ماذا كانوا يفعلون؟
141
في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك الكثير من سمات الفراغ. عندما عاد إلى الأرض للراحة، اختبر هذه القدرة. لم يكن لهذه السمة الفراغية أي فائدة تُذكر، بل كانت مجرد مظهر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام الطرف الآخر بالتحقق بدقة من أوراق اعتماده. كما جمع ملامح وجه (وَانغ تِنغ) واستخدمها للتحقق من هويته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*******
وردت الوحدة بأكملها بغضب شديد أيضاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك جميع أنواع الأسلحة النارية الثقيلة في المنطقة. كانت هناك مدافع، ومشاة، ومركبات مدرعة، وحتى دبابات وصواريخ موجهة في حالة تأهب دائم!
الفصل 141: الموت موتاً مشرفاً!
بعد أن رتب (وَانغ تِنغ) أمتعته، انطلق في رحلته إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، ذهب بمفرده.
قام الطرف الآخر بالتحقق بدقة من أوراق اعتماده. كما جمع ملامح وجه (وَانغ تِنغ) واستخدمها للتحقق من هويته.
وصل إلى المَخفَر العَسكَرِي حيث يقع الشق البُعدي. كان هذا المكان محمياً بشدة طوال الوقت. لم يقتصر الأمر على وجود جنود يحملون أسلحة نارية ثقيلة يقومون بدوريات في المنطقة بالتناوب، بل كان هناك أيضاً مُغَامِرون أشداء يحرسون المكان في الظلال.
“يا أخي الصغير، من الأفضل ألا تفتح عينيك في الشق البُعدي. وإلا ستفقد بصرك”، قال له مُغَامِر آخر خرج لتوه من الشق البُعدي مبتسماً.
“يرجى تقديم هويتك والتعاون معنا في عملية الفحص!”
الفصل 141: الموت موتاً مشرفاً! بعد أن رتب (وَانغ تِنغ) أمتعته، انطلق في رحلته إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.
وبالتالي، لن يلاحظه أحد.
حدّق الحارس عند المدخل في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة. وفي الوقت نفسه، وجّه سلاحه الناري الذي كان يحمله سراً نحوه.
وكالعادة، كان هناك عدد كبير من الجنود يحرسون المدخل. وكان بإمكانه رؤية المُغَامِرين يدخلون ويخرجون بين الحين والآخر.
اتبع (وَانغ تِنغ) التعليمات بسلاسة. أخرج أوراق اعتماده كمُغَامِر وقدّمها للحارس.
قام الطرف الآخر بالتحقق بدقة من أوراق اعتماده. كما جمع ملامح وجه (وَانغ تِنغ) واستخدمها للتحقق من هويته.
هذه المرة، ذهب بمفرده.
قام الطرف الآخر بالتحقق بدقة من أوراق اعتماده. كما جمع ملامح وجه (وَانغ تِنغ) واستخدمها للتحقق من هويته.
وفي الوقت نفسه، أخرج حارس آخر جهاز المسح الضوئي الخاص به وفحص جسده بالكامل بالإضافة إلى متعلقاته.
شكراً لتعاونك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن تأكدوا من أن كل شيء على ما يرام، قام الحارس بتحية (وَانغ تِنغ) وسمح له بالدخول.
قام الطرف الآخر بالتحقق بدقة من أوراق اعتماده. كما جمع ملامح وجه (وَانغ تِنغ) واستخدمها للتحقق من هويته.
كانت هناك جميع أنواع الأسلحة النارية الثقيلة في المنطقة. كانت هناك مدافع، ومشاة، ومركبات مدرعة، وحتى دبابات وصواريخ موجهة في حالة تأهب دائم!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم دخل من الباب وتوجه إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العجوز تشين، هيا بنا!” نادى عليه زميل المُغَامِر.
الآن وقد أصبح وحيداً، أصبح لديه المزيد من الوقت لمراقبة محيطه. ولاحظ أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً للصدع البُعدي.
هل ينبغي أن أقيم مخيماً هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العجوز تشين، هيا بنا!” نادى عليه زميل المُغَامِر.
كانت هناك جميع أنواع الأسلحة النارية الثقيلة في المنطقة. كانت هناك مدافع، ومشاة، ومركبات مدرعة، وحتى دبابات وصواريخ موجهة في حالة تأهب دائم!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم دخل من الباب وتوجه إلى الداخل.
“ممَ يحمون؟ {قَارَة شِينغوو}؟ أم من عشائر شريرة أخرى؟”
هل فقدت بصري؟!
شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة، وندم في النهاية على أفعاله. لحسن الحظ، بعد فترة، استعاد بصره تدريجياً وتمكن من رؤية الأشياء أمامه.
كان لدى (وَانغ تِنغ) إدراكٌ أوضح للإجراءات الأمنية المشددة في هذه المنطقة العسكرية المحظورة مقارنةً بزيارته السابقة. لذا، لم يسعه إلا أن يخمن سراً.
“يرجى تقديم هويتك والتعاون معنا في عملية الفحص!”
كان الشق البُعدي أحادي الاتجاه. كان بإمكان سكان الأرض الوصول إليه، لكن لم يكن بإمكان سكان {قَارَة شِينغوو} العبور. في هذه الحالة، كانت حماية بلادهم من {قَارَة شِينغوو} ثانوية. هل يُعقل أنهم كانوا يترقبون (عشيرة تشينللي)؟
“يبدو كأنه مبتدئ!”
أم أن هناك قصة خفية لم يكن الناس العاديون على علم بها؟ ربما كان الأمر خطيراً لدرجة أنهم احتاجوا إلى التعامل معه بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متى سأتمكن من جمع ما يكفي من سمات الفراغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.
الفصل 141: الموت موتاً مشرفاً! بعد أن رتب (وَانغ تِنغ) أمتعته، انطلق في رحلته إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.
بعد مرور بعض الوقت، وصل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة التي يقع فيها الشق البُعدي.
“ممَ يحمون؟ {قَارَة شِينغوو}؟ أم من عشائر شريرة أخرى؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد متّ ميتة كريمة.”
وكالعادة، كان هناك عدد كبير من الجنود يحرسون المدخل. وكان بإمكانه رؤية المُغَامِرين يدخلون ويخرجون بين الحين والآخر.
هذه المرة، ذهب بمفرده.
كان المُغَامِرون الذين دخلوا يشبهون (وَانغ تِنغ) تماماً. بدوا مستعدين للبدء.
الآن وقد أصبح وحيداً، أصبح لديه المزيد من الوقت لمراقبة محيطه. ولاحظ أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً للصدع البُعدي.
ما الأمر؟ ما الغرض من هذه القوات التي ذهبت للتو إلى {قَارَة شِينغوو}؟
أما الذين خرجوا، فكانوا في حالة يرثى لها، والدماء تغطي أجسادهم. كانوا ينضحون بهالة باردة وشريرة.
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً وحدّق بهم. كانت التساؤلات تملأه. في آخر مرة ذهب فيها إلى {قَارَة شِينغوو} مع (فريق مُغَامِري النمر)، لم يروا أي آثار عسكرية، لا في المدينة ولا في {غابة الضباب المظلم}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا هو مغزى القتل.
“يبدو كأنه مبتدئ!”
كانت الابتسامة تعلو وجوه بعض هؤلاء المُغَامِرين، بينما بدت على وجوه آخرين تعابير حزينة. وخيم على بعضهم هالة من الكآبة. ربما فقدوا رفاقهم للتو.
تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ونظر حوله. كان مذهولاً بعض الشيء.
“لنعد إلى المنزل!”
كان من غير الواقعي بالنسبة له أن يبقى هنا وينتظر الحصول على سمات الفراغ.
كانت مجموعة صغيرة تتجمع على جانب الساحة، وبقع الدماء تغطي أجسادهم. ربما كانوا قد عادوا من {قَارَة شِينغوو}، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما مروا به للتو.
“ممَ يحمون؟ {قَارَة شِينغوو}؟ أم من عشائر شريرة أخرى؟”
كانت مجموعة صغيرة تتجمع على جانب الساحة، وبقع الدماء تغطي أجسادهم. ربما كانوا قد عادوا من {قَارَة شِينغوو}، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما مروا به للتو.
كان بعضهم مصاباً بجروح بالغة، وبعضهم الآخر ملفوفاً بالضمادات. كما تم نقل بعضهم على نقالات. ومع ذلك، كان من اللافت للنظر الهالة البطولية التي تملأ المكان من حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.
في الحقيقة، الحياة مليئة بالمفاجآت الصغيرة.
ما الأمر؟ ما الغرض من هذه القوات التي ذهبت للتو إلى {قَارَة شِينغوو}؟
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
هل ينبغي أن أقيم مخيماً هنا؟
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً وحدّق بهم. كانت التساؤلات تملأه. في آخر مرة ذهب فيها إلى {قَارَة شِينغوو} مع (فريق مُغَامِري النمر)، لم يروا أي آثار عسكرية، لا في المدينة ولا في {غابة الضباب المظلم}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أين كانوا متمركزين؟
[الفراغ] = 0.6
ماذا كانوا يفعلون؟
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ونظر حوله. كان مذهولاً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظنّ أنه سيتمكن من الحصول على بعض الإجابات بعد ذهابه إلى {قَارَة شِينغوو}. لكنه أدرك الآن أن {قَارَة شِينغوو} لا تزال محاطة بضباب غامض.
كانت سمات الفراغ مهمة للغاية. كان بحاجة إلى جمع المزيد منها.
وبمجرد أن تأكدوا من أن كل شيء على ما يرام، قام الحارس بتحية (وَانغ تِنغ) وسمح له بالدخول.
“يا رفاق، لقد متّم ميتة مشرفة. هيا بنا… نعود إلى ديارنا!” صرخة غاضبة انطلقت من مقدمة الكتيبة.
الفصل 141: الموت موتاً مشرفاً! بعد أن رتب (وَانغ تِنغ) أمتعته، انطلق في رحلته إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.
“لنعد إلى المنزل!”
في هذه اللحظة، خرج عدد قليل من المُغَامِرين من الشق البُعدي. رأوا (وَانغ تِنغ) يتجول من زاوية أعينهم، فصُدموا صدمةً شديدة.
الفراغ (4.8/10000)
وردت الوحدة بأكملها بغضب شديد أيضاً.
استداروا فجأة وساروا نحو المدخل بخطى منتظمة. ورغم إصاباتهم، ظلت ظهورهم مستقيمة كالمسطرة.
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بتعبير حائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً الجنود في المقدمة يحملون بعض الجرار، وكان علم البلاد يزينها. كان بعض الناس يبكون بشدة، لكنهم ظلوا ثابتين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد متّ ميتة كريمة.”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وقف في مكانه يراقبهم وهم يغادرون بنظراته. وظل صامتاً لفترة طويلة.
بعد مرور بعض الوقت، وصل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة التي يقع فيها الشق البُعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي، لقد أسقط هؤلاء المُغَامِرون الكثير من سمات الفراغ. بلغ مجموعها 1.3 نقطة. كان هذا أعلى رقم رآه حتى الآن.
“لقد متّ ميتة كريمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج (وَانغ تِنغ) من القاعة وهو يشعر بالرضا. وتجاهل الأشخاص الموجودين بالداخل والذين كانوا لا يزالون في حالة صدمة.
تمتم لنفسه وهو يسير نحو الشق البُعدي.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.
خطا (وَانغ تِنغ) خطوةً داخل الشق البُعدي. شعر بدوار. حاول جاهداً فتح عينيه، لكن لسوء الحظ، لم يرَ سوى ظلام دامس. لم يستطع رؤية أي شيء على الإطلاق.
بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.
تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.
هل فقدت بصري؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة، وندم في النهاية على أفعاله. لحسن الحظ، بعد فترة، استعاد بصره تدريجياً وتمكن من رؤية الأشياء أمامه.
وفي الوقت نفسه، أخرج حارس آخر جهاز المسح الضوئي الخاص به وفحص جسده بالكامل بالإضافة إلى متعلقاته.
“يا أخي الصغير، من الأفضل ألا تفتح عينيك في الشق البُعدي. وإلا ستفقد بصرك”، قال له مُغَامِر آخر خرج لتوه من الشق البُعدي مبتسماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك جميع أنواع الأسلحة النارية الثقيلة في المنطقة. كانت هناك مدافع، ومشاة، ومركبات مدرعة، وحتى دبابات وصواريخ موجهة في حالة تأهب دائم!
“شكراً لك على تذكيرك.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة، وأدرك أنه لا يستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك. فإذا دخل الحراس الذين يقومون بدوريات في الخارج لفحص المنطقة، فسيتم اقتياده بلا شك باعتباره شخصاً مشبوهاً.
“العجوز تشين، هيا بنا!” نادى عليه زميل المُغَامِر.
خفتت الأصوات كلما ابتعدوا.
أومأ المُغَامِر الملقب بـ”العجوز تشين”
برأسه إلى (وَانغ تِنغ) وتبع رفاقه. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسمع حديثهم بصوت خافت.
كان المُغَامِرون الذين دخلوا يشبهون (وَانغ تِنغ) تماماً. بدوا مستعدين للبدء.
“يبدو كأنه مبتدئ!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“العجوز تشين، لماذا تهتم لأمره؟ أنت لا تعرفه.”
الآن وقد أصبح وحيداً، أصبح لديه المزيد من الوقت لمراقبة محيطه. ولاحظ أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً للصدع البُعدي.
نظر إلى لوحة سماته.
“هاها، لقد مررنا جميعاً بهذه المرحلة. إذا كان بإمكاننا المساعدة، فلنساعد.”
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم دخل من الباب وتوجه إلى الداخل.
“وبالمناسبة، جاء هذا الرجل إلى {قَارَة شِينغوو} بمفرده. إنه جريء للغاية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكراً لتعاونك!
خفتت الأصوات كلما ابتعدوا.
خفتت الأصوات كلما ابتعدوا.
أبعد (وَانغ تِنغ) نظره والتقط فقاعات السمات التي أسقطها هؤلاء الأشخاص.
[الفراغ] = 0.6
وبالتالي، لن يلاحظه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ أن فقاعات سمة الفراغ لا تدوم إلا لفترة وجيزة. كما أن هذه السمة لا تظهر إلا لدى من خرجوا حديثاً من الشق البُعدي. لم تكن هناك أي فقاعات سمة الفراغ حوله من بقايا المُغَامِرين الذين سبقوه. وإلا، لكانت هناك فقاعات أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى المَخفَر العَسكَرِي حيث يقع الشق البُعدي. كان هذا المكان محمياً بشدة طوال الوقت. لم يقتصر الأمر على وجود جنود يحملون أسلحة نارية ثقيلة يقومون بدوريات في المنطقة بالتناوب، بل كان هناك أيضاً مُغَامِرون أشداء يحرسون المكان في الظلال.
هل ينبغي أن أقيم مخيماً هنا؟
رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً الجنود في المقدمة يحملون بعض الجرار، وكان علم البلاد يزينها. كان بعض الناس يبكون بشدة، لكنهم ظلوا ثابتين.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك الكثير من سمات الفراغ. عندما عاد إلى الأرض للراحة، اختبر هذه القدرة. لم يكن لهذه السمة الفراغية أي فائدة تُذكر، بل كانت مجرد مظهر.
برأسه إلى (وَانغ تِنغ) وتبع رفاقه. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسمع حديثهم بصوت خافت.
كانت سمات الفراغ مهمة للغاية. كان بحاجة إلى جمع المزيد منها.
دون تردد، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى الجزء الخلفي من الشق البُعدي وجلس في زاوية القاعة. واختبأ في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متى سأتمكن من جمع ما يكفي من سمات الفراغ؟
لن يلاحظ محيطه بفضول إلا المبتدئون. أما المُغَامِرون المتمرسون، فقد غادروا فور خروجهم، تماماً كما فعل الفريق الذي جاء معه. بالنسبة لهم، البقاء هنا ثانية أخرى مضيعة للوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استداروا فجأة وساروا نحو المدخل بخطى منتظمة. ورغم إصاباتهم، ظلت ظهورهم مستقيمة كالمسطرة.
في هذه اللحظة، خرج عدد قليل من المُغَامِرين من الشق البُعدي. رأوا (وَانغ تِنغ) يتجول من زاوية أعينهم، فصُدموا صدمةً شديدة.
وبالتالي، لن يلاحظه أحد.
لن يلاحظ محيطه بفضول إلا المبتدئون. أما المُغَامِرون المتمرسون، فقد غادروا فور خروجهم، تماماً كما فعل الفريق الذي جاء معه. بالنسبة لهم، البقاء هنا ثانية أخرى مضيعة للوقت.
بقي (وَانغ تِنغ) في القاعة لعدة ساعات. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الشق البُعدي. ولم يكن الجميع يُسقطون فقاعات سمات الفراغ أيضاً. كان الأمر كله يعتمد على الحظ.
سمة [الفراغ] = 3.4
كان الشق البُعدي أحادي الاتجاه. كان بإمكان سكان الأرض الوصول إليه، لكن لم يكن بإمكان سكان {قَارَة شِينغوو} العبور. في هذه الحالة، كانت حماية بلادهم من {قَارَة شِينغوو} ثانوية. هل يُعقل أنهم كانوا يترقبون (عشيرة تشينللي)؟
نظر إلى لوحة سماته.
كانت مجموعة صغيرة تتجمع على جانب الساحة، وبقع الدماء تغطي أجسادهم. ربما كانوا قد عادوا من {قَارَة شِينغوو}، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما مروا به للتو.
الفراغ (4.8/10000)
“هاها، لقد مررنا جميعاً بهذه المرحلة. إذا كان بإمكاننا المساعدة، فلنساعد.”
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة، وأدرك أنه لا يستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك. فإذا دخل الحراس الذين يقومون بدوريات في الخارج لفحص المنطقة، فسيتم اقتياده بلا شك باعتباره شخصاً مشبوهاً.
رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً الجنود في المقدمة يحملون بعض الجرار، وكان علم البلاد يزينها. كان بعض الناس يبكون بشدة، لكنهم ظلوا ثابتين.
كان من غير الواقعي بالنسبة له أن يبقى هنا وينتظر الحصول على سمات الفراغ.
برأسه إلى (وَانغ تِنغ) وتبع رفاقه. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسمع حديثهم بصوت خافت.
سيُعتبر مجنوناً حتى لو لم يكن كذلك.
الفراغ (6.1/10000)
متى سأتمكن من جمع ما يكفي من سمات الفراغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي، لقد أسقط هؤلاء المُغَامِرون الكثير من سمات الفراغ. بلغ مجموعها 1.3 نقطة. كان هذا أعلى رقم رآه حتى الآن.
تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.
الفراغ (4.8/10000)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه اللحظة، خرج عدد قليل من المُغَامِرين من الشق البُعدي. رأوا (وَانغ تِنغ) يتجول من زاوية أعينهم، فصُدموا صدمةً شديدة.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.
الفراغ (6.1/10000)
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بتعبير حائر.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). التقطهم!
[الفراغ] = 1.3
تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استداروا فجأة وساروا نحو المدخل بخطى منتظمة. ورغم إصاباتهم، ظلت ظهورهم مستقيمة كالمسطرة.
يا إلهي، لقد أسقط هؤلاء المُغَامِرون الكثير من سمات الفراغ. بلغ مجموعها 1.3 نقطة. كان هذا أعلى رقم رآه حتى الآن.
الفراغ (6.1/10000)
وبمجرد أن تأكدوا من أن كل شيء على ما يرام، قام الحارس بتحية (وَانغ تِنغ) وسمح له بالدخول.
اتبع (وَانغ تِنغ) التعليمات بسلاسة. أخرج أوراق اعتماده كمُغَامِر وقدّمها للحارس.
في الحقيقة، الحياة مليئة بالمفاجآت الصغيرة.
خرج (وَانغ تِنغ) من القاعة وهو يشعر بالرضا. وتجاهل الأشخاص الموجودين بالداخل والذين كانوا لا يزالون في حالة صدمة.
كانت مجموعة صغيرة تتجمع على جانب الساحة، وبقع الدماء تغطي أجسادهم. ربما كانوا قد عادوا من {قَارَة شِينغوو}، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما مروا به للتو.
هل ينبغي أن أقيم مخيماً هنا؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة، وندم في النهاية على أفعاله. لحسن الحظ، بعد فترة، استعاد بصره تدريجياً وتمكن من رؤية الأشياء أمامه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 141: الموت موتاً مشرفاً! بعد أن رتب (وَانغ تِنغ) أمتعته، انطلق في رحلته إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.
كان لدى (وَانغ تِنغ) إدراكٌ أوضح للإجراءات الأمنية المشددة في هذه المنطقة العسكرية المحظورة مقارنةً بزيارته السابقة. لذا، لم يسعه إلا أن يخمن سراً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات