*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان.
44
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لم يتأثر (تشاو جانج هو) بأدنى تأثر.
الفصل 44: اقسمه إلى نصفين
يوم الثلاثاء.
“بما أنني وعدت السيد الشاب وانغ، فسأحل الأمر بسرعة بالتأكيد”، أجاب (تشاو جانج هو) بابتسامة مريرة.
بعد عودة (وانغ شنغ جو)، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتصرف بحرية حتى لو أراد ذلك. لم يكن بوسعه سوى الذهاب إلى المدرسة مطيعاً.
“في ذلك الوقت، كنتُ غافلاً. ولهذا السبب راودتني بعض الأفكار تجاه صديقة السيد الشاب وانغ. ما كان ينبغي أن تراودني تلك الأفكار. أعرف خطئي…”
سيجد منزلاً ليخفي فيه بيضته!
وضع (وَانغ تِنغ) البيضة في حقيبته ووضعها في سيارته مع السلاحين. كان يخطط لاستئجار منزل في الخارج اليوم.
سيجد منزلاً ليخفي فيه بيضته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولدهشته، أدرك أن العديد من الناس كانوا يدرسون “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”. شعر ببعض الخوف عندما رأى مدى جنون الجميع.
“يا أخي، انظر، حتى السيد الشاب وانغ يشعر بهذا الشعور. أرجوك ارحمني هذه المرة.”
كان من الأفضل أن نكون أكثر مباشرة!
حتى (لـين تشـو هـَـان) لم تكن استثناءً. كانت تدرس بجدٍّ شديد، كما لو أن حياتها تعتمد على ذلك. كانت تردد الأدعية أثناء كتابة ملاحظاتها.
“بما أنني وعدت السيد الشاب وانغ، فسأحل الأمر بسرعة بالتأكيد”، أجاب (تشاو جانج هو) بابتسامة مريرة.
بصراحة، كان هذا الأمر بمثابة تحدٍّ كبير، إما أن أفقد صوابي أو أن أنجح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس (تشاو جانج باو) على الدرجات بجانب الطريق في حالة من الكآبة واليأس. كان يدخن باستمرار ويبدو عليه الحزن.
كان إختبار فنون الدفاع عن النفس محورياً بالنسبة للطلاب. حتى لو كانت فرص النجاح ضئيلة، فإن معظمهم لم يرغبوا في الاستسلام.
“السيد الشاب وانغ، ما رأيك في اقتراحي الذي قدمته للتو؟” صرخ (تشاو جانج هو) بجنون.
تأثر (تشاو جانج باو) بشدة حتى كاد يبكي عندما سمع (وَانغ تِنغ) يدافع عنه. أومأ برأسه على عجل.
كانوا مستعدين للمراهنة بحياتهم… هه، حتى أنهم راهنوا بإختبار القبول الجامعي. مهما كان الأمر، كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم ويجربوا ذلك مرة واحدة.
رفع (تشاو جانج باو) رأسه فجأة. امتلأ وجهه بدهشة سارة. ألم يعد بحاجة إلى قطعه؟.
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان.
بعد تناول الغداء مع (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين، قاد سيارته خارج المدرسة بعد الظهر.
يوم الثلاثاء.
انظروا إلى هذه الفقاعات المليئة بعبارات “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”؟ يا زملائي، أنتم رائعون حقاً. اجتهدوا في الدراسة، من فضلكم اجتهدوا.
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
أعرب (وَانغ تِنغ) عن إعجابه بالطلاب الذين كانوا يعملون بجد بينما كان يجمع فقاعات السمات.
أنتم جميعاً رائعون!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
خفق قلب (تشاو جانج هو) بشدة عندما رأى ذلك. سحب (تشاو جانج باو)، الذي كان بجانبه، جانباً وقال: “أخي الأصغر هو من تسبب في هذه المشكلة لأنه لا يستطيع السيطرة على الجزء السفلي من جسده. إذا شعر السيد الشاب وانغ أن هذا غير كافٍ، فيمكننا قطعه. لن يتمكن من ارتكاب أي أفعال سيئة في المستقبل.”
في صباح واحد، أتقن (وَانغ تِنغ) بسرعة “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
بعد تناول الغداء مع (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين، قاد سيارته خارج المدرسة بعد الظهر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تمانع، فسوف نتبع السيد الشاب وانغ من الآن فصاعداً.”
انتظر (تشاو جانج هو) و(تشاو جانج باو) خارج بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية لما يقارب الساعتين. بالأمس، وبعد ليلة كاملة من التفكير، اتخذ (تشاو جانج هو) قراراً لم يكن يتخيل أنه قادر على اتخاذه.
بعد عودة (وانغ شنغ جو)، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتصرف بحرية حتى لو أراد ذلك. لم يكن بوسعه سوى الذهاب إلى المدرسة مطيعاً.
بعد أن ابتعدت السيارة مسافة ما، سأل (تشاو جانج باو) أخاه بحذر: “أخي، هلا توقفت عن إيذائي؟”
لقد كان ينتظر لفترة طويلة، لكنه لم يجرؤ على الشكوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس (تشاو جانج باو) على الدرجات بجانب الطريق في حالة من الكآبة واليأس. كان يدخن باستمرار ويبدو عليه الحزن.
عندما انطلقت سيارة (وَانغ تِنغ)، تعرف عليها (تشاو جانج هو) على الفور.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يفكر في شيء ما. خطرت له فكرة مفاجئة.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن كلماته قد أتت بالغرض، فتوقف عن تخويف (تشاو جانج باو). ربت على كتفه وقال له: “حسناً، كنت أحاول تخويفك فقط. لا تُسبب المشاكل في المستقبل. لن تجد شخصاً سهل الحديث معه مثلي طوال الوقت.”
“السيد الشاب وانغ !” أضاءت عيناه وهو يصرخ على عجل.
كان (وَانغ تِنغ) على وشك الانطلاق بسيارته. عندما سمع هذا الصوت، ضغط على الفرامل مرة أخرى. “أوه، إنه هو. لقد جاء بالفعل.”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً.
لكن، رغم قدراته، لم يتمكن من مقاومة (تشاو جانج هو)، وهو تلميذ متقدم في فنون القتال.
أوقف السيارة بجانب الطريق ونزل.
“أخي!” صُدم (تشاو جانج باو).
قال (وَانغ تِنغ) لـ (تشاو جانج هو) بعد خروجه من سيارته: “كيف حالك؟ هل فكرت في الأمر جيداً؟”
الفصل 44: اقسمه إلى نصفين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه (تشاو جانج باو) بالكامل. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول، وخاصةً تعبير وجهه عندما قال إنه كريم. شعر بانزعاج شديد من سلوكه المريض.
“بما أنني وعدت السيد الشاب وانغ، فسأحل الأمر بسرعة بالتأكيد”، أجاب (تشاو جانج هو) بابتسامة مريرة.
الفصل 44: اقسمه إلى نصفين
لا بد أن قلبك أسود!
“في هذه الحالة، ما القرار الذي اتخذته؟” سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام. وقد شعر ببعض الفضول عندما رأى ردة فعل (تشاو جانج هو).
تأثر (تشاو جانج باو) بشدة حتى كاد يبكي عندما سمع (وَانغ تِنغ) يدافع عنه. أومأ برأسه على عجل.
كانوا مستعدين للمراهنة بحياتهم… هه، حتى أنهم راهنوا بإختبار القبول الجامعي. مهما كان الأمر، كان عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم ويجربوا ذلك مرة واحدة.
ضغط (تشاو جانج هو) على أسنانه. بدا متردداً بعض الشيء في اللحظة الأخيرة. لكنه في النهاية قال: “سيدي الشاب وانغ، لستُ شخصاً موهوباً أو قوياً، لكن لديّ بعض التلاميذ المبتدئين والمتوسطين في فنون القتال يتبعونني لكسب عيشهم…”
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
“إذا لم تمانع، فسوف نتبع السيد الشاب وانغ من الآن فصاعداً.”
“أحمق، أنت وحدك من يظن أنني أريد إيذاءك. ألا تعرف حيلة تعذيب الذات؟ لقد كشفها السيد الشاب وانغ من النظرة الأولى. لقد أراد فقط تخويفك. انظر إلى مدى جبنك!” حدّق (تشاو جانج هو) فيه وهو يرد.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن كلماته قد أتت بالغرض، فتوقف عن تخويف (تشاو جانج باو). ربت على كتفه وقال له: “حسناً، كنت أحاول تخويفك فقط. لا تُسبب المشاكل في المستقبل. لن تجد شخصاً سهل الحديث معه مثلي طوال الوقت.”
كان يعتقد أن (تشاو جانج هو) قد يتخلص من أصوله لجمع المزيد من السيولة النقدية أو العثور على بعض الأسلحة الرونية أو شيء مشابه لحل الضغينة بينهما.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة: “لكن إن كررت الخطأ نفسه، فسأعتني بك شخصياً!”. ثم تجاهل (تشاو جانج باو) وعاد إلى سيارته. شغل المحرك واستعد للانطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد (تشاو جانج باو) أن يتبول في سرواله من شدة الخوف.
لكنه لم يتخيل أبداً أن (تشاو جانج هو) سيحرق قواربه ويضع نفسه تحت إمرته مع مرؤوسيه!
“يا أخي، انظر، حتى السيد الشاب وانغ يشعر بهذا الشعور. أرجوك ارحمني هذه المرة.”
“أخي!” صُدم (تشاو جانج باو).
“أخي الأكبر البيولوجي!”
“لا بد أنني التقطت من الشوارع. كيف يمكنك معاملتي بهذه القسوة!” صرخ وهو يكافح بشدة في قبضته.
لم يتوقع أن يتخذ (تشاو جانج هو) هذا القرار أيضاً. فلو أصبح فعلاً تابعاً لـ (وَانغ تِنغ)، لما وجد من يعتمد عليه في المستقبل.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يفكر في شيء ما. خطرت له فكرة مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشته، أدرك أن العديد من الناس كانوا يدرسون “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”. شعر ببعض الخوف عندما رأى مدى جنون الجميع.
كان معظم أفراد العصابة من المبتدئين أو المتوسطين في فنون القتال. وكان (تشاو جانج هو) الوحيد من بين رفاقه من المشاغبين الذي بلغ مستوى متقدماً في فنون القتال. ومع ذلك، فقد ظل هذا فصيلاً صغيراً.
لم يتوقع أن يتخذ (تشاو جانج هو) هذا القرار أيضاً. فلو أصبح فعلاً تابعاً لـ (وَانغ تِنغ)، لما وجد من يعتمد عليه في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه أن يبقيهم تحت جناحيه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يوافق على الفور. بل بدا عليه التردد.
خفق قلب (تشاو جانج هو) بشدة عندما رأى ذلك. سحب (تشاو جانج باو)، الذي كان بجانبه، جانباً وقال: “أخي الأصغر هو من تسبب في هذه المشكلة لأنه لا يستطيع السيطرة على الجزء السفلي من جسده. إذا شعر السيد الشاب وانغ أن هذا غير كافٍ، فيمكننا قطعه. لن يتمكن من ارتكاب أي أفعال سيئة في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاد (تشاو جانج باو) أن يتبول في سرواله من شدة الخوف.
بعد تناول الغداء مع (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين، قاد سيارته خارج المدرسة بعد الظهر.
“السيد وانغ، لماذا لا نقطع كل شيء؟”
“أخي الأكبر البيولوجي!”
يوم الثلاثاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بد أنني التقطت من الشوارع. كيف يمكنك معاملتي بهذه القسوة!” صرخ وهو يكافح بشدة في قبضته.
وضع (وَانغ تِنغ) البيضة في حقيبته ووضعها في سيارته مع السلاحين. كان يخطط لاستئجار منزل في الخارج اليوم.
لكنه لم يوافق على الفور. بل بدا عليه التردد.
لكن، رغم قدراته، لم يتمكن من مقاومة (تشاو جانج هو)، وهو تلميذ متقدم في فنون القتال.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه أن يبقيهم تحت جناحيه!
“قطع… قطع!”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
لم يستعد وعيه إلا بعد فترة طويلة. حدق في (تشاو جانج هو) بتعبير غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (وَانغ تِنغ) أومأ برأسه قائلاً: “يبدو أن أخاك يدرك خطأه حقاً. في هذه الحالة، لسنا مضطرين لقطع العلاقة تماماً.”
لو لم يكن هذان الشخصان متشابهين في مظهرهما، لكان قد ظن حقاً أن (تشاو جانج باو) قد تم التقاطه من الشوارع.
بصراحة، كان هذا الأمر بمثابة تحدٍّ كبير، إما أن أفقد صوابي أو أن أنجح!
“ألا تعتقد أن قطعه أمر قاسٍ بعض الشيء؟” تمتم (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(تشاو جانج باو): ¥%%..
تأثر (تشاو جانج باو) بشدة حتى كاد يبكي عندما سمع (وَانغ تِنغ) يدافع عنه. أومأ برأسه على عجل.
“السيد الشاب وانغ، ما رأيك في اقتراحي الذي قدمته للتو؟” صرخ (تشاو جانج هو) بجنون.
“يا أخي، انظر، حتى السيد الشاب وانغ يشعر بهذا الشعور. أرجوك ارحمني هذه المرة.”
“يا أخي، انظر، حتى السيد الشاب وانغ يشعر بهذا الشعور. أرجوك ارحمني هذه المرة.”
انتظر (تشاو جانج هو) و(تشاو جانج باو) خارج بوابات مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية لما يقارب الساعتين. بالأمس، وبعد ليلة كاملة من التفكير، اتخذ (تشاو جانج هو) قراراً لم يكن يتخيل أنه قادر على اتخاذه.
نصف؟
لن أجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى!
“ألا تعتقد أن قطعه أمر قاسٍ بعض الشيء؟” تمتم (وَانغ تِنغ).
“في ذلك الوقت، كنتُ غافلاً. ولهذا السبب راودتني بعض الأفكار تجاه صديقة السيد الشاب وانغ. ما كان ينبغي أن تراودني تلك الأفكار. أعرف خطئي…”
لم يتأثر (تشاو جانج هو) بأدنى تأثر.
لم يتوقع أن يتخذ (تشاو جانج هو) هذا القرار أيضاً. فلو أصبح فعلاً تابعاً لـ (وَانغ تِنغ)، لما وجد من يعتمد عليه في المستقبل.
لم يتأثر (تشاو جانج هو) بأدنى تأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه (تشاو جانج باو) بالكامل. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول، وخاصةً تعبير وجهه عندما قال إنه كريم. شعر بانزعاج شديد من سلوكه المريض.
لكن (وَانغ تِنغ) أومأ برأسه قائلاً: “يبدو أن أخاك يدرك خطأه حقاً. في هذه الحالة، لسنا مضطرين لقطع العلاقة تماماً.”
ارتجفت جفون (تشاو جانج هو) بشدة. ظل يحذر نفسه باستمرار من أنه يجب ألا يستفز (وَانغ تِنغ) في المستقبل.
شعر (تشاو جانج هو) أن هناك خطباً ما عندما استمع إلى محادثتهما، لكنه لم يتمكن من الرد فوراً.
كان معظم أفراد العصابة من المبتدئين أو المتوسطين في فنون القتال. وكان (تشاو جانج هو) الوحيد من بين رفاقه من المشاغبين الذي بلغ مستوى متقدماً في فنون القتال. ومع ذلك، فقد ظل هذا فصيلاً صغيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان (تشاو جانج باو) سعيداً للغاية. لقد أدرك أن (وَانغ تِنغ) قد خفف من حدة موقفه. لن يضطر شقيقه إلى قطع شريان حياته نهائياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يوافق على الفور. بل بدا عليه التردد.
لكن (وَانغ تِنغ) توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: “أنا شخص كريم. فلنقتطع نصفه فقط!”
كان يعتقد أن (تشاو جانج هو) قد يتخلص من أصوله لجمع المزيد من السيولة النقدية أو العثور على بعض الأسلحة الرونية أو شيء مشابه لحل الضغينة بينهما.
لكن، رغم قدراته، لم يتمكن من مقاومة (تشاو جانج هو)، وهو تلميذ متقدم في فنون القتال.
(تشاو جانج هو):…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(تشاو جانج باو): ¥%%..
لا بد أنك شيطان!
لا بد أن قلبك أسود!
44
نصف؟
لكن (وَانغ تِنغ) توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: “أنا شخص كريم. فلنقتطع نصفه فقط!”
تباً للنصف!
شعر (تشاو جانج هو) أن هناك خطباً ما عندما استمع إلى محادثتهما، لكنه لم يتمكن من الرد فوراً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
شحب وجه (تشاو جانج باو) بالكامل. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول، وخاصةً تعبير وجهه عندما قال إنه كريم. شعر بانزعاج شديد من سلوكه المريض.
سيجد منزلاً ليخفي فيه بيضته!
“السيد وانغ، لماذا لا نقطع كل شيء؟”
ارتجفت جفون (تشاو جانج هو) بشدة. ظل يحذر نفسه باستمرار من أنه يجب ألا يستفز (وَانغ تِنغ) في المستقبل.
“يا أخي، انظر، حتى السيد الشاب وانغ يشعر بهذا الشعور. أرجوك ارحمني هذه المرة.”
في هذه اللحظة، شعر (تشاو جانج باو) أن (تشاو جانج هو) كان يتحدث من أجله.
اقطع نصفه…
قال (وَانغ تِنغ) لـ (تشاو جانج هو) بعد خروجه من سيارته: “كيف حالك؟ هل فكرت في الأمر جيداً؟”
كان من الأفضل أن نكون أكثر مباشرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا بد أن قلبك أسود!
لم تكن هناك أي مشاعر في عيني (تشاو جانج باو). كان خائفاً ولم يعد لديه أي رغبة في الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أنك شيطان!
العالم مخيف للغاية! أمي، أريد العودة إلى المنزل!
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن كلماته قد أتت بالغرض، فتوقف عن تخويف (تشاو جانج باو). ربت على كتفه وقال له: “حسناً، كنت أحاول تخويفك فقط. لا تُسبب المشاكل في المستقبل. لن تجد شخصاً سهل الحديث معه مثلي طوال الوقت.”
ارتجفت جفون (تشاو جانج هو) بشدة. ظل يحذر نفسه باستمرار من أنه يجب ألا يستفز (وَانغ تِنغ) في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقطع نصفه…
رفع (تشاو جانج باو) رأسه فجأة. امتلأ وجهه بدهشة سارة. ألم يعد بحاجة إلى قطعه؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه (تشاو جانج باو) بالكامل. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في ذهول، وخاصةً تعبير وجهه عندما قال إنه كريم. شعر بانزعاج شديد من سلوكه المريض.
كان إختبار فنون الدفاع عن النفس محورياً بالنسبة للطلاب. حتى لو كانت فرص النجاح ضئيلة، فإن معظمهم لم يرغبوا في الاستسلام.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة: “لكن إن كررت الخطأ نفسه، فسأعتني بك شخصياً!”. ثم تجاهل (تشاو جانج باو) وعاد إلى سيارته. شغل المحرك واستعد للانطلاق.
(تشاو جانج هو):…
“السيد الشاب وانغ، ما رأيك في اقتراحي الذي قدمته للتو؟” صرخ (تشاو جانج هو) بجنون.
أعرب (وَانغ تِنغ) عن إعجابه بالطلاب الذين كانوا يعملون بجد بينما كان يجمع فقاعات السمات.
في صباح واحد، أتقن (وَانغ تِنغ) بسرعة “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
“لا داعي للعجلة. انتظروا حتى أتحقق من خلفياتهم. إذا كانوا يستوفون متطلباتي، يمكننا التحدث عن الأمر مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة السيارة وألقى نظرة خاطفة على (تشاو جانج هو). ثم اكتفى بهذا الرد وانطلق بسيارته.
في صباح واحد، أتقن (وَانغ تِنغ) بسرعة “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
بعد أن ابتعدت السيارة مسافة ما، سأل (تشاو جانج باو) أخاه بحذر: “أخي، هلا توقفت عن إيذائي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انطلقت سيارة (وَانغ تِنغ)، تعرف عليها (تشاو جانج هو) على الفور.
“أحمق، أنت وحدك من يظن أنني أريد إيذاءك. ألا تعرف حيلة تعذيب الذات؟ لقد كشفها السيد الشاب وانغ من النظرة الأولى. لقد أراد فقط تخويفك. انظر إلى مدى جبنك!” حدّق (تشاو جانج هو) فيه وهو يرد.
يوم الثلاثاء.
اعتاد (تشاو جانج باو) على التوبيخ، لذا لم يكترث هذه المرة أيضاً. تنفس الصعداء وربّت على صدره قائلاً: “كاد الخوف أن يودي بحياتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (وَانغ تِنغ) أومأ برأسه قائلاً: “يبدو أن أخاك يدرك خطأه حقاً. في هذه الحالة، لسنا مضطرين لقطع العلاقة تماماً.”
بصراحة، كان هذا الأمر بمثابة تحدٍّ كبير، إما أن أفقد صوابي أو أن أنجح!
“شيء عديم الفائدة!” ازداد غضب (تشاو جانج هو). ركل أخاه بغضب.
وضع (وَانغ تِنغ) البيضة في حقيبته ووضعها في سيارته مع السلاحين. كان يخطط لاستئجار منزل في الخارج اليوم.
قفز (تشاو جانج باو) جانباً بمهارة وتفادى الركلة. ضحك ساخراً وسأل مجدداً: “يا أخي، هل سنستمع إليه حقاً من الآن فصاعداً؟”
بعد عودة (وانغ شنغ جو)، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتصرف بحرية حتى لو أراد ذلك. لم يكن بوسعه سوى الذهاب إلى المدرسة مطيعاً.
أجاب (تشاو جانج هو) بأسلوب عميق: “هناك مستقبل أكثر إشراقاً في اتباع مُغَامِر فنون قتالية بدلاً من تلميذ فنون قتالية متقدم مثلي. علاوة على ذلك، فهو مُغَامِر فنون قتالية شاب وصغير للغاية”.
قفز (تشاو جانج باو) جانباً بمهارة وتفادى الركلة. ضحك ساخراً وسأل مجدداً: “يا أخي، هل سنستمع إليه حقاً من الآن فصاعداً؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 44: اقسمه إلى نصفين
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشته، أدرك أن العديد من الناس كانوا يدرسون “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”. شعر ببعض الخوف عندما رأى مدى جنون الجميع.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
نصف؟
لم تكن هناك أي مشاعر في عيني (تشاو جانج باو). كان خائفاً ولم يعد لديه أي رغبة في الحياة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات