كان في الواقع يخلع سرواله!
59
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان يشعر ببعض الخوف، لكن حفاظاً على كرامته، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وتسلل إلى المصحة العقلية.
*******
اللعنة، حتى لو مت، لن تكون لدي أي رغبة في التحدث إليك!
اشترى (وَانغ تِنغ) خصيصاً حبوب ديهوانغ ذات النكهات الست لهؤلاء المرضى النفسيين الفقراء لتغذية كليتيهم.
الفصل 59: مريض يعاني من اضطراب عقلي يفقد سمة روحية. ما نوع هذا السياق؟
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
“مرحباً، أريد زيارة ملك الأسلحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ردهة الطابق الأول من مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية، أخبر (وَانغ تِنغ) الممرضة في مكتب الاستقبال عن سبب زيارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، أثبت ذلك للجميع!”
لم ترد الممرضة عليه. كانت تنظر إلى أسفل وتلعب بهاتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذ مجموعة المفاتيح من الحائط، سار نحو الطابق الثاني.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة قليلاً. إذا كان تخمينه صحيحاً، فما نوع هذا الوضع الغريب؟
“مرحباً…” ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً وفتح فمه مرة أخرى.
وفي النهاية، ارتدى قناعاً.
“مرحباً مؤخرتك!” رفعت الممرضة رأسها فجأة. كان وجهها مستديراً كالفطيرة، وعيناها ضيقتان. كانت تحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
صارخ…
(وَانغ تِنغ): “…”
لقد تغيرت الممرضة في مكتب الاستقبال. لم تعد تلك السيدة ذات الوجه المستدير، بل أصبح ممرضاً. كان متكئاً على كرسيه يشاهد مسلسلاً تلفزيونياً.
فجأة، خطرت له فكرة. “أعتقد أنك ستبدين رائعةً إذا نحفت قليلاً.”
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
“حقا؟” أشرقت عينا الممرضة.
[الروح] = 0.5
في الليل، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله لتناول العشاء. ثم قاد سيارته إلى المنزل الذي استأجره في المدينة الجامعية لزيارة بيضته الصغيرة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يبتلع الحبوب. ثم سأله عرضاً:
سأقوم بالتأكيد بإنقاص وزني وإثبات ذلك للجميع…
وجد المفاتيح الخاصة بالغرفة وفتح الباب.
“هذا صحيح، أثبت ذلك للجميع!”
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة سارة وغير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) بألم في رأسه على الفور.
“أثبت للجميع أنني أبدو قبيحة بنفس القدر بعد أن أنحف. هههههههه~” ضحكت الممرضة ذات الوجه الكبير فجأة بجنون.
“؟” شعر (وَانغ تِنغ) بانتفاخ عروق جبهته.
انتاب الطرف الآخر حماس شديد فور سماعه هذا الكلام. “أنت تعرف قدراتي حقاً. دعني أخبرك، إنني دقيق جداً في التصويب. أستطيع إسقاط طائرة من السماء.”
(وَانغ تِنغ): “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الروح] = 0.5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد الممرضة عليه. كانت تنظر إلى أسفل وتلعب بهاتفها.
هل جميع العاملين في هذا المستشفى النفسي غير طبيعيين إلى هذا الحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على ذكائه عندما رأى مظهره.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الممرضة التي كانت تضحك بجنون. ضحكت حتى كادت تختنق. وفي الوقت نفسه، استمر البودرة على وجهها بالتساقط.
(وَانغ تِنغ): “…”
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
“همم، هل يمكنني رؤية ملك الأسلحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهدف الأول، الغرفة رقم 203!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة سارة وغير متوقعة.
انتظر حتى توقفت الممرضة ببطء قبل أن يسألها بحذر.
قالت الممرضة: “ملك الأسلحة؟ أي ملك تقصد؟ لدينا تسعة أشخاص يدّعون أنهم ملك الأسلحة هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، أثبت ذلك للجميع!”
شعر (وَانغ تِنغ) بألم في رأسه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يشعر ببعض الخوف، لكن حفاظاً على كرامته، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وتسلل إلى المصحة العقلية.
و مرة أخرى، راوده الشك فيما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد إلى نادي الرماية. بل ذهب إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
“الشخص الذي قتل المرأة التي أحبها عن طريق الخطأ.” فكر (وَانغ تِنغ) في كلماته قبل أن يتكلم.
“أوه، أنت تتحدث عن ذلك المسكين التعيس!” لم يكن هناك أي تعبير على وجه الممرضة، لكن صوتها بدا مستنيراً.
شخر بغضب وحرك كمه وهو يغادر.
“نعم، إنه هو. هذا هو!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يبتلع الحبوب. ثم سأله عرضاً:
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
“أنا آسفة، نحن نمنع أي شخص من زيارة أي شخص في هذا المستشفى.” خفضت الممرضة ذات الوجه (السَمِين) رأسها وبدأت تلعب بهاتفها مرة أخرى.
لم أتوقع وجود فقاعات سمات لم تختفِ!
من الضوضاء، بدا الأمر وكأنه نوع من الدراما المعادية لليابان.
“؟” شعر (وَانغ تِنغ) بانتفاخ عروق جبهته.
أجابت الممرضة دون أن ترفع رأسها.
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
“مرحباً مؤخرتك!” رفعت الممرضة رأسها فجأة. كان وجهها مستديراً كالفطيرة، وعيناها ضيقتان. كانت تحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
“أوه، لقد لاحظت أن لديك رغبة قوية في التحدث، لذلك أجبرت نفسي على التحدث إليك لبعض الوقت~”
سأقوم بالتأكيد بإنقاص وزني وإثبات ذلك للجميع…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجابت الممرضة دون أن ترفع رأسها.
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترد الممرضة عليه. كانت تنظر إلى أسفل وتلعب بهاتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهارة استخدام السلاح=2
اللعنة، حتى لو مت، لن تكون لدي أي رغبة في التحدث إليك!
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذ مجموعة المفاتيح من الحائط، سار نحو الطابق الثاني.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يختنق حتى الموت من شدة شكواه.
‘لم يخطر ببالي قط أنني، (وَانغ تِنغ)، سأقع في قبضة هذه السيدة ذات الوجه المستدير…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
همف!’
“مرحباً، أريد زيارة ملك الأسلحة.”
شخر بغضب وحرك كمه وهو يغادر.
كان المرضى النفسيون مخيفين حقاً!
“أوه، لقد تناولت جرعة دواء أقل الآن. عندما أدركت خطئي، أسرعت لأعطيك إياها.” هتف (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي.
…
(وَانغ تِنغ): “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد (وَانغ تِنغ) إلى نادي الرماية وحوّل حزنه وسخطه الشديدين إلى دافع. واكتسب صفات…
مهارة استخدام السلاح=1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الشخص حبوب الحلوى ذات النكهات الست من (وَانغ تِنغ) ووضعها في فمه. ثم ابتلعها دفعة واحدة.
مهارة استخدام السلاح=2
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
مهارة استخدام السلاح =5
في اللحظة التي تحدث فيها عن إطلاق النار على الطائرات، بدا على وجهه حماس مرضي.
…
(وَانغ تِنغ): “…”
كانت مهارته في استخدام السلاح، والتي كانت في مرحلة الإنجاز الكبير، تتجه بسرعة نحو مرحلة الإتقان.
مرّ الوقت سريعاً عندما كان مشغولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ الوقت سريعاً عندما كان مشغولاً.
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
في الليل، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله لتناول العشاء. ثم قاد سيارته إلى المنزل الذي استأجره في المدينة الجامعية لزيارة بيضته الصغيرة.
خفض رأسه ليتجنب الكاميرات وجلس خلف مكتب الاستقبال.
حسناً، لم يفقس بعد.
كان في الواقع يخلع سرواله!
لم يعد إلى نادي الرماية. بل ذهب إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بقي هناك حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.
بعد ذلك، عاد (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
انتظر حتى توقفت الممرضة ببطء قبل أن يسألها بحذر.
لطالما كانت الضاحية الغربية مهجورة، يسكنها عدد قليل من الناس. في ذلك الوقت، لم يكن بالإمكان رؤية أي أثر للبشر. كان المكان هادئاً بشكل غريب، كأنه مدينة أشباح.
كانت مهارته في استخدام السلاح، والتي كانت في مرحلة الإنجاز الكبير، تتجه بسرعة نحو مرحلة الإتقان.
وبينما كان شيء مزعج للعين على وشك الحدوث، رفع (وَانغ تِنغ) يده بسرعة وقطع الشخص حتى فقد وعيه.
شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا كان أكثر رعباً مما كان عليه في النهار!
قالت الممرضة: “ملك الأسلحة؟ أي ملك تقصد؟ لدينا تسعة أشخاص يدّعون أنهم ملك الأسلحة هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الشخص حبوب الحلوى ذات النكهات الست من (وَانغ تِنغ) ووضعها في فمه. ثم ابتلعها دفعة واحدة.
في الظلام، كان مستشفى الأمراض العقلية أشبه بوحش عملاق يرقد على الأرض، ينتظر اقتراب الجاهلين. ثم يلتهمهم بلقمة واحدة.
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هل يمكنني رؤية ملك الأسلحة؟”
هل عليّ العودة إلى المنزل؟ هل فات الأوان للعودة الآن؟
ربما كان ينبغي عليه أن يسمح للمريض النفسي بمواصلة تظاهره لفترة أطول قليلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ الوقت سريعاً عندما كان مشغولاً.
كان يشعر ببعض الخوف، لكن حفاظاً على كرامته، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وتسلل إلى المصحة العقلية.
لكن في تلك اللحظة بالذات، سقطت فقاعة سمة أخرى من المريض.
كان مصمماً وقال لنفسه إنه لا رجعة في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك حراس عند المدخل، لذا لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى تسلق الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ الوقت سريعاً عندما كان مشغولاً.
“أنا آسفة، نحن نمنع أي شخص من زيارة أي شخص في هذا المستشفى.” خفضت الممرضة ذات الوجه (السَمِين) رأسها وبدأت تلعب بهاتفها مرة أخرى.
لقد تغيرت الممرضة في مكتب الاستقبال. لم تعد تلك السيدة ذات الوجه المستدير، بل أصبح ممرضاً. كان متكئاً على كرسيه يشاهد مسلسلاً تلفزيونياً.
“أثبت للجميع أنني أبدو قبيحة بنفس القدر بعد أن أنحف. هههههههه~” ضحكت الممرضة ذات الوجه الكبير فجأة بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الروح] = 0.5
من الضوضاء، بدا الأمر وكأنه نوع من الدراما المعادية لليابان.
كان في الواقع يخلع سرواله!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) يسمع خطواته. وما إن خرج من الباب حتى ضرب الممرض بكفه حتى فقد وعيه.
أصدر (وَانغ تِنغ) صوتاً من خارج الباب. رفع الممرض رأسه على الفور. “من هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذ مجموعة المفاتيح من الحائط، سار نحو الطابق الثاني.
لم يكن هناك رد لفترة طويلة. نهض الممرض و سار نحو الباب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان (وَانغ تِنغ) يسمع خطواته. وما إن خرج من الباب حتى ضرب الممرض بكفه حتى فقد وعيه.
…
ثم جرّ الشخص إلى زاوية وتأمل للحظة. خلع معطف الممرض وارتداه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي النهاية، ارتدى قناعاً.
أصدر (وَانغ تِنغ) صوتاً من خارج الباب. رفع الممرض رأسه على الفور. “من هناك؟”
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على ذكائه عندما رأى مظهره.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الممرضة التي كانت تضحك بجنون. ضحكت حتى كادت تختنق. وفي الوقت نفسه، استمر البودرة على وجهها بالتساقط.
خفض رأسه ليتجنب الكاميرات وجلس خلف مكتب الاستقبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتح (وَانغ تِنغ) جهاز الكمبيوتر للاطلاع على السجلات الداخلية للمستشفى النفسي. وحفظ أرقام غرف بعض المرضى النفسيين الذين بدوا وكأنهم هدفه.
بعد أن أخذ مجموعة المفاتيح من الحائط، سار نحو الطابق الثاني.
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
كان الممر هادئاً للغاية. حاول (وَانغ تِنغ) جاهداً أن يمشي بهدوء، لكنه مع ذلك كان يُصدر بعض الأصوات الخفيفة.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يختنق حتى الموت من شدة شكواه.
عندما وصل الضجيج إلى أذنيه، شعر ببعض البرد.
الهدف الأول، الغرفة رقم 203!
اتبع (وَانغ تِنغ) أرقام الغرف ووصل إلى مدخل الغرفة رقم 203. نظر من النافذة. رأى شخصاً مستلقياً على السرير نائماً.
ثم جرّ الشخص إلى زاوية وتأمل للحظة. خلع معطف الممرض وارتداه.
وجد المفاتيح الخاصة بالغرفة وفتح الباب.
كان شخص مستلقياً على السرير ويبدو أنه في نوم عميق. وبجانبه، كانت بعض فقاعات السمات تطفو في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد إلى نادي الرماية. بل ذهب إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أتوقع وجود فقاعات سمات لم تختفِ!
لقد تغيرت الممرضة في مكتب الاستقبال. لم تعد تلك السيدة ذات الوجه المستدير، بل أصبح ممرضاً. كان متكئاً على كرسيه يشاهد مسلسلاً تلفزيونياً.
اللعنة، حتى لو مت، لن تكون لدي أي رغبة في التحدث إليك!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة سارة وغير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل عليّ العودة إلى المنزل؟ هل فات الأوان للعودة الآن؟
…
ربما تم إسقاط هذه الفقاعات الخاصة بالسمات مؤخراً، لذا لم تختفِ بعد. لقد جاء في الوقت المناسب تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد التقطهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، أثبت ذلك للجميع!”
[الروح] = 1
[الروح] = 0.5
كاد (وَانغ تِنغ) أن يختنق حتى الموت من شدة شكواه.
…
اكتشف أنها فقاعات روحية، وأن نقاطها عالية جداً. شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة.
هل هذه كلها سمات روحية؟ هل من الممكن أن يسقط المرضى النفسيون السمة الروحية؟
“الشخص الذي قتل المرأة التي أحبها عن طريق الخطأ.” فكر (وَانغ تِنغ) في كلماته قبل أن يتكلم.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة قليلاً. إذا كان تخمينه صحيحاً، فما نوع هذا الوضع الغريب؟
لطالما كانت الضاحية الغربية مهجورة، يسكنها عدد قليل من الناس. في ذلك الوقت، لم يكن بالإمكان رؤية أي أثر للبشر. كان المكان هادئاً بشكل غريب، كأنه مدينة أشباح.
هز رأسه وسار نحو الشخص الموجود على السرير، وهزه قائلاً: “هيا، انهض. لقد حان وقت الدواء.”
تمتم الشخص في حالة ذهول: “لقد تناولتها بالفعل. لماذا مرة أخرى؟”
هل جميع العاملين في هذا المستشفى النفسي غير طبيعيين إلى هذا الحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهارة استخدام السلاح=2
“أوه، لقد تناولت جرعة دواء أقل الآن. عندما أدركت خطئي، أسرعت لأعطيك إياها.” هتف (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي.
شخر بغضب وحرك كمه وهو يغادر.
أخذ الشخص حبوب الحلوى ذات النكهات الست من (وَانغ تِنغ) ووضعها في فمه. ثم ابتلعها دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اشترى (وَانغ تِنغ) خصيصاً حبوب ديهوانغ ذات النكهات الست لهؤلاء المرضى النفسيين الفقراء لتغذية كليتيهم.
‘لم يخطر ببالي قط أنني، (وَانغ تِنغ)، سأقع في قبضة هذه السيدة ذات الوجه المستدير…؟
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يبتلع الحبوب. ثم سأله عرضاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أن تصويبك دقيق للغاية”.
“سمعت أن تصويبك دقيق للغاية”.
في ردهة الطابق الأول من مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية، أخبر (وَانغ تِنغ) الممرضة في مكتب الاستقبال عن سبب زيارته.
ربما كان ينبغي عليه أن يسمح للمريض النفسي بمواصلة تظاهره لفترة أطول قليلاً؟
انتاب الطرف الآخر حماس شديد فور سماعه هذا الكلام. “أنت تعرف قدراتي حقاً. دعني أخبرك، إنني دقيق جداً في التصويب. أستطيع إسقاط طائرة من السماء.”
مهارة استخدام السلاح=1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي تحدث فيها عن إطلاق النار على الطائرات، بدا على وجهه حماس مرضي.
“الشخص الذي قتل المرأة التي أحبها عن طريق الخطأ.” فكر (وَانغ تِنغ) في كلماته قبل أن يتكلم.
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد، راقب جيداً.” وبينما كان يتحدث، بدأ يخلع سرواله…
كان في الواقع يخلع سرواله!
لم يكن هناك رد لفترة طويلة. نهض الممرض و سار نحو الباب.
(وَانغ تِنغ): “…”
هل جميع العاملين في هذا المستشفى النفسي غير طبيعيين إلى هذا الحد؟
“مرحباً…” ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً وفتح فمه مرة أخرى.
وبينما كان شيء مزعج للعين على وشك الحدوث، رفع (وَانغ تِنغ) يده بسرعة وقطع الشخص حتى فقد وعيه.
كان المرضى النفسيون مخيفين حقاً!
حسناً، لم يفقس بعد.
“أوه، لقد لاحظت أن لديك رغبة قوية في التحدث، لذلك أجبرت نفسي على التحدث إليك لبعض الوقت~”
لكن في تلك اللحظة بالذات، سقطت فقاعة سمة أخرى من المريض.
في الليل، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله لتناول العشاء. ثم قاد سيارته إلى المنزل الذي استأجره في المدينة الجامعية لزيارة بيضته الصغيرة.
[الروح] = 0.5
…
“أثبت للجميع أنني أبدو قبيحة بنفس القدر بعد أن أنحف. هههههههه~” ضحكت الممرضة ذات الوجه الكبير فجأة بجنون.
ربما كان ينبغي عليه أن يسمح للمريض النفسي بمواصلة تظاهره لفترة أطول قليلاً؟
في اللحظة التي تحدث فيها عن إطلاق النار على الطائرات، بدا على وجهه حماس مرضي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(وَانغ تِنغ): “…”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم أتوقع وجود فقاعات سمات لم تختفِ!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
(وَانغ تِنغ): “…”
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
كان المرضى النفسيون مخيفين حقاً!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات