حلق غراب عملاق أسود بالكامل في السماء في مشهد مهيب.
34
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رأى (تشاو جانج باو) الوجه يمرّ سريعاً على مقعد السائق. فألقى سيجارته على الأرض وصرخ قائلاً: “تباً، إنه ذلك الوغد حقاً. لقد أمسكت به أخيراً. لماذا ما زلت واقفاً هنا؟ أسرع والحق به.”
*******
…
الفصل 34: هجوم طائر عملاق
بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في صندوق حامل السلاح، بحث عبر الإنترنت عن كيفية تفقيس البيض.
ظهرت قائمة بالمعلومات.
بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.
في نفس الوقت تقريباً، في السماء الشاسعة على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من مدينة {دُونغـهَاي}.
كانت هناك ردود فعل سخيفة من مستخدمي الإنترنت. وجد (وَانغ تِنغ) رداً بدا أكثر منطقية – حاضنات لتفقيس البيض!
قبل أن يفقس البيض، خطط (وَانغ تِنغ) لزيارة متجر الحيوانات الأليفة لطرح بعض الأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هذه البيضة عادية!
في نفس الوقت تقريباً، في السماء الشاسعة على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من مدينة {دُونغـهَاي}.
كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقتله عن طريق الخطأ. سيكون ذلك مؤسفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دوى صراخ مدوٍّ في الهواء، مصحوباً بضوء نصل أخضر. امتدّ الضوء من سطح مبنى وقطع الغراب العملاق في الهواء.
فُقدت أرواح مُغَامِرين اثنين بسبب هذه البيضة.
عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.
عندما انتهى الدرس الثاني، خلال الاستراحة، قال (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان): “يجب أن أغادر. لديّ أمرٌ عليّ القيام به. إذا سأل المعلمون، فقولي لهم فقط إنني ذهبت إلى المستشفى بسبب ألم في المعدة”.
“هاه؟” تغيرت ملامح وجه (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقتله عن طريق الخطأ. سيكون ذلك مؤسفاً.
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) كلامه، اندفع خارج الفصل الدراسي دون أن ينتظر رد (لـين تشـو هـَـان).
يصل ارتفاعها إلى ألف متر فوق مستوى سطح البحر!
عض طرف شفتيه حتى سال الدم.
“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
…
كانت أعقاب السجائر منتشرة في كل مكان على الأرض.
“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.
كانت أعقاب السجائر منتشرة في كل مكان على الأرض.
…
عندما انطلق (وَانغ تِنغ) بسيارته، تحولت إشارة المرور إلى اللون الأحمر، لذلك اضطر إلى التوقف عند التقاطع والانتظار.
تسللت هالة شريرة لا نهاية لها إلى قلبه.
انجذب رجال العصابات إلى السيارة الرياضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تحطم الزجاج في كل مكان دليلاً على حدته.
“يا للعجب، هل جميع طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية أثرياء إلى هذه الدرجة؟ بإمكانهم شراء سيارة رياضية.”
34
وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.
“تباً، لماذا يقود سيارة رياضية إلى المدرسة؟ يا له من متفاخر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صياح!”
قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.
قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.
“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”
رأى أحد أفراد العصابة الأصغر سناً (وَانغ تِنغ) في مقعد السائق، فتذكر فجأة شيئاً ما. صرخ قائلاً: “يا أخي باو، إنه ذلك الرجل!”
“مرحباً؟”
لسوء الحظ، لم يسمعه (وَانغ تِنغ). أطلقت السيارة الرياضية هديراً عالياً وانطلقت للأمام مباشرة.
أسرعوا وتحركوا!
رأى (تشاو جانج باو) الوجه يمرّ سريعاً على مقعد السائق. فألقى سيجارته على الأرض وصرخ قائلاً: “تباً، إنه ذلك الوغد حقاً. لقد أمسكت به أخيراً. لماذا ما زلت واقفاً هنا؟ أسرع والحق به.”
“صياح…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دوى صراخ مدوٍّ في الهواء، مصحوباً بضوء نصل أخضر. امتدّ الضوء من سطح مبنى وقطع الغراب العملاق في الهواء.
وبينما كان يصرخ، اندفع نحو السيارة المتوقفة على جانب الطريق. شغل المحرك بسرعة البرق وانطلق خلف (وَانغ تِنغ).
وبينما كان يصرخ، اندفع نحو السيارة المتوقفة على جانب الطريق. شغل المحرك بسرعة البرق وانطلق خلف (وَانغ تِنغ).
وفي الوقت نفسه، أجرى مكالمة.
وبينما كان يصرخ، اندفع نحو السيارة المتوقفة على جانب الطريق. شغل المحرك بسرعة البرق وانطلق خلف (وَانغ تِنغ).
“رنين، رنين، رنين!”
“مرحباً؟”
“صياح…!”
صرخ (تشاو جانج باو) في وجه الشخص على الطرف الآخر من الهاتف: “يا أخي، لقد وجدت الرجل الذي ضربني في المرة الماضية. إنه يتجه نحو شارع تونغمينغ. أسرع واذهب إلى هناك. لا يمكننا هزيمته بأنفسنا”.
صُدم (وَانغ تِنغ). وتحول تعبيره إلى قبيح، وصرخ في وجه الشابة التي بجانبه قائلاً: “ادخلي إلى المتجر. لا تخرجي”.
“حسناً، استمر في اتباعه. سأسرع إليه فوراً.” بدا الشخص على الطرف الآخر وكأنه يتنهد.
…
كانت أعقاب السجائر منتشرة في كل مكان على الأرض.
في نفس الوقت تقريباً، في السماء الشاسعة على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من مدينة {دُونغـهَاي}.
“طقطقة! طقطقة! طقطقة…”
يصل ارتفاعها إلى ألف متر فوق مستوى سطح البحر!
كانت أعقاب السجائر منتشرة في كل مكان على الأرض.
حلق غراب عملاق أسود بالكامل في السماء في مشهد مهيب.
كان طوله يزيد عن عشرين متراً، وريشه ينضح ببريق معدني بارد. بدا الغراب حقاً كطائرة حربية. جسده كله ينذر بالخطر.
كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقتله عن طريق الخطأ. سيكون ذلك مؤسفاً.
كانت عينا الغراب محمرتين بالدم، وفيهما لمحة من نية القتل.
في أعالي السماء، كان مخلوق أسود ضخم يقترب بسرعة. وتبع صراخ حاد لطائر يطير نحو الأسفل.
كان هدفها مدينة {دُونغـهَاي}!
حتى لو مت، سأتأكد من إصابتك بجروح بالغة أيضاً!
بوم!
كان الطائر يكبر ويكبر في مجال رؤيته. كان يقترب منه بسرعة من بعيد.
كانت أعقاب السجائر منتشرة في كل مكان على الأرض.
أثناء تحليقه، تسارعت سرعة هذا الغراب العملاق فجأة بشكل هائل، مُحدثاً انفجاراً مدوياً في الجو. وانطلق نحو مدينة {دُونغـهَاي} كالنيزك.
…
لماذا عليّ أن أواجه كل هذه الأمور المزعجة!
شارع تونغمينغ، في متجر للحيوانات الأليفة يُدعى “كيتي كيتي”.
رأى (تشاو جانج باو) الوجه يمرّ سريعاً على مقعد السائق. فألقى سيجارته على الأرض وصرخ قائلاً: “تباً، إنه ذلك الوغد حقاً. لقد أمسكت به أخيراً. لماذا ما زلت واقفاً هنا؟ أسرع والحق به.”
بعد أن حصل (وَانغ تِنغ) على بعض المعلومات حول الحضانة من موظفي متجر الحيوانات الأليفة، شعر أخيراً بأنه أصبح لديه بعض الثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح الرجل، ورفع رأسه فجأة. وفي الوقت نفسه، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى بتعبير جاد، وحدّق في الأفق.
“صياح…!”
شكر الشابة الجميلة، والأهم من ذلك، الشابة المتحمسة واللطيفة في متجر الحيوانات الأليفة قبل أن يغادر.
كان سيف المعركة محاطاً بضوء أحمر ساطع، مُطلقاً أقصى طاقة نارية. امتلأت يدا (وَانغ تِنغ) بالعرق وهو يحدق في الغراب العملاق.
“لقد خرج! لقد خرج!” أشار (تشاو جانج باو) إلى (وَانغ تِنغ) وقال لرجل بجانبه.
فجأة-
عندما انتهى الدرس الثاني، خلال الاستراحة، قال (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان): “يجب أن أغادر. لديّ أمرٌ عليّ القيام به. إذا سأل المعلمون، فقولي لهم فقط إنني ذهبت إلى المستشفى بسبب ألم في المعدة”.
“صياح!”
بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.
أسرعوا وتحركوا!
دوى في الهواء صراخٌ عالٍ لدرجة أنه اخترق السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت ملامح الرجل، ورفع رأسه فجأة. وفي الوقت نفسه، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى بتعبير جاد، وحدّق في الأفق.
في أعالي السماء، كان مخلوق أسود ضخم يقترب بسرعة. وتبع صراخ حاد لطائر يطير نحو الأسفل.
بوم!
“صياح…!”
“وحش شرير!”
انفجر الصوت في السماء. ازداد صوته قوةً وعنفاً كلما اقترب. كانت قوته الخارقة مذهلة، وكادت أن تمزق طبلة آذانهم.
شعر (وَانغ تِنغ) بألم في طبلة أذنه. عبس المارة في الشارع وغطوا آذانهم.
لماذا عليّ أن أواجه كل هذه الأمور المزعجة!
“طقطقة! طقطقة! طقطقة…”
أحدثت الموجة الصوتية المرعبة موجة صدمة غير مرئية. وعندما انتشرت في الشارع، ظهرت تشققات على النوافذ والأبواب الزجاجية للمتاجر. وبعد فترة، لم يعد الزجاج قادراً على الصمود وتحطم.
كان تحطم الزجاج في كل مكان دليلاً على حدته.
عض طرف شفتيه حتى سال الدم.
“هاه؟” تغيرت ملامح وجه (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صياح!”
أحدثت الموجة الصوتية المرعبة موجة صدمة غير مرئية. وعندما انتشرت في الشارع، ظهرت تشققات على النوافذ والأبواب الزجاجية للمتاجر. وبعد فترة، لم يعد الزجاج قادراً على الصمود وتحطم.
“يصفع!”
شارع تونغمينغ، في متجر للحيوانات الأليفة يُدعى “كيتي كيتي”.
تطايرت شظايا الزجاج المحطم باتجاه المارة في المنطقة.
قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.
كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.
يصل ارتفاعها إلى ألف متر فوق مستوى سطح البحر!
أسرعوا وتحركوا!
رد (وَانغ تِنغ) على الفور وسحبها بعيداً.
وفي الوقت نفسه، ارتجف، وانفجرت الطاقة في جسده. أبعد (وَانغ تِنغ) جميع شظايا الزجاج المكسور المتطايرة نحوه.
وتفادى المارة في الشوارع أيضاً في حالة من الذعر. أصيب بعضهم بجروح وخدوش على جلودهم.
“وحش شرير!”
تعرض بعضهم لإصابات بالغة. فقد اخترقت الشظايا الحادة أجسادهم. وسقطوا على الأرض وهم يئنون من الألم.
عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.
أما الآخرون الذين حالفهم الحظ بالنجاة من المحنة، فقد هرعوا بعيداً. ولا يزالون يشعرون بالخوف الكامن في قلوبهم.
في نفس الوقت تقريباً، في السماء الشاسعة على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من مدينة {دُونغـهَاي}.
كان سيف المعركة محاطاً بضوء أحمر ساطع، مُطلقاً أقصى طاقة نارية. امتلأت يدا (وَانغ تِنغ) بالعرق وهو يحدق في الغراب العملاق.
“من أين أتى هذا الطائر؟”
الفصل 34: هجوم طائر عملاق بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في صندوق حامل السلاح، بحث عبر الإنترنت عن كيفية تفقيس البيض.
“لماذا هو في المدينة؟”
“حسناً، استمر في اتباعه. سأسرع إليه فوراً.” بدا الشخص على الطرف الآخر وكأنه يتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسرعوا واتصلوا بالرقم 120. هناك شخص مصاب!
“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”
…
بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.
أطلق الطائر صرخة ألم.
“يا له من طائر مخيف. لا بد أنه (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا له من سوء حظ!
“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
كان الطائر يكبر ويكبر في مجال رؤيته. كان يقترب منه بسرعة من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى أحد أفراد العصابة الأصغر سناً (وَانغ تِنغ) في مقعد السائق، فتذكر فجأة شيئاً ما. صرخ قائلاً: “يا أخي باو، إنه ذلك الرجل!”
“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
“هذا ليس صحيحاً. إنه قادم نحونا!”
صُدم (وَانغ تِنغ). وتحول تعبيره إلى قبيح، وصرخ في وجه الشابة التي بجانبه قائلاً: “ادخلي إلى المتجر. لا تخرجي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فُقدت أرواح مُغَامِرين اثنين بسبب هذه البيضة.
“صياح!”
دوى في الهواء صراخٌ عالٍ لدرجة أنه اخترق السماء.
بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.
“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”
…
“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”
“جريء!”
بحلول ذلك الوقت، تفرق الحشد وفروا في جميع الاتجاهات. كان الجميع يغطون آذانهم ويصرخون من الخوف.
وصل الغراب العملاق فوق مدينة {دُونغـهَاي} في لمح البصر. فرد جناحيه وغطى السماء بأكملها. ثم لوّح الطائر بجناحيه، مما أدى إلى هبوب رياح عاتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تجمد جسده بالكامل، ولم يستطع التحرك على الإطلاق.
هوت من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تباً، هل جاء هذا الطائر من أجلي؟”
أثناء تحليقه، تسارعت سرعة هذا الغراب العملاق فجأة بشكل هائل، مُحدثاً انفجاراً مدوياً في الجو. وانطلق نحو مدينة {دُونغـهَاي} كالنيزك.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأن غيوماً داكنة تثقل رأسه. وعندما رفع رأسه، استقبلته عينان بلون الدم.
أطلق الطائر صرخة ألم.
الفصل 34: هجوم طائر عملاق بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في صندوق حامل السلاح، بحث عبر الإنترنت عن كيفية تفقيس البيض.
تسللت هالة شريرة لا نهاية لها إلى قلبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تطايرت شظايا الزجاج المحطم باتجاه المارة في المنطقة.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تجمد جسده بالكامل، ولم يستطع التحرك على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟
“تباً، لماذا يقود سيارة رياضية إلى المدرسة؟ يا له من متفاخر!”
لماذا عليّ أن أواجه كل هذه الأمور المزعجة!
قبل أن يفقس البيض، خطط (وَانغ تِنغ) لزيارة متجر الحيوانات الأليفة لطرح بعض الأسئلة.
أسرعوا وتحركوا!
كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.
رااايت…
“لماذا هو في المدينة؟”
رأى (تشاو جانج باو) الوجه يمرّ سريعاً على مقعد السائق. فألقى سيجارته على الأرض وصرخ قائلاً: “تباً، إنه ذلك الوغد حقاً. لقد أمسكت به أخيراً. لماذا ما زلت واقفاً هنا؟ أسرع والحق به.”
عض طرف شفتيه حتى سال الدم.
بمجرد أن انتقل إحساس الألم إلى دماغه، استعاد (وَانغ تِنغ) السيطرة على جسده. تم تفعيل القوة الكامنة في جسده، فاحتضن سيف المعركة.
بمجرد أن قطع ضوء النصل الغراب العملاق، تناثر الدم في كل مكان، وتساقط على المتفرجين في الأسفل.
يا له من سوء حظ!
“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.
حتى لو مت، سأتأكد من إصابتك بجروح بالغة أيضاً!
أثناء تحليقه، تسارعت سرعة هذا الغراب العملاق فجأة بشكل هائل، مُحدثاً انفجاراً مدوياً في الجو. وانطلق نحو مدينة {دُونغـهَاي} كالنيزك.
كان سيف المعركة محاطاً بضوء أحمر ساطع، مُطلقاً أقصى طاقة نارية. امتلأت يدا (وَانغ تِنغ) بالعرق وهو يحدق في الغراب العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين أتى هذا الطائر؟”
عندما وصل إلى مدى هجومه، أخرج سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طوله يزيد عن عشرين متراً، وريشه ينضح ببريق معدني بارد. بدا الغراب حقاً كطائرة حربية. جسده كله ينذر بالخطر.
“وحش شرير!”
لم تكن هذه البيضة عادية!
“جريء!”
أسرعوا واتصلوا بالرقم 120. هناك شخص مصاب!
“لقد خرج! لقد خرج!” أشار (تشاو جانج باو) إلى (وَانغ تِنغ) وقال لرجل بجانبه.
في تلك اللحظة، دوى صراخ مدوٍّ في الهواء، مصحوباً بضوء نصل أخضر. امتدّ الضوء من سطح مبنى وقطع الغراب العملاق في الهواء.
“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”
عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.
“صياح!”
أطلق الطائر صرخة ألم.
نزول!
كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.
كان الرجل الذي بجانب (تشاو جانج باو) مذهولاً. وكان يتمتم لنفسه.
بمجرد أن قطع ضوء النصل الغراب العملاق، تناثر الدم في كل مكان، وتساقط على المتفرجين في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين أتى هذا الطائر؟”
لكن ضوء الشفرة لم يتلاشَ. بل انتشر حتى الأفق، حتى أنه شقّ السحب إلى نصفين.
الفصل 34: هجوم طائر عملاق بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في صندوق حامل السلاح، بحث عبر الإنترنت عن كيفية تفقيس البيض.
تحطمت جثة الطائر الضخمة من السماء!
“تباً، لماذا يقود سيارة رياضية إلى المدرسة؟ يا له من متفاخر!”
حدث كل شيء في لحظة!
تحطمت جثة الطائر الضخمة من السماء!
أصيب الجميع بالذهول. حدقوا في السماء في حالة ذهول وعقول فارغة.
“قوي للغاية!”
“صياح!”
كان الرجل الذي بجانب (تشاو جانج باو) مذهولاً. وكان يتمتم لنفسه.
“وحش شرير!”
كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.
كان (وَانغ تِنغ) يقبض على سيفه، وكان ظهره غارقاً بالعرق البارد. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي لتنفيذ حركته…
لم يستعد وعيه حتى الآن. بدا الارتباك واضحاً على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صياح!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هوت من السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أسرعوا واتصلوا بالرقم 120. هناك شخص مصاب!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات