحو أقرب نقطة حمراء على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
خفض!
«موهبة (وَانغ تِنغ) مذهلة للغاية!» هكذا عبّر مُدرّس الصف الثالث عن إعجابه.
وصل إلى اللحم بحركة واحدة.
انطلقت أصوات غاضبة وحادة من حوله. ثم بدأت نقاط حمراء أكثر فأكثر بالاندفاع نحوه.
فجأة، بدأت نقاط حمراء صغيرة تضيء في العشب. كانت كثيفة للغاية، كما لو كان هناك سرب من الأشياء الغريبة. انتفض شعره، وشعر بخدر في رأسه.
كانت هذه فئراناً ضخمة ذات عيون حمراء. كانت رشيقة للغاية، ومخالبها حادة. ذيولها تشبه السياط القصيرة ذات قوة هجومية غير متوقعة. كان من المستحيل صدّها. والأهم من ذلك، أنها كانت كثيرة جداً.
هذا الوحش لا يستحق أكثر من (نجمتين).
كان هذا موقفاً بين الحياة والموت!
وصل إلى اللحم بحركة واحدة.
إذن، كانت هذه هي مرحلة الجحيم الحقيقية.
«مقبلات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأرنب. وواصل سيره إلى الأمام.
…
أرنب صغير ذو فراء أبيض، له جلدتان صغيرتان بجانب أذنه…
في غرفة التحكم، ابتسم (تونغ هو) وقال: «كم تعتقد أنه سيصمد؟»
أمسك سيف المعركة بيده. اشتعلت القوة في جسده، وانطلقت غريزة القتال لديه. كان مستعداً.
«ثلاث دقائق كافية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه، من هذا؟» تساءل (تونغ هو) بفضول. ثم أمر قائلاً: «انقل البث المباشر إلى الشاشة الكبيرة».
«دقيقتان. قبضتان لا تُضاهيان أربع أيادٍ. والأكثر من ذلك، أن عددها كبير جداً.»
دخلت بقع من توهج السطوة إلى مجال رؤيته، وكادت أن تغلف المنطقة بأكملها من حوله.
قال دينغ بو، مدرب الصف الأول: «خمس دقائق!»
«هل اختار أحدهم مرحلة الجحيم؟»
«يا مدرب دينغ، هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلعن. عندما تأتون، يجب أن تأتوا جميعاً معاً.
«بالتأكيد. إنه أحد طلابي…»
«لقد مر نصف يوم»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
قبل أن يتمكن دينغ بو من إنهاء كلامه، صرخ مدرب آخر مذعوراً.
«نعم!»
«انظر!»
قام فريق العمل بنقل أحد البث وث المباشر إلى الشاشة الكبيرة في المنتصف.
التفت الجميع لينظروا إلى الشاشة التي كان (وَانغ تِنغ) يظهر عليها. واتسعت أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد.
على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.
«يا مدرب دينغ، هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟»
«يبدو أسلوب القتال هذا مألوفاً بعض الشيء»، قال (تونغ هو) وهو يلمس ذقنه ويتمتم في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت نظرة خاطفة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يستخدم سيفه الحربي، بل وجه لكمة بقبضته اليسرى.
كان الوقت يمر بسرعة.
«اللعنة، أشعر بالألم. لقد تلقيت ضربة على رأسي في النهاية. كان الأمر مؤلماً للغاية؛ ما زال رأسي يؤلمني حتى الآن!»
دقيقة واحدة، دقيقتان، ثلاث دقائق… خمس دقائق، ست دقائق…
250
لقد تجاوز الوقت بالفعل توقعات المدربين.
هذا رائع!
ومع ذلك، لم ينطق أحد بكلمة في تلك اللحظة. كانوا جميعاً يحدقون في الشاشة بتركيز شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلعن. عندما تأتون، يجب أن تأتوا جميعاً معاً.
«أتذكر الآن. هذا هو أسلوب قتال مديرتنا، أليس كذلك؟» صُدم (تونغ هو). اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أن نصف ساعة فقط قد مرت في العالم الخارجي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تعال!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الشاشة، تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى آلة قتل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين الفئران، ويقتل فأراً بضربة واحدة. كان (وَانغ تِنغ) سريعاً كالبرق، فكل ضربة منه كانت قاتلة. كان سريعاً ودقيقاً وشرساً. لم تكن طريقة هجومه مبهرة، بل كانت في غاية البساطة.
«همس!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات