*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت (باي وي) أمام مدخل الفيلا، ولوّحت بيدها وهي تمشي على أطراف أصابعها قائلة: “أخي (وَانغ تِنغ)، أسرع وعد إلى المنزل. كن حذراً في طريق عودتك.”
30
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر (وَانغ تِنغ) العودة إلى الحفل. وبعد أن خطا خطوة، سحب قدميه إلى الوراء.
الفصل 30: بعد حصاد وفير، كيف تنسى أن تدمر…
بعد أن فتش الجثث وأخذ كل ما استطاع، استدار (وَانغ تِنغ) ليغادر.
لقد غادر المجموعة منذ مدة طويلة. إذا لم يعد قريباً، فقد يأتي (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه للبحث عنه.
لو شاهدوا هذا المشهد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر!
حياة الشخص العادي ليست سيئة أيضاً! وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه، ظهرت فجأة شخصية مألوفة في مجال رؤيته.
عبس (وَانغ تِنغ).
أراد بعض الأشخاص الآخرين المشاركة، لكن فجأةً انطلق صوت من الغابة.
لقد استولى على ممتلكات هذين المُغَامِرين. إذا جاء أحد للتحقيق، فسيجده بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل ينبغي عليه إتلاف الأدلة عن طريق حرق الجثث؟
البيضة!
بدا الأمر وكأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله.
عبس (وَانغ تِنغ).
وضع (وَانغ تِنغ) الجثتين في حفرة عميقة وفعل سَطْوَة النَّار في جسده. ظهرت شعلة صغيرة متذبذبة على إصبعه.
نقر بأصابعه، فانطفأت الشعلة، وهبطت بدقة على الجثة.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة. ثم ابتسم للحشد.
“لقد خلقت هذه الحفرة العميقة. ومن حسن الحظ أنني أستطيع استخدامها الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
“أصبحت عملية حرق الجثث شائعة في المجتمع هذه الأيام. إنها صديقة للبيئة ولا تهدر مساحات من الأرض. كيف تُلقي تلك القصيدة… آه، صحيح،
لو شاهدوا هذا المشهد…
“وإن صارَ قومٌ ترابًا في المدى اندثَروا
فمنهم ربيعُ الزهورِ الغضِّ يُزدهِرُ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وإن متَّ يومًا، ففي الغابِ التي شهدت
يبقى عطاؤك نورًا ما له أثَرُ”
لقد غادر المجموعة منذ مدة طويلة. إذا لم يعد قريباً، فقد يأتي (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه للبحث عنه.
“سأستأذن الآن. نم مبكراً. ستشيخين أسرع إذا نمتٍ متأخراً.” ابتسم (وَانغ تِنغ) وانطلق بسيارته.
ظل (وَانغ تِنغ) يثرثر لبضع ثوانٍ قبل أن تقع عيناه على المُغَامِر الذي أراد قتله. كانت مشاعره مختلطة.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. مسح المكان بنظره لكنه لم يجد شيئاً. في النهاية، لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى أن يهز رأسه. بدا وكأنه يُفرط في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مع أنك أردت قتلي، لم أمت بل قتلتك أنت. هذه الولاعة وهذه السجائر ستكونان جزاءً للألم النفسي الذي سببته لي. الآن، سأحرق جثتك لأني ما زلت إنساناً طيباً.”
“لم نطلب منك الانتظار. إذا كنت تريد المغادرة، يمكنك المغادرة. لماذا تتذمر؟” عبس (شـُـو جـِـي) وأجاب.
لكن لماذا كان هذان الشخصان يتشاجران هنا في منتصف الليل؟ هل كان ذلك من أجل التسلية؟
نقر بأصابعه، فانطفأت الشعلة، وهبطت بدقة على الجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
أضاءت الجثة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتعلت النيران بشراسة كالنار المشتعلة. ولأنها كانت تستخدم القوة كوقود لها، فقد كانت النيران تشتعل بشراسة.
…
في غضون ثوانٍ قليلة، تحولت الجثتان إلى رماد. لم يتبق شيء.
من أين لك الجرأة لدخول غابة بمفردك وأنت لا تملك أي إحساس بالاتجاهات؟
لولا الجثث، لما عرف أحد ما حدث هنا الليلة. وحتى لو تمكن أحدهم من العثور عليه، فلن يعرفوا ما أخذه.
ممتاز!
لقد غادر المجموعة منذ مدة طويلة. إذا لم يعد قريباً، فقد يأتي (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه للبحث عنه.
ممتاز!
“أنتِ من ستشيخ.” عبست (باي وي).
“حان وقت العودة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“أنتِ من ستشيخ.” عبست (باي وي).
لكن لماذا كان هذان الشخصان يتشاجران هنا في منتصف الليل؟ هل كان ذلك من أجل التسلية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان وقت العودة!”
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. مسح المكان بنظره لكنه لم يجد شيئاً. في النهاية، لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى أن يهز رأسه. بدا وكأنه يُفرط في التفكير.
خلع (وَانغ تِنغ) ملابسه الملطخة بالدماء والممزقة، وبحث عن قميص بلون مشابه ليرتديه. كان الليل مظلماً، فلم يلاحظ أحد أنه غيّر ملابسه.
قرر (وَانغ تِنغ) العودة إلى الحفل. وبعد أن خطا خطوة، سحب قدميه إلى الوراء.
لقد تلقى هدية غامضة. كانت شيئاً أحضرته (تشو بايون) من الخارج – دمية بحجم الإنسان.
حدق (وَانغ تِنغ) في الشجرة الضخمة التي كان مُغَامِر عنصر النار يتكئ عليها قبل قليل. انتابه شعور غريب.
سار تحت الشجرة ونظر إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك سوى عدد قليل من السيارات على الطريق ليلاً. وضع (وَانغ تِنغ) مرفقه الأيسر على نافذة السيارة وأسند رأسه على يده. ثم بدأ القيادة بيد واحدة كسائق متمرس.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
“السيد الشاب لي، كن حذراً. قد تصبح ثرثاراً إذا استمريت في التحدث من وراء ظهور الآخرين.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لي رونغتشنغ) وابتسم له ابتسامة غامضة.
لحسن الحظ، عندما حقق اختراقه، كان الجرح الذي أحدثه مُغَامِر عنصر النار قد شُفي. ولم يكن ليتمكن من تفسير ذلك لو لم يكن كذلك.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمدت نظراته.
كانت حقيبة ظهر!
30
قفز (وَانغ تِنغ) وأخذ حقيبة الظهر من على الغصن. فتح سحاب الحقيبة فوجدها محشوة بالقش. كان القش ملفوفاً حول… بيضة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت (باي وي) أمام مدخل الفيلا، ولوّحت بيدها وهي تمشي على أطراف أصابعها قائلة: “أخي (وَانغ تِنغ)، أسرع وعد إلى المنزل. كن حذراً في طريق عودتك.”
افترق الاثنان عند التقاطع.
هل كانوا يتشاجرون على هذه البيضة؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتساءل في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
لقد مات المُغَامِرون، لذا لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر. هذه البيضة أصبحت ملكه الآن.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته ماراً بشارع تجاري، رأى الشارع الصاخب والمزدهر من زاوية عينيه.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
“لقد غادر (وَانغ تِنغ) لمدة نصف ساعة. لماذا لم يعد بعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك سوى عدد قليل من السيارات على الطريق ليلاً. وضع (وَانغ تِنغ) مرفقه الأيسر على نافذة السيارة وأسند رأسه على يده. ثم بدأ القيادة بيد واحدة كسائق متمرس.
بدأ أبناء الجيل الثاني من الأثرياء وأبناء المسؤولين ينفد صبرهم من طول الانتظار، وكانوا غير راضين بعض الشيء.
“لم نطلب منك الانتظار. إذا كنت تريد المغادرة، يمكنك المغادرة. لماذا تتذمر؟” عبس (شـُـو جـِـي) وأجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، لما كان لديه أي سبيل لتفسير الأشياء الكثيرة التي كان يحملها.
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
“هذا صحيح. أعتقد أنه تفاخر بنفسه كتلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس.” سخر شاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استولى على ممتلكات هذين المُغَامِرين. إذا جاء أحد للتحقيق، فسيجده بسهولة.
لولا الجثث، لما عرف أحد ما حدث هنا الليلة. وحتى لو تمكن أحدهم من العثور عليه، فلن يعرفوا ما أخذه.
أراد بعض الأشخاص الآخرين المشاركة، لكن فجأةً انطلق صوت من الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك سوى عدد قليل من السيارات على الطريق ليلاً. وضع (وَانغ تِنغ) مرفقه الأيسر على نافذة السيارة وأسند رأسه على يده. ثم بدأ القيادة بيد واحدة كسائق متمرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل (وَانغ تِنغ) يثرثر لبضع ثوانٍ قبل أن تقع عيناه على المُغَامِر الذي أراد قتله. كانت مشاعره مختلطة.
“لم أقل قط أنني تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لا يوجد شيء اسمه تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس يدعي أنه كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
تجمدت ملامح الشاب.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة. ثم ابتسم للحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، لما كان لديه أي سبيل لتفسير الأشياء الكثيرة التي كان يحملها.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أنا آسف لإبقائك تنتظر كل هذا الوقت. لقد نسيت أنني سيئ في معرفة الاتجاهات، لذلك ضللت طريقي عن طريق الخطأ.”
وكانت أنثى!
… كاد الجميع أن يغمى عليهم.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته ماراً بشارع تجاري، رأى الشارع الصاخب والمزدهر من زاوية عينيه.
من أين لك الجرأة لدخول غابة بمفردك وأنت لا تملك أي إحساس بالاتجاهات؟
تحقيق؟ ما الذي يمكنك التحقيق فيه؟
خلع (وَانغ تِنغ) ملابسه الملطخة بالدماء والممزقة، وبحث عن قميص بلون مشابه ليرتديه. كان الليل مظلماً، فلم يلاحظ أحد أنه غيّر ملابسه.
“السيد الشاب لي، كن حذراً. قد تصبح ثرثاراً إذا استمريت في التحدث من وراء ظهور الآخرين.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لي رونغتشنغ) وابتسم له ابتسامة غامضة.
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
شعر (لي رونغتشنغ) بالذنب من نظراته، فأدار رأسه بعيداً.
شعر (لي رونغتشنغ) بالذنب من نظراته، فأدار رأسه بعيداً.
لكن (تشو بايون) لم تصدق هراء (وَانغ تِنغ). تقدمت إلى الأمام وسألت: “سيدي الشاب وانغ، هل اكتشفت أي شيء؟”
“لا. لقد تجولت في المنطقة عدة مرات وتمكنت أخيراً من إيجاد طريقي للعودة. لم أرَ شيئاً”، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
نظرت إليه (تشو بايون) بتمعن بنظرة ذات مغزى، ثم قالت: “إذن، فلنعد. لقد تأخر الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يبدِ أحد أي اعتراض.
لولا الجثث، لما عرف أحد ما حدث هنا الليلة. وحتى لو تمكن أحدهم من العثور عليه، فلن يعرفوا ما أخذه.
عاد الجميع إلى الفيلا الجبلية لأخذ سياراتهم قبل توديع بعضهم البعض والمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، كان علينا أن نذكر أن الشخص الذي اصطاد أكبر عدد من الفرائس كان (لي رونغتشنغ).
لقد تلقى هدية غامضة. كانت شيئاً أحضرته (تشو بايون) من الخارج – دمية بحجم الإنسان.
وبما أن (وَانغ تِنغ) غادر منطقة الصيد في وقت سابق، فقد فاز (لي رونغتشنغ) بفارق ضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تلقى هدية غامضة. كانت شيئاً أحضرته (تشو بايون) من الخارج – دمية بحجم الإنسان.
وكانت أنثى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان تعبير (لي رونغتشنغ) لا يوصف في ذلك الوقت.
لقد مات المُغَامِرون، لذا لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر. هذه البيضة أصبحت ملكه الآن.
…
دخلت سيارة (وَانغ تِنغ) وسيارة (شـُـو جـِـي) مدينة {دُونغـهَاي} تباعاً.
وبما أن (وَانغ تِنغ) غادر منطقة الصيد في وقت سابق، فقد فاز (لي رونغتشنغ) بفارق ضئيل.
عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
أضاءت الجثة!
“تفضل. أرسل رسالة عندما تصل إلى المنزل.” لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
افترق الاثنان عند التقاطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل (وَانغ تِنغ) يثرثر لبضع ثوانٍ قبل أن تقع عيناه على المُغَامِر الذي أراد قتله. كانت مشاعره مختلطة.
أوصل (وَانغ تِنغ) (باي وي) إلى منزلها. كانت تعيش في منطقة سكنية أخرى تُعرف باسم جينهوا.
نقر بأصابعه، فانطفأت الشعلة، وهبطت بدقة على الجثة.
كان هناك العديد من الأثرياء في مدينة {دُونغـهَاي}، لذلك بطبيعة الحال، كان هناك العديد من الأحياء السكنية المماثلة.
“لم نطلب منك الانتظار. إذا كنت تريد المغادرة، يمكنك المغادرة. لماذا تتذمر؟” عبس (شـُـو جـِـي) وأجاب.
وقفت (باي وي) أمام مدخل الفيلا، ولوّحت بيدها وهي تمشي على أطراف أصابعها قائلة: “أخي (وَانغ تِنغ)، أسرع وعد إلى المنزل. كن حذراً في طريق عودتك.”
عاد الجميع إلى الفيلا الجبلية لأخذ سياراتهم قبل توديع بعضهم البعض والمغادرة.
“أنتِ من ستشيخ.” عبست (باي وي).
“سأستأذن الآن. نم مبكراً. ستشيخين أسرع إذا نمتٍ متأخراً.” ابتسم (وَانغ تِنغ) وانطلق بسيارته.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، لكن لا يزال هناك الكثير من الناس في الشوارع.
“أنتِ من ستشيخ.” عبست (باي وي).
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
…
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته ماراً بشارع تجاري، رأى الشارع الصاخب والمزدهر من زاوية عينيه.
“أنا آسف لإبقائك تنتظر كل هذا الوقت. لقد نسيت أنني سيئ في معرفة الاتجاهات، لذلك ضللت طريقي عن طريق الخطأ.”
وعلى طول الطريق، قاد (وَانغ تِنغ) بسرعة كبيرة. كل ما أراده هو الوصول إلى المنزل بأسرع وقت ممكن لحساب وفحص المكاسب التي حققها الليلة.
لحسن الحظ، عندما حقق اختراقه، كان الجرح الذي أحدثه مُغَامِر عنصر النار قد شُفي. ولم يكن ليتمكن من تفسير ذلك لو لم يكن كذلك.
لقد أخفى حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة الغامضة، وسيف المُغَامِر ذي عنصر النار، والأشياء الصغيرة الأخرى في صندوق سيارته مسبقاً.
في وقت سابق، عاد (وَانغ تِنغ) مسرعاً إلى الفيلا الجبلية بأقصى سرعة لإخفاء الأغراض. ثم عاد للبحث عن (تشو بايون) والآخرين.
هل ينبغي عليه إتلاف الأدلة عن طريق حرق الجثث؟
وإلا، لما كان لديه أي سبيل لتفسير الأشياء الكثيرة التي كان يحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (تشو بايون) لم تصدق هراء (وَانغ تِنغ). تقدمت إلى الأمام وسألت: “سيدي الشاب وانغ، هل اكتشفت أي شيء؟”
لحسن الحظ، عندما حقق اختراقه، كان الجرح الذي أحدثه مُغَامِر عنصر النار قد شُفي. ولم يكن ليتمكن من تفسير ذلك لو لم يكن كذلك.
لم يبدِ أحد أي اعتراض.
خلع (وَانغ تِنغ) ملابسه الملطخة بالدماء والممزقة، وبحث عن قميص بلون مشابه ليرتديه. كان الليل مظلماً، فلم يلاحظ أحد أنه غيّر ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان وقت العودة!”
شعر وكأنه لص!
وبما أنه كان في عجلة من أمره، فهذا أفضل ما يمكنه فعله.
تجمدت ملامح الشاب.
لم تصمد بعض التفسيرات أمام التحليل الدقيق. ربما لاحظت (تشو بايون) شيئاً مريباً، لكنها لم تملك دليلاً. لذا، كان عليها أن تكتفي بتخمينها.
أوصل (وَانغ تِنغ) (باي وي) إلى منزلها. كانت تعيش في منطقة سكنية أخرى تُعرف باسم جينهوا.
استذكر (وَانغ تِنغ) ما فعله أثناء قيادته سيارته. وبعد التأكد من عدم وجود مشكلة كبيرة، شعر أخيراً ببعض الارتياح.
البيضة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وإن صارَ قومٌ ترابًا في المدى اندثَروا فمنهم ربيعُ الزهورِ الغضِّ يُزدهِرُ”
شعر وكأنه لص!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير (لي رونغتشنغ) لا يوصف في ذلك الوقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لم يكن هناك سوى عدد قليل من السيارات على الطريق ليلاً. وضع (وَانغ تِنغ) مرفقه الأيسر على نافذة السيارة وأسند رأسه على يده. ثم بدأ القيادة بيد واحدة كسائق متمرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
…
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته ماراً بشارع تجاري، رأى الشارع الصاخب والمزدهر من زاوية عينيه.
لقد مات المُغَامِرون، لذا لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر. هذه البيضة أصبحت ملكه الآن.
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، لكن لا يزال هناك الكثير من الناس في الشوارع.
ممتاز!
كانوا يضحكون ويستمتعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
أمسك الشبان بأيدي الشابات وظلوا بالخارج طوال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شعوراً رائعاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر وكأنه لص!
حياة الشخص العادي ليست سيئة أيضاً! وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه، ظهرت فجأة شخصية مألوفة في مجال رؤيته.
لكن لماذا كان هذان الشخصان يتشاجران هنا في منتصف الليل؟ هل كان ذلك من أجل التسلية؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكانت أنثى!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
*******
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات