189.docx
189
حدّقت المرأة في منتصف العمر في (وَانغ تِنغ) بنظرات فاحصة. لاحظت نعومة بشرته ورقتها. ثم نظرت إلى سيارة الأجرة بجانبهم. كان من الواضح أنه قادم من المدينة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لديّ بعض الأمور التي يجب تسويتها، لذا عليّ الصعود إلى الجبل. لا يمكنني العودة خالي الوفاض». ثم أضاف: «يا عمتي، لا تقلقي. لقد هيأت نفسي نفسياً. لن أستهين بحياتي».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى (تشوانغ هي) استشاط غضباً من (وَانغ تِنغ)، ونظر إليه بغضب شديد. وبدأ يتساءل عما إذا كان من الصواب دعوة هذا الشخص ذي القيم الملتوية إلى (نادي الإنضباط القتالي).
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا عمتي، احتفظي به. أنتِ تستحقينه. في هذه الأيام، المعلومات تتطلب المال أيضاً،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بلا مبالاة.
الفصل 189: ماكر للغاية
«إذن، لماذا تحدقون بي جميعاً؟ إنه أمر مخيف»، قال (وَانغ تِنغ) ببراءة.
عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ)، صمت الجميع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت قيمه ملتوية بعض الشيء!
هل يبحثون عن عشبة الوهم أيضاً؟ تساءل (وَانغ تِنغ) بفضول. هل سأفشل في مهمتي الأولى؟
«نحن نادي فنون قتالية، ولسنا تجار بشر. لماذا نحتاج منك أن تبيع جسدك؟»
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
حتى (تشوانغ هي) استشاط غضباً من (وَانغ تِنغ)، ونظر إليه بغضب شديد. وبدأ يتساءل عما إذا كان من الصواب دعوة هذا الشخص ذي القيم الملتوية إلى (نادي الإنضباط القتالي).
انفجر الجميع ضحكاً عندما رأوه يتعرض لانتكاسة.
«إذن، لماذا تحدقون بي جميعاً؟ إنه أمر مخيف»، قال (وَانغ تِنغ) ببراءة.
لكن هذا النادي للفنون القتالية ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لقد رأيت اليوم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية العالية.
«نريد أن نرى ما إذا كان لديك ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع. نريد أن نعرف لماذا أنت وحش بهذا الشكل»، قال (شيا تشيو).
بعد تفكيرٍ عميق، اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره. قال للمرأة في منتصف العمر: «يا عمتي، هل يوجد أي أطباء آخرين متخصصين في قطع الجذور في القرية؟»
«مهلاً، كفى. هل هذه هي طريقتك في السخرية من الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) بغضب.
بدت قيمه ملتوية بعض الشيء!
«هاهاها!»
«أهل المدينة راقين وكريمون حقاً.» ضحكت المرأة في منتصف العمر. ثم قالت بنبرة هادئة: «كان هؤلاء الشبان الثلاثة يرتدون ملابس مثلك. كانت ملابسهم نظيفة ومرتبة. أعتقد أنهم أحضروا أسلحة أيضاً. قالوا إنهم ذاهبون إلى الجبل للبحث عن شيء ما، حتى أنهم طلبوا من خبير الجذور أن يرشدهم. مع ذلك، لا أعرف إن كانوا قد وجدوا شيئاً.»
انفجر الجميع ضحكاً عندما رأوه يتعرض لانتكاسة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسناً، كفى. توقفوا عن مضايقته. أعطوا ملكنا الجديد بعض الكرامة.» ابتسم (تشوانغ هي) أيضاً.
حدّقت المرأة في منتصف العمر في (وَانغ تِنغ) بنظرات فاحصة. لاحظت نعومة بشرته ورقتها. ثم نظرت إلى سيارة الأجرة بجانبهم. كان من الواضح أنه قادم من المدينة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر حارس المدخل إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد. تمتم لنفسه قائلاً: «هؤلاء الأطفال هم أمل مستقبلنا!»
بعد نصف ساعة، خرج (وَانغ تِنغ) من (نادي الإنضباط القتالي). هز رأسه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
الفصل 189: ماكر للغاية
كان من السهل التفاعل مع كبار أعضاء (نادي الإنضباط القتالي). ومع ذلك، كانوا مشاغبين بعض الشيء ويحبون مضايقته.
مع ذلك، كان هذا المكان منعزلاً بعض الشيء. لو لم يدفع (وَانغ تِنغ) مبلغاً باهظاً، لما وافق السائق على القيادة إلى هنا.
لكن هذا النادي للفنون القتالية ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لقد رأيت اليوم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية العالية.
«(شياو تسو)، هل أنتِ في المنزل؟ افتحي الباب. هناك من يبحث عنكِ.» طرقت المرأة متوسطة العمر الباب.
كان معظم الطلاب الذين تمكنوا من الوصول إلى رتبة جندي بـ (3 نجوم) في سنتهم الثالثة أو الرابعة. وقد خاضوا العديد من المهام. كما شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مميزة تنبعث من هؤلاء الأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطيور على أشكالها تقع. لا يتحالف الأقوياء إلا مع الأقوياء!
الطيور على أشكالها تقع. لا يتحالف الأقوياء إلا مع الأقوياء!
«(شياو تسو)، هل أنتِ في المنزل؟ افتحي الباب. هناك من يبحث عنكِ.» طرقت المرأة متوسطة العمر الباب.
حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
بدت قيمه ملتوية بعض الشيء!
كان المساء قد حل بالفعل. ذهب إلى المقهى لتناول الطعام قبل أن يعود إلى مهجعه ليواصل الزراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطيور على أشكالها تقع. لا يتحالف الأقوياء إلا مع الأقوياء!
…
«إذن، لماذا تحدقون بي جميعاً؟ إنه أمر مخيف»، قال (وَانغ تِنغ) ببراءة.
في اليوم التالي، في صباح يوم أحد مشرق ومبكر.
…
أنهى (وَانغ تِنغ) إفطاره. ثم أخذ أسلحته وخرج من الجامعة.
«(شياو تسو)، هل أنتِ في المنزل؟ افتحي الباب. هناك من يبحث عنكِ.» طرقت المرأة متوسطة العمر الباب.
عندما وصل إلى المدخل الرئيسي، أخرج بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على قارئ البطاقات.
«مهلاً، كفى. هل هذه هي طريقتك في السخرية من الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) بغضب.
كان قد قبل المهمة بالفعل، لذا تم تسجيلها في بطاقته الجامعية. وبالتالي، تمكن من مغادرة الجامعة دون أي قلق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان حارس المدخل على دراية تامة بهذا الموقف. كان يعلم أن هذا الطالب ذاهب في مهمة. لذلك، لم يمنع (وَانغ تِنغ). أومأ إليه وقال: «يا فتى، كن حذراً وعد سالماً».
بعد تفكيرٍ عميق، اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره. قال للمرأة في منتصف العمر: «يا عمتي، هل يوجد أي أطباء آخرين متخصصين في قطع الجذور في القرية؟»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم ابتسم على الفور وأجاب: «شكراً لك يا عمي!»
كان معظم الطلاب الذين تمكنوا من الوصول إلى رتبة جندي بـ (3 نجوم) في سنتهم الثالثة أو الرابعة. وقد خاضوا العديد من المهام. كما شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مميزة تنبعث من هؤلاء الأشخاص.
نظر حارس المدخل إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد. تمتم لنفسه قائلاً: «هؤلاء الأطفال هم أمل مستقبلنا!»
لا بد من القول إن المال كان ذا قوة عظيمة. كانت المرأة في منتصف العمر بحاجة إلى الزراعة، لكنها أرسلت (وَانغ تِنغ) إلى منزل العجوز باي بنفسها.
…
«أتريد الصعود إلى الجبل؟» كانت (وَانغ تِنغ)، وهي امرأة في منتصف العمر، في الأربعين من عمرها تقريباً. عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) يريد الصعود إلى الجبل، نظرت إليه بدهشة وقالت: «يا فتى، الجبل ليس آمناً الآن. أنت صغير جداً. أشعر أنه يجب عليك العودة إلى المنزل.»
غادر (وَانغ تِنغ) المدينة الجامعية. استقل سيارة أجرة وتوجه مباشرة إلى جبل تشونهوا.
لا بد من القول إن المال كان ذا قوة عظيمة. كانت المرأة في منتصف العمر بحاجة إلى الزراعة، لكنها أرسلت (وَانغ تِنغ) إلى منزل العجوز باي بنفسها.
خلال الرحلة التي استغرقت ساعتين، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه واستراح في المقعد الخلفي. أثار ذلك فضول السائق الذي كان في الأمام بشدة.
«لا تقلق يا أخي. بما أنني وعدتك، فسأقوم بتوصيلك أنت فقط اليوم. لن أقبل أي زبائن آخرين»، ربت السائق على صدره ووعد.
لكنه لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي التحدث، لذلك التزم الصمت هو الآخر.
«الذهاب للجبل؟» عبست (باي شياو تسو). ترددت للحظة. ثم فكرت في شيء ما وأومأت برأسها. «حسناً، اطلبي منه أن يأتي ويتحدث معي.»
وبعد ساعتين، وصلت السيارة إلى قرية تقع عند سفح جبل تشونهوا.
بعد نصف ساعة، خرج (وَانغ تِنغ) من (نادي الإنضباط القتالي). هز رأسه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
مع ذلك، كان هذا المكان منعزلاً بعض الشيء. لو لم يدفع (وَانغ تِنغ) مبلغاً باهظاً، لما وافق السائق على القيادة إلى هنا.
«يمكنك انتظاري هنا. سأعود قبل غروب الشمس»، ذكّر (وَانغ تِنغ) السائق.
«لا تقلق يا أخي. بما أنني وعدتك، فسأقوم بتوصيلك أنت فقط اليوم. لن أقبل أي زبائن آخرين»، ربت السائق على صدره ووعد.
«الذهاب للجبل؟» عبست (باي شياو تسو). ترددت للحظة. ثم فكرت في شيء ما وأومأت برأسها. «حسناً، اطلبي منه أن يأتي ويتحدث معي.»
هيا، المبلغ الذي أعطاه إياه هذا الشاب يعادل أجره طوال اليوم. بل وأكثر من ذلك، لم يكن عليه أن يركض ويتعب نفسه. هذه الفرصة الذهبية قد لا تتكرر إلا مرة في السنة. وحده الأحمق سيرفضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نريد أن نرى ما إذا كان لديك ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع. نريد أن نعرف لماذا أنت وحش بهذا الشكل»، قال (شيا تشيو).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونزل من السيارة. ثم أوقف أحد القرويين المارين، وسأله عن جبل تشونهوا.
وبعد بضع ثوانٍ، فُتح الباب. وخرجت فتاة شابة تبلغ من العمر حوالي 17 عاماً وسألت: «يا عمتي، ما الأمر؟»
«أتريد الصعود إلى الجبل؟» كانت (وَانغ تِنغ)، وهي امرأة في منتصف العمر، في الأربعين من عمرها تقريباً. عندما سمعت أن (وَانغ تِنغ) يريد الصعود إلى الجبل، نظرت إليه بدهشة وقالت: «يا فتى، الجبل ليس آمناً الآن. أنت صغير جداً. أشعر أنه يجب عليك العودة إلى المنزل.»
لكن هذا النادي للفنون القتالية ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لقد رأيت اليوم العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية العالية.
حدّقت المرأة في منتصف العمر في (وَانغ تِنغ) بنظرات فاحصة. لاحظت نعومة بشرته ورقتها. ثم نظرت إلى سيارة الأجرة بجانبهم. كان من الواضح أنه قادم من المدينة.
«كيف لي أن آخذ هذا؟» لمعت عينا المرأة. ورغم أنها تحدثت بأدب، إلا أن يديها كانتا صادقتين للغاية. قبضت على النقود بإحكام، خشية أن يستردها (وَانغ تِنغ).
كانت في حيرة من أمرها. ما الذي أصاب هؤلاء الناس؟ لم يرغبوا في البقاء في مكان آمن، بل أرادوا الذهاب إلى أماكن خطرة. هل شعروا أن حياتهم هادئة أكثر من اللازم؟
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لديّ بعض الأمور التي يجب تسويتها، لذا عليّ الصعود إلى الجبل. لا يمكنني العودة خالي الوفاض». ثم أضاف: «يا عمتي، لا تقلقي. لقد هيأت نفسي نفسياً. لن أستهين بحياتي».
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
«سكان المدن أمثالكم لا يستمعون لنصائحنا. بالأمس، أراد ثلاثة شبان الصعود إلى الجبل أيضاً. لم أستطع منعهم مهما حاولت. لم يعودوا بعد. أتساءل كيف حالهم؟» هزت المرأة في منتصف العمر رأسها عاجزة.
«أوه؟ ثلاثة شبان؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل كان هناك آخرون جاؤوا إلى هنا؟ سأل بنبرة هادئة، «كيف كانت ملابسهم؟ هل ذكروا سبب رغبتهم في صعود الجبل؟»
«أوه؟ ثلاثة شبان؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل كان هناك آخرون جاؤوا إلى هنا؟ سأل بنبرة هادئة، «كيف كانت ملابسهم؟ هل ذكروا سبب رغبتهم في صعود الجبل؟»
بعد نصف ساعة، خرج (وَانغ تِنغ) من (نادي الإنضباط القتالي). هز رأسه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«لماذا تسأل؟» سألت المرأة في منتصف العمر في حيرة من أمرها.
«مهلاً، كفى. هل هذه هي طريقتك في السخرية من الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) بغضب.
«أنا فضولي فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) 200 يوان صيني ووضعها في يد المرأة في منتصف العمر.
خلال الرحلة التي استغرقت ساعتين، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه واستراح في المقعد الخلفي. أثار ذلك فضول السائق الذي كان في الأمام بشدة.
«كيف لي أن آخذ هذا؟» لمعت عينا المرأة. ورغم أنها تحدثت بأدب، إلا أن يديها كانتا صادقتين للغاية. قبضت على النقود بإحكام، خشية أن يستردها (وَانغ تِنغ).
كان حارس المدخل على دراية تامة بهذا الموقف. كان يعلم أن هذا الطالب ذاهب في مهمة. لذلك، لم يمنع (وَانغ تِنغ). أومأ إليه وقال: «يا فتى، كن حذراً وعد سالماً».
«يا عمتي، احتفظي به. أنتِ تستحقينه. في هذه الأيام، المعلومات تتطلب المال أيضاً،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال بلا مبالاة.
«لماذا تسأل؟» سألت المرأة في منتصف العمر في حيرة من أمرها.
«أهل المدينة راقين وكريمون حقاً.» ضحكت المرأة في منتصف العمر. ثم قالت بنبرة هادئة: «كان هؤلاء الشبان الثلاثة يرتدون ملابس مثلك. كانت ملابسهم نظيفة ومرتبة. أعتقد أنهم أحضروا أسلحة أيضاً. قالوا إنهم ذاهبون إلى الجبل للبحث عن شيء ما، حتى أنهم طلبوا من خبير الجذور أن يرشدهم. مع ذلك، لا أعرف إن كانوا قد وجدوا شيئاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ساعتين، وصلت السيارة إلى قرية تقع عند سفح جبل تشونهوا.
هل يبحثون عن عشبة الوهم أيضاً؟ تساءل (وَانغ تِنغ) بفضول. هل سأفشل في مهمتي الأولى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سكان المدن أمثالكم لا يستمعون لنصائحنا. بالأمس، أراد ثلاثة شبان الصعود إلى الجبل أيضاً. لم أستطع منعهم مهما حاولت. لم يعودوا بعد. أتساءل كيف حالهم؟» هزت المرأة في منتصف العمر رأسها عاجزة.
لا، لقد أتيتُ بالفعل. مهما يكن، عليّ الذهاب إلى الجبل لإلقاء نظرة. أحتاج فقط إلى عشرة سيقان من عشب الوهم. ربما لا يوجد تضارب في المصالح.
«أنا فضولي فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) 200 يوان صيني ووضعها في يد المرأة في منتصف العمر.
بعد تفكيرٍ عميق، اتخذ (وَانغ تِنغ) قراره. قال للمرأة في منتصف العمر: «يا عمتي، هل يوجد أي أطباء آخرين متخصصين في قطع الجذور في القرية؟»
«لا تقلق يا أخي. بما أنني وعدتك، فسأقوم بتوصيلك أنت فقط اليوم. لن أقبل أي زبائن آخرين»، ربت السائق على صدره ووعد.
«لا، فقط تلك العائلة. قليلون هم من يرغبون في صعود الجبل الآن.» ترددت المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت حديثها فقط بسبب المال الذي أعطاها إياه (وَانغ تِنغ). «لكن باي العجوز – أوه، باي العجوز هو عالم زراعة الجذور. ابنته تصعد الجبل معه كثيراً، لذا فهي على دراية بالمناظر هناك. يمكنك سؤالها.»
كان معظم الطلاب الذين تمكنوا من الوصول إلى رتبة جندي بـ (3 نجوم) في سنتهم الثالثة أو الرابعة. وقد خاضوا العديد من المهام. كما شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مميزة تنبعث من هؤلاء الأشخاص.
«حسناً. شكراً لكِ يا خالتي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع ورقة أخرى في يديها وسألها عن عنوان أخصائي زراعة الجذور.
«أهل المدينة راقين وكريمون حقاً.» ضحكت المرأة في منتصف العمر. ثم قالت بنبرة هادئة: «كان هؤلاء الشبان الثلاثة يرتدون ملابس مثلك. كانت ملابسهم نظيفة ومرتبة. أعتقد أنهم أحضروا أسلحة أيضاً. قالوا إنهم ذاهبون إلى الجبل للبحث عن شيء ما، حتى أنهم طلبوا من خبير الجذور أن يرشدهم. مع ذلك، لا أعرف إن كانوا قد وجدوا شيئاً.»
لا بد من القول إن المال كان ذا قوة عظيمة. كانت المرأة في منتصف العمر بحاجة إلى الزراعة، لكنها أرسلت (وَانغ تِنغ) إلى منزل العجوز باي بنفسها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنه لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي التحدث، لذلك التزم الصمت هو الآخر.
«(شياو تسو)، هل أنتِ في المنزل؟ افتحي الباب. هناك من يبحث عنكِ.» طرقت المرأة متوسطة العمر الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، فقط تلك العائلة. قليلون هم من يرغبون في صعود الجبل الآن.» ترددت المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت حديثها فقط بسبب المال الذي أعطاها إياه (وَانغ تِنغ). «لكن باي العجوز – أوه، باي العجوز هو عالم زراعة الجذور. ابنته تصعد الجبل معه كثيراً، لذا فهي على دراية بالمناظر هناك. يمكنك سؤالها.»
وبعد بضع ثوانٍ، فُتح الباب. وخرجت فتاة شابة تبلغ من العمر حوالي 17 عاماً وسألت: «يا عمتي، ما الأمر؟»
«لا تقلق يا أخي. بما أنني وعدتك، فسأقوم بتوصيلك أنت فقط اليوم. لن أقبل أي زبائن آخرين»، ربت السائق على صدره ووعد.
أشارت المرأة في منتصف العمر إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «هناك شاب من المدينة. يريد الذهاب إلى الجبل ويحتاج إلى شخص يرشده. لماذا لا تتحدث معه شخصياً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الذهاب للجبل؟» عبست (باي شياو تسو). ترددت للحظة. ثم فكرت في شيء ما وأومأت برأسها. «حسناً، اطلبي منه أن يأتي ويتحدث معي.»
*******
«حسناً!» شعرت المرأة في منتصف العمر بسعادة غامرة لأنها شعرت أنها سهّلت الصفقة. وهمست لـ«(باي شياو تسو)»: «(شياو تسو)، دعيني أخبرك. أهل المدينة جميعهم أغبياء وأثرياء. إذا كنت تريدين اصطحابه إلى الجبل، فعليك أن تطلبي المزيد من المال. لا تدعِ الفرصة تفوتك.»
…
…كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء. كانت هذه العمة ماكرة حقاً.
«حسناً!» شعرت المرأة في منتصف العمر بسعادة غامرة لأنها شعرت أنها سهّلت الصفقة. وهمست لـ«(باي شياو تسو)»: «(شياو تسو)، دعيني أخبرك. أهل المدينة جميعهم أغبياء وأثرياء. إذا كنت تريدين اصطحابه إلى الجبل، فعليك أن تطلبي المزيد من المال. لا تدعِ الفرصة تفوتك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما وصل إلى المدخل الرئيسي، أخرج بطاقته الجامعية وقام بمسحها ضوئياً على قارئ البطاقات.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان المساء قد حل بالفعل. ذهب إلى المقهى لتناول الطعام قبل أن يعود إلى مهجعه ليواصل الزراعة.
«كيف لي أن آخذ هذا؟» لمعت عينا المرأة. ورغم أنها تحدثت بأدب، إلا أن يديها كانتا صادقتين للغاية. قبضت على النقود بإحكام، خشية أن يستردها (وَانغ تِنغ).
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات