240
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت ملامح الغضب في وجه الرجل متوسط العمر. ومع ذلك، كبح غضبه بشدة وشرح قائلاً: «أنا والد (ياو جون)، ياو غوانتشنغ».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وغادر الجامعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
قال ياو غوانتشنغ بثقة: «أخبرني، ما الذي تحتاج إليه للتصالح معنا؟ يمكنني إرضائك طالما أنك لا تطلب الكثير».
الفصل 240: عائلة ياو ترغب في المصالحة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أعود إلى المنزل خشية أن يقلق والداي عليّ.
عاش (وَانغ تِنغ) حياة هادئة لبضعة أيام، حيث أمضى معظم وقته في التعافي من إصابته. وإذا لم يكن لديه ما يفعله، كان يذهب إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.
حدَّق ياو غوانتشنغ في (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. كان وجهه عابساً، وكان في حيرة من أمره. هل لهذا الرجل ماضٍ لا أعرفه؟
على الرغم من أنها كانت عطلة، إلا أن بعض الطلاب لم يعودوا إلى منازلهم. لقد واصلوا العمل بجد في دراستهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء كلامه، مرّ (وَانغ تِنغ) من جانبه.
ما هو الشيء الذي قد يجعلك تقع في براثن اليأس؟
قال بايلي تشينغفنغ: «أخي تينغ، أنت قادر على تنفيذ المهام بالفعل. أنا أغبطك».
عندما كنت تعتقد أن الأشخاص الأكثر موهبة كانوا يستمتعون بوقتهم، ثم أدركت أنهم كانوا يعملون بجد أكثر منك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
رأى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتجول في غرفة الجاذبية، شخصية مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همف.» شخر (وَانغ تِنغ). لقد شعر بالاشمئزاز من تصرفات ياو غوانتشنغ.
«بايلي!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ت.م: [الغِبطَة : في اللغة العربية هي عكس الحسد , و هي أن تتمني مثل الخير الذي بيد غيرك, و هذا بخلاف الحسد , فالحسد هو تمني زوال نعمة الغير.]
«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»
في اليوم الأخير من العطلة.
«أوه، لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ أثناء مهمتي.» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الضمادات على جسده. لم يشرح بالتفصيل، بل أجاب على السؤال بشكل عابر.
«هل تعلم عواقب رفض نواياي الحسنة؟» صرخ ياو غوانتشنغ من خلفه. كان تعبيره شريراً.
في الواقع، كانت معظم إصابات جسده قد شفيت. كان الدواء الذي قدمته الجامعة فعالاً للغاية. وقد تشكلت قشور على جروحه. بعد وضع الدواء مرة أخرى، من المحتمل أن تلتئم إصاباته تماماً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لست مهتماً بالتصالح مع شخص أراد قتلي».
إضافة إلى ذلك، كانت مجرد إصابات خارجية. لم يكن الأمر خطيراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى لو تعرض لإصابة خطيرة، فسوف يتعافى بسرعة بمساعدة الحبوب الروحية عالية الجودة.
غضب الرجل من الإحراج. شبك يده اليمنى على شكل مخلب وهاجم كتف (وَانغ تِنغ).
ولهذا السبب حظيت الخيمياء بمكانة أعلى من الطب الحديث في المجتمع الحالي.
ما هو الشيء الذي قد يجعلك تقع في براثن اليأس؟
عادةً ما تستغرق إصابات العظام ثلاثة أشهر على الأقل للشفاء التام. لكن بالنسبة للخيميائي، يكفي تناول جرعة واحدة من الطِب الرُوحِي ليضمن لك أن تعود إلى الحياة بكامل عافيتك في غضون خمسة أيام.
لم يكن بالإمكان علاج إصابات السطوة إلا بواسطة المعالجين الروحيين. وكان الطب الحديث عاجزاً أمامها.
240
مع ذلك، لا تستخف أبداً بذكاء البشر. فبعد دمج فنون الخيمياء و النُقُوش، شهد الطب الحديث تقدماً سريعاً. وفي المستقبل، قد نشهد ظهور أجهزة طبية متطورة وعالية الجودة، كتلك التي نراها في أفلام الخيال العلمي. وحينها، سيبدأ قطاع الطب المتقدم بالازدهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «العالم الخارجي مليء بالمخاطر حقاً.» ضيّق بايلي تشينغفنغ عينيه قليلاً عندما سمع رد (وَانغ تِنغ). وتوترت عضلات جسده أيضاً.
«العالم الخارجي مليء بالمخاطر حقاً.» ضيّق بايلي تشينغفنغ عينيه قليلاً عندما سمع رد (وَانغ تِنغ). وتوترت عضلات جسده أيضاً.
ربّ أسرة ياو؟ لا بدّ أنه والد (ياو جون). ونظراً للضغينة التي تجمعه ب(ياو جون)، لم يُرِد (وَانغ تِنغ) أن يُشغل نفسه بهذا الشخص مهما كانت دوافعه، كما أنه لم يُرِد أي تواصل معه.
كان (وَانغ تِنغ) على علاقة طويلة مع بايلي تشينغفنغ، لذا كان يفهمه جيداً. عندما رأى ردة فعله، أدرك على الفور ما يدور في ذهنه. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول.
أومأ بايلي تشينغفنغ برأسه وقال: «قليلاً فقط».
لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.
قال ياو غوانتشنغ: «يمكن القضاء على كل الكراهية. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فلا بد أن يكون السبب هو أن التعويض غير كافٍ».
لذا، كان اختيار أن تكون مُغَامِراً حذراً وشجاعاً خياراً جيداً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) لسبب ما قائلاً: «هل تهددني؟ قبل أن تلمسني، عليك أن تفكر فيما إذا كانت عائلة ياو قادرة على تحمل العواقب.»
قال بايلي تشينغفنغ: «أخي تينغ، أنت قادر على تنفيذ المهام بالفعل. أنا أغبطك».
لذا، كان اختيار أن تكون مُغَامِراً حذراً وشجاعاً خياراً جيداً.
ت.م: [الغِبطَة : في اللغة العربية هي عكس الحسد , و هي أن تتمني مثل الخير الذي بيد غيرك, و هذا بخلاف الحسد , فالحسد هو تمني زوال نعمة الغير.]
«هل تعلم ما هو وضع ربّ أسرتنا…»
قال (وَانغ تِنغ): «ستكون قادراً على أن تصبح مُغَامِراً قريباً. في ذلك الوقت، يمكنك أيضاً المطالبة بالمهام».
240
أومأ بايلي تشينغفنغ برأسه وقال: «قليلاً فقط».
«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»
قال (وَانغ تِنغ): «كل التوفيق. سأبادر بالتحرك أولاً. لن أزعج تدريبك بعد الآن».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بايلي!»
«جيد!»
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لست مهتماً بالتصالح مع شخص أراد قتلي».
***
ابتسم ياو غوانتشنغ ابتسامة ساخرة. ظن أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً منه.
إلى جانب اكتساب السمات في مبنى التدريب القتالي الفعلي، كان (وَانغ تِنغ) يذهب إلى الساحة ويتنزه مع كلبه – عفواً، غرابه الصغير.
لم يكن بالإمكان علاج إصابات السطوة إلا بواسطة المعالجين الروحيين. وكان الطب الحديث عاجزاً أمامها.
وحش ملفوف بضمادات يسير مع غراب صغير سمين في الساحة، لقد أصبح مشهداً جميلاً للجامعة.
حدَّق ياو غوانتشنغ في (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. كان وجهه عابساً، وكان في حيرة من أمره. هل لهذا الرجل ماضٍ لا أعرفه؟
في اليوم الأخير من العطلة.
لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.
استيقظ (وَانغ تِنغ) في الصباح وأدرك أن القشور التي كانت تغطي جسده قد سقطت. لم يعد بحاجة إلى تضميد جروحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت ملامح الغضب في وجه الرجل متوسط العمر. ومع ذلك، كبح غضبه بشدة وشرح قائلاً: «أنا والد (ياو جون)، ياو غوانتشنغ».
يجب أن أعود إلى المنزل خشية أن يقلق والداي عليّ.
لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.
أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وغادر الجامعة.
قال (وَانغ تِنغ): «(ياو جون) أكثر عنفاً مني. في الواقع، هذا أمر سيء. يجب عليك تربيته بشكل صحيح».
كانت سيارة سيدان سوداء متوقفة خارج بوابات الجامعة. عندما ترجل (وَانغ تِنغ) من بوابات الجامعة، لمعت عينا الرجل الذي كان يراقب مدخل الجامعة. فسار إليه على الفور.
ففي النهاية، وبناءً على مكانة رب الأسرة، كان شرفاً لهذا الطالب المُغَامِر ذي الرتبة المتدنية أن يبحث عنه رب الأسرة.
«هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»
«هل تعلم ما هو وضع ربّ أسرتنا…»
صُدِم (وَانغ تِنغ) عندما رأى غريباً يندفع نحوه. حتى أن ذلك الرجل كان يعرف اسمه. عبس وسأله: «من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟»
أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره وغادر الجامعة.
قال الرجل الذي يرتدي البدلة السوداء: «رئيس عائلتي يبحث عنك. أوه صحيح، اسم رئيس عائلتي هو ياو».
إضافة إلى ذلك، كانت مجرد إصابات خارجية. لم يكن الأمر خطيراً.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «ياو.»
وفي اللحظة التالية، شعر الرجل بأن رؤيته تسود. شعر بألم مبرح في وجهه، واندفع جسده بالكامل إلى الجانب.
«يجب أن تعرف ما يحدث. من فضلك اتبعني.» كان الرجل فخوراً بعض الشيء. ظن أنه أخاف (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همف.» شخر (وَانغ تِنغ). لقد شعر بالاشمئزاز من تصرفات ياو غوانتشنغ.
ففي النهاية، وبناءً على مكانة رب الأسرة، كان شرفاً لهذا الطالب المُغَامِر ذي الرتبة المتدنية أن يبحث عنه رب الأسرة.
لكن بعد التفكير ملياً، لم يكن هناك ما يعيب الحذر. فالعالم الخارجي كان خطيراً بالفعل. انظر، كاد ألا يعود حياً.
لكن…
*******
«تدحرج من هنا!» أجاب (وَانغ تِنغ) بضيق.
240
ربّ أسرة ياو؟ لا بدّ أنه والد (ياو جون). ونظراً للضغينة التي تجمعه ب(ياو جون)، لم يُرِد (وَانغ تِنغ) أن يُشغل نفسه بهذا الشخص مهما كانت دوافعه، كما أنه لم يُرِد أي تواصل معه.
نظر إلى الرجل فاقد الوعي على الأرض، وإلى (وَانغ تِنغ) الذي كان بجانبه. ارتسمت على وجهه علامات العبوس وهو يقترب ببطء. قال: «يا بني، من الخطأ أن تكون عنيفاً للغاية».
تجمدت ملامح الرجل على الفور. وقال في حالة من عدم التصديق: «هل تعلم ما تقول؟»
رأى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتجول في غرفة الجاذبية، شخصية مألوفة.
قال (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «طلبت منك أن تتدحرج. ألا تفهم لغة البشر؟»
«التصالح؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد سمع نكتة مضحكة. سخر قائلاً: «ابنك يريد قتلي، ومع ذلك تريدني أن أتصالح معك؟»
«هل تعلم ما هو وضع ربّ أسرتنا…»
غضب الرجل من الإحراج. شبك يده اليمنى على شكل مخلب وهاجم كتف (وَانغ تِنغ).
قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء كلامه، مرّ (وَانغ تِنغ) من جانبه.
«هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»
«توقف هنا!»
«جيد!»
غضب الرجل من الإحراج. شبك يده اليمنى على شكل مخلب وهاجم كتف (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاش (وَانغ تِنغ) حياة هادئة لبضعة أيام، حيث أمضى معظم وقته في التعافي من إصابته. وإذا لم يكن لديه ما يفعله، كان يذهب إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.
انفجار!
سأله (وَانغ تِنغ) بدلاً من أن يجيبه: «ما هي صلة قرابة (ياو جون) بك؟»
وفي اللحظة التالية، شعر الرجل بأن رؤيته تسود. شعر بألم مبرح في وجهه، واندفع جسده بالكامل إلى الجانب.
ثم مر من جانبه وواصل سيره للأمام دون أن يمنح ياو غوانتشنغ فرصة للرد.
كيف يكون بهذه القوة؟!
تم تنبيه الرجل متوسط العمر الذي كان يقود السيارة السوداء أخيراً. فخرج من السيارة.
ارتطم الرجل بالأرض بقوة. كانت هذه الفكرة الوحيدة التي خطرت بباله قبل أن يفقد وعيه.
«أوه، لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ أثناء مهمتي.» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الضمادات على جسده. لم يشرح بالتفصيل، بل أجاب على السؤال بشكل عابر.
تم تنبيه الرجل متوسط العمر الذي كان يقود السيارة السوداء أخيراً. فخرج من السيارة.
نظر إلى الرجل فاقد الوعي على الأرض، وإلى (وَانغ تِنغ) الذي كان بجانبه. ارتسمت على وجهه علامات العبوس وهو يقترب ببطء. قال: «يا بني، من الخطأ أن تكون عنيفاً للغاية».
على الرغم من أنها كانت عطلة، إلا أن بعض الطلاب لم يعودوا إلى منازلهم. لقد واصلوا العمل بجد في دراستهم.
سأله (وَانغ تِنغ) بدلاً من أن يجيبه: «ما هي صلة قرابة (ياو جون) بك؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صُدِم (وَانغ تِنغ) عندما رأى غريباً يندفع نحوه. حتى أن ذلك الرجل كان يعرف اسمه. عبس وسأله: «من أنت؟ ولماذا تبحث عني؟»
لمعت ملامح الغضب في وجه الرجل متوسط العمر. ومع ذلك، كبح غضبه بشدة وشرح قائلاً: «أنا والد (ياو جون)، ياو غوانتشنغ».
240
قال (وَانغ تِنغ): «(ياو جون) أكثر عنفاً مني. في الواقع، هذا أمر سيء. يجب عليك تربيته بشكل صحيح».
لكن…
«أنتَ!» غضب ياو غوانتشنغ غضباً شديداً لدرجة أنه كاد يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت. لكنه لم يستطع فعل ذلك، حتى لو كان لديه شجاعة أكبر. أخذ نفساً عميقاً وقال: «لن أجادلك. لقد جئت اليوم لأني أريد المصالحة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يكون بهذه القوة؟!
«التصالح؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد سمع نكتة مضحكة. سخر قائلاً: «ابنك يريد قتلي، ومع ذلك تريدني أن أتصالح معك؟»
سأله (وَانغ تِنغ) بدلاً من أن يجيبه: «ما هي صلة قرابة (ياو جون) بك؟»
قال ياو غوانتشنغ: «يمكن القضاء على كل الكراهية. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فلا بد أن يكون السبب هو أن التعويض غير كافٍ».
«هل تعلم عواقب رفض نواياي الحسنة؟» صرخ ياو غوانتشنغ من خلفه. كان تعبيره شريراً.
«همف.» شخر (وَانغ تِنغ). لقد شعر بالاشمئزاز من تصرفات ياو غوانتشنغ.
ابتسم (وَانغ تِنغ) لسبب ما قائلاً: «هل تهددني؟ قبل أن تلمسني، عليك أن تفكر فيما إذا كانت عائلة ياو قادرة على تحمل العواقب.»
قال ياو غوانتشنغ بثقة: «أخبرني، ما الذي تحتاج إليه للتصالح معنا؟ يمكنني إرضائك طالما أنك لا تطلب الكثير».
عندما كنت تعتقد أن الأشخاص الأكثر موهبة كانوا يستمتعون بوقتهم، ثم أدركت أنهم كانوا يعملون بجد أكثر منك.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لست مهتماً بالتصالح مع شخص أراد قتلي».
«يجب أن تعرف ما يحدث. من فضلك اتبعني.» كان الرجل فخوراً بعض الشيء. ظن أنه أخاف (وَانغ تِنغ).
ثم مر من جانبه وواصل سيره للأمام دون أن يمنح ياو غوانتشنغ فرصة للرد.
قال (وَانغ تِنغ): «كل التوفيق. سأبادر بالتحرك أولاً. لن أزعج تدريبك بعد الآن».
«هل تعلم عواقب رفض نواياي الحسنة؟» صرخ ياو غوانتشنغ من خلفه. كان تعبيره شريراً.
وحش ملفوف بضمادات يسير مع غراب صغير سمين في الساحة، لقد أصبح مشهداً جميلاً للجامعة.
توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه.
«هل تعلم عواقب رفض نواياي الحسنة؟» صرخ ياو غوانتشنغ من خلفه. كان تعبيره شريراً.
ابتسم ياو غوانتشنغ ابتسامة ساخرة. ظن أن (وَانغ تِنغ) كان خائفاً منه.
لم يكن بالإمكان علاج إصابات السطوة إلا بواسطة المعالجين الروحيين. وكان الطب الحديث عاجزاً أمامها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) لسبب ما قائلاً: «هل تهددني؟ قبل أن تلمسني، عليك أن تفكر فيما إذا كانت عائلة ياو قادرة على تحمل العواقب.»
على الرغم من أنها كانت عطلة، إلا أن بعض الطلاب لم يعودوا إلى منازلهم. لقد واصلوا العمل بجد في دراستهم.
حدَّق ياو غوانتشنغ في (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. كان وجهه عابساً، وكان في حيرة من أمره. هل لهذا الرجل ماضٍ لا أعرفه؟
لذا، كان اختيار أن تكون مُغَامِراً حذراً وشجاعاً خياراً جيداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أخي تينغ.» عندما سمع بايلي تشينغفنغ الصوت، استدار. فزع عندما رأى (وَانغ تِنغ). قال في دهشة: «أنت… لماذا أنت في هذه الحالة؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا آسف. لست مهتماً بالتصالح مع شخص أراد قتلي».
ثم مر من جانبه وواصل سيره للأمام دون أن يمنح ياو غوانتشنغ فرصة للرد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات