You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 20

1111111111

 

“تباً، لقد لحقت بنا الشرطة.” قام اللص، الذي كان يقود السيارة، بضرب عجلة القيادة وضغط بقوة على دواسة الوقود. وانطلقت الشاحنة للأمام.

20

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سُمع دويّ طلقة نارية بعد ذلك مباشرة، لكنها كانت موجهة نحو السماء. ونظراً لكثرة الناس في المدينة، لم تجرؤ الشرطة على إطلاق النار عشوائياً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة عندما سمع هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في مواجهة الحياة والموت، كان الخوف مرعباً.

الفصل العشرون: إذن، لا يسعني إلا قتلهم!
خطر!

من الذي استفززته بحق خالق السماء؟

خطر شديد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام أحد اللصوص بلعن (وَانغ تِنغ). ربما كان يحسده أو يغار منه أو ببساطة لم يكن يحبه.

 

كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لم يستطع إلا أن يرتجف خوفاً.

على الرغم من أن هذه كانت حياة (وَانغ تِنغ) الثانية، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يوجه فيها شخص ما مسدساً مباشرة إلى رأسه.

سأل (وَانغ تِنغ) بعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أدت أساليبه الترهيبية إلى زيادة حدة الفوضى. وتحولت صيحات غضب موظفات المكتب إلى صرخات رعب.

في مواجهة الحياة والموت، كان الخوف مرعباً.

 

 

 

لقد وُلد من جديد، لكنه لم يختبر الموت الحقيقي من قبل. حينها، شعر وكأنه استيقظ لتوه من سبات عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن ذلك شيئاً مقارنة بالوضع الحالي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في البداية، ظن أنه إذا تصرف كرهينة مطيعة، سيطلق اللصوص سراحه بعد تحقيق هدفهم. لكن يبدو الآن أنه كان ساذجاً للغاية.

كان فمه الأسود أشبه بوحش ضخم مرعب يفتح فاه. كان داخله جحيماً، وشعرت بشعور غريب. بدا الوحش وكأنه ينتظر أن يبتلعه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.

 

“انسَ الأمر. لقد قطعنا شوطاً طويلاً معه. إنها مجرد أمتار قليلة أخرى. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نركب السيارة”، هكذا أجاب زعيم اللصوص.

مرعب! مرعب!

لسوء الحظ، كان الوقت مبكراً جداً بالنسبة لهم ليشعروا بالسعادة!

على الفور، تجمد جسد (وَانغ تِنغ)، وارتجفت روحه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

على الرغم من أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه كان لا يزال شخصاً عادياً. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الموقف من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً، يشعر بالبراءة وسوء الحظ. لقد تمكن من مقابلة لصوص في طريق عودته إلى المنزل!

كما أنه من مسافة قريبة كهذه، كان بإمكانه رؤية الأنماط الفضية على جسم المسدس بوضوح.

 

كانت تلك رُمُوز السَطْوَة!

لكن التعامل مع اللصوص لم يكن بالأمر السهل. فكلما حاولت تخويفهم، ازدادوا شراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الرغم من أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه كان لا يزال شخصاً عادياً. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الموقف من قبل.

كان هذا سلاحاً يحمل رونية القوة. لقد كان يشكل تهديداً مميتاً لتلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، وكذلك للمُغَامِرين.

كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.

 

 

وبالتالي، على الرغم من أنه وصل إلى سرعة 50 متراً في الثانية وكانت حركته على قدميه في مرحلة الإتقان، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك عندما كان هناك مسدس ذو رُمُوز السَطْوَة موجهاً إلى رأسه.

“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.

“عليك اللعنة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانوا يتنمرون عليه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه. ثم استسلم على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استسلم في لحظة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استسلم دون أي تردد.

كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تطلق النار. سأتعاون معك.”

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ) على عجل. كان يخشى أن يقتله الطرف الآخر بدافع التعاسة الشديدة.

استسلم دون أي تردد.

 

أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.

لم يكن أمامه خيار سوى أن يكون جباناً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لم يستطع إلا أن يرتجف خوفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاردت أكثر من عشر سيارات شرطة شاحنة اللصوص، وعرقلتها، واعترضتها. استهان اللصوص بعزيمة الشرطة، ورغم دهاءهم، فقد تم إيقافهم أمام مبنى إداري.

 

 

“كن مطيعاً. لا تفكر في القيام بأي خدع. إذا فعلت ذلك، فسأجعلك تتذوق طعم هذا المسدس.”

 

 

لسوء الحظ، كان الوقت مبكراً جداً بالنسبة لهم ليشعروا بالسعادة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع الرجل الذي يحمل ندبة على وجهه (وَانغ تِنغ) وهدده.

مرعب! مرعب!

 

 

و هكذا، اضطر (وَانغ تِنغ) للانضمام إلى عصابة الهروب الخاصة بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و كما كان متوقعاً، قررت الشرطة التي كانت خلفهم ترك الفأر وشأنه حفاظاً على الأطباق. لم يجرؤوا على إطلاق النار بعد الآن. بعد أن رأى الرجل ذو الندبة على وجهه تصرفاتهم، سحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل السيارة.

 

سأل (وَانغ تِنغ) بعجز.

راقبهم سراً. كان عدد أفراد هذه المجموعة خمسة، وكانوا جميعاً يحملون بنادقاً تحمل رُمُوز السَطْوَة. ومن هالاتهم، بدا أنهم على الأقل تلاميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!

عندما مرّت نظرة (وَانغ تِنغ) على ثلاثة منهم، توقف بشكل غريزي.

 

 

لا أريد أن أموت. لذا، عليّ أن أقتلهم!

كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بينما كانت الشاحنة تسير بسرعة على الطريق السريع، هبت الرياح على شعره، مما تسبب في تشتت ذهنه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يُعقل أنهم… سرقوا بنكاً؟

 

أتذكر أن هناك بنكاً ليس بعيداً في الأمام…

 

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن وضعه ليس جيداً. يبدو أنه تورط في أمرٍ مُقلق.

“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.

 

*******

هل هذا يعني أنهم كانوا يمرون من هنا فقط، وأصبحتُ رهينةً لهم عن طريق الخطأ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً، يشعر بالبراءة وسوء الحظ. لقد تمكن من مقابلة لصوص في طريق عودته إلى المنزل!

 

 

 

كان لقاؤهم مقبولاً. لماذا اختاروه كرهينة بينما كان هناك الكثيرون غيره؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانوا يتنمرون عليه؟

 

 

من الذي استفززته بحق خالق السماء؟

لم يكن يعلم أن الرجل ذو الندبة على وجهه اختاره لأنه كان يقود سيارة رياضية. فمن المؤكد أن للجيل الثاني الثري مكانة أعلى من الشخص العادي. ولذلك، اتخذ (وَانغ تِنغ) رهينة.

 

 

استسلم في لحظة!

أُجبر (وَانغ تِنغ) على دخول زقاق ضيق بعد أن أمسكه اللصوص من ذراعه. ثم ظل يركض ويدور في الزقاق، فاقداً إحساسه بالاتجاه. لم يكن يعلم كم من الوقت ركض.

على الرغم من أنه كان يمارس فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه كان لا يزال شخصاً عادياً. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الموقف من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تظاهر بأنه ضعيف للغاية وبدأ يلهث بشدة بعد الجري لفترة قصيرة.

 

 

انفجار!

“تباً، لا بد أن هذا الثري من الجيل الثاني قد نام مع الكثير من النساء. انظروا إلى مدى ضعفه.”

 

 

و هكذا، اضطر (وَانغ تِنغ) للانضمام إلى عصابة الهروب الخاصة بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام أحد اللصوص بلعن (وَانغ تِنغ). ربما كان يحسده أو يغار منه أو ببساطة لم يكن يحبه.

كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.

 

استمر القلة منهم في الركض لعشر دقائق أخرى. بدا (وَانغ تِنغ) منهكاً، لكنه مع ذلك تمكن من مواكبتهم.

“هل نقتله مباشرة؟ إن إحضاره معنا سيكون عائقاً”،

كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!

قال لص آخر يرتدي قبعة بلا رحمة.

 

يا إلهي!

و فجأة، سُمع صوت صفارات الإنذار الخاصة بالشرطة خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة عندما سمع هذا.

لكن التعامل مع اللصوص لم يكن بالأمر السهل. فكلما حاولت تخويفهم، ازدادوا شراسة.

 

 

كان هذا الشخص عديم الرحمة. لم يركض إلا ببطءٍ طفيف، ومع ذلك كان يرغب في قتله. هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟

 

 

تنهد (وَانغ تِنغ). شعر أنه لم يطلع على التقويم قبل مغادرته منزله هذا الصباح. لا بد أن هذا هو سبب سوء حظه اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال (وَانغ تِنغ) في حالة من الهلع: “لا تقتلني. أستطيع الركض. سألحق بك بالتأكيد”.

 

 

 

“انسَ الأمر. لقد قطعنا شوطاً طويلاً معه. إنها مجرد أمتار قليلة أخرى. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نركب السيارة”، هكذا أجاب زعيم اللصوص.

عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه العصابة من اللصوص وقحة وعديمة الرحمة. لم يكترثوا لحياة الإنسان على الإطلاق. كان هذا جنوناً محضاً.

استمر القلة منهم في الركض لعشر دقائق أخرى. بدا (وَانغ تِنغ) منهكاً، لكنه مع ذلك تمكن من مواكبتهم.

 

كانت شاحنة بيضاء متوقفة على جانب شارع قديم. فتح أحد اللصوص باب السيارة وأدخل (وَانغ تِنغ) بالقوة. انطلق محرك الشاحنة بصوت هدير عالٍ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سارت الشاحنة في المدينة بسرعة عالية.

 

 

 

و فجأة، سُمع صوت صفارات الإنذار الخاصة بالشرطة خلفهم.

 

 

الفصل العشرون: إذن، لا يسعني إلا قتلهم! خطر!

“تباً، لقد لحقت بنا الشرطة.” قام اللص، الذي كان يقود السيارة، بضرب عجلة القيادة وضغط بقوة على دواسة الوقود. وانطلقت الشاحنة للأمام.

كان الوقت بعد انتهاء ساعات العمل، لذا كان معظم الناس قد غادروا المكتب بالفعل. لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص في الردهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل نقتله مباشرة؟ إن إحضاره معنا سيكون عائقاً”،

” سائق الشاحنة التي بالأمام، استمع. توقف على جانب الطريق فوراً. توقف على جانب الطريق فوراً…”

 

 

 

“لا بد أنك تمزح!”

راقبهم سراً. كان عدد أفراد هذه المجموعة خمسة، وكانوا جميعاً يحملون بنادقاً تحمل رُمُوز السَطْوَة. ومن هالاتهم، بدا أنهم على الأقل تلاميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة.

 

لم يكلف الزعيم نفسه عناء الرد بالكلام، بل أطلق النار مباشرة على الشرطة. فسارع رجال الشرطة بالاختباء خلف دروعهم أو سياراتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج السائق يده من السيارة وأشار بإصبعه الأوسط للسيارات التي خلفه.

كان هذا سلاحاً يحمل رونية القوة. لقد كان يشكل تهديداً مميتاً لتلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، وكذلك للمُغَامِرين.

 

 

قال زعيم اللصوص بهدوء: “إلى اليمين. اصعد الطريق السريع”.

 

 

أتذكر أن هناك بنكاً ليس بعيداً في الأمام…

أدار السائق عجلة القيادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الشرطة وحدها من سمعت كلماته، فقد سمعها (وَانغ تِنغ) والرهائن الآخرون في المبنى أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الرغم من أن هذه كانت حياة (وَانغ تِنغ) الثانية، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يوجه فيها شخص ما مسدساً مباشرة إلى رأسه.

استدار الرأس فجأةً بينما انزلقت مقدمة الشاحنة لمسافة، تاركةً أثراً طويلاً على الأرض. ثم بدأت الشاحنة بالإنعطاف بسرعة نحو اليمين.

“لا بد أنك تمزح!”

 

 

تجاوزت سيارة الشرطة التي كانت في المقدمة المسار بمسافة كبيرة قبل أن تتمكن من التوقف. ثم استدارت وبدأت بمطاردة الشاحنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاردت أكثر من عشر سيارات شرطة شاحنة اللصوص، وعرقلتها، واعترضتها. استهان اللصوص بعزيمة الشرطة، ورغم دهاءهم، فقد تم إيقافهم أمام مبنى إداري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج السائق يده من السيارة وأشار بإصبعه الأوسط للسيارات التي خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، بدأت سيارة الشرطة والشاحنة لعبة القط والفأر على الطريق السريع.

دفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدسه نحو (وَانغ تِنغ) وأخرج رأسه من السيارة. صرخ بشراسة: “إن تجرأت على إطلاق النار، فسأقتله أولاً!”

 

“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.

أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.

“يا قائد، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل الرجل ذو الندبة على وجهه بغضب.

 

كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.

“نداء لشاحنة التي بالأمام . إذا لم توقف سيارتك الآن، فسوف نطلق النار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لقد حوصرتم من جميع الجهات. أكرر، أنتم محاصرون. أسرعوا. ألقوا أسلحتكم واستسلموا…” ظلت هذه الجملة تتردد من مكبر صوت الشرطة.

تجاهل اللصوص نداءات الشرطة.

قال بفخر للصوص الآخرين: “انظروا، هذه هي فوائد وجود رهينة”.

 

 

انفجار!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

” سائق الشاحنة التي بالأمام، استمع. توقف على جانب الطريق فوراً. توقف على جانب الطريق فوراً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

سُمع دويّ طلقة نارية بعد ذلك مباشرة، لكنها كانت موجهة نحو السماء. ونظراً لكثرة الناس في المدينة، لم تجرؤ الشرطة على إطلاق النار عشوائياً.

 

كان الهدف من إطلاق النار هذا هو تخويف اللصوص فقط!

“تباً، لا بد أن هذا الثري من الجيل الثاني قد نام مع الكثير من النساء. انظروا إلى مدى ضعفه.”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن التعامل مع اللصوص لم يكن بالأمر السهل. فكلما حاولت تخويفهم، ازدادوا شراسة.

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن وضعه ليس جيداً. يبدو أنه تورط في أمرٍ مُقلق.

دفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدسه نحو (وَانغ تِنغ) وأخرج رأسه من السيارة. صرخ بشراسة: “إن تجرأت على إطلاق النار، فسأقتله أولاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل ذو الندبة على وجهه ابتسامة بشعة، ثم دفع (وَانغ تِنغ) نحو قائده.

شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.

مرعب! مرعب!

 

 

شعر بالضعف والعجز!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و بينما كانت الشاحنة تسير بسرعة على الطريق السريع، هبت الرياح على شعره، مما تسبب في تشتت ذهنه.

 

من الذي استفززته بحق خالق السماء؟

كان الوقت بعد انتهاء ساعات العمل، لذا كان معظم الناس قد غادروا المكتب بالفعل. لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص في الردهة.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سأل (وَانغ تِنغ) بعجز.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و كما كان متوقعاً، قررت الشرطة التي كانت خلفهم ترك الفأر وشأنه حفاظاً على الأطباق. لم يجرؤوا على إطلاق النار بعد الآن. بعد أن رأى الرجل ذو الندبة على وجهه تصرفاتهم، سحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل السيارة.

قال بفخر للصوص الآخرين: “انظروا، هذه هي فوائد وجود رهينة”.

أثناء المطاردة، اصطدمت سيارات عديدة ببعضها البعض، مما تسبب في ازدحام مروري. وأخرج السائقون الذين بدت عليهم أعراض الغضب على الطريق رؤوسهم وهم يوجهون الشتائم.

 

 

أحسنت!

 

 

“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.

هل هذا يعني أنهم كانوا يمرون من هنا فقط، وأصبحتُ رهينةً لهم عن طريق الخطأ؟

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يسخر منهم في قرارة نفسه. أنت ذكي حقاً !

 

 

قال (وَانغ تِنغ) على عجل. كان يخشى أن يقتله الطرف الآخر بدافع التعاسة الشديدة.

لسوء الحظ، كان الوقت مبكراً جداً بالنسبة لهم ليشعروا بالسعادة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طاردت أكثر من عشر سيارات شرطة شاحنة اللصوص، وعرقلتها، واعترضتها. استهان اللصوص بعزيمة الشرطة، ورغم دهاءهم، فقد تم إيقافهم أمام مبنى إداري.

 

 

“يا قائد، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل الرجل ذو الندبة على وجهه بغضب.

“تباً، نحن فقط نأخذ بعض المال لننفقه. هل يجب عليهم مطاردتنا بهذه الشراسة؟”

لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه. ثم استسلم على الفور.

 

تجاهل اللصوص نداءات الشرطة.

صرخ زعيم اللصوص بتعبير بارد: “اصمتوا!”

كان العرق البارد يغطي جبينها بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن أمامهم خيار سوى النزول من الشاحنة. ثم تراجعوا إلى مبنى المكاتب وهم يجرون (وَانغ تِنغ) معهم.

لا مفرّ الآن. يريدون قتلي، لكنني لا أريد الموت. ما زلت شاباً، وقد أُتيحت لي فرصةٌ للولادة من جديد. كيف لي أن أموت هنا؟

 

 

“لقد حوصرتم من جميع الجهات. أكرر، أنتم محاصرون. أسرعوا. ألقوا أسلحتكم واستسلموا…” ظلت هذه الجملة تتردد من مكبر صوت الشرطة.

 

تجاهلهم اللصوص واقتحموا مبنى المكاتب.

 

كان الوقت بعد انتهاء ساعات العمل، لذا كان معظم الناس قد غادروا المكتب بالفعل. لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص في الردهة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صعد اللصوص إلى الطابق الثالث، ربما رغبةً منهم في احتلال موقع مرتفع.

من الذي استفززته بحق خالق السماء؟

 

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يسخر منهم في قرارة نفسه. أنت ذكي حقاً !

كان الطابق الثالث تابعاً لشركة تصميم أزياء. وكان لا يزال هناك عدد قليل من المحترفين يعملون لساعات إضافية في الداخل، ومعظمهم من النساء.

شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.

ركل اللصوص الباب وفتحوه واقتحموا المكان.

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن وضعه ليس جيداً. يبدو أنه تورط في أمرٍ مُقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سُمع دويّ طلقة نارية بعد ذلك مباشرة، لكنها كانت موجهة نحو السماء. ونظراً لكثرة الناس في المدينة، لم تجرؤ الشرطة على إطلاق النار عشوائياً.

انفجار!

قال (وَانغ تِنغ) على عجل. كان يخشى أن يقتله الطرف الآخر بدافع التعاسة الشديدة.

 

قال (وَانغ تِنغ) على عجل. كان يخشى أن يقتله الطرف الآخر بدافع التعاسة الشديدة.

أطلق أحدهم رصاصة للسيطرة على المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أدت أساليبه الترهيبية إلى زيادة حدة الفوضى. وتحولت صيحات غضب موظفات المكتب إلى صرخات رعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجّه زعيم اللصوص فوهة بندقيته نحو سيدة في منتصف العمر وضغط على الزناد. أصابت الرصاصة فخذها، فصرخت من الألم.

 

 

 

بدت السيدة في منتصف العمر وكأنها تتمتع بمكانة رفيعة في الشركة.

وبالتالي، على الرغم من أنه وصل إلى سرعة 50 متراً في الثانية وكانت حركته على قدميه في مرحلة الإتقان، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك عندما كان هناك مسدس ذو رُمُوز السَطْوَة موجهاً إلى رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قبل أن يقتحم اللصوص المكان، كانت توبخ مرؤوسيها. ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء إلى مأساة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت موظفات المكتب الأخريات عندما رأين الدم. حتى أن بعضهن انقطعت أصواتهن.

أدار السائق عجلة القيادة.

 

لم يكن يعلم أن الرجل ذو الندبة على وجهه اختاره لأنه كان يقود سيارة رياضية. فمن المؤكد أن للجيل الثاني الثري مكانة أعلى من الشخص العادي. ولذلك، اتخذ (وَانغ تِنغ) رهينة.

“اصمتوا! سأقتل أي شخص يصدر صوتاً آخر”، حذر الزعيم ببرود.

 

 

قال زعيم اللصوص بهدوء: “إلى اليمين. اصعد الطريق السريع”.

سارعت موظفات المكتب إلى تغطية أفواههن في انسجام تام ودون تخطيط مسبق. كنّ يخشين أن يُصدرن صوتاً ويلفتن الأنظار، فيقتلهن اللصوص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) في حالة من الهلع: “لا تقتلني. أستطيع الركض. سألحق بك بالتأكيد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

السيدة في منتصف العمر، التي أصيبت بالرصاص، قاومت بشدة رغبتها في إصدار أي أصوات بسبب الألم.

 

كان العرق البارد يغطي جبينها بالكامل.

 

 

كان لقاؤهم مقبولاً. لماذا اختاروه كرهينة بينما كان هناك الكثيرون غيره؟

عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه العصابة من اللصوص وقحة وعديمة الرحمة. لم يكترثوا لحياة الإنسان على الإطلاق. كان هذا جنوناً محضاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد وُلد من جديد، لكنه لم يختبر الموت الحقيقي من قبل. حينها، شعر وكأنه استيقظ لتوه من سبات عميق.

“اذهب إلى الزاوية واجلس القرفصاء وارفع يديك فوق رأسك. إذا تجرأ أي شخص على إثارة المشاكل، فقد أطلق النار عليك عن طريق الخطأ.”

قال بفخر للصوص الآخرين: “انظروا، هذه هي فوائد وجود رهينة”.

 

“اذهب إلى الزاوية واجلس القرفصاء وارفع يديك فوق رأسك. إذا تجرأ أي شخص على إثارة المشاكل، فقد أطلق النار عليك عن طريق الخطأ.”

لوّح أحد اللصوص بمسدسه وأشار للجميع بالجلوس القرفصاء في زاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الزعيم بخيلاً في مدحه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن محظوظاً، إذ تم دفعه نحو النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بدأت سيارة الشرطة والشاحنة لعبة القط والفأر على الطريق السريع.

 

“عليك اللعنة!”

نظر إلى الأسفل فرأى نحو عشرين سيارة شرطة تُحيط بمبنى المكاتب. وكان العديد من رجال الشرطة يرفعون أسلحتهم نحو نوافذ المبنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“يا قائد، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل الرجل ذو الندبة على وجهه بغضب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكلف الزعيم نفسه عناء الرد بالكلام، بل أطلق النار مباشرة على الشرطة. فسارع رجال الشرطة بالاختباء خلف دروعهم أو سياراتهم.

و هكذا، اضطر (وَانغ تِنغ) للانضمام إلى عصابة الهروب الخاصة بهم.

 

أدت أساليبه الترهيبية إلى زيادة حدة الفوضى. وتحولت صيحات غضب موظفات المكتب إلى صرخات رعب.

اسمعوا، جهزوا لنا مروحية خلال ساعة. إذا لم نرَ المروحية بعد دقيقة واحدة من الوقت المحدد، فسنقتل رهينة واحدة. إذا مرت دقيقتان، فسنقتل رهينتين… سنقتل حتى يموت الجميع هنا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان كل واحد منهم يحمل حقيبة ضخمة ممتلئة عن آخرها. لم يكن السحاب مغلقاً بإحكام، لذا كان بالإمكان رؤية الأوراق النقدية بداخلها بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن الشرطة وحدها من سمعت كلماته، فقد سمعها (وَانغ تِنغ) والرهائن الآخرون في المبنى أيضاً.

تجاهل اللصوص نداءات الشرطة.

شحب وجه موظفي شركة تصميم الأزياء من شدة الخوف. أما (وَانغ تِنغ)، أول رهينة، فقد كاد قلبه أن يقفز من مكانه، واسودّ وجهه.

كان الوقت بعد انتهاء ساعات العمل، لذا كان معظم الناس قد غادروا المكتب بالفعل. لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص في الردهة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام أحد اللصوص بلعن (وَانغ تِنغ). ربما كان يحسده أو يغار منه أو ببساطة لم يكن يحبه.

لكن…

“يا للأسف. أنت سيء الحظ!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هؤلاء اللصوص الخمسة يحملون خمسة مسدسات تحمل رُمُوز السَطْوَة. لم يكن واثقاً من قدرته على التعامل معهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

20

لم يكن أمامه سوى أن يعلق آماله على الشرطة. ودعا الله أن يتمكنوا من تجهيز المروحية في الوقت المناسب.

كان هذا الأمر مرعباً للغاية. لم يستطع إلا أن يرتجف خوفاً.

 

 

و فجأة، سُمع صوت صفارات الإنذار الخاصة بالشرطة خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر الوقت في المرور ببطء. لقد انقضت ساعة تقريباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع الرجل الذي يحمل ندبة على وجهه (وَانغ تِنغ) وهدده.

لكن لم تكن هناك مروحية.

لوّح أحد اللصوص بمسدسه وأشار للجميع بالجلوس القرفصاء في زاوية.

بدت على وجوه الرهائن ملامح اليأس.

 

 

 

“لقد تجاوز الوقت المحدد بدقيقة تقريباً. إذا لم تصل المروحية قريباً، فأنتم تجبروننا على قتل رهينة”، هكذا صرخ القائد في سيارات الشرطة بالأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تتصرفوا بتهور. المروحية في طريقها. ستصل قريباً.” كان المسؤول في الأسفل يتصبب عرقاً بغزارة بسبب القلق وهو يستخدم مكبر الصوت للرد على اللصوص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم ينبس القائد ببنت شفة. من ردة فعله، بدا أنه لا يكترث للسبب. طالما تجاوز الوقت الموعد النهائي، سيقتل أحدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت دقيقة واحدة في غمضة عين.

أتذكر أن هناك بنكاً ليس بعيداً في الأمام…

“يا ولد، تعال إلى هنا!” أشار زعيم اللصوص إلى (وَانغ تِنغ).

 

 

لوّح أحد اللصوص بمسدسه وأشار للجميع بالجلوس القرفصاء في زاوية.

“يا للأسف. أنت سيء الحظ!”

 

 

قال زعيم اللصوص بهدوء: “إلى اليمين. اصعد الطريق السريع”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الرجل ذو الندبة على وجهه ابتسامة بشعة، ثم دفع (وَانغ تِنغ) نحو قائده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تنهد (وَانغ تِنغ). شعر أنه لم يطلع على التقويم قبل مغادرته منزله هذا الصباح. لا بد أن هذا هو سبب سوء حظه اليوم.

 

 

بدت على وجوه الرهائن ملامح اليأس.

في البداية، ظن أنه إذا تصرف كرهينة مطيعة، سيطلق اللصوص سراحه بعد تحقيق هدفهم. لكن يبدو الآن أنه كان ساذجاً للغاية.

و فجأة، سُمع صوت صفارات الإنذار الخاصة بالشرطة خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!

لا أستطيع أن أنتظر الموت فحسب!

تجاوزت سيارة الشرطة التي كانت في المقدمة المسار بمسافة كبيرة قبل أن تتمكن من التوقف. ثم استدارت وبدأت بمطاردة الشاحنة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لا مفرّ الآن. يريدون قتلي، لكنني لا أريد الموت. ما زلت شاباً، وقد أُتيحت لي فرصةٌ للولادة من جديد. كيف لي أن أموت هنا؟

لم يكلف الزعيم نفسه عناء الرد بالكلام، بل أطلق النار مباشرة على الشرطة. فسارع رجال الشرطة بالاختباء خلف دروعهم أو سياراتهم.

لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…

“عليك اللعنة!”

 

“هل نقتله مباشرة؟ إن إحضاره معنا سيكون عائقاً”،

لا أريد أن أموت…

شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه دمية.

 

لكن التعامل مع اللصوص لم يكن بالأمر السهل. فكلما حاولت تخويفهم، ازدادوا شراسة.

لا أريد أن أموت. لذا، عليّ أن أقتلهم!

دفع الرجل ذو الندبة على وجهه مسدسه نحو (وَانغ تِنغ) وأخرج رأسه من السيارة. صرخ بشراسة: “إن تجرأت على إطلاق النار، فسأقتله أولاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(إنتهت دفعة الفصول لهذا اليوم و إن شاء الله سنستمر كل يوم 20 فصل لمدة خمس أيام حتى نصل للفصل 100 ثم نكمل بجدول تنزيل ثابت 10 فصول يوميا إن شاء الله)

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هذا الشخص عديم الرحمة. لم يركض إلا ببطءٍ طفيف، ومع ذلك كان يرغب في قتله. هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

الفصل العشرون: إذن، لا يسعني إلا قتلهم! خطر!

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد يستطيع قتلي. حياتي الجديدة بدأت للتو. لديّ الكثير من الندم لأكفّر عنه، والكثير من الأشياء التي أرغب في فعلها… في هذه الحياة، يجب أن أكون باراً بوالديّ. يجب أن أصبح مُغَامِراً في فنون القتال وأجعلهما فخورين بي. أريد أيضاً أن أرى كيف تبدو قارة شينغ وو…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط