168.docx
168
«إذا لم تكن كذلك، فلماذا تتقدم للأمام؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في وقت سابق، قام (بنغ يوانشان) بتخويف الطلاب الجدد وطلب من المتأخرين الركض عشرين جولة لاختبارهم. وفي الوقت نفسه، أتاح ذلك للمديرين فرصة تقييم قدرات الطلاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا، لا.»
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الثعلب الماكر خبيث للغاية. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على القول بأنني ماكر، فسأقاتله!
لقد اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} لأنهم وعدوه بمنحه لقب «رقيب».
الفصل 168: لست مقتنعاً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة، محدقاً في الرجل متوسط العمر ذي السوالف البيضاء. لمعت في عينيه نظرة دهشة خاطفة.
منح لقب؟
لقد اختار الطلاب هنا الأكاديمية العسكرية كجامعتهم، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يمثله اللقب العسكري.
حتى لو خسر (وَانغ تِنغ)، فلا بأس.
بالنسبة للكثيرين، كان هذا سبباً مهماً لاختيارهم الأكاديمية العسكرية.
كان التأثير واضحاً. من بين جميع الطلاب الجدد، كان هناك حوالي 30 طالباً لم يتأثروا. ومن بين هؤلاء، بدا حوالي 12 طالباً أكثر استرخاءً.
كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.
هذا ما كان يقوله الطلاب الذكور. أما الطالبات، فكانت نظراتهن تحدق بنظرات تهديد.
كان هذا المجد كافياً ليمنح الشخص معاملة خاصة في أماكن كثيرة. ولا يمكن شرح فوائده ببضع جمل بسيطة.
اللعنة!
باختصار، لم يكن من السهل على أي شخص الحصول على لقب.
«هذا صحيح. الرجال هم أقدام دجاج بصلصة الصويا. إنهم لذيذون، لكنهم مغازلون!»
حتى الطلاب القدامى الجالسون في المدرجات أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة أن أفواههم كادت تسقط أرضاً. وبدت بعض تعابير وجوههم قبيحة بعض الشيء.
عندما رأى الطلاب المحيطون به (بنغ يوانشان) ينظر في اتجاههم، خطرت ببالهم فكرة. فبدأوا في المناقشة.
مع ذلك، لم يحصل على لقب عسكري سوى عدد قليل من طلاب السنة الثالثة والرابعة. وقد نالوا هذا اللقب تقديراً لإنجازاتهم العسكرية خلال مهام هامة. لذا، لم يكن لأحد أي اعتراض.
هل نحن أضعف منه؟
لكن (وَانغ تِنغ) كان مجرد طالب في السنة الأولى. لم يحقق أي إنجازات عسكرية، فما هو الحق الذي كان يملكه ليُمنح لقباً؟
في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟
لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. هذه المرة، انتظر حتى ساد الصمت تدريجياً قبل أن يتابع قائلاً: «أعلم أن بعضكم غير مقتنع».
«لم يقل شيئاً الآن. إنه هادئ جداً.»
كيف يمكن منح طالب في السنة الأولى لم يحقق أي إنجازات عسكرية لقباً عسكرياً؟»
اللعنة!
«وخاصةً الطلاب الأكبر سناً. لقد خاض بعضكم العديد من المهام وحقق إنجازات عسكرية عظيمة. ومع ذلك، لم تُمنحوا أي لقب. ومع ذلك، صعد هذا الطالب الجديد الصغير فوقكم وحصل على لقب. لا بد أنكم تشعرون بعدم الارتياح.»
إن الكلمات التي قالها الرئيس للتو غير منطقية. فحتى بعد حصوله على منصبه، يمكن للآخرين سحبه منه بالطعن فيه.
«لكنني لست مضطراً لشرح أي شيء لكم. بما أن (وَانغ تِنغ) حصل على اللقب، فقد حصل عليه.»
«أوه، لقد أطلق أحدهم ريحاً من الخلف. إنها رائحة كريهة حقاً.»
«لكن (وَانغ تِنغ) استثناء بالفعل. يمكنني أن أمنحكم فرصة. إذا كان أي شخص غير مقتنع، فيمكنك تحديه على نفس المستوى. الفائز سيحصل على لقبه.»
كان هناك مديرو الكليات المختلفة والعديد من المدربين يجلسون في المدرجات. لقد جاؤوا اليوم ليروا أي الطلاب كانوا الأكثر تميزاً.
أشرقت عيون الطلاب الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا متحمسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب المدربون الذين كانوا خلفهم بالصدمة أيضاً. هل كانت توقعات الرئيس عالية جداً؟
«يا إلهي، هذه صفقة جيدة. لو قال هذا في وقت سابق، لما كنت لأعترض على فوز (وَانغ تِنغ) باللقب.»
«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»
«هذا صحيح. أوافق على منح (وَانغ تِنغ) اللقب. إنه يستحقه.»
أُصيب الطلاب القدامى في المدرجات بالذهول عندما سمعوا ذلك. ثم عجزوا عن الكلام. حتى أن بعضهم بدأ يعبس.
«كح، بصفتنا كباراً في السن، لماذا سنشعر بالغيرة من الجيل الأصغر سناً…»
كان ذلك الرجل يشغل منصباً رفيعاً للغاية الآن. ومع ذلك، كلما رآه، كان يتصرف كالفأر الذي يقابل قطاً.
هذا ما كانوا يقولونه، لكن تعابيرهم المتلهفة ونظراتهم القلقة كشفت عن أفكارهم الصادقة.
«هذا صحيح. أوافق على منح (وَانغ تِنغ) اللقب. إنه يستحقه.»
ماهذا الهراء؟
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد، واندهش عندما سمع كلمات (بنغ يوانشان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟
كانوا أبناء السماء المفضلين، لكن الرئيس لم ينطق بهذه الكلمات لهم قط. ومع ذلك، ها هو اليوم ينطقها لطالب في السنة الأولى.
كان هذا محبطاً للغاية!
«حسناً، دعونا لا نضيع المزيد من الوقت.»
لقد اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} لأنهم وعدوه بمنحه لقب «رقيب».
كان ذلك الرجل يشغل منصباً رفيعاً للغاية الآن. ومع ذلك، كلما رآه، كان يتصرف كالفأر الذي يقابل قطاً.
على الرغم من أنه لم يكن السبب الرئيسي، إلا أنه كان شرطاً اتفقوا عليه.
هل كان لدى الرئيس آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ)؟
ومع ذلك، انظروا إلى ما فعله. لقد مُنح اللقب كما هو متفق عليه، لكنه أصبح أيضاً هدفاً للجميع. من الواضح أن هؤلاء الطلاب القدامى أرادوا استهدافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مهلاً، (وَانغ تِنغ) وسيم بعض الشيء.»
أراد الطلاب الجدد الآخرون السخرية من محنة (وَانغ تِنغ)؟ ههههه… من طلب منك الحصول على هذا اللقب؟ انظر، أنت الآن هدف جميع الطلاب الأكبر سناً. لنرَ إن كنت ستنام جيداً.
«…»
«هاهاها، بنغ العجوز يفتعل المشاكل!»
كان هناك مديرو الكليات المختلفة والعديد من المدربين يجلسون في المدرجات. لقد جاؤوا اليوم ليروا أي الطلاب كانوا الأكثر تميزاً.
كان هناك صف من قادة المدارس يجلسون على المنصة. وبدأوا يبتسمون لا شعورياً عندما سمعوا قرار (بنغ يوانشان).
هل نحن أضعف منه؟
«لا بد أن ذلك الرجل يشعر بالإحباط الشديد.»
أرجوكم ابقوا على نفس القناة التي أستخدمها!
«يبدو هذا الأمر غير أخلاقي بعض الشيء. لقد اتفقنا على منحه لقباً عسكرياً في البداية. لهذا السبب التحق بمدرستنا. والآن بعد أن التحق، ألا نكون بذلك نخلف وعدنا؟»
هل كان لدى الرئيس آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ)؟
«لم يحصل على اللقب العسكري بفضل إنجازاته العسكرية، لذا لا يوجد سبب وجيه لحصوله عليه. أعتقد أن بنغ العجوز فعل ذلك لمصلحته الشخصية. إذا كان يمتلك القدرة، فبإمكانه الاحتفاظ بلقبه. وإذا لم يكن كذلك، فلا يمكنه إلقاء اللوم على الآخرين في انتزاعه منه».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب الطلاب الجدد في الأسفل بالذهول.
كان هناك مديرو الكليات المختلفة والعديد من المدربين يجلسون في المدرجات. لقد جاؤوا اليوم ليروا أي الطلاب كانوا الأكثر تميزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وماذا لو كنت تعلم أنني خدعتك؟
في وقت سابق، قام (بنغ يوانشان) بتخويف الطلاب الجدد وطلب من المتأخرين الركض عشرين جولة لاختبارهم. وفي الوقت نفسه، أتاح ذلك للمديرين فرصة تقييم قدرات الطلاب.
«لم يقل شيئاً الآن. إنه هادئ جداً.»
كان الألماس يلمع أينما كان.
كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.
كان هؤلاء الطلاب الجدد بمثابة جواهر خام. كانوا بحاجة إلى المرور بعملية فرز.
قال (بنغ يوانشان) مخاطباً (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، تفضل إلى المنصة. سأمنحك لقبك اليوم».
كان المعلمون يرون أن الطالب المتفوق سهل التعليم، وكانوا يشعرون بالفخر عندما يتباهون به.
*******
كان التأثير واضحاً. من بين جميع الطلاب الجدد، كان هناك حوالي 30 طالباً لم يتأثروا. ومن بين هؤلاء، بدا حوالي 12 طالباً أكثر استرخاءً.
«لم يقل شيئاً الآن. إنه هادئ جداً.»
وبالطبع، كان أداء (وَانغ تِنغ) هو الأبرز بين هؤلاء الأشخاص. بدا طبيعياً ومسترخياً، كما لو أنه لم يشعر بشيء.
«هادئ؟ همم، أعتقد أنه خائف.»
وبما أنه كان قادراً على التصرف بلامبالاة تامة، فلا يمكن إنكار قدرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المجد كافياً ليمنح الشخص معاملة خاصة في أماكن كثيرة. ولا يمكن شرح فوائده ببضع جمل بسيطة.
لكن، إذا أرادوا حقاً اختبار مدى قوته، كانوا بحاجة إلى حجر لاختبار السكاكين. رفض (بنغ يوانشان) إغراء اللقب العسكري لاستخدامه كحجر اختبار لـ (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمّر في نفسه وهو يصعد إلى المنصة. كانت هالة غضب شديدة تحيط به وهو يقف بجانب (بنغ يوانشان).
حتى لو خسر (وَانغ تِنغ)، فلا بأس.
وكما هو متوقع، كان يفتقر إلى بعض التعليم.
لقد عانى جميع المُغَامِرين الأقوياء من الهزيمة من قبل.
لقد استنار (وَانغ تِنغ)!
كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.
«هاهاها، بنغ العجوز يفتعل المشاكل!»
لكن كان هناك حد. كان على المُغَامِر أن يتمتع بشخصية مميزة. فإذا كان متواضعاً أكثر من اللازم، كانت تلك نهايته.
«أخي، هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»
قال (بنغ يوانشان) مخاطباً (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، تفضل إلى المنصة. سأمنحك لقبك اليوم».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com »…تباً، هذا صحيح فعلاً. هل كنت أنت من أطلق الريح؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بنظراته تستقر على جسده.
ومع ذلك، انظروا إلى ما فعله. لقد مُنح اللقب كما هو متفق عليه، لكنه أصبح أيضاً هدفاً للجميع. من الواضح أن هؤلاء الطلاب القدامى أرادوا استهدافه.
وسط هذا العدد الكبير من الطلاب، تمكن (بنغ يوانشان) من العثور عليه بدقة.
أرجوكم ابقوا على نفس القناة التي أستخدمها!
«الرئيس ينظر باتجاهنا. هل من الممكن أن يكون (وَانغ تِنغ) قريباً منا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهذا الهراء؟
«أنا من {دُونغـهَاي}. لقد رأيت صورة (وَانغ تِنغ)، لكنني لا أراه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الثعلب الماكر خبيث للغاية. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على القول بأنني ماكر، فسأقاتله!
«أخي، هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»
«تباً، (وَانغ تِنغ) هو أخي من الآن فصاعداً. أخي تينغ، أنت الأفضل! (ينقطع صوته)»
«لا، لا.»
أُصيب الطلاب المحيطون به بالذهول. هذا الشخص، الذي ظل صامتاً طوال الوقت، كان في الواقع (وَانغ تِنغ)!
«إذا لم تكن كذلك، فلماذا تتقدم للأمام؟»
«مع ذلك، فإن مسيرتك لا تزال في بدايتها. مستقبلك طويل. آمل أن يكون لديك المزيد من الإنجازات عند تخرجك في عامك الرابع.»
«أوه، لقد أطلق أحدهم ريحاً من الخلف. إنها رائحة كريهة حقاً.»
«لكن (وَانغ تِنغ) استثناء بالفعل. يمكنني أن أمنحكم فرصة. إذا كان أي شخص غير مقتنع، فيمكنك تحديه على نفس المستوى. الفائز سيحصل على لقبه.»
»…تباً، هذا صحيح فعلاً. هل كنت أنت من أطلق الريح؟»
«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.
عندما رأى الطلاب المحيطون به (بنغ يوانشان) ينظر في اتجاههم، خطرت ببالهم فكرة. فبدأوا في المناقشة.
«هاها، لن أجرؤ على ذلك.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الابتسام.
«هل (وَانغ تِنغ) خجول جداً؟» مازح (بنغ يوانشان).
كان هناك صف من قادة المدارس يجلسون على المنصة. وبدأوا يبتسمون لا شعورياً عندما سمعوا قرار (بنغ يوانشان).
(وَانغ تِنغ): «…»
«هاها، لن أجرؤ على ذلك.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الابتسام.
تباً للخجل!
هذا ما كان يقوله الطلاب الذكور. أما الطالبات، فكانت نظراتهن تحدق بنظرات تهديد.
هل أنا خجول؟
كاد (وَانغ تِنغ) أن يرى أفكاره. كانت تروس عقله تدور بعنف. لماذا عليّ أن أقبل بذلك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟ أين أضع كرامتي؟
لو لم تضعني في هذا الموقف، هل كنت سأكون خجولاً؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في الأمر. شعر (بنغ يوانشان) على الفور بشعور من القلق عندما رأى تلك الابتسامة. قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لست مقتنعاً!»
شعر بشيء من العجز. ومع ذلك، فقد وصل الوضع إلى هذه المرحلة، لذا لم يكن أمامه خيار سوى التوجه إلى المنصة.
وسط هذا العدد الكبير من الطلاب، تمكن (بنغ يوانشان) من العثور عليه بدقة.
«اعذرني!»
«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.
أُصيب الطلاب المحيطون به بالذهول. هذا الشخص، الذي ظل صامتاً طوال الوقت، كان في الواقع (وَانغ تِنغ)!
هذا ما كانوا يقولونه، لكن تعابيرهم المتلهفة ونظراتهم القلقة كشفت عن أفكارهم الصادقة.
«إنه (وَانغ تِنغ)؟»
لقد اختار الطلاب هنا الأكاديمية العسكرية كجامعتهم، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يمثله اللقب العسكري.
«لم يقل شيئاً الآن. إنه هادئ جداً.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هادئ؟ همم، أعتقد أنه خائف.»
هل أنا خائف؟
«شش، لا تقل ذلك بصوت عالٍ. احترمه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمّر في نفسه وهو يصعد إلى المنصة. كانت هالة غضب شديدة تحيط به وهو يقف بجانب (بنغ يوانشان).
هذا ما كان يقوله الطلاب الذكور. أما الطالبات، فكانت نظراتهن تحدق بنظرات تهديد.
كان هناك مديرو الكليات المختلفة والعديد من المدربين يجلسون في المدرجات. لقد جاؤوا اليوم ليروا أي الطلاب كانوا الأكثر تميزاً.
«مهلاً، (وَانغ تِنغ) وسيم بعض الشيء.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا القانون موجوداً بالتأكيد في الأكاديمية العسكرية. لم يكن منطقياً.
«تسك، لماذا تتملقينه هكذا؟ إنه مجرد زهرة جميلة. يجب ألا نكون سطحيات إلى هذا الحد. لا يمكننا أن ننخدع بمظهره.»
…
«هذا صحيح. الرجال هم أقدام دجاج بصلصة الصويا. إنهم لذيذون، لكنهم مغازلون!»
في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟
…
«يا إلهي، هذه صفقة جيدة. لو قال هذا في وقت سابق، لما كنت لأعترض على فوز (وَانغ تِنغ) باللقب.»
«…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهذا الهراء؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما سمع المحادثات التي تدور حوله.
«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»
هل أنا خائف؟
هذا ما كانوا يقولونه، لكن تعابيرهم المتلهفة ونظراتهم القلقة كشفت عن أفكارهم الصادقة.
لا تتفوه بكلام فارغ إن لم تكن تعرف ما يحدث. أنا فقط أتبع قلبي.
«شش، لا تقل ذلك بصوت عالٍ. احترمه.»
أيضاً، يا تلك السيدة (السَمِينة) هناك، ماذا تقصدين بأقدام الدجاج المغطاة بصلصة الصويا؟ هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تتحدثين عن الطعام؟
«(وَانغ تِنغ)، تعال، خذ هذا الزي العسكري، وستصبح ‘رقيباً’!» تلاشى التعبير الماكر من على وجه (بنغ يوانشان). بدا وكأن تعبير الثعلب العجوز الماكر لم يظهر أبداً.
أرجوكم ابقوا على نفس القناة التي أستخدمها!
كان المعلمون يرون أن الطالب المتفوق سهل التعليم، وكانوا يشعرون بالفخر عندما يتباهون به.
تذمّر في نفسه وهو يصعد إلى المنصة. كانت هالة غضب شديدة تحيط به وهو يقف بجانب (بنغ يوانشان).
حتى الطلاب القدامى الجالسون في المدرجات أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة أن أفواههم كادت تسقط أرضاً. وبدت بعض تعابير وجوههم قبيحة بعض الشيء.
«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب الطلاب الجدد في الأسفل بالذهول.
«هاها، لن أجرؤ على ذلك.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الابتسام.
لقد اختار الطلاب هنا الأكاديمية العسكرية كجامعتهم، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يمثله اللقب العسكري.
في هذه اللحظة، اقتربت أخت كبيرة جميلة ترتدي زياً عسكرياً وهي تحمل مجموعة من الزي العسكري.
وبالطبع، كان أداء (وَانغ تِنغ) هو الأبرز بين هؤلاء الأشخاص. بدا طبيعياً ومسترخياً، كما لو أنه لم يشعر بشيء.
«حسناً، دعونا لا نضيع المزيد من الوقت.»
لقد انخدع مرة أخرى!
ارتعشت زوايا شفتي (بنغ يوانشان) قليلاً. كم مضى من الوقت منذ أن تجرأ طالب على مجادلته؟ يبدو أن آخر مرة كانت قبل تسع سنوات.
«(وَانغ تِنغ) مذهل!»
كان ذلك الرجل يشغل منصباً رفيعاً للغاية الآن. ومع ذلك، كلما رآه، كان يتصرف كالفأر الذي يقابل قطاً.
قال (بنغ يوانشان) مخاطباً (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، تفضل إلى المنصة. سأمنحك لقبك اليوم».
وكما هو متوقع، كان يفتقر إلى بعض التعليم.
مع ذلك، لم يحصل على لقب عسكري سوى عدد قليل من طلاب السنة الثالثة والرابعة. وقد نالوا هذا اللقب تقديراً لإنجازاتهم العسكرية خلال مهام هامة. لذا، لم يكن لأحد أي اعتراض.
مرت الذكريات أمام عينيه للحظة. ثم أخذ مجموعة الزي العسكري من الأخت الكبرى وقال لـ (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر حفل تخرج لطالب جديد. أنا سعيد للغاية بظهورك.»
حتى الطلاب القدامى الجالسون في المدرجات أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة أن أفواههم كادت تسقط أرضاً. وبدت بعض تعابير وجوههم قبيحة بعض الشيء.
«مع ذلك، فإن مسيرتك لا تزال في بدايتها. مستقبلك طويل. آمل أن يكون لديك المزيد من الإنجازات عند تخرجك في عامك الرابع.»
«أوه، لقد أطلق أحدهم ريحاً من الخلف. إنها رائحة كريهة حقاً.»
«أتمنى أيضاً أن أراك يوماً ما ترتدي… عباءة الجنرال.»
كان هناك مديرو الكليات المختلفة والعديد من المدربين يجلسون في المدرجات. لقد جاؤوا اليوم ليروا أي الطلاب كانوا الأكثر تميزاً.
كانت الأخت الكبرى تقف بجانبهم على مقربة منهم. عندما سمعت هذه الجملة، اتسعت عيناها. «جنرال… صاحب العبائة العامة !»
هل نحن أضعف منه؟
ما هو العبائة العام؟
أرجوكم ابقوا على نفس القناة التي أستخدمها!
لا يرتدي عباءة الجنرال إلا القائد العسكري. جميع الجنود سينحنون له.
«يا إلهي، هذه صفقة جيدة. لو قال هذا في وقت سابق، لما كنت لأعترض على فوز (وَانغ تِنغ) باللقب.»
هل كان لدى الرئيس آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ)؟
«(وَانغ تِنغ) مذهل!»
أُصيب المدربون الذين كانوا خلفهم بالصدمة أيضاً. هل كانت توقعات الرئيس عالية جداً؟
مرت الذكريات أمام عينيه للحظة. ثم أخذ مجموعة الزي العسكري من الأخت الكبرى وقال لـ (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر حفل تخرج لطالب جديد. أنا سعيد للغاية بظهورك.»
أُصيب الطلاب القدامى في المدرجات بالذهول عندما سمعوا ذلك. ثم عجزوا عن الكلام. حتى أن بعضهم بدأ يعبس.
لا تتفوه بكلام فارغ إن لم تكن تعرف ما يحدث. أنا فقط أتبع قلبي.
كانوا أبناء السماء المفضلين، لكن الرئيس لم ينطق بهذه الكلمات لهم قط. ومع ذلك، ها هو اليوم ينطقها لطالب في السنة الأولى.
هذا ما كان يقوله الطلاب الذكور. أما الطالبات، فكانت نظراتهن تحدق بنظرات تهديد.
هل نحن أضعف منه؟
ما هو العبائة العام؟
لم يقتنع أحد.
إن الكلمات التي قالها الرئيس للتو غير منطقية. فحتى بعد حصوله على منصبه، يمكن للآخرين سحبه منه بالطعن فيه.
أصيب الطلاب الجدد في الأسفل بالذهول.
اللعنة!
«(وَانغ تِنغ) مذهل!»
كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.
«تباً، (وَانغ تِنغ) هو أخي من الآن فصاعداً. أخي تينغ، أنت الأفضل! (ينقطع صوته)»
…
«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»
«…»
…
«إذا لم تكن كذلك، فلماذا تتقدم للأمام؟»
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة، محدقاً في الرجل متوسط العمر ذي السوالف البيضاء. لمعت في عينيه نظرة دهشة خاطفة.
…
لكن عندما رأى زوايا شفتي الطرف الآخر ترتفع قليلاً…
كيف يمكن منح طالب في السنة الأولى لم يحقق أي إنجازات عسكرية لقباً عسكرياً؟»
لقد استنار (وَانغ تِنغ)!
كانت الأخت الكبرى تقف بجانبهم على مقربة منهم. عندما سمعت هذه الجملة، اتسعت عيناها. «جنرال… صاحب العبائة العامة !»
اللعنة!
«يبدو هذا الأمر غير أخلاقي بعض الشيء. لقد اتفقنا على منحه لقباً عسكرياً في البداية. لهذا السبب التحق بمدرستنا. والآن بعد أن التحق، ألا نكون بذلك نخلف وعدنا؟»
لقد انخدع مرة أخرى!
«هذا صحيح. الرجال هم أقدام دجاج بصلصة الصويا. إنهم لذيذون، لكنهم مغازلون!»
هذا الثعلب الماكر خبيث للغاية. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على القول بأنني ماكر، فسأقاتله!
باختصار، لم يكن من السهل على أي شخص الحصول على لقب.
بالمقارنة مع هذا الرئيس الذي يقف أمامي، فأنا نقي كطفل حديث الولادة.
«لكن (وَانغ تِنغ) استثناء بالفعل. يمكنني أن أمنحكم فرصة. إذا كان أي شخص غير مقتنع، فيمكنك تحديه على نفس المستوى. الفائز سيحصل على لقبه.»
لا، لا يمكنني السماح له بالسيطرة علي!
بما أنك تريد التحدث عن القواعد، فسألتزم بالحدود التي تحددها هذه القواعد.
«(وَانغ تِنغ)، تعال، خذ هذا الزي العسكري، وستصبح ‘رقيباً’!» تلاشى التعبير الماكر من على وجه (بنغ يوانشان). بدا وكأن تعبير الثعلب العجوز الماكر لم يظهر أبداً.
إن الكلمات التي قالها الرئيس للتو غير منطقية. فحتى بعد حصوله على منصبه، يمكن للآخرين سحبه منه بالطعن فيه.
في الواقع، لقد كشف عن تلك الابتسامة الماكرة عن قصد قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهذا الهراء؟
وماذا لو كنت تعلم أنني خدعتك؟
شعر (وَانغ تِنغ) بنظراته تستقر على جسده.
هذا فخ نصبته أنا. حتى لو لم ترغب في الوقوع فيه، فأنت مضطر لذلك!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كاد (وَانغ تِنغ) أن يرى أفكاره. كانت تروس عقله تدور بعنف. لماذا عليّ أن أقبل بذلك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟ أين أضع كرامتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمّر في نفسه وهو يصعد إلى المنصة. كانت هالة غضب شديدة تحيط به وهو يقف بجانب (بنغ يوانشان).
بما أنك تريد التحدث عن القواعد، فسألتزم بالحدود التي تحددها هذه القواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا من {دُونغـهَاي}. لقد رأيت صورة (وَانغ تِنغ)، لكنني لا أراه.»
إن الكلمات التي قالها الرئيس للتو غير منطقية. فحتى بعد حصوله على منصبه، يمكن للآخرين سحبه منه بالطعن فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه كان قادراً على التصرف بلامبالاة تامة، فلا يمكن إنكار قدرته.
لم يكن هذا القانون موجوداً بالتأكيد في الأكاديمية العسكرية. لم يكن منطقياً.
«حسناً، دعونا لا نضيع المزيد من الوقت.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في الأمر. شعر (بنغ يوانشان) على الفور بشعور من القلق عندما رأى تلك الابتسامة. قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لست مقتنعاً!»
«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.
«تسك، لماذا تتملقينه هكذا؟ إنه مجرد زهرة جميلة. يجب ألا نكون سطحيات إلى هذا الحد. لا يمكننا أن ننخدع بمظهره.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات