130
كان (وَانغ تِنغ) هذا عديم الإحساس حقاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وافقت بان دانوين وزملاء (شـُو هِيوني) الأكبر سناً على كلامه في صمت. لقد مروا بهذه المرحلة من قبل، وكانوا يعرفون أكثر من غيرهم شعورهم عند تخرجهم من المدرسة الثانوية. بصراحة، كانوا يشعرون بشيء من الفخر آنذاك، ولم يدركوا عظمة الكون إلا بعد دخولهم الجامعة.
*******
الفصل 130: من أنت على وجه الأرض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل الذي أمامه طويل القامة وضخم البنية. كان وسيماً للغاية، وكانت ابتسامة مشرقة تعلو وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تمنى بشدة أن يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت.
لكن الأشخاص الذين لديهم خبرة أكبر في الحياة سيتمكنون من رؤية أن الابتسامة كانت مزيفة بعض الشيء.
هزّ رأسه بسرعة وشعر ببعض الغضب من الإحراج. وبينما كان على وشك الانفجار غضباً، سمع صوتاً خلفه.
قلب الشارب ليس في الكأس!
قبل ذلك، لم يكن بينهما أي تفاعل على الإطلاق. الرابط الوحيد بينهما كان (شـُو هِيوني).
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام.
“(وَانغ تِنغ)، هل أنت غبي؟ نحن نطلب منك أن تتبعنا لمصلحتك. لماذا أنت عنيد هكذا؟” كانت (شـُو هِيوني) غاضبة بعض الشيء وهي تتذمر.
جاءت هذه الشيطانة الأنثى، (شـُو هِيوني)، للبحث عنه وإثارة المشاكل فور عودتها.
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
قال (وَانغ تِنغ): “لا داعي لذلك. أنا أنتظر أصدقائي”.
قال (شيه تشيلينغ): “يا (شـُو هِيوني)، من المستحيل الحكم على قلب الرجل من وجهه. كيف تعرفين أنه ليس من هذا النوع من الأشخاص؟”
عبس (شيه تشيلينغ) سراً، ثم ابتسم وقال: “يمكنك دعوة أصدقائك للمجيء معاً. أنتم حديثو التخرج من الثانوية، لذا لم تختبروا الكثير من الأمور. أما نحن فقد أمضينا عاماً أو عامين في الجامعة، وسمعنا ورأينا أكثر منكم. إذا رافقتمونا، فستكتسبون بعض الخبرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفكر كثيراً. كان يعتقد أن أصدقاء (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكونوا من أقرانه، لذا فهم مجرد خريجي المرحلة الثانوية العليا.
ربما شعروا بأنهم استثنائيون لأنهم اجتازوا للتو إختبار الفنون القتالية. الشباب لا يعرف الخوف!
بسبب ما حدث للتو، كانت انطباعاتهم عن (وَانغ تِنغ) سيئة بالفعل. وعندما سمعوا هذه القصة الداخلية، ازداد كرههم له.
كان (وَانغ تِنغ) صديقاً ل(شـُو هِيوني)، لذا وافقوا على اقتراح شي تشيلونغ. إن أمكنهم اصطحابه معهم، فعليهم فعل ذلك. سيمنعه هذا من إثارة المشاكل.
وبصفته الأخ الأكبر لهم، شعر (شيه تشيلينغ) أنه بحاجة إلى تعليمهم بشكل صحيح من منظور شخص كبير في السن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصفته الأخ الأكبر لهم، شعر (شيه تشيلينغ) أنه بحاجة إلى تعليمهم بشكل صحيح من منظور شخص كبير في السن.
وافقت بان دانوين وزملاء (شـُو هِيوني) الأكبر سناً على كلامه في صمت. لقد مروا بهذه المرحلة من قبل، وكانوا يعرفون أكثر من غيرهم شعورهم عند تخرجهم من المدرسة الثانوية. بصراحة، كانوا يشعرون بشيء من الفخر آنذاك، ولم يدركوا عظمة الكون إلا بعد دخولهم الجامعة.
وافقت بان دانوين وزملاء (شـُو هِيوني) الأكبر سناً على كلامه في صمت. لقد مروا بهذه المرحلة من قبل، وكانوا يعرفون أكثر من غيرهم شعورهم عند تخرجهم من المدرسة الثانوية. بصراحة، كانوا يشعرون بشيء من الفخر آنذاك، ولم يدركوا عظمة الكون إلا بعد دخولهم الجامعة.
كان (وَانغ تِنغ) صديقاً ل(شـُو هِيوني)، لذا وافقوا على اقتراح شي تشيلونغ. إن أمكنهم اصطحابه معهم، فعليهم فعل ذلك. سيمنعه هذا من إثارة المشاكل.
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
“لا يهم من قال ذلك. لا يمكنك إخفاء الحقيقة. أنت صغير السن لكنك شرير بالفعل. إذا أصبحت مُغَامِراً من الطبقة العليا في المستقبل، فستكون حثالة المجتمع”، قال (شـُـو كون) واضعاً يديه خلف ظهره.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
لسوء الحظ، كان هذا المكان موقع مزاد كبير استضافته {دار الـتأسيس التجاري). لم يكن ليجرؤ على إثارة أي مشكلة.
“لماذا ترفضنا؟ يبدو أنك تنظر إلينا بازدراء. انسَ الأمر. دعنا لا نطلب الإهانة،” قال (شيه تشيلينغ) كما لو كان يسخر من نفسه.
هل كان يعتقد أنه يستطيع أن يكون متغطرساً لمجرد أنه كان الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية؟
وكما هو متوقع، عبس الإخوة والأخوات الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا غير سعداء.
كان (وَانغ تِنغ) هذا عديم الإحساس حقاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كان يعتقد أنه يستطيع أن يكون متغطرساً لمجرد أنه كان الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية؟
“(وَانغ تِنغ)، هل أنت غبي؟ نحن نطلب منك أن تتبعنا لمصلحتك. لماذا أنت عنيد هكذا؟” كانت (شـُو هِيوني) غاضبة بعض الشيء وهي تتذمر.
نظرَت بان دانوين والطلاب الآخرون إلى (شـُـو كون) بدهشة.
“نعم، جميعهم زملائي في جامعة جيانغنان. أما هذا الشخص فليس كذلك. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية ب{جامعة دُونغـهَاي} هذا العام. إنه ينظر بازدراء إلى الطلاب العاديين أمثالنا.” قدّم (شيه تشيلينغ) بان دانوين وأصدقاءه قبل أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بسخرية.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. تجاهل (شـُو هِيوني) وابتسم ابتسامة غامضة لـ (شيه تشيلينغ).
هل شعر بالخوف من خريج مدرسة ثانوية؟
شعر (شيه تشيلينغ) بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بطريقة ما، شعر وكأنه مستهدف من قبل وحش كاسر. تسلل الخوف إلى قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يشعر بالقلق حتى عندما أساء الآخرون فهمه.
هل شعر بالخوف من خريج مدرسة ثانوية؟
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
هزّ رأسه بسرعة وشعر ببعض الغضب من الإحراج. وبينما كان على وشك الانفجار غضباً، سمع صوتاً خلفه.
“تشيلينغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل الذي أمامه طويل القامة وضخم البنية. كان وسيماً للغاية، وكانت ابتسامة مشرقة تعلو وجهه.
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام.
“هاها، هذا أنت حقاً!” مشى (شـُـو كون) و (لي ليانغدا) و (لي رونغتشينغ).
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام.
******* الفصل 130: من أنت على وجه الأرض؟
عندما رأى (وَانغ تِنغ) (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ)، بدأ رأسه يؤلمه. لقد اجتمعوا جميعاً مرة أخرى.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
“عمي، ألم تكن في جيانغنان؟ لماذا أنت هنا؟” سأل (شيه تشيلينغ) بفضول.
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
هل شعر بالخوف من خريج مدرسة ثانوية؟
ابتسم (شـُـو كون) قائلاً: “لقد جئت من أجل المزاد”. ثم التفت لينظر إلى بان دانوين والآخرين بجانب شي تشيلونغ، وقال: “هل هؤلاء زملاؤك في الصف؟”
“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
“نعم، جميعهم زملائي في جامعة جيانغنان. أما هذا الشخص فليس كذلك. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية ب{جامعة دُونغـهَاي} هذا العام. إنه ينظر بازدراء إلى الطلاب العاديين أمثالنا.” قدّم (شيه تشيلينغ) بان دانوين وأصدقاءه قبل أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصفته الأخ الأكبر لهم، شعر (شيه تشيلينغ) أنه بحاجة إلى تعليمهم بشكل صحيح من منظور شخص كبير في السن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(وَانغ تِنغ)، هذا السيد شيه جنديٌّ من رتبة (ثلاث نجوم). لا تظن أن لك الحق في الغرور لمجرد أنك أصبحت جندياً. فمقارنةً بالسيد شيه، لا يُساوي جنديٌّ من رتبة (نجمة واحدة) شيئاً. لا تتكبر.” كان (لي رونغتشنغ) كالثعلب الذي تظاهر بعظمة النمر.
“أوه، إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي}!” نظر (شـُـو كون) إلى (وَانغ تِنغ). ثم استدار وسأل (لي ليانغدا): “هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي ذكرته؟”
“إنه هو.” قبل أن يتمكن (لي ليانغدا) من فتح فمه، كان (لي رونغتشنغ) قد أجاب على عجل.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
كان هذا المُغَامِر البارع يعرف والده جيداً، لذا سيقف إلى جانبهم بلا شك. كما لاحظ (لي رونغتشنغ) ازدراءً واضحاً في نبرة صوته وهو يتحدث عن (وَانغ تِنغ). ربما يستطيع أن يُلحق به بعض الأذى، وهو ما أسعد (لي رونغتشنغ) كثيراً.
“(وَانغ تِنغ)، هذا السيد شيه جنديٌّ من رتبة (ثلاث نجوم). لا تظن أن لك الحق في الغرور لمجرد أنك أصبحت جندياً. فمقارنةً بالسيد شيه، لا يُساوي جنديٌّ من رتبة (نجمة واحدة) شيئاً. لا تتكبر.” كان (لي رونغتشنغ) كالثعلب الذي تظاهر بعظمة النمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“أوه، إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي}!” نظر (شـُـو كون) إلى (وَانغ تِنغ). ثم استدار وسأل (لي ليانغدا): “هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي ذكرته؟”
“مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (ثلاث نجوم)!”
نظرَت بان دانوين والطلاب الآخرون إلى (شـُـو كون) بدهشة.
كان هذا المُغَامِر البارع يعرف والده جيداً، لذا سيقف إلى جانبهم بلا شك. كما لاحظ (لي رونغتشنغ) ازدراءً واضحاً في نبرة صوته وهو يتحدث عن (وَانغ تِنغ). ربما يستطيع أن يُلحق به بعض الأذى، وهو ما أسعد (لي رونغتشنغ) كثيراً.
كان (وَانغ تِنغ) صديقاً ل(شـُو هِيوني)، لذا وافقوا على اقتراح شي تشيلونغ. إن أمكنهم اصطحابه معهم، فعليهم فعل ذلك. سيمنعه هذا من إثارة المشاكل.
“ههه، لقد كان عمي مُغَامِراً من رتبة (ثلاث نجوم) لسنوات عديدة. لا يمكن مقارنة المُغَامِرين العاديين من رتبة (ثلاث نجوم) به”، هكذا تفاخر (شيه تشيلينغ) بفخر.
وكما هو متوقع، عبس الإخوة والأخوات الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا غير سعداء.
“مُغَامِر فنون قتالية برتبة (ثلاث نجوم) ليس بالكثير. يوجد هنا العديد من الأشخاص الأقوياء والمحترمين. أنا مجرد أدنى مرتبة.” تظاهر (شـُـو كون) بالتواضع، لكنه في قرارة نفسه كان فخوراً ويستمتع بالاهتمام الذي يحظى به من الجميع. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء وسأله: “سمعتُ عن ضغينتك مع (لي رونغتشنغ). لقد استخدمتَ طريقةً ما لإجباره على ترك إختبار الفنون القتالية لأنك أردتَ الانتقام منه. أتساءل إن كان هذا صحيحاً؟”
قال (شيه تشيلينغ): “يا (شـُو هِيوني)، من المستحيل الحكم على قلب الرجل من وجهه. كيف تعرفين أنه ليس من هذا النوع من الأشخاص؟”
نظر بان دانوين والطلاب الآخرون من جامعة جيانغنان إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق عندما سمعوا ذلك. وألقى عليه نظرة ازدراء.
130
بسبب ما حدث للتو، كانت انطباعاتهم عن (وَانغ تِنغ) سيئة بالفعل. وعندما سمعوا هذه القصة الداخلية، ازداد كرههم له.
“هذا مستحيل. (وَانغ تِنغ) ليس من هذا النوع من الأشخاص”، صرخَت (شـُو هِيوني) دون تفكير.
على غير المتوقع، لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إهانته. فما إن فتح فمه حتى أهانه أمام الجميع دون أدنى احترام.
قال (شيه تشيلينغ): “يا (شـُو هِيوني)، من المستحيل الحكم على قلب الرجل من وجهه. كيف تعرفين أنه ليس من هذا النوع من الأشخاص؟”
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
لم يكن يشعر بالقلق حتى عندما أساء الآخرون فهمه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا يهم من قال ذلك. لا يمكنك إخفاء الحقيقة. أنت صغير السن لكنك شرير بالفعل. إذا أصبحت مُغَامِراً من الطبقة العليا في المستقبل، فستكون حثالة المجتمع”، قال (شـُـو كون) واضعاً يديه خلف ظهره.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
“من أنت؟ لا أعتقد أنني أعرفك؟ حتى لو كنت شريراً، فما علاقتك بذلك؟ لماذا ركضت إليّ وقلت هذا الهراء؟ من أعطاك الحق في فعل ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (شـُـو كون) بلا مبالاة.
“أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل الذي أمامه طويل القامة وضخم البنية. كان وسيماً للغاية، وكانت ابتسامة مشرقة تعلو وجهه.
في البداية، ظنّ أنه بفضل قدراته كجندي مُغَامِر من رتبة (ثلاث نجوم)، لن يجرؤ (وَانغ تِنغ) على مجادلته. بل سيستمع إلى محاضرته بطاعة تامة.
قلب الشارب ليس في الكأس!
على غير المتوقع، لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إهانته. فما إن فتح فمه حتى أهانه أمام الجميع دون أدنى احترام.
لم يفكر كثيراً. كان يعتقد أن أصدقاء (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكونوا من أقرانه، لذا فهم مجرد خريجي المرحلة الثانوية العليا.
قبل ذلك، لم يكن بينهما أي تفاعل على الإطلاق. الرابط الوحيد بينهما كان (شـُو هِيوني).
في تلك اللحظة، تمنى بشدة أن يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت.
قبل ذلك، لم يكن بينهما أي تفاعل على الإطلاق. الرابط الوحيد بينهما كان (شـُو هِيوني).
لسوء الحظ، كان هذا المكان موقع مزاد كبير استضافته {دار الـتأسيس التجاري). لم يكن ليجرؤ على إثارة أي مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
تنزيل الفصول : (10 فصول يوميا إن شاء الله) و ربما أكثر حسب الإستطاعه و لكن بإذن الله ليس أقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت هذه الشيطانة الأنثى، (شـُو هِيوني)، للبحث عنه وإثارة المشاكل فور عودتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عبس (شيه تشيلينغ) سراً، ثم ابتسم وقال: “يمكنك دعوة أصدقائك للمجيء معاً. أنتم حديثو التخرج من الثانوية، لذا لم تختبروا الكثير من الأمور. أما نحن فقد أمضينا عاماً أو عامين في الجامعة، وسمعنا ورأينا أكثر منكم. إذا رافقتمونا، فستكتسبون بعض الخبرة.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات