149
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت أم شابة في الثلاثين من عمرها تقريباً تجر ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات تقريباً. كان هذا الطفل المشاغب أشبه بكلب هاسكي نشيط، إذ كان يريد الذهاب إلى أي مكان توجد فيه ضجة.
*******
الفصل 149: النيران
خارج {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.
“لا بد أنهم كانوا على علم بذلك بالفعل.”
دفع (وَانغ تِنغ) أجرة التاكسي وكان على وشك النزول. في تلك اللحظة، قال السائق فجأة: “يبدو أن شيئاً ما قد حدث في {منطقة فيلات فوهوا الراقية}. هناك ألسنة لهب في الأمام. لم أكن أعلم أن الحوادث قد تقع في الأحياء الراقية أيضاً. هل أتصل بالشرطة؟ لا داعي لذلك. كان من المفترض أن تتصل إدارة المنطقة بالشرطة بالفعل. لا يوجد أحد عند البوابة…”
كانت المنطقة في حالة فوضى.
كانت هذه أفضل نتيجة. لم يكن المُغَامِر الماهر يريد سوى الانتقام من عائلة وانغ فوغوي. طالما لم يُخمدوا النار في منزل وانغ فوغوي، فلن يكترث بهم. لقد قال ذلك بنفسه.
كان السائق يتمتم لنفسه. لم يسمع (وَانغ تِنغ) سوى بضع جمل منه. بعد ذلك، تغيرت ملامحه، وانطلق مسرعاً من السيارة.
“عليك اللعنة!”
نظر إلى المنطقة الصغيرة. وبالفعل، رأى بقعة من اللهب ترتفع في السماء.
وعلى الفور، طرأ تغيير آخر على تعابير وجهه… كانت النيران متجهة نحو منزله!
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
“عليك اللعنة!”
“وانغ فوجوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما المشكلة؟ هل مكيف الهواء قوي جداً؟ تساءل الشاب بفضول.
داس (وَانغ تِنغ) بقدميه على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طقطقة… انفجار!
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
لا شك أن هذا الحريق الهائل قد لفت انتباه العديد من أصحاب المنازل في هذه المنطقة. فبعد الاتصال بالشرطة، هرعوا من منازلهم ووقفوا على أطراف أصابعهم وهم ينظرون باتجاه الحريق.
دوى صوت انفجار الهواء. كان (وَانغ تِنغ) قد تحول بالفعل إلى ومضات من الظلال المتبقية وهو يسرع إلى منزله.
“مُغَامِر ينتقم؟ من الصعب السيطرة على هذا.”
دوى صوت انفجار الهواء. كان (وَانغ تِنغ) قد تحول بالفعل إلى ومضات من الظلال المتبقية وهو يسرع إلى منزله.
أُصيب السائق بالذهول. نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول قبل أن يصيح في دهشة: “يا إلهي، هذا الشاب مُغَامِر بارعٌ في مثل هذه السن الصغيرة! لا عجب أنه يستطيع العيش في فيلا!”
…
“دعيني أخبركِ، عليكِ أن تطلبي من زوجكِ أن يضرب ابنكِ ضرباً مبرحاً هذه الليلة. سيصبح مطيعاً. إذا لم يكن الضرب مرة واحدة كافياً، فافعليه عدة مرات أخرى. سيصبح مطيعاً بالتأكيد يوماً ما.”
كانت المنطقة في حالة فوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، لذا كان الكثير من الناس لا يزالون في العمل. أما معظم من كانوا في المنزل فكانوا ربات بيوت وأطفالاً.
“أنت محق. سأغادر أولاً.”
لا شك أن هذا الحريق الهائل قد لفت انتباه العديد من أصحاب المنازل في هذه المنطقة. فبعد الاتصال بالشرطة، هرعوا من منازلهم ووقفوا على أطراف أصابعهم وهم ينظرون باتجاه الحريق.
“ماذا حدث؟ كيف اندلع الحريق؟”
لكن في هذه اللحظة، كان رأس الرمح موجهاً نحو فتاة تبلغ من العمر حوالي 4 سنوات.
“من يدري؟ كنتُ أستعد لأخذ قيلولة بعد الظهر عندما رأيتُ ألسنة اللهب، فهرعتُ للخارج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا حبيبي، لا تركض هنا وهناك. إنه أمر خطير للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، طرأ تغيير آخر على تعابير وجهه… كانت النيران متجهة نحو منزله!
“هل اتصلت بالإدارة؟”
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
“لا بد أنهم كانوا على علم بذلك بالفعل.”
“نعم، هذا هو. سمعت أنه آذى شخصاً ما في الماضي. أصبح ابن ذلك الشخص مُغَامِراً وجاء لينتقم.”
كانت أصوات النقاشات تُسمع في كل مكان. كان الناس يستمتعون بمشاهدة الضجة، وخاصة ربات البيوت. كنّ يشعرن بملل شديد. إذا كان لديهنّ مواضيع للحديث عنها، لم يكنّ يعرفن طريقة أخرى لتمضية وقتهنّ.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، لذا كان الكثير من الناس لا يزالون في العمل. أما معظم من كانوا في المنزل فكانوا ربات بيوت وأطفالاً.
كان هذا الأمر الضخم كافياً لهم لمناقشته لعدة أيام.
“أمي، ما هو المُغَامِر؟ هل يمكن أكله؟ هل هو لذيذ؟”
“يا حبيبي، لا تركض هنا وهناك. إنه أمر خطير للغاية.”
***
“لا، أريد أن ألقي نظرة. يا له من حريق هائل…”
***
كانت أم شابة في الثلاثين من عمرها تقريباً تجر ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات تقريباً. كان هذا الطفل المشاغب أشبه بكلب هاسكي نشيط، إذ كان يريد الذهاب إلى أي مكان توجد فيه ضجة.
“سيدي الشاب شياو، تعال واقبض عليّ. إذا قبضت عليّ، فسأسمح لك بـ…”
في النهاية، ضربته أمه وبكى. وتوقف أخيراً عن اللهو.
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
مرّ (وَانغ تِنغ) مسرعاً بجانب الأم وابنها. لم يريا سوى وميض من الظل المتبقي والريح العاتية التي هبت من حولهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، نسي الناس هذه المقولة منذ زمن طويل.
“ما هذا الذي حدث للتو؟”
…
“بدا وكأنه شخص!”
“هذه السرعة… إنه مُغَامِر بارع!”
نظر إلى المنطقة الصغيرة. وبالفعل، رأى بقعة من اللهب ترتفع في السماء.
“شكراً لك. ظننت أن مكروهاً قد أصاب عائلتي.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر أخيراً بالراحة.
“أمي، ما هو المُغَامِر؟ هل يمكن أكله؟ هل هو لذيذ؟”
“نعم، هذا هو. سمعت أنه آذى شخصاً ما في الماضي. أصبح ابن ذلك الشخص مُغَامِراً وجاء لينتقم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“يا لك من طفل أحمق، لا تتفوه بالهراء. سيركض المُغَامِرون الأشداء إلى نافذتك في منتصف الليل ويأكلون البشر. هل أنت خائف؟”
149
“لا شيء. يا جميلة، لنكمل اللعب. أنا قادم… هاهاها!”
…
“ماذا حدث؟ كيف اندلع الحريق؟”
…
(وَانغ تِنغ): “…”
في إحدى الحانات، ارتجف فجأة شاب كان يلعب لعبة مع بعض الفتيات الجميلات.
يمكن أن يأتي الأبطال من أي مكان!
كانت حاسة السمع لدى المُغَامِرين استثنائية. عندما سمع (وَانغ تِنغ) هذه الجملة، كاد يترنح ويسقط أرضاً، على الرغم من أنه كان في حالة طارئة.
نظر إلى المنطقة الصغيرة. وبالفعل، رأى بقعة من اللهب ترتفع في السماء.
“هل تعلم أن شيئاً ما قد حدث لمنزل وانغ فوغي؟”
“وانغ فوجوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
“نعم، هذا هو. سمعت أنه آذى شخصاً ما في الماضي. أصبح ابن ذلك الشخص مُغَامِراً وجاء لينتقم.”
“أنتِ محقة. (وانغ شنغ جو) رجل محظوظ. ابنه واعد للغاية. لا داعي لأن تقلق عائلة وانغ بشأن مستقبلها.” وافقتها امرأة بجانبها الرأي.
“مُغَامِر ينتقم؟ من الصعب السيطرة على هذا.”
“لا شيء. يا جميلة، لنكمل اللعب. أنا قادم… هاهاها!”
لا شك أن هذا الحريق الهائل قد لفت انتباه العديد من أصحاب المنازل في هذه المنطقة. فبعد الاتصال بالشرطة، هرعوا من منازلهم ووقفوا على أطراف أصابعهم وهم ينظرون باتجاه الحريق.
“أنت محق. للمُغَامِر الحق في الانتقام. لهذا السبب لا يجب عليك كسب المال بطرق غير مشروعة…”
“لا، أريد أن ألقي نظرة. يا له من حريق هائل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، لذا كان الكثير من الناس لا يزالون في العمل. أما معظم من كانوا في المنزل فكانوا ربات بيوت وأطفالاً.
سمع (وَانغ تِنغ) بعض النساء يتحدثن عندما مر من جانبهن مسرعاً.
كان السائق يتمتم لنفسه. لم يسمع (وَانغ تِنغ) سوى بضع جمل منه. بعد ذلك، تغيرت ملامحه، وانطلق مسرعاً من السيارة.
“وانغ فوجوي!”
سمع (وَانغ تِنغ) بعض النساء يتحدثن عندما مر من جانبهن مسرعاً.
شعر بارتياح طفيف. بدا أن عائلته لم تكن في ورطة.
كان يعرف وانغ فوغوي. وقد ذكر (وانغ شنغ جو) هذا الشخص عدة مرات في المنزل. ومع ذلك، وعلى عكس آراء هؤلاء السيدات القليلات، كانت لدى (وانغ شنغ جو) تعليقات متباينة بشأنه.
***
******* الفصل 149: النيران خارج {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.
وُلد وانغ فوغوي في قرية. كان الجميع يعلم أن الشخص الذي يولد في مكانة متدنية يواجه صعوبة أكبر إذا أراد أن ينجح.
في إحدى الحانات، ارتجف فجأة شاب كان يلعب لعبة مع بعض الفتيات الجميلات.
كان الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لشخص مثله لم يتلق تعليماً ولم يكن لديه عائلة تدعمه. كان عليه أن يعتمد على نفسه.
كانت هذه أفضل نتيجة. لم يكن المُغَامِر الماهر يريد سوى الانتقام من عائلة وانغ فوغوي. طالما لم يُخمدوا النار في منزل وانغ فوغوي، فلن يكترث بهم. لقد قال ذلك بنفسه.
عندما وصل إلى مدينة {دُونغـهَاي}، بدأ بممارسة بعض الأعمال التجارية الصغيرة. تدريجياً، تعرف على بعض الأشخاص في عالم الجريمة المنظمة. ومن هنا بدأ في تكوين ثروته.
كان يعرف وانغ فوغوي. وقد ذكر (وانغ شنغ جو) هذا الشخص عدة مرات في المنزل. ومع ذلك، وعلى عكس آراء هؤلاء السيدات القليلات، كانت لدى (وانغ شنغ جو) تعليقات متباينة بشأنه.
دفع (وَانغ تِنغ) أجرة التاكسي وكان على وشك النزول. في تلك اللحظة، قال السائق فجأة: “يبدو أن شيئاً ما قد حدث في {منطقة فيلات فوهوا الراقية}. هناك ألسنة لهب في الأمام. لم أكن أعلم أن الحوادث قد تقع في الأحياء الراقية أيضاً. هل أتصل بالشرطة؟ لا داعي لذلك. كان من المفترض أن تتصل إدارة المنطقة بالشرطة بالفعل. لا يوجد أحد عند البوابة…”
بنى لنفسه اسماً لامعاً، ولم يجرؤ عامة الناس على استفزازه. لكن بعد بضع سنوات، تحسّنت سمعته، وتغيّر. بدأ بممارسة أعمال قانونية، وكان يحضر بين الحين والآخر بعض حفلات العشاء الخيرية، ويتبرع بمبالغ طائلة في كل مرة.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس الذين استهانوا به. لقد سخروا من أسلوبه في القيام بالأمور.
كانت هذه أفضل نتيجة. لم يكن المُغَامِر الماهر يريد سوى الانتقام من عائلة وانغ فوغوي. طالما لم يُخمدوا النار في منزل وانغ فوغوي، فلن يكترث بهم. لقد قال ذلك بنفسه.
كان تشو يوان تشانغ متسولاً، لكنه أصبح إمبراطوراً في النهاية.
هكذا كان البشر. كانوا دائماً يبحثون عن شعور بالتفوق لدى الآخرين.
“أنتِ محقة. (وانغ شنغ جو) رجل محظوظ. ابنه واعد للغاية. لا داعي لأن تقلق عائلة وانغ بشأن مستقبلها.” وافقتها امرأة بجانبها الرأي.
كان الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لشخص مثله لم يتلق تعليماً ولم يكن لديه عائلة تدعمه. كان عليه أن يعتمد على نفسه.
كان الأثرياء ينظرون بازدراء إلى عامة الناس الذين شقوا طريقهم من القاع. كانوا يعتقدون أن هؤلاء الناس هم أثرياء جدد.
“هل تعلم أن شيئاً ما قد حدث لمنزل وانغ فوغي؟”
وقالت امرأة أخرى بحسد: “ليس عليهم أن يقلقوا. بل قد يتمكنون من تحقيق المزيد من التقدم”.
لكن، إذا فكرت في الأمر ملياً، فمن منا لم يصعد من القاع؟
“لا بد أنهم كانوا على علم بذلك بالفعل.”
كان تشو يوان تشانغ متسولاً، لكنه أصبح إمبراطوراً في النهاية.
بنى لنفسه اسماً لامعاً، ولم يجرؤ عامة الناس على استفزازه. لكن بعد بضع سنوات، تحسّنت سمعته، وتغيّر. بدأ بممارسة أعمال قانونية، وكان يحضر بين الحين والآخر بعض حفلات العشاء الخيرية، ويتبرع بمبالغ طائلة في كل مرة.
“هل اتصلت بالإدارة؟”
يمكن أن يأتي الأبطال من أي مكان!
كانت أم شابة في الثلاثين من عمرها تقريباً تجر ابنها الذي يبلغ من العمر سبع سنوات تقريباً. كان هذا الطفل المشاغب أشبه بكلب هاسكي نشيط، إذ كان يريد الذهاب إلى أي مكان توجد فيه ضجة.
للأسف، نسي الناس هذه المقولة منذ زمن طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا عمتي شياو، هل قلتِ إن وانغ فوغوي في ورطة؟” توقف (وَانغ تِنغ) للتأكد.
داس (وَانغ تِنغ) بقدميه على الأرض.
“آيو، تينغ الصغير. لقد عدت!” نظرت المرأة التي تُدعى العمة شياو إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة مشرقة. كان هذا الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِراً حقيقياً. لا ضير في بناء علاقة طيبة معه.
أجابت على الفور: “نعم، ذهبت لألقي نظرة سراً. لقد صرخ المُغَامِر بنفسه. وطلب من الآخرين عدم التدخل.”
“شكراً لك. ظننت أن مكروهاً قد أصاب عائلتي.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. شعر أخيراً بالراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من يدري؟ كنتُ أستعد لأخذ قيلولة بعد الظهر عندما رأيتُ ألسنة اللهب، فهرعتُ للخارج.”
“إنهم ليسوا من عائلتك. ومع ذلك، من الأفضل أن تسرع إلى المنزل لتلقي نظرة. منزلك قريب جداً. قد تتورط”، ذكّرته العمة شياو بلطف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً، لذا كان الكثير من الناس لا يزالون في العمل. أما معظم من كانوا في المنزل فكانوا ربات بيوت وأطفالاً.
“أنت محق. سأغادر أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا حبيبي، لا تركض هنا وهناك. إنه أمر خطير للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه السرعة… إنه مُغَامِر بارع!”
“حسناً، أسرع وانطلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، طرأ تغيير آخر على تعابير وجهه… كانت النيران متجهة نحو منزله!
راقبت العمة شياو (وَانغ تِنغ) وهو يركض مبتعداً. لم تستطع إلا أن تتنهد. قالت للنساء الجالسات بجانبها: “في الماضي، كان شاباً ثرياً مرحاً من الجيل الثاني، يحب اللهو والشرب. لم أتوقع أن يتغير كل هذا التغيير. انظروا كم كان مهذباً الآن.”
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس الذين استهانوا به. لقد سخروا من أسلوبه في القيام بالأمور.
“مُغَامِر ينتقم؟ من الصعب السيطرة على هذا.”
“أنتِ محقة. (وانغ شنغ جو) رجل محظوظ. ابنه واعد للغاية. لا داعي لأن تقلق عائلة وانغ بشأن مستقبلها.” وافقتها امرأة بجانبها الرأي.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس الذين استهانوا به. لقد سخروا من أسلوبه في القيام بالأمور.
وقالت امرأة أخرى بحسد: “ليس عليهم أن يقلقوا. بل قد يتمكنون من تحقيق المزيد من التقدم”.
كان يعرف وانغ فوغوي. وقد ذكر (وانغ شنغ جو) هذا الشخص عدة مرات في المنزل. ومع ذلك، وعلى عكس آراء هؤلاء السيدات القليلات، كانت لدى (وانغ شنغ جو) تعليقات متباينة بشأنه.
“آه، انظروا إلى (وَانغ تِنغ). هذا الولد المزعج في المنزل لا يعرف إلا كيف يثير غضبي…” قالت العمة شياو بضيق.
“دعيني أخبركِ، عليكِ أن تطلبي من زوجكِ أن يضرب ابنكِ ضرباً مبرحاً هذه الليلة. سيصبح مطيعاً. إذا لم يكن الضرب مرة واحدة كافياً، فافعليه عدة مرات أخرى. سيصبح مطيعاً بالتأكيد يوماً ما.”
أومأت العمة شياو برأسها وهي تفكر بعمق.
“أنت محق. سأغادر أولاً.”
***
في إحدى الحانات، ارتجف فجأة شاب كان يلعب لعبة مع بعض الفتيات الجميلات.
طقطقة… انفجار!
دفع (وَانغ تِنغ) أجرة التاكسي وكان على وشك النزول. في تلك اللحظة، قال السائق فجأة: “يبدو أن شيئاً ما قد حدث في {منطقة فيلات فوهوا الراقية}. هناك ألسنة لهب في الأمام. لم أكن أعلم أن الحوادث قد تقع في الأحياء الراقية أيضاً. هل أتصل بالشرطة؟ لا داعي لذلك. كان من المفترض أن تتصل إدارة المنطقة بالشرطة بالفعل. لا يوجد أحد عند البوابة…”
ما المشكلة؟ هل مكيف الهواء قوي جداً؟ تساءل الشاب بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت الجميلة التي كانت بجانبه: “سيدي الشاب شياو، ما الأمر؟”
“لا شيء. يا جميلة، لنكمل اللعب. أنا قادم… هاهاها!”
“سيدي الشاب شياو، تعال واقبض عليّ. إذا قبضت عليّ، فسأسمح لك بـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
اشتعلت النيران في منزل وانغ فوغوي. وقف موظفو الإدارة حول المنزل حاملين طفايات الحريق، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقدم. فإذا امتد الحريق إلى الممتلكات المحيطة، فسيقومون بإخماده فوراً لمنع امتداده إلى منازل أخرى.
كانت هذه أفضل نتيجة. لم يكن المُغَامِر الماهر يريد سوى الانتقام من عائلة وانغ فوغوي. طالما لم يُخمدوا النار في منزل وانغ فوغوي، فلن يكترث بهم. لقد قال ذلك بنفسه.
“وانغ فوجوي!”
ومع ذلك، عندما نظروا إلى المشهد أمامهم، وجد الكثير من الناس صعوبة في تحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت على الفور: “نعم، ذهبت لألقي نظرة سراً. لقد صرخ المُغَامِر بنفسه. وطلب من الآخرين عدم التدخل.”
كان السائق يتمتم لنفسه. لم يسمع (وَانغ تِنغ) سوى بضع جمل منه. بعد ذلك، تغيرت ملامحه، وانطلق مسرعاً من السيارة.
كان شاب يحمل رمحاً في يده وهو يقف على العشب أمامه. كانت ألسنة اللهب تحيط برأس الرمح. بدا مهيباً.
دوى صوت انفجار الهواء. كان (وَانغ تِنغ) قد تحول بالفعل إلى ومضات من الظلال المتبقية وهو يسرع إلى منزله.
لكن في هذه اللحظة، كان رأس الرمح موجهاً نحو فتاة تبلغ من العمر حوالي 4 سنوات.
كان السائق يتمتم لنفسه. لم يسمع (وَانغ تِنغ) سوى بضع جمل منه. بعد ذلك، تغيرت ملامحه، وانطلق مسرعاً من السيارة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“آه، وانغ فوغي، الثري الجديد الذي يتاجر بالعقارات؟”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بنى لنفسه اسماً لامعاً، ولم يجرؤ عامة الناس على استفزازه. لكن بعد بضع سنوات، تحسّنت سمعته، وتغيّر. بدأ بممارسة أعمال قانونية، وكان يحضر بين الحين والآخر بعض حفلات العشاء الخيرية، ويتبرع بمبالغ طائلة في كل مرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات