“هاها، أنت جريئة للغاية. كيف يمكنك امتلاك 150 ألفاً؟” ابتسم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء ابتسامة ازدراء.
52
ابتسم الرجل الأصلع ابتسامة شريرة. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صوت من خلفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“في هذه الحالة، لن نكون مهذبين بعد الآن—”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. وأدار رأسه بعيداً.
الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب
“أمنحك بضعة أيام أخرى؟ لقد منحتك ثلاثة أيام بالفعل. أليس هذا كافياً؟ هاه؟”
تبع (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) طوال الطريق ولاحظ أنها كانت عائدة إلى منزلها.
الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب
كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.
رآها تدخل منزلها من بعيد. وبينما كان يستعد للمغادرة، لاحظ (وَانغ تِنغ) مجموعة من الناس يقتربون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيّر تعبير (لـين تشـو هـَـان) أيضاً إلى القبح، وبدا القلق واضحاً في عينيها. لم تتوقع أن يكون لدى الطرف الآخر هذه النية، فقد استهانت بخبث قلب أحدهم.
كان زعيم المجموعة رجلاً أصلعاً يرتدي بدلة سوداء.
لم تتوقع أن يكون الطرف الآخر بهذه الدناءة. الآن، يريدون إضافة 50 ألف يوان صيني أخرى لأنهم تأخروا في الدفع لمدة ثلاثة أيام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتراجع (لـين تشـو هـَـان) على الإطلاق. وقفت خلف المرأة في منتصف العمر وقالت: “عائلتي مدينة لكِ بـ 150 ألفاً، أليس كذلك؟ يمكنني إعادتها إليكِ الآن. خذ المال واخرج من منزلي.”
كان يتبعه عدد قليل من الشباب. بدوا كأنهم من العصابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وأشعل سيجارة. وقف على جانب الطريق وبدأ يدخن.
كان يتبعه عدد قليل من الشباب. بدوا كأنهم من العصابات.
“إلى ماذا تنظر؟ أيها الوغد الصغير!” رأى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء (وَانغ تِنغ) يحدق بهما، فوبخه بشدة.
حسناً. سنغادر طالما أنك ستعيدين لنا المال. لكن مبلغ 150 ألف يوان صيني كان قبل ثلاثة أيام. لقد مرّت ثلاثة أيام. دعني أحسب. الآن، أنت مدين لنا… بـ 200 ألف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيكِ يا صغيرتي؟ هل لديكِ 200 ألف؟”
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. وأدار رأسه بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يزعجه الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء أيضاً. بل دخل منزل (لـين تشـو هـَـان) غاضباً.
كان منزل (لـين تشـو هـَـان) عبارة عن ثلاثة طوابق. بدا قديماً جداً. كان الطابق الأول عبارة عن واجهة متجر، حيث افتتحوا كشكاً صغيراً للبقالة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اقتحم الرجل الأصلع كشك عائلة (لـين تشـو هـَـان). أمسك بزجاجة كوكاكولا (//ولا تنسوا المقاطعه\\) وارتشف رشفة.
“قف!”
لا بد أن السيدة في منتصف العمر التي كانت في المتجر هي والدة (لـين تشـو هـَـان). وقفت جانباً خائفة، ولم تجرؤ على قول كلمة واحدة لإيقاف الرجل.
“مهلاً!” أضاءت عينا الرجل الأصلع عندما رأى (لـين تشـو هـَـان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تجشأ، استدار الرجل الأصلع ونظر إلى المرأة في منتصف العمر. وقال: “كيف حالك؟ هل جهزتِ المال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا سيدي، ابنتي تقترض المال بالفعل من أقاربنا. أرجوك امنحنا بضعة أيام أخرى”، هكذا توسلت المرأة في منتصف العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيّر تعبير (لـين تشـو هـَـان) أيضاً إلى القبح، وبدا القلق واضحاً في عينيها. لم تتوقع أن يكون لدى الطرف الآخر هذه النية، فقد استهانت بخبث قلب أحدهم.
“أمنحك بضعة أيام أخرى؟ لقد منحتك ثلاثة أيام بالفعل. أليس هذا كافياً؟ هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في المرأة بغضب، ثم ركل صندوقاً مليئاً بالحلوى كان بجانبه. تطايرت الحلوى على الفور وتناثرت في كل مكان.
“أمنحك بضعة أيام أخرى؟ لقد منحتك ثلاثة أيام بالفعل. أليس هذا كافياً؟ هاه؟”
“أعتقد أنك لا تنوين إعادة المال، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تمكنت هذه الشابة حقاً من الحصول على المال؟ إنها جميلة جداً، لذا قد يكون هناك بالفعل شخص مستعد لإقراضها المال،” تمتم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء لنفسه بهدوء.
“سيدي الرئيس، ليس لدينا أي نية من هذا القبيل. لم نجمع كل الأموال بعد. أرجوك امنحنا يومين أو ثلاثة أيام إضافية. أرجوك!” شعرت المرأة في منتصف العمر بالخوف وانكمشت في زاوية. كانت عيناها حمراوين وهي تتحدث.
“(وَانغ تِنغ)!” رأت (لـين تشـو هـَـان) الوافد الجديد أيضاً. ولسبب ما، شعرت بالاطمئنان في قلبها.
“كفي عن التفوّه بالهراء. إذا لم تعطني المال اليوم، فسأدمر كشكك!” لم يُبدِ الرجل الأصلع أي نية لتخفيف حدة موقفه.
“هذا… لا يمكنك فعل هذا. عائلتنا بأكملها تعتمد على هذا الكشك لكسب عيشها. ابنتي ما زالت بحاجة إلى اجتياز إختبار القبول الجامعي. إذا حطمت متجرنا، فكيف سنعيش؟” كانت المرأة في منتصف العمر قلقة للغاية لدرجة أنها بدأت تذرف الدموع.
قبل فترة، عندما بذلت (لـين تشـو هـَـان) جهداً كبيراً للتخلي عن غرورها واقتراض 150 ألفاً من (وَانغ تِنغ)، اعتقدت أنها ستتمكن أخيراً من سداد هذا الدين السيئ.
“من يهتم بحياتكم! يبدو أنكم لن تستطيعوا إعادة المال اليوم. هل تظنون أنني أقوم بأعمال خيرية؟ هيا، دمروا هذا المكان!”
“أنت حقير!” ارتجف جسد (لـين تشـو هـَـان) غضباً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
جلس الرجل الأصلع، مرتدياً بدلة سوداء، على الكرسي بتكبر ولوّح بيده. كان أتباعه على وشك تحطيم المتجر بناءً على أوامره.
حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في المرأة بغضب، ثم ركل صندوقاً مليئاً بالحلوى كان بجانبه. تطايرت الحلوى على الفور وتناثرت في كل مكان.
“قف!”
“لا أعتقد أنها ما زالت صغيرة.” نهض الرجل الأصلع، وتجولت نظراته على جسد (لـين تشـو هـَـان)، كما لو كان ذئباً ينظر إلى فريسته.
جاء صوت من الطابق العلوي.
الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب
“هذا مستحيل. لا تفكر حتى في الأمر. حتى لو لم أستطع فتح متجري بعد الآن، لا تفكر حتى في لمس ابنتي.” كانت الأم لين كالنمرة التي ثارت غضباً. سدّت الطريق أمام (لـين تشـو هـَـان) من خلفها وحدّقت في الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.
نزلت (لـين تشـو هـَـان) الدرج مسرعةً. وعند عودتها إلى المنزل، ذهبت إلى الحمام. وما إن خرجت حتى سمعت الضجة في الأسفل، فنزلت مسرعةً. وكما توقعت، كان هؤلاء الأشخاص هنا للبحث عنهم مجدداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تتوقع أن يكون الطرف الآخر بهذه الدناءة. الآن، يريدون إضافة 50 ألف يوان صيني أخرى لأنهم تأخروا في الدفع لمدة ثلاثة أيام!
“مهلاً!” أضاءت عينا الرجل الأصلع عندما رأى (لـين تشـو هـَـان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنك ما زلت غير قادرة على سداد ديوننا. هذا صعب… ماذا عن هذا؟ ليس لدي حبيبة. إذا كنتِ مستعدة لأن تكوني حبيبتي، يمكنني التنازل عن هذا القرض من أجل عائلتكِ”، قال الرجل الأصلع ضاحكاً.
“لماذا نزلت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزلت (لـين تشـو هـَـان) الدرج مسرعةً. وعند عودتها إلى المنزل، ذهبت إلى الحمام. وما إن خرجت حتى سمعت الضجة في الأسفل، فنزلت مسرعةً. وكما توقعت، كان هؤلاء الأشخاص هنا للبحث عنهم مجدداً.
انتاب المرأة في منتصف العمر الذعر. فسحبت (لـين تشـو هـَـان) خلفها على عجل وقالت للرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء: “سيدي، ابنتي ما زالت صغيرة. هذا الأمر لا علاقة لها به. لا تهتم بما قالته”.
الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب
“في هذه الحالة، لن نكون مهذبين بعد الآن—”
“لا أعتقد أنها ما زالت صغيرة.” نهض الرجل الأصلع، وتجولت نظراته على جسد (لـين تشـو هـَـان)، كما لو كان ذئباً ينظر إلى فريسته.
نظر إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل المفعم بالحيوية، فاشتعل قلبه رغبةً. خطرت له فكرة على الفور، فاستهزأ بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتراجع (لـين تشـو هـَـان) على الإطلاق. وقفت خلف المرأة في منتصف العمر وقالت: “عائلتي مدينة لكِ بـ 150 ألفاً، أليس كذلك؟ يمكنني إعادتها إليكِ الآن. خذ المال واخرج من منزلي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هاها، أنت جريئة للغاية. كيف يمكنك امتلاك 150 ألفاً؟” ابتسم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء ابتسامة ازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا سيدي، ابنتي تقترض المال بالفعل من أقاربنا. أرجوك امنحنا بضعة أيام أخرى”، هكذا توسلت المرأة في منتصف العمر.
“الفتاة الصغيرة، ليس لدينا الكثير من المال.” عبست والدة (لـين تشـو هـَـان). ظنت أن ابنتها تمزح، لذا أرادت أن تسحبها خلفها مرة أخرى.
اقتحم الرجل الأصلع كشك عائلة (لـين تشـو هـَـان). أمسك بزجاجة كوكاكولا (//ولا تنسوا المقاطعه\\) وارتشف رشفة.
فهمت والدة (لـين تشـو هـَـان) نظرة الرجل الأصلع بوضوح تام. لم يكونوا أناساً طيبين. ابنتها مجرد طالبة في المدرسة الثانوية. لم يكن بوسعها أن تتشاجر معهم على الإطلاق.
لكن بعد كل هذه السنوات، كانوا قد اقترضوا المال من معظم أقاربهم. وكانوا جميعاً على دراية بوضع عائلة (لـين تشـو هـَـان).
لم تتأثر (لـين تشـو هـَـان). “أعطنا إيصال القرض. سأحول لك المال الآن.”
“هل تمكنت هذه الشابة حقاً من الحصول على المال؟ إنها جميلة جداً، لذا قد يكون هناك بالفعل شخص مستعد لإقراضها المال،” تمتم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء لنفسه بهدوء.
“هاهاها، انظروا إلى مدى خجله!” انفجر الرجل الأصلع ضاحكاً. وبدأ أتباعه أيضاً في السخرية والاستهزاء بـ (وَانغ تِنغ).
الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب
نظر إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل المفعم بالحيوية، فاشتعل قلبه رغبةً. خطرت له فكرة على الفور، فاستهزأ بها.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسناً. سنغادر طالما أنك ستعيدين لنا المال. لكن مبلغ 150 ألف يوان صيني كان قبل ثلاثة أيام. لقد مرّت ثلاثة أيام. دعني أحسب. الآن، أنت مدين لنا… بـ 200 ألف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما رأيكِ يا صغيرتي؟ هل لديكِ 200 ألف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتاب المرأة في منتصف العمر الذعر. فسحبت (لـين تشـو هـَـان) خلفها على عجل وقالت للرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء: “سيدي، ابنتي ما زالت صغيرة. هذا الأمر لا علاقة لها به. لا تهتم بما قالته”.
“مئتا ألف؟ لم يمضِ سوى ثلاثة أيام. كيف ارتفع العدد إلى مئتي ألف؟!” شحب وجه والدة (لـين تشـو هـَـان). كان من الصعب تحديد ما إذا كان ذلك بسبب الخوف أم الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن السيدة في منتصف العمر التي كانت في المتجر هي والدة (لـين تشـو هـَـان). وقفت جانباً خائفة، ولم تجرؤ على قول كلمة واحدة لإيقاف الرجل.
اقتحم الرجل الأصلع كشك عائلة (لـين تشـو هـَـان). أمسك بزجاجة كوكاكولا (//ولا تنسوا المقاطعه\\) وارتشف رشفة.
“أنت حقير!” ارتجف جسد (لـين تشـو هـَـان) غضباً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في البداية، اقترضوا مئة ألف فقط من هؤلاء الأشخاص. ثم أخبروهم أن الفائدة لثلاثة أشهر تبلغ خمسين ألفاً. لم تستطع عائلتهم تحمل غضب هؤلاء المرابين، فاستسلموا للأمر الواقع وظلوا يطلبون المال من الناس.
“مهلاً!” أضاءت عينا الرجل الأصلع عندما رأى (لـين تشـو هـَـان).
لكن بعد كل هذه السنوات، كانوا قد اقترضوا المال من معظم أقاربهم. وكانوا جميعاً على دراية بوضع عائلة (لـين تشـو هـَـان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتراجع (لـين تشـو هـَـان) على الإطلاق. وقفت خلف المرأة في منتصف العمر وقالت: “عائلتي مدينة لكِ بـ 150 ألفاً، أليس كذلك؟ يمكنني إعادتها إليكِ الآن. خذ المال واخرج من منزلي.”
حسناً. سنغادر طالما أنك ستعيدين لنا المال. لكن مبلغ 150 ألف يوان صيني كان قبل ثلاثة أيام. لقد مرّت ثلاثة أيام. دعني أحسب. الآن، أنت مدين لنا… بـ 200 ألف!
كان والد (لـين تشـو هـَـان) طريح الفراش ومصاباً بالشلل، ولم يكن قادراً على العمل. وكانت أختها الصغرى تعاني من مرض غريب. وحدها الأم لين افتتحت كشكاً صغيراً لإعالة الأسرة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل فترة، عندما بذلت (لـين تشـو هـَـان) جهداً كبيراً للتخلي عن غرورها واقتراض 150 ألفاً من (وَانغ تِنغ)، اعتقدت أنها ستتمكن أخيراً من سداد هذا الدين السيئ.
لم تتوقع أن يكون الطرف الآخر بهذه الدناءة. الآن، يريدون إضافة 50 ألف يوان صيني أخرى لأنهم تأخروا في الدفع لمدة ثلاثة أيام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيّر تعبير (لـين تشـو هـَـان) أيضاً إلى القبح، وبدا القلق واضحاً في عينيها. لم تتوقع أن يكون لدى الطرف الآخر هذه النية، فقد استهانت بخبث قلب أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الرجل الأصلع ببرود: “الفتاة الصغيرة، لا تتفوهي بالهراء. أنا شخص صالح للغاية. كيف يمكنني أن أكون حقيراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، أنتما تعرفان بعضكما.” حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في (وَانغ تِنغ) وهو يراقبه. “هل تحاول إنقاذ الجمال؟”
“هذا غير قانوني. يمكنني مقاضاتك”، قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تضغط على أسنانها.
“تفضلي . لن أمنعك. ومع ذلك، قد يكون من الصعب عليك الاستمرار في فتح متجرك في المستقبل.” سخر الرجل الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزلت (لـين تشـو هـَـان) الدرج مسرعةً. وعند عودتها إلى المنزل، ذهبت إلى الحمام. وما إن خرجت حتى سمعت الضجة في الأسفل، فنزلت مسرعةً. وكما توقعت، كان هؤلاء الأشخاص هنا للبحث عنهم مجدداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“أنت!” أشارت إليه (لـين تشـو هـَـان). كانت غاضبة لدرجة أنها لم تستطع الكلام.
“إلى ماذا تنظر؟ أيها الوغد الصغير!” رأى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء (وَانغ تِنغ) يحدق بهما، فوبخه بشدة.
“يبدو أنك ما زلت غير قادرة على سداد ديوننا. هذا صعب… ماذا عن هذا؟ ليس لدي حبيبة. إذا كنتِ مستعدة لأن تكوني حبيبتي، يمكنني التنازل عن هذا القرض من أجل عائلتكِ”، قال الرجل الأصلع ضاحكاً.
“هذا مستحيل. لا تفكر حتى في الأمر. حتى لو لم أستطع فتح متجري بعد الآن، لا تفكر حتى في لمس ابنتي.” كانت الأم لين كالنمرة التي ثارت غضباً. سدّت الطريق أمام (لـين تشـو هـَـان) من خلفها وحدّقت في الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.
“هذا مستحيل. لا تفكر حتى في الأمر. حتى لو لم أستطع فتح متجري بعد الآن، لا تفكر حتى في لمس ابنتي.” كانت الأم لين كالنمرة التي ثارت غضباً. سدّت الطريق أمام (لـين تشـو هـَـان) من خلفها وحدّقت في الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.
اقتحم الرجل الأصلع كشك عائلة (لـين تشـو هـَـان). أمسك بزجاجة كوكاكولا (//ولا تنسوا المقاطعه\\) وارتشف رشفة.
لقد تغيّر تعبير (لـين تشـو هـَـان) أيضاً إلى القبح، وبدا القلق واضحاً في عينيها. لم تتوقع أن يكون لدى الطرف الآخر هذه النية، فقد استهانت بخبث قلب أحدهم.
حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في المرأة بغضب، ثم ركل صندوقاً مليئاً بالحلوى كان بجانبه. تطايرت الحلوى على الفور وتناثرت في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزلت (لـين تشـو هـَـان) الدرج مسرعةً. وعند عودتها إلى المنزل، ذهبت إلى الحمام. وما إن خرجت حتى سمعت الضجة في الأسفل، فنزلت مسرعةً. وكما توقعت، كان هؤلاء الأشخاص هنا للبحث عنهم مجدداً.
“في هذه الحالة، لن نكون مهذبين بعد الآن—”
ابتسم الرجل الأصلع ابتسامة شريرة. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صوت من خلفه.
“لماذا تريد أن تكون غير مهذب؟”
التفت الرجل الأصلع وقال: “يا ولد، من أنت!”
“(وَانغ تِنغ)!” رأت (لـين تشـو هـَـان) الوافد الجديد أيضاً. ولسبب ما، شعرت بالاطمئنان في قلبها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم، أنتما تعرفان بعضكما.” حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في (وَانغ تِنغ) وهو يراقبه. “هل تحاول إنقاذ الجمال؟”
“يبدو أنك ما زلت غير قادرة على سداد ديوننا. هذا صعب… ماذا عن هذا؟ ليس لدي حبيبة. إذا كنتِ مستعدة لأن تكوني حبيبتي، يمكنني التنازل عن هذا القرض من أجل عائلتكِ”، قال الرجل الأصلع ضاحكاً.
“لماذا تريد أن تكون غير مهذب؟”
“إنقاذ الجمال؟ ليس حقاً”، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يجيب.
“أعتقد أنك لا تنوين إعادة المال، أليس كذلك؟”
“هاهاها، انظروا إلى مدى خجله!” انفجر الرجل الأصلع ضاحكاً. وبدأ أتباعه أيضاً في السخرية والاستهزاء بـ (وَانغ تِنغ).
تبع (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) طوال الطريق ولاحظ أنها كانت عائدة إلى منزلها.
لم تتأثر (لـين تشـو هـَـان). “أعطنا إيصال القرض. سأحول لك المال الآن.”
و تابع (وَانغ تِنغ) بهدوء: “لقد جئت فقط للتخلص من بعض الذباب”.
“(وَانغ تِنغ)!” رأت (لـين تشـو هـَـان) الوافد الجديد أيضاً. ولسبب ما، شعرت بالاطمئنان في قلبها.
تحول وجه الرجل الأصلع إلى اللون الأسود. لقد كان يُنظر إليه بازدراء. أثار تعبير اللامبالاة على وجه هذا الصبي غضبه بشدة.
قال كلمة كلمة: “أنت تغازل الموت!”
“من يهتم بحياتكم! يبدو أنكم لن تستطيعوا إعادة المال اليوم. هل تظنون أنني أقوم بأعمال خيرية؟ هيا، دمروا هذا المكان!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تتأثر (لـين تشـو هـَـان). “أعطنا إيصال القرض. سأحول لك المال الآن.”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات