24
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“يا له من أرنب أبيض صغير لطيف!” هتف (باي وي) في دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل اصطحاب (سون غاويان) لهم، سرعان ما تعرف (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه على بقية الناس.
الفصل 24: (تشو بايون)!
منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
الفصل 24: (تشو بايون)! منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أصبحت الأشجار ضخمة وخصبة، وتضخمت الحيوانات، وبرزت الخصائص الفريدة لكل نوع. أما الحيوانات الشرسة فأصبحت أكثر شراسة، بينما ازداد الغباء غباءً.
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
في البرية، كانت هناك نسور عملاقة يبلغ طول جناحيها مئة متر تحلق في السماء. وكانت هناك أسود بحجم الشاحنات تسكن المروج. وكانت هناك أيضاً نمور شرسة بأجنحة تزأر في الغابة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، لن تغادر بعد الآن. أخشى أن ينشب صراعٌ شرسٌ داخل عائلة تشو في المستقبل.” ابتسم (سون غاويان) ابتسامةً ذات مغزى.
بالطبع، في المدن، لا تزال هناك كلاب هاسكي غبية مكرسة لمهمتها العظيمة في هدم المنازل. وهناك أيضاً قطط لطيفة مكرسة للتظاهر باللطف…
كانوا أبناء عمومة وكانوا مقربين جداً من بعضهم البعض.
شُيِّدت فيلا على سفح الجبل، مع خلفية من المناظر الطبيعية الخضراء. اندمجت الفيلا مع الطبيعة، مما جعلها راقية ولكن ليست باذخة.
تصدى المُغَامِرون الأشداء خارج المدينة للوحوش النجمية المتحولة. أما داخل المدينة، فقد استمر سكانها في التعايش بسعادة مع الحيوانات.
لم يكن جبل باوآن جزءاً من البرية. بل كان لا يزال ضمن نطاق المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الأشجار كثيفة وخضراء، وكان ارتفاعها جميعاً يزيد عن عشرة أمتار. لقد كان مشهداً رائعاً.
في بعض الأحيان، كانت الطيور الملونة تطير من الغابة وتتوقف على جانب الطريق، متجاهلة السيارات التي تسير ذهاباً وإياباً.
استقبل (وَانغ تِنغ) (لي رونغتشنغ) بشكل عفوي لأنهما كانا يعرفان بعضهما البعض.
في الماضي، كانت هذه الطيور مجرد طيور برية عادية. أما الآن، فقد أصبح ريشها زاهي الألوان، وعيونها جميلة، وقوامها رشيقاً. ويمكن مقارنتها بحق بالطيور الثمينة والنادرة في الماضي.
لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير مبالٍ. لم يكن للأمر أي علاقة به.
لكن في ذلك العصر، كانت مجرد طيور برية يمكن رؤيتها طوال الوقت في الجبال.
“لم يتأخر الوقت بعد. لقد وصلنا للتو أيضاً.” أبدى الجميع احترامهم لها وشاركوا في الحديث.
أطلّ أرنب أبيض برأسه من بين الشجيرات، يتلصص بعينيه الشبيهتين بالياقوت. كان فروه ناعماً ولامعاً، وأذناه الطويلتان مطويتان إلى الخلف.
“يا له من أرنب أبيض صغير لطيف!” هتف (باي وي) في دهشة.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الأرنب من زاوية عينيه أثناء قيادته سيارته. وارتجفت زوايا شفتيه بشكل لا إرادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما حدث، لن يشارك فيه. كذلك، طالما أصبح مُغَامِراً بارعاً، ستكون الخلافات العائلية مجرد مزحة بالنسبة له.
“هذا الأرنب الأبيض الصغير ليس لطيفاً على الإطلاق!”
“(تشو بايون)!” ضحك (سون غاويان) قبل أن ينطق بالاسم.
بصفته من أثرياء الجيل الثاني، لم يكتسب هذه المهارة بشكل خاص. مع ذلك، فقد شهد مواقف مماثلة من قبل، لذا كان يعرف كيف يتعامل معها.
انطلقت السيارة بسرعة. واختفى الأرنب الأبيض الصغير أيضاً بين الشجيرات، مما أصاب (باي وي) بخيبة أمل شديدة.
قبل أن يتمكن (سون غاويان) من تعريفهما ببعضهما، لاحظت (تشو بايون) بالفعل الجو الغريب بينهما. ابتسمت وسألت: “هل تعرفان بعضكما؟”
سرعان ما وصلت السيارتان إلى منتصف الجبل.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
شُيِّدت فيلا على سفح الجبل، مع خلفية من المناظر الطبيعية الخضراء. اندمجت الفيلا مع الطبيعة، مما جعلها راقية ولكن ليست باذخة.
“بالتأكيد. كيف لا نعرف بعضنا البعض؟ نحن زملاء دراسة قدامى! نحن أصدقاء قدامى.” ضحك (شـُـو جـِـي) بخفة.
بعد أن ركنوا سياراتهم، سار (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه باتجاه الفيلا.
كان هناك صف من الموظفين ينتظرون للترحيب بالضيوف عند الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلوا الفيلا ومروا عبر ممر، والذي انفتح على قاعة ضخمة.
كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص يتفاعلون بسعادة في الداخل.
تقدم أحدهم ورحب بهم عندما رأى المجموعة. ابتسم الشخص وقال: “يا ابن العم الأكبر، لقد أتيت. ألن تقدم لي أصدقاءك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنه لم يكن أحمق لا يعرف شيئاً وينظر إلى كل شيء بعين الريبة.
“(سون غاويان)، ابن عمي الأصغر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا أخي الأكبر، (وَانغ تِنغ). وهذان الاثنان هما أفضل أصدقائي أيضاً، (يو هاو) و (باي وي).”
لكن تعبير (لي رونغتشنغ) ازداد سوءاً.
“أنا آسفة. لقد ذهبت لجلب صديق على طول الطريق. أعتذر عن جعل الجميع ينتظرون كل هذا الوقت الطويل،” قالت السيدة التي كانت في منتصف المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهي تنظر إلى الحشد بنظراتها.
قام (شـُـو جـِـي) بتقديم نفسه للآخر.
“هذا الأرنب الأبيض الصغير ليس لطيفاً على الإطلاق!”
تفاجأ (سون غاويان) قليلاً عندما سمع (شـُـو جـِـي) ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سُمعت خطوات أقدام خارج القاعة. ثم دخل أربعة أشخاص من الخارج.
كانوا أبناء عمومة وكانوا مقربين جداً من بعضهم البعض.
“أنا آسفة. لقد ذهبت لجلب صديق على طول الطريق. أعتذر عن جعل الجميع ينتظرون كل هذا الوقت الطويل،” قالت السيدة التي كانت في منتصف المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهي تنظر إلى الحشد بنظراتها.
كان هناك صف من الموظفين ينتظرون للترحيب بالضيوف عند الباب.
لذا، كان لديه بعض الفهم لشخصية (شـُـو جـِـي) – اللامبالاة وعدم الاكتراث. ومع ذلك، كان ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر. وهذا يعني أنه يكنّ له احتراماً عميقاً.
كان (باي وي) و(يو هاو) يسترقان السمع إلى محادثتهما. وباعتبارهما من أثرياء الجيل الثاني، كان بإمكانهما بطبيعة الحال تخيل الأحداث المستقبلية.
“(شـُـو جـِـي) هو ابن عمي الأكبر. وبما أنه يناديك أخي الأكبر، فسأناديك أخي أيضاً”، ابتسمت (سون غاويان) و قال لـ (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): “حسناً، هذا ملعبهم. لا تتحدث كثيراً”.
“(تشو بايون)!” ضحك (سون غاويان) قبل أن ينطق بالاسم.
وكما يقول المثل، لا يمكن للمرء أن يغضب من شخص مبتسم. ابتسم (وَانغ تِنغ) بدوره ورد قائلاً: “لكلٍّ ذوقه. نحن زملاء. لا داعي لأن نخاطب بعضنا البعض رسمياً كأخٍ أكبر. يمكنك مناداتي باسمي فقط.”
“يبدو أنك غريب بعض الشيء. هل لي أن أعرف من أي عائلة يأتي شباب موهوبون مثلك؟”
التفت (سون غاويان) إلى (يو هاو) و (باي وي) وتحدث معهما بسعادة لبعض الوقت. لقد اعتنى بالجميع ولم يترك أحداً دون رعاية.
“(تشو بايون)!” ضحك (سون غاويان) قبل أن ينطق بالاسم.
كان لا يزال عليه أن يلقي التحيات السطحية!
بفضل اصطحاب (سون غاويان) لهم، سرعان ما تعرف (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه على بقية الناس.
سُمعت خطوات أقدام خارج القاعة. ثم دخل أربعة أشخاص من الخارج.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الاختلاط بالناس كثيراً، ولكن بما أنه كان هنا، فقد كان يحترم الآخرين عندما يأتون للتحدث إليه. وكان يبتسم ويرد عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنه لم يكن أحمق لا يعرف شيئاً وينظر إلى كل شيء بعين الريبة.
لكن تعبير (لي رونغتشنغ) ازداد سوءاً.
بصفته من أثرياء الجيل الثاني، لم يكتسب هذه المهارة بشكل خاص. مع ذلك، فقد شهد مواقف مماثلة من قبل، لذا كان يعرف كيف يتعامل معها.
كما أنه لم يكن أحمق لا يعرف شيئاً وينظر إلى كل شيء بعين الريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ (سون غاويان) قليلاً عندما سمع (شـُـو جـِـي) ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر.
كان لا يزال عليه أن يلقي التحيات السطحية!
وكان (باي وي) هو الشخص الأكثر شعبية بينهم.
وكان (باي وي) هو الشخص الأكثر شعبية بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت السيارة بسرعة. واختفى الأرنب الأبيض الصغير أيضاً بين الشجيرات، مما أصاب (باي وي) بخيبة أمل شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الشابة جميلة ورائعة. عندما وقفت مع الفتيات الأخريات، ظل الشبان الآخرون يلتفتون إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتعجب من مدى نفوذ مضيف هذا التجمع.
شعر (يو هاو) بالحزن عندما رأى ذلك.
كان (باي وي) و(يو هاو) يسترقان السمع إلى محادثتهما. وباعتبارهما من أثرياء الجيل الثاني، كان بإمكانهما بطبيعة الحال تخيل الأحداث المستقبلية.
و بعد فترة، انضم المزيد من الأشخاص إلى الحزب، حوالي 20 شخصاً في المجموع. وكانوا جميعاً إما من الجيل الثاني من الأثرياء أو أبناء المسؤولين.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتعجب من مدى نفوذ مضيف هذا التجمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
“(تشو بايون)!” ضحك (سون غاويان) قبل أن ينطق بالاسم.
“إنها الإبنة الثالثة لعائلة تشو. لقد أقامت في الخارج في الماضي وعادت مؤخراً”، قال (سون غاويان).
“(تشو بايون)!” كان (شـُـو جـِـي) مندهشاً. “تلك عائلة تشو؟”
“هذا الأرنب الأبيض الصغير ليس لطيفاً على الإطلاق!”
“نعم، إنها عائلة تشو التي تفكر بها”، أومأ (سون غاويان) برأسه وأجاب.
بعد مرور بعض الوقت، أمسكت (تشو بايون) بكأس من النبيذ الأحمر وسارت باتجاه (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
“غاويان، من هو مضيف هذا التجمع؟ أعطني بعض المعلومات”، سأل (شـُـو جـِـي) (سون غاويان) بهدوء.
“إذن، من هو (تشو بايون) هذا؟” كان (شـُـو جـِـي) في حيرة من أمره، يكاد ينفجر من الفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها الإبنة الثالثة لعائلة تشو. لقد أقامت في الخارج في الماضي وعادت مؤخراً”، قال (سون غاويان).
“ألن تغادر بعد الآن؟” فهم (شـُـو جـِـي) الموقف على الفور.
تصدى المُغَامِرون الأشداء خارج المدينة للوحوش النجمية المتحولة. أما داخل المدينة، فقد استمر سكانها في التعايش بسعادة مع الحيوانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح، لن تغادر بعد الآن. أخشى أن ينشب صراعٌ شرسٌ داخل عائلة تشو في المستقبل.” ابتسم (سون غاويان) ابتسامةً ذات مغزى.
*******
شُيِّدت فيلا على سفح الجبل، مع خلفية من المناظر الطبيعية الخضراء. اندمجت الفيلا مع الطبيعة، مما جعلها راقية ولكن ليست باذخة.
كان (باي وي) و(يو هاو) يسترقان السمع إلى محادثتهما. وباعتبارهما من أثرياء الجيل الثاني، كان بإمكانهما بطبيعة الحال تخيل الأحداث المستقبلية.
لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير مبالٍ. لم يكن للأمر أي علاقة به.
مهما حدث، لن يشارك فيه. كذلك، طالما أصبح مُغَامِراً بارعاً، ستكون الخلافات العائلية مجرد مزحة بالنسبة له.
قام (شـُـو جـِـي) بتقديم نفسه للآخر.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الاختلاط بالناس كثيراً، ولكن بما أنه كان هنا، فقد كان يحترم الآخرين عندما يأتون للتحدث إليه. وكان يبتسم ويرد عليهم.
“إنها هنا!”
“أنا آسفة. لقد ذهبت لجلب صديق على طول الطريق. أعتذر عن جعل الجميع ينتظرون كل هذا الوقت الطويل،” قالت السيدة التي كانت في منتصف المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهي تنظر إلى الحشد بنظراتها.
“ألن تغادر بعد الآن؟” فهم (شـُـو جـِـي) الموقف على الفور.
صرخ أحدهم فجأة.
سرعان ما وصلت السيارتان إلى منتصف الجبل.
سُمعت خطوات أقدام خارج القاعة. ثم دخل أربعة أشخاص من الخارج.
أطلّ أرنب أبيض برأسه من بين الشجيرات، يتلصص بعينيه الشبيهتين بالياقوت. كان فروه ناعماً ولامعاً، وأذناه الطويلتان مطويتان إلى الخلف.
“أنا آسفة. لقد ذهبت لجلب صديق على طول الطريق. أعتذر عن جعل الجميع ينتظرون كل هذا الوقت الطويل،” قالت السيدة التي كانت في منتصف المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهي تنظر إلى الحشد بنظراتها.
قبل أن يتمكن (سون غاويان) من تعريفهما ببعضهما، لاحظت (تشو بايون) بالفعل الجو الغريب بينهما. ابتسمت وسألت: “هل تعرفان بعضكما؟”
بدت هذه السيدة في أوائل العشرينات من عمرها. كانت طويلة ونحيلة، وتستحق 90 نقطة لجمالها. مع ذلك، كانت تحيط بها هالة من الكبرياء والسيطرة. رفعت ذقنها قليلاً، كاشفةً عن رقبتها الطويلة النحيلة، كبجعة بيضاء متغطرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يتأخر الوقت بعد. لقد وصلنا للتو أيضاً.” أبدى الجميع احترامهم لها وشاركوا في الحديث.
“لماذا (لي رونغتشنغ) هنا أيضاً؟” انحنى (شـُـو جـِـي) نحو (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه وهو يسأل.
لذا، كان لديه بعض الفهم لشخصية (شـُـو جـِـي) – اللامبالاة وعدم الاكتراث. ومع ذلك، كان ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر. وهذا يعني أنه يكنّ له احتراماً عميقاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ألم تقل الآنسة تشو إنه صديقها؟” عبس (يو هاو).
“(شـُـو جـِـي) هو ابن عمي الأكبر. وبما أنه يناديك أخي الأكبر، فسأناديك أخي أيضاً”، ابتسمت (سون غاويان) و قال لـ (وَانغ تِنغ).
سألت (باي وي): “(لي رونغتشنغ) يحمل ضغينة ضدنا. هل سيخلق لنا مشاكل بالتحدث عنا بشكل سيء أمام (تشو بايون)؟”
التفت (سون غاويان) إلى (يو هاو) و (باي وي) وتحدث معهما بسعادة لبعض الوقت. لقد اعتنى بالجميع ولم يترك أحداً دون رعاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال (شـُـو جـِـي) بازدراء: “إذا تجرأ على التحدث من وراء ظهورنا، فسوف يضربه (وَانغ تِنغ) حتى الموت. لم أره في المدرسة خلال الأيام القليلة الماضية. لا بد أنه يتهرب من الأخ (وَانغ تِنغ)”.
قال (وَانغ تِنغ): “حسناً، هذا ملعبهم. لا تتحدث كثيراً”.
كانت (تشو بايون) تتمتع بخلفية قوية ومهارة في التعامل مع الناس. ومع تفاعلها مع جميع أبناء الطبقة الثرية من الجيل الثاني وأبناء المسؤولين الحكوميين، سرعان ما نسي الناس استياءهم من تأخر وصولها.
أما (لي رونغتشنغ)، فقد كان يرافقها طوال الوقت. كان من الواضح أن تشو باي يون تعتبره شخصاً مهماً.
سواء كانوا أصدقاء حقيقيين أم لا، فلن يعرف أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل اصطحاب (سون غاويان) لهم، سرعان ما تعرف (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه على بقية الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مرور بعض الوقت، أمسكت (تشو بايون) بكأس من النبيذ الأحمر وسارت باتجاه (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
“نعم، إنها عائلة تشو التي تفكر بها”، أومأ (سون غاويان) برأسه وأجاب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أنك غريب بعض الشيء. هل لي أن أعرف من أي عائلة يأتي شباب موهوبون مثلك؟”
كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص يتفاعلون بسعادة في الداخل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكما يقول المثل، احترم الآخرين وستحظى بالاحترام بشكل طبيعي.
الفصل 24: (تشو بايون)! منذ ظهور الصدوع البُعدية، شهدت الكائنات الحية على الأرض تغييرات هائلة.
في بعض الأحيان، كانت الطيور الملونة تطير من الغابة وتتوقف على جانب الطريق، متجاهلة السيارات التي تسير ذهاباً وإياباً.
في اللحظة التي فتحت فيها الأميرة الثالثة لعائلة تشو فمها، أبدت احتراماً كبيراً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
أما (لي رونغتشنغ)، فقد كان يرافقها طوال الوقت. كان من الواضح أن تشو باي يون تعتبره شخصاً مهماً.
شباب موهوبون؟
إذا اعتبر طلاب مثل (وَانغ تِنغ)، الذين لم يدرسوا جيداً، شباباً موهوبين، فإنهم بذلك يسحبون معيار الشباب الموهوبين إلى الهاوية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تغير تعبير (لي رونغتشنغ) عندما رأى (وَانغ تِنغ).
كان (يوان تشينغوان) يتبع (لي رونغتشنغ)، وكان تعبيره أيضاً يتبع مثاله.
تفاجأ (سون غاويان) قليلاً عندما سمع (شـُـو جـِـي) ينادي (وَانغ تِنغ) بأخيه الأكبر.
أما (لي رونغتشنغ)، فقد كان يرافقها طوال الوقت. كان من الواضح أن تشو باي يون تعتبره شخصاً مهماً.
بدت تعابير وجوههم وكأنها منحوتة من قالب واحد.
“إنها هنا!”
قبل أن يتمكن (سون غاويان) من تعريفهما ببعضهما، لاحظت (تشو بايون) بالفعل الجو الغريب بينهما. ابتسمت وسألت: “هل تعرفان بعضكما؟”
بعد مرور بعض الوقت، أمسكت (تشو بايون) بكأس من النبيذ الأحمر وسارت باتجاه (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
“بالتأكيد. كيف لا نعرف بعضنا البعض؟ نحن زملاء دراسة قدامى! نحن أصدقاء قدامى.” ضحك (شـُـو جـِـي) بخفة.
كان (باي وي) و(يو هاو) يسترقان السمع إلى محادثتهما. وباعتبارهما من أثرياء الجيل الثاني، كان بإمكانهما بطبيعة الحال تخيل الأحداث المستقبلية.
“السيد الشاب لي، تبدو أفضل حالاً مؤخراً.”
“هذا الأرنب الأبيض الصغير ليس لطيفاً على الإطلاق!”
استقبل (وَانغ تِنغ) (لي رونغتشنغ) بشكل عفوي لأنهما كانا يعرفان بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن ركنوا سياراتهم، سار (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه باتجاه الفيلا.
لكن تعبير (لي رونغتشنغ) ازداد سوءاً.
لم تكن (تشو بايون) تعلم ما يحدث، لذا تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة محرجة بعض الشيء. سارع (سون غاويان) بتقديم (وَانغ تِنغ) وأصدقائه إليها.
“هذا الأرنب الأبيض الصغير ليس لطيفاً على الإطلاق!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أنا آسفة. لقد ذهبت لجلب صديق على طول الطريق. أعتذر عن جعل الجميع ينتظرون كل هذا الوقت الطويل،” قالت السيدة التي كانت في منتصف المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهي تنظر إلى الحشد بنظراتها.
في اللحظة التي فتحت فيها الأميرة الثالثة لعائلة تشو فمها، أبدت احتراماً كبيراً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات