236
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس الجنرال شين دون وعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تدفق الدم والتراب مع الماء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 236: سأحقق لك العدالة!
*******
بعد المرور عبر الشق البُعدي، شعر الجميع وكأن قرناً قد مر.
الفصل 236: سأحقق لك العدالة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، أراد استخدام (دان تيتشيان) لتحقيق العدالة لنفسه. لكن بما أن الجنرال شين و (العم هيو) قد دافعا عنه وحلّا الأمر، لم تعد هناك حاجة لاستخدام دعمه القوي.
«كفى!» صاح الجنرال شين، «أين تظن هذا المكان؟ كم عمرك؟ لماذا ما زلت تتحدث دون تفكير؟»
«لقد عدت. هاه؟ لماذا أنت مصاب بشدة؟» عبس الحارس وسأل.
استهزأ المُغَامِر ذو (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي والتزم الصمت. ثم جلس.
كان جسده مليئاً بالإصابات. إذا عاد إلى المنزل على هذه الحال، سيقلق والداه.
سأل هيو لي : «أيها الجنرال شين، أنت الحكم. من على حق ومن على خطأ؟»
شكر هيو لي الجنرال مرة أخرى. ثم غادر مع (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق.
قال الجنرال شين: «الأمر واضح. لقد لفّق ليو هوايشين من فرقة النمر القرمزي و (فريق مخالب الذئب) التهمة لـ (فريق مُغَامِري النمر). أهمل لي غانغ واجباته وصدّق مرؤوسه دون دليل. وكان هذا سبب كل العواقب الوخيمة التي تلت ذلك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الجنرال شين: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً إلى هذا الحد. لم أفعل شيئاً.»
«هذا مستحيل. ليو هوايشين لن يكذب عليّ. ليس لديه الجرأة على الكذب عليّ. لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد زوّر التسجيل»، هكذا صرخ ليو هوايشين فجأة.
أخذ (وَانغ تِنغ) ملابسه وتوجه إلى الحمام. بعد أن خلعها، فتح الدش. انسكب الماء البارد من رأسه.
عبس الجنرال شين دون وعي.
لكن (وَانغ تِنغ) كان فضولياً. لماذا لم تخرج خلال عطلة اليوم الوطني؟ هل بقيت في غرفتها طوال الوقت؟
صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي: «اصمت! أليس هذا محرجاً بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟»
***
التفت على الفور وقال للجنرال شين: «هذه المسألة تورط ضباطنا، لذلك سأحتاج إلى العودة والتأكد من الحقيقة. سأترك القرار النهائي لقائدنا الأعلى».
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
«هل تخطط للانسحاب الآن بعد أن أصبحت مخطئاً؟» سخر هيو لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في فرع مدينة يونغ التابع لمركز جيكسين للفنون القتالية، وقف هيو لي على سطح المبنى الرئيسي وضحك ساخراً وهو ينظر إلى السماء. «لم أكن أعلم أن ذلك الشخص يتمتع بدعم قوي كهذا. مثير للاهتمام، هذا مثير للاهتمام حقاً!»
«هيو لي، لا تبالغ.» اشتعل غضب المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى هدير في سماء مدينة النمر القرمزي، وانتشر في أرجاء المدينة.
«حسناً يا هيو العجوز، دع الأمر يمر. قد تكون فرقة النمر القرمزي مخطئة، لكن ليس عليك القتال حتى الموت. هذه ليست مسألة بسيطة، لذا يجب التحقيق فيها بدقة. أعتقد أن فرقة النمر القرمزي ستقدم لك إجابة شافية» شعر الجنرال شين بالعجز أيضاً. لم تكن هذه قضية يمكن شرحها ببضع جمل. لم يكن بوسعه سوى التغاضي عن الصراع.
«همم، لقد أطلق (فريق مُغَامِري النَمِر) التابع لكم سراح مجرم خطير، لذا سيتعين عليكم تقديم إجابة لنا عن ذلك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استهزأ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي ولوّح بكمه. ثم انصرف مع رفاقه ولي غانغ، الذي بدا وكأنه فقد صوابه.
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
«آه، انظر إلى مدى تعقيد الأمور.» تنهد الجنرال شين وهز رأسه.
لقد تغلب على عدد من الطلاب المتفوقين ضمن أفضل مئة طالب، لكنه لم يتبادل السكن معهم. وظل يقيم في القسم الثالث، الغرفة رقم 1.
قال هيو لي وهو ينهض: «الجنرال شين، شكراً لك. سنغادر أولاً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية، كان ينوي تحديهم جميعاً واحداً تلو الآخر. سيكون من المرهق عليه تغيير سكنه الجامعي في كل مرة يهزم فيها أحدهم. لذا، قرر الانتظار حتى يتحدى الطالب الأكبر سناً المصنف الأول.
أجاب الجنرال شين: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً إلى هذا الحد. لم أفعل شيئاً.»
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
«لولاك، لما تحدثت إلينا فرقة النمر القرمزي بهذه اللباقة.»
صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي: «اصمت! أليس هذا محرجاً بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟»
شكر هيو لي الجنرال مرة أخرى. ثم غادر مع (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لديه إمكانيات كبيرة. لن يتمكن فريقنا من الاحتفاظ به لفترة طويلة»، قال (يان يومينغ).
…
قال (باو دينغ): «حسناً. ابقَ على اتصال».
وفي طريق العودة، قال هيو لي لـ (باو دينغ) والآخرين: «لا داعي للقلق. لن يسكت {دار جيكسين للفنون القتالية} على الأمور».
«همم، لقد أطلق (فريق مُغَامِري النَمِر) التابع لكم سراح مجرم خطير، لذا سيتعين عليكم تقديم إجابة لنا عن ذلك.»
قال (باو دينغ) بامتنان: «شكراً لك يا عم هي».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، اعتمد (باو دينغ) وأصدقاؤه على (وَانغ تِنغ) للبقاء على قيد الحياة. لم يكونوا ممتنين له فحسب، بل عاملوه كواحد منهم. ولذلك، لن يفشوا هذا السر لأحد.
بصراحة، أمام منظمة قوية مثل فرقة النمر القرمزي، لم يكن لدى (باو دينغ) وأعضاء فريقه أي ثقة على الإطلاق. لقد حالفهم الحظ هذه المرة بالبقاء على قيد الحياة.
بعد أن استمع هيو لي إلى شرح (باو دينغ) والآخرين لما حدث، شعر بالذهول. «من المثير للدهشة أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير.»
وهكذا، عندما وعدهم هيو لي بتحقيق العدالة، لم يكن لديهم ما يدعو إلى الشعور بعدم الرضا.
قالت (دان تيتشيان) بوجه صارم: «كفى تظاهراً بالغباء. هذا أمر مهم. كيف تجرؤ على إخفائه عني؟ هل ما زلت تعتبرني سيدتك؟»
لوّح هيو لي بيده وابتسم. «كيف هربت وعدت؟ أنا فضولي للغاية.»
قال (باو دينغ): «حسناً. ابقَ على اتصال».
أخبره (باو دينغ) عن هروبهما الجريء، لكنه أخفى حقيقة امتلاك (وَانغ تِنغ) لقوة روحية. فقد كان قد نبهه مسبقاً إلى هذا الأمر، ولم يرغب في أن يعلم به الكثيرون.
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
هذه المرة، اعتمد (باو دينغ) وأصدقاؤه على (وَانغ تِنغ) للبقاء على قيد الحياة. لم يكونوا ممتنين له فحسب، بل عاملوه كواحد منهم. ولذلك، لن يفشوا هذا السر لأحد.
لقد تغلب على عدد من الطلاب المتفوقين ضمن أفضل مئة طالب، لكنه لم يتبادل السكن معهم. وظل يقيم في القسم الثالث، الغرفة رقم 1.
بعد أن استمع هيو لي إلى شرح (باو دينغ) والآخرين لما حدث، شعر بالذهول. «من المثير للدهشة أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية، كان ينوي تحديهم جميعاً واحداً تلو الآخر. سيكون من المرهق عليه تغيير سكنه الجامعي في كل مرة يهزم فيها أحدهم. لذا، قرر الانتظار حتى يتحدى الطالب الأكبر سناً المصنف الأول.
ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.
236
ابتسم هيو لي. لم يستفسر أكثر. فبصفته شخصاً شهد جبالاً من الجثث وبحاراً من الدماء، فقد رأى الكثير من العباقرة. بل إنه قتل العديد منهم. لقد فاجأته قدرة (وَانغ تِنغ) بالفعل، لكنها لم تكن كافية لإثارة ضجة.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان)، توقف لالتقاط أنفاسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة متملقة ولكنها متحفظة، ثم ضغط على جرس الباب.
كما أن صقل المواهب لم يكن من ضمن مهامه الوظيفية. وكان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بذلك. سيتولى الأمر أحدٌ من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
كانت الجروح في جسده تؤلمه قليلاً عندما ينساب الماء البارد عليها. وارتعشت عضلات وجهه من الألم.
عاد الجميع إلى فرع {دار جيكسين للفنون القتالية} في مدينة يونغ لتسليم مهمتهم. ثم استعدوا للعودة إلى الأرض للراحة والاستجمام.
قالت (دان تيتشيان) بوجه صارم: «كفى تظاهراً بالغباء. هذا أمر مهم. كيف تجرؤ على إخفائه عني؟ هل ما زلت تعتبرني سيدتك؟»
لقد تعرضوا جميعاً لإصابات عديدة أثناء فرارهم. سيحتاجون إلى نصف شهر على الأقل للعودة إلى كامل لياقتهم.
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى قسم اللوجستيات واستبدل رصيده الدراسي بزجاجتين من الدواء، واحدة للاستخدام الداخلي والأخرى للاستخدام الخارجي. أنفق 300 رصيد إجمالاً. شعر بحزن شديد لفقدان النقاط.
بعد المرور عبر الشق البُعدي، شعر الجميع وكأن قرناً قد مر.
في الأكاديمية، كان بإمكانه استخدام رصيده الدراسي لشراء جميع أنواع الأدوية. كان ذلك أسهل بكثير. بقي ثلاثة أيام عطلة، لذا لم يعد الكثير من الطلاب إلى الأكاديمية بعد. لن يزعجه أحد هناك. كانت العودة إلى الجامعة الخيار الأمثل.
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
أخذ (وَانغ تِنغ) ملابسه وتوجه إلى الحمام. بعد أن خلعها، فتح الدش. انسكب الماء البارد من رأسه.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة أيضاً. كان فهمه لعالم المُغَامِرين يزداد عمقاً مع كل رحلة من رحلاته.
«همم، أنا جائع. هل لديك أي شيء لأكله؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن شيئاً ضخماً على وشك الحدوث، لذلك قام بتغيير الموضوع على عجل.
قال (وَانغ تِنغ): «أيها القائد، فلنفترق هنا. سأعود إلى الأكاديمية».
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان)، توقف لالتقاط أنفاسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة متملقة ولكنها متحفظة، ثم ضغط على جرس الباب.
كان جسده مليئاً بالإصابات. إذا عاد إلى المنزل على هذه الحال، سيقلق والداه.
بعد المرور عبر الشق البُعدي، شعر الجميع وكأن قرناً قد مر.
في الأكاديمية، كان بإمكانه استخدام رصيده الدراسي لشراء جميع أنواع الأدوية. كان ذلك أسهل بكثير. بقي ثلاثة أيام عطلة، لذا لم يعد الكثير من الطلاب إلى الأكاديمية بعد. لن يزعجه أحد هناك. كانت العودة إلى الجامعة الخيار الأمثل.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) شرح الأمر بروح الدعابة، إلا أنها كانت تعرف بوضوح كيف تبدو القوات العسكرية. ويمكنها أن تتخيل المخاطر التي واجهها هناك.
قال (باو دينغ): «حسناً. ابقَ على اتصال».
قال الجنرال شين: «الأمر واضح. لقد لفّق ليو هوايشين من فرقة النمر القرمزي و (فريق مخالب الذئب) التهمة لـ (فريق مُغَامِري النمر). أهمل لي غانغ واجباته وصدّق مرؤوسه دون دليل. وكان هذا سبب كل العواقب الوخيمة التي تلت ذلك».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم جلس في سيارته وانصرف.
قال الجنرال شين: «الأمر واضح. لقد لفّق ليو هوايشين من فرقة النمر القرمزي و (فريق مخالب الذئب) التهمة لـ (فريق مُغَامِري النمر). أهمل لي غانغ واجباته وصدّق مرؤوسه دون دليل. وكان هذا سبب كل العواقب الوخيمة التي تلت ذلك».
«لديه إمكانيات كبيرة. لن يتمكن فريقنا من الاحتفاظ به لفترة طويلة»، قال (يان يومينغ).
لوّح هيو لي بيده وابتسم. «كيف هربت وعدت؟ أنا فضولي للغاية.»
«أجل!» تنهد (باو دينغ) والآخرون.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان على وشك مغادرة غرفته، لاحظ وجود بعض الرسائل على ساعته. كانت جميعها مرسلة من (دان تيتشيان).
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الجامعة. وعندما دخل البوابة الرئيسية، حيّا الحارس.
هه، ألا ينبغي عليه أن يفكر في كيفية حماية حياته أولاً؟ لماذا ما زال يفكر في الطعام؟
«لقد عدت. هاه؟ لماذا أنت مصاب بشدة؟» عبس الحارس وسأل.
قالت (دان تيتشيان) بغضب: «ابتعد! أنا مختلفة عن {دار جيكسين للفنون القتالية}. ربما ساعدوك في حل المشكلة، لكن هذا لا يعني أن أبقى صامةً وأدعهم يتنمرون على تلميذي».
«لا شيء. لقد وقع حادث، ولكن تم حله بالفعل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يُقدم أي تفسير للحارس. «عمي، أنا متسخ قليلاً، لذا سأذهب للاستحمام أولاً. سأتحدث معك في وقت آخر.»
«اتبعني!» نهضَت (دان تيتشيان) مباشرة دون أي تردد.
«حسناً، اذهب بسرعة.» هز الحارس رأسه وهو يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد.
وهكذا، عندما وعدهم هيو لي بتحقيق العدالة، لم يكن لديهم ما يدعو إلى الشعور بعدم الرضا.
ذهب (وَانغ تِنغ) إلى قسم اللوجستيات واستبدل رصيده الدراسي بزجاجتين من الدواء، واحدة للاستخدام الداخلي والأخرى للاستخدام الخارجي. أنفق 300 رصيد إجمالاً. شعر بحزن شديد لفقدان النقاط.
***
ثم عاد إلى مهجعه.
بعد عشر دقائق، انتهى من الاستحمام. جفف شعره وخرج من الحمام.
لقد تغلب على عدد من الطلاب المتفوقين ضمن أفضل مئة طالب، لكنه لم يتبادل السكن معهم. وظل يقيم في القسم الثالث، الغرفة رقم 1.
ابتسم هيو لي. لم يستفسر أكثر. فبصفته شخصاً شهد جبالاً من الجثث وبحاراً من الدماء، فقد رأى الكثير من العباقرة. بل إنه قتل العديد منهم. لقد فاجأته قدرة (وَانغ تِنغ) بالفعل، لكنها لم تكن كافية لإثارة ضجة.
في النهاية، كان ينوي تحديهم جميعاً واحداً تلو الآخر. سيكون من المرهق عليه تغيير سكنه الجامعي في كل مرة يهزم فيها أحدهم. لذا، قرر الانتظار حتى يتحدى الطالب الأكبر سناً المصنف الأول.
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
أخذ (وَانغ تِنغ) ملابسه وتوجه إلى الحمام. بعد أن خلعها، فتح الدش. انسكب الماء البارد من رأسه.
«اتبعني!» نهضَت (دان تيتشيان) مباشرة دون أي تردد.
كانت الجروح في جسده تؤلمه قليلاً عندما ينساب الماء البارد عليها. وارتعشت عضلات وجهه من الألم.
كانت تعلم مسبقاً أنه قد عاد.
تدفق الدم والتراب مع الماء.
«هذا مستحيل. ليو هوايشين لن يكذب عليّ. ليس لديه الجرأة على الكذب عليّ. لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد زوّر التسجيل»، هكذا صرخ ليو هوايشين فجأة.
بعد عشر دقائق، انتهى من الاستحمام. جفف شعره وخرج من الحمام.
لكن عندما رأت مظهر (وَانغ تِنغ)، لم تستطع إلا أن تضحك. «كيف انتهى بك الأمر في هذه الحالة؟»
أخرج الدواء ووضعه على جروحه، ثم ضمّدها. وبعد لحظات، ظهر وحش ضمادات خرج لتوه من الفرن.
هل سيعتقد الناس أنني منحرف؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة وهو ينظر في المرآة.
هل سيعتقد الناس أنني منحرف؟ ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة وهو ينظر في المرآة.
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
كان الوقت قد تأخر، وكان منهكاً أيضاً. عندما تمكن أخيراً من الاسترخاء، استلقى على السرير ونام نوماً عميقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج الدواء ووضعه على جروحه، ثم ضمّدها. وبعد لحظات، ظهر وحش ضمادات خرج لتوه من الفرن.
في اليوم التالي، استيقظ بعد الساعة الحادية عشرة صباحاً. كانت معدته تقرقر احتجاجاً.
أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على وجبة مجانية اليوم؟
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
وبينما كان على وشك مغادرة غرفته، لاحظ وجود بعض الرسائل على ساعته. كانت جميعها مرسلة من (دان تيتشيان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب الجنرال شين: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً إلى هذا الحد. لم أفعل شيئاً.»
كانت تعلم مسبقاً أنه قد عاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
لكن (وَانغ تِنغ) كان فضولياً. لماذا لم تخرج خلال عطلة اليوم الوطني؟ هل بقيت في غرفتها طوال الوقت؟
«همم، لقد أطلق (فريق مُغَامِري النَمِر) التابع لكم سراح مجرم خطير، لذا سيتعين عليكم تقديم إجابة لنا عن ذلك.»
أُرسلت الرسالة الأولى في الساعة الثامنة صباحاً: تعال إلى منزلي.
«شياو نان فنغ، اخرج إلى هنا!»
الساعة التاسعة صباحاً: لماذا لست هنا؟
لكن عندما رأت مظهر (وَانغ تِنغ)، لم تستطع إلا أن تضحك. «كيف انتهى بك الأمر في هذه الحالة؟»
الساعة العاشرة صباحاً: يا تلميذي الأحمق، إذا لم تأتِ قريباً، فأنت ميت.
ابتسم هيو لي. لم يستفسر أكثر. فبصفته شخصاً شهد جبالاً من الجثث وبحاراً من الدماء، فقد رأى الكثير من العباقرة. بل إنه قتل العديد منهم. لقد فاجأته قدرة (وَانغ تِنغ) بالفعل، لكنها لم تكن كافية لإثارة ضجة.
…
قفز مسرعاً من السرير وبدّل ملابسه، ثم انطلق خارج غرفته.
في تلك اللحظة، بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه. لقد انتابه شعور سيء!
في تلك اللحظة، بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه. لقد انتابه شعور سيء!
قفز مسرعاً من السرير وبدّل ملابسه، ثم انطلق خارج غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج الدواء ووضعه على جروحه، ثم ضمّدها. وبعد لحظات، ظهر وحش ضمادات خرج لتوه من الفرن.
أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على وجبة مجانية اليوم؟
هه، ألا ينبغي عليه أن يفكر في كيفية حماية حياته أولاً؟ لماذا ما زال يفكر في الطعام؟
لمس (وَانغ تِنغ) بطنه وهو يركض باتجاه منزل (دان تيتشيان).
بعد أن استمع هيو لي إلى شرح (باو دينغ) والآخرين لما حدث، شعر بالذهول. «من المثير للدهشة أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير.»
بصراحة، كان يتطلع إلى اطباق السَطْوَة التي تُعَدُّ لـ (دان تيتشيان) منذ فترة طويلة. لقد كان يعدها طاهي بارع من طهاة السَطْوَة، لذلك لن يتمكن الناس العاديون من تذوقها.
قالت (دان تيتشيان) بوجه صارم: «كفى تظاهراً بالغباء. هذا أمر مهم. كيف تجرؤ على إخفائه عني؟ هل ما زلت تعتبرني سيدتك؟»
هه، ألا ينبغي عليه أن يفكر في كيفية حماية حياته أولاً؟ لماذا ما زال يفكر في الطعام؟
كما أن صقل المواهب لم يكن من ضمن مهامه الوظيفية. وكان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بذلك. سيتولى الأمر أحدٌ من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان)، توقف لالتقاط أنفاسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة متملقة ولكنها متحفظة، ثم ضغط على جرس الباب.
«هذه الهالة… إنها هي!» في المَخفَر العَسكَرِي بمدينة يونغ، شحب وجه الجنرال شين من الخوف. طار في الهواء ونظر إلى قوس قزح في الأفق. كان مذهولاً. «هناك شخص آخر معها. يبدو أنه (وَانغ تِنغ). في ذلك الاتجاه… فرقة النمر القرمزي في ورطة!»
مع فتح الباب، انطلق صوت (دان تيتشيان) الكسول والمرح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يا تلميذي الأحمق، لم يمضِ على خروجك سوى بضعة أيام، ومع ذلك تجرؤ على تجاهل رسالتي بالفعل…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كفى!» صاح الجنرال شين، «أين تظن هذا المكان؟ كم عمرك؟ لماذا ما زلت تتحدث دون تفكير؟»
لكن عندما رأت مظهر (وَانغ تِنغ)، لم تستطع إلا أن تضحك. «كيف انتهى بك الأمر في هذه الحالة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (باو دينغ) بامتنان: «شكراً لك يا عم هي».
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم جلس في سيارته وانصرف.
استدار فرأى (دان تيتشيان) تحدق به. كانت تشع بهالة مخيفة.
قالت (دان تيتشيان) بغضب: «ابتعد! أنا مختلفة عن {دار جيكسين للفنون القتالية}. ربما ساعدوك في حل المشكلة، لكن هذا لا يعني أن أبقى صامةً وأدعهم يتنمرون على تلميذي».
«همم، أنا جائع. هل لديك أي شيء لأكله؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن شيئاً ضخماً على وشك الحدوث، لذلك قام بتغيير الموضوع على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس الجنرال شين دون وعي.
في البداية، أراد استخدام (دان تيتشيان) لتحقيق العدالة لنفسه. لكن بما أن الجنرال شين و (العم هيو) قد دافعا عنه وحلّا الأمر، لم تعد هناك حاجة لاستخدام دعمه القوي.
سأذهب إلى المقهى لتناول الطعام أولاً.
قالت (دان تيتشيان) بوجه صارم: «كفى تظاهراً بالغباء. هذا أمر مهم. كيف تجرؤ على إخفائه عني؟ هل ما زلت تعتبرني سيدتك؟»
شكر هيو لي الجنرال مرة أخرى. ثم غادر مع (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) شرح الأمر بروح الدعابة، إلا أنها كانت تعرف بوضوح كيف تبدو القوات العسكرية. ويمكنها أن تتخيل المخاطر التي واجهها هناك.
«همم، أنا جائع. هل لديك أي شيء لأكله؟» شعر (وَانغ تِنغ) أن شيئاً ضخماً على وشك الحدوث، لذلك قام بتغيير الموضوع على عجل.
«لا تغضبي، لا تغضبي. لقد ساعدني {دار جيكسين للفنون القتالية} بالفعل. لا داعي لأن تظهرِ وجهك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج.
أمسكت (دان تيتشيان) بكتف (وَانغ تِنغ)، وظهرا عند الباب في لحظة. وفي اللحظة التالية، تحولا إلى قوس قزح وانطلقا إلى السماء.
قالت (دان تيتشيان) بغضب: «ابتعد! أنا مختلفة عن {دار جيكسين للفنون القتالية}. ربما ساعدوك في حل المشكلة، لكن هذا لا يعني أن أبقى صامةً وأدعهم يتنمرون على تلميذي».
كما أن صقل المواهب لم يكن من ضمن مهامه الوظيفية. وكان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بذلك. سيتولى الأمر أحدٌ من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) ردة فعل كبيرة كهذه منها. لم يكن يعرف ماذا يقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كفى!» صاح الجنرال شين، «أين تظن هذا المكان؟ كم عمرك؟ لماذا ما زلت تتحدث دون تفكير؟»
«اتبعني!» نهضَت (دان تيتشيان) مباشرة دون أي تردد.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) شرح الأمر بروح الدعابة، إلا أنها كانت تعرف بوضوح كيف تبدو القوات العسكرية. ويمكنها أن تتخيل المخاطر التي واجهها هناك.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
كما أن صقل المواهب لم يكن من ضمن مهامه الوظيفية. وكان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بذلك. سيتولى الأمر أحدٌ من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
سأحقق لك العدالة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسكت (دان تيتشيان) بكتف (وَانغ تِنغ)، وظهرا عند الباب في لحظة. وفي اللحظة التالية، تحولا إلى قوس قزح وانطلقا إلى السماء.
«لا داعي للسخرية. لقد كنتُ سيئ الحظ!» ارتدى (وَانغ تِنغ) خفّيه وأغلق الباب. شرح ما حدث بإيجاز، لكنه فجأة لاحظ أنه لا يوجد صوت خلفه.
سأُعلم الجميع أنه لا يمكن لأحد أن يتنمر على تلميذي!
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
***
وفي طريق العودة، قال هيو لي لـ (باو دينغ) والآخرين: «لا داعي للقلق. لن يسكت {دار جيكسين للفنون القتالية} على الأمور».
عبرت (دان تيتشيان) الشق البُعدي مع (وَانغ تِنغ) ووصلا إلى {قَارَة شِينغوو}. ثم تحولا إلى قوس قزح مرة أخرى وانطلقا نحو الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (باو دينغ) بامتنان: «شكراً لك يا عم هي».
«هذه الهالة… إنها هي!» في المَخفَر العَسكَرِي بمدينة يونغ، شحب وجه الجنرال شين من الخوف. طار في الهواء ونظر إلى قوس قزح في الأفق. كان مذهولاً. «هناك شخص آخر معها. يبدو أنه (وَانغ تِنغ). في ذلك الاتجاه… فرقة النمر القرمزي في ورطة!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لديه إمكانيات كبيرة. لن يتمكن فريقنا من الاحتفاظ به لفترة طويلة»، قال (يان يومينغ).
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، أراد استخدام (دان تيتشيان) لتحقيق العدالة لنفسه. لكن بما أن الجنرال شين و (العم هيو) قد دافعا عنه وحلّا الأمر، لم تعد هناك حاجة لاستخدام دعمه القوي.
في فرع مدينة يونغ التابع لمركز جيكسين للفنون القتالية، وقف هيو لي على سطح المبنى الرئيسي وضحك ساخراً وهو ينظر إلى السماء. «لم أكن أعلم أن ذلك الشخص يتمتع بدعم قوي كهذا. مثير للاهتمام، هذا مثير للاهتمام حقاً!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم جلس في سيارته وانصرف.
***
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
مدينة النمر القرمزي!
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
وبعد ساعتين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى هذا المكان!
«في كل مرة أعود فيها من {قَارَة شِينغوو}، أشعر بأنني محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة. هذه المرة، الشعور قوي بشكل استثنائي»، هكذا صرخ (باو دينغ).
لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفاً.
أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على وجبة مجانية اليوم؟
دوى هدير في سماء مدينة النمر القرمزي، وانتشر في أرجاء المدينة.
مع فتح الباب، انطلق صوت (دان تيتشيان) الكسول والمرح.
«شياو نان فنغ، اخرج إلى هنا!»
بصراحة، أمام منظمة قوية مثل فرقة النمر القرمزي، لم يكن لدى (باو دينغ) وأعضاء فريقه أي ثقة على الإطلاق. لقد حالفهم الحظ هذه المرة بالبقاء على قيد الحياة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد عشر دقائق، انتهى من الاستحمام. جفف شعره وخرج من الحمام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم جلس في سيارته وانصرف.
استهزأ المُغَامِر ذو (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي والتزم الصمت. ثم جلس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات