“أيها المُغَامِر، أنت في الواقع مُغَامِر!”
42
استخدم (وَانغ تِنغ) كل قوته في هذا الهجوم، بينما كان الطرف الآخر متهاوناً. كان يعتبر (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ في فنون القتال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 42: هذا… ملك الدراما!
لقد كانت ليلة مثيرة لجمع فراء الأغنام – لحظة، لقد كانت ليلة تدريب!
تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…
أنهى (وَانغ تِنغ) جمع فقاعة السمة الأخيرة وخرج من {دار جيكسين للفنون القتالية}. قاد سيارته على طول الطريق الساحلي في طريقه إلى المنزل.
كان {دار جيكسين للفنون القتالية} يقع بجوار البحر. وكان هناك طريق سريع يمتد بمحاذاة الساحل. وفي الليل، لم تكن هناك سيارات كثيرة على هذا الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتابع الرجل قائلاً: “لو أن زملائي الآخرين في الفريق اكتشفوا أمرك أولاً، همم، ليس من السهل التحدث إليهم مثلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحت سماء الليل المظلمة، بدا المكان هادئاً ومنعزلاً بشكل استثنائي.
لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.
كان (وَانغ تِنغ) آخر من غادر مجدداً. أما بقية طلاب دار فنون الدفاع عن النفس فقد عادوا إلى منازلهم قبل ذلك بكثير.
ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.
تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…
“أنت على حافة الموت، كما تعلم. لماذا ما زلت عنيداً؟” لوّح الرجل بهاتفه. “لقد قام جميع أعضاء فريقنا بزرع نظام تتبع GPS في هواتفنا. لقد أخفيته جيداً بتدمير جثثهم وكل الآثار المتبقية. ففي النهاية، الموتى لا يتكلمون. لسوء الحظ، كنت غبياً بما يكفي لإعادة هواتفهم.”
🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵
تمكن (وَانغ تِنغ) من إيقاف سيارته في اللحظة المناسبة. اندفع جسده للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن بصفته مُغَامِراً بارعاً، كان تحكمه بجسده استثنائياً. فبقي في مقعده بثبات.
في ليلٍ جليديِّ صمتُ الثلوجِ
أراقبُ هبوطَها، والبردُ بي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقلبي مسافرُهُ لا يعودُ
بعيدًا… بعيدًا عن موطني
“إذن، لا تؤذي نفسك”، قال الرجل بهدوء.
ركضتُ مع الريحِ تحت المطرْ
فضاعَت ملامحُ هذا الأثرْ
اصطدمت القوتان وتسببتا في دوي هائل.
سماءٌ وبحرٌ، أنا وأنتَ
ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.
فهل نتغيّرُ… أم يُعادُ القدرْ؟
كيف عرف هذا الشخص أنه أخذ شيئاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
…
تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…
سكراااش
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضاعَت ملامحُ هذا الأثرْ
…
أدى احتكاك الإطارات بالإسفلت إلى كسر سكون الليل. واختفى الجو الهادئ الذي خلقته الموسيقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن (وَانغ تِنغ) من إيقاف سيارته في اللحظة المناسبة. اندفع جسده للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن بصفته مُغَامِراً بارعاً، كان تحكمه بجسده استثنائياً. فبقي في مقعده بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الشيء؟ لا أعتقد أنني أعرفك!” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
أضاء الضوء العالي المشهد أمامه. كانت شجرة ضخمة ساقطة تسد الطريق. في الوقت نفسه، كان هناك شخص يجلس على غصن من الشجرة. لم يستطع تمييز ملامحه بوضوح.
استهزأ الرجل. ثم نهض وسار نحو (وَانغ تِنغ). “ألا تعرف؟ في هذه الحالة، من أين حصلت على السيف وقفازات الملاكمة التي في يديك؟”
عبس (وَانغ تِنغ).
أدى احتكاك الإطارات بالإسفلت إلى كسر سكون الليل. واختفى الجو الهادئ الذي خلقته الموسيقى.
بدا أن هذا الشخص قد أتى بنية سيئة. بدا وكأنه يستهدفه.
تحولت الابتسامة على وجه الرجل إلى ابتسامة بشعة!
وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك الخروج من سيارته، خطرت له فكرة فجأة وقام بتفعيل بصيرته الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت في رؤيته كرة من الضوء الساطع تشبه مصباحاً متوهجاً بقوة 50 واط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ليلٍ جليديِّ صمتُ الثلوجِ
السَطْوَة!
سووش!
مُغَامِر بارع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة، لم أتوقع حتى وجود نظام تتبع في الهواتف المحمولة. لقد كنت مهملاً للغاية! لعن (وَانغ تِنغ) نفسه في سره.
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. لماذا يبحث عنه مُغَامِر؟ من يكون؟ ما الدافع وراء ذلك؟
امتلأ قلبه بكمّ هائل من الأسئلة.
لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه الطويل رداً على ذلك.
42
ومع ذلك، بمقارنة شدة الضوء الذي رآه باستخدام بصيرته الروحية والضوء الذي كان عليه، لم يكن لديه ما يخشاه، حتى لو تقاتلا.
أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي وارتدى قفازات الملاكمة. ثم خرج من السيارة ببطء.
“سلّم الشيء!” نظر الرجل إلى (وَانغ تِنغ) وفتح فمه.
“أنت على حافة الموت، كما تعلم. لماذا ما زلت عنيداً؟” لوّح الرجل بهاتفه. “لقد قام جميع أعضاء فريقنا بزرع نظام تتبع GPS في هواتفنا. لقد أخفيته جيداً بتدمير جثثهم وكل الآثار المتبقية. ففي النهاية، الموتى لا يتكلمون. لسوء الحظ، كنت غبياً بما يكفي لإعادة هواتفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هو الشيء؟ لا أعتقد أنني أعرفك!” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
قال الرجل ببرود: “لا يهم إن كنت تعرفني أم لا. لكن إذا سلمتني الشيء الذي أخذته من جبل باوان، فسأعفو عنك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن أنهي الأمر بسرعة!
قال الرجل ببرود: “لا يهم إن كنت تعرفني أم لا. لكن إذا سلمتني الشيء الذي أخذته من جبل باوان، فسأعفو عنك”.
تحولت الابتسامة على وجه الرجل إلى ابتسامة بشعة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أي شيء؟ أي جبل باوآن؟ لماذا لا أفهم ما تقوله؟” شعر (وَانغ تِنغ) وكأن قلبه قد سقط.
لم يستطع الرجل إلا أن يصيح. لم يكن ليتخيل أبداً أن هذا المراهق المتهور الذي يقف أمامه مُغَامِر بارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف عرف هذا الشخص أنه أخذ شيئاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بمقارنة شدة الضوء الذي رآه باستخدام بصيرته الروحية والضوء الذي كان عليه، لم يكن لديه ما يخشاه، حتى لو تقاتلا.
استهزأ الرجل. ثم نهض وسار نحو (وَانغ تِنغ). “ألا تعرف؟ في هذه الحالة، من أين حصلت على السيف وقفازات الملاكمة التي في يديك؟”
تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…
عندما اقترب الطرف الآخر، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من رؤية هيئته. كان رجلاً في الثلاثين من عمره تقريباً. لم تكن هناك سمة مميزة على وجهه، لكن عينيه كانتا كعيني ذئب وحيد. لم يكن يبدو شخصاً طيباً بأي حال من الأحوال.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “لقد اشتريتها”.
عندما اقترب الطرف الآخر، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من رؤية هيئته. كان رجلاً في الثلاثين من عمره تقريباً. لم تكن هناك سمة مميزة على وجهه، لكن عينيه كانتا كعيني ذئب وحيد. لم يكن يبدو شخصاً طيباً بأي حال من الأحوال.
فهل نتغيّرُ… أم يُعادُ القدرْ؟
كان هذا… ملك الدراما!
“أنت على حافة الموت، كما تعلم. لماذا ما زلت عنيداً؟” لوّح الرجل بهاتفه. “لقد قام جميع أعضاء فريقنا بزرع نظام تتبع GPS في هواتفنا. لقد أخفيته جيداً بتدمير جثثهم وكل الآثار المتبقية. ففي النهاية، الموتى لا يتكلمون. لسوء الحظ، كنت غبياً بما يكفي لإعادة هواتفهم.”
42
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضاعَت ملامحُ هذا الأثرْ
اللعنة، لم أتوقع حتى وجود نظام تتبع في الهواتف المحمولة. لقد كنت مهملاً للغاية! لعن (وَانغ تِنغ) نفسه في سره.
تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.
“أليس لديك ما تقوله الآن؟ أخبرني أين الشيء، وسأعفو عنك.”
لا أمانع في إخبارك أنني مُغَامِر بارع. أنت مجرد تلميذٍ في فنون القتال. حتى لو كنت تمتلك أسلحةً منقوشةً بالرونية، فأنت لست نداً لي.
خفض!
فقد الرجل ذراعه، فتضاءلت قدرته القتالية بشكل كبير. كان يعلم أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالاستياء، لكنه مع ذلك استدار وهرب.
“إذن، لا تؤذي نفسك”، قال الرجل بهدوء.
أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي وارتدى قفازات الملاكمة. ثم خرج من السيارة ببطء.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. لحسن الحظ، كان يحمل معه هاتفيه المحمولين أينما ذهب. لقد تتبعه هذا الشخص عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، لذا ربما لم يكن يعرف مكان سكنه.
“إذن، لا تؤذي نفسك”، قال الرجل بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُغَامِر بارع!
ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بمقارنة شدة الضوء الذي رآه باستخدام بصيرته الروحية والضوء الذي كان عليه، لم يكن لديه ما يخشاه، حتى لو تقاتلا.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. لحسن الحظ، كان يحمل معه هاتفيه المحمولين أينما ذهب. لقد تتبعه هذا الشخص عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، لذا ربما لم يكن يعرف مكان سكنه.
“أيها المُغَامِر، أنت في الواقع مُغَامِر!”
“مُغَامِر فنون قتالية!”
شقّ سيف المعركة صدره تاركاً أثراً دموياً. وكان الجلد المحيط بالجرح محترقاً بالكامل.
“إذا سلمتك الشيء، فهل ستتركني أذهب حقاً؟”
تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.
بوم!
في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن (وَانغ تِنغ) قد تلبسه ملك الدراما. بدا عليه التوتر والخوف، غارقاً في معضلة.
“بالطبع، يجب أن تشعر بأنك محظوظ لأنني جئت بمفردي لحل هذه المسألة.”
وتابع الرجل قائلاً: “لو أن زملائي الآخرين في الفريق اكتشفوا أمرك أولاً، همم، ليس من السهل التحدث إليهم مثلي”.
الفصل 42: هذا… ملك الدراما!
لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.
“ألا يعلم أحد بهذا؟” رفع (وَانغ تِنغ) رأسه.
وجه الرجل لكمة إلى (وَانغ تِنغ). كانت هناك طبقة من السَطْوَة البنية تغطي قبضته، مما أعطى شعوراً بالصلابة والقوة.
“هذا صحيح. أنا الوحيد. لا داعي للقلق بشأن الآخرين الذين يبحثون عن المشاكل.” ربما أراد الرجل أن يصدقه (وَانغ تِنغ)، لذا كان تعبيره صادقاً للغاية.
“أيها المُغَامِر، أنت في الواقع مُغَامِر!”
“حسناً، سأخبرك. لكن عليك أولاً أن تعدني بأن تعفو عن حياتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظات، كان لا يزال واثقاً ومتغطرساً، وكأن كل شيء تحت سيطرته. أما الآن، فقد شحب وجهه، وتشوّهت ملامحه من الألم. بدت الدهشة والغضب وعدم التصديق واضحة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وأومأ برأسه بحزم. ثم سار نحو الطرف الآخر بحذر.
قام (وَانغ تِنغ) بقطع إحدى ذراعيه.
رافقت صرخة الرجل من الألم سقوط الدم.
كانت الابتسامة تعلو وجه الرجل. “لا تقلق. أنا جاد فيما أقول. أنا مُغَامِر بارع. لا داعي لأن أكذب على تلميذٍ صغيرٍ مثلك.”
لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.
“لقد وضعت ذلك الشيء…”
أراقبُ هبوطَها، والبردُ بي
سار (وَانغ تِنغ) حتى أصبح على بُعد ثلاثة أمتار من المُغَامِر. ثم اشتدت نظراته، وداس بقوة على الأرض. مستغلاً قوة الارتداد، قفز (وَانغ تِنغ) عالياً.
تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.
تحولت الابتسامة على وجه الرجل إلى ابتسامة بشعة!
كان هذا… ملك الدراما!
“أيها الصغير المزعج، كنت أعرف أنك لن تكون صادقاً إلى هذا الحد. كنتُ أحذر منك بالفعل. هل تظن أنك تستطيع خداعي بنواياك الخفية؟”
“اليوم، سأوضح لكم الفرق بين تلميذ فنون القتال ومُغَامِر فنون القتال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنت مجرد تلميذ فنون قتالية!
“اليوم، سأوضح لكم الفرق بين تلميذ فنون القتال ومُغَامِر فنون القتال!”
فقد الرجل ذراعه، فتضاءلت قدرته القتالية بشكل كبير. كان يعلم أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالاستياء، لكنه مع ذلك استدار وهرب.
أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي وارتدى قفازات الملاكمة. ثم خرج من السيارة ببطء.
وجه الرجل لكمة إلى (وَانغ تِنغ). كانت هناك طبقة من السَطْوَة البنية تغطي قبضته، مما أعطى شعوراً بالصلابة والقوة.
لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه الطويل رداً على ذلك.
كيف عرف هذا الشخص أنه أخذ شيئاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُغَامِر بارع!
إتقان [مهارة السيف الأساسية]!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُغَامِر بارع!
عندما رفع سيفه، لم يستخدم أي قوة. ومع ذلك، بمجرد أن اصطدم السيف الطويل بقبضة خصمه، انفجرت قوة متفجرة حارقة من السيف.
بعيدًا… بعيدًا عن موطني
بوم!
كيف عرف هذا الشخص أنه أخذ شيئاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “لقد اشتريتها”.
اصطدمت القوتان وتسببتا في دوي هائل.
أنهى (وَانغ تِنغ) جمع فقاعة السمة الأخيرة وخرج من {دار جيكسين للفنون القتالية}. قاد سيارته على طول الطريق الساحلي في طريقه إلى المنزل.
سووش!
استخدم (وَانغ تِنغ) كل قوته في هذا الهجوم، بينما كان الطرف الآخر متهاوناً. كان يعتبر (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ في فنون القتال.
“ألا يعلم أحد بهذا؟” رفع (وَانغ تِنغ) رأسه.
كان الفائز واضحاً!
خفض!
تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.
رافقت صرخة الرجل من الألم سقوط الدم.
رافقت صرخة الرجل من الألم سقوط الدم.
“آه!”
“هاهاها، أيها الوغد الصغير، لن تستطيع قتلي. اليوم…”
قام (وَانغ تِنغ) بقطع إحدى ذراعيه.
قبل لحظات، كان لا يزال واثقاً ومتغطرساً، وكأن كل شيء تحت سيطرته. أما الآن، فقد شحب وجهه، وتشوّهت ملامحه من الألم. بدت الدهشة والغضب وعدم التصديق واضحة على وجهه.
عندما رفع سيفه، لم يستخدم أي قوة. ومع ذلك، بمجرد أن اصطدم السيف الطويل بقبضة خصمه، انفجرت قوة متفجرة حارقة من السيف.
“مُغَامِر فنون قتالية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُغَامِر بارع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا فإنه سيقتلني!
“أنت في الواقع مُغَامِر بارع!”
وجه الرجل لكمة إلى (وَانغ تِنغ). كانت هناك طبقة من السَطْوَة البنية تغطي قبضته، مما أعطى شعوراً بالصلابة والقوة.
لم يستطع الرجل إلا أن يصيح. لم يكن ليتخيل أبداً أن هذا المراهق المتهور الذي يقف أمامه مُغَامِر بارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن هذا الشخص قد أتى بنية سيئة. بدا وكأنه يستهدفه.
قال الرجل ببرود: “لا يهم إن كنت تعرفني أم لا. لكن إذا سلمتني الشيء الذي أخذته من جبل باوان، فسأعفو عنك”.
اهرب!
“حسناً، سأخبرك. لكن عليك أولاً أن تعدني بأن تعفو عن حياتي.”
يجب أن اهرب!
عبس (وَانغ تِنغ).
وإلا فإنه سيقتلني!
فقد الرجل ذراعه، فتضاءلت قدرته القتالية بشكل كبير. كان يعلم أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالاستياء، لكنه مع ذلك استدار وهرب.
“أي شيء؟ أي جبل باوآن؟ لماذا لا أفهم ما تقوله؟” شعر (وَانغ تِنغ) وكأن قلبه قد سقط.
لقد رأى نية القتل الواضحة على وجه (وَانغ تِنغ).
سار (وَانغ تِنغ) حتى أصبح على بُعد ثلاثة أمتار من المُغَامِر. ثم اشتدت نظراته، وداس بقوة على الأرض. مستغلاً قوة الارتداد، قفز (وَانغ تِنغ) عالياً.
بالإضافة إلى عينيه اللامباليتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت مجرد تلميذ فنون قتالية!
لم يعد هناك أي أثر للقلق أو الخوف فيهم. كل ذلك كان تمثيلاً. لقد كان يمثل، وببراعة فائقة.
كان هذا… ملك الدراما!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تخطط للمغادرة؟”
بعد أن قطع (وَانغ تِنغ) ذراع الرجل بضربة واحدة، لم يتردد. نفّذ حركاته المتقنة وانطلق بسرعة فائقة. تداخلت ألسنة اللهب مع سيفه الحربي وهو يوجهه نحو خصمه.
صرخ الرجل مذعوراً: “أيها الوغد الصغير، لا تبتعد كثيراً!”، لكنه في الوقت نفسه لم يكن لينتظر موته، فسارع إلى تفادي الهجمات.
كان الفائز واضحاً!
لم يتأثر (وَانغ تِنغ). واصل ملاحقة الرجل بخطواته، واقترب منه تدريجياً مع كل حركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع، يجب أن تشعر بأنك محظوظ لأنني جئت بمفردي لحل هذه المسألة.”
لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “لقد اشتريتها”.
لا أستطيع الاستمرار في التباطؤ لفترة طويلة!
امتلأ قلبه بكمّ هائل من الأسئلة.
يجب أن أنهي الأمر بسرعة!
ركضتُ مع الريحِ تحت المطرْ
كان هذا… ملك الدراما!
كان (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره. وفي لحظة، لمع ضوء روحاني، وانطلق سيف المعركة من يده. لقد رماه على خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت مجرد تلميذ فنون قتالية!
سووش!
انطلق سيف المعركة كالسهم من قوسه، حاملاً معه قوة ألسنة اللهب.
اصطدمت القوتان وتسببتا في دوي هائل.
انقبضت حدقتا الرجل حتى أصبحتا نقطة. وقف شعر جسده وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يميل بجسده ويتفادى السيف.
عنصر الجليد!
رافقت صرخة الرجل من الألم سقوط الدم.
خفض!
42
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتابع الرجل قائلاً: “لو أن زملائي الآخرين في الفريق اكتشفوا أمرك أولاً، همم، ليس من السهل التحدث إليهم مثلي”.
شقّ سيف المعركة صدره تاركاً أثراً دموياً. وكان الجلد المحيط بالجرح محترقاً بالكامل.
ومع ذلك، فقد تمكن من تفادي الضربة القاتلة.
شقّ سيف المعركة صدره تاركاً أثراً دموياً. وكان الجلد المحيط بالجرح محترقاً بالكامل.
كان الرجل يلهث بشدة، ويبتلع أنفاساً عميقة. شعر وكأنه نجا لتوه من كارثة.
استهزأ الرجل. ثم نهض وسار نحو (وَانغ تِنغ). “ألا تعرف؟ في هذه الحالة، من أين حصلت على السيف وقفازات الملاكمة التي في يديك؟”
“هاهاها، أيها الوغد الصغير، لن تستطيع قتلي. اليوم…”
“لقد وضعت ذلك الشيء…”
انفجر ضاحكاً. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، هبت عليه عاصفة قوية من الرياح الجليدية من جهة يمينه.
أدار الرجل رأسه.
سار (وَانغ تِنغ) حتى أصبح على بُعد ثلاثة أمتار من المُغَامِر. ثم اشتدت نظراته، وداس بقوة على الأرض. مستغلاً قوة الارتداد، قفز (وَانغ تِنغ) عالياً.
كانت قبضة تشبه تمثالاً جليدياً تكبر بسرعة أمام عينيه.
عنصر الجليد!
لا أمانع في إخبارك أنني مُغَامِر بارع. أنت مجرد تلميذٍ في فنون القتال. حتى لو كنت تمتلك أسلحةً منقوشةً بالرونية، فأنت لست نداً لي.
“لا!”
انفجر ضاحكاً. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، هبت عليه عاصفة قوية من الرياح الجليدية من جهة يمينه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
42
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات