152.docx
152
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر (وَانغ تِنغ) إلى تقديم شرح مطول قبل أن ينجح في إقناع (لي شيومي) بقبول حقيقة أنه ربح 580 مليون في شهر واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أخذت (لي شيومي) الهاتف وعدّت الأرقام مراراً وتكراراً. لم تبدُ عليها علامات التعب من فعل ذلك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الليل، عند الساعة السابعة، عاد (وانغ شنغ جو) أخيراً إلى المنزل. لم تخبره (لي شيومي) بأحداث ما بعد الظهر، لذلك كان لا يزال يجهل الأمر.
*******
O(╯□╰)o
الفصل 152: الجميع يمر بأوقات عصيبة، ولا يمكنك إنقاذ إلا نفسك
«أولاً، لا يهم إن كان يريد قتل أمي أم لا. بما أنه فعلها، فعليه أن يتحمل عواقبها. ثانياً، البقاء للأقوى. أنا أقوى منه، لذا فالكلمة الأخيرة لي.»
اضطر (وَانغ تِنغ) إلى تقديم شرح مطول قبل أن ينجح في إقناع (لي شيومي) بقبول حقيقة أنه ربح 580 مليون في شهر واحد.
«نعم!» أومأت (لي شيومي). ثم أخبرت (وانغ شنغ جو) القصة بأكملها.
أخذت (لي شيومي) الهاتف وعدّت الأرقام مراراً وتكراراً. لم تبدُ عليها علامات التعب من فعل ذلك.
في الليل، عند الساعة السابعة، عاد (وانغ شنغ جو) أخيراً إلى المنزل. لم تخبره (لي شيومي) بأحداث ما بعد الظهر، لذلك كان لا يزال يجهل الأمر.
أظن أن أمي تحب المال!
تقدم يان تشينغ إلى الأمام ثم سقط على ركبتيه. نظر إلى شاهد القبر أمامه في صمت.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً وهو يقف جانباً. وفي فترة ما بعد الظهر، قرر البقاء في المنزل لمرافقة (لي شيومي).
152
بعد ما مرت به، حتى لو ظلت (لي شيومي) هادئة ظاهرياً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يدرك أن قلبها لم يكن هادئاً مثل وجهها.
دودو، هل أنتِ جائعة؟ هل تريدين تناول الطعام مع العمة والعم والأخ (وَانغ تِنغ)؟» جلست (لي شيومي) بجانبها وحثتها بلطف.
لم تقل (لي شيومي) أي شيء، لذلك لم يقم (وَانغ تِنغ) بإخراج الأمر مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع أمام القبر وبكى كطفل بلا مأوى.
كانت والدته تتمتع بكبريائها أيضاً.
يقول المثل: كل شخص يمر بأوقات عصيبة. لا يمكنك إنقاذ إلا نفسك.
…
تناول الأربعة طعامهم. جلست (لي شيومي) على يسار دودو، وظلت تُحضر لها الطعام. سألتها عما تُحب أكله، وما إذا كانت تحتاج إلى من يُطعمها… لكن دودو أصرّت على تناول الطعام بنفسها، رغم أنها بدت مُرتبكة بعض الشيء. وسرعان ما اتسخ وجهها.
ترنّح يان تشينغ وهو يسير على ممر صغير في الجبل. توقف نزيف جرحه، لكن وجهه كان شاحباً للغاية بسبب فقدان الدم.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً وهو يقف جانباً. وفي فترة ما بعد الظهر، قرر البقاء في المنزل لمرافقة (لي شيومي).
حمل ذراعه المقطوعة بيده اليسرى وشدّ على أسنانه وهو يصعد الجبل.
يقول المثل: كل شخص يمر بأوقات عصيبة. لا يمكنك إنقاذ إلا نفسك.
وبعد نصف ساعة، توقف…
نظر (وانغ شنغ جو) إلى (وَانغ تِنغ). كان يعلم ما فعله (وَانغ تِنغ) من (لي شيومي). ولذلك، كان تعبيره معقداً.
أمام قبر!
152
تقدم يان تشينغ إلى الأمام ثم سقط على ركبتيه. نظر إلى شاهد القبر أمامه في صمت.
ماذا تقصدين؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟
ظلّ راكعاً حتى غروب الشمس.
ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت أجش: «أبي، أمي، هل كنت مخطئاً؟»
ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت أجش: «أبي، أمي، هل كنت مخطئاً؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كان الوضع حرجاً. لو لم أفعل شيئاً، لكان الشاب قد قتل دودو. إنها مجرد طفلة صغيرة. كيف لي أن أتحمل رؤيتها تموت؟» قالت (لي شيومي).
«ربما كان عليّ ألا أهاجم الفتاة الصغيرة؟»
*******
«لكنني أشعر بالكثير من الكراهية! لماذا لا يزال الأشرار يعيشون بحرية بينما عليّ أن أحرس قبوركم وأعاني معاناة شديدة كل يوم!»
«لكل فعل سبب. بعض الأمور لا يمكن محوها بمجرد القيام بأعمال خيرية.» نزل (وَانغ تِنغ) من الدرج وقال بهدوء: «لا أعتقد أن الشاب مخطئ. وانغ فوغوي قتل والديه. كان له الحق في الانتقام.»
«ما الخطأ الذي ارتكبته بقتلهم؟»
ضمير مرتاح!
رفع يان تشينغ رأسه نحو السماء وصرخ. لن يستطيع أي شخص من الخارج أن يفهم ألمه.
«اخفض صوتك. لا تخيف الطفلة»، اندفعت (لي شيومي) خارجة من المطبخ وردت بغضب.
وفي اللحظة التالية، بدأ يختنق من شدة البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «أمي، إنها صغيرة جداً. لا تستطيع الوصول إلى الطعام. عليكِ رفع كرسيها».
ركع أمام القبر وبكى كطفل بلا مأوى.
ظلت هذه الفتاة الصغيرة صامتة بعد استيقاظها بعد الظهر. لم تبكِ ولم تُثر ضجة. جلست على الأريكة ولوّحت بيديها بقلق.»
يقول المثل: كل شخص يمر بأوقات عصيبة. لا يمكنك إنقاذ إلا نفسك.
«هذا أمرٌ جلل. لماذا لم تخبريني؟ ولماذا تسرعتِ؟ كان الأمر خطيراً للغاية.» تغيرت ملامح (وانغ شنغ جو) عندما انتهى من الاستماع إلى زوجته. شعر بالمخاوف الكامنة في قلبها.
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان يان تشينغ سيتمكن من إنقاذ نفسه في هذه اللحظة…
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أحضر كومة من الكتب من غرفته. وضعها على الكرسي وقال: «هذا ارتفاع كافٍ».
…
«حسناً، سأكون أكثر هدوءاً.» خفض (وانغ شنغ جو) نبرته على الفور وسأل بصوت خافت: «إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذه ابنة وانغ فوغوي، أليس كذلك؟ لماذا هي في منزلنا؟»
في الليل، عند الساعة السابعة، عاد (وانغ شنغ جو) أخيراً إلى المنزل. لم تخبره (لي شيومي) بأحداث ما بعد الظهر، لذلك كان لا يزال يجهل الأمر.
«ما الخطأ الذي ارتكبته بقتلهم؟»
عندما دخل منزله ورأى الفتاة الصغيرة جالسة بهدوء على الأريكة، أصيب بالذهول.
قالت (لي شيومي) بقلق: «كيف يمكنكِ فعل ذلك؟ ستؤلمكِ ركبتيكِ من الركوع»، ثم حملتها إلى أسفل على عجل.
«دودو؟» بدا عليه التردد قليلاً. صرخ على (لي شيومي) في المطبخ على عجل: «عزيزتي، ماذا حدث؟»
*******
«اخفض صوتك. لا تخيف الطفلة»، اندفعت (لي شيومي) خارجة من المطبخ وردت بغضب.
«هذا أمرٌ جلل. لماذا لم تخبريني؟ ولماذا تسرعتِ؟ كان الأمر خطيراً للغاية.» تغيرت ملامح (وانغ شنغ جو) عندما انتهى من الاستماع إلى زوجته. شعر بالمخاوف الكامنة في قلبها.
«حسناً، سأكون أكثر هدوءاً.» خفض (وانغ شنغ جو) نبرته على الفور وسأل بصوت خافت: «إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذه ابنة وانغ فوغوي، أليس كذلك؟ لماذا هي في منزلنا؟»
كان هذا الشعور… جيداً جداً!
«لقد رحلت عائلة وانغ فوجوي.» تنهد (لي شيومي).
«نعم!» أومأت (لي شيومي). ثم أخبرت (وانغ شنغ جو) القصة بأكملها.
«رحلت؟» كرر (وانغ شنغ جو) في حيرة.
قالت (لي شيومي) بقلق: «كيف يمكنكِ فعل ذلك؟ ستؤلمكِ ركبتيكِ من الركوع»، ثم حملتها إلى أسفل على عجل.
ماذا تقصدين؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم؟
أومأت الفتاة الصغيرة برأسها وقالت بصوت طفولي لطيف: «حسناً!»
«نعم!» أومأت (لي شيومي). ثم أخبرت (وانغ شنغ جو) القصة بأكملها.
نظر إليه (وانغ شنغ جو) بتمعن، ثم تنهد قائلاً: «لقد نضجت وأصبحت لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الأمور. أشعر بالفخر بك.»
«هذا أمرٌ جلل. لماذا لم تخبريني؟ ولماذا تسرعتِ؟ كان الأمر خطيراً للغاية.» تغيرت ملامح (وانغ شنغ جو) عندما انتهى من الاستماع إلى زوجته. شعر بالمخاوف الكامنة في قلبها.
«حسناً، سأكون أكثر هدوءاً.» خفض (وانغ شنغ جو) نبرته على الفور وسأل بصوت خافت: «إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذه ابنة وانغ فوغوي، أليس كذلك؟ لماذا هي في منزلنا؟»
«كان الوضع حرجاً. لو لم أفعل شيئاً، لكان الشاب قد قتل دودو. إنها مجرد طفلة صغيرة. كيف لي أن أتحمل رؤيتها تموت؟» قالت (لي شيومي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر (وَانغ تِنغ) إلى تقديم شرح مطول قبل أن ينجح في إقناع (لي شيومي) بقبول حقيقة أنه ربح 580 مليون في شهر واحد.
«أنتِ… آه!» أطلق (وانغ شنغ جو) نفساً عميقاً. لم يكن يعرف ماذا يقول لـ (لي شيومي).
«لكنني أشعر بالكثير من الكراهية! لماذا لا يزال الأشرار يعيشون بحرية بينما عليّ أن أحرس قبوركم وأعاني معاناة شديدة كل يوم!»
من وجهة نظره، لم يكن يريد أن تخاطر (لي شيومي) بأي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتِ… آه!» أطلق (وانغ شنغ جو) نفساً عميقاً. لم يكن يعرف ماذا يقول لـ (لي شيومي).
لكن من وجهة نظر (لي شيومي)، إذا لم تفعل شيئاً بعد رؤية هذا المشهد، فإن بذور الذنب ستُزرع في قلبها، ولن تستطيع التغلب على هذا الشعور. في الواقع، قد لا تشعر بالراحة طوال حياتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضمير مرتاح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل (لي شيومي) أي شيء، لذلك لم يقم (وَانغ تِنغ) بإخراج الأمر مباشرة.
بدا الأمر بسيطاً، لكن كان من الصعب جداً تنفيذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «أمي، إنها صغيرة جداً. لا تستطيع الوصول إلى الطعام. عليكِ رفع كرسيها».
كان هناك الكثير من الناس في مكان الحادث، لكن (لي شيومي) وحدها هي من تصرفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من الناس في مكان الحادث، لكن (لي شيومي) وحدها هي من تصرفت.
هذا هو قلب الإنسان.
…
«الحياة لا يمكن التنبؤ بها. قام وانغ فوغوي بالعديد من المشاريع الخيرية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنه لا يزال غير قادر على الهروب من هذه النهاية.» وأضاف وانغ فوغوي بحزن: «يا إلهي، دودو المسكينة، فقدت والديها في سن مبكرة. ماذا ستفعل في المستقبل؟»
«ما الخطأ الذي ارتكبته بقتلهم؟»
«لكل فعل سبب. بعض الأمور لا يمكن محوها بمجرد القيام بأعمال خيرية.» نزل (وَانغ تِنغ) من الدرج وقال بهدوء: «لا أعتقد أن الشاب مخطئ. وانغ فوغوي قتل والديه. كان له الحق في الانتقام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «أمي، إنها صغيرة جداً. لا تستطيع الوصول إلى الطعام. عليكِ رفع كرسيها».
نظر (وانغ شنغ جو) إلى (وَانغ تِنغ). كان يعلم ما فعله (وَانغ تِنغ) من (لي شيومي). ولذلك، كان تعبيره معقداً.
نظر (وانغ شنغ جو) إلى (وَانغ تِنغ). كان يعلم ما فعله (وَانغ تِنغ) من (لي شيومي). ولذلك، كان تعبيره معقداً.
شعر بالارتياح والتأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شكراً لك يا أخي (وَانغ تِنغ)»، نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ) وقالت بهدوء.
«لماذا قطعت ذراعه إذن؟ كنت تعلم مسبقاً أنه لم يكن يريد قتل والدتك، بل كان يريد فقط تخويفها. عندما قطعت ذراعه، خلقت ضغينة من لا شيء»، قال (وانغ شنغ جو) وهو ينظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «رحلت؟» كرر (وانغ شنغ جو) في حيرة.
«أولاً، لا يهم إن كان يريد قتل أمي أم لا. بما أنه فعلها، فعليه أن يتحمل عواقبها. ثانياً، البقاء للأقوى. أنا أقوى منه، لذا فالكلمة الأخيرة لي.»
بعد ما مرت به، حتى لو ظلت (لي شيومي) هادئة ظاهرياً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يدرك أن قلبها لم يكن هادئاً مثل وجهها.
«لقد تركته يذهب بذراعه فقط لأنه لم يكن يريد قتل أمي، وخلفيته مثيرة للشفقة للغاية. وإلا لكنت قطعت رأسه»، كان (وَانغ تِنغ) صريحاً وتحدث بخبث.
هذا هو قلب الإنسان.
نظر إليه (وانغ شنغ جو) بتمعن، ثم تنهد قائلاً: «لقد نضجت وأصبحت لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الأمور. أشعر بالفخر بك.»
بدا الأمر بسيطاً، لكن كان من الصعب جداً تنفيذه.
«لماذا تستمر في الحديث عن قتل الناس؟ أنت تبدو كقاتل متسلسل»، قالت (لي شيومي) وهي تحدق به.
«ما الخطأ الذي ارتكبته بقتلهم؟»
O(╯□╰)o
«لماذا قطعت ذراعه إذن؟ كنت تعلم مسبقاً أنه لم يكن يريد قتل والدتك، بل كان يريد فقط تخويفها. عندما قطعت ذراعه، خلقت ضغينة من لا شيء»، قال (وانغ شنغ جو) وهو ينظر إليه.
كيف أصبحتُ قاتلاً متسلسلاً؟
«الحياة لا يمكن التنبؤ بها. قام وانغ فوغوي بالعديد من المشاريع الخيرية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنه لا يزال غير قادر على الهروب من هذه النهاية.» وأضاف وانغ فوغوي بحزن: «يا إلهي، دودو المسكينة، فقدت والديها في سن مبكرة. ماذا ستفعل في المستقبل؟»
لكن بما أنها والدته، اعترف (وَانغ تِنغ) بالهزيمة. وقال على عجل: «أنتِ محقة. سيكون ابنكِ بالتأكيد شخصاً طيباً في المستقبل».
«كف عن استخدام لسانك البليغ. اذهب واغسل يديك واستعد لتناول الطعام.» تركت (لي شيومي) الأب وابنه وحدهما ودخلت المطبخ لتطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة، توقف…
بعد مرور بعض الوقت، وُضعت الأطباق على الطاولة. حملت (لي شيومي) دودو وأجلستها على المقعد بجانب (وَانغ تِنغ).
نظر إليه (وانغ شنغ جو) بتمعن، ثم تنهد قائلاً: «لقد نضجت وأصبحت لديك طريقتك الخاصة في التعامل مع الأمور. أشعر بالفخر بك.»
كانت صغيرة جداً، لذلك عندما جلست على الكرسي، لم يكن يظهر فوق الطاولة سوى رأسها.
«كف عن استخدام لسانك البليغ. اذهب واغسل يديك واستعد لتناول الطعام.» تركت (لي شيومي) الأب وابنه وحدهما ودخلت المطبخ لتطبخ.
ظلت هذه الفتاة الصغيرة صامتة بعد استيقاظها بعد الظهر. لم تبكِ ولم تُثر ضجة. جلست على الأريكة ولوّحت بيديها بقلق.»
قالت (لي شيومي) بقلق: «كيف يمكنكِ فعل ذلك؟ ستؤلمكِ ركبتيكِ من الركوع»، ثم حملتها إلى أسفل على عجل.
دودو، هل أنتِ جائعة؟ هل تريدين تناول الطعام مع العمة والعم والأخ (وَانغ تِنغ)؟» جلست (لي شيومي) بجانبها وحثتها بلطف.
أومأت الفتاة الصغيرة برأسها وقالت بصوت طفولي لطيف: «حسناً!»
«لقد رحلت عائلة وانغ فوجوي.» تنهد (لي شيومي).
قال (وَانغ تِنغ): «أمي، إنها صغيرة جداً. لا تستطيع الوصول إلى الطعام. عليكِ رفع كرسيها».
«حسناً، سأكون أكثر هدوءاً.» خفض (وانغ شنغ جو) نبرته على الفور وسأل بصوت خافت: «إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذه ابنة وانغ فوغوي، أليس كذلك؟ لماذا هي في منزلنا؟»
«أعلم. أفكر في طريقة.» تجولت (لي شيومي) في غرفة المعيشة وهي تحاول إيجاد شيء لرفع كرسي دودو.
كانت صغيرة جداً، لذلك عندما جلست على الكرسي، لم يكن يظهر فوق الطاولة سوى رأسها.
«يا عمتي، أستطيع أن آكل هكذا. أستطيع الوصول إلى الطعام»، زحفت دودو وجلست على الكرسي وهي تقول كل كلمة ببطء.
وفي اللحظة التالية، بدأ يختنق من شدة البكاء.
قالت (لي شيومي) بقلق: «كيف يمكنكِ فعل ذلك؟ ستؤلمكِ ركبتيكِ من الركوع»، ثم حملتها إلى أسفل على عجل.
بعد ما مرت به، حتى لو ظلت (لي شيومي) هادئة ظاهرياً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يدرك أن قلبها لم يكن هادئاً مثل وجهها.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أحضر كومة من الكتب من غرفته. وضعها على الكرسي وقال: «هذا ارتفاع كافٍ».
«أحسنتِ يا فتاة. هيا نأكل.» فركت (وَانغ تِنغ) رأسها وأفسد شعرها الذي يشبه الفطر.
«شكراً لك يا أخي (وَانغ تِنغ)»، نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ) وقالت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر (وَانغ تِنغ) إلى تقديم شرح مطول قبل أن ينجح في إقناع (لي شيومي) بقبول حقيقة أنه ربح 580 مليون في شهر واحد.
«أحسنتِ يا فتاة. هيا نأكل.» فركت (وَانغ تِنغ) رأسها وأفسد شعرها الذي يشبه الفطر.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أحضر كومة من الكتب من غرفته. وضعها على الكرسي وقال: «هذا ارتفاع كافٍ».
كان هذا الشعور… جيداً جداً!
«حسناً، سأكون أكثر هدوءاً.» خفض (وانغ شنغ جو) نبرته على الفور وسأل بصوت خافت: «إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذه ابنة وانغ فوغوي، أليس كذلك؟ لماذا هي في منزلنا؟»
تناول الأربعة طعامهم. جلست (لي شيومي) على يسار دودو، وظلت تُحضر لها الطعام. سألتها عما تُحب أكله، وما إذا كانت تحتاج إلى من يُطعمها… لكن دودو أصرّت على تناول الطعام بنفسها، رغم أنها بدت مُرتبكة بعض الشيء. وسرعان ما اتسخ وجهها.
«كف عن استخدام لسانك البليغ. اذهب واغسل يديك واستعد لتناول الطعام.» تركت (لي شيومي) الأب وابنه وحدهما ودخلت المطبخ لتطبخ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«دودو؟» بدا عليه التردد قليلاً. صرخ على (لي شيومي) في المطبخ على عجل: «عزيزتي، ماذا حدث؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع يان تشينغ رأسه نحو السماء وصرخ. لن يستطيع أي شخص من الخارج أن يفهم ألمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة، توقف…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات