154.docx
154
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي وي: أخي (وَانغ تِنغ)، هل عدت؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت جائع؟» حدقت دودو في (وَانغ تِنغ) ببراءة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
–
*******
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ثم تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من إيجاد عذر لإنهاء المحادثة. تنفس الصعداء بارتياح لا يمكن السيطرة عليه.
الفصل 154: دموع دودو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – (وَانغ تِنغ): «نعم!»
حدق (وَانغ تِنغ) في الشخص الصغير الجالس على الأريكة المقابلة له، ثم استسلم بعد برهة. فتح فمه وسأل: «دودو، هل تريدين مشاهدة الرسوم المتحركة؟»
– باي وي: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين ذهبت ولعبت؟ لم تتصل بنا طوال العطلة الصيفية.»
هزت دودو رأسها.
لقد تعامل للتو مع ثلاث سيدات، والآن، هناك سيدة أخرى أصغر حجماً أمامه.
«إذن، هل تريدين أن تأكلي… تفاحة؟» التقط (وَانغ تِنغ) التفاحة من على الطاولة وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إلى الهاتف الذي في يده. ارتعشت عيناه.
هزت دودو رأسها مرة أخرى.
«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت جائع؟» حدقت دودو في (وَانغ تِنغ) ببراءة.
«شوكولاتة؟»
بعد نصف ساعة، أنهى المحادثة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه.
هزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق (وَانغ تِنغ) في الشخص الصغير الجالس على الأريكة المقابلة له، ثم استسلم بعد برهة. فتح فمه وسأل: «دودو، هل تريدين مشاهدة الرسوم المتحركة؟»
«بسكويت؟»
كانت (لـين تشـو هـَـان) شديدة الفضول بشأن {قَارَة شِينغوو}. وظلت تسأل (وَانغ تِنغ) أسئلة بدافع الحماس.
هزت رأسها.
*******
«حليب؟»
سألت (لي شيومي) بصدمة: «ما الأمر… معك؟»
«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت جائع؟» حدقت دودو في (وَانغ تِنغ) ببراءة.
نفدت بطارية هاتفي. لقد انطفأ!
…أمسك (وَانغ تِنغ) بالحليب في يده، وتجمدت الابتسامة على طرف شفتيه.
عندما كان (وَانغ تِنغ) في {قَارَة شِينغوو}، أرسلت له (باي وي) العديد من الرسائل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للرد عليها، ولم يتوقع أن تراسله مرة أخرى.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – باي وي: «يا للأسف. لكن… أنا أسامحك. تذكر أن تلتقط صوراً في المرة القادمة. أنا أغبطك كثيراً لأنك تستطيع الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}.»
عندما خرجت (لي شيومي)، رأت (وَانغ تِنغ) على الأريكة بوجهٍ عاجز. و كانت دودو تجلس بجانبه ببراءة.
«لا شيء. أريد فقط بعض الهدوء والسكينة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
سألت (لي شيومي) بصدمة: «ما الأمر… معك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) – (لـين تشـو هـَـان): «ستبدأ الدراسة قريباً. هل عدت؟»
«لا شيء. أريد فقط بعض الهدوء والسكينة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
لقد أمضوا وقتاً طويلاً في الطابق العلوي. وتساءل (وَانغ تِنغ) عما كانوا يفعلونه.
لي شيومى: «…»
«آه، يا لها من طفلة مسكينة.» أطلق (وانغ شنغ جو) تنهيدة طويلة.
«دودو، ما الخطب مع أخيك (وَانغ تِنغ)؟» التفتت وسألت دودو.
تنهد (وَانغ تِنغ). لقد خسر بالفعل أمام فتاة صغيرة. يا له من فشل ذريع!
هزت دودو رأسها، وفتحت عينيها على اتساعهما للتعبير عن براءتها وغفلتها.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يجمع قواه للتعامل مع أخت زوجته…
«انسَ الأمر. دعنا نتجاهله. هيا بنا لنستحم.» حملت (لي شيومي) دودو إلى الأعلى وتجاهلت الشخص الذي كان يتظاهر بالموت على الأريكة. صعدت الدرج دون اكتراث.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يجمع قواه للتعامل مع أخت زوجته…
أطلت دودو برأسها من خلف رقبة (لي شيومي). ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – (وَانغ تِنغ): «{قَارَة شِينغوو}!»
…
أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
تنهد (وَانغ تِنغ). لقد خسر بالفعل أمام فتاة صغيرة. يا له من فشل ذريع!
هزت دودو رأسها، وفتحت عينيها على اتساعهما للتعبير عن براءتها وغفلتها.
بينما كان يندب حظه على الأريكة ويتساءل عن حياته، رن هاتفه.
سألت (لي شيومي): «لماذا سيفعلون ذلك؟ لقد أحبوك أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم. لماذا سيتخلون عنك؟»
أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة.
أثارت المقارنة مشاعره قليلاً.
أرسلت (باي وي) رسالة إليه.
باي وي: أخي (وَانغ تِنغ)، هل عدت؟
– (لـين تشـو هـَـان): «{قَارَة شِينغوو}!»
عندما كان (وَانغ تِنغ) في {قَارَة شِينغوو}، أرسلت له (باي وي) العديد من الرسائل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للرد عليها، ولم يتوقع أن تراسله مرة أخرى.
– (〃’▽’〃)
كانت وتيرة إرسال هذه الشابة للرسائل مرتفعة بعض الشيء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
– (وَانغ تِنغ): «لقد عدت!»
بينما كان يندب حظه على الأريكة ويتساءل عن حياته، رن هاتفه.
– (〃’▽’〃)
طلبت (لي شيومي) من العمة تشين شراء البيجاما التي كانت دودو ترتديها بعد الظهر. كما طلبت منها شراء بعض المستلزمات اليومية.
أبدت (باي وي) على الفور تعبيراً من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تخلوا عني؟» عبست الطفلة الصغيرة. بدا صوتها وكأنها على وشك البكاء.
– باي وي: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين ذهبت ولعبت؟ لم تتصل بنا طوال العطلة الصيفية.»
هل هو متقدمٌ إلى هذا الحد؟ شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول سراً. شعرت بضغط مفاجئ وإحساسٍ مُلحّ.
– (وَانغ تِنغ): «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}.»
نفدت بطارية هاتفي. لقد انطفأ!
لم يُخفِ مكان وجوده. لم يكن الأمر سرياً على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لي شيومى: «…»
– باي وي: «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}! (ΩДΩ)»
أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً يبتسم بشكل محرج.
– (وَانغ تِنغ): «نعم!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – باي وي: «يا للأسف. لكن… أنا أسامحك. تذكر أن تلتقط صوراً في المرة القادمة. أنا أغبطك كثيراً لأنك تستطيع الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}.»
– باي وي: هذا مثير للإعجاب! أخي (وَانغ تِنغ)، لقد ذهبت بالفعل إلى {قَارَة شِينغوو}! ؟(?>?<?)?
عندما خرجت (لي شيومي)، رأت (وَانغ تِنغ) على الأريكة بوجهٍ عاجز. و كانت دودو تجلس بجانبه ببراءة.
أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً لكلب أجش يضحك واضعاً يديه على خصره.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
– باي وي: «هل المناظر الطبيعية في {قَارَة شِينغوو} جميلة؟ هل التقطت أي صور؟ أرسل لي بعضها.»
أطلت دودو برأسها من خلف رقبة (لي شيومي). ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان منظر {قَارَة شِينغوو} جميلاً حقاً، لكنه لم يكن في مزاج يسمح له بملاحظة ذلك. ما شعر به أكثر من أي شيء آخر هو الخطر والرهبة. على سبيل المثال، (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الهائلة وأشباح الظلام الغامضة…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن قبل أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان انطباعه عن {قَارَة شِينغوو} أنها مكان غريب ذو مناظر طبيعية خلابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت (لي شيومي): «دودو، لماذا لا تأكلين؟ ألا تحبين تناول هذا الطعام؟»
أثارت المقارنة مشاعره قليلاً.
– باي وي: «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}! (ΩДΩ)»
أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً يبتسم بشكل محرج.
بعد نصف ساعة، انتهت (لي شيومي) من تحضير العشاء ودعت الجميع لتناول الطعام.
– (وَانغ تِنغ): «لقد نسيت التقاط الصور. سأفعل ذلك في المرة القادمة.»
أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة.
–
قالت (لي شيومي): «الفتاة الجيدة، لقد ذهبوا إلى مكان بعيد للعمل. بعد أن تكبري، ستتمكنين من رؤيتهم مرة أخرى».
– باي وي: «يا للأسف. لكن… أنا أسامحك. تذكر أن تلتقط صوراً في المرة القادمة. أنا أغبطك كثيراً لأنك تستطيع الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت (لي شيومي) فمها لتمنع نفسها من البكاء. تقدمت مسرعةً وعانقت دودو بشدة. ثم انخرطت دودو في البكاء.
– (وَانغ تِنغ): «سأفعل! سأفعل!»
بعد نصف ساعة، أنهى المحادثة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه.
***
– (وَانغ تِنغ): «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}.»
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ثم تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من إيجاد عذر لإنهاء المحادثة. تنفس الصعداء بارتياح لا يمكن السيطرة عليه.
أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة.
وبينما كان على وشك إعادة هاتفه إلى مكانه، تلقى رسالة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبدت (باي وي) على الفور تعبيراً من الدهشة.
– (لـين تشـو هـَـان): «ستبدأ الدراسة قريباً. هل عدت؟»
أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً لكلب أجش يضحك واضعاً يديه على خصره.
– (وَانغ تِنغ): «لقد عدت للتو!»
طلبت (لي شيومي) من العمة تشين شراء البيجاما التي كانت دودو ترتديها بعد الظهر. كما طلبت منها شراء بعض المستلزمات اليومية.
حسناً، لقد عدت منذ ثلاثة أيام فقط، لذا فأنا لا أكذب.
– (وَانغ تِنغ): «لقد عدت!»
أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
وبينما كان على وشك إعادة هاتفه إلى مكانه، تلقى رسالة أخرى.
– (لـين تشـو هـَـان): «أين ذهبت خلال العطلة الصيفية؟ لماذا لم ترد على رسالتي؟»
«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت جائع؟» حدقت دودو في (وَانغ تِنغ) ببراءة.
– (وَانغ تِنغ): «{قَارَة شِينغوو}!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
– (لـين تشـو هـَـان): «{قَارَة شِينغوو}!»
شعر (وَانغ تِنغ) أن (لي شيومي) كانت تخطط للسماح لدودو بالعيش في منزلهم على المدى الطويل.
هل هو متقدمٌ إلى هذا الحد؟ شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول سراً. شعرت بضغط مفاجئ وإحساسٍ مُلحّ.
قالت (لي شيومي): «الفتاة الجيدة، لقد ذهبوا إلى مكان بعيد للعمل. بعد أن تكبري، ستتمكنين من رؤيتهم مرة أخرى».
يجب ألا تتخلف عنه كثيراً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا بني، العب مع دودو. سأطهو لكما العشاء.»
كانت (لـين تشـو هـَـان) شديدة الفضول بشأن {قَارَة شِينغوو}. وظلت تسأل (وَانغ تِنغ) أسئلة بدافع الحماس.
النساء مخيفات!
اختار (وَانغ تِنغ) الأسئلة التي كان بإمكانه الإجابة عليها لإشباع فضولها.
O(╥_╥)o
بعد نصف ساعة، أنهى المحادثة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه.
كان هناك وعاء صغير أمام دودو. لكنها لم تلمسه.
…
– باي وي: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين ذهبت ولعبت؟ لم تتصل بنا طوال العطلة الصيفية.»
دينغ دونغ!
أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً يبتسم بشكل محرج.
تم استلام رسالة أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الهاتف الذي في يده. ارتعشت عيناه.
هزت دودو رأسها مرة أخرى.
(لين تشوكسيا): زوج أختي، أخبرتني أختي أنك عدت.
هزت دودو رأسها، وفتحت عينيها على اتساعهما للتعبير عن براءتها وغفلتها.
(وَانغ تِنغ): «…»
بينما كان يندب حظه على الأريكة ويتساءل عن حياته، رن هاتفه.
هل من نهاية لهذا؟ ما الذي أصاب هؤلاء السيدات؟
كانت وتيرة إرسال هذه الشابة للرسائل مرتفعة بعض الشيء!
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يجمع قواه للتعامل مع أخت زوجته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تخلوا عني؟» عبست الطفلة الصغيرة. بدا صوتها وكأنها على وشك البكاء.
بعد مرور صفر دقيقة، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من التعامل مع (لين تشوكسيا). تنهد.
تجمعوا حول مائدة الطعام وبدأوا بتناول الطعام.
النساء مخيفات!
هل من نهاية لهذا؟ ما الذي أصاب هؤلاء السيدات؟
أغلق هاتفه دون تفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطت (لي شيومي) فمها لتمنع نفسها من البكاء. تقدمت مسرعةً وعانقت دودو بشدة. ثم انخرطت دودو في البكاء.
اللعنة، لنرى من لا يزال يريد إرسال رسائل لي.
عندما كان (وَانغ تِنغ) في {قَارَة شِينغوو}، أرسلت له (باي وي) العديد من الرسائل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للرد عليها، ولم يتوقع أن تراسله مرة أخرى.
نفدت بطارية هاتفي. لقد انطفأ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تخلوا عني؟» عبست الطفلة الصغيرة. بدا صوتها وكأنها على وشك البكاء.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبدت (باي وي) على الفور تعبيراً من الدهشة.
حملت (لي شيومي) دودو إلى أسفل الدرج. كانت الصغيرة قد انتهت من الاستحمام. بعد أن أصبحت نظيفة، بدت كدمية من الخزف.
«دودو، ما الخطب مع أخيك (وَانغ تِنغ)؟» التفتت وسألت دودو.
لقد أمضوا وقتاً طويلاً في الطابق العلوي. وتساءل (وَانغ تِنغ) عما كانوا يفعلونه.
تم استلام رسالة أخرى.
طلبت (لي شيومي) من العمة تشين شراء البيجاما التي كانت دودو ترتديها بعد الظهر. كما طلبت منها شراء بعض المستلزمات اليومية.
الفصل 154: دموع دودو
شعر (وَانغ تِنغ) أن (لي شيومي) كانت تخطط للسماح لدودو بالعيش في منزلهم على المدى الطويل.
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ثم تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من إيجاد عذر لإنهاء المحادثة. تنفس الصعداء بارتياح لا يمكن السيطرة عليه.
«يا بني، العب مع دودو. سأطهو لكما العشاء.»
«إذن، هل تريدين أن تأكلي… تفاحة؟» التقط (وَانغ تِنغ) التفاحة من على الطاولة وسأل.
وضعت (لي شيومي) دودو على الأريكة بجانب (وَانغ تِنغ). ثم ذهبت إلى المطبخ لطهي الطعام.
…
O(╥_╥)o
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختار (وَانغ تِنغ) الأسئلة التي كان بإمكانه الإجابة عليها لإشباع فضولها.
كان (وَانغ تِنغ) على وشك البكاء. هل كان يكنّ ضغينة للنساء هذه الليلة؟
لم يُخفِ مكان وجوده. لم يكن الأمر سرياً على أي حال.
لقد تعامل للتو مع ثلاث سيدات، والآن، هناك سيدة أخرى أصغر حجماً أمامه.
أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة.
يا إلهي!
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان منظر {قَارَة شِينغوو} جميلاً حقاً، لكنه لم يكن في مزاج يسمح له بملاحظة ذلك. ما شعر به أكثر من أي شيء آخر هو الخطر والرهبة. على سبيل المثال، (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الهائلة وأشباح الظلام الغامضة…
استدار ونظر إلى الشخص الصغير الذي بجانبه، وابتسم لها ابتسامة أبوية…
لقد أمضوا وقتاً طويلاً في الطابق العلوي. وتساءل (وَانغ تِنغ) عما كانوا يفعلونه.
بعد نصف ساعة، انتهت (لي شيومي) من تحضير العشاء ودعت الجميع لتناول الطعام.
«بسكويت؟»
تجمعوا حول مائدة الطعام وبدأوا بتناول الطعام.
كانت (لـين تشـو هـَـان) شديدة الفضول بشأن {قَارَة شِينغوو}. وظلت تسأل (وَانغ تِنغ) أسئلة بدافع الحماس.
كان هناك وعاء صغير أمام دودو. لكنها لم تلمسه.
نفدت بطارية هاتفي. لقد انطفأ!
سألت (لي شيومي): «دودو، لماذا لا تأكلين؟ ألا تحبين تناول هذا الطعام؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.
هزت دودو رأسها. وفجأة، فتحت فمها وقالت: «يا عمتي، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أجد والديّ.»
O(╥_╥)o
توتر الجو في لحظة.
النساء مخيفات!
صمت الكبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان انطباعه عن {قَارَة شِينغوو} أنها مكان غريب ذو مناظر طبيعية خلابة.
«دودو، أليس منزلي جيداً؟ لقد ذهب والداك إلى مكان بعيد…» احمرّت عينا (لي شيومي). وبينما كانت تتحدث، اختنق صوتها قليلاً.
– باي وي: «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}! (ΩДΩ)»
«هل تخلوا عني؟» عبست الطفلة الصغيرة. بدا صوتها وكأنها على وشك البكاء.
وبينما كان على وشك إعادة هاتفه إلى مكانه، تلقى رسالة أخرى.
سألت (لي شيومي): «لماذا سيفعلون ذلك؟ لقد أحبوك أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم. لماذا سيتخلون عنك؟»
هزت رأسها.
سألت دودو بفضول: «إذن لماذا لم يأتوا للبحث عني؟ هل يختبئون لأن الشرير أخافهم؟ الأخ (وَانغ تِنغ) قوي جداً. يا خالتي، هل يمكنكِ أن تطلبي من الأخ (وَانغ تِنغ) حمايتهم؟ لا تدعي الشرير يعتدي على والديّ.»
أثارت المقارنة مشاعره قليلاً.
قالت (لي شيومي): «الفتاة الجيدة، لقد ذهبوا إلى مكان بعيد للعمل. بعد أن تكبري، ستتمكنين من رؤيتهم مرة أخرى».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر (وَانغ تِنغ) إلى الهاتف الذي في يده. ارتعشت عيناه.
قالت دودو: «يا عمتي، أنتِ تكذبين. هل ماتوا؟» وقد بدأت الدموع تنهمر من عينيها.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يجمع قواه للتعامل مع أخت زوجته…
غطت (لي شيومي) فمها لتمنع نفسها من البكاء. تقدمت مسرعةً وعانقت دودو بشدة. ثم انخرطت دودو في البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – باي وي: «يا للأسف. لكن… أنا أسامحك. تذكر أن تلتقط صوراً في المرة القادمة. أنا أغبطك كثيراً لأنك تستطيع الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}.»
«آه، يا لها من طفلة مسكينة.» أطلق (وانغ شنغ جو) تنهيدة طويلة.
– باي وي: «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}! (ΩДΩ)»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا شيء. أريد فقط بعض الهدوء والسكينة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان انطباعه عن {قَارَة شِينغوو} أنها مكان غريب ذو مناظر طبيعية خلابة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات