64
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (وَانغ تِنغ) الهاتف بجانب أذنه وقال مرحباً: “جدي”.
*******
“مرحباً يا أخي…” رد (وانغ شنغ جو) على المكالمة وبدأ بالدردشة مع عم (وَانغ تِنغ)، وانغ شنغهونغ.
الفصل 64: الصدمة…
ثلاث سنوات من العمل الجاد مقابل فرصة واحدة!
في الليل، احتسى (وانغ شنغ جو) الشاي وشاهد الأخبار بينما كانت (لي شيومي) تمارس اليوغا بجانبه. لقد كانا حقاً في حالة استرخاء تام.
لقد لامست كلمات (فان ويمينغ) قلوب العديد من الطلاب. وازدادت عزيمتهم رسوخاً وهم يعودون إلى منازلهم بعقلية راسخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ماذا سيظن الناس عن إختبار القبول الجامعي إذا رأوكم تتصرفون بهذه الطريقة غير المبالية؟
كان إختبار القبول الجامعي في الخامس من يوليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مغادرة الطلاب، تم تطويق المدرسة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
كانت هناك أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم مقارنة بالعالم السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
ألقت (لي شيومي) نظرة خاطفة على معرف المتصل على الهاتف. وحثت زوجها قائلة: “أسرع. إنه أبي!”
لكن تم إرسال عدد هائل من الموارد البشرية لتجهيز أماكن الإختبارات. يوم واحد كان كافياً.
في الليل، احتسى (وانغ شنغ جو) الشاي وشاهد الأخبار بينما كانت (لي شيومي) تمارس اليوغا بجانبه. لقد كانا حقاً في حالة استرخاء تام.
كانت مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية مدرسة من أفضل المدارس، لذلك كان من الطبيعي أن تكون إحدى أماكن إجراء الإختبارات.
“همم، إذا لم تستطع فعل ذلك، فأنت ميت…”
تمنى الآباء الآخرون لو كان بإمكانهم خوض إختبار القبول الجامعي لأبنائهم، لكنهما كانا هادئين للغاية. استمرا في أداء واجباتهما.
أُغلقت المدارس الأخرى، بالإضافة إلى بعض دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة، اليوم استعداداً للاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، شعر بالذنب والندم.
في اليوم التالي، السبت، لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى أي مكان. لقد استراح في المنزل.
كان ذلك صحيحاً. كانت دور فنون الدفاع عن النفس أماكن لإجراء الإختبارات أيضاً. لكنها كانت تُستخدم فقط لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
تُستخدم جميع أنواع الأجهزة في دور فنون الدفاع عن النفس لفحص بنية الطلاب المشاركين في إختبار فنون الدفاع عن النفس.
أخذ (وَانغ تِنغ) بطاقة هويته الخاصة بالإختبار وودّع (لـين تشـو هـَـان). ثم عادوا إلى منازلهم.
بالنسبة له، كان إختبار القبول الجامعي مجرد إجراء روتيني. كان نجاحه مضموناً تقريباً، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
أخذ (وَانغ تِنغ) بطاقة هويته الخاصة بالإختبار وودّع (لـين تشـو هـَـان). ثم عادوا إلى منازلهم.
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). شعر أن والديه يكادان يفقدان صوابهما بسبب المكالمات المزعجة.
…
رنّ الهاتف مرة أخرى.
في اليوم التالي، السبت، لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى أي مكان. لقد استراح في المنزل.
في النهاية، لم يتمكن من إخفاء نتائجه عن المتطفلين، فتحولت المأدبة إلى نكتة في أوساط النخبة. وكاد الجد وانغ أن يموت من الغضب.
لقد حسّن جميع السمات التي كان بحاجة إلى تحسينها. يوم واحد لن يُحدث فرقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، شعر بالذنب والندم.
“لماذا سأكون متوتراً؟ أنا ذاهب إلى هناك لأحصل على صفر، أليس كذلك؟ إذا لم يكن صفر واحد كافياً، فسأحصل على اثنين. على أي حال، أنتما من ستشعران بالإحراج”، قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
بالنسبة له، كان إختبار القبول الجامعي مجرد إجراء روتيني. كان نجاحه مضموناً تقريباً، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
تُستخدم جميع أنواع الأجهزة في دور فنون الدفاع عن النفس لفحص بنية الطلاب المشاركين في إختبار فنون الدفاع عن النفس.
لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
مع اقتراب النهاية، أصبحت نظرات (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أكثر خطورة وهما ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
تمنى الآباء الآخرون لو كان بإمكانهم خوض إختبار القبول الجامعي لأبنائهم، لكنهما كانا هادئين للغاية. استمرا في أداء واجباتهما.
“وكذلك غضب إمبراطورك العنيف. هل أنت مستعد؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
غداً، ستكون العناوين الرئيسية…
في الليل، احتسى (وانغ شنغ جو) الشاي وشاهد الأخبار بينما كانت (لي شيومي) تمارس اليوغا بجانبه. لقد كانا حقاً في حالة استرخاء تام.
نزل (وَانغ تِنغ) ليحضر كوباً من الماء. وعندما رأى والديه، شعر على الفور بالعجز عن الكلام.
بصراحة، هل يمكنكما إظهار بعض الاحترام لإختبار القبول الجامعي؟
…
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
ماذا سيظن الناس عن إختبار القبول الجامعي إذا رأوكم تتصرفون بهذه الطريقة غير المبالية؟
أجاب (وانغ شنغ جو): “نريد أن نثق بك أكثر أيضاً، لكنك لم تمنحنا فرصة أبداً يا بني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، كان يعلم أيضاً أنهم قد يكونون هادئين إلى هذا الحد لأنهم لا يملكون أي أمل.
بعد ظهور النتائج، تساءل عن شكل تعابير وجوههم.
“لماذا سأكون متوتراً؟ أنا ذاهب إلى هناك لأحصل على صفر، أليس كذلك؟ إذا لم يكن صفر واحد كافياً، فسأحصل على اثنين. على أي حال، أنتما من ستشعران بالإحراج”، قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
لا بد أن يكون الأمر مثيراً للاهتمام!
…
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. “لماذا لا تثق بي أكثر؟”
“يا بني، هل جهزت كل ما تحتاجه لإختبارك غداً؟ حتى لو كنت ذاهباً لمجرد المزاح، عليك أن تكون جاداً. لا تحصل على صفر. سأشعر بالحرج الشديد من إخبار الآخرين بذلك إذا سألوني عن نتائجك،” توقفت (لي شيومي) للحظة ثم قالت.
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
بعد ظهور النتائج، تساءل عن شكل تعابير وجوههم.
ارتشف (وانغ شنغ جو) رشفة من الشاي وأغمض عينيه ليستمتع بمذاقه. ثم قال بهدوء: “والدتك محقة. إذا حصلت على صفر، فمن الأفضل ألا تخوض الإختبار أصلاً. لا أستطيع تحمل إحراج نفسي هكذا.”
أجاب (وانغ شنغ جو): “نريد أن نثق بك أكثر أيضاً، لكنك لم تمنحنا فرصة أبداً يا بني!”
…
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. “لماذا لا تثق بي أكثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (وَانغ تِنغ) الهاتف بجانب أذنه وقال مرحباً: “جدي”.
“لماذا لا نكسر ساق ابننا حتى لا يضطر إلى خوض إختبار القبول الجامعي غداً؟ وبهذه الطريقة، لن يحصل على أي نتائج.” خطرت ببال (وانغ شنغ جو) فكرة شريرة.
أجاب (وانغ شنغ جو): “نريد أن نثق بك أكثر أيضاً، لكنك لم تمنحنا فرصة أبداً يا بني!”
أُغلقت المدارس الأخرى، بالإضافة إلى بعض دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة، اليوم استعداداً للاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كنت محقاً، فهناك مكافأة~
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيُظهر لهم معنى التفوق عليهم.
“يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه وقاطع حديثهما. أخذ هاتفه وقال لـ (لي شيومي): “إنها مكالمة من أخي الأكبر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هل أنتم شياطين؟ أنا ابنكم البيولوجي! ارتجف (وَانغ تِنغ) خوفاً في الجانب.
“مرحباً يا أخي…” رد (وانغ شنغ جو) على المكالمة وبدأ بالدردشة مع عم (وَانغ تِنغ)، وانغ شنغهونغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
وبعد بضع دقائق، أنهى كلاهما مكالمتهما.
كان ذلك صحيحاً. كانت دور فنون الدفاع عن النفس أماكن لإجراء الإختبارات أيضاً. لكنها كانت تُستخدم فقط لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
وبعد بضع دقائق، أنهى كلاهما مكالمتهما.
وفي النهاية، قال الجد وانغ: “أدّي الإختبار بشكل صحيح. بعد إختبارك، سأقيم وليمة احتفالية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا بني، لقد كانوا يسألون عن إختبار القبول الجامعي الخاص بك. هل أنت متوتر؟” مازح (وانغ شنغ جو) ابنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا سأكون متوتراً؟ أنا ذاهب إلى هناك لأحصل على صفر، أليس كذلك؟ إذا لم يكن صفر واحد كافياً، فسأحصل على اثنين. على أي حال، أنتما من ستشعران بالإحراج”، قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (وَانغ تِنغ) الهاتف بجانب أذنه وقال مرحباً: “جدي”.
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
تحول وجه (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) إلى اللون الأسود.
رنّ الهاتف مرة أخرى.
ماذا كان يقول هذا الطفل المزعج!
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه وقاطع حديثهما. أخذ هاتفه وقال لـ (لي شيومي): “إنها مكالمة من أخي الأكبر”.
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
مع اقتراب النهاية، أصبحت نظرات (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أكثر خطورة وهما ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
“يا حفيدي العزيز!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يا بني، إذا لم تحصل على درجة واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة في إختبار القبول الجامعي هذا، فيمكنك أن تتوقع عاصفة من صاحبة السمو هنا في المنزل!” هددته (لي شيومي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل (وَانغ تِنغ) ليحضر كوباً من الماء. وعندما رأى والديه، شعر على الفور بالعجز عن الكلام.
رنّ الهاتف مرة أخرى.
“وكذلك غضب إمبراطورك العنيف. هل أنت مستعد؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هل أنتم شياطين؟ أنا ابنكم البيولوجي! ارتجف (وَانغ تِنغ) خوفاً في الجانب.
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بقشعريرة تتصاعد إلى رأسه.
“يا بني، لقد كانوا يسألون عن إختبار القبول الجامعي الخاص بك. هل أنت متوتر؟” مازح (وانغ شنغ جو) ابنه.
“أيها الإمبراطور، أيتها الإمبراطورة، لا أستطيع فعل ذلك~”
لحسن الحظ، في هذه الحياة، كان مجرد حشرة في هذا العالم.
“همم، إذا لم تستطع فعل ذلك، فأنت ميت…”
مع اقتراب النهاية، أصبحت نظرات (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أكثر خطورة وهما ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
رنّ الهاتف مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) مطيعاً دائماً أمام جده وانغ، ولذلك كان الجد وانغ يعتبره دائماً طفلاً مطيعاً وجيداً، ولم يشك أبداً في أن (وَانغ تِنغ) كان فاشلاً في دراسته.
…بقي (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) صامتين لبضع ثوانٍ. ثم قالا في وقت واحد.
تمنى الآباء الآخرون لو كان بإمكانهم خوض إختبار القبول الجامعي لأبنائهم، لكنهما كانا هادئين للغاية. استمرا في أداء واجباتهما.
“بإمكانك الإجابة!”
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
“بإمكانك الإجابة!”
*******
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). شعر أن والديه يكادان يفقدان صوابهما بسبب المكالمات المزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) مطيعاً دائماً أمام جده وانغ، ولذلك كان الجد وانغ يعتبره دائماً طفلاً مطيعاً وجيداً، ولم يشك أبداً في أن (وَانغ تِنغ) كان فاشلاً في دراسته.
لنحل مسألة رياضية الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ما حجم الصدمة النفسية التي يعاني منها (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) في الوقت الحالي؟
إذا كنت محقاً، فهناك مكافأة~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم مقارنة بالعالم السابق.
ألقت (لي شيومي) نظرة خاطفة على معرف المتصل على الهاتف. وحثت زوجها قائلة: “أسرع. إنه أبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“مرحباً يا أبي!” أجاب (وانغ شنغ جو) على المكالمة على عجل.
“لماذا أجبت على المكالمة متأخراً؟” جاء صوت رجل عجوز جهوري من الطرف الآخر للمكالمة. بدا صوته صارماً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
خبر صادم! قام والدا طالب بكسر ساقه لمنعه من دخول إختبار القبول الجامعي بسبب ضعفه الدراسي. هل هذا انحراف عن الفطرة الإنسانية أم انحدار في الأخلاق؟
“أوه، كنت في الحمام.” كان لدى (وانغ شنغ جو) القدرة على الكذب أمام والده دون أي تردد.
…
“وكذلك غضب إمبراطورك العنيف. هل أنت مستعد؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
قال الجد وانغ بنفاد صبر: “حسناً، أنا كسول جداً لأتحدث معك. هل حفيدي بجانبك؟ اطلب منه أن يرد على المكالمة”.
تبادل (وَانغ تِنغ) وجده وانغ أطراف الحديث بشكل ودي لبعض الوقت. وكان جده يسأل (وَانغ تِنغ) في الغالب عن إختبار القبول الجامعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم مقارنة بالعالم السابق.
“تفضل، إنه جدك”، ناول (وانغ شنغ جو) هاتفه إلى (وَانغ تِنغ) بطاعة. بدا عليه بعض الغيرة.
وضع (وَانغ تِنغ) الهاتف بجانب أذنه وقال مرحباً: “جدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“يا حفيدي العزيز!”
وصل صوت الجد وانغ على الفور. كان لا يزال نفس الشخص، لكنه بدا ودوداً للغاية الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيُظهر لهم معنى التفوق عليهم.
ازدادت ملامح (وانغ شنغ جو) مرارةً عندما سمع النبرة اللطيفة.
“بإمكانك الإجابة!”
قال الجد وانغ بنفاد صبر: “حسناً، أنا كسول جداً لأتحدث معك. هل حفيدي بجانبك؟ اطلب منه أن يرد على المكالمة”.
ضحكت (لي شيومي) بخفة من الجانب.
سألت (لي شيومي): “ماذا يجب أن نفعل؟”
تبادل (وَانغ تِنغ) وجده وانغ أطراف الحديث بشكل ودي لبعض الوقت. وكان جده يسأل (وَانغ تِنغ) في الغالب عن إختبار القبول الجامعي.
…
وفي النهاية، قال الجد وانغ: “أدّي الإختبار بشكل صحيح. بعد إختبارك، سأقيم وليمة احتفالية”.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان (وَانغ تِنغ) مطيعاً دائماً أمام جده وانغ، ولذلك كان الجد وانغ يعتبره دائماً طفلاً مطيعاً وجيداً، ولم يشك أبداً في أن (وَانغ تِنغ) كان فاشلاً في دراسته.
“يا بني، هل جهزت كل ما تحتاجه لإختبارك غداً؟ حتى لو كنت ذاهباً لمجرد المزاح، عليك أن تكون جاداً. لا تحصل على صفر. سأشعر بالحرج الشديد من إخبار الآخرين بذلك إذا سألوني عن نتائجك،” توقفت (لي شيومي) للحظة ثم قالت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر أن جده وانغ قد أقام له وليمة كبيرة في حياته الماضية.
في النهاية، لم يتمكن من إخفاء نتائجه عن المتطفلين، فتحولت المأدبة إلى نكتة في أوساط النخبة. وكاد الجد وانغ أن يموت من الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، شعر بالذنب والندم.
لحسن الحظ، في هذه الحياة، كان مجرد حشرة في هذا العالم.
إختبار القبول الجامعي؟ هه!
تحول وجه (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) إلى اللون الأسود.
قرر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه أنه يجب أن يفاجئ الجميع هذه المرة. سيثبت نفسه لأولئك الذين استهانوا به في الماضي.
سيُظهر لهم معنى التفوق عليهم.
“مرحباً يا أبي!” أجاب (وانغ شنغ جو) على المكالمة على عجل.
في اليوم التالي، السبت، لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى أي مكان. لقد استراح في المنزل.
لم يتصل بهم أحد بعد أن أغلق الجد وانغ الهاتف. تنفس (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) الصعداء.
خبر صادم! قام والدا طالب بكسر ساقه لمنعه من دخول إختبار القبول الجامعي بسبب ضعفه الدراسي. هل هذا انحراف عن الفطرة الإنسانية أم انحدار في الأخلاق؟
في البداية، كانوا هادئين للغاية. أما الآن، فقد بدت على وجوههم تعابير الضيق وشعروا بالمرارة في قلوبهم.
سألت (لي شيومي): “ماذا يجب أن نفعل؟”
“يا بني، هل جهزت كل ما تحتاجه لإختبارك غداً؟ حتى لو كنت ذاهباً لمجرد المزاح، عليك أن تكون جاداً. لا تحصل على صفر. سأشعر بالحرج الشديد من إخبار الآخرين بذلك إذا سألوني عن نتائجك،” توقفت (لي شيومي) للحظة ثم قالت.
“لماذا لا نكسر ساق ابننا حتى لا يضطر إلى خوض إختبار القبول الجامعي غداً؟ وبهذه الطريقة، لن يحصل على أي نتائج.” خطرت ببال (وانغ شنغ جو) فكرة شريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (وَانغ تِنغ) الهاتف بجانب أذنه وقال مرحباً: “جدي”.
أشرقت عينا (لي شيومي). “لماذا لا نجرب؟ يقولون إن ممارسي فنون الدفاع عن النفس يتعافون أسرع، لذا من المفترض أن يتعافى في غضون أيام قليلة. كسر الساق لن يؤثر عليه.”
وبعد بضع دقائق، أنهى كلاهما مكالمتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
…هل أنتم شياطين؟ أنا ابنكم البيولوجي! ارتجف (وَانغ تِنغ) خوفاً في الجانب.
ما حجم الصدمة النفسية التي يعاني منها (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) في الوقت الحالي؟
غداً، ستكون العناوين الرئيسية…
تُستخدم جميع أنواع الأجهزة في دور فنون الدفاع عن النفس لفحص بنية الطلاب المشاركين في إختبار فنون الدفاع عن النفس.
خبر صادم! قام والدا طالب بكسر ساقه لمنعه من دخول إختبار القبول الجامعي بسبب ضعفه الدراسي. هل هذا انحراف عن الفطرة الإنسانية أم انحدار في الأخلاق؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لماذا أجبت على المكالمة متأخراً؟” جاء صوت رجل عجوز جهوري من الطرف الآخر للمكالمة. بدا صوته صارماً بعض الشيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تمنى الآباء الآخرون لو كان بإمكانهم خوض إختبار القبول الجامعي لأبنائهم، لكنهما كانا هادئين للغاية. استمرا في أداء واجباتهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أيها الإمبراطور، أيتها الإمبراطورة، لا أستطيع فعل ذلك~”
غداً، ستكون العناوين الرئيسية…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات