58
انفجار!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مهارة استخدام السلاح=13
*******
كان يشعر أنه طالما كان يحمل مسدساً، فسيكون قادراً على تنفيذ بعض المناورات الصعبة بسهولة. كما كان بإمكانه إطلاق النار على هدف يبعد مئة متر دون أن يبذل أي جهد.
نادي الرماية.
الفصل 58: هناك شخص واحد يمتلك مهارات استخدام أسلحة خارقة
كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.
الأحد.
“في النهاية، لم يستطع تحمل التحفيز وأصيب بالجنون. إنه الآن في مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”، قال الرجل ذو الشعر القصير بحزن.
نادي الرماية.
هل تعتقد أنك تصور فيلماً خيالياً؟
الأحد.
أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.
كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.
كانت مشهوراً للغاية في {دُونغـهَاي}. وكان الخيار الأول للعديد من السادة الشباب الأثرياء والشابات الثريات اللواتي كنّ يعشقن اللعب بالأسلحة.
“في النهاية، لم يستطع تحمل التحفيز وأصيب بالجنون. إنه الآن في مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”، قال الرجل ذو الشعر القصير بحزن.
بما أن النادي كان مكتظاً بهواة الأسلحة، فلا بد أن تغيب عنه بعض المهارات. ورغم أن معظمهم كانوا هنا بحثاً عن الإثارة والتشويق وليسوا محترفين، فلا بد أن يكون بينهم من يمتلك مهارات حقيقية.
وأخيراً، شخص يمتلك مهارات جيدة!
رفع مسدسه وصوّب نحو الهدف.
توجه (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الاستقبال لإتمام إجراءات التسجيل. دفع المبلغ المطلوب وأصبح عضواً في النادي على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.
عامله الموظفون باحترام.
استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز جسم المسدس. لا يستطيع الشخص العادي تحمل قوة الارتداد، لكن يد (وَانغ تِنغ) كانت ثابتة للغاية. لم ترتجف على الإطلاق.
هكذا كان الشعور الرائع عند الانضمام!
كانت حركاته سلسة. لقد أتقن كل شيء من البداية إلى النهاية بحركة واحدة. بدا وكأنه محترفٌ متمرسٌ في استخدام الأسلحة لسنوات طويلة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شق طريقه عبر الحشد واقترب ببطء من الرجل. ثم التقط الأشياء الملقاة على الأرض.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى ميدان الرماية برفقة حسناء ترتدي فستاناً أسود ضيقاً. مسح المكان بنظره، وارتسمت ابتسامة على شفتيه.
كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.
مهارة استخدام السلاح=13
كانت العديد من فقاعات السمات تطفو على الأرض.
لم يتوقع أحد هذه النهاية. وسمعوا سلسلة من التنهدات المضطربة.
واحد اثنين ثلاثة…
ألا ينبغي، بحكم الوضع الراهن في المجتمع، أن يولي مستشفى الأمراض العقلية مزيداً من الاهتمام لبيئته؟
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لم يضيع رحلته إلى هنا. ولم يضيع ماله أيضاً في التقدم بطلب للحصول على العضوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهارة استخدام السلاح=1
شرحت له الفتاة الجميلة التي ترتدي فستاناً ضيقاً بعض التفاصيل. ثم طلب منها (وَانغ تِنغ) المغادرة، وبدأ يتجول في المكان بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا أخي، مهارتك في استخدام السلاح خارقة!
مهارة استخدام السلاح=2
مهارة استخدام السلاح=1
“آه!”
مهارة استخدام السلاح=1
…
نقرة، نقرة، نقرة…
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما رأى سمة مهارته في استخدام السلاح تزداد باستمرار.
*******
أثار سؤال الرجل دهشة الجميع، فتبادلوا النظرات. لم يسبق لهذه المجموعة من الهواة أن رأوا لاعبين محترفين في استخدام الأسلحة النارية، ناهيك عن لاعبٍ خارقٍ بكل معنى الكلمة.
تداعت إلى ذهنه شتى أنواع تقنيات الرماية. وفي الوقت نفسه، ازدادت ألفة جسده بالأسلحة النارية. وازدادت حدة بصره، وتحسنت دقته بشكل ملحوظ.
شرحت له الفتاة الجميلة التي ترتدي فستاناً ضيقاً بعض التفاصيل. ثم طلب منها (وَانغ تِنغ) المغادرة، وبدأ يتجول في المكان بنفسه.
كان يشعر أنه طالما كان يحمل مسدساً، فسيكون قادراً على تنفيذ بعض المناورات الصعبة بسهولة. كما كان بإمكانه إطلاق النار على هدف يبعد مئة متر دون أن يبذل أي جهد.
كان هذا الشعور مبهجاً!
رفع مسدسه وصوّب نحو الهدف.
بينما كانت سمة مهارة استخدام السلاح لديه تزداد دون توقف، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بحكة في يده عندما رأى الآخرين يستمتعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا أخي، مهارتك في استخدام السلاح خارقة!
لم يتوقع أحد هذه النهاية. وسمعوا سلسلة من التنهدات المضطربة.
و هكذا، ركض إلى الموظفين وحصل على مسدس. وجد مكاناً خالياً وبدأ في إشباع إدمانه.
مهارة استخدام السلاح=2
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت حاسة سمعه أقوى من حاسة سمع الشخص العادي.
قام (وَانغ تِنغ) أولاً بالتعرف على المسدس الذي كان يحمله في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بقية غير المحترفين الموجودين على الجانب فلم يسعهم إلا أن يهتفوا له.
كان هذا مسدساً من سلسلة “البومة”. تميز بتصميم قوي وجذاب، يحمل في طياته جمالاً فريداً. لكن لن يقدره حقاً إلا عشاق الأسلحة.
في عصر فنون الدفاع عن النفس، كل شيء ممكن!
رفع مسدسه وصوّب نحو الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت حركاته سلسة. لقد أتقن كل شيء من البداية إلى النهاية بحركة واحدة. بدا وكأنه محترفٌ متمرسٌ في استخدام الأسلحة لسنوات طويلة.
كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفجار!
بعد الظهر، وبعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من تناول العشاء، ذهب مباشرة إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
“إذا لم تكن رائعاً، فمن يكون كذلك؟” لم يصدقه شخص كان يقف بجانبه.
ضغط على الزناد.
كان الرجل ذا قصة شعر مثل رقم (2). كان وجهه صارماً وجاداً، ينضح قليلاً بهالة الجندي.
اهتز جسم المسدس. لا يستطيع الشخص العادي تحمل قوة الارتداد، لكن يد (وَانغ تِنغ) كانت ثابتة للغاية. لم ترتجف على الإطلاق.
هكذا كان الشعور الرائع عند الانضمام!
بانغ، بانغ، بانغ!
ضغط على الزناد.
في تلك اللحظة، كان يصيب الأهداف المتحركة. كان يطلق النار بين الحين والآخر، وكان يصيب الهدف بدقة في كل مرة.
لم يتوقف عند هذا الحد. أطلق (وَانغ تِنغ) بضع طلقات أخرى، ولم يتغير وضع جسده طوال الوقت.
لا بد أن هذا عمل فني رائع!
لكنّ من يملك نظرة ثاقبة سيلاحظ أنه كان يُغيّر وضعية معصمه ومرفقه قليلاً في كل مرة يُطلق فيها النار. لم يبقَ في الوضعية نفسها طوال الوقت.
عشر نقاط!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شق طريقه عبر الحشد واقترب ببطء من الرجل. ثم التقط الأشياء الملقاة على الأرض.
عشر نقاط!
كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.
وضع (وَانغ تِنغ) مسدسه أرضاً وهو يشعر ببعض عدم الرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.
كانت الصعوبة منخفضة للغاية. لم يستطع الاستمتاع تماماً.
وضع (وَانغ تِنغ) مسدسه أرضاً وهو يشعر ببعض عدم الرضا.
استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما رأى سمة مهارته في استخدام السلاح تزداد باستمرار.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيد! مهارة جيدة في استخدام السلاح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة سُمعت صيحة.
نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.
اقترب (وَانغ تِنغ) ولاحظ تجمع مجموعة من الناس. كانوا يشاهدون رجلاً في منتصف العمر يطلق النار من مسدسه.
تساءل عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي؟
كان الرجل ذا قصة شعر مثل رقم (2). كان وجهه صارماً وجاداً، ينضح قليلاً بهالة الجندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بقية غير المحترفين الموجودين على الجانب فلم يسعهم إلا أن يهتفوا له.
في تلك اللحظة، كان يصيب الأهداف المتحركة. كان يطلق النار بين الحين والآخر، وكان يصيب الهدف بدقة في كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مهارة استخدام السلاح=7
أما بقية غير المحترفين الموجودين على الجانب فلم يسعهم إلا أن يهتفوا له.
لكنّ من يملك نظرة ثاقبة سيلاحظ أنه كان يُغيّر وضعية معصمه ومرفقه قليلاً في كل مرة يُطلق فيها النار. لم يبقَ في الوضعية نفسها طوال الوقت.
وأخيراً، شخص يمتلك مهارات جيدة!
إذا عاش شخص ما هنا لفترة طويلة، فسوف يصاب بمرض عقلي، حتى لو لم يكن مجنوناً في البداية!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شق طريقه عبر الحشد واقترب ببطء من الرجل. ثم التقط الأشياء الملقاة على الأرض.
“في النهاية، لم يستطع تحمل التحفيز وأصيب بالجنون. إنه الآن في مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”، قال الرجل ذو الشعر القصير بحزن.
مهارة استخدام السلاح=13
مهارة استخدام السلاح =10
مهارة استخدام السلاح=7
مهارة استخدام السلاح=13
كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.
…
الفصل 58: هناك شخص واحد يمتلك مهارات استخدام أسلحة خارقة
بديع!
نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.
كانت السمات التي أسقطها هذا الرجل تعادل السمات التي اكتسبها (وَانغ تِنغ) مجتمعة من أكثر من 10 أشخاص غير محترفين.
تمتم (وَانغ تِنغ) بالاسم لنفسه. لمعت عيناه. لم يكن أحد يعلم ما يخبئه من نوايا.
لا بد أن هذا عمل فني رائع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مهارة استخدام السلاح=7
كان هذا هو الفرق بين الخبير والهاوي.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على لوحة سماته. لقد قفزت مهارته في استخدام السلاح أخيراً من مستوى (الإنجاز الصغير) إلى مستوى (الإنجاز الكبير). لقد ازدادت قوتها بشكل كبير!
كان الرجل ذا قصة شعر مثل رقم (2). كان وجهه صارماً وجاداً، ينضح قليلاً بهالة الجندي.
يا أخي، مهارتك في استخدام السلاح خارقة!
بديع!
بعد أن انتهى الرجل من إطلاق النار، تقدم شخص ما على الفور وبدأ بالدردشة معه.
لم يتوقف عند هذا الحد. أطلق (وَانغ تِنغ) بضع طلقات أخرى، ولم يتغير وضع جسده طوال الوقت.
“أنت تبالغ في مدحي. دقة تصويبي أعلى بقليل فقط. لا أستحق كل هذا الثناء. لستُ رائعاً”، أجاب الرجل بتواضع.
كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.
توجه (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الاستقبال لإتمام إجراءات التسجيل. دفع المبلغ المطلوب وأصبح عضواً في النادي على الفور.
“إذا لم تكن رائعاً، فمن يكون كذلك؟” لم يصدقه شخص كان يقف بجانبه.
مهارة استخدام السلاح =10
“قد لا تصدق ذلك، لكنني رأيتُ شخصاً يتمتع بمهارات استخدام السلاح بشكل مميز من قبل. هذا الشخص هو قناص حقيقي!” كان الرجل مليئاً بالتعجبات وهو يستذكر بعض الأحداث الماضية.
نادي الرماية.
*******
“ما مدى إثارة إعجابه؟” سأل أحدهم بفضول.
كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.
سأل الرجل ذو الشعر القصير بنبرة غامضة: “هل رأيت رصاصات يمكنها تغيير اتجاهها في الهواء؟”
لكنّ من يملك نظرة ثاقبة سيلاحظ أنه كان يُغيّر وضعية معصمه ومرفقه قليلاً في كل مرة يُطلق فيها النار. لم يبقَ في الوضعية نفسها طوال الوقت.
انجذب (وَانغ تِنغ) إلى حديثهما. في البداية، كان يريد فقط التعرف على بعض السمات، لكنه الآن لم يستطع منع نفسه من الاستماع إلى أحاديثهما.
رصاصات يمكنها تغيير اتجاهها؟!
58
مذهل للغاية؟
إذا عاش شخص ما هنا لفترة طويلة، فسوف يصاب بمرض عقلي، حتى لو لم يكن مجنوناً في البداية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تصدق ذلك، لكنني رأيتُ شخصاً يتمتع بمهارات استخدام السلاح بشكل مميز من قبل. هذا الشخص هو قناص حقيقي!” كان الرجل مليئاً بالتعجبات وهو يستذكر بعض الأحداث الماضية.
هل تعتقد أنك تصور فيلماً خيالياً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام (وَانغ تِنغ) أولاً بالتعرف على المسدس الذي كان يحمله في يده.
انتظر، هذا ليس فيلماً خيالياً بل فيلم درامي عن فنون القتال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تصدق ذلك، لكنني رأيتُ شخصاً يتمتع بمهارات استخدام السلاح بشكل مميز من قبل. هذا الشخص هو قناص حقيقي!” كان الرجل مليئاً بالتعجبات وهو يستذكر بعض الأحداث الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت حاسة سمعه أقوى من حاسة سمع الشخص العادي.
في عصر فنون الدفاع عن النفس، كل شيء ممكن!
نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.
أثار سؤال الرجل دهشة الجميع، فتبادلوا النظرات. لم يسبق لهذه المجموعة من الهواة أن رأوا لاعبين محترفين في استخدام الأسلحة النارية، ناهيك عن لاعبٍ خارقٍ بكل معنى الكلمة.
ضغط على الزناد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل ذو الشعر القصير غارقاً في ذكرياته. ثم تنهد وقال: “لقد رأيتُ شخصاً قادراً على فعل ذلك. إنه ملك الأسلحة الحقيقي. مهاراته في الرماية خارقة، لكن لسوء الحظ، هو مغرور للغاية. لقد وقع في فخ الآخرين واستخدم المهارة التي كان يفتخر بها أكثر من غيرها لقتل المرأة التي أحبها بشدة.”
بديع!
أصابت كلماته الجميع بالذهول. رأوا نظرة الشفقة على وجه الرجل. ورغم أنهم ربما لم يشهدوا المشهد بأنفسهم، إلا أنهم شعروا بالحزن أيضاً.
الأحد.
بعد الظهر، وبعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من تناول العشاء، ذهب مباشرة إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
“تشه!” نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه. لم يكن يعرف كيف يعبّر عن ذلك بتعبير وجهه.
مهارة استخدام السلاح=1
“ماذا حدث بعد ذلك؟” تساءل أحدهم لا إرادياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية بأفكار مشوشة. لم يكن يعلم إن كان ذلك مجرد وهم، لكنه شعر ببرودة شديدة في الداخل.
بديع!
“في النهاية، لم يستطع تحمل التحفيز وأصيب بالجنون. إنه الآن في مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”، قال الرجل ذو الشعر القصير بحزن.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شق طريقه عبر الحشد واقترب ببطء من الرجل. ثم التقط الأشياء الملقاة على الأرض.
“آه!”
مهارة استخدام السلاح =10
توجه (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الاستقبال لإتمام إجراءات التسجيل. دفع المبلغ المطلوب وأصبح عضواً في النادي على الفور.
لم يتوقع أحد هذه النهاية. وسمعوا سلسلة من التنهدات المضطربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تصدق ذلك، لكنني رأيتُ شخصاً يتمتع بمهارات استخدام السلاح بشكل مميز من قبل. هذا الشخص هو قناص حقيقي!” كان الرجل مليئاً بالتعجبات وهو يستذكر بعض الأحداث الماضية.
“مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”.
تمتم (وَانغ تِنغ) بالاسم لنفسه. لمعت عيناه. لم يكن أحد يعلم ما يخبئه من نوايا.
الأحد.
…
“أنت تبالغ في مدحي. دقة تصويبي أعلى بقليل فقط. لا أستحق كل هذا الثناء. لستُ رائعاً”، أجاب الرجل بتواضع.
و هكذا، ركض إلى الموظفين وحصل على مسدس. وجد مكاناً خالياً وبدأ في إشباع إدمانه.
بعد الظهر، وبعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من تناول العشاء، ذهب مباشرة إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أثار سؤال الرجل دهشة الجميع، فتبادلوا النظرات. لم يسبق لهذه المجموعة من الهواة أن رأوا لاعبين محترفين في استخدام الأسلحة النارية، ناهيك عن لاعبٍ خارقٍ بكل معنى الكلمة.
لم يكن العثور على المكان صعباً. قاد سيارته إلى الضاحية الغربية مسترشداً بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ووجد وجهته بسهولة.
بديع!
أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته ونزل منها.
نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.
كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.
الأحد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً من مدى تهالك هذا المستشفى النفسي. لقد كان شبه مهجور.
بينما كانت سمة مهارة استخدام السلاح لديه تزداد دون توقف، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بحكة في يده عندما رأى الآخرين يستمتعون.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألا ينبغي، بحكم الوضع الراهن في المجتمع، أن يولي مستشفى الأمراض العقلية مزيداً من الاهتمام لبيئته؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرتجف. يا إلهي.
لماذا كان هذا المكان أشبه ببيت مسكون في فيلم!
إذا عاش شخص ما هنا لفترة طويلة، فسوف يصاب بمرض عقلي، حتى لو لم يكن مجنوناً في البداية!
دخل (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية بأفكار مشوشة. لم يكن يعلم إن كان ذلك مجرد وهم، لكنه شعر ببرودة شديدة في الداخل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العديد من فقاعات السمات تطفو على الأرض.
بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت حاسة سمعه أقوى من حاسة سمع الشخص العادي.
إذا عاش شخص ما هنا لفترة طويلة، فسوف يصاب بمرض عقلي، حتى لو لم يكن مجنوناً في البداية!
وقف عند المدخل، وكان يسمع بوضوح صوت شخص يركض في الممر الفارغ وهو يرتدي خفاً.
فجأة سُمعت صيحة.
نقرة، نقرة، نقرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم!
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرتجف. يا إلهي.
كان هذا هو الفرق بين الخبير والهاوي.
تساءل عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي؟
عشر نقاط!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان هذا المكان أشبه ببيت مسكون في فيلم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
سأل الرجل ذو الشعر القصير بنبرة غامضة: “هل رأيت رصاصات يمكنها تغيير اتجاهها في الهواء؟”
*******
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات